عندما تضٌيء الشموع بيد الحُزن - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: عندما تضٌيء الشموع بيد الحُزن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

الجزء السادس للمره المليون دقت على رقمه مقفل رمت الجوال بقهر و غيض ممزوج بخوف منه و عليه من وقت شافته بالمكتبه و أعطته الفلوس قالها أكلمك أول ما أرجع البيت و لا عاد دق و جواله ما أنفتح من ثلاث أيام حاولت تأخذ كتابها تذاكر شوي لكن تركيزها كان مشتت تركته و طلعت من الغرفه شافت مشعل يدخن في البلكونه و راحت جهته ريم\ لو أدري السيجارة تريح كان أخذة وحده مشعل بإستخفاف\ تبين ريم\ بس قرف الرائحه ما أحبها مشعل\ ههههههه عادي تعودين ريم\ اممم مشعل مشعل\ هلا ريم\ أنت ليش تبى تتزوج أريج ؟ مشعل\ لإنها بنت عمي ريم\ بس أمي و أبوي ماهم موافقين مشعل\ و أنتي ؟ ريم\ هي طيبه و أنا أحبها و أحب رسمها بس سمعتها مره تقول إنها ما تفكر تتزوج مره مشعل حس بالإحباط و سحب الدخان لصدره بقوة و طلعه\ ممكن لمن تعرف من خطبها تغير رأيها ريم\ بقولك سر مشعل\ قولي ريم\ أنا موافقه تأخذ أريج بس لا تفكر تأخذ مها مره ما أحبها أصلا أريج أحلى منها مشعل لو تدرين أني أكرهها أكثر منك و حافظ ملامحها\ أجل أقنعيهم معي أخذ أريج دخلت عليهم الشغاله و قطعت كلامهم سليسا\ مستر مشعل بابا يبغى أنت في مكتب... ***************** ليوم الجمعه طعم مختلف في بيت أبو أريج كله نشاط و حركه كانوا مجتمعين على الغداء و بين السوالف و الضحك أبو أريج\ هااه يا فجر ختمتي المناهج ؟ فجر\ باقي بس الفيزياء و الإنجليزي أبو أريج\ أسمن المواد هذي متى بتبدينها ؟ فجر\ فيه وقت يبه لا تهتم أم عبدالله\ بنيتي شاطره ما شاء الله عليها فجر\ فديتك جدتي بس دعواتك هذي عاد خلاص أخر سنه أبو أريج\ مذاكرتك قبل شدي حيلك أنتي و ربي يوفقك فجر\ أبشر بس عاد حضر لي هديه تستاهل النسبه أبو أريج\ خليني أشوف النسبه أول و بعدين نقرر الهديه وش تكون فجر\ من فوق الـ 95 سفره أريج\ هههههههه أحلى التخطيط على وين ؟ فجر\ أفكر باريس عشان تتعلمين لرسم زين أم أريج و هي تتذكر سفراتهم لعلاج أريج\ الله لا يعودنا لها بلاد الكفار... *************** دخل المكتب و سكر الباب وراه عيون أبوه فيها كلام و هو كأنه واثق وش بيقول مشعل\ هلا يبه بغيتني ؟ أبو مشعل\ إيه أجلس جلس مقابل لأبوه مشعل\ و هذي جلسه أبو مشعل\ أنت صادق بكلامك إلي قلته أمس .؟ مشعل\ أي كلام ؟ أبو مشعل\ زواجك من بنت عمك مشعل\ إيه و مستغرب ليش رافضين أبو مشعل\ يعني لو وافقنا ما راح تغير رأيك و تقول معاد أبيها ؟ مشعل\ و ليش أغير رايئ يا يبه أريج وش ناقصها هذي هي عائشه من كم سنه و ما ماتت عشان ما تمشي عادي أنا راضي و إذا على البيت أنا بحط لها لفت [ مصعد ] و بدل الشغاله ثنتين و بنعيش أبو مشعل\ و أنت ليش تبيها إلا هي ليش ما تأخذ فجر و إلا بنت خالتك أو أي وحده نخطبها لك ؟ مشعل\ يبه بنت خالتي أنا ما أواطن خلقتها مستحيل أخذها و فجر لسى صغيره بيجيها نصيبها لكن أريج لو ما أتزوجتها أنا ولد عمها إلي فاهم وضعها و مقدره لمن بتجلس ؟ لواحد يأخذها حرمه ثانيه ما ترتاح معه بعدين أنت فكر بعمي عبدالرحمن أكيد شايل همها و نفسه يتطمئن عليها أبو مشعل\ و أنت بتريحها يعني يا يبه أريج مهي زي أخواتك و إلا بنت قابلتها قبل هـ البنت و ضعها غير و طبعها ما تتكلم و لا تشكي قوة صبرها عن ألف رجال مشعل إستانس على كلام أبوه و أتشجع أكثر\ و أنا ما راح أطالبها بأي شي إلي تقدر عليه تسويه أبو مشعل\ خلني أفكر في الموضوع لكن حط بالك أمك ما هي موافقه و أنا ماراح أروح لأخوي و يسمع بعدين إنا ما نبي بنته..... ************* طلعت بكتابها من الغرفه تدور على أريج تسمع لها مرت غرفتها و ما حصلتها ( هـ البنت ما تجلس في البيت من فتحوا لها الملحق مرسم تطلع من الصبح و ما ترجع إلا لللأكل أو النوم ) فجر\ يمه وين أريج ؟ أم أريج\ أكيد بمرسمها فجر\ بروح لها تسمع لي أم أريج\ لا تطلعين أبوك عنده ضيوف فجر\ و أريج كيف جالسه هناك ؟ أم أريج\ هي من أول هناك و لا طلعت فجر\ طيب و أنا من بيسمع لي قواعد النحو ؟ أم أريج\ هاتيه أسمع لك فجر\ بس عاد خلك زي أريج تلمح إذا نسيت شي أم أريج\ أنتي ما مدلعك غير أريج أنا ما عندي غش بسمعلك و خل أشوفك منتي حافظه بس....... ************* متمدد على السرير و كل تفكيره كيف يقنع أمه توافق يحس أبوه بداء يلين معه و في أمل يقنعه لكن المشكله الأكبر أمه و رأسها اليأبس و مها كيف يزيحها من طريقه قطع عليه أفكاره صوت الجوال مشعل\ هلا والله سلطان\ هلا بك وينك فيه الشباب كلهم بالإستراحه إلا أنت ؟ مشعل\ فيه قريب جأي لكم بعد شويه سلطان\ فيك شي ؟ مشعل\ لا والله بس تعرف اليوم جمعه و الوالد موجود سلطان\ اهااا أجل ننتظرك لا تطول قفل مشعل من سلطان و أخذ مفتاح سيارته و البوك [ المحفضه ] و طلع بطريقه شاف مرام هـ الإنسانه تنقهر من مشعل في كل شي و لازم يتخاصمون بشكل دائم مرام\ طالع ؟ مشعل\ يس مرام\ طبعا وش هامك رفعت ضغط أمي و لا حتى سألت عنها مشعل\ رفعت ضغطها بشو ؟ مرام\ بسالفة زواجك من هـ الأريج مشعل\ بكره بينخفض عادي مرام\ شو هـ الأمبالاة إلي عندك أنت ؟ مشعل\ تشبه تطفلك في أشياء ما تعنيك مرام\ أصلا ما يعنيني لو ما تتزوج طول عمرك لكن أمي هي إلي تبي تفرح فيك مشعل\ و هذا أنا أبي أتزوج ليش ما تفرح ؟ مرام\ كيف تفرح و أنت كاسر كلمتها و مصغرها قدام أختها ؟ مشعل\ إيه قولي إنك بتؤصلين هنا أسمعيني من الأخر البنت إلي ما عندها حياء و تتكشف قدامي هنا و هناك ما يشرفني إنها تدخل بيتي فاهمه..... ( سلطان عمره 28 سنه صديق مشعل المقرب من أيام الجامعه يشبهه في كل تصرفاته و هو أكثر واحد يرتاح له مشعل لأنه متأكد إن صداقتهم ما هي لأجل فلوس و المركز مثل باقي أصحابه إلي يتقربون منه ) **************** خلاص صارت تحس بالإختناق من كم ساعة و هي بين أربع جدران ما طلعت و الظاهر ضيوف أبوها مطولين تأففت بملل و تركة الفرشاه من يدها لازم تجيب للمرسم وسائل ترفيه أكثر تذكرت الروايه إلي أشترتها فجر أمس من المكتبه أخذت الكيس و هي تدعي ربها أن فجر ما أخذتها غرفتها (( الحمدلله الروايه موجوده خلني أجلس أقراءها و أضيع وقتي لين يرحون الضيوف ))