الفصل 4
الجزء الرابع
بسرعه مر عليه هـ الإسبوع كان يتمنى يبقى أكثر بس لبنان صغيرة و أسبوع كافيه عليه فيها عادة مشعل يبقى أكثر بسفراته خصوصا لدول الأوربيه يجلس شهر و أحيان أكثر يعشق الحركة و الجو و الأثار القديمه بأسبانيا و أيطاليا و قلاع فرنسا و النمسا الشامخه نزل من السياره للبيت الوقت الأن العصر و أكيد أخواته نائمات و أمه خارجه مثل العادة و أبوه في الشركة يعني محد بيهتم لجيته نزل شنطته عند الباب و نادى على ناني برغم إن عندهم أربع شغالات في البيت إلا إن ناني الوحيده إلي تدخل غرفة مشعل و ما يسمح لأي وحده تدخلها حتى لما تسافر
ناني\ يس مستر
مشعل\ ماما موجود ؟
ناني\ نو روح مع مدام أم مها
مشعل\ و لا بابا ؟
ناني\ نو ما فيه
حط يدينه في جيب بنطلونه بملل ما فيه نوم الأن شو يسوي و البيت جوه كئيب مشعل\ طيب ودي شنطه غرفه حقي
ناني\ سوي أكل ؟
مشعل بخاطره الله يا الدنيا الشغاله مهتمه لي أكثر من أمي\ لا شكرا بيروح
طلع مشعل من البيت بملل أصحابه أكيد مع أهلهم طبعا مشتاقين لهم أسبوع ما شافوهم لكن هو لو يغيب سنه محد يشتاق له أسبوع مر عليه محد أتصل و سأل عنه كان إتصال واحد من أمه و ياليته له بس لمجرد تذكره يجيب لها مجلات أزياء خطأه قادته لبيت عمه وقف السياره و ألتفت ما شاف سيارته بخاطره تملل أكثر (( بس يالله وصلت لين هنا خلني أنزل أسلم على جدتي )) طلع العطر و بخ على نفسه جدته تكره فيه رائحة الدخان فهو دائم يغطيها بربع زجاجة العطر على ملابسه نزل و دق الجرس في داخل البيت ما كان فيه إلا الشغاله في السطح تنشر ملابس و لا تسمع الجرس و فجر إلي كانت في سابع نومه و مستحيل يصحيها الجرس الباب كان قدامه مفتوح شوي و بيت عمه بالعادة يكون الباب مفتوح إذا فيه ضيوف بمجلس الرجال دفه بهدوء و دخل لكنه أتصنم في مكانه ..
أريج مطلعه لوحه في الحوش قدام باب المرسم تبيها تجف من الهواء كانت جالسه تتأملها و معطيه الباب ظهرها و لابسه بدي وردي بدون أكمام مع بنطلون جينز باهت و شعرها مجمعته و رافعته بشباصه يعني مشعل يشوف رأسها و الرقبه و جزيئه من ظهرها أما الباقي من جسمها فكان يغطيه الكرسي..
رجع وأخذ الباب في يده مثل ما كان ( هذي من إلي في بيت عمي تستخدم كرسي متحرك من يا مشعل؟ اووه صح إلي صار لها الحادث بس هي الكبيرة و إلا الصغيرة ؟ )
لا شعوريا طلع المفتاح من جيبه ودق به الباب
أريج كل تفكيرها في فجر إلي نائمه جوى لو صحاها الجرس بترتكب جريمه في إلي داق بسرعه حركة كرسيها جهة الباب\ مين ؟
مشعل ما عرف شو يقول هو متأكد إنها هي إلي شافها\ عمي موجود ؟
أريج\ لا والله طالع مشوار
مشعل\ زين نادي لي جدتي بسلم عليها
أريج من الأساس ما كانت عارفه الصوت بس لمن قال جدتي حست إنه مشعل\ والله جدتي راحت مع أمي للمسجد فيه محاضره بخلي لك الباب مفتوح و تفضل المجلس خلاص هذا وقتهم يرجعون
مشعل بإحراج\ تسلمين والله أرجع مره ثانيه خلاص المغرب بيأذن يالله مع السلامه
أريج\ تلاقي خير
مشعل وقف في مكانه يستوعب كلمتها (( تلاقي خير )) عمره محد قاله هـ الكلمه متعود يسمع ما يجي من وراك خير لكن حد يقوله تلاقي خير حس فيها شي كبير...
*****************
صحت على صوت الجوال إلي أقلقها و سبب لها الصداع ( اففف الواحد حتى بنومه ما يتهنى ) لكنها أبتسمت أول ما شافت الرقم
ريم\ هلا حبيبي
عادل و إلي كان يمثل الضيقه\ هلا ريوم نائمه ؟
ريم\ شو فيه صوتك كذا ؟
عادل\ و لا شي لا تهتمي كملي نومك و لاصحيتي كلميني
ريم\ لا قول شو فيك خلاص صاحيه
عادل\ متضايق بس
ريم\ ما تعيش الضيقه و ريوم موجوده قلي حبيبي شلي مضايقك
عادل\ الدنيا كلها ريوم أحسها فوق رأسي
ريم\ ليش ؟
عادل\ اليوم صاحب البيت بيجي على وعدي له الشهر الي راح و أنا ما دبرت ربع الإجار و هو متحلف يا يأخذه كله يا نطلع من البيت
ريم\ تطلعون وين ترحون ؟
عادل\ الشارع يا ريم
ريم\ إش الظلم هذا طيب الي ما عندهم فلوس وين يعيشون ؟
عادل\ خليها على ربك بس
ريم\ طيب كم إلي ناقصك ؟
عادل\ لا ريوم أنا ما أقولك عشاني أبي منك فلوس أقولك بس عشان أفضفض لك و أرتاح أنا من لي غيرك
ريم\ و أنا كمان مالي حد غيرك و إذا ما ساعدتك ما أحس إنا واحد مثل ما تقول
عادل\ أنا بطقاق أعيش لو في سيارتي بس المشكلة أمي و أخواتي وين يرحون ؟
ريم\ خلاص أجل قولي كم ناقصك عشانهم مو عشانك هـ المره
عادل\ بس المبلغ كبير
ريم\ طيب كم ؟
عادل\ عشره الألف
ريم\ بس توقعتك بتقول ثلاثين أربعين خلاص نص ساعة بس أبدل و أطلع المكتبه أشوفك هناك و أعطيك الفلوس
عادل\ الله لا يحرمني منك حبيبي و بإذن الله أول ما أشتغل أرجعها لك......
****************
وقف يرحب فيه من زمان ما جاء الشركة و هـ المره مستغرب جيته فجاءه كذا
ياسر (( سكرتير مكتب أبو مشعل ))\ أهلين إستاذ مشعل منور الشركه
مشعل\ تسلم والله الوالد موجود ؟
ياسر\ هو في إجتماع بس دقيقه و بيخلص
مشعل\ زين بنتظره في المكتب
ياسر\ تشرب شي ؟
مشعل\ يا ليت كوب شاهي
ياسر\ حاضر
دخل مشعل المكتب الرئيسي لأبوه و جلس يتأمله أخر مره دخله قبل ثلاث شهور كثير متغير عن اليوم الأثاث صاير أفخم لون الجدران منسق بطريقه رهيبه شدته لوحه خلف كرسي أبوه مباشره وقف يتأملها ما يدري ليش جأت أريج ذيك اللحظة في باله و شكلها و هي منسجمه تتأمل الوحة
أبو مشعل\ عاجبتك اللوحة أنت كمان ؟
مشى جهة أبوه و بأس يده و رأسه مشعل\ رهيبه والله فيها شي مختلف
أبو مشعل\ طبعا هذي رسمت أريج مو أي كلام
مشعل\ إلي راسمتها أسمها أريج أول مره أسمع فيها
أبو مشعل و هو يضحك\ أريج بنت عمك عبدالرحمن هي إلي راسمتها و أنا أخذتها منها هـ البنت رسامة لكن رافضه تنشر رسمها
أجل هي أريج إلي شفتها والله و أرسلك ربي من السماء لي يا أريج...
**************
رمت الكتاب من يدها بقرف اليوم مشعل يجي كيف تشوفه أو حتى تسمع صوته مشتاقه له يا ناس و محد فاهمها طلعت لأمها و خالتها الصاله و هي مخططه على ألي برأسها
مها\ خالتي ما تدرين متى تصحى مرام ؟
أم مشعل\ هـ البنت ما تصحى قبل الساعة إحدى عشر ليش يمه تبين منها شي ؟
مها\ فيه أوراق لإختبار بكره عندها و أبي أذاكرها
أم مشعل\ خلاص أجل أمشي معي البيت و أجلسي ذاكري فيها لين مرام تصحى و يرجعك السواق بعدين
مها كانت تطالع أمها و تنتظر منها الموافقه
أم مها\ بس الحين المغرب و أبو مشعل يرجع
أم مشعل\ و هو بيأكلها هي زي بناته بعدين هو حتى لو يجي البيت يدخل مكتبه و يكمل شغله هناك ماله شغل في أحد
مها\ يمه الله يخليك والله الإختبار صعب
أم مها\ زين بس ما تتأخرين قبل عشره تكونين عندي
مها و هي تبؤسها\ أبشري يا آحلى أم...........
***************
رجعت للبيت بعد ما نشفت اللوحة غسلة يدينها و أتؤضاة و صلت المغرب أمها و جدتها تأخروا الظاهر بيصلون المغرب و يجون أحسن لمشعل أنه ما جلس و إلا كان أتملل بصدق
أم أريج و هي داخله\ السلام عليكم أبوك لسى ما رجع ؟
أريج\ و عليكم السلام لا يمه لسى
أم أريج\ و أختك وينها ما صحت ؟
أريج\ لا
أم أريج\ خل أروح أصحيها من بيسهر معها الليلة
أريج\ هااه جدتي كيف المحاضرة ؟
أم عبدالله\ ما شاء الله المسجد ما بقى فيه مكان إلا أمتلى بشر و إلا إلي سوت المحاضرة سبحان الله وجها منور بالطاعة
أريج\ ترى مشعل جاء يدورك قبل شوي
أم عبدالله\ و ليه ما جلس بالمجلس لين أجي ؟
أريج\ قلت له قالي بيروح و يرجعلك مره ثانيه..
*******************
دخل البيت و هو واصل حده من التعب خلاص بس يدور على السرير البيت بنفس هدوء العصر شي يجيب الكأبه طلع على جناحه و قبل يوصله شافها واقفه بالممر صار يحس بالغثيان البنت هذي ما عندها أي ذرة أخلاق تطلع كذا قدامه بدون حجاب و تسوي نفسها ما تدري و في الأصل هي مستقصده و هو متأكد من كذا تنفس بعمق و طلع جواله و مثل أنه يكلم و بصوت عالي عشان تسمعه
مشعل\ ياروح مشعل أنتي هو أنا أقدر ..... هههههه ... شايفه بس جيتك قبل أهلي والله وربي أمي ما شفتها لسى بس على فكره ترى ألون الوردي روعه عليك ( مشعل ما يدري ليش قال هـ ألون و ليش بالذت جأت أريج في باله هـ اللحظة غمض عيونه يحاول يتذكر ملامحها و هي طفله )
آماا مها فحست بقهر و غيض بقلبها مشعل يحب؟؟؟
حبست دموعها و دخلت غرفة مرام منجدها الوحيد.....
نــــــهـــــايـــه الـــــجــــزء الـــرابــع
Like