عندما تضٌيء الشموع بيد الحُزن - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: عندما تضٌيء الشموع بيد الحُزن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

الجزء الثاني دخلت البيت و هي ترمي الشيله عن رأسها الصيف بالمنطقة الشرقية حار بشكل ما هو طبيعي و هي رافضه أي محاولة من أبوها إنه يأخذها كل يوم من المدرسة و تفضل تجي مشي للبيت.. فجر\ سلام أم عبدالله\ و عليكم السلام هلا ببنتي أريج بضحكة\ هلا بالميك آب الوردي فجر و هي ترمي كتبها على الكنب و تجلس\ تطنزين أنتي و غمازتك هذي أريج\ محد قالك تعالي مشي في الحر هذا أم عبدالله\ أي والله صادقه أختك يمه لو الله يهديك و تخلين أبوك يجيبك بدل ما توصلين و أنتي منتهيه من الشمس كذا فجر\ و وينه أبوي الأن سيارته ما هي برى ؟ أريج\ طلع القطيف من الصبح فجر بخيئبه\ لا تقولين راح سوق السمك ؟ أريج\ ههههههههههه إلا فجر\ يالله و أنا منبهه عليه ألف مرة أني بروح معه أريج\ وع وش يعجبك بسوق السمك و الروائح فجر\ منظرها و هي تتحرك روعه أنواع و أشكال شي خيال أريج\ الله لا يبلانا فجر\ أحسن من روائح الألوان إلي عندك المهم وين وردة البيت ما أشوفها ؟ أم عبدالله إبتسمت و هي متأكدة إن فجر صدق بتنقهر\ في القطيف فجر\ أقوى أنواع الخيانه رايحين الأثنين بدوني أريج\ خليهم يعيشون حياتهم فجر قامت جهة التلفون\ ما هو على فجر.. ************** في الكلية تاركين المحاضرة و جالسين بزاوية من الكفتريا يسولفون بدون أي إهتمام للمستقبل أو لصواتهم العاليه مها\ ياربي يعني ما قالك وين مسافر ؟ مرام\ لا ما قال ولا يهمني أعرف مها\ بس أنا يهمني أعرف مرام\ وش بتستفيدين لما تعرفين يعني بتفرق معه هي كلها سفره و بنات مها\ مرام لا تقهريني مرام\ يا ماما مافي شاب يسافر إلا لجل البنات و مشعل بالذات من هـ النوعيه مها\ طيب و أبوك و خالتي ليش ما يمنعونه بكره يجيب لنفسه مرض من برى مرام\ عجزوا منه بعدين هو يقول قدامهم أنا أسافر أغير جو ما يقول لجل البنات مها\ طيب يمكن أنتي ظالمته و هو مو حق بنات مرام\ أقولك لو داخله محاضرة المصرية أبرك من سوالف هـ المشيعل مها\ مشيعل في عينك هذا شعولي أنا وبس مرام\ الله يهنئيك به بس فكينى منه و قومي نمشي رجولي تعبت من الجلسة مها\ يالله طيب..... **************** تأفف و هو يسكر المنبه ثالث أكره شي عنده بالدنيا يحب ينام و يصحى براحته لكنه حطه مجبر عشان ما تروح عليه الرحله و الوناسة أخذ ملابسه و شاور على السريع و نزل تحت يدور الشغاله تحط له قهوة أو شي يأكله جلس وين ما كانت أمه جالسة و تكلم في التلفون إلي سكرته بمجرد ما شافت مشعل أم مشعل بإستغراب واضح تطالع ساعتها\ مشعل صاحي الأن وش صاير بالدنيا ؟ مشعل و هو يأخذ الجريدة\ و الله عاد أنتم ما يعجكم شي مني لا نائم و لا صاحي أم مشعل\ و أنت من متى تسوي شي يستاهل إن الواحد ينعجب بك ؟ مشعل بخاطرة ( ما ينفع معهم شي هـ البيت )\ ما أحتاج حد ينعجب بي دام رأسي مرتاح هـ الحظة جت الشغالة و حطة الفطور لمشعل\ ناني روحي غرفه حقي سوي ملابس في شنطة حق أسبوع ناني\ اوكيه مستر أم مشعل\ و على وين إن شاء الله مشعل\ لبنان أم مشعل\ و أنت ما عندك غير الهياته من بلد لبلد هـ الـ لبنان كم مرة رايح لها مشعل\ ما هو مهم كم مره المهم إني أرتاح لها أم مشعل\ بدل هـ السفر لو تمسك الشركة مع أبوك و إلا تتزوج و نشوف عيالك أبرك مشعل اللهم طولك يا روح ترك الأكل و الجريدة من يده و قام\ أبوي لسى فيه شده لشغله بعدين هو أفهم مني فيه و الزواج مره لا تحطونه ببالكم أم مشعل\ بس بنت خالتك كبرت و الناس بدوا يتكلمون عليها مشعل أعوذ بالله من هـ الطاري\ بقولك من الأخير شفتي لو أتزوج وحده من هذيلا إلي يشتغلون عندنا بنت أختك ما أخذتها خلوها تروح في حالها و لا تعلقونها فيه....... ************** دخلت غرفتها و على المرسم على طول البيت الهادي بعد ما ناموا جدتها و فجر و الجو كان يهيئي لها عالمها الخاص أخذة الفرشه و بدت ترسم أحيان تحس إنها ترسم بلا هدف مجرد رسم عشواي و تضيعة وقت مو أكثر طالعت في لوحاتها كل وحده لها معها قصه و مشاعر خاصة هذي رسمتها في عز ضيقتها بدون أمل ورده مكبلة بالسلاسل و الثانيه رسمتها بيوم فرحها في حفلة تخرج فجر من المتوسط قطع عليها ذكرياتها صوت التلفون تركت من يدها كل شي و حركة كرسيها جهته أريج\ الوو أم أريج\ أريج يمه أريج\ هلا يمه أم أريج\ يمه أنا و أبوك بنتأخر شوي لين العصر أريج\ ما عليه يمه خذوا راحتكم أم أريج\ زين تغديتوا يمه ؟ أريج\ إيه يمه خلاص أم أريج\ و أختك وين ؟ أريج\ فجر و جدتي ناموا بعد ما تغدوا أم أريج\ و أنتي جالسه لوحدك أريج\ شو قلنا في هـ السالفة يمه مو أتفقنا تنسينها أم أريج\ زين زين يمه بس لا تزعلين أجل أنتبهي لنفسك و إن بغيتي شي الشغاله عندك أريج\ أبشري و حاولوا تجون قبل تصحى فجر والله ياهي متوعده لكم وعد أم أريج\ ههههههههه الله يعينى عليها قفلت أريج من أمها و على طول رن التلفون مره ثانيه بخاطرها متأكده إنها أمها من عرفت إنها جالسة لوحدها و هو يبدى شغل القلق عندها أريج\ هااه يمه شو نسيتي كمان ؟ \ يعني مستنيه مكالمة من أمك أقفل أريج بقمة الحرج\ هلا عمي هلا لا والله بس توي مقفله منها و قلت يمكن نست شي أبو مشعل\ إيه و وينها الوالده ما شاء الله أريج\ طلعت مع الوالد للقطيف أبو مشعل\ إيه موسم هجرة السمك هـ الأيام عاد أبوك من يومه يحب الصيد و البحر أريج\ و أنا أقول فجر طالعه على من ؟ أبو مشعل\ و أمي و فجر راحوا معهم ؟ أريج\ لا جدتي تقول يتعبها الطريق و فجر عندها مدرسة أبو مشعل\ إيه و رسامتنا كيفها وش أخر رسوماتها ؟ أريج\ الله يهديك عمي أنا هاوية مو رسامه محترفه أبو مشعل\ لا تقللين من قدرك يا بنتي شفتي الرسمه إلي أخذتها منك و قلت لك حطيتها في المكتب أريج\ إيه أبو مشعل\ إستقبلت في مكتبي رجال أعمال من ماليزيا و قالوا لي من وين مشتري اللوحة لأنها أعجبتهم و يبونها لكني قلت لهم أنها هدية من وحده غالية على قلبي أريج\ الله يخليك عمي بس لا تكبر رأسي عليكم الأن أبو مشعل\ ههههههه لا أجل معاد نبيك رسامة أريج\ إيه كذا أحسن رسوماتي حدها حد غرفتي أبو مشعل\ زين يبه أنا داق أطمئن عليكم و كنت بكلم الوالده لكن دامها نائمة خليها لين تصحى و تكلمني أريج\ أبشر عمي و تسلم الله يخليك على سؤالك ما تقصر... ***************** أخذ شنطته و نزل ما بقى على وقت الطيارة شي و أصحابه ينتظرونه برى بخاطرة يدعي إنه ما يشوف أحد و لا يسمع كلام يعكر عليه جو الوناسة إلي عائشه شافه ينزل بالشنطه معناته مسافر بدون حتى ما يخبره أبو مشعل\ على وين ما شاء الله ؟ مشعل إلي ما كان يتمنى يشوف أبوه بذات هـ الحظة ترك من يده الشنطه و نزل سلم على رأسه\ هلا يبه أبد سفره قريب مع الشباب كم يوم بس أبو مشعل\ و على وين هـ المره ؟ مشعل\ هنا لبنان أسبوع و رأجعين أبو مشعل\ يا يبه أنت متى بتعقل عن هـ السفر بدل ما تساعدني في الشركة أنا كبرت خلاص و أبي إلي يعاوني مشعل\ أنت لسى شباب يبه و فيك الخير بعدين أنا ماني مطول كلها أسبوع أبو مشعل\ الله يهديك يا ولدي مشعل\ زين يبه الشباب برى ما أبي أتاخر عليهم توصي على شي ؟ أبو مشعل بقلب الأب الحاني\ الله الله في نفسك يبه و الصلاة لا تنساها مشعل\ أبشر يالله مع السلامة..... ************* تطالع فيها و تغالب ضحكتها لا تطلع شكلها و هي معصبه على شي ما يستاهل يموت من الضحك و شكل أبوها إلي مستسلم لها و يحاول يراضيها فجر\ طبعا بتتحجج لي بالمدرسة لو تباني أروح كان رحتوا الخميس و إلا الجمعه أبو أريج\ الخميس عمك و أهله بيزورنا و الجمعه صلاة و ذكر أروح بيت الله و رائحه سمك فجر\ طيب لو غبت يوم ما يأثر أبو أريج\ أنتي ثالث ثانوي و أنا أبي نسبه ترفع الرأس كيف تغيبين ؟ أريج\ هههههههه بعدين شو تكتبين سبب الغياب ذهبت مع والدي إلى سوق السمك فجر\ خلك ساكته أزين لك أريج\ أبشري طال عمرك أبو أريج\ الله يصلحكم يا بناتي أريج\ يبه أدع لفجر أنا شو دخلني ما قلت بروح سوق السمك و لا أحبه فجر\ سوق السمك أرحم من روائح الألوان بغرفتك قسم بالله من أدخل تسبب لي ضيق بالنفس من قوتها أنتي كيف مستحملتها تنامين معها أم أريج\ صدق والله يمه أنا خائفه تسبب لك ربو و إلا تنخنقين و أنتي نائمه أريج\ عاد الرسم في دمي ما أقدر أتركه أبو أريج\ أجل أجهز لك غرفة الملحق إلي بالحوش مرسم محد يستخدمها أستفيدي أنتي منها أريج\ خلاص موافقه فجر بهمس لأختها\ بس عاد لا تعيشين هناك تراها مقابله لمجلس الرجال أريج\ يعتمد على حسب نوعية زوار أبوي فجر\ هههههههههه مالت كلهم شياب أريج\ مراقبتهم الأخت ؟ فجر\ شوي بس....... ************* الإهمال من إلي حولها معطيها الفرصة تعيش الجو مع عادل في كل شي من جوال لطلعات لمسن و كام بدون أي إدراك أو توجيه إن طريقها هذا غلط و بيجر لها مصائب جالسة معه بالمسن و سوالف حب ما تنتهي من طرفها تصديق و براءة و من طرفه كذب و خداع عادل\ ما أني مصدق بكره ريوم حبيبي بتبقى معي من الصبح لين الظهر ريم\ عاد مهي أول مره عادل\ بس بكره طعمها غير ريم\ ليش ؟ عادل\ بس مفاجئه ريم\ لا ما أحب المفاجئات قول ليش ؟ عادل\ لا خليها بكره تشوفيها بنفسك ريم\ طيب عادل\ طيب حبيبي أنا الأن بطلع و أنتي روحي نامي ما أبي بكره تنامين علي أبيك مصحصحه ريم بخجل\ طيب بس أنت وين بتطلع بدري ؟ عادل و هو يحاول يألف كذبه\ بروح أجلس مع أمي شوي و بعدين أنام عشانك الليلة حتى الشباب ما راح أطلع لهم الإستراحة ريم\ أحبك عادل\ يا روحي على هـ الكلمه منك نـــهـــايــه الجزء الثاني بانتظار تعليقاتكم Like التعديل الأخير تم بواسطة فيتامين سي ; 30-05-15 الساعة 08:17 PM Hebat Allah غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى Hebat Allah تقرير بمشاركة سيئة التوقيع دعما لاتحاد كتّاب وكاتبات روايتي ( قريبا ) رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة قديم 12-05-15, 08:29 PM