بعض المواقف تجي و تروح ما تبقى و بعض المواقف صداها بالعمر باقي - الفصل 5 | روايتك

اسم الرواية: بعض المواقف تجي و تروح ما تبقى و بعض المواقف صداها بالعمر باقي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

الـــــــــجــــــزء الــــــخـــــــامـــــــ س ****************************** دقت رانيا على نايف .. رانيا : ألو . . نايف : رانيا بعدين أكلمك .. رانيا كانت سامعه صوت أخوها سلمان وهو يصارخ بصوت عالي .. قفل السماعه قبل حتى ما يقول مع السلامه .. راما : خير واش فيه .. رانيا بقلق : والله ما أدري قلي أكلمك بعدين .. بس سمعت صوت سلمان .. الظاهر صار شي .. الكل كان في حالة قلق شديده .. سلافه : ليه ما نطالع مع الشباك .. كلهم راحوا للشباك وطفوا أنوارالغرفه قبل .. وتفاجأوا لما شافوا أغلب المعازيم خرجوا ما كان باقي إلا كم واحد بٍس .. شافوا سلمان بيدخل بسرعه رجعوا ولعوا النور وجلسوا .. دخل سلمان البيت وطالع في راما بنظرات غرييييييبه .. راما انقهرت منه .. و بكل شجاعه : خير .. سلمان بسخريه : الظاهر انك صرتي أرمله قبل حتى ما يشوفك زوجك .. الكل انصدم من كلامه .. طلع سلمان غرفته ولحقته سلافه .. والباقين جالسين يستوعبون الموضوع .. جلست راما على الكرسي مصدومه قلبها كان يخفق بسرعه ... مشاعرها كانت متضاربه ... ما تدري هي فرح .. ولا حزن .. و لا راحه .. وجنبها خالاتها يهدون فيها ما يدرون انها مغصوبه وخايفين عليها انها تبكي وتصارخ .. رانيا خرجت مع الباب وجلست تنتظر نايف .. بعد ربع ساعه جا نايف أول ما شافته ابتسمت .. ما دخلوا البيت جلسوا على عتبة الدرج .. رانيا : خير واش اللي حصل .. سلمان أعطانا كلمتين وطلع غرفته .. نايف : العريس صار له حادث سياره وتوفى .. رانيا انفجعت وفي نفس الوقت فرحانه بس استغفرت ربها على هذا الشعور : إنا لله و إنا إليه راجعون .. وانت وين كنت .. نايف : رحت وقفت معاهم شوي .. مو أخوك ما كلف نفسه يسوي شي كأنه ما يعرف الأصول .. رانيا تنهدت على حال أخوها : فيك الخير و البركه يا عمري .. ******************************************** عرفت سلوى بموضوع راما .. ومره وهي جالسه مع أهلها خبرتهم بالموضوع .. مر شهر .. عبد الله صارت حياته صعبه لأنه صار متحمل مسؤولية العيال كلها بعد ما كانت تشاركه فيها ناديه .. صحيح إنه أهله مو مقصرين معاه لكن الموضوع صعب .. كان يخلي قمر عنده أمه ويروح العمل بعد ما يوصل العيال .. يرجعون من مدارسهم على بيت أم محمد .. لأنه أم يوسف ما تقدر عليهم خصوصاً إنه معاها الضغط والسكر .. العيال تعبوا من هذا النظام وكمان عبد الله .. بس ما يقدر يسوي شي ... غير انه عنده عياده يروح يداوم فيها بعد صلاة العشاء إلى الساعه 11 .. وقف شغل العياده بعد ما تعب و وكل موضوعها للدكاتره الباقين بالرغم من انه هو اللي مأسسها .. وبعد فتره عرضت عليه سلوى انه النظام يتغير و هي تجي تجلس في بيته إلين يرجع من العمل .. استمروا على النظام إلى الإجازه الصيفيه ... خلال كل هذي الفتره سلوى وراما ما قطعوا بعض كانت مكالماتهم مستمره وراما تسألها دايماً عن عيال عبد الله خصوصاً قمر وبيسان .. كانت شايله همهم لدرجه كبيره ومي عارفه ليه .. سلمان كان على وضعه القديم ما اتغير فيه شي .. لكن في الأيام الأخيره سار أهدى وما يحتك براما إلا قليل .. حمدت راما ربها وارتاحت شوي .. ******************************************** يوم الأحد كانت العائله الحلوه مجتمعه كلها في بيت أم محمد .. الرجال والأولاد كانوا يهرجون في أشياء كثيره .. إبراهيم كان يبغى يتكلم مع عبد الله في موضوع ومو عارف كيف يفاتحه .. دقت عليه سلوى وطلبت منه يجيب شويت أغرض نسيوا يجيبونها مع العشاء .. جاته فرصه ذهبيه .. قام .. إبراهيم : عبد الله رايح أشتري شوية أغراض .. تخاويني .. عبد الله حط عينه في عين إبراهيم .. ابتسم إبراهيم .. يحب هذي الميزه في اخوه عبد الله يعرف واش في نفس الواحد بمجرد إنه يناظر في عيونه .. عبد الله : إن شاء الله .. تآمر أمر .. خرجوا عبد الله وإبراهيم .. وركبوا السياره ... عبد الله بعد ما مشيوا مسافه .. : خير واش عندك .. إبراهيم : الله لا يحرمني منك يا عبد الله تفهمها وهي طايره .. عبد الله : تسلم يالحبيب .. إبراهيم استجمع قواه وتكلم : عبود .. فاكر البنت إلي كانت سلوى تتكلم عنها قبل كم شهر .. عبد الله قطب حواجبه يحاول يفتكر : ايه اللي رافضه الزواج .. واشبها .. إبراهيم : .................................. عبد الله نزل راسه وابتسم دليل انه فهم : ألف مبروك يا خوي .. إبراهيم : هههههههههه .. على ايه مبروك لسا أبغى أتكلم معاك .. عبد الله : من بدري قبل الزحمه .. الله يوفقك يا إبراهيم .. إبراهيم كان بيقول لعبد الله الموضوع اللي شاغله أكثر واللي تكلم فيه مع سلطان بس غير رأيه وحزم أمره .. عبد الله : متى بتكلم أمي و سلوى .. ؟؟ إبراهيم : بكره إن شاء الله .. إلا صحيح رجعت تداوم في العياده .. عبد الله : إيه .. ******************************************** في اليوم الثاني بعد صلاة العصر سلوى وأسماء وأم محمد جالسين يتقهون وسواليف عن المواقف إلي سارت أمس .. دخل عندهم إبراهيم بعد ما رجع من المسجد .. إبراهيم : السلام عليكم ورحمة الله .. ردوا عليه السلام .. جلس وصبت له سلوى فنجان قهوه .. إبراهيم يكلم أسماء : يا حرمه انتي وين زوجك .. أسماء : عنده طلعه مع أصحابه .. إبراهيم : طب ليه ما علمني كان طلعت معه .. أسماء : دق عليك لما كسر الجوال وانت مقفله .. إبراهيم افتكر : أوه صحيح .. سوري .. شرب فنجانه .. تنحنح وبكل جديه: أقول بغيت أكلمكم في موضوع .. الكل التفتله بإهتمام .. إبراهيم طالع في أخته الصغيره : رجاءً يا سلوى بدون ضحك أو تعليقات .. سلوى هزت راسها ايه .. إبراهيم : أنا نويت أتزوج .. أم محمد غطرفت : هذي الساعه المباركه يا وليدي أخيراً .. قام إبراهيم وسلم على راسها : إيه أخيراً يمه .. أسماء بخبث : حاط عينك على وحده ولا لا .. إبراهيم : بصراحه حاط في بالي وحده .. الكل يناظر فيه منتظر الإجابه .. إبراهيم : تعرفينها يا سلوى .. سلوى ركزت نظرها على أخوها شوي بعدين ابتسمت رفعت حاجب ونزلت الثاني : قصدك ريري .. إبراهيم ابتسم : إيه ريري .. أم محمد : انت مين تقصد .. سلوى : قصده راما يا أمي .. أسماء : من هي راما .. ؟؟ أم محمد : وحده بنيه طيبه تسير صديقة سلوى .. بس يا وليدي اشلون بتقدر على أخوها .. إبراهيم : انتي ما عليك يمه أنا مع إني ما شفته في حياتي لكن ربك ييسرها ... سلوى جلست تفكر شوي : إبراهيم قبل ما نروح نخطب .. خليني أكلم راما على انفراد .. أم محمد : ليه إن شاء الله .. نروح نخطبله بكره .. سلوى مي عارفه كيف تفهم أمها .. سلوى : أمي راما حياتها صعبه ويمكن هذا الشيء يخليها ترفض أي أحد .. أم محمد : وهي وين بتلاقي أحسن من إبراهيم .. وإذا رفضته المفروض ما تصاحبينها .. إبراهيم : لا .. لا . . يمه ما يوصل الموضوع لذي الدرجه . عادي لو رفضت .. سوي اللي قلتي عليه يا سلوى وشوفي واش ردها .. يكون أفضل قبل ما نحتك في أخوها ... ولا واش رايك يمه .. أم محمد : اللي تشوفه يا وليدي .. سرحت سلوى بنظرها وهي خايفه لأنها حاسه انه راما راح ترفض .. ******************************************* بعد صلاة العشاء عبد الله وصل عياله لبيت أمه وراح للعياده .. دخل عليه مريضين .. وبعد ما خلص منهم .. دق عليه إبراهيم .. عبد الله : السلام عليكم .. إبراهيم : وعليكم السلام .. ازيك يا دكتور .. عامل ايه .. عبد الله : بخير الحمد لله .. واش أخبارك انت يا عريس .. إبراهيم : هههههه .. الله يهديك تو الناس .. بس حبيت أخبرك إني كلمت الأهل .. عبد الله : طيب .. إبراهيم : سلوى قالت لي انها بتكلم البنت لحالها أول قبل ما نتقدم رسمي .. عبد الله رفع عينه للباب : يكون أفضل .. برهوم حبيبي أكلمك بعدين عندي مريض .. إبراهيم : طيب .. بس لا تطول .. عبد الله : مع السلامه .. رخى جواله ... دخل عليه المريض .. المريض : السلام عليكم .. عبد الله بإبتسامه : وعليكم السلام .. حياك الله تفضل ... عبد الله جلس يتصفح الملف اللي قباله شوي .. وبعد فتره بسيطه .. عبد الله : هلا والله أستاذ سلمان !! نبدأ نتكلم .. **************************************** راما كانت جالسه في غرفتها تقرا كتاب .. دق الباب .. راما : تفضل .. فتحت الخدامه الباب : راما ..هدا مدام سلافه قول في تلفون يبغو انتي تهت .. راما قفلت الكتاب : إن شاء الله .. نزلت مع الدرج بما إنه سلافه نادتها للتلفون معناته إنه سلمان مو موجود .. سلافه : رورو حبيبي خذي التلفون للمجلس .. إذا جا سلمان أنا أتصرف بدون ما يلاحظ .. راما : شكراً يا أحلى سلافه .. أخذت التلفون .. راما : ألو .. سلوى : السلام عليكم .. راما فرحت لما سمعت صوت سلوى : ههههههه .. وعليكم السلام .. هلا والله بالغلا كله .. سلوى : شكراً .. شكراً مايحتاج .. راما : كيفك .. سلوى : بخير الحمد لله .. واش اخبارك انتي .. راما : تمام .. سلوى : خليني أخلص بسرعه .. راما : خير .. شكله وراك شي .. سلوى : ايه والله انك صادقه .. راما : خير .. سلوى : إن شاء الله خير .. أقول يا عسل بدون أي مقدمات جايين نخطبك لإبراهيم .. راما لجمتها الصدمه .. بدت يدها ترتجف : .... سلوى : هيه .. يا حرمه وين رحتي .. راما بإرتباك : معك يا سلوى معك .. سلوى : طيب بصراحه أهلي كانوا راح يتقدمون رسمي فوراً .. لكن حبيت أبلغك قبل كل شي .. راما : زين انك سويتي .. سلوى : ليه .. راما : لأنك عارفه إني ما أبغى أتزوج .. سلوى كانت متوقعه هذي الإجابه : طيب أوكيه خارج موضوع الخطبه أنا معاك من فتره طويله وللحين ما عرفت ليه رافضه فكرة الزواج .. راما : كذا من غير سبب .. سلوى : راما أنا عارفتك مضبوط .. لا تقولين بسبب سلمان .. انتي رافضه الزواج من قبل كذا بفتره طويله .. راما : أدري .. سلوى : طيب ليه يا راما .. ليه فهميني .. راما وهي تبكي : سلوى الله يسعدك لا تضغطين علي أكثر من كذا .. الله يخليك دوروا لإبراهيم وحده ثانيه .. يستاهل وحده تسعده مو وحده تبهذله وتتعبه .. الله يسعدك يكفي .. قفلت السماعه وراحت لغرفتها جري .. وهي تشهق وحاطه يدها على فمها .. سلوى رخت السماعه وسرحت وهي مركزه نظرها على التلفون .. كانت مفجوعه .. نفسها تعرف اش هو السبب .. وصل تفكيرها لدرجه بعيده .. تعوذت من الشيطان .. وخرجت من غرفتها وهي تفكر كيف تقدر توصل لإبراهيم وأمها الرفض القاطع .. ******************************************* Like لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة قديم 25-02-13, 08:18 PM #10 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي عبد الله وسلمان في غرفه وحده .. ولا واحد فيهم يعرف الثاني .. أول مره يقابلون بعض .. عبد الله كان ينتظر الاجابه من سلمان .. سلمان : والله يا دكتور أنا ماني عارف من وين أبداً .. عبد الله شاف انه مرتبك .. : خذ نفس عميق وخذ كامل راحتك وانت تتكلم .. ما وراك أي شي .. سلمان : أنا يا دكتور .. أنا حاس اني ماني انسان طبيعي .. عبد الله : واش الشي اللي خلاك تحس بهاالشعور ؟؟ .. سلمان : ما أدري .. أحس اني أسوي أشياء ما أبغاها .. كأنه أحد يغصبني عليها أتخيل أشياء كثيره في نفسي .. عارف انها خيال لكن أصدقها بتصرفاتي .. عبد الله فهم : آه .. طيب ممكن تشرحلي بالنسبه لك كيف تصدقها بتصرفاتك .. يعني اذكر لي أي موقف سار معك متعلق بهذي الفكره .. سلمان : يعني أنا عندي أخت كنت أتخيل إنها ممكن تتكلم مع شباب .. ومره مديت يدي عليها وأنا أقلها انتي تكلمين غرباء .. مع إني عارف انه الموضوع مو صحيح .. عبد الله هز راسه علامة الفهم .. : طيب يا سلمان .. انت أهلك كلهم موجودين .. سلمان : لا والله أمي وأبوي متوفين .. عندي أختين وحده متزوجه .. والثانيه هذي هي اللي جالسه معي في البيت. عبد الله حس بحزن في نفسه على هذي البنت المجهوله ... عبد الله : طيب هذي الأفكار دايماً تكون مسيطره عليك ولا لفترات معينه .. سلمان : والله يا دكتور دايماً .. والمشكله إنها تأثر على تعاملي مع الكل .. عبد الله : من متى بدأت تجيك .. سلمان : من يوم ما توفت أمي .. عبد الله : قبل .. ؟؟ سلمان : قبل سنه وشوي تقريباً .. عبد الله : طيب يا سلمان خلينا نتوسع في كلامنا .. هل كل اللي حولك متأذين من تصرفاتك .. سلمان : و الله يا دكتور هي أختي بس ..و الباقين تعاملي معاهم قريب من الطبيعي .. لكن الحين سرت أحس انه الموضوع بدأ ينجر لهم بعد .. عبد الله : عندك اطفال .. سلمان : ايه ولد وبنت .. عبد الله : ما شاء الله .. الله يخليهم لك .. سلمان : تسلم .. عبد الله : وكيف علاقتك معاهم .. سلمان : طبيعيه .. عبد الله : هل تلاحظ مثلاً إنهم ينفرون منك .. سلمان : لا أبدً يا دكتور .. عبد الله كان يكتب أشياء قدامه على الورقه : سلمان هل شفت على أختك أي شيء يخليك تبني حولها هذي الأفكار .. يعني أي مؤثر خلاك تعصب .. سلمان نزل راسه وجلس ساكت .. احترم عبد الله سكوته .. رفع سلمان راسه : والله يا دكتور ما شفت منها إلا كل خير .. فجأه تملت عيون سلمان بالدموع .. سلمان : بس أنا يا دكتور نفسي أعرف ليش أسوي كذا .. أنا ما أدري واش فيني .. أحب أختي بس بمجرد اني أشوفها تبدأ تجيني أفكار قبيحه تخليني أعاملها أسوء من الحيوان .. أنا ما أدري واش فيني يا دكتور ما أدري .. نفسي أرتاح بس ما أدري كيف .. حاولت حاولت لكن .. ماقدرت .. عبد الله تأثر .. نادراً ما يبكي قدامه رجال.. دمعة الرجال غاليه مهما كانت ومستحيل تنزل بسهوله .. عبد الله أعطاه منديل .. وبهدوئه و طيبته : معليش يا سلمان معليش أنا عارف اللي تحس فيه .. انت تسوي هالأشياء لأنك تحب أختك وتخاف عليها بس الموضوع زايد عندك شوي .. وإن شاء الله بالعلاج نرجعه لوضعه الطبيعي .. إنت بس خلي أملك بالله عز وجل كبير وإن شاء الله ما يسير إلا كل خير ... ********************************************* سوسن كانت عازمه صديقاتها عندها في البيت ... كانت مشاعرها عاديه بعد وفاة ناديه و ما تغير فيها أي شيء ... للأسف كل الطقه كانت خايسه .. من سوسن لآخر وحده ... كان عددهم أربعه .. نجود : إلا صدق تقدملك ولد جيرانكم .. سوسن : ايه .. منال : وكيف قدرتي تقنعي أبوك بالرفض .. سوسن : أبوي الله يخليله لي ما يرفض لي أي طلب .. بس هي أمي اللي زعلت علي .. نجود : إلا صحيح .. واش أخباره زوج أختك الله يرحمها ... سوسن : بخير الحمد لله .. نجود : تصدقين اني للحين ما شفته .. رنيم : لا يكون الدكتور الي مجنن البنات .. سوسن : عليك نوووور .. رنيم : آه .. شبعت منه .. نجود : بجد . .. منال : في صوره له في الجريده شفتها اليوم .. نجود : أي جريده .. ؟؟ منال : جريده ( .... ) لفت نجود نظرها على سوسن : عندك .. سوسن : لحظه أشوف .. خرجت سوسن من الغرفه .. رنيم : أقول يا نجود كلمتي الأخ اليوم .. نجود : أكييييييييييد .. منال : واش اخباره .. نجود : أحلى أخبار .. رنيم : مالت عليك أنا ما أدري واش اللي محببك فيه .. نجود : أقول احترمي نفسك من زين الهبيلان حقك .. دخلت سوسن الغرفه ومعاها الجريده ورمتها على نجود .. : خذي فتحت نجود الجريده وهي تدور ومنال معاها عشان توريها الصفحه أول ما شافته .. تنحت شوي .. بعدين صفرت .. نجود : لا والله صادقه يا سوسن .. هذا مو بس حلو .. هذا أكثر من حلو .. والله اللي يشوفه ما يقول ثلاثين سنه .. شكله شباب .. سوسن : أكيد صادقه يا عمري .. منال : هو عنده أخوان مو متزوجين .. سوسن : ايه واحد اسمه إبراهيم بس مو بحلاة عبد الله .. رنيم : آآآآآخ .. .يا بختها إللي بتاخذه بعد أختك .. طالعت فيها سوسن بكل حقد .. رنيم ما قالت هذي الكلمه إلا وهي عارفه إنه علاقة سوسن بأختها المرحومه مو ذيك القوه .. بس لما شافت نظرات سوسن سكتت .. سوسن بعصبيه : واش قصدك يعني . . رنيم وجهها راح ألوان : سوري .. ما كنت أقصد .. نجود بتغير الجو و بكل خبث : طيب يا عسل يا سوسو ... لو اتقدملك عبد الله بتوافقين .. سوسن تفاجأت من السؤال وهي تناظر في عيون نجود .. وبعصبيه : انتي واش قاعده تقولين .. ؟؟ نجود غمزت لها بعينها : جاوبي على قد السؤال .. اعتبريها لعبة جس نبض .. منال : وليه هي مجنونه تضيع عمرها مع بزران .. سوسن ماردت .. نجود : هاه وا ش قلتي .. سوسن بسخريه : أولاً موضوع سخيف ومال أمه داعي .. وثانياً ما عندي إجابه .. نجود : يعني ممكن توافقي .. سكتت سوسن وغيرت الموضوع بهرجه ثانيه..... ********************************************* دخل إبراهيم البيت على الساعه وحده .. كان توه جاي من تمشيه مع سلطان والشباب وكان تعباااااان .. أمه نامت من بدري .. طلع الدور الثاني وراح لغرفة سلوى يبغى يعرف الأخبار .. كان متلهف .. دق الباب .. سلوى كانت جالسه على سريرها عرفت انه إبراهيم أخذت نفس .. : ادخل يا إبراهيم .. دخل إبراهيم الغرفه .. إبراهيم : السلام عليكم .. سلوى : وعليكم السلام .. شكلك تعبان .. جلس إبراهيم على كرسي المكتب : ايه وأبغى أناااااااااااااام .. بس جيت أسأل عن الأخبار .. سلوى : إبراهيم واش متوقع يكون الرد .. إبراهيم بجديه : ما عندي أي توقع .. سلوى بسرعه وبدون حرق دم .. سلوى بكل جديه : رفضت رفض قاطع .. إبراهيم سكت ما كان متوقع هذي الإجابه أبداً .. حس انه يغلي من جوه .. وبعد فتره بسيطه .. وبكل سخريه : تكفي كلمة رفضت .. وخرج وصك الباب وراه .. سلوى حست بضيق شديد : آآآآآآآآآآخ يا راما .. الله يسامحك .. *********************************************** في اليوم الثاني عبد الله راح يسلم على أمه .. أول ما دخل عليها كانت معصبه .. وسلوى جالسه عندها وباين الجو متكهرب .. سلم عليهم .. سلم على راس أمه ويدها .. عبد الله : هو الحلو معصب ليه ؟؟ أم محمد بعصبيه : هذي البنيه إلي من أول فرحانين فيها رفضت أخوك إبراهيم عساها بــ .... عبد الله : لا يا أمي لا تدعين عليها .. الملك يقلك ولك مثلها .. بعدين واش يعني رفضت مو ياما .. البنات يرفضون وياما الرجال ينرفضون .. أم محمد : ايه يا وليدي بس أنا إلي قاهرني إنه إبراهيم هو اللي اختارها بنفسه .. يعني لو حنا اللي اخترناها كان معليش تهون .. عبد الله : لا يا أمي ما عليك .. إبراهيم رجال .. و ما تدرين .. سبحان الله يمكن البنت ما كان فيها خير لإبراهيم .. وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم .. إبراهيم دخل عندهم وكان عارف في ايش هم يتناقشون .. أم محمد من قلبها : هلا والله بوليدي .. هلا بعيون أمك .. الله يرزقك ببنت الحلال اللي تسعدك وتفرحك إن شاء الله .. إبراهيم ابتسم : آآآآآآمين .. والله يا أمي لو إني كنت أدري انك بتدعيلي إذا البنت رفضتني كان طلبتها من زمان .. عبد الله : ههههه .. رب ضاره نافعه .. أم محمد ما عجبها الكلام : أقول عن الكلام الزايد .. عبد الله وإبراهيم : إن شاء الله يمه .. سلوى كانت ساكته طول الوقت .. عبد الله : هيه .. سوسو .. وين رحتي ... سلوى ابتسمت بخمول : هلا يا عبد الله .. معاكم .. عبد الله : طيب ممكن تصبيلي قهوه من يدينك الحلوه .. سلوى : تآمر أمر يا خوي .. إبراهيم : شكلك ما تشوف زين يا عبد الله .. يدين الغوريلا أحلى .. خخخخخخخ .. سلوى طالعت فيه بكل برود : طيب .. هيا دور أحد يخطبلك .. إبراهيم : الله يخليلي أمي .. عبد الله يعاند إبراهيم : أمي فيها الخير والبركه .. بس لمسة سلوى دايماً تخلي الأشياء أحلى وأحلى .. ولا لا يا أمي .. أم محمد : أكيد يا وليدي هذي ما يبيلها كلام .. سلوى تكلم إبراهيم : أعتقد إنك سمعت بما فيه الكفايه .. إبراهيم : أقول يمه لا تكبرون راسها علينا الحين .. أم محمد تكلم عبد الله : .. إلا يا وليدي وين العيال .. وراك ما جبتهم معك .. عبد الله : في بيت جدتهم يا أمي .. من زمان عنها .. سلوى : أقول عبد الله إن شاء الله راح أدرس الدكتوراه هذي السنه وبغيتك تساعدني في الرساله .. إبراهيم : الله .. الله .. لسا بقي عن الدراسه شهرين .. سلوى تطالع في إبراهيم بنص عين : نحجز من بدري عارفته مو فاضي الله يحفظه .. عبد الله إبتسم : و لا يهمك يا عيون عبد الله .. تآمرين أمر .. بس شدي حيلك ودي أفتخر فيك .. ********************************************* بيسان كانت مع جدتها في الحوش .. الجو كان مره حلو ...أبوها كان موصيها إنها ما تجلس مع سوسن لوحدها .. طبعاً بيسان سألت عن السبب .. وعبد الله جاوبها بأنه إذا تبغين رضاي طيعيني بدون ما تسألي .. ميس و مايا وفيصل يلعبون بالكوره .. وعبد الرحمن و ياسر جالسين يسمعون حكاوي جدتهم عن أيام زمان .. كانت تحكيلهم وهي حاطه قمر في حضنها ..و هم ميتين ضحك على المواقف اللي كانت تسير .. وماقفلوا فمهم عن الأسئله .. جات سوسن عندهم .. سوسن : ما شاء الله تبارك الله .. جمعه حلوه .. نزلت مع الدرج الصغير وو قفت قبالهم .. وهي حاطه يدينها على وسطها .. أم يوسف : لو فيك خير كان لعبتي معاهم شوي .. سوسن : طيب راح أريحك من واحد منهم .. بيسان تعالي معاي .. بيسان بدا قلبها يدق : آآآه .. لا معليش يا خالتي مرتاحه هنا .. وأنا جايه بصراحه أجلس مع جدتي لأني من زمان ما شفتها .. أم يوسف وهي تمسح على راس بيسان : الله يسعدك يا بنتي .. انتي اللي واحشتني يا نظر عيني.. سوسن : خلاص عاد عن المغازلات .. يا للا يا بيسان بس خمس دقايق .. فيصل فتح آذانيه زين : واش يعني مغازلات ؟؟ هاه .. ؟؟ .. أم يوسف طالعت في سوسن بكل غضب .. : واش تبين الرجال يقول عنا الحين . . سوسن بكل دلع : عادي أنا ما قلت شي غلط .. بعدين مصيره يعرف شي أكبر من كذا .. هذا ولا شي .. أم يوسف عصبت : سوسن ادخلي داخل بسرعه .. فارقي عن وجهي .. ما أبغى أشوفك .. العيال انفجعوا .. أول مره يشوفون جدتهم معصبه لهذي الدرجه .. سوسن دخلت البيت بلا أي مبالاه .. قمر سارت تبكي انفجعت من صراخ جدتها .. أم يوسف تهدي فيها : سامحيني يا بنيتي ما كنت أقصد .. الله يكافيك يا سوسن .. شالتها بيسان قمر من حضن جدتها وهي مقهوره من تصرف خالتها : ما عليك يا جدتي .. هاتيها عنك .. *********************************************** سلوى خرجت من عند أهلها وراحت غرفتها وقفلت على نفسها الباب .. رمت نفسها على سريرها .. كان بالها مشغول براما .. يا ترى واش هي المشكله .. ليه يا راما .. أحس انك جرحتيني .. يعني أنا أقرب صديقاتك لك .. ليه تخبين عني .. هذا يدل على إنك ما تثقين بي .. آآآآخ .. لا مستحيل راما تكون كذا .. أكيد هي الحين مضغوطه .. أكيد بعد ما ترتاح راح ترجع وتتكلم .. جلست تلف الحكايه مره يمين ومره شمال .. قطع عليها تفكيرها دق الباب .. سلوى جلست ..: تفضل .. دخل عبد الله الغرفه وهو مبتسم : مالك يا ستي .. خرقتي وتركتينا ليه ( مصري ) .. ابتسمت له سلوى : لا أبداً .. جلس عبد الله جنبها على السرير .. وبطريقته الحلوه : أكيييد ما في شي .. سلوى عارفه انها مستحيل تقدر تخبي شي عن عبد الله أخذت نفس وطلعته ... : أفكر .. عبد الله بهدوئه : في إيش .. تبغين عريس .. الحين أجيبلك واحد .. سلوى ضربته على كتفه : باااااااايخه .. عبد الله : هههههه داري .. أعطاها فرصه شوي .. عبد الله : موضوع إبراهيم .. صح ..؟؟ سلوى طالعت في أخوها : الله يحفظك يا عبد الله .. ايه موضوع إبراهيم .. عبد الله : سلوى لا تشيلين على البنت .. سبحان الله يمكن عندها مشاكل .. سلوى هزت راسها ..لا : أنا مستحيل أشيل عليها شي يا عبد الله هذي في معزة أختي .. بس تفتكر البنت اللي حكيتك عنها زمان .. عبد الله : آآه .. هي هذي نفسها .. سلوى هزت راسها إيه .. عبد الله : وتلومونها يا سلوى .. أكيد مأثره عليها هذي المشاكل كثير ... تدرين أمس جاتني حاله مشابهه في العياده .. واحد طايح في أخته بسبب أفكار تجيه وهي مالها ذنب .. الله يشفيه ويرفع عنه .. سلوى ما أخذت بالها بالكلام : تدري يا عبد الله أنا مستغربه من إبراهيم .. عبد الله : ليش ؟ ؟.. سلوى : توقعت ردة فعله تكون أقوى من كذا .. يعني هو بجد كان يبغاها .. بس حسيته استقبل الموضوع عادي.. عبد الله سكت وهو كأنه عارف سبب ردة فعل إبراهيم : الحمد لله .. هذا بفضل الله عزوجل .. سلوى شكت في أخوها : انت تعرف السبب ... صح ؟؟ عبد الله : لا .. ليش تسألين .. سلوى : لا أبداً .. مجرد إحساس .. عبد الله ربت على ظهرها : الله يوفقك يا عسل .. خلاص شيلي من بالك كل الهموم لسا الطريق قدامك .. والعرسان يبغون وحده عقلها نظيف .. سلوى بسخريه : الله يخلف .. عاد أنا عقلي مصدي من زمان .. قام من على السرير : لا توه جديد 2006 ... ياللا قومي إلبسي .. سلوى : ليه ؟؟ .. عبد الله : مالك شغل .. بسرعه عشان وراي العيال أجيبهم .. خمس دقايق ولا ترى حمشي .. سلوى : هههههههه . إن شاء الله .. *********************************************** راما كانت على سريرها تبكي و تبكي إلين جفت دموعها .. شعور في داخلها مسيطر عليها .. بأنه مستحيل أحد يفهم اللي تحس فيه .. مستحيل أحد يقدره .. أنا كيف أقدر أشرحلك يا سلوى .. كيف .. آآآآآآآآخ هل في أحد ممكن يساعدني .. ويطلعني من اللي أنا فيه .. يا ربي فرج عني .. يا رب يسر لي أمري .. قامت للحمام وغسلت وجهها طالعت في نفسها في المرايه .. شعر مبعثر وعيون حمراء مثل الدم .. آآآآآآه يا راما انتي واش سويتي في نفسك .. توضت .. خرجت من الحمام .. لبست الشرشف وصلت لها ركعتين .. ارتاحت بعدها .. حطت راسها على المخده .. سبحت في عالم ثاني ما فيه هموم ولا نكد ولا تعب .. وبعد فترة قصيره غطت في نوم عميييييق ... ********************************************* عبد الله مر على بيت عمته أم يوسف وأخذ عياله كلهم في سيارته الكبيره .. أول ما ركبوا السياره تفاجئوا لما شافوا جدتهم أم محمد وعمتهم سلوى في السياره .. عبد الرحمن : جدتي وعمتي معنا .. واش المفاجئه الحلوه هذي .. أم محمد : و الله يا وليدي هذا أبوك الله يهديه .. طيرنا معاه .. بيسان : أحلى تطيره .. تستاهل يا أبويه بوسه .. كانت جالسه ورا أبوها .. رفعت نفسها .. وسلمت على راسه ... أم محمد : إلا أقول يا وليدي .. وينه علاء .. عبد الله : عنده رحله مع المخيم يمه .. أم محمد : عساه بس مخيم زين .. ترى حتى العيال سار ينخاف عليهم الحين .. عبد الله : لا يمه .. تطمني .. المخيم كله شيوخ ملتزمين وناس طيبين اعرفهم .. وبعدين علاء رجال وما ينخاف عليه .. سلوى : أنا للحين ماني عارفه واش هي المناسبه .. عبد الله : ما في أي مناسبه بس من زمان ما خرجنا مع بعض .. مايا بحزن : ايه صحيح من يوم ما ماتت أمي .. الكل سكت .. السياره سارت هدوء إلا من صوت قمر .. الحمد لله إنه جوال سلوى رن .. سلوى : ألو .. أسماء : السلام عليكم .. سلوى : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. هلا بالغايبين .. أسماء : هلا فيك .. أقول يا حلوه طمنيني واش صار في موضوع إبراهيم .. سلوى : والله البنت رفضت .. أسماء وهي فرحانه : من جد .. سلوى انقهرت : وليش هذا الفرح كله إن شاء الله .. أسماء : لأني بصراحه كنت أفكر في وحده ما قد شفت في جمالها وأخلاقها .. سلوى : ومن هي .. أسماء : بنت خالة مروان دلال .. سلوى : آآآه افتكرتها .. طيبه هذي البنت .. أسماء : يعني هبله ما أعرف .. بعدين إبراهيم أخويه وما يحتاج توصيني .. بس الحقوا قبل البنت ما تروح .. سلوى : بس ناسيه كم عمرها .؟؟ .. أسماء : ثالثه جامعه .. وتراها في جده عندكم .. بصراحه بنت ما تعوض... سلوى : خلاص أنا أشاور أمي وإبراهيم وأرد عليك .. أسماء : أوكيه .. بس لا تطولين أخاف البنت تطير .. سلوى : إن شاء الله .. سلام عليكم .. رخت الجوال .. بيسان : خير شكله الموضوع في خطبه .. سلوى ابتسمت : ايه وانتي الصادقه .. أمي هذي أسماء تقول إنها لقيت بنت ( لقطه ) لإبراهيم .. أم محمد : من هي .. سلوى : بنت خالة مروان .. دلال .. اللي خرجنا معاهم آخر مره للمزرعه .. أم محمد : والله يا بنيتي ناسيه .. بس إذا أختك تقول إنها زينه خلاص .. عبد الله : لا تسوون أي شيء قبل ما تشاورون إبراهيم .. سلوى : أكيد هذي ما يبيلها كلام .. ميس : أخيراً عمي إبراهيم بيتزوج .. ياسر : قولي إن شاء الله .. ميس : إن شاء الله .. يا الله نفسي أشوف هذي البنت حلوه ولا لا .. أم محمد : إن شاء الله حلوه يا حبيبتي .. بيسان دقت عمتها سلوى بكوعها ما تبغى أحد ينتبه وبصوت واطي : عمه سلوى .. و راما ؟؟ سلوى : بعدين أحكيك .. المهم إنها رفضت .. ******************************************* سلطان مع أمه يتفرجون تلفزيون .. أم يوسف : أقول سلطان كلمت أبوك على الموضوع .. سلطان : ايه يمه .. وقال خلاص بعد بكره إن شاء الله نروح .. سوسن : أي موضوع قصدكم .. أم يوسف بغضب : انتي مالك دخل في شي .. سكتي احسن .. سوسن انقهرت و خرجت من الغرفه .. سلطان : واشبك يا أمي عليها اليوم .. أم يوسف : روح إسألها .. قليلة الحيا .. صدق ما عرفت أربيها .. هذا كله من أبوك اللي مدلعها .. سلطان : الله .. الله .. الظاهر السالفه كايده .. أم يوسف : انت ما عليك .. الحين إنت كلمت أخوها .. سلطان : لا والله .. بس مواعده بعد ساعه عشان أكلمه .. أم يوسف : الله يسهلك أمرك يا وليدي .. ****************************************** إبراهيم وقف سيارته قدام بيت أم يوسف ودق بوري .. انتظر شوي إلا نزله سلطان .. ركب السياره .. سلطان : السلام عليكم .. إبراهيم : وعليكم السلام .. وين ودك نتعشى اليوم .. سلطان : إلي تشوفه أهم شي الواحد يعبي بطنه .. إبراهيم : ههههه ... ولا يهمك أخلي كرشتك تطلع بعد .. أول ما وصلوا المطعم .. طلبوا .. سلطان بأدب شديد : أقول إبراهيم كان ودي أكلمك في موضوع .. إبراهيم حط يدينه على الطاوله : بسم الله الرحمن الرحيم .. وش هالأدب إلي نازل عليك اليوم .. تفضل يا أستاذ. . سلطان : حسبي الله على إبليسك .. انت ما تخلي الواحد يعرف اشلون يهرج .. لازم من ذي التعليقات .. إبراهيم : ههههههه .. أحب أرفع ضغط الناس .. سلطان وهو منزل راسه : المهم .. بصراحه أنا كان ودي أقلك انه .. آه ... إبراهيم يقلده : آه ..هممممم .. ياخي اخلص تراك طولت .. انت مو تسخن سياره .. خخخخخخخ ... سلطان من جد انرفع ضغطه : خلااااص .. طيب .. ......... يشرفني أطلب يد أختك سلوى ............ سلطان كان منتظر أي كلمه من إبراهيم .. بس ما في ولا صوت .. خاف يرفع راسه ويلاقيه معصب .. ضغط على أعصابه ... فوض أمره لربه .. ورفع عينه وحطها في عين إبراهيم .. إبراهيم كان يناظر فيه بنظرات خااااااااويه .. جلس دقيقه تقريباً .. سلطان وصلت معاه : إبراهيم .. خير واشفيك ساكت .. إذا منت موافق خلاص قول لا.. وانتهينا .. لا تحرق لي أعصابي .. إبراهيم نزل عينه وتنحنح : والله بصراحه فاجأتني يا سلطان .. بس ... آه .. سلطان منتظر الإجابه على أحر من الجمر .. : بس ايش .. مخطوبه .. ؟! إبراهيم بكل جديه : لا .. الموضوع أكبر من كذا .. سلطان بقلق : خير يا إبراهيم .. ؟؟ ********************************************** راما .. لماذا ذرفت الدموع .. لماذا شعرت بالخوف .. ما سبب شعورها القوي بأنها ستسبب التعاسة لمن سيرتبط بها ؟؟ ما هي المساعدة التي تحتاجها بالضبط ..؟؟ و لماذا .. ؟؟ سلمان و ذهابه لعبد الله و كلاًًً منهما لا يعرف الآخر بتاتاً ؟؟ مالذي سينتج عن ذلك يا ترى ؟؟ .. سوسن .. هل يعقل ما تفكر فيه ؟؟ .. إبراهيم .. ما هو الموضوع الكبير الذي يتحدث عنه .. ؟؟ وهل سيوافق على دلال ؟؟ ************************** دمتم في رعاية الله