بعض المواقف تجي و تروح ما تبقى و بعض المواقف صداها بالعمر باقي - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: بعض المواقف تجي و تروح ما تبقى و بعض المواقف صداها بالعمر باقي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

الــــــــــــــجــــــــ ــــــزء الـــــــــــثــالـــــث عدى يوم الجمعه على الكل بسلام ولله الحمد .. وفي الساعه ثلاثه الليل بعد ما الكل نام .. والفيلا مظلمه .. نزلت راما مع الدرج على أطراف أصابعها .. رفعت سماعة التلفون بهدوء شديد .. وضغطت رقم أختها رانيا .. بفضل الله إنه رانيا لسا ما نامت .. وكانت قاعده تقرأ مجله في غرفتها ونايف نايم .. رن جوالها : رانيا : اللهم اجعله خيراً .. ناظرت للرقم وانفجعت لما شافت رقم بيت أهلها .. رانيا : ألو .. راما ما قدرت تستحمل لما سمعت صوت أختها بدت الدموع تنزل : ألو رانيا .. رانيا وهي مفجوعه : راما واشبك .. خير .. راما : ما أقدر أطول معاك أخاف سلمان ينزل بس الله يخليك الحقيني راح يزوجني غصباً عني .. رانيا : نعم .. انت واش قاعده تقولين بيزوجك مين .. راما : ما أدري عن شيء بس الحقيني يا رانيا الله يخليك بسرعه أخاف يكتب الكتاب بكره .. رانيا : اسمعي أنا الحين جايتك .. .. لا تقعدين في البيت اطلعي في الصباح .. راما : انتي تجننتي أطلع وين أروح ... رانيا : أي مكان دقي على سلوى تجي تاخذك .. أنا بكون مداني وصلت .. راما : رانيا مستحيل أقدر أطلع سلمان راح يقتلني .. رانيا وهي تحاول تلاقي حل بسرعه : طيب اسمعي هو متى يروح شغله .. راما : الساعه سبعه ... بسرعه يا رانيا .. رانيا : طيب .. طيب ... خلاص اسمعي أنا حدق على سلوى وأكلمها .. من يوم ما يطلع سلمان من البيت تجي سلوى تمرك بالسيارة .. أنا حرسله رساله وأقول انك معاي وطالعين نتمشى ... راما : رانيا سلمان ما راح يعديها بالساهل .. رانيا : انتي سوي اللي قلتلك عليه ويسير خير... راما وهي ميته رعب : مع السلامه .. وقبل حتى ما ترد عليها رانيا قفلت السماعه .. رانيا : الله يكافيك يا سلمانوه على مصايبك ... طالعت في زوجها اللي كان تعبان ورايح في سابع نومه .. رانيا : يوووووووووه هذا كيف حصحيه الحين ... صارت تهزه : نايف نايف قوم .. بسرعه قوم .. نايف : هممممم ... خليني أنام .. رانيا لما شافت انه محاولاتها ما راح تجدي نفع .... ناااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا يف ... نط من السرير مفجوع وهو يصارخ : خير وش فيه ... رانيا : الحق علي زواج راما بكره .. نايف أخذ فترة وه يطالع فيها بإستهبال لسا ما استوعب اللي قاعده تقوله .. ولما فهم : نعم انتي وش قاعده تقولين . رانيا : بسرعه وديني المطار .. يا الله .. قامت جري من فوق السرير .. نايف وهو دمه محروق من سلمان اللي كل ماله حركاته تزيد عن حدها .. حسبي الله عليك يا سلمان الله يردها فيك .. ********************************************** سوسن كانت قاعده تتكلم مع وحده من صديقاتها اللي من نفس طينتها .. سوسن : يختي قهرتني تحاول بأي طريقة تضايقني .. نجود : طيب انتي واش عليك منها دام كلامها ما يأثر فيك أصلاً ؟؟ سوسن : هو صحيح كلامها ما يأثر فيني ... بس الشي اذا زاد عن حده ما يحتمل .. نجود : دامك مقهوره منها لذي الدرجه .. خلاص جري بنتها معاك ... سوسن : يوووه تعب .. نجود : وليش يا عيوني .. مو انت مستانسه باللي تسوينه .. خليها تستانس هي بعد .. سوسن : نجود هذا الموضوع قفليه بصراحه مالي خلق مشاكل وقرف .. نجود : كيفيك انتي حره .. بس خلاص عاد لا عاد تشتكين منها تراني مليت .. سوسن : الشره مو عليك الشرهه على اللي معتبرتك أغلى صديقاتها وتبغاك تخففين عنها .. نجود : سووووووووري يا أغلى صديقه .. بس خلينا نغير الهرجه أحسن .. الا ما قلتيلي واش أخبار حبيب القلب .. سوسن : يسلم عليك ... توني كلمته قبلك .. نجود : هاااه ما طلب يشوفك .. سوسن : أكيد يا بعدي طلب يشوفني .. بس أنا فلسفتي من هذي الناحيه اني أخليه يطلب الين يمل ويقول مع السلامه .. نجود : غريبه .. وكيف كنا نطلع معاهم أول .. الحين اللي تغيرنا ... سوسن : لا بصراحه مو تغيرنا تغيرنا .. بس خلاص صار عندي مواصفات في مخيلتي لفارس الأحلام .. وما أقبل بغيرها أبداً ... نجود : أحلللللللللللللى .. واش هي مواصفات عريس الغفله .. سوسن : نسخه من عبد الله زوج أختي ناديه .. بس بفارق التدين ما أبغاه ملتزم ويكرهني في عيشتي .. نجود : وععععععععععععععع ... وانتي ما لقيتي الا هالشايب عشان تتمنين واحد زيه .. سوسن : شايب في عينك .. انتي شوفيه بالأول بعدين تكلمي .. اللي يشوفه يقول ولا عشرين سنه .. نجود : لا عاد شوقتينا ..شكله في العشرين .. مستحيل .. أكيد تبالغين ... طب جبيلنا صوره .. سوسن : عنده لقاء على التلفزيون بكره شوفيه .. نجود : خلاص دقي علي وخليني أشوف النسخه الأصليه من زوجك قبل ما تجي المقلده بفارق التدين ... سوسن : ههههههههههه الله يخرب ابليسك ... نجد : إن شاء الله بس يكون ملك جمال ... سوسن : أوهوووووووووووووووووووه ... أنا ما أرضى بأقل من ملك جمال ... انتي شوفي واحكمي .. نجود : يسير خير .. يالله بااااااااااااااااااااااي .... ********************************************* سلوى وإبراهيم قاعدين يلعبون بلاي ستيشن .. يستنون أذان الفجر عشان يصلوا ويناموا ... إبراهيم : والله انك طلعتي أدلخ من عبد الرحمن ... سلوى : أقول احترم نفسك .. إبراهيم : يعني ماتعرفين تلعبين أوكيه .. بس مو لدرجة انك ما تعرفين وين مرمى فريقك يالبقره ... سلوى رمت اليد على الأرض : أصلاً أنا الغلطانه اللي جالسه ألعب معاك .. أقوم أحسلي ... إبراهيم : فكه من جحا غنيمه ... أنا بس خايف أجرح مشاعرك وأقلك يالله ضفي وجهك .. مسكينه ما عندك أحد يونسك ... سلوى : يااااي يا صاحب المشاعر المرهفه أساساً انت المسكين اللي تعاني من رهاب الوحده وتجي تدق باب غرفتي .. ( سلوى وهي تقلد وجه وصوت إبراهيم لما يتكلم ) سلوى تعالي العبي معاي دامك فاضيه ... إبراهيم : أقول فارقي من قدامي لا أقوم أفر مخك الحين يا المطفوقه ... سلوى : هههههههههههههههههه .. يالله مع السلامه .. وهي خارجه رن جوالها .. استغربت مين يدق عليها في هذا الوقت المتأخر ... الساعه ثلاثه ونص الفجر .. إبراهيم استغرب . إبراهيم : سلوى ... مين ؟؟ سلوى : هذا رقم رانيا .. الله يستر عسى ما شر ... سلوى : ألو ... رانيا وباين في صوتها الإرتباك : ألو .. السلام عليكم .. سلوى وهي ميته خوف : وعليكم السلام ورحمة الله... هلا رانيا .. رانيا : سلوى آسفه على إزعاجك في هذا الوقت المتأخر بس محتاجه مساعدتك ضروري ... سلوى : خير راما فيها شي ... إبراهيم أول ما سمع اسم راما التفت على سلوى ... ... رانيا : لا ما فيها شي .. بس اذا ما تحركنا بسرعه حيسير شي ... سلوى : رانيا انتي واش قاعده تقولين .. رانيا : سلمان احتمال يزوجها بكره ... و ... سلوى قاطعتها قبل ما تكمل : نعممممممممممممم ... رانيا : توها كلمتني وهي ميته صياح ومي عارفه واش تسوي .. أنا اللحين انتظار في المطار أستنى الرحله واحتمال ما أوصل بدري .. سلوى : طيب قوليلي أنا أساعدها بس وش أسوي .. رانيا : الله يسعدك عارفه انك أصيله .. سلمان يخرج من البيت للعمل الساعه سبعه أنا حرسله رساله وأقله انها معاي .. و .. سلوى : أمر عليها وأخرجها من البيت .. أوكيه من عيوني بس وش الفايده ما في أحد يجيب مأذون في الصباح ما كنك سويتي شيء بعدين سلمان حيزيد الطين بله .. رانيا : عارفه يا سلوى عارفه بس على الأقل أطلعها شوي وأحاول أتناقش معاها يمكن نلاقي حل .. سلوى : مثل ايش يعني ... أخوك مع احترامي راسه ناشف وما يفيد معاه شي ... رانيا : بعدين أفهمك .. الحين ما وصيك .. سلوى : خلاص ولا يهمك خلي الموضوع علي بس راما عارفه .. رانيا : ايه خلاص كلمتها .. جزاك الله ألف ألف خير يا سلوى .. سلوى : وإياك ... سلام عليكم .. قفلت الجوال .. إبراهيم سمع كل شيء بإهتمام .. بس ما يبغى يبين .. إبراهيم بكل هدوء : خير واش فيه .. سلوى كانت مسرحه وهي شايله هم راما أعز صديقاتها : يا الله يا راما انتي وش قاعده تسوين الحين .. إبراهيم : هيييييييه يا حرمه ردي .. سلوى : نعم .. إبراهيم : خير واش فيه .. ليه تدق عليك في هذا الوقت ؟؟ سلوى : في مشكله وحابه آخذك رأيك فيها ... إبراهيم : كلي آذان صاغيه .. سلوى بدأت تحكيله إلي قالتلها إياه رانيا وزادت له عن المشاكل اللي كانت فيها راما من قبل .. إبراهيم كان ساكت طوال ما هي جالسه تتكلم .. ولما انتهت من قصتها .. إبراهيم : الله يفرج عنها .. بس ...... ريحه لبيتها مافيه .. سلوى : نعم .. أصلاً مين قلك اني حاخذ رأيك ... إبراهيم يكلمها بكل جديه : أساساُ مين قلك انه رأي ... هذا أمر ... سلوى لما حست إنه الحكايه جد : إبراهيم انت ما تعرف اش تعنيلي راما .. إبراهيم : إلا أعرف ... ما في أحد ما يعرف .. لكن انك تدخلين نفسك في مشاكل الناس هذا شيء أنا ما أوافق عليه .. بعدين انتي نسيتي أنه أخوها هو أساس الموضوع .. جايه تدخلين نفسك في الهرجه غصب ليه ؟؟؟ سلوى : إبراهيم .. الله يخليك البنت مستقبلها راح يضيع .. وأنا اللي حسويه بس اني راح أخرجها من البيت إلين توصل أختها جده .. إبراهيم : تخرجينها إن شاء الله وين .. مو مافيه الا ببيتنا .. لا تستبعدين إنه أخوها ممكن يشك ويجي يسأل نروح احنا نكذب وشوفي المشاكل والكلام اللي بيطلع .. بعدين لا تستبعدين أساساً إنه ممكن يكون مراقبها .. سلوى انصدمت وهي تتخيل الموضوع : إبراهيم ما توصل لهذي الدرجه .. إبراهيم : الا توصل أصلاً هذا مو إنسان اللي يعامل أخته كذا ... سلوى دقي على أختها واعتذري منها .. سلوى طالعت في أخوها بنظرات خاويه وبعد دقيقه : آسفه يا أخوي انت أوامرك على عيني وراسي لكن إلا راما أنا .. .. أنا ما أقدر ... ( بدت الدموع تنزل من عينها وخرجت جري من الغرفه ) .. إبراهيم ما ينكر إنه تفاجأ من دموع أخته سلوى .. جلس مسرح في الباب اللي طلعت منه أخته .. الله يا راما انتي مين عشان سلوى تحبك هالقد ... انتي مين عشان الكل مهتم بك هالقد ... نزل راسه على الأرض وهو يفكر في شيء وقرر إنه لازم يسويه .. ****************************************** الساعه سته الصباح يوم السبت علاء حرك من بدري عشان عنده امتحان مهم .. عبد الله أعطى عبد الرحمن مفتاح السيارة عشان يفتحها على بال ما ينزل هو .. نزلوا البنات كلهم والعيال .. ناديه كانت شايله قمر في يدها وتطالع في زوجها وهو يلم أوراقه من فوق المكتب قبل ما يطلع .. عبد الله كان متعود انه ناديه دايماً تتكلم في مثل هذا الوقت .. الا اليوم غريبه عليها ساكته ... ناظر فيها عبد الله كانت سرحانه وتطالع في الأرض .. استغرب عبد الله منها ... عبد الله بكل حنيه : ناديه خير واشبك ... ناديه صحيت من سرحانها : هاه .. لا سلامتك ولا شيء ... ابتسمت له ابتسامه كبيره : يللا بسرعه لا تتأخر على العيال .. عبد الله كان حاس انه فيها شيء أمس قبل ما تنام كان الوضع طبيعي ... عبد الله شال شنطته وقبل ما يخرج . . ناديه بصوت واطي : عبد الله .. عبد الله التفت لها قبل ما يخرج .. : عيون عبد الله .. ناديه : انتبه لنفسك والعيال ... ما يحتاج أوصيك .. عبد الله وعيونه فيها مليون سؤال ... قرب منها وحط يده على خدها وقمر تطالع فيهم بكل برائه : ناديه حبيبتي واشبك .. ناديه : هههههه مافيني شيء عادي أوصيك .. انت اللي واشبك مفجوع .. عبد الله ارتاح لما سمع ضحكتها ... ابتسم لها : يللا .. أشوفك بخير .. ناديه : مع ألف سلامه .. عبد الله باس قمر على خدها قبل ما يطلع : قموره حبيبي انتبهي لأمك زين طيب .. ضحكتله قمر وقامت ترفع يدينها تبغاه يشيلها : عبد الله : لا .. مره ثانيه إن شاء الله .. حتأخر على أخوانك .. سلام عليكم .. . ناديه : وعليكم السلام ... فقل عبد الله الباب وراه وما يدري ليش حس انه قلب انقبض لما طلع مع الباب ... ناظر ورا .. تعوذ بالله من الشيطان الرجيم ونزل ... ******************************************** سلمان : سلافه أنا خارج تبين شي .. سلافه : سلامتك ... سلمان : أقول لا تنسين تراقبين المنحوسه اللي فوق .. سلافه ما عجبها أسلوب سلمان بس كانت تحاول تتجنب عصبيته بأي طريقه : إن شاء الله يسير خير ... سلمان راح للباب بعدين افتكر شي ورجع : صحيح نسيت أقلك اني ما راح أطول اليوم في العمل عندي بس اجتماع واحد ويمكن حتى ما يتم ... مع السلامه .. سلافه : مع السلامه .. ( تنهدت وقامت من فوق الكنب وطلعت للدور الثاني إلا قابلت راما في الطريق ) .. راما : السلام عليكم .. سلافه : وعليكم السلام .. كنت رايحه غرفتي لكن دامك صاحيه خلينا نفطر مع بعض .. راما : إن شاء الله .. بس واشبه سلمان خرج بدري لسا توها الساعه ست وخمس دقايق .. سلافه : ما أدري عنه بس يقول انه مو مطول في العمل عنده اجتماع بسيط وراجع بدري .. راما لجمها الخوف حاسه انه الموضوع ما راح يعدي على خير ... سلافه : راما واشبك .. يللا على المطبخ .. راما : إن شاء الله ... ( مشيت ورا سلافه للمطبخ وهي تقول في خاطرها الله يستر عسى اليوم يعدي على خير ) ***************************************** سلوى في غرفتها تستعد عشان تطلع .... دق الباب .. سلوى : تفضل .. دخل إبراهيم الغرفه ... كان متجهز عساس يروح شغله .. إبراهيم : يعني إلا بتسوين إلا في راسك .. سلوى: سبق وبلغتك أمس .. إبراهيم : كلمتي أمي ولا لا .. سلوى : أكيد كلمتها .. ووافقت على طول .. إبراهيم : لا تحسبيني ساكت خوفاُ منك ترى لو حطيت في راسي انك ما تروحين يعني ما راح تروحين .. سلوى : إبراهيم .. أنا عارفه هذا الشيء وما يحتاج تذكرني به .. خليني على الأقل ولو لمره في حياتي أحس اني سويت شيء لأحد ... راما قدمت لي أشياء كثيره عجزت أردها لها ... خليني أحاول شيء بسيط يمكن ربي يقدرني على رد الأفعال .. إبراهيم : اسمعي خلي السواق من يوم ما تركب معاك يوصلكم لبيت عبد الله اجلسوا هناك إلين ما توصل أختها من المطار ... سلوى وهي مستغربه : وليش بيت عبد الله ؟؟ واشفيه بيتنا ؟؟ إبراهيم : انتي سوي اللي أقلك عليه ولا تسألين .. أنا خلاص بلغت عبد الله .. قال انه ناديه نايمه بس عادي خذوا راحتكم .. وهذا المفتاح .. أخذت منه سلوى مفتاح البيت .. إبراهيم : ودقي علي إذا انتهى الموضوع .. سلوى كانت فرحانه إنه أخوها إبراهيم وقف جنبها : إن شاء الله من عيوني تآمر أمر .. إبراهيم : وحاولي انك ما تدخلين نفسك في مشاكل أحد مره ثانيه لأن هذي هي المره الأولى والأخيره .. ********************************************* رانيا كانت في الطياره مع نايف إلي ما قدر يمسك نفسه ونام ... رانيا كانت في قمة التوتر .. طول الوقت وحال أختها راما شاغلها .. تحاول تساعدها تخرجها بس مي عارفه وين الطريقه والحل .. وصل تفكيرها إلى إنها هي الي تدخل في خصام مع سلمان إذا اقتضى الأمر.. أختها راما أختها الوحيده وغاليه عليها .. ما تقدر تشوف حياتها تتدمر قدام عيونها وهي مكتفه يدينها بدون أي تصرف ... قطع عليها تفكيرها صوت نايف .. : رانيا ... رانيا .. رانيا : هلا .. نايف : وين رحتي ؟؟ رانيا خرجت كل الهوا إلي كانت كابتته في صدرها بألم وحزن .. نايف : معليش ... إن شاء الله الموضوع يعدي على خير .. رانيا بدت الدموع تنزل من عينها : يا نايف أنا مقهوره لأنه ما في في يدي أي حيله .. أختي الوحيده وعاجزه إني أساعدها ... وسلمان هذا ولا كأنه أخو كأنه .. كأنه .. حـ .. نايف قبض على يدها بكل حنيه قبل ما تنطق الكلمه : لا .. أنا ممكن أتكلم .. بس هومهما كان أخوك ... وأنا متأكد إنه في سبب للي يصير سلمان كان طيب وأنا متأكد إنه لسا في ولو آثار من هذي الطبيه مستحيل طبع كان عليه الإنسان طول حياته يتغير في شهر أو يوم ... رانيا مسحت دموعها من تحت الغطا .. ريحها كلام زوجها شوي .. : الله ييسر إن شاء الله ... ******************************************** سلافه راحت ونامت بعد ما فطرت ... راما شافت سيارة سلوى وقفت قدام الباب .. أخذت عبايتها ونزلت بكل هدوء مع الدرج .. كانت الساعه سبعه تماماً ... وصلت للصاله وقبل ما تفتح الباب .. سمعت صوت حركه وراها ... تجمدت راما في مكانها من الخوف .. ........: أمه لاما ؟؟ .. ... لفت ورا ... إلا سيف ( أربع سنين ) واقف توه صاحي من النوم ... راما وتحاول قدر الإمكان تحافظ على هدوئها ... : هلا سيوفي .. حبيبي ليه صاحي الحين لسا بدري .. روح نام .. سيف : ما في نوم .. أنا أبغى أروح معك .. راما : لا حبيبي أنا ماني رايحه ولا مكان بس أبغى أقفل الباب .. والحين راجعه غرفتي .. سيف : خثاره ... راما كانت خايفه إنه الخدامه تصحى هي كمان من النوم . : سيوفي يللا نطلع فوق أنا أبروح أنام .. سيف : بث أنا ما أبغى أنام .. راما تحاول تخرج نفسها من المشكله ومي عارفه كيف .. طالعت في الساعه لقيتها سبعه وعشر .. : يا الله ... سيوف حبيبي .. عندي لك مفاجأه مره حلوه .. إش رايك إذا رحت نمت أجيبلك في العصر اسكريم كبيييييييييييييييير .. سيف : والبحر ؟؟ راما : خلاص ولا يهمك نروح البحر كمان إذا أبوك وافق.. يللا حبيبي نطلع فوق .. سيف : يللا ... بكل سرعه طلعت سيف لغرفته وجلست معاه شوي على بال ما غفا .. ونزلت مع الدرج وطلعت مع الباب .. ****************************************** Like لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة قديم 25-02-13, 08:15 PM #6 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي سلوى تناظر في ساعتها .. مرت نص ساعه على الموعد المحدد .. سلوى بقلق : الله يستر لا يكون سار شيء. ... السواق موصوف : مدام هدا اس فيه تأخر كتير .. سلوى عصبت : انت واش دخلك .. . آخر زمن .. أوف ... إلا شوي .. انفتح باب الفلا وطلعت راما .. تنفست سلوى الصعداء ... ركبت راما السيارة .. راما : السلام عليكم .. . سلوى : وعليكم السلام .. موصوف بسرعه حرك ... حرك السواق بالسيارة ... سلوى ما حاولت تسألها عن سبب تأخرها ... عارفه إنه داخل راما بركان يثور ... رن جوال سلوى .. رقم إبراهيم .. : ألو .. إبراهيم : السلام عليكم .. هاه كيف الوضع ... سلوى : وعليكم السلام .. لا الحمد لله تمام ... إبراهيم : ياللا مثل ما وصيتك ... بيت عبد الله ... سلوى : إن شاء الله .. مع السلامه .. راما : مين ؟؟؟ سلوى كانت عارفه انها لو قالت لها إبراهيم ممكن تنزل من السيارة ... : لا أبداً أمي .. راما : سا محيني يا سلوى إني دخلتك وأهلك في مشاكلي .. سلوى : أفاااااااا.. لا عاد .. راما حياتي إذا ما خدمتك أخدم مين ؟؟ راما : الله لا يحرمني منك يا سلوى ... سلوى : آمييييييييين ... راما ابتسمت شبح ابتسامه : أيتها الخاطفه أين أنتي ذاهبه بي ؟؟؟ سلوى رفعت حواجبها بتأثر ... ( يا الله يا راما حتى وانتي مخنوقه وتعبانه لسا فيك روح الأمل والفكاهه ) : سلوى : لا شأن لك أيتها الرهينه ... هع هع هع هع ... راما : سلوى أكلمك بجد .. سلوى : لبيت وحده نفسي تتعرفي عليها ... راما : سلوىاااااااااا .. سلوى : خلاص ... خلاص .. لبيت ناديه .. راما شهقت : بيت أخوك عبد الله انتي صاحيه ؟؟؟ سلوى : لا نايمه .. ههههههه ... ايه بيت أخوي عبد الله واشفيها يعني ... راما حطت يدها على مقبض الباب : سلوى أقلك وقفي السيارة ... سلوى : راما .. انتي من جدك عاد .. يعني أنا غبيه لدرجة اني ما أعرف طباعك .. راما : والله بعد اللي مريت فيه أصدق أي شيء .. سلوى : ما في أحد في البيت إلا ناديه و قموره .. عبد الله والعيال كلهم برا .. وبعدين أنا عندي مفتاح للبيت وناديه متعوده على مفآجآتي الرهيبه .. ديماً تلاقيني ناطه عندها في البيت بدون ما أحد يدري ... راما : بس .. عـ .. سلوى : لا بس ولا حاجه .. مرة أخويه زي العسل وهي نفسها تشوفك بتطق الحرمه .. راما : هه الله .. لهذي الدرجه .. انتي واش قايلتلها ؟؟ سلوى : والله يا راما ما قلتلها إلا الي شفته منك ... حبتك لدرجه ما تتصوريها ... راما وهي تقول في خاطرها ( وأنا اش فيني عشان أنحب ؟؟ ) : الله يسلمها ... موصوف : مدام سلوى هدا بابا إبراهيم ورا سياره .. سلوى : نعم انت واش قاعد تخرف ؟؟ موصوف يأشر لها ورا : سوف .. ورا سلوى لفت راسها عشان تفهم بس ما شافت أحد .. : الله يعطيك عقل قول آمين .. موصوف : والله العزيم كان في بابا إبراهيم بس الهين في روه .. راما : أقول سلوى هذا واش قاعد يقول .. سلوى : أنا داريه ... خليني أدق على إبراهيم .. سلوى : إبراهيم .. السلام عليكم .. انت وينك .. إبراهيم : بسم الله الرحمن الرحيم .. الحين داقه كله عشان تسألين ويني .. يعني بالله واش رايك ؟؟ سلوى : لا بس موصوفوه بلشني يقول انه شافك وانت تمشي ورانا بالسياره .. إبراهيم : هذا السواق المطفوق يبغاله نظاره جديده ... أقول أنا ماني فاضي الحين عشان أشياء تافهه من واحد أحول .. يللا .. سلام عليكم .. ********************************************* إبراهيم رخى الجوال .. : الله لا يبارك فيك يا موصوف .. كنت بتفضحني .. كمل طريقه ورا السياره بس بحذر شديد .. كان في شيء داخله يجبره إنه يراقب السيارة إلين توصل بيت عبد الله .. ***************************************** وصلت رانيا المطار .. أول ما نزلت كتبت رساله لسلمان ... ( .. كيفيك أخوي إن شاء الله بخير .. توي وصلت جده ومريت على البيت وأخذت راما .. عشان أمشيها شوي .. لا تخاف تراها معي .. ) ... نايف : هاه أرسلت الرساله ؟؟ رانيا : ايه أرسلتها .. بسرعه عشان لا نتأخر .. نايف : الله يعدي اليوم على خير ... ****************************************** في الوقت الي أرسلت فيه رانيا الرساله سلوى وراما كانوا توهم نازلين من السيارة ... الفيلا كانت كبييره و شكلها قمه في الفخامه مثل بيت سلوى تماماً .. راما : ما شاء الله تبارك الله ... سلوى : إيه هذا ذوق عبد الله عاد ... ( دخلت المفتاح في الباب الخارجي وفتحته مشيوا في الحوش إلين وصولوا للباب الثاني وفتحته سلوى ) .. سلوى : تفضلي يا طويلة العمر بالرجل اليمين ... راما دخلت الفيلا : هو مافي خدامه أو سواق ؟؟؟ سلوى قفلت الباب : سواق ايه بس الظاهر عبد الله راسله مشوار .. بس خدامه لا ... راما بإستغراب : ليش .. اللي أعرفه انه ما شاء الله عيال أخوك الله يحفظهم .. ( ما كملت ) سلوى : ايه أدري .. بس ناديه اللي رافضه الفكره ... راما سكتت ( أنا أتكلم كأنه ما وراي مشكله قد الجبل آآآآآآآآآآآآخ ) سلوى : هيه يا مره ... راما : هلا .. سلوى : وين رحتي .. إن شاء الله ما يصير إلا كل خير الحين أختك تجي تاخذك و تحاولون تشوفون حل للموضوع ... راما : آآآآآخ يا سلوى ... أنا ما أدري واش أقول ؟؟ سلوى : بعدين قولي الحين تعالي اجلسي على الكنب .. ( بعد ما جلسوا ) ... سلوى : اسمعي عشان أريحك أنا لما كلمت رانيا من طريقة كلامها معي عرفت انه عندها حل بس ما قدرت تكلمني لأنها كانت مستعجله ... راما وهي تبتسم بسخريه : حل !! أي حل الله يهديك ... رانيا : انتي ليه قاطعه الأمل .. راما : أنا ما قطعت الأمل أبداً .. لكن سلمان مستحيل يوافق اني أجلس معاه في البيت أكثر من كذا ... رانيا : يعني هذا هو السبب عشان كذا يبغى يزوجك .. . راما كان في خاطرها تقول ايه بس لما افتكرت آخر كلام دار بينها وبين سلمان : والله ما أدري يا سلوى قلبي يقولي انه فيه سبب ثاني بس ما أدري وش هو ... سلوى : يا شيخه هونيها وتهون .. خليك ايزي يا عزيزي ... أقول مع احترامي الشديد ... أنا رايحه الحمام ( الله يكرمك ) .. واش رايك بس في اللباقه ؟؟ راما ابتسمت : تفضلي .. سلوى : مالت عليك طب حشمينا شوي .. قولي واش الأدب هذا .. راما : هههه .. ****************************************** سلمان كان في وسط الإجتماع .. ومن سوء حظ رانيا انه نسي جواله على الصامت بعد ما طلع من الإجتماع فما لاحظ الرساله !!!!!!!!!!!... ********************************************** عبد الله كان توه خارج من محاضره .. قلبه كان مشغول بناديه .. حاس انه في شي ولا زم يعرفه .. ناظر في الساعه .. أكيد الحين هي نايمه ..بس خليني أجرب .. دق عليها بالجوال .. ومثل ما كان متوقع ما ردت عليه ... جاسم : هلا والله أبو علاء .. عبد الله ابتسم لما شاف صديق عمره : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. هلا والله أبو مشاري .. جاسم : يعني لا زم تحرجنا ... عبد الله : تعرفني ما أحب أبدأ إلا بالسلام .. جاسم : أقول يا مطوع مشتهي فنجال قهوه ... عبد الله : طيب ... جاسم : واش طيب .. تعال عازمك على فنجال قهوه .. معجزه جبت معاي ثلاجة اليوم .. عبد الله ضحك : من جد .. لا والله .. الظاهر اليوم أم مشاري راضيه عنك ... جاسم : ههههههههههه الله يخرب ابليسك .. لا زم يعني التعليق .. أقول يا زينك وانت ساكت .. بسرعه قبل ما تبرد القهوه ... ******************************************** راما كانت تنتظر سلوى في الصاله .. كانت جالسه تتأمل الفيلا الفخمه .. سبق وقالتلها سلوى إنه عبد الله أثث كل شيء وخلاه مفاجأه لناديه .. كانت الفيلا قمه في الروعه .. وفجأه !!!!!!!!!!!!! سمعت صوت بكى ... انفجعت حطت يدها على قلبها وقامت من الكنبه .. البكى كل ماله يزيد .. تلفتت يمين شمال .. مافي أحد .. وسلوى ما تدري هي في أي جهه لأن الفيلا كبيره .. انتبهت إنه الصوت جاي من الدور الثاني .. نادت على سلوى كم مره بس ما ردت عليها .. ترددت بس حزمت أمرها في النهايه وطلعت الدور الثاني ... كانت تتبع مصدر الصوت وميزت انه صوت طفل .. افتكرت .. راما : قمر .. ؟! بدت تدور إلين وصلت للغرفه الي طالع منها الصوت .. كانت تفكر.. ( غريبه أمها ما صحيت الصوت مره عالي .. بس عيب أدخل كذا البيت مو بيتي ولا بيت أحد يقربلي .. يوووووووووه أصلاً أنا واش اللي طلعني ؟؟ ) دقت الباب أكثر من مره لكن ما في أحد يرد . .والبنت ميته صياح .. راما : ناديه .. ناديه فكي الباب .. .... ياربي وينك يا سلوى ... ما لقيت قدامها غير انها تفتح الباب ... فتحته بكل هدوء .. الغرفه كانت مظلمه وبارده .. راما تمنت انه يكون مفتاح النور جنب الباب وبالفعل فتحت النور .. طالعت قدامها .. ناديه نايمه على السرير .. وقمر طايحه من سريرها الصغير على الأرض .. راما ما استحملت المنظر وجريت وشالتها من فوق الأرض وضمتها .. قمر ما نسيت وجه راما الحنون فخف صياحها .. رما بصوت واطي : نطلع برا يا حلوه شكلها أمك تعبانه نخليها تنام براحتها .. خرجت راما برا الغرفه .. ونزلت أسفل وقمر سكتت .. دخلت سلوى عندها وهي شايله عصير في يدها .. سلوى : بسم الله الرحمن الرحيم هذي المفعوصه من وين جات .. راما : وين رحتي الله يهديك أدور عليك من أول .. سلوى : رحت الحمام ( الله يكرمك ) ودقت علي أختك رانيا وقالت أنها وصلت جده وأعطيتها وصف البيت .. وبعدين دخلت المطبخ أسوي عصير ... راما ارتاحت لما دريت أنه أختها وصلت بالسلامه : سمعت صوت قمر وهي تبكي طلعت دقيت الباب على ناديه ما فتحت لي.. سامحيني بس اضطريت أدخل .. كانت نايمه بعمق الظاهر تعبانه وقمر ميته صياح .. سلوى ناظرت في راما بنظرات غريبه .. راما : خير واشبك .. سلوى : لا .. بس غريبه على ناديه ما صحيت هي تصحى من أقل صوت .. راما : والله ما أدري .. سلوى كانت بتفتح فمها بس دق الجوال .. سلوى : ألو .. وعليكم السلام .. حاضر حاضر .. مع السلامه .. راما يا للا أختك برا .. راما فرحت أعطت قمر لسلوى وسلمت عليها : الله يسعدك يا سلوى طول حياتي ما راح أنسالك هذا المعروف الكبير .. سلوى : أقول استحي على دمك .. انتي أختي وما بيني وبينك هذا الكلام .. راما وهي تلبس عبايتها : هههه .. ياللا سلام عليكم .. مشيت معاها سلوى الين الباب : وعليكم السلام بالتوفيق .. ولا تنسي تدقي علي وتمطنيني.. راما : إن شاء الله .. قفلت سلوى الباب بعد راما ما طلعت .. طالعت في قمر .. سلوى : وانتي يا عسل شكلك جيعانه يا للا نفطر .. ********************************************* إبراهيم جالس في مكتبه وباله مشغوووووووووول !! ... : هيه يا الحبيب .. رفع إبراهيم راسه بسرعه إلا سلطان قدامه : هلا والله بسلطان .. . ( سلطان أخو ناديه .. هو و إبراهيم يعرفوا بعض من زمان بس ما ربطتهم الصداقه بقوه إلا من خمس سنين أسسوا الثنين شركه وبفضل الله كتبلها نجاح كبير وسارت من أكبر الشركات وأشهرها ) سلطان : وين رحت لي ساعه أدق الباب .. إبراهيم في خاطره ( معقوله ما انتبهت ) .. : والله سوري لا تآخذني بس مشغول شوي .. سلطان جلس على الكرسي إلي قدام المكتب .. وبخبث : مشغول .. ولا بالك المشغول .. إبراهيم : إلى وين تبي توصل .. سلطان : إلى السبب إلي مخليك إبراهيم .. غير .. إبراهيم : حقوق هذا اللقب محفوظه لجده .. سلطان : إبراهيمووه ما عليك أخليهم يتنازلون عنه مؤقتأ لحضرة جنابك .. مارد عليه إبراهيم كان مبين عليه بجد انه في نفسه شي .. سلطان بجديه : إبراهيم .. لا يكون تفكر تتزوج .. تفاجأ إبراهيم من كلام سلطان وناظر فيه بحركه مفاجأه .. سلطان : هههههههه أنا قايل الرجال مروح .. أتاريك غصب مشغول البال .. وأخيراً قرر الفارس العتيد انه يدخل إلى قفص الزوجيه .. إبراهيم : أقول يا زينك وانت ساكت .. الحين أنت اللي قلت باتزوج ولا أنا .. سلطان : هو أنا اللي قال بس شفت ردة فعلك وتأكدت انه اللي قلته أصاب كبد الحقيقه .. إبراهيم : كبد الحقيقه في عينك .. أصلاً انت منت داري عن شي .. سلطان : بجد طب علمني .. يمكن أفهم وأساعد .. ناظر فيه إبراهيم بنظرات متفحصه : والله لو ماني محتاج أهرج ما كان فكرت أقلك شي بس أمري لله ... سلطان : انت مجربني من 4 سنوات .. كملها الخامسه ... ولا ما أستاهل .. إبراهيم : أفا... لا والله تستاهل ونص بعد ... ********************************************* في ذاك الوقت كانت راما توها راكبه السياره .. راما : السلام عليكم .. نايف ورانيا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. رانيا : الحين حكيني الموضوع بالتفصيل واش اللي صار .. راما تنهدت وبدت وحكتلها كل شيء بس ما جابتلها سيره عن الضرب والكلام الغريب إلي قاله سلمان .. نايف بعد ما خلصت بصوت واطي : حسبي الله ونعم الوكيل .. رانيا : ولا يهمك . .أنا أعرف أتصرف معاه .. زواج مو مزوجك إلا على جثتي .. ناظر فيها نايف بنظرات كان نفسه يقلها ( هذي اللي تقول مضاربه مع سلمان مافي ) بس استحى من راما وما قال شي .. راما : أرسلتيله الرساله .. رانيا : ايه .. راما : صدقيني يا رانيا راح يعصب .. رانيا : قدامه أربع حيطان خليه يحط راسه في واحد منها .. بعدين هو مو الوحيد إلي له علاقه فيك .. راما تقول في نفسها ( آآآخ يا رانيا لو صار شي مو انتي اللي بتاخذي الألم والتعب .. ) .. ******************************************** بيسان كانت تجهز لحفل بيسير في مدرستها مع صديقاتها .. سميه : هاه بيسان أمك إن شاء الله جايه بكره .. بيسان : أكيد هذي عاد ما يبغالها كلام .. هدى : أخيراً راح أشوف قمر .. بيسان : هه أخيراً. .. كانوا جالسين يرتبون للفقرات .. وشوي جو بنتين يكنون كل الحقد لبيسان وهدى وسميه مقهورين من العلاقه القويه اللي تربطهم ومن تفوقهم واعتماد المعلمات عليهم في كل شي .. وديان بكل تكبر : أهلين يا بنات .. هدى ما تطيق شي اسمه وديان : الناس أحسن لهم يبدأون بالسلام على الأقل فيه أجر .. لميس بنفس أسلوب وديان : السلام عليكم .. ردوا عليها السلام .. وديان : هاه يا بيسان كيف البرنامج ..محتاجين مساعده .. بيسان : لا .. جزاك الله خير .. لميس : أنا بصراحه ودي آخذ التقديم حق البرنامج .. سميه : سوري يا عسل المعلمات اختاروا بيسان لهذا الدور .. بالعربي راحت عليك .. وديان : يا سلام .. واش معنى بيسان .. هدى ما استحملت ووقفت : ( تقلد وديان ) ياسلام واش معنى بيسان .. اسألي نفسك يا عمري ناس يتعبون ويجهزون والباقين ياخذون كل شي على طبق من ذهب .. بيسان لما حست بتكهرب الجو وقف هي كمان .. بيسان : خلاص يا بنات حصل خير .. ولميس إذا كنت تبغي تشاركي فالفقرات عند أبله مشاعل .. يا للا .. سلام عليكم .. هدى كانت مسمره في مكانها وودها انها تكمل خصام بس بيسان شدتها ومشيوا الثلاثه .. هدى بكل غضب : آخ يا لميسوه قد ايش ودي أسويها عجينة تميس وأحرقها في الفرن ... و الثانيه المنفوخه اللي اسمها وديان عسى إن شاء الله تطيح في وادي وتموت .. بيسان وسميه ماتوا ضحك عليها .... ومن جهه ثانيه .. لميس : آخخخخخخخخخخ قد ايش أكرهك يا بيسان .. وديان : ايه والله أنا للحين ما ني مصدقه انه أبوها الدكتور عبد الله .. . لميس : يا لحولا الحين وش دخل أبوها في الموضوع .. وديان : انتي مو مقهوره من جمالها .. ترى أبوها يشبها مره .. لميس : أقول طمي فمك .. واحد قد أبوها ومعجبه فيه يللا بس خلينا نمشي .. ********************************************** سلوى جلست مع قمر فطرتها ولعبتها .. الساعه سارت تسعه .. تثاوبت سلوى : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه .. نعسااااااااااانه ما نمت زي الناس .. انتي الحين وش أسوي فيك .. أمي ماراح تخليني أنام عندكم .. قمر تطالع فيها ببراءه .. سلوى : داريه داريه انك ما تفهمين شي .. ما يحتاج تقولين .. رن جوالها ... سلوى : يا خرااااااااااااااابي دي مامتي ( مصري ) .. سلوى : ألوووووووو .. أم محمد وهي معصصصصصصصبه : انتي وينك للحين ما جيتي .. سلوى : يمه أنا في بيت عبد الله .. أم محمد : واش تسوين في بيت عبد الله للحين . .. انتي ما وصلتي البنت وخلاص ... سلوى : إلا يا أمي بس قمر صحيت وما في أحد عندها .. أم محمد : ليش وينها مرة أخوك ؟؟ سلوى : نايمه وما حبيت أزعجها .. أم محمد : أقول روحي صحيها وأعطيها بنتها وتعالي الحين عشان أنا أقدر أنام .. سلوى : الله .. الله .. لهذي الدرجه تحبيني .. أم محمد : سلوىااااااااااا.. بسرعه وبدون كثر كلام .. سلوى : حاضر حاضر الحين جايه ... قامت سلوى وهي شايله قمر : يا للا يا عسل مضطره أصحي أمك ... طلعت الدور الثاني .. دقت الباب .. ما في أحد رد .. اضطرت تفتح الباب .. سلوى : ندوووش حياتي سوري على الإزعاج .. سلوى حطت قمر على السرير وقربت من ناديه وحطت يدها على كتف ناديه .. كان جسمها بااااااارد .. سلوى على بالها انه من المكيف .. هزتها سلوى كم مره بس ما ردت ... تحولت نظرات سلوى للرعب حطت يدها على قلبها .. سلوى برعب : ناديه واشبك الله يخليك قومي .. ناديه .. نااااااااديييه ااااااا .. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! *********************************************** سلمان لم يلاحظ الرسالة .. مالذي سيفعله عندما لا يجد راما في المنزل ؟؟ رانيا .. مالذي ستفعله لمنع زواج أختها الصغيرة ؟؟ إبراهيم .. ماذا أخبر سلطان .. وهل سيحسم الأمر الذي يفكر فيه ؟؟ و أخيراً .. مالذي حصل لناديه ؟؟