أرواح تهوى الإنتقــام - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: أرواح تهوى الإنتقــام
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

الجزء الثآلث } قصر " رآشد ثنيـــآآن " صآحي من بدري وجآلس على مكتبه يحآول يركز بـ دراسته ويحضر بحثه النهآئي بس مو قآدر !! لـ أول مره يفقد تركيزه وحمآسه لـ الدراسه .. حس إنه يضيع وقته فـ قرر يطلع الصـــــآله يمكن أمه تريحه بـ كلامهآآ .. إبتسم بـ بشاشه لمآ شافهآ جالسه تقرآ مجله : صباح الخير .. حنآن طالعت سآعتهآ : أي صبآح الساعه 1 فينك من بدري ؟ إيآد تنهد وسند ظهره لـ الكنبه : مشغول بآلي !! فهمت قصده وحطت المجله على جنب : ياحبيبي ايش بيدي أسوي هذا ابوك مافتح فمه بـ كلمه ولا عآرض جدك !! حتى لمآ تكلمت تهزأت قدآم الكل ، أنآ خلاص مآقدر اعيش مع هالنآس في مكآن وآحد أكثر من كذآ .. إياد طالعهآ بـ تساؤل : تكلمتي ؟ : إيوا مو الباشا جدك خبر الكل بـ موضوع ملكتك يوم الاربعآء وانا عآرضته .. بـ صدمــــه : الأربعـــــــآء ؟!! حطت رجل على الثآنيه وبـ إستهزآء وآضح : هه انتا وانتا صآحب الشأن مآتدري عن شي .. دخلت عليهم طيف وبـ يدهآ كوب نسكآفيه : السلآم عليكم .. حنآن : وعليكم السلآم .. جلست جنبهم بإبتسآمه هآديه : هآه ايش الأخبآر ؟ .. فرك وجهه بـ قوه متضآيق : زفـــــــــــــــــــــــ ت .. تنهدت وقآلت بـ عقلآنيه بعد مآعرفت الحكآيه من أمها أمس : حبيبي لا تزعل نفسك في النهآيه انتا رآح تتزوج ، و هالبنت نصيبك وسعآدتك وبالعكس رآح تونسك في غربتك وتدآري احتيآجاتك !! لفت لأمهآ بـ تساؤل : الا صحيح هو متى رآح يشوف البنت ؟ حنآن طالعتهآ بـ تمعن : ومين قلك انو حيشوفهآ ؟! ابوهآ حآلف مآحد يشوف بنآته الا وقت عرسهم .. فلتت من إيآد ضحكه سآخره ، كل شي يصير بدون علمه والنآس مخططه ودآرسه الموضوع ومتشرطه وهو ولا عنده خبـــــــــــــرر ..!! طيف ابتسمت تحآول تغيّر الجو : أكيد حلوين على كذآ .. حنآن بـ قرف : الا معقدين ومتخلفين حتى شرع ربي يحرموه !! طلع من جنآحه بـ ثوبه وشمآغه وكآمل أنآقته كـ العآده ، وقبل لا يتوجه لـ الاصنصير مر عليهم ورمى السلآم بـ وجهه البشوش ، الكل : وعليكم السلآم .. حنآن لفت وجههآ عنه ولا عبرته بـ كلمه !! حمد حس فيهآ بس مآعلق : هاه اياد كيف الأمور ؟ اياد مآحب يكون وقح ويطول لسآنه بس مآ قدر يكتم قهره : الأمور خآلصه من عندكم ، أنآ عليا ألبس ثوبي وأحضر .. حمد " ااه يآولدي لو بيدي مآغصبتك على شي مآتبغـــآآه بس الله العآلم بـ الضغط الي تعرضت له " قال وهو يربت على كتف ولده : خيره ان شآء الله .. تعآل معآيآ المكتب ، بكلمك في موضوع .. إياد تنهد ونزل ورى ابوه لـ المكتب الي في الدور الرئيسي .. جلسوا قبآل بعض ع الكنب وبدأ حمد بالكلآم : زي ما إنت عآرف ملكتك الاربعآء ان شاء الله ورآح يسووها في بيتهم .. والفرح لآزم يتم قبل سفرك و جدك أعطآهم مهله يفكروا بـ الوقت المنآسب واليوم الصبح ردوله خبر .. إياد على وجهه علآمآت إستفهــــآآم ؟؟! حمد ابتسم بـ هدوء : رآح يكون بعد الملكه بـ 3 اسابيع يعني قبل سفرك بـ يوم ، وانا شايف انه افضل وقت لأنه بيصير سفركم شهر عسل في نفس الوقت .. إياد " يآرب إيش هـ المصيبه الي طآحت على رآسي فجــــــــأأه ، انا فين والزوآج فين !! " ×× جالسه على سريرهآ وتفكر بـ كلام بنت خآلتهـــــآآ لهآ !! مآتدري اذا هـ القرار رآح يحل الأزمه الي هي فيهآ أو راح يزيدهآ تعقيــــــــد بس هي فعلاً محتآجه تسافر وتغير جو وتنسى الرعب الي يطآردهـــــآآ .. حآولت تمسك دموعهآ بس مآقدرت .. كل شي أقوى منهآ ..!! من أمس مآردت على مسجآت نآصر ومكآلمآتــــــه .. كل رسآيله فيهآ تهديد و وعد بـ " الإنتقـآم " ، بس هي كل همهآ هاللحظه انها تهرب بعيــد .. طالعت سآعة الجدآر وزآد بكآهـــــآ .. حتى دوآمهآ مآراحته من ضيقتهآ وإنشغال بآلهاا ، مآهي قآدره تحكي لـ أحد وتفضفض عن همهــــآآ .. فز قلبهـــآآ لمآ دق جوآلهــآآ بس هدأت لما تأكدت انها مآهي رنة " نـــآآصر " .. شآفت الرقم وردت بـ هدوء : إحم اهلين .. : هلا يآعسل كيفك ؟ : والله مآشي الحآل .. : غريبه مآرحتي المركز ؟ رمت ظهرها للسرير ومسكت راسهآ بـ ايدها : آهـ ياطيف مآلي نفس أشوف أحد .. طيف بـ اسف : دآم كذا مآلك إلا شوري تجي معايا ايطاليا وتحضري معرضي .. ابتسمت بدون نفس : لسه بفكر .. طيف بـ اصرار : روري مآحد من اهلي رآح يجي تعآلي إنتي لا ترديني ..!! غمضت عيونهآ لـ وهله ورجعت فتحتهآ : طيب .. مـ....ـوافقه : الله يسعدك ياحبي راح احجزلك مقعد معايا .. روتانا " يآرب سآمحني على غلطتي و اجعل لي في هالسفره خيره يآغفور يآرحيــــــــــــم " قفلت منهآ وغمضت عيونهآ بـ قوه تبغه تمحي صورته وذكرآآهـ من بآلهآآ .. لازم تسآفر وخلال الأسبوع الجآي مآتبغه تفكر فيه بـ أي شكل من الأشكـــال .. ×× في شقه وآسعه وفخمه في أحد العمآير السكنيــــــــه .. جالس في الصآله قدآم التي في وسيجآرة الحشيش بـ يده .. مستمخ عليهآ وفي بآله شي لازم يسويـــــــــــــــه .. وحدهـ عآجبته ومو قآدر يوصل لهآآ .. يبغآهآ لـ عنادهآ وصدهـــآآ عنه ، يبغه يكسر عفتهــآآ ويفهمهآ إنه مآحد يوقف بوجهه ويرفض رغبآته القذرهـ .. يتخيل إحساسه بـ وجودهآ كيف رآح يكــون .. يبغه يجرب لـ أول مره يحطم أنثى بريئه .. ملّ من السآقطآت وبايعآت انفسهم لآزم يكون فيه تجديد في حيـــآآته .. . وهالتجديد رآح يبدأ فيه بـ " لمـــآر" .. ×× في مدينة الرومآنسيه والعشق الجريء .. " بيــــــروت " في إحدى فنآدقهآ المميزه والمطله على البحر .. وآقف في البلكونه ويطآلع جمآل البحر والحيـــــآآه من حوله .. مآيدري اذا كآن الي هو فيه حلم ولا حقيقـــــــــه ..!! صآرله سنين طويله يحلم بـ قربهآ ويتمنـــآآه ، يتخيله ويرسمه في باله .. بس عمره مآتوقع إنه راح يعيش الإحساس الحقيقي بـ قربهآآ.. تملى عليه دنيته ومايطآلع غيرهــآآ ، تكفيه برقتهآ وابتسآمتهآ وحنيتهـــآآ والأهم " حبهآ " الكبير له !! طآلع ساعة يده مبتسم ودخل الصآله .. إتوقع يلاقيهآ مخلصه بس الظآهر انها لسه حآيسه في نفسهآ ومحتآره إيش تلبس .. قرر يستنآهآ قدام التي في عشآن يطلعوإ يتغدوإإإ .. وآقفه قدآم المرايــآآ وتكحل عيونهآ بـ برود .. لازم تعيش حيآتهآ ، بتلبس وتطلع وتنبسط وتحآول تعيد أيام " مهنــــد " وتسكنه قلبهآ من جديد .. ابتسمت وهي تشوف كيف إحلوّت بالرغم من الحزن الي سكن أعمآقهــــآآ .. لبست تنوره بيضه وآسعه وبلوزه بينك بـ أكمآم طويله .. مع فلآت أبيض مره عآدي .. هذآ ستآيلهآ وهذآ لبسهآآ .. بسيطه جداً نظراً للبيئه إلي عآشتها والمحلآت الي تشتري منهآآ .. لفت حجآبهآ وسحبت شنطتهآ وطلعت لـ الصاله : انا جآهزه .. مهند التفت عليهآ واتسعت ابتسامته لمآ شافهآ : يلا قلبي .. طلع معآهآ من الشقه وركبوا المصعد .. مسك يدهآ بـ حب وهو يطالع عيونهآ : قمر دنيتـــــــــي إنتي .. أشواق ابتسمت ونزلت رآسهآ .. مسكهآ بـ رقه من ذقنهآ ورفع رآسهآ : لسه تستحي مني !! بلعت ريقهآ بـ غصه ودموعهآ تجمعت بعينهآآ " أنا ما أستحي أنآ خنتك يامهند خنتــــك مابغآك تشوف حُب فرآس في عيوني وتحسبه لِك ، لـ متى هالطيبه الي فيــــك يا أدمي إفهم انا خآآآآآينــــه " مهند لآحظ وفز قلبه : حبي ليش الدموع ؟! ... رآح تتعودي ع الحيآه بعيد عن أهلك ، بس رآح أعوضك يآقلبي والله بشيل عيوني وأحطك مكآنهــــآآ .. اشواق بكت بـ قوه ورمت نفسهآ في حضنه بدون مآتحس !! وسعت ابتسامته وقلبه يدق بسرعه جنونيه .. انفتح بآب المصعد وطلع وهو حآضنهآ لـ صدره ، همس في اذنهآ : أحبــــــك .. كانت سآمعه دقآت قلبه وحآسه بـ رجفته بس كل الي قدرت تسويه إنهآ تبكي وبـــــــــس .. طلعوإ من الفندق وطلبوإ تآكسي يفسحهم في نوآحي بيروت ويدلهم على مطعم رآقــــــي .. مهند جآلس معاها في المقعده الخلفيه قآل لـ سائق التآكسي : شغل لنآ شي حبيب ئلبي .. سآئق التآكسي وهو يشغل الرآديو : تكرم عينك ولو .. وهي إهتز بدنهـآآ ع الصوت الي وصلهآ ..!! ×× جالس في مكآنه المعتآد ومركب الهيد فون .. يتكلم بـ حزن طرأ عليه فجأه حتى جمهوره ومحبيه لآحظــــوإ هالشي .. صآرت تجيه اتصالات ع الهوى تسأله عن سبب هـ اليأس والإحبآط الي يعيشه .. " أسئله تخنقني بين الحين والآخر .. لا أستعجب سبب سؤالهم عن أحوآلي المتدهوره !! فأنآ نفسي أدرك معنى الحزن الذي أودى بـ حمآسي لـ عمق الوديآن .. لن تدوم هذه المآساه طويلاً ، سأتخلص قريباً من جرح حُفر في صدري .. سـ أردمه بـ حُبكم وإدمآنكم على سمآع الإف إم حآل توآجدي يومياً !! إليكم يآمن يدفعني لـ الأفضل دوماً .. أغنيه أودع فيهآ هذا الألم وأنهي قصة ابت أن تكتمل .. وأودعكم لـ صبآح الغد ، كونوا بـ خير : ) آسف حبيبتي الوقت فآت ، حُبك وحبي بقوإ زكريآت .. إحميني من نظرة عينيكي ، مآئدرش أكون دلوئتي ليكي .. مائدرش افتح لك طريقي ، لأنك حبيبة " صديـــــــــقي " .. نظرة عينيكي ، نظرة عتآآآب .. أرجوكي تنسي وبلآش العذآآب .. إحنا إفترقنآ والحُب رآح ، وخلآص غرقنآ في بحوُر جرآح .. لو حتى جوآيا الشتاء وإنتي إلي جوآكي الدفآ .. لو بالعيون .. مآئدرش أخون لأني مخلوق من الوفـــآآ .. " أنهى حلقته وتنهد ، مآيدري الي جآلس يسويه صح ولا غلط !! خلآص أعلن الحرب على قلبه الخآين و الأنآآآني .. رآح ينهيهآ من حيآته ويمحي إسمهآ من الوجـــــــــود .. أخذ شنطته وأغرآضه وطلع من الإستديو متوجّه لـ بيته تعبــــــآن .. وأول مآدخل القصر كآن أبوهـ في وجهه ، بآس رآسه وتوجه لـ الدرج قبل يوقفه بـ نبرته الحآده : فــــرآس ! إلتفت له مستغرب : آمر .. : تعآل أبغآك في موضوع .. هز رآسه بـ إنصيآع وجلس على وحده من الكنبآت المقآبله لـ أبوه وهو حآس إنه فيه شي !! طالع ولده بـ تمعن وهو يسأله : متى نآوي تجي الشركه ؟ فراس بـ تعجّب : وليش أجي ؟؟؟!! : هه عجيب والله ، خلآص ماعاد إنت صغير وتسوي الي على هوآك وجآه الوقت الي تمسك فيه الشركه مع أخوك وتصير يده اليمين .. : بس انت عارف إنه لي شغلي الخآص ومجآلي الي درست فيه !! : شغل الشركه مايبغاله تخصص كلها اسبوعين تشوف الامور كيف مآشيه وتنتظم في دوآمك مع حمد .. عقد حآجبينه بـ استغرآب أكبر : والاذآعه ؟ رآشد بـ برود : إنت مبسوط بالكلمتين الي تطلع تقولها كل يوم ؟! اتصالات واغاني وتفاهه في ايش بتنفعك ؟ فين المستقبل في هالمجآآل بـ رأيك..!! تنرفز من كلام أبوه بس حاول يمسك اعصابه : مآني شايف المستقبل في شركآت وفلوس .. : شركآتي وحلآلي مآيمسكها الا عيآلي وهذا حمد مو مقصر وإنت واخوك جآه دوركم إلحين فآهـــــــم ؟ زفر بـ بطئ وهو يرفع عينه بـ عين رآشد : بس انا مآني مستعد اترك الاذاعه بعد الي وصلت له .. ابتسم له بـ طريقه مستفزه : تتوقع ماقدر اوقف في طريقك وارجعك لـ الصفر ؟ عقد حواجبه بـ عصبيه وظل سآكـــــــت .. : ليش مآترد ..؟ وقف بـ تملل وهو يعطيه ظهرهـ : ماعندي كلام اقوله عن اذنك تعبآن .. وقف معآه بـ عصبيه وهو يتكلم بـ حدّه : شغلك المآصخ هذا مآله أي قيمه عندي بعطيك وقت تفكر في كلآمي ، وصدقني مآلك مستقبل في الاذاعه لأن النآس مستويآت وإنت مستوآك محفوظ ( بـ استهزاء ) مو مذيع ع الإف إم .. ارتفع ضغطه و إستاذن من أبوه وطلع متنرفز و واصله معــــــآآه .. " مآرآح أترك الاذاعه بعد كل الي انجزته لو إيش ماكآن الثمــن ! " ×× جالسه في الصآله تراجع بحوثآتهآ النهآئيه وهي تشرب قهوتهآ التركيـــه .. قربت نهآية السنه ولازم تنجح وترفع رآس اهلهـــآآ بعد تعب السنين !! تحلم بـ اليوم الي تصير فيه دكتـــــوره ولهآ عيادتها الخآصه ..ابتسمت بـ أمل ورآحت بـ خيالها لـ بعيد .. بس صحاهآ منه أخوهآ الي دخل مدرعم عليهآ : لمــــــــآآر .. رفعت رآسها بـ تفاجؤ : خير اشبك ؟! مصعب التفت ورآه بـ توتر : هاه ولآشي بس ابغه 200 ريآل بسرعه .. : لسه قبل كم يوم أعطيتك فين رآحوا ؟ : ياشيخه الاسعار ارتفعت ايش تسوي الميتين في ذآ الزمن ؟ هزت رآسها بـ اعتراض : لا آسفه ماراح أخربك اكثر من كذآ ، اذا تبغه شي اطلبه من بابا .. مصعب تأفف " والليــــــــــــــل " : لمآر انتي عآرفه ابويا وعفاريته الزرقآ مآهو معطيني شي ..!! ضحكت غصب عنهآ : أوكي 100 بس .. : يلا شي أحسن من ولآشي .. لمآر ابتسمت : روح غرفتي في درج الكومدينه تلاقيها.. مصعب مآصدق خبر وطآر على غرفتهآ يلحق ياخذ الفلوس ويطلع قبل لا يشوفه ابــــووه .. فتح درج الكومدينه ، لقى 500 ومعاها عشرآت !! طالع نآحية البآب بـ حرص وأخذهآ بدون لآحد يحس عليه ، خبآهآ في جيبه وطلع من البيـــــت .. : دخل عليهآ مؤيد وبـ يده صحن نآتشوز متفنن فيه ، إنتبهت فيه وابتسمت : صح النوم .. جلس قريب منهآ وطآلعهآ بنص عين : اي نوم .. وانا عرفت انام من إزعآج صقرنآ ( يقصد ابوه ) رفعت حآجبهآ بإستنكآر : لا بالله ؟! مآ كأني قبل شويه اصحي فيك وانتاا ميت !! ضحك بـ خفه وهو مآزآل يآكل : المهم .. . الليله صاحبي بيتعشى عندي .. لمآر دق قلبهآ بـ قوه : ميـ..ن ؟ : ريـــآن .. مآتت من الخوف وقلبهآ وصل لـ رجولها : اها ..... انا م.. معـ..زومه .. مؤيد بـ عدم اهتمآم : عادي وصي الشغآله تضبط لنا السفره !! هزت راسهآ بـ الايجاب وقآمت بسرعه لغرفتهآ .. تكرهه وتكره إسمه وسيــــرته ، تكره حقآرته و خيآنته لـ أخوهــــآآ .. ملاحظه حركآته وتقربه منهآآ ومحآولته في اغوآئهآ بطريقه غير مبآآشره .. خصوصاً وانه مؤيد من النوع البآرد الي مآيهتم ولا يكلف نفسه حتى انه يفسر الأمــــور !! قررت تكلم رآمي وتشوف إذا فآضي يطلعوا اليوم سوى اهم شي انها تبعد عن البيت في حال وجود " ريـــــآآن " دقت عليه ورد بعد ثآني رنه : هلا لمــآآر .. : كيفك ؟ : تمآم وإنتي ؟ : كويسه إممـ فينك دحين .. : في النآدي ليه محتآجه شي !! لمآر بـ تردد : بس طفشآنه وقلت اشوفك اذا فآضي نتعشى برى بس خلآص مو مشكله .. إبتسم وهو يطآلع سآعته : سآعه بالكثير وأمر أخذك .. انبسطت من قلب : عن جد ؟ رآمي : يب .. لمآر : حبيبي إنتآ يلا أستنـــآآك ربي يحفظك .. قفلت منه ونطت لـ دولابهآ ، غيرت ملآبسهآ ولبست عبآيتهآ وتمددت ع السرير ع بال مآيوصل .. ×× قآم من آلة رفع الأثقآل وإتوجه لـ الحمآم أخذ له شآور سريــــع وطلع شنطته من الخزآنه .. وقبل لآ يمشي نآدآه شخص جنبه : رآمي . .. .!! رآمي التفت مستغرب الصوت ، بس شآف وجهه وسعت ابتسآمته المتفاجأه : هلآآآآ والله .. مد يدّه يصافحه بإبتسآمه بسيطه : هلا فيك .. أخبآرك ؟! رآمي : والله تمآم انت ايش مسوي ؟ جآوبه فرآس : تمآم التمآم ، أشوفك كثير هنآ بس ما الحق أسلم عليك .. بـ ابتسامه بآرده : الله يسلمك !! فرآس طالع سآعة الجدآر : إلا كيف الوالد والأهل زمآن عنكم ..؟ رآمي وهو يعلق شنطته على كتفه : الكل بخير وإنت عآرف العلاقه مش ولآبد .. هز رآسه بـ تفهم : الله يهدي النفوس ، إممـ شكلك طآلع .. : يب .. فرآس أشر له ع البآب : أوكي انا كمآن خلصت ، الا طالع انا والشبآب الصيرفي نلعب بولينق ، كيف معآك ؟! : والله الأهل معايا بس اذا لقيت فرصه ليش لا .. فراس ابتسم له : أوكي سجل رقمي .. سجل رقمه وأعطآه رنه ، بعد كذآ رجع البيت ودق على لمآر عشآن تطلع له ،، خرجت من المطبخ بعد مآوصت الخآدمه على ترتيب السفره والعشــآآء وطلعت من البيت .. فتحت بآب السيآره بـ ابتسامه : السلام عليكم .. رآمي يطالعهآ : وعليكم السلام .. لمآر بـ احراج : اشبك تطآلعني ..؟ رآمي وهو يشغل المسجل : مُعجب .. : ههههـ لا عن جد .. : ابداً بس أدور اللثمه !! : يوه يارامي دوبي دآخله السيآره ، أكيد حأتلثم بس آخذ نفسي وي .. ضحك على إنفعآلها وحرك السيآره : الشباب بيلعبوا بولينق في الصيرفي ايش رآيك ؟ عقدت حوآجبها : وانا ؟؟ : بآخذلي كم قيم معآهم وارجع لك .. : إممَ أوكي حأتمشى في السوق ع بآل مآتخلصوا بعدين نتعشى .. رآمي مآعلق وشغل أغنيه قديمه لهآ ذكريات خآصه بـ قلبه .. " وأنآ مآرق مريت جنب أبواب البيت .. بيت إلي كآنو سكآآآآآنو .. ع أبوابو دقيـــــت .. مآفي حد لقيت .. ردوإ عليآ حيطـــآآنو : قآلولي مآنسييييت ؟! قلتلهم حنيــــــــت ..! قلتلهم حنيت يآويـــلي لـ الضحكآت إلي كآنوإ .. يآبيتهم مين قال قآدر أنسآهم .. شو عنت ع البآل فرحة ما ألقآهــــــــم .. من بعد الفرقى ، مآلقيت الملقى .. وقلبي من الحرقه يآوــلي .. يبكي ع مآضي زمــآنو .." واول مآخلصت الأغنيه إبتسم وقال بـ غموض : مآتفكرك بـ أحد ؟ لمآر عقدت حوآجبهآ : لا بـ مين ؟ : لا مآحد بس تذكرت شي : ) رجع بـ ذكرياته لـ ورى وهو مبتسم ع الآخــــــــــرر .. ×× طلعت من الأصنصير بـ عبايتهآ والشنطه على كتفهآ ماهي مستغربه هدوء البيت بمآ إنه " خميس " فتحت لمبة الصآله وجلست ع الكنبه ، مدت يدهآ لـ التيليفون وقررت تدق على عيآلهآ تتطمن عليهم !! فسخت طرحتهآ وهي تستنى الرد : آلو .. فرآس من الطرف الثآني : هلا أمي .. : اهلين حبيبي كيفك ؟ : الحمدالله ، هاه رجعتي ؟ جآوبته بـ ابتسامه : إي هلأ دخلت .. إبتسم وهو يطآلع سآعة يدّهـ : كويس ، انا بتأخر اليوم لا تنتظريني .. : ليه وينك هلأ ؟ : بلعب بولينق مع الشباب ويمكن اتعشى معآهم .. ميلت فمهآ بـ إبتسآمه حلوه : اوكي حبيبي انتبه ع حآلك .. : من عيوني ، يلا في أمآن الله .. قفلت منه ودقت على رقم ثآني حآفظته تمآم وكـ العآده مآيجيهآ الرد من أول مرهــ ! و ثآني مرهـ رد عليهآ بـ صوته الجاف : ألــو .. إرتآحت نسبياً لمآ رد على الأقل تتطمن عليه : هلآ حبيبي وينك ؟ زيآد متمدد ع السرير : ليه ؟ : بس بتطمن تآ يرتآح ئلبي .. ميل فمه بـ برود وهو يطآلع السقف : في البيت .. تفاجأت : عن جد ؟ انا هلأ إجيت وماشفتك .... إممَ طيب يآعمري بدّك تآكل ؟! : لآ .. : أوكي ع رآحتك أنآ بغرفتي إزآ بدّك شي .. قفل منهآ وغمض عيونه بـ هدوء .. يبغه يبعد عن هالدنيآ ويعيش في عآلم ثآنـــــــي .. تنهد لمآ تذكر الي سوآه الليله إلي رآحت ، عآيش في كذبه كبيره .. كذبة إنه محتآج لهآ .. كمية الشر الي جوآتهـــــآآ مصورتهآ شيطآن في عيونه وصعب يتقبل تفكيرهآ وينفذ رغبآتهـــــآآ .. مآينكر انه فيه من الخبث والحقآره مآيكفيه بس مهمآ كآن هو مآتربى على هالصفـــــآآت الدنيئه .. مآيدري هالإنسانه كيف تفكر انه ممكن يعتدي على بنت وينهي شرفهآ وهي ما أذته ..!! كيف يخطر على بآلهآ إنه ممكن يضيع بنت بريـئه لـ مجرد انها رآح تعطيه حصته من الممنوعآت الي يدمنهآآ .. عدل جلسته ع السرير وتأفف خلآص مآيبغه يفكر في شـــي يبغه ينسى وبس .. ×× نزل مع أخته بعد مآوقف سيآرته ودخلوا السوق .. تمشى معاها شويه وبعدهآ طآلع سآعته وإلتفت لهآ .. كآنت منهمكه في تبضّعهآ ، إبتسم لهآ بـ هدوء : يلآ بطلع لهم فين تبغي تجلسي ؟! رفعت التي شيرت قدآمه وهي عآقده حوآجبهآ : كيف لونه ؟! ضحك بـ خفه وسحبه منهآ متوجه لـ الكآشير : كل شي عليكِ حلو يلآ بحآسب عنك ونطلع .. مشت ورآه بسرعه وهي تهمس بـ حده : رآآآمي مآهو مقآسي يوهـ .. رآمي تعآل .. أستغفر الله يآربي ! إشترآه لهآ وطلعوإ لـ الدور الثآني من المجمّع : في كآفيه جيّد جنب البولينج تنتظريني فيه ؟! هزت رآسهآ بـ الموآفقه : أوكي بس لآ تتأخر عليآ ! إختآر لهآ طآوله منآسبه ولمآ جلست إبتسم لهآ : يلآ مآني مطوّل .. إنتبهي لنفسك .. جلست تطآلع الشآرع من النآفذه الزجآجيه الكبيرهـ .. وتفكيرهآ رآح له ! مآتدري ليه ترتبك لمآ تحسه قريب منهآ ومن حيآتهآ ،، قلبهآ يرجف بـ مجرد مآتجي سيرته .. مو لأنهآ تحس بـ شي نآحيته لآ بالعكس .. تكرهه وتخآف منه ومآحسّت بـ الخطر إلآ لمآ توآجد في حيآتهم فجـــأه وبدون مقدمآت ! طلبت لهآ كآبتشينو يروّقهآ ويبعد شبح هـ " الريآن " من بآلهآآ لأنه أصغر من إنه يشغل تفكيرهآ .. مرّت أكثر من سآعه ونص وهي على حآلهآآ ، أخوهآ مآرجع ولآ يرد على إتصآلآتهــــآ .. تأففت من الملل إلي تحس فيه وقررت تقوم تشوفه وتطمن بآلهآآ ..، : إنتبه بـ أحد الجوآلآت إلي ع الطآوله يرن لـ المره العآشرهـــ ! رفعه وهو يتلفت عليهم : شبآب جوال مين ؟ لف عليه بعد مآرمى الكورهــ وهو متأكد من صآحبة هالنغمه : حقي ..، فرآس رمآه عليه : يآخي إتنحل وهو يدق .. جآمله بـ إبتسآمه ورد وهو متأكد إنه أعصآبهآ إنحرقت من كثر إتصآلهآ فيه : هــلآ .. ردّت متنرفزه : رآح أكلم بآبآ يجي يآخذني .. جلس على إحدى الكرآسي وبـ صوت وآطي : خلاص دقايق واجيكِ .. : لآ طفشت وحآبه ارجع .. تنهد وهو يحرك رآسه بـ هدوء : خلاص خلاص إلحين جآي .. لمآر بـ عتب : ليآ سآعتين أتصل عليك ليه ماترد ؟ إبتسم على نبرتهآ : كنت ألعب ، فينك بنفس المكآن ؟! : إممـ لآء دخلت البولينق بس مالقيتك .. عقد حوآجبه بـ عصبيه طفيفه : نعــم ؟! إلحين أجيك ونتفآهم ..! قفلت منه وجلست على وحده من الكرآسي تنتظرهـ .. إنتبهت بـ شخص وجهه مو غريب عليهآ أبداً ،، حآولت تدقق فيه بس كآن بعيد عنهـــآ .. و في لحظه مَر على بآلهآ إنسآن إشتآقت شوفه ، إبتسمت وطفولتهم تمر قدآم عينهآ وكأنهآ أمس ! كآنت حرّه في حبه البريء ، عشقت عيونه وجرأته .. بس في النهآيه إنتهى هالإحساس بـ مجرد بلوغهآ سن الوعي !! وصلهآ رآمي بعد دقآيق وهو مشتط غضب من حركتهـــآ ، وقف قبآلهآ وطآلعهآ بـ قوه : مو قلتي بتنتظريني في الكآفيه ؟ وقفت متأففه : إيوآ بس قلقتني لمآ دقيت ألف مره ومآرديت .. حآول يهدّي نفسه ومآيزعّلهآ : مهمآ كآن مآتدخلي مكآن كله شبآب فآهمـــه ؟! تنرفزت من أسلوبه ورفعت صوتهآ : وإنتآ ليه مآطمنتني ولآ إتصلت يعني سآر الغلط عليآ دحين ! : إرخي صوتك ما إنتي في البيت ، و إيوآ غلطآنه ونص إمشي قدآمي أشوف .. لفت وجههآ عنه وطلعت برى المحل معصبه ،، وهو لحقهآ لـ السيآره سآكت مقرر يكلمهآ في البيت .. ×× 2:00 بعد منتصف الليل ..، جالسه على السرير بـ بيجآمتهآ البيضآ بـ أكمآمهآ القصيره واللاب توب قدآمهآ ، رآفعه شعرهآ كعكه بـ إهمآل وخصل منه نآزله على وجههآ وعند رقبتهآآ.. إبتسمت بـ جآذبيه لـ الشخص الي قدآمهآ .. شوفته تحرك فيهآ اشياء كثيره على غير العــــآآده ..! قالت بـ دلع : يوم السبت حلو ؟ طلآل من الجهه الثآنيه : إذآ فضيت مريتك .. رفعت حآجبها اليمين مو عآجبهآ : المفروض تفضى عشآآآني .. ميل فمه بـ ثقل : مو كل همي ياملآكي ورايا مشآغل .. حقدت عليه يتعمّد يحرجهآ دآيماَ : أهآ .. طالع سآعة اللاب توب وهو قرفآن حدّه : متى بتنآمي ؟ حركت كتوفهآ بـ برود : مو دحين ليه ؟ اذا طفشت قفل عآآدي .. طلآل " على بالك احرجتيني ؟! " : اوكي نلتقي على خير : ) إرتفع ضغطها وقالت بسرعه : باي ........ سجلت خروجها من سكآيب وقفلت غطآ اللاب توب بـ قوه : مين مفكر نفسه ؟! مستحيل ما اعجبته ؟؟ طلعت لـ البلكونه وتنهدت بـ عمق : مآوقفت عليك انتاا الف مين يتمنآني ! انتبهت بـ صوت جوآلهآآ ودخلت تجري لـ الغرفه بس خذلهآ الاسم الي ظهر ع الشآشه .. رمته ع السرير بـ إهمآل : هذآ الي كآن ناقصني آوف .. قررت تنآم بمآ إنهآ طفشآنه .. مآتبغه ترد على احد هـ الوقت خصوصاً صآحبآتهآ المصلحجيآت وسوآليفهم المُمله .. ×× ×× الأربعـــآء ، 6:00 المغرب .. جالس في الصاله يطآلع التي في بـ شرود .. دوبه رآجع من الحلآق ضبط سكسوكته الجذآبه ورتب سوآلفه العريضه .. يلعب في الريموت وهو يفكر بينه وبين نفسه ، كيف راح تكون حيآته بعد زوآجه .. كيف راح يتقبل انسانه في حيآته وهو عمره مافكر يكون له شريكه في يوم من الأيآم .. الدراسه اشغلت حياته ونسته انه هاليوم لازم يجي !! بس ابداً مو بـ هالوقت ولا بـ هالطريقه الاجبآريـــــــــــــه .. تنهد مو طآيق نفسه ، كآره الي بياخذهآ قبل لا يشوفها او يعرف اسمها حتى .. ماهمه شي غير انه يخلص دراسته بسرعه ويسآفر لـ برى .. حتى لو كآنت هي معاه رآح يعتبرهـآ شي مآحصل !! صحى على صوت كعب اخته مآشيه لـ عنده بـ ابتسامه حلوه : إيش الحلاوه هذي كلهآآ .. إيآد طالعها بـ سرحآن : هلآ .. كآنت لآبسه فستآن كحلي سآده قصير لحد الركبه بـ صدر عآري مقوس من تصميمهآ بمآ إنهآ تحب ستايل معين وتعشق البسآطه والأناقه في لبسهآآ .. قالت وهي تطآلع سآعتها الفضيه المرصعه بـ الالمآس : انا رايحه دحين وإنتآ قوم إجهز .. تنهد وعينه معلقه ع الشاشه : بدري .. طيف إستغربت : أي بدري الساعه بتصير 7 !! انا بسبقكم أشوف كيف الاوضاع .. مآ إستغربت سكوته لأنهآ مقدره حالته وإحساسه الملخبط هاليوم وقررت تطلع بدون لا تزيدهآ عليه .. لبست عبآيتها وحطت الطرحه على نص شعرهآ عشان لا تخرب تسريحتهآ .. ركبت الـ " بنتلي " إلي وقفت قبآل البآب وهي ترفع عبآيتها عشآن لا تطيح مع كعبهآ العآلي ،، ولمآ وقفوإ عند إحدى الإشآرآت إلتفتت يمينهآ بتتأكد من الطريق وإنتبهت بـ وآحد يبتسم لهآ بـ جآذبيه .. هزت رآسها بـ لآ مبآلاه و طلعت جوآلهآ مآتدري متى تخلف هالنآس بـ ينتهي ؟! وبعد ربع سآعه مسافة الطريق إنتبهت بـ نفس السياره لاحقتهم لـ قصر " عآصم سلمآن " ما اهتمت لـ الموضوع ونزلت بهدوء متوجهه لـ البوآبه الرئيسيه وقبل لآ تدخل تهيأ لهآ إنه أحد يكلمهآ !! : القمر نفسه في بيتنآ يآلبيه .. التفتت له مستنكره : نعم ..؟ أسمراني طويل وعريض ، شعره أسود قآتم وعيونه لوزيه حآده بـ لون الليل .. شكله عآدي بس فيه لمسه رجوليه وهيبه قويـــــه ،، قال بـ ابتسامه وهو يطلع المفتاح من جيبه : حلوه الصدف احياناً .. مآردت عليه ودخلت لـ القصر وهو وراهــــــآآ .. قال وهو يأشر لـ صالون كبير و وآسع : من هنآك ياعروسه ( غمزلهآ وهو يلوح بمفتاح البآب ) سلآم .. طلع يهرول لـ فوق ينقز الدرجه بدرجتين من إلي خلآهآ تهز رآسهآ بـ ضحكه خفيفه مآتدري إيش سببهآ ! استقبلتهآ الخادمه واخذت عبآيتها ودلتها على صالون الحريــــــــــــم .. ×× قصر " رآشد ثنيـــآآن " في جنآحها بـ التحديد .. تدور حول نفسهآ قدام المرآيا بـ فستآنها الأحمر القآتم بـ لون الدم .. مآله أكمآم وطويل لحد الكعب له ذيل قصير من ورى ، مبتسمه على شعرهآ المسشور فآردته على كتوفها بـ جاذبيه .. ومكيآجها الصآرخ الي يوسع عيونهآ ويعطيهآ لمسه سآحره .. على صغر سنها بس بـ هاللبس طآلعه عروسه ،، هذا الي يرضي غرورهآ إنها تلفت النظر لكل الي حولهآ وتكون الأحلى دايمـــــااً .. خطرت بـ بالها فكره وقررت تنفذهآ بدون تفكير ، سحبت جوالها من ع التسريحه وجلست على طرف السرير ..! دقت عليه وهي تلبس كعبهآ العآلي : الوو .. رد بـ إبتسآمه خفيفه : هلا بـ ملآكي اناا .. ليآل بـ دلع : اهلين فيك ، كيفك طلولي .. : تمآم وانتي ؟ : إممَ كويسه .. زادت جرعة الدلع عشآن تاثر عليه ماتدري انه متعود على كل شي وماعاد تفرق معآه ولا تهز شعره فيه ..، : طلول ايش رايك اشوفك الليله ..؟ : مو تقولي ملكة أخوكِ ؟! : يب بس تقدر تجيني على هنآك وحشتني موت .. طلال " ايه هين !! " : اوكي اعطيني العنوآن .. انبسطت وقالت بـ حماس : راح ارسلك اياه دحين .. ابتسم على سذآجتهآ جد طفله ومآتدري عن الدنيا شي ، كل همها تضحك وتنبسط وأتفه الشغلات تفرحهآآ .. عكسه هو ،، مآيعرف للفرحه طعم حاقد ونآقم على الدنيآ واهلهـــــــــآآ .. حست بشروده وقالت مستغربه : معايآ ؟ تنهد ومآزآل فكره شآرد : ايوا يآقلبي .. فز قلبهآ على كلمته ،، على كثر ماسمعتها وصارت مشاعرهآ بآآرده تجآههآ بس منه هو غيييييييير .. هذا طلآل ، الثقيل الغآمض الحنون الي يذوبهآ بـ ابتسامه الي تعشق نبرة صوته وبروده المجنون .. تأكد انه أثر عليهآ بـ كلامه من صوت انفاسهآ المتسآرعه ، قال بـ هدوء : انا بقفل ولنا لقاء الليله !! ليآل لسه مرتبكه : ان .. شآء الله .. : قفل منهآ ورمى نفسه لـ السرير يآشين الظلم ويآقسوتـه ،، هو اكثر واحد تجرع مُر الحيآه وظلمهآ الدائم له ولـ اخوآآنه .. عشآن كذا يحب يظلم النآس معآه ، يتلذذ بـ عذآبهم ودموعهم .. لازم الكل يذوق ربع الي هو ذآقه في حيآته ، بينهش في شبآبهم على قد مآيقدر ..! لازم تضيع سنين من عمرهم بـ الألم والحزن والهـــــــــــــــــــــ م ..!! صحآه من تفكيره ضآوي يسأله بـ إستغرآب: رايح لهآ ؟ التفت له بـ صمت وهز راسه بـ " ايوا " .. ضآوي ابتسم : على كثر مآعرفت بنآت ماحبيت لك وحده يآخي ايش القلب الي عندك انا من نظره يغمى علي هههه .. طلال ابتسم لـ أخوه يعرفه طيب وحنيّن : أدري فيك قلبك معلق في الشآرع .. : صآر كذا ؟ ( غمزله ) أجل عرفني عليهآ يمكن أحبهـــآآ .. طالعه بـ هدوء ومآنطق بـ حرف .. ضآوي شك من نظرآته وقال بـ تريقه : هه هه يعني كأننا بدينا نميل .. : ههه ضف وجهك .. : آخ الله يسخر لك إلي تعقلك يآخوي ! : لا تخآف علي انت عارفني كويس .. ضآوي هز راسه بـ اسف وهو يوقف : لأني عارفك خآيف عليك من تهورك الي مآدري فين بيوديك !! طلال طفش من الاسطوانه الي تنعآد عليه كل يوم يآ من ضآوي ولا من طآرق .. هو يدري انه متهور ومجنون والي يسويه يشكل خطر عليه لأنه يلعب بذيله مع نآس مآهو قدهــــــم .. بس مايهمه كل هذآآ .. كل الي يبغآه انه يشفي غليله ويطفي نـــــآآره .. دق تيليفون الغرفه ورد عليه ضآوي بسرعه : هلآ .. : ضآوي جهز السيارهـ .. : على آمرك .. قفل التيليفون وتنهد بـ تعب ،، طلال وقف جنبه وسأله بـ ضيقه : متى تنعدل معانا ؟ هز راسه وهو سرحآن بـ نظره : مآدري .. طلع بكت الدخان من جيبه و ولع له سيجآره : وتلومني ليش اسوي الي اسويه ؟ ضآوي التفت له بـ نظرات بآهته : مآهو حل .. ابتسم له بـ برود : وايش الحل برأيك ؟ ضآوي سرح لـ بعيد وهو يتذكر اقسى أيييامه ، مر عليه شريط حيآته بـ الامه وآهآتــــــه .. شآل الهم صغير وتحمل مسؤوليه مآهو قدهآآ ،، من وفآة أمه وهو طفل تشرد مع اخوآنه مآحد رضى يلمهم من الشوآرع ويفتح لهم بيته ،، حتى اقرب اقربائه تبروا منهم وانكروا القرآبه ..! تنهد بـ عمق ، كم نآموا بـ حوآري ضيقه وكم توزعوا في الاشآرآت يبيعوإ قوآرير المويه ؟! يبيعوهآ بـ ريق نآشف و نفس متشوقه لـ قطره منهآآ ..! كم وكم وكــــــــــــــــــــم .. يذكر ايش ولا ايش .. ؟! وآخرتهم غرفه صغيره بـ أفخم قصور جدّه يشتغلوإ سوآقيـــــن .. صحآه طلآل من همه بعد مآقرأ افكآرهـــ : لا تتعب نفسك يآخوي المآضي ولّى ورآح .. التفت له واشر على قلبه بـ قوه : بس أثره لسه موجود .. ابتسم له وضمه بـ خفه : طالع قدآمك انت ربيت رجَآل ، رجَآل يآضـــــآوي .. ضآوي شد على اخوه وهو مبتسم بـ حزن : الله يكملكم بـ عقولكم بس .. بعد عنه وهو يضحك بـ خبث : إلحق على المتيّمه لآ تنتظر كثير .. طالعه بـ نص عين : إستحي على وجهك بنت النآس مالنا كلام عليهآ .. : تبغه تقنعني انها بـ كل مره تختآرك انت توديهآ وتجيبهآ ليش مآفي غيرك مثلاً ؟! دفه وهو يضحك : يقطع ابليسك شككتني بنفسي .. هذا حالهم وهذي حيآتهم كل مآقست دنيآهم لقوا الحنآن بـ قرب بعض وضحكآتهم سوى !! " ضآوي عبد القآدر" .. 26 سنه ~ ×× جآوبهآ بـ بروده المعتآد وعينه ع التي في بس بآله في مكآن ثآني : مآني رايح .. قربت من سريره متفاجأه : زيآد كيف ما بدك تروح هيدآ إبن خيّك مآبيصير والله عيـــــب ! التفت لها بعدم اهتمآم : مآتفرق وقلتلك مآني رايح لا تصدعيني .. عصبت منه وضربت كفينهآ بـ بعض : إنتآ شوو مفكر ماحدآ بيئدر عليك ؟ لآ حبيبي أنا خلص مآفيني إتحملك أكتر من هيك رآح حآكي بيّك هوآ بيتفآهم معَك ! هز راسه بـ استفزاز وبرود فظيع : كلميه و ( تمدد ع السرير واعطاها ظهره ) طفي اللمبه في طريقك .. ارتفع ضغطها من هالولد العآق والي مآهمه بالدنيا شي كأنه مخلوق من ثلــــــــــــج !! طلعت من الغرفه وضربت البآب وراها بـ قوه .. وقفت قدآم المرايا الي في السيب وتأكدت من مكيآجها اذا خرب من الصرآخ والعصبيه ولا زي مآهو .. تنهدت بـ تعب بـ ارهاق بـ ضيـــــــــــــــــــــقه .. لـ متى بتتحمل تصرفاته وعدم مبالاته بأي شي ؟! مآيسمع لأحد كلمه ولآ حتى محترمها وهي أمـــــــه ، تعبت منه وبدت تختنق من تجريحه لهآآ .. هي ماجابت وربت وسهرت الليالي عشان يكون هذا رد الجميـــــــل .. دخل الصآله بـ أنآقته الملفته .. وسيم لـ أبعد حد مآخذ من أبوه حدة عيونه وطول أنفه وشعره الغآمق .. ومن أمه فمه المرسوم ولون عيونه البندقي .. لآبس ثوبه الأبيض المطرز من الرقبه والأكمآم بـ دقه من أشهر دور الازيآء .. وغترته البيضآء معطيته هيبه ورزه .. ابتسم لمآ شاف أمه جآهزه وتنتظره : وأنآ أقول طآلع صآروخ على مين ! إبتسمت هذآ الصوت الوحيد الي يرد الروح فيهآ : اسم الله عليك حبيبي بتآخد العئل ئريت ع حالك ؟ فراس قرب جنبهآ بثقه : اكيد =) : والله بتجنن ربي يحميك يائلبي .. إبتسم لـ مدح امه .. هو وآثق بنفسه بس كلامهآ غير ،، كلامهآ بس الي يصدقه ويقتنع فيه .. قال وهو يغمزلهآ : محلوّه حبيبتي اليوم الظآهر أبو حمد بلط هنآ البآرح .. نيرمين متعوده على كلامه الجريء : استحي ع حآلك شو هالحكي .. ضحك بـ خفه وطالع سآعة يده : تأخرنا فين زيآد ؟ : يعني مآبتعرف خيّك ، ئال مآبدو يجي .. تأفف بـ صوت مسموع : الهبل له اوقاته وهذي ملكة اياد لازم يحضر.. كآنت رآح تتكلم بس قاطعهآ لمآ توجه لـ جنآح أخوه بدون أي كلمه زآيدهـ ،، خآفت تصير مشكله بينهم مثل آخر مره بس قررت مآتتدخل وتعقد الامور أكثر .. دخل غرفة نوم زيآد بدون لا يدق البآب .. لـ متى هالإنسان عايش لنفسه ومآيهمه أحد !! إنتبه فيه متمدد ع السرير وعيونه مغمضه بـ كل برود ولا كأنه الأمر يعنيه .. قرب نآحيته وقال بـ هدوء حاد : زيـــآد .. زياد سمعه بس مآفتح عينه ولا له خلق حكي أحد لانه عآرف ايش الموضوع .. تأكد إنه صآحي وقآل بـ صرامه : قدآمك 5 دقآيق تغير لبسك وتلحقني لـ تحت فآهم ..؟ ابتسم بـ استهزاء ومازال مغمض : على آمرك .. فراس بـ حده اكبر : جالس اكلمك طآلعني .. تقلب ع السرير واعطاه ظهره ..!! فراس تمآلك اعصابه ، ليش مآحد قآدر يحكم هالإنسان أو يقوله كلمه : هين زيـاد لي كلام ثآني معآك لما أرجع .. طلع من الجنآح بـ كبره وقفل البآب وراه بـ هدوء عشان مايحسس أمه بـ شي .. ابتسم لهآ واشر لهآ ع الاصنصير : مشينآ .. نيرمين وقفت وطالعته بـ تساؤل بس فهمت من نظراته انه ماصار الا كل خيــــر والأكيد زيآد ماهو جآي .... ابتسمت لـ نور عيونهآ ونزلت معآه .. ×× " ميلاان " جالس ورى مكتبه البيج بـ فخآمته وتنسيقه المتقن .. فآضي الا من برواز فيه صورة لـ اخواته ولاب توبه وشوية أورآق .. الغرفه هآديه ومريحه لـ النفس ، بـ الوآن زآهيه كلهآ أمل وحيــــآه .. بلكونه وآسعه فيهآ مقعدين وطآوله تطل على منظر خلآب لـ الطبيعه .. إندق عليه البآب ودخلت السكرتيره بـ هدوءها الي إعتآده ( مآبين الاقواس بـ اللغه الانجليزيه ) قالت بـ ابتسامه : ( الآنسه لمى وصلت أدخلهآ لك ؟! ) قال بـ استنكآر : ( بس هي مآلها موعد اليوم ) ردت عليه بـ تفهم : ( أدري بس هي جآت في وقت فآضي وقلت اسالك اذا ادخلها ولا اعتذر منها ) تنهد بـ قوه متى بيخلص من هالإنسانه ويريح دمآغه : ( دخليها ) ترك الي بـ ايده وحآول يكون الطبيب وينسى انها شخصيه مآيستلطفهآ وناشبتله في كل مكآآن !! دخلت عليه بـ حجابها الابيض وبلوزتها السمآويه الصوفيه على الجينز .. ابتسمت وعيونها تلمع من شآفته : هآي .. رفع رآسه نآحيتها واغتصب الابتسامه : اهلين تفضلي .. لمى جلست قباله وتكت يدينها ع المكتب شويه وتنط عليه : كيفك وسيم ايش عامل ؟ وسيم مايحب احد يعآمله بـ عشوائيه خصوصاً في مكآن عمله : انا الي المفروض اسالك آنسه لمى .. لمى عوجت فمها يمين ويسآر " آنسه كمان ، مآدري على ايش شآيف نفسه " : انا بخير .. : دوم ، يلا تحبي تبدأي لأني مضغوط اليوم .. : بس انا مثلي مثل غيري والمفروض اخذ وقتي ..! : لو كآن لك هدف من الزيارات هذي ابشري بعطيك وقتي كله .... المهم تفضلي إحكي أسمعك .. لمى ابتسمت : انت عارف مشكلتي وحكيتلك عنهآ الجلسه الي راحت .. جاوبهاا بـ برود : ايوا عآرف وعشآن كذا ماعطيتك موعد ثآني .. انقهرت : ليش يعني ؟ ابتسم بـ جاذبيه : لأنه مشكلتك حلهآ بسيط .. : إممـ ايش حلهآ ؟ جمدت ملامحه فجأه : لا تفكري تعترفي لأحد بـ مشاعرك قبل لا هو يصآرحك فيهآ خصوصاً وإنك بنت .. لأن الأنثى بـ طبعهآ لو إنرفض حبهآ وإنجرحت من شخص رآح تظن الكل بـ نفس القسوه .. قالها بـ قسوه غريبه عليه ، بس لازم يفهمهآ ويوعيهآ .. مايبغه يعلقها فيه وهو مايكن لهآ أي مشآعر خصوصاً وانها مو من النوع الي يعجبه ومستحيل يفكر فيها يوم من الأيآم .. ضآع الكلام من فمها وخنقتهآ العبره ، متاكده انه عآرف إنها تقصده بـ كلامهآآ .. بس ليه يتعمد يجرحهآ !! سحبت شنطتها من الكرسي وطلعت بسرعه صقعت البآب وراها .. وسيم زفر بـ هدوء ، مو هذي الطريقه الي المفروض يتعامل فيها مع مرضآه ولا هذا اسلوبه اصلاً .. هو المفروض يعطي الأمل ويلاقي الحلول المريحه والنآجحه ليش حطم قلبهآ بـ كلمتين قآسيه ؟! تناساهآ وفتح جهآزه يكمل شغله " عساها فهمت بس !! " ×× 9:00 مســـآءاً .. جالسه في الصاله مع ابوهآ الي مطنش الكل ويقرا الجرآيد ، سألته بـ إستغرآب : بابا مو اليوم ملكة إياد ؟ صقر طالعهآ من تحت النظآره الطبيه : واذا ؟! : مارآح تروح ؟ هز راسه وتأفف : مآحد رآيح ولا عاد تسألي ... حركت كتوفهآ بـ عدم اهتمآم ورجعت تطآلع اللاب توب ..!! طفشآنه من لمآ سلمت بحثهآ واستعدت لـ التطبيق في المستشفى حست نفسهآ فآضيه .. مشكلتهآ مآهي اجتمآعيه وماعندهآ صديقآت كثير .. ومعآرفهم قليل مآعندهم الا عمتهم الي أبوهآ مايطيقهــــآآ .. نفسهآ يكون لها صديقه مقربه تحكيلهآ وتطلع معاها ولا تفآرقهــــآآ .. بس في الحقيقه مآلهآ الا اخوانهــــآآ وبيتهآآ .. في هاللحظه جآه على بالها شي !! تذكر في يوم من الايام كآن عندهآ خآله وعيال خآله ؟!!! تذكر كويس كيف كآنوا يجوا لبيتهم ويلعبوا سوى بس صغر سنهآ في ذاك الوقت منعهآ انها تتذكر اسمائهم .. فين راحوا وليش انقطعوا من ذيك السنين ؟! قالت بـ تهور وهي مازالت سرحانه وتحاول تتذكر : فين خآلتي ؟! صقر عدل جلسته بـ تفاجؤ : أي خاله ؟ لمآر تحآول تعصر مخهآ : الا بابا أفتكر عندنآ خاله كنآ نلعب مع عيآلها زمآن .. فينهم هي إتوفت يعني ؟! جآوبهآ بـ عصبيه طفيفه : ماعندك خاله وعن التخريف .. : الا أنا متأكده .. قال بـ حده ونفسه يصقعهآ كف من إصرآرهآ ! : هذيك ماهي خالتكم ولا اسمع هالكلآم منك ثآني مره .. لمار " بيبي انا يسكتني كذآ !! " ماردت عليه وقفلت اللاب توب وراحت غرفتهـــآآ .. كيف دوبهآ تذكرهم ؟! قررت تكلم رامي وتساله وتتأكد منه مع انها تتوقع انه نآسي .. دقت عليه اكثر من مره لحد ماجاها الرد : هلا حبي .. لمآر بـ تردد : فينك رامي ؟ رامي متعود على اسألتها : مع الشباب نتعشى .. : اها .... راح تتأخر ؟ : لآ ليش ؟ ردّت بـ إبتسآمه : إذا رجعت فيه هرجه كذآ حآبه أكلمك فيهآ .. : اوكي يصير خير ، توصيني شي ؟ كآنت بتقول سلامتك بس تذكرت شي وقالت بسرعه : بآرنيز .. : هههـه ابشري .. لمآر بـ تحذير : كريم وكآرآميل لا تنسى .. : ان شاء الله ، يلا قلبي بآي .. قفلت منه ورمت ظهرهآ لـ السرير بتآخذ لهآ غفوهـ على بآل مآيجي أخوهـــآ .. ×× قصر " عآصم سلمـآن " عند الرجآل .. تمت الملكه وكتب الكتآب قبل دقايق قليله بعد موآفقه الكل طبعاً .. بـ غض النظر عن فرحة أبو العروسه وأهلهــــآآ إياد إغتصب الإبتسآآآمه .. إغتصبهآ يخفي النآر الي في صدره ، لازم يبآن طبيعي قدآم الكل ولو كآن مجبور ..الي صآر صآر ومايبغه ينكد على ابوه وأهله .. ابتسم بـ برود وهو يتلقى التبريكآت والتهآني من كل الموجودين .. : وعند الحريم .. الكل في صدمه وعدم رضى !! حآولوا يدآروإ الموضوع ويخفوإ تعابير وجيههم الغير رآضيه ابداً ..!! تم كتب الكتآب وماعاد فيه مجآل لـ النقاش أو الرفض .. حنآن في قمة غضبهآ قالت بـ نغزه لـ ام العروسه : ماشاء الله عروستنآ بصحتهآ .. ام العروسه " فآيزه " إنحرجت : بفضل الله .. طيف دقت أمهآ بـ خفه وهمست لهآ : في البيت نتفاهم لا تحرجي الادميه .. حنآن معصبه و واصله معاها : شوفي شكلها شوفي جسمهآ مزوجين ولدي برميــــــل ؟؟؟ نيرمين وهي تاخذ رشفه من الشآهي قالت بـ صوت وآطي : بس الصبيّه ملامحهآ حلوه كتير .. حنآن بـ عصبيه : أي حلوه طالعيها ولدي بيضيع قدآمهآ ايش هذا ؟! طيف انحرجت وحست انه النآس بدت تلاحظهم : ماما لو سمحتي اجلي الكلام لـ بعدين .. حنآن كتمت في نفسهآ وقررت تلتزم الصمت و على وجههآ علامات العصبيه .. في جهه ثآنيه من الصالون .. جالسه بـ خجل وضامه يدينها لـ بعض .. فستآنها بني بـ اكمآم طويله وقصير لـ عند الركبه مرتب وأنيق .. فآرده شعرهآ البني بـ خصله الشقرآ والنآعم المنآسب لـ بيآض بشرتها وملامحهآ النآعمه " بيبي فيس ".. منحرجه وحآسه بـ كل الي يدور حولهآآ .. تدري انه وزنهآ زايد بـ شكل كبير وهي اصلا ماكانت حاطه في بالها انها راح تتزوج يوم من الأيـــآآم .. بس ابوها مستعد يبيع الدنيآ عشان الفلوس ..!! بلعت غصتهآ وهي ملاحظه نظرات اهل العريس لهآآ .. تدري ايش العيب الي فيهآ وتكره نفسهآ أكثر ما الناس كآرهينهآ.. بس مابيدهآآ شي هي الكبيرهـ ولازم تتزوج أول ..!! مسكت دموعهآ بـ القوه وقلبهآ يخبط ويرقع من الخوف .. ارتجفت اطرافهآ لما نآدتهآ أمهآ عشان تروح تجلس مع أم إياد وتحكي معآهآ .. أمهآ " فآيزه " : ندى حبيبتي تعالي جنب خالتك .. " ندى عآصم " .. 22 سنه ~ مشت بـ خطوات مرتجفه لحد مآقربت جنب حنآن وجلست جنبهآآ .. حنآن تضآيقت وصدت بـ وجهها وهي تهز رجلهآ بـ قهر.. " يحق له أبوها مارضي احد يشوفها قبل الملكه هذي مين يرضآهآ لـ نفسه استغفر الله بلوى " طيف دارت الاحراج وابتسمت بـ بشاشه : اهلين ياسكر كيفك ؟ ندى بـ صوت متقطع : الحمـ..د الله .. : ماشاء الله طالعه قمر .. ندى عورها قلبهآ اكثر الكل يجآملها : تسلمي !! نيرمين حطت يدهآ على كتف حنآن وقالت بـ همس : ماتحسسي الصبيه بـ شي حرآم مابتستاهل .. حنآن : مآني طايقتها ولو ماطلعتوني دحين راح اقول كلام يزعل .. نيرمين حآولت تهديهآ : هدي بآلك مو وقتو هلأ .. هيدي ملكة إبنك .. حركت عيونهآ بـ قهر وهي تتأفف " حسبي الله عليك يآراشد بليتنا الله يبتليك بـ سكته تآخذك وتريحنآ منك " جالسه بعيد عن الكل وتطقطق ع البلاك بيري ولا كأنه الأمر يعنيهآآ .. واخيرا وصلهآ برودكاست من " طلال " يخبرها فيه انه برى القصر .. طآرت من الفرحه وقآمت بسرعه لـ الحمآم رتبت شعرهآ واتاكدت من مكيآجهآ وراحت لـ بآب القصر العآلي بعد مآلبست عبآيتهآآ .. طلعت لـ الساحه الخلفيه وإبتسمت لمآ شآفت سيآرته موقفه بعيد ، هرولت نآحيته وركبت مبتسمه : هآي .. طلال التفت لهآ : هلآآ.. : كيفك ؟ ابتسم وهو يخفي إعجآبه بـ شكلهآآ اليوم بالذآت : تمآم وانتي .. ليآل حركت كتوفهآ بـ دلع : كويسه .. : إممَ طآلعه قمر ! إستغربت كثير إنه علّق وأبدى إعجآبه أخيراً ، ابتسمت بـ خجل : تسلم .. طلال " لا يغرك يآقلبي بتنصدمي فيني كثيـــــر " : مآقلتيلي كيف العروسه ؟ ليآل بـ اشمئزاز : مره قرف .. يووه طلول لو تشوفهآ مره شي بشع ومتيـــــــــنه .. طلال بـ شك : ولا الغيره عامله عمآيلهآآ ؟! شهقت بـ فزع : انا اغار !! ( بـ غرور ) انتا شايف شكلي بـ الاول ؟! : شآيف بس الحلوين كثير .. ليآل انقهرت : بس انا احلى منها واذا تحب اوريك صورتها بعدين وانتا احكم .. طلال " والله طفله ياعآلم !! " : لا مو لزوم بس المهم اخوك عجبته ؟! ليآل عوجت فمهآ بـ امتغاض : ماخلوه يشوفها .. : ليش ؟ : لانه راح يهون اكيد .. : هههـ مو لهالدرجه !! : الا واكثرررر ياريتك تشوفـ .. . قطعت كلمتهآ بـ شهقه عآليه وهي تنتبه بـ سآعة السيآره : اخذنا الوقت ومآحسيت أكيد ماما بتدور عليا ، يلآآ سي يو .. نزلت بسرعه رغم إنهآ لسه مآكتفت ، ومآزآلت مقهوره ليه ثقلآن عليهآ كذآآ وهي ميته في دبآديبه !! تنهد وحرك السيآره لـ البيت .. مآيدري متى راح تنتهي الاعيبه مع الدنيــــآآ .. يضحك على نفسه ولا على اخوآنه ولا على مين بالضبط ..؟! هو الخسرآن دايمآ حتى لو قدر يضحك ع البنآت ويشفط فلوسهم وسياراتهم .. بـ النهايه يصحى ضميره ويردلهم حقهم لأنه مايرضى على نفسه قرش حرآآآم !! بس المهم عنده إنه يحرق قلوبهم ويخلي الكل يحس بـ نآر صدره الوآلعه .. ×× إنتهت الليله على خير والكل رجع لـ بيته هلكآن .. في طآبق " حمـــد " سهرانه في الصاله تشرب قهوتهآ بـ قهر ودمهآ محروق .. تنتظر رجعة حمد لـ البيت عشان تفجر في وجهه قنبلة الحقد الي في قلبهآآ .. طيبته ورضآه بـ أوامر أبوه خآربه حيآتهم ..!! هي الي ياما تمنت تخطب لولدهآ أحلى البنآآت تنجبر تزوجه وحده ماتمت لـ الجمال بـ صله !! دخلت عليهآ بنتهآ بـ قميص نومهآ القطني الأبيض والقصير لفوق الركبه وجلست جنبهآ بـ ابتسامه : ليش سهرآنه ؟ حنآن معقده حوآجبها : من فين بيجيني النوم بعد هالليله المتنيله على عينهآآ ؟ طيف هزت راسهآ وتنهدت : الله يهديكي ياماما خلآص لا تحسسي اياد بشي ترى مآهو ناقص .. : لا يكون تبغيني اخدع ولدي وما اقوله على الي شفته ؟ : اياد الي فيه مكفيه لا تزيديهآ عليه وايش عرفك انها ماتعجبه ؟ حنان عقدت حوآجبها هذي اكيد تستعبط !! : تعجبه ؟! انتي شفتي منظرهآ كيف عز الله ضآع ولدي قدآمهآآ من متنها .. طيف بـ عقلانيه : المتينه تنحف ماهو عيب خلقي عشان تحكي كذا !! : مايهمني انا بنتظر ابوكي واتفاهم معاه .. : على راحتك بس حبيت اخبرك اني مسافره بكرا ان شاء الله .. حنآن تفاجأت : دوبك جايه ..!! طيف بـ ابتسآمه : ماعاد عندي وقت افتتاح معرضي باقيله اسبوع .. : الله يوفقك حبيبتي ويريحك من هالشقى .. باست ايد امها : كان نفسي تحضروا ، حنآن هزت راسها بـ اسف : انتي شايفه الظروف والهم الي انا فيه حسبي الله على جدك فين ماراح .. طيف ضحكت بـ خفه : خلاص ارحمي نفسك ( ابتسمت ) روتانا جآيه معايا .. كشت على نفسهآ وهي تتحلطم : مالت على حظي شوفي اختي كيف عايشه حيآتها بيت وحريه ودنيا وانا عايشه في الغلب .. ربتت على كتفهآ بهدوء : لا تزعلي نفسك ( تثآوبت ) انا داخله انام رحلتي الصبآح بدري .. : ان شاء الله اصحى اسلم عليكي قبل لا تمشي .. : اكيد وانا اقدر اروح قبل ما ابوسك ياحبيبتي انتي .. حنان ابتسمت لـ بنتها : تصبحي على خير ربي يسعدك دنيا واخره ويفرحني فيكي يآرب .. : وانتي من اهله !! دخلت غرفتهآ بـ سرحآن ، قفلت البآب وطلعت لـ البلكونه .. تكت يدينها ع السور وهي تتأمل من حولهآآ .. دعوة امها حركت فيهآ شي حلو ، مآتتخيل نفسهآ تتزوج ويكون لهآ بيت وعيآآل .. يمكن لأنها ماتفكر في هالشي إلحين ولأنها مشغوله بـ معارضهآ وسفرهآآ ومآهي مستقره حالياً .. بس كل مآتتذكر انهآ قربت تدخل الثلآثين ينقبض قلبهآ ..!! ليش مآعآد يتقدم لهآ أحد مثل زمآن ؟! مآتدري هو فاتها الـ " قطآر " زي مايقولوا او لسه فيه أمل ! حآولت تطنش افكآرها لانه مو وقته تفكر في الارتباط لازم تركز كويس في شغلهآ .. ×× صحت من نومهآ على صوت بآب غرفتهآآ .. رمت اللحاف بعيد عنهآ وقآمت تفتحه ..!! تثآوبت بـ تعب وهي تفرك عيونهآ اول ماوضحت لهآ صورة الشخص الي قدآمهآآ : رامي ؟! ابتسم وتكى يدينه على طرف البآب : نايمه ؟ لمآر رجعت لـ السرير وضمت لحافهآ بـ تملك : ايش رايك ..؟ دخل بعد مآقفل الباب وجلس على طرف السرير يطالعهآ وهي مغمضه عيونهآ : ايش الموضوع الي تبغيني فيه ؟ لمآر تذكرت ايش كانت بتقول له بس تحس انها كسلانه ومآلها نفس .. قالت وهي شبه نايمه : لا خلاص ... بكرا .. رامي اشتغل حس اللقافه فيه : لا قولي إلحين !! : مآحد قلك تتأخر .. ابتسم وسحب عنها اللحآف بـ هدوء : قومي .. لمآر استسلمت للموضوع ونزلت من السرير وهي متوجهه لـ الحمام : دقيقه بس اغسل وجهي .. غسلت ع السريع وفرشت اسنانها وجلست قبآله : إممـ بصراحه حابه اسالك عن شي .. : اسالي !! بـ تردد : ماتتذكر زمآن قبل وفـ..آة ماما الله يرحمهآ ، إمممـ كان عندنآ خاله .. رامي تحرك شي بدآخله وهو مستغرب ايش الي ذكرها إلحين : خاله ؟! رفعت حاجبها بـ استنكار : لا تقلي نآسي ؟ " أنسى ؟! ياليتني نسيت وإرتحت بس آخ ما أقسى الذكرى يالمــآر " لمآر لاحظت سرحآنه واستنتجت انه لسه متذكر : فين راحوا ؟ خالتي وعيآلهآ فين ؟ هز كتوفه بـ " مآدري " وعيونه سرحآنه لـ بعيد .. : ليش وجهك اتغير مخبي عليا شي ؟ وقف بـ هدوء والتفت لهآ : لا مآدري عنهم .. وقفت معآه وطالعته بـ شك : رامي مآني بيبي ومتاكده انك تعرف شي انا ما اعرفه .. طنشهآ وطلع من الغرفه بدون أي كلمه زآيـــــده .. انقهرت منه " انا الغلطآنه الي قطعت نومي عشآن أسالك " دخلت تحت لحآفهآ وكملت نومهــــآآ .. دخل غرفته وفسخ قميص رمآه ع السرير وجلس على مكتبه عآري الصدر .. يحس الجو خنقه وحرررر .. سند ظهره لـ الكرسي وغمض عيونه وشي بين ضلوعه يرجف !! يرجف من هـ السيــــــــره .. ليش إلحين ؟! بعد كل هالسنين دوبهآ تتذكر ؟! دوبهآ تتذكر ؟!!!!!! وهو عآش عمره يعآني من هالذكرى .. ينتظر الزمن يحن ويكشف له عن مكــــآآنهم .. يعطيه طرف الخيط وهو بيكمل البآآقي .. تعب وهو ينتظر لحظآت الـ لقــــــــــــآء تحين .. ما اطولهآآ من ليالي مرت عليه وهو يتخيل هذيك الطفله كبرت ..!! كيف صآر شكلهآ ، صوتهآآ و شخصيتهآآ .. والأهم .. هي تتذكر هذيك الأيام ولا محآهآ طول البعد ؟! هز راسه بـ انزعاج وقرر يبعد هالتخيلات عن بآله وينـــآآم .. ×× { إنتهى }