أرواح تهوى الإنتقــام - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: أرواح تهوى الإنتقــام
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

كلمة الكاتبة السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته ، : طبع الدنيــآ من قرونهآ الأولى .. ألم ، تعب و إنكسآر ! تختلف فيهآ النفوس وتختلط النوآيــآ والكل عآيش بـ " قنآعآته " لـ كل بدآيه نهآيــه ..، وخلف كل حزن " حكـــآيه " هُنآ .. سيحترق التنآقض وتكشف الحقآئق .. لـ كل منهم طآبع مُختلف ، ولـ كل روُح بصمه مُميزه .. ويجمعم شَبح " الإنتقــآم " سـ أكشف عن مسرحيتي الدآميه التي لطآلمآ إختبأت خلف ذآك الستآر ، وسـ ألعب كمآ يلعبون .. . بـ لآ قوآنين ! في روآيه وُلدت بعد تجآرب عدّه لم ترى النــور ، سـ أفضح عن أولى روآيآتي المُكتمله " أروآح تهوى الإنتقــآم " بـ قلمي / حـوُر..، المقدمة : في أحد احياء جدهـ الرآقيه ، فيلآ عآديه بـ حجمهآ بـ ساحه خارجيه وآسعه .. وعآئله من طبقه متوسطه ومرتآحه مادياً .. قآم من سريره بـ كسل وإتوضى لـ صلاة الفجر ..، وقف قدآم المرايا وعدل ياقة ثوبه وطآلع ساعة الجدآر إلي تشير لـ 5:00 فجراً .. طلع من غرفة نومه بـ مزآج معكر كـ عآدته خصوصاً وانه مآحد من عيآله قآم لـ الصلاه ..! ضرب باب أكبر عيآله مرآت متتآليه ، يعرفه جثه مآيتحرّك ولآ يحس إلآ بـ الصرآخ والعصبيه .. " صقر عبد إلعزيز " .. : فز من نومه على صوت البآب وتأفف بـ طفش ،، أحب ماعلى قلبه في الدنيا النـــــــووم ..!! تربع ع السرير وهو يتثآوب والغرفه مآتبان من الفوضى الي مسويهآ .. من عرف نفسه والدولاب كله ع الأرض ومستعمل الستآره كـ شماعه نص ملابسه معلقه فوقهآآ ..!! رد على ابوه بـ برود : خلآص قمت .. أبوه من خلف البآب : قآمت قيآمتك وإنت لآزم أحد يصحيك لـ الصلآه مآتخـ.... إختفى صوته تدريجياً بعد مآمشى عن الغرفه من الي خلى " مؤيد " يكمل نومه بـ هدوء ولآ كأنه سمع شي ! " مؤيد صقر " .. 26 سنه ~ : موآصل ع اللاب توب من أمس وهو طفشآن ينتقل من موقع لـ آخر ومن فيلم لـ الثآني .. رغم إنه أغلب وقته برى البيت مآبين شغله والنآدي إلي يمآرس فيه هوآيآته .. بس في حآل توآجدهـ في البيت اللآب توب تسليته الوحيدهــ ! سند ظهره ع الكرسي وهو يتمغط ، تعب من الجلسه وقام يتمشى في الغرفه يفكفك عظآمـه وتفكيرهـ فيهآآ مآزآل مستحوذ على عقله وقلبه ! ابتسم لمآ إندق بآبه وطلع بـ هدوء بآس رآس أبوهـ : صبآح الخير .. صقر بـ ابتسامه رآضيه : صبآح النور يلآ يآولدي لآ تتأخر عن الصلآه .. حرك رآسه بهدوء ودخل يغير لبسه عشآن ينطلق لـ المسجد ! " رآمي صقر " .. 23 سنه ~ : رفعت راسهآ عن المخده بـ انزعآج وطالعت سآعة الجوآل مالها ساعتين نآيمه طول الليل سهرآنه على بحوثآتها الجآمعيه .. وصوت أبوهآ قالب البيت كـ العآده !! هزت راسهآ بـ اسف ونزلت من السرير تصلي الفجر وتجهز لـ الدوآم .. هذا حآلها من اسابيع مآتلحق تنآمـ لها كم سآعه وصحتهآ في تدهور مستمر من السهر وقلة الأكل .. " لمآر صقر ".. 22 سنه ~ : فتح باب الفيلآ بـ هدوء ومشى على اطراف اصابعه وهو متأكد انه اذا احد شافه بيروح فيهآ .. أول ماسمع صوت ابوه نازل من الدرج تمدد ع الكنبه وعمل حاله نآيم .. كذآ معظم ايام الاسبوع ، مايرجع الا وجه الفجر واغلب الاحيان مآحد يحس عليه .. عدل جلسته بـ صعوبه وتصنع التعب لما صحآه ابوه : يـوه انا ايش نومني هنآ ..؟!! صقر فآهم حركآته : قوم قوم يلآ قدآمي توضأ نروح المسجد .. تأفف من قلب وقآم يجر رجله لـ المغسله متظآهر بـ إنه يتوضأ !! " مصعب صقر " .. 18 سنه ~ // قصر ضخم بـ إطلآله سآحره ع البحر .. موقعه متميز ومايملكه الا انسان وآصل .. اكثر من عائله تسكن هالمكآن وفقاً لمبادئ وتقاليد " الجد" ..!! سلطه ، جبروت و قلوب محطّمه .. وعلى وُسع المكآن إلآ إنه الأروآح فيه ضآيقه ومُنهكه !! في الطآبق الأول والرئيسي لـ القصر .. رجع البيت بعد ماصلى الفجر في المسجد مع اكبر عيآله .. جلس على احدى الكنبات بـ اذرعتهآ الذهبيه وطالع ولدهـ بـ حده وكأنه بيفتح معآه موضوع هو عآرفه كويس ..!! تكلم بـ صوته الحآد والجهوري إلي يبث الرُعب في قلب إلي قدآمه مهمآ كآن صَلب : يومين بالضبط وتردلي خبر .. خلآهـ وتوجه لـ الأاصنصير بـ شبه إبتسآآمه .. لو تمّت هـ الصفقه وصآر الي بـ بآله رآح يكون الربح كبيــــــر ! متجآهل الـ " إنسآن " إلي ممكن يحطم قلبه وينهي طموحه بـ هالقرآر الصعب والإجبآري .. هذآ هو رجل الأعمآل المعروُف في البلد ،، سيطه كبير ويملك مجموعة شركآت ضخمه ! الجَـــد .. " رآشــد ثنيـــآن " .. : في الطآبق الثآني من القصر .. جالسه بالصاله قدام التي في متملله تنتظر زوجهآ يرجع عشان هالأسبوع كله لهآآ .. تشرب قهوتها بـ هدوء وكل شويه تطالع سآعة الجدآر الكبيره .. على كثر السنين الي عاشت فيهآ بـ هالوضع الا إنها للحين ماتأقلمت ولا هي راضيه او مقتنعه .. كيف و وحدهـ ثآنيه سآرقه زوجهآ ومشآركتهآ الثروهـ والعز .. والأهم " الورث " الي بـ يوم رآح يتقسم عليهآ وعلى ولدهآ وأحفآدهآ ! هذآ كآن تفكير زوجة " رآشد " الأولى ( أم حمَد ) " ســآره عبد العزيز " .. : في الطآبق الثآلث .. تنهد بـ ضيق وهو محتآر ومتردد في كلام أبوهـ ، ماتعود يغصب عيآله على شي .. مآيقدر بين لحظه والثآنيه يزوج ولدهـ إلي متأكد إنه مآهو موآفق ورآح يعآرض الفكره بـ شكل قآطع ! بس هذآ راشد وكلمته مآتنرد ..!! هز راسه بـ هدوء أول ما إنفتح الأصنصير وإتوجه لـ غرفته على طول بدون لا يمر بـ الصاله .. مع إنه متأكد إنه زوجته جآلسه تنتظره وفي راسهآ الف مشكله تقآبله فيهآآ .. هذآ هو أكبر عيآل رآشد إلي يدير أكبر فرع لـ شركآته وله نصيب كبير فيهــــآآ " حمد رآشد ثنيآن " .. 50 سنه ~ : في نفس الطآبق .. صآحيه من بدري تشرب قهوتهآآ الثقيله في البلكونه المطلّه على البحر .. تنتظر زوجهآ يهل عليهآ عشآن تفآتحه بـ الموضوع نفسه لـ المره المليوُن ! وهوُ وجودهآ في نفس القصر مع أهله وتسلط " رآشد " وتحكمه في حيآة الكل بدون إستثنآء .. وبمآ إنه " حمَد " وضعه أكثر من ممتآز فـ بسهوله يقدروإ ينتقلوإ لـ قصر ثآني و برآيهآ هذآ هوُ الحل .. " حنآن سلمآن " .. 47 سنه ~ : دخلت الغرفه الثآنيه من جناحهآ الواسع والي هي عبآره عن مرسم كبير .. جلست ع الكرسي قبآل اللوحه تفكر تضيف لمسآتهآ الأخيرهـ عليهآآ ، لآزم تجهز لـ المعرض من إلحين وتختآر اللوحآت إلي رآح تنعرض ! متحمسه كثيـــــر لأنه هذآ أكبر إنجآز وصلت له .. صح مآهو أول معرض لهآآ بس هذآ هوُ الأهم والأضخم وإلي رآح يحضره شخصيآت عآلميــــه .. كآن كل همّهآ يكون مُشرف لهآ ولـ إسمهآ المعروف في عآلم الفن والإبدآآع .. " طيف حَمد رآشد " .. 27 سنه ~ : جآلس على مكتبه ورآسه بين كل لحظه والثآنيه يطيح ع الكتآب من التعب ! هلَك نفسه بـ الدرآسه خصوصاً وإنه مآبآقي ع التخرج إلآ شهَر وبيسآفر يكمل الدكتورآهــ .. بيوُصل وأخيراً لـ حلمه الأزلي .. بس شي وآحد معكّر مزآجه ومو مخليه ينبسط بـ هالفتره وهو " قرآر جدّه " بإنه يتزوج بنت تآجر كبيـر قبل مآيسآفر ويآخذهآ معآه .. هوُ خلقه مآيطيق هـ السيره ولآ فكّر بـ حيآته يتزوج .. لأنه قلبه وعقله وروحــــــه في درآسته .. درآسته وبــــس !! " إيــآد حمد رآشد " .. 26 سنه ~ : صآحيه من بدري أخذت لهآآ شآور و جآلسه قدآم المرآيآ من سآعه .. تضبط شعرهآ والميك أب عشآن تروح المدرسه !! كل يومـ على هـ الحآل مآتتعب ولآ تمل .. لأنه ببسآطه هذي إهتمآمآتهآآ .. إبتسمت بـ غرور ورمت لـ نفسهآ بوسه ع السريع .. وسعت إبتسآمتهآ حتى تحولت لـ ضحكه لمآ دَق جوآلهآآ بـ نغمه معينه وردت بـ لهفه .. : أهلين حبيبي إستنــــــااني عند باب المدرسه اليوم أوكي ..؟! " ليــآل حمد رآشد ".. 17 سنه ~ : في الطآبق الرآبع والأخير .. إتطمنت على عيآلهآ وتأكدت إنهم قآموإ لـ دوآمآتهم .. أو بـ الأصح قآم " هوُ " لـ دوآمه .. صآرت تنسى إنه عندهآ ولدين مو وآحد ! كيف تحس في الثآني وهو حآلته مآيعلم فيهآ إلآ ربهــــآآ ..؟! بس على كبر سنهمـ إلآ إنهآ للحين تخآف عليهم وتقلق إذآ أحد تأخر برى البيت .. تنهدت وهي تحمد ربهآ على كل حآل بعد مآجلست في الصآله تشرب العصير الفريش .. هذي زوجة رآشد الثآنيه .. صآحبة القلب الحنوُن ! " نيــرمين " ( لبنآنيه ) 42 سنه ~ : يتقلب طوُل الليل مآجآهـ النوم ولآ ذآق طعمـــه .. متضآيق ومقفله بـ وجهه الدنيـــآآ .. هم كبير مثقل صدرهـ ومكرهه بـ نفسه وحيآته وكل شي حوله !! نزل من السرير وطلع لـ البلكونه يآخذ نفس من كثر مآهو حآس بـ كتمة الغرفه وضيقهآآ .. سحب قيتآرهــ وجلس ع الكرسي الخشبي يدق عليه بـ حزن وألم يعتصر قلبه ! كيف يتجآهل هالحزن وهي سببه .. حبيبته .. حبيبته إلي اليوم رآح تكون لـ غيرهــــ .. " فرآس رآشـد ثنيآن ".. 25 سنه ~ : في الجنآح المجآور .. شخصيه مختلفه تمآماً !! وآقف قدآم الدولآب يفتش بين ملآبسه ويفتح الأدرآج بـ عصبيه مجنونـــه .. قلب الغرفه فوق تحت حتى السرير مآسلم منه ! قلب الفرآش وصآر يدوّر تحته وأعصآبه تلفآنه ع الآآخر .. فآر دمه من العصبيه وألآم رآسه وجسمه بدأت تثور عليه وتكرهه سنينـــه ! سحب جوآله ودق على رقم معيّن بـ توتر مآله حد : بشوفك إلحين فآهــــــم !! " زيــآد رآشد ثنيآن ".. 24 سنه ~ // في مكآن ثآني من " جدهـ " في أرقى أحيآءهآ المعروفه بـ غنى أصحآبهآ .. فيلآ وآسعه وفخمه بـ ديكورآتهآ وأثآثهآآ .. مميزهـ بـ كل قطعه فيهآآ .. وعآئله متفككه لـ أبعد الحدُود !! جآلسه قدآم التسريحه تسشور شعرهآآ وتتمكيج بـ برود تآم .. منتظرهـ فطورهآ يوصل لهآ الغرفه ! إبتسمت بـ ثقه على جمآلهآ وجآذبيتهآ إلي مآغيرتهمـ السنين ولآ فرق عليهآ كبر السن .. مآتعتبر نفسهآ " أم " ولآ تحب أحد ينآديهآ بـ أم فلآن نهائياً !! هي كذآ عايشه حيآتهآ على إنهآ شآبه ورآميه الدنيآ ورى ظهرهــــآآ .. " فآتن سلمآن " .. 44 سنه ~ : متمددهـ على السرير والـ " مآسك " على وجههآ تقلب في القنوآت بـ ملل مآبعدهـ ملل ! تطآلع جوآلهآ إلي مآسكت من أمس وهي مبتسمه بـ خبث طبيعي جداً لـ الي مثلهآآ .. كل شي تبغآهـ تقدر توصل له بس بـ طريقتهآ الخآصه والسهله جداً .. " الفضيحه " تنهدت بـ إرتيآح رآضيه عن حيآتهآ والوَحل إلي عآيشه فيه .. مآ كأنهآ أجرمت بـ حق العشرآت وأنهت حيآتهمــ !! " ريمــآن محمد " .. 25 سنه ~ : رآيحه جآيه في الغرفه متوترهــ وقلبهآ يدق بسرعه جنونيه .. تحآول تتصل فيه من أسبوع وجوآله مُغلق !! صآرت تبكي بـ هستيريه .. ضعيفه ، مكسوره و كآرهه الدنيآ بـ إلي فيهآآ .. كيف والعآلم الوردي والمُخملي إلي عآشت فيه إنقلب لـ جحيم بـ يوم وليله .. الإنسآن إلي آمنته على حيآتهآ وروحهآ و " شرفهآ " غدر فيهآ ورمآهآ مثل اللعبه البآليه ..! بس تشكي لـ مين في هالمكآن الضيق على قدر وسعـــــه ؟! " روتآنــآ محمد " .. 23 سنه ~ : في شقه وآسعه بعيدهـ تماماً عن هـ المكــآن .. جآلس وسط مُستنقع قذر .. شلة الأنس والسكآرى إلي يجتمعوإ يومياً عندهــ .. مآكآن أقل منهمـ نجآسه وخُبث ! يلوح بـ الكآس في يده وضحكته المسطوله مآفآرقته من طآر عقله ودخل في العآلم الكذبي .. يطآلع البنآت حوله بـ تمعن .. كلهم مجربهم وخآلص منهم تقريباً وللحين متلصقين فيه ويموتوإ على " فلوسه " " ريــآن محمد ".. 26 سنه ~ // خآرج مملكتنآ الحبيبه .. في بلآد الفن والإبــدآآع وعبق التآريخ " إيطاليآ " .. شقه عاديه في إحدى العمآير السكنيه .. أصحآبهآآ تربوا وسط مدينة " ميلآن " ومآيعرفوإ غيرهآ وطن !! جآلس في الصآله قدآم اللآب توب وبآله مشغول .. مضغوط بـ شغله وكثرة الإقبآل على عيآدته هـ الأيآم !! وصل لـ هالمكآن بعد تعب ومعآنآة سنين وأعوآم بـ الغربه والدرآسه وإهتمآمه بـ أخوآته .. حقق هدفه بـ الحيآآه .. على كثر مآهو مبسوط بـ لقب " دكتور " و العيآده الخآصه إلي فتحهآ من عرق جبينه .. إلآ إنه تعبــآن ونآقصه شي مهم .. شي مفتقدهـ من زمآن وسط الزحمه والصخب إلي عآيش فيه .. يدوّر رآحة البآل .. ولآ هو لآقيهـــآآ !! " وسيـم مَهدي ".. 29 سنه ~ : طلعت من غرفتهآ بـ حيويه مبسوطه والإبتسآمه على شفآيفهآ كـ العآدهـ .. كذآ حيآتهآآ الهَم والحزن مآلهم مكآن بـ قلبهآآ ولآ يشغلوإ جزء من تفكيرهآ ! كل همّهآ شغلهآ وصآحبآتهآ والجآنب الحلو من الحيآهـ .. وهـ الشي محبب أخوهآ فيهآ ..، هي إلي تحسسه بـ إنه السنين إلي ضآعت عليهم مآهي خسآرهـ .. إنتبهت فيه وجلست جنبه ع الكنبه مبتسمه : سيمو حبيبي بتغدآ مع لمى تجي معآنآ ! " وئآم مَهدي " .. 24 سنه ~ : قآمت من نومهآ مكتومه وضآيق صدرهآآ .. مآتدري لـ متى بتلآحقهآ هـ الكوآبيس .. مآيكفي الظلمه والخوف إلي هي عآيشته !! قد مآتقول إنهآ تعبآنه مآتتخيل إنهآ رآح توصف إلي تحس فيه كل يومـ وليله .. تنهدت بـ تعب ونزلت من السرير تتحسس الجدرآن عشآن توصل لـ البآب ودمعتهآ بـ طرف عينهآآ .. خآيفه ومرعوبه من أشيآء كثيرررر !! " وسن مَهدي " .. 20 سنه ~ :: Like لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة قديم 22-12-12, 11:04 AM #3 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute Rewitysmile25 {.. الجزء الأول .. } بدآية فصل حآر .. دخل الصيف وما أطوله من فصل تمتد فيه الحكآيآت للبعيد .. : 3:00 عصراً .. طلع من غرفته بـ الشورت والمنشفه على كتفه ، يتثاوب بـ كسل مع انه له يومين نآيم ..!! يسحب رجله بـ القوه وصوت الشبشب يحك في الأرض بطريقه مزعجه وهو في طريقه لـ الحوش ، وصل للمسبح ورمى المنشفه ع الكرسي و نط بدون مقدمــــآت .. و مالقى الا أخته وآقفه تطالعه وهي متخصره : مؤيييييييد .. تأفف وهو عآرف إلي بتقوله : قولي لا اله الا الله دوبك راجعه من الجامعه روحي ارتآحي .. لمآر طنشته : كم مره قولتلك مآتنزل كذآ في الشمس بدون السن سكرين بطآل عليك .. صرفهآ وهو نآوي نيّه بطآله : اوكي روحي جيبيه .. ابتسمت وطلعت تجري لـ فوق غيرت لبسهآ وجآبت وآقي الشمس .. وقفت قدآم المسبح : يلا تعآل بسرعه بروح اجهز الغدآ .. مؤيد سبح لنآحيتها مبتسم بـ برائه واول مابدأت تدهن له يده سحبها بـ قووووه ..!! صرخت مفزوعه وطاحت في المسبح و بدأت ترجف من برودة المويه : سخيييييف ااااه يابابا والله ماتستحي زفت زفت .. مؤيد فاطس عليهآ : يااااي .. طلعت بسرعه واخذت منشفته لفتها على جسمها : هذي جزاة الي يسوي فيك خير يامؤيد اوريك .. دخلت الفيلآ متنرفزه وأخذت لهآ شاور سريع بعدهآ نزلت لـ المطبخ تجهز الغدآ مع الخآدمه .. وبـ هالوقت دق جرس الفيلآ ورآحت بسرعه تفتح إتوقعت إنه مؤيد لأنها قفلت باب البيت .. و ماتفاجأت لما شافت صآحب الوجه الي تكرهه ، ردت البآب عشانها مو متحجبه : نعم ريآن ؟ ريآن من ورى البآب بـ نبره هاديه فيها خبث : ايش الي نعم هذا استقبال ناس محترمه ؟ تأففت من قلب : مؤيد في المسبح .. ميل فمه بـ سخريه : أدري وقلي أنتظره في الصالون .. رغم إنهآ مآترتآح نهائياً لـ هالآدمي الا إنهآ مضطره تجامله : اوكي دقيقه .. قفلت الباب ودخلت المطبخ وارسلت له الشغاله عشان تفتحله ..!! أمآ هو ، وسعت ابتسامته وجلس في الصالون بما انه حافظ البيت صم .. : طلعت جوآلها من جيبها ودقت على أخوهآ لحد ماجآها الرد : رامي فينك ؟ رامي وهو يطالع الاشاره بـ تمعن ينتظرها تصير خضرآ عشان ينطلق : في الطريق ليه ؟ لمآر متنرفزه : رآمي ، انا ماعاد استحمل جية ريان ومآحد غيري في البيت !! : ومؤيد فينه ؟ : برى يسبح وقله يخش الصالون .. تنهد من إستهتآر هالمؤيد : خلاص قلبي روحي غرفتك انا دقايق و واصل .. قفل منها وداس بنزين .. هو اكثر واحد متأكد من نجاسة هالإنسان بس اخوه مو راضي يفهم هالشي ..!! وصل بعد دقايق ولقى مؤيد اخوه مازال يسبح ..!! فار دمه وقال بـ عصبيه : ياخي انت ماعندك نخوه ماتحس ؟! مؤيد يسبح على ظهره بـ هدوء : اذكر الله لا تجينا بشياطينك .. : الله بسماه يامؤيد لو يدخل هالادمي بيتي ثاني مره ماتلوم الا نفسك .. عدل وضعيته وهو عاقد حواجبه : الله متى انكتب البيت بإسمك حبيبي .. طلع من المسبح وحرك راسه بـ قوه عشان تخف المويه من شعره والي نصهآ طارت في وجه رآمي .. رامي تنهد ومسك اعصابه مهما كان يظل اخوه الكبير ..! ×× جالسه مع زوجهآ في الصآله يتقهووا وهي تتأمله بـ دقه وتراقب كل حركه يسويهآ .. لاحظ نظراتها الي مانزلت من عليه وطالع فيهآ بـ حده : خير ؟! سآره " أم حمد " بـ جديه : ايش صآر على موضوع اياد ؟ رآشد " أبو حمد " وهو يشرب من فنجآنه : ليش السؤال ؟ إطلعي منهآ .. حركت شفايفهآ بـ إمتغاض : والله المكسب وانت ادرى فيه .. راشد ميل فمه بـ سخريه : مآلك شي عندي .. : هه طبعاً كله مآل حرآم .. وقف بـ برود بعد مآ أنهى اكله : لآ استغفر الله فلوس أبوكِ الحلآل .. تركهـآآ دخل غرفة المكتب الوآسعه والفخمه بـ اثاثها وطريقة تصميمهآ .. جلس خلف مكتبه ولبس نظآرته الطبيه وبدا يراجع الملفات والصفقآآت .. وفي لحظه مفاجئه وجه نظره لـ درج صغير في الخزآنه الزجآجيه ..!! درج صارله سنين وأعوام مقفل .. مستحيل يفتح جروح قديمه ويوجع قلبه ..!! دارى نظره بسرعه وأشغل نفسه بـ الاوراق الي قدآمه عشآن لا يحن لـ الذكرى .. مآيبغه يضعف وهو له سنين صآمد ودافن هـ السر الثقيل في نفسه .. " يآرب سآمحني وإغفرلي ، ضعفي وعجزي أجبروني على هالسوآة ..!! " ×× واقف بـ البلكونه والهوى الحار يصفق في وجهه بـ قوه ، العرق يتصبب منه بـ غزاره وجسمه كله منمل .. حرق الجوآل من كثر مايتصل عليهآآآ وعليه ومآحد منهم يرد ..!! إرتفع ضغطه وسحب مفتآح السيآره بسرعه وخرج من جنآحـــــه .. قآبلته أمه في طريقه و وقفته بـ تساؤل : اهلين حبيبي لـ وين ظآهر ؟! زيآد بـ جمود : طالع .. نيرمين بـ شك وقلق من شكله التعبآن : حبيبي شو بيك منّك ع بعضك تعبان شي ؟! رسم ابتسامته الباهته المعروف فيها ومآرد عليهآآ .. تركهآ حايره في أمره وتوجه لـ الاصنصير، نزل لـ الدور الرئيسي وطلع من باب المطبخ ماله خلق يشوف أحد ..!! ركب سيآرته الـ " bmw" وشخط فيهآ لـ بيت حآفظه كويـــــــــس .. وقف سيآرته قدآم الفيلآ بـ جراءه وطلب من الحآرس يخبّر " ريمآن " إنه ينتظرهآ تحت .. : إبتسمت بـ سخريه واشرت لـ الخادمه تروح .. وقفت قدام المرايا وطآلعت نفسهآ بـ غرور وهي متأكده إلحين إنها تقدر توصل لـ أي شي تبغآه بـ سهوله .. خصوصاً بعد ما وقعت " زياد راشد ثنيـآن " في شبآكهآ وصآر مآيستغني عنهآ ، عدلت الشورت والتي شيرت على جسمهآ واطلقت شعرهآ المجعد بـ حريه .. تعطرت بـ كثره ونزلت لـ الصالون بعد ماطلبت من الخادمه إنها تدخله ..!! دخل عليهآ ونظرة الشموخ بـ عيونه ، جلس جنبهآ بـ الضبط بدون لا ينطق بـ حرف .. مسك خصلآت شعرهآ الليلي وقعد يلعب فيهم وهي تدندن بـ عدم اهتمـــأأم .. قال بـ همس حآرق : ليش مآتردي ؟! ريمآن على نفس وضعيتهآ : إممَ مالي خلق .. زياد ميل فمه بـ ابتسامه : لمآ أتصل عليكِ تردي .. والتطنيش ذا تنسيه .. لفت بـ جسمهآ عليه وحآوطت رقبته بـ يدينهآ : انا دخلت حيآتك بـ ارادتي واطلع منهآ وقت ما ابغه يآقلبي .. زيآد ركز نظرآته على عيونهآ الحآده والوآسعه ، يكره غرورهآ وصمودهآ .. يكره تمردهآ وعدم خوفهــــآآ ، يتمنى يآخذها له بدون أي مقآومه منهـــــآآ .. تنهد وقرب وجهه منهآ لحد مالصق انفه بـ انفهآ : أبغآكِ .. ابتسمت بـ برود وطبعت بوسه بآهته على شفآيفه وهي توقف وتعطيه ظهرهآ : أظن ريان سلمك الي تبغآه .. وقف وراها ولف يدينه على خصرهآ : مايرد .. : وجآي تاخذه مني ؟ سند راسه على كتفهآ : يب .. ضحكت بـ خفه وهي تلف عليه : مستعد تنفذ شروطي !! زيآد ابتسم بـ خبث : وفيه احلى من شروطك عشان انفذهآ ؟ : اوكي إسمعني كويس ........... ×× اعذريني يوم زفآآفك مائدرتش افرح زيهُم .. مآخطرش أبداً يُوم في بآآلي إني ابئى وآحد منهم .. جآيلك بـ أهني وآئف بـ أغني .. مآعرفش لييييه إيه الي جآبني ، غير إني أشوفك بس وأمشي .. ومش هآممني أصعب عليهُم كلهـــــــــــم وقف سيارته قدآم قصر الأفراح الضخــــــم .. صوت الأغاني واصل لـ اخر الشآرع والانوار ساطعه في كل مكآن .. نزل يقدم خطوه ويأخر الثآنيــــــــه .. مجبور يحضر لآزم يكون موجود ساعة الي تنزف فيهآ حبيبته لـ صديق عمرهـ ..!! البدايه كآنت غلط وبـ كذا النهايه قآتلــــه بالنسبه له ..... ويمكن لهآآ .. غصب عنه حبهآ وتعلق فيهآ رغم انها خطيبة أعز أصحابه .. غمض عيونه لـ لحظه " إعتبرتني أخوهآ وبحآفظ عليها ، وانا فعلاً صنت الأمآآنه وخفت عليهآآ ....... وعشقتهآآآ " تنهد من قلبه ورجوله ترجف من التوتر .. الليله بس إتخذ قرآر عمره مآتخيل إنه راح يتخذه في يوم من الأيآآم .. إختار يبعد وتكون هذي آخر لقآءآته بـ صديقه عشآن يرضي ضميره ويدفن هالذكرى الأليمه مع المآآضي .. تجآهل كل الي يحس فيه هـ اللحظه وقرر يدخل القآعه ، سلم ع الي يعرفهم واخيراً وصل لـ العريس !! بلع ريقه بـ صعوبه وهو يحضنه بـ قوه : ألف مبـ...ـروك ياصآحبي .. مهند من جهته إبتسم بـ فخر لـ هالصداقه الي دامت سنين طويله مآهزها شي : الله يبآرك في عمرك وعقبآلك .. "مهند مروآن " .. 25 سنه ~ فرآس دمعت عيونه بس هالمره مو على فرآق حُبه الأول .. هالمره نزلت دمعته على خيآنته لـ اغلى انسان بـ حيآآته ..!! تدارك الموقف وكان بيستأذن بس وقفه مهند بـ طلب صدمـــــــه ع الآخر : ابغآك تدخل معآيآ .. تنح لـ ثوآني قبل يستفسر : هاه ؟ ندخل فين ؟!! إبتسم له بـ إمتنآن : انت عارف انه مالي اخوآن غيرك .. فراس فز قلبه : لا ياخي ايش تقول ، عيال عمك ماشاء الله ماينعدوا .. مسك كتفه بـ اصرار وعينه بـ عين فرآس : هذول عيال عمي اما إنت أخويـــــاا .. قتلته هـ الكلمــــــــــه و كل الي قدر يسويه انه يرفض بـ شده .. مهند حز في خآطره : اوكي برآحتك يـ الغالي .. أمآ هوُ بدآ قلبه يدق بـ عنف وهو يشوف أهل " مهند " ينآدوه لـ الزفه !! طلع بـ هدوء من القاعه وركب سيآرته ، شغل المسجل وسند ظهره لـ الكرسي " أنآآ أحقر إنساان عرفته البشريه .. آآخ يآرب إرحمني من إلي أنآآ فيييه ".. ×× في الدور الثآلث من القصــــــرر .. رمت فرشآة الألوان ع الطآوله والقت نظره أخيره على لوحتهآ الفنيه ، صآرلها اسبوع تشتغل عليهآ و وصلت للنتيجه الي تبغآهآآ .. ابتسمت بـ فخر وطلعت من المَرسم متوجهه لـ الحمآم تغسل يدّهآ بـ عنآيه .. وأول مآخلصت رمت نفسهآ ع السرير المزدوج .. تعبـــــآآنه وهلكآنه من الصبح واقفه على رجل وحدهـ .. كل مره تجهز فيها لـ معرض تظل على هـ الحآل لـ أيام طويله ..!! تمددت ع السرير وغمضت عيونهآ قبل يدق جوآلهآ ويعكّر صفو هدوءهــآ ورآحتهآ .. مدت يدهآ لـ الكومدينه وسحبته بشويش .. طالعت الرقم دولــــي أكيد متصلين بـ خصوص المعرض ، ابتسمت وردت : هآلوو .. تفاجأت لما سمعت صوت شاب سعودي : السلام عليكم .. طيف عدلت جلستها مستغربه : وعليكم السلام .. : الآنسه طيف ؟! : ايوا مين معآيآ ؟ : معك فهد حمدآن .. طيف انتظرته يكمل وتعرف ايش يبغه بالضبط : اهلين ..! فهد وهو يولع سيجآره : يمكن اول مره تسمعين بـ اسمي بس انا بكون المشرف والمنسق العآم لـ معرضك .. إنصدمت من كلمته : كيف ؟ و أليكس روبرت إلي متعآقده معآهـ من سنين !! : الظروف تغيرت .. وقفت وتخصرت بـ انزعاج : ايش الي تغير ، كيف تغيروا من نفسكم انا منسقه كل شي قبل ما ارجع السعوديه بأي حق تتصرفوا من دون علمي ؟! فهد بـ ابتسامه رايقه : آنسه طيف أول ماتوصلين بتفهمين كل شي وذآك الوقت بـ ايدك القرآر .. : سوري اخ فهد انا ماني فاهمه شي ، بأي حق يتغير مشرف المعرض وبدون علمي وايش الي راح اقرروا اصلا ؟ فهد " الظآهر لازم تعرف ؟! " : مآحبيت أصدمك بس أليكس توفى قبل يومين في حآدث سيآره .. طيف بلمت لـ ثواني ماهي مستوعبه الخبر : ايش ؟! سوري ماركزت ايش كنت تقول ...!! : هذآ أمر الله ، و مابقى شي على معرضك ياليت خلال الاسبوع الجآي تكوني في ميلان عشان نعيد ترتيب الامور .. طيف لسه مصدومه وماهي قادره تنطق حرف ..........!! فهد ميل فمه بـ ابتسامه بسيطه : اخليك الحين وقت ماتقررين ليت مي نو .. قفلت الخط وجسمهآ يرجف ..!! كيف توفى ومتى وهي من شهر بس كانت معآه ..؟! جلست على طرف السرير بـ هدوء وسحبت قارورة المويه تبل ريقهآ ..!! هزت راسها بـ حزن وقالت بـ همس : لا حول ولا قوة الا بالله ، انا لله وانا اليه راجعون .. وقررت ترتاح اليوم بعدين تتفاهم مع الي اسمه فهـــــد .. " فهد حمدآن " .. 31 سنه ~ : Like لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة قديم 22-12-12, 11:05 AM #4 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute Rewitysmile25 ×× طلع من جنآحه لـ الصاله وابتسم لمآ شاف أمه وأبوه يتقهووإ قدآم التي في .. جلس جنب أبوه و حب رآسه : كيفك يالغآلي ؟ حمد : تمام ياولدي كيفك انت ايش مسوي ؟ جآوبه بـ رضآآ : والله ماشي الحآل .. حمد التفت له وهو ينزل فنجآن القهوه : هاه وكيف دراستك عسى مبيض الوجه ؟ ميل فمه بـ ثقه : افا إياد ثنيــــان ينسئل هالسؤال ؟ : الله يوفقك ان شاء الله .. حنان حطت فنجآنها ع الطاوله ورفعت رجل ع الثآنيه وطالعت ولدهآ بـ حده : متى تخلص حبيبي ؟ اياد بـ تفكير : إمم شهر تقريباً .. قآلت بـ طريقه مستفزه قآصدتهآ : وايش عملت في موضوع السفر ؟ رَد بـ ضحكه خفيفه : حصلت قبول من الجآمعه بس بآقي أصدق بعض الأوراق والشهآدات وأول ماأنهي السنه بسآفر ان شاء الله .. حمد التفت له بسرعه : نعم ؟! والموضوع الي كلمتك فيه ؟؟ حنآن رفعت حاجبهآ بـ اعتراض : انا ولدي مايتزوج الا الي يختارهآ بنفسه واوامر ابوك ماتتطبق عليا ولا على عيآلي .. ضرب كفينه في بعض بـ قلة حيله : يابنت الحلال الولد مو حآط وحده في باله ، خليه يتزوج ويسآفر فين المشكله ؟؟ اياد تنحنح وقال بـ هدوء : ابويا رجاءاً انا مابغه اتزوج إلحين .. : خير ان شاء الله ايش الي يمنع ؟ : ولا شي بس ما افكر فيه .. حنان بـ نبره حاده وهي تطآلع زوجهآ : وليش حضرة ابوك مايزوج عياله كل واحد فيهم طول البآب ، ولآ يبغه يرمي ولدي في صفقه خسرآنه .. اياد حس بـ توتر الجو و وقف : عن اذنكم بروح انام .. وقفت معآه وهي تحرضه : تصبح على خير ولا تشغل بالك اذن من طين واذن من عجين .. حمد وقف وهو كاتم غضبه : طيب ياحنان نشوف عنآدك لفين بيوصلنآ ..!! حنان بـ عصبيه : بيخرجني من هالمكآن ، انا مو مجبوره اسكن مع اهلك واستحمل بلاويهم .. اياد باس رآس أمه وهمس في اذنهآ : خلاص يا امي لا تكبري الموضوع .. حنان سكتت ودخلت غرفتهآ بسرعه .. ماهي قادره تتحمل عيشة التحكم والسلطه ، كل شي في البيت يمشي بـ شور " رآشـــــد " .. ×× جالسه ع السرير قدآم اللاب توب ، متمكيجه ومسشوره شعرهآ بـ طريقه حلوه .. فاكه الكآم وتضحك بـ قوه ..!! تنهدت بـ استهبآل وهي تشوفه وتتأمل ملامحه ، وسيم لـ ابعد حد .. هذا الي ممكن يرضي غرورهآ .. ابتسمت بـ جاذبيه وهي تتميع : بيبي مره وحشتنــــــي .. طلآل بـ طيف ابتسآمه : وإنتي وآحشتني أكثر يآملاكي .. ليآل تنهدت في نفسهآ " ياويل حآلي مآقدر على جمآلو انا " : إمممـ ابغه اشوفك ..!! : أوكي تحبي أمرك المدرسه بكرا ..؟ : أكيد أستنآك لا تتأخر .. طلآل : من عيوني يلا حبي قود نايت .. ليآل ذآيبه : قود نايت بيبي ..!! قفلت الكآم وسجلت خروجهآ من سكآيب ..!! رمت نفسهآ ع السرير وهي تتنهد بـ قوه .. صآرت تلعب في خصل شعرهآ البني الغزير وتدندن : هئووووولها وخلاص بعشئ عينيه وبحبو ياناس مهما عمل فيا تيراارار .. وقررت تنآم بسرعه عشآن مآتحس بالوقت .. تبغه بكرا يجي بـ أسرع مآيمكن وخصوصا انه الأربعآآء ..!! : سند ظهره لـ الكرسي وطالع سقف الغرفه الي شايلته هو واخوانه .. الغرفه المحذوفه خلف القصر الي تحملتهم سنين وأعوآم طويــــله .. وهم كل مآيكبروا تضيق عليهُم وتخنق أحلآمهُم ..! عآشروا الهم وإتعودوا ع الحزن ، بس لسه الأمل له مكآن بـ قلبهُم .. والفقـــــر الي تربوا عليه رآح يجي يـــوم ويكون مآضي ..!! إبتسم بـ ذبول وهو يوقف قدآم المرآيـــآآ .. يتأمل عيونه ، دقة أنفه ، رسمة سكسوكته وغزارة شعره ، كل مآفيه كآمل ومتنآسق .. ممكن يعجب فيه أي أحد بـ سهوله بس هـآلسر الي مآحد يعرفه هو الي قآتل شموخــــــه .. " طلآل عبد القآدر ".. 23 سنه ~ ×× عيشني بـ سرآبه ..، مآت قلبي بـ عذآبه .. خدعني بـ غرآمه ، وزيّف حُبي بـ كلامه ، انآ يآنآس وش لي به !! جلست ع السرير متوتره وفي قلبهآ هم مايعلم فيه الا ربهآآ .. مآهي قادره تبكي عشآن لا تضعف وتعترف لنفسهآ إنها انخدعت وحيآتها انتهت على يد انسان حقير !! ولآ هي قادره تتحمل تطنيشه لهآ ولا كأنه أخذ روحهآآ وغآب .. كيف توصل له وكيف تصلح غلطتهآآ ..!! إيش الي راح تبرر فيه ارتكابهآ جريمه عظيمه في حق نفسهآ ودينهآآ ..؟! كل الي صار كان غصب عنهآآ ، ضعفت قدآم حبهآ و عشقهآآ له .. صحتهآ من حزنهآ رنة الجوآل " لقيت روحي بعد ما انا لقيتك بعد اللقآء ارجوك لا لا تغيبِ ....." شهقت بـ قوه وهي تركض نآحية جوآلها متأكده من صآحب هذي الرنـه .. ردت عليه بسرعه وقلبهآ يخفق : نـ..ـآصر !! ليش مآترد علياا حرام عليـــك .. كملت بـ صوت بآكي : ناااصر، ناصر رد علياا ليش سويت فيا كذآ لييييش ؟؟ نآصر من الجهه الثآنيه بـ برود : ايش سويت ؟ روتآنا لسه مصدومه من حقآرته ودنائته : نآصر ... انا احبك و ( بـ غصه ) انتا تحبني ليش ماني فاهمه لييييش ؟! نآصر بـ ضحكه خبيثه : أحبـــك ؟؟ يآحياتي مره على نيآتك .. شوفي حبي الي سويته فيكِ سويته مع الف غيرك وكلهم تحت رحمتـــــي إلحين ، فـ لا تجلسي تبكي وتسوقي البراءه على دمآغي .. روتانا إنخرست ماهي لاقيه كلام تقوله !! معقوله ضآع شرفهآ في لحظآت ومع مين .. مع أغلى إنسان على قلبهآآ !! الشخص الي هربت له من واقعهآ المرير وشتاتهآ وإنشغال اهلها عنهـــآآ .. إستغل ضعفهآ وحاجتها له ولـ حنآنه وطعنهآ في وسط قلبهــــــآآ .. قالت بـ صوت خآفت : يعني .. ضعت وضآعت حياتي ؟!! ابتسم بـ نجاسه : لا بيبي انا معآكِ ، وكل ما احتجتك راح تجيني هه .. ماتحملت اهانته لهآ وقالت بـ حقد : حقير نجس أكرررررررهك .. ناصر بـ استهزاء : تسؤ تسؤ بيبي لا تتهوري عشآن لا تندمي ..!! نزلت دموعهآ بـ غزاره : ايش باقي اندم عليه خلااااص انساني واطلع من حيآتي .. : اووبس ههههـ ذا بعدك ياقلبي .. كآنت راح تقفل الخط في وجهه بس جمدهــــــــــــآآ كلامه !! بلعت ريقهآ بـ صعوبه : سي دي ؟؟ سي دي ايش ؟! م .. مصـ.........مصورنـ..ـي ؟؟! ناصر مد بوزه بـ زعل مصطنع : لالا بيبي فهمتيني غلط كل الحكايه اني راح أتفرج عليه لمآ توحشيني .. زآد بكآهآ اضعآف وصآرت تشهق بـ مرآره ..، نآصر بـ جديه : شوفي هي كلمتين ، اول ما اتصل عليكِ واقلك تجيني تجي ولا مايصير لك طيب فاهمـــــه ..؟ روتانا قفلت في وجهه وقفلت الجوال بـ كبرررررررررررره .. رمت نفسهآ ع السرير وانخرطت في البكــــــــآإ ..!! : في الجنآآح المجآور .. فآتحه باب البلكونه وجآلسه على طرف السرير والهوى يدآعب شعرهــآآ .. تسحب نفس من السيجآره وهي مستمتعه بـ كل الي قاعده تسويه في حيآتهــآآ .. ونفس ورى الثآني لـ حد ما انهت السيجآره بـ شرآسه .. رمتها بـ الزباله وسحبت جوآلهآ الي دق اكثر من مره وهي مطنشته : الو ..!! من الطرف الثآني : هلا والله بـ هالصوت .. ريمآن بـ ابتسامه : هلا فيك ، كيفك ؟ الطرف الثآني بـ خبث : كل شي تمــآآم .. ريمآن رفعت حآجبهآ بـ شك : ايش عملت !! : لمآ اشوفك أقلك .. ابتسمت بـ نجآسه وقفلت الخط في وجهه .. رمت نفسهآ ع السرير بـ فرحه عآرمه " اخيراً راح أخذ الي ابغآه بـ كل بسآآطه " غمضت عيونهآ بـ هدوء وقبل لا تغفى قآمت بسرعه لـ غرفة ملآبسهآآ ولبست قميص نومهآ الصآرخ بـ لونه الفوشي !! ودخلت تحت لحآفهآ مبسوطه ومتأمله نجآح كل خططهــــآآ الشيطآنيه .. ×× تمدد ع الكنبه وعينه معلقه ع السقف ، ينتظر منبه السآعه يرن عشآن يقوم يلبس .. منظم ومرتب في كل شي .. حياته ، عمله وحتى لبسه.. دقيق في أبسط الأشياء ويهتم بـ تفآصيل الأمور كثيـــــــــر .. دق التيليفون بـ رنته المعتآده .. مد يده وهو متمدد وسحب السمآعه لـ إذنه : هآلو !! الطرف الثآني : اهلين وسيم كيفك ؟ وسيم بـ جمود : هلا لمى .. : إممَ ليش ماجيت مع وئام ؟ : وليش أجي !! إنقهرت من أسلوبه بس مآبينت : عآدي ننبسط .. وسيم بـ لا مبآلاه : مآني فآضي .. تأففت في نفسهآ وهي تحآول معآه بطريقه ثآنيه : حآبه ازورك في العيآده اليوم .. ما استغرب حركاتها الساذجه والمعروفه قال بـ هدوء : اذا عندك مشكله خذيلك موعد من السكرتيره ويصير خير .. : فيه حاجات كثير مضايقتني وانا متأكده انك أكثر واحد راح يفهمني .. وسيم انتبه بـ منبه جوآله وقال بعدم اهتمآم : هذا تخصصي ولا ايش رايك ؟ تنهدت من قلب : اكيييييد .. : عن اذنك .. قفل قبل لا يسمع ردهــآآ وقام يلبس واتوجه لـ عيادته الي مآتبعد كثير عن البيت .. : كم صآر عُمرك يالحزن ؟! يـ إلي بـ قلبي من زمـــآآن .. عآيش معآي بـ هالزمن ، إنسآآن في دآخل إنسـآآن .. عُمري وعُمررك يـ الحزن وآحد .. ومآني بـ لِك في هالزمن جآحـد !! وسن سمعت مكآلمة وسيم وعرفت انه طآلع لـ الدوآم فـ تراجعت عن قرارهآ بـ انها تطلع وتجلس معآه .. رجعت لـ سريرهآ بـ هدوء وهي تفكر بـ صمت كـ عآدتهآآ .. كل شي في حيآتهآ ظلمــــه ، مآله أي معنى ولا إحسآآس .. عايشه لأنهآ مجبوره وفي قلبهآ حزن عميـــــق كل ماله يكبر لحد ما أثر على نفسيتهآ وتقبلهآ لـ الناس من حولهآآ .. دخلت تحت لحآفهآآ وضمت يدينها تحت راسهآ وغمضت عيونهآآ .. تبغه تنآآآم وتنسى ، تبغه تنآآم وماتصحى !! ×× في غرفه وآسعه وفخمه ، جالسه على إحدى الكنبآت وقلبهآ في رجولهآ .. تنتظر أمهآآ تدخل تآخذها من يدهآ وتزفهآآ لـ زوجهـــآ .. لـ موتهآ !! كيف كآن في يوم يسآوي الكون بـ عيونهآ قبل لآ تعرف فرآس ،، كيف كان ماخذ عقلهآ وروحهآ والدنيآ ماتحلى الا بـ وجوده ..؟! ليش كل شي تغير لمآ شافت فرآس ودخل حيآآتهـــآآ ؟! ليش نست حُب مهند والعشق الي جمعهم ..؟! انقلب حآلهآ وتبدلت احلامهــآآ وصار عآلمهآ مايحمل الا إسم وآحد " فـــــــــــــــــــرآآس " وبـ هالوقت إندق البآب و توقعت تشوف أمهآآ أو وحده من أخواتهــــآآ .. بس كآنت وحده من خآدمآت الفندق ، دخلت بـ بشآشه وفي يدهآ هديه مغلفه بـ طريقه كلاسيكيه .. حطتهآ ع الطآوله وطلعت ..!! وقفت بـ صعوبه مستغربه مين ممكن يكون جآيبهآ هـ الوقت ..؟ فتحت الشريطه الذهبيه ورفعت الغطـــآآء .. كآن داخلهاا ورد أحمر مجفف وفي وسطه علبه سوده مخمليه وظرف ابيض .. عقدت حوآجبها وفتحت العلبه الي تفاجأت بـ محتوآهآ ، سلسآل فيه قلب مكسور ..!! فز قلبهآ بـ قوه وهي تستنتج صآحب الهديه ومانتظرت ثانيه عشآن تفتح الظرف بـ لهفه .. اخذته وجلست ع الكنبه تقرآه ومع كل كلمه تنزل دموعهآ أكثر .. " خنت الأمـــآنه .. إيه أنآ خآآين والسبب بُعدك .. قلتي ذآك اليوم .... في أول لقـــآآء : أمآنـه معك لا تكدر خآطرك ..!! اليوم بعد ما أقفى الزمآآن وأعلن رحيلك ، خِنت الأمــآآنه .. لآ تلوميـــــني ، السبب " قلبي " .. كيف ما أكدر خآطرري وهمسك غآآب ..؟!! كيف مآ أكدر خآآطري وإنتي بعييييده ..؟ كيف ما أكدر خآطري ...... وذآك الحنــآآن جف والضمآ ذبحنـــــي ..؟! أدمنت قُربك ، صرت أختنق .. إيه أختنق .. كنت أتنفس زفيرك .. أنآم بـ أحضآآنـــــك .. أسمع تصبح على خييييير .. وينهآ ذيك الأمآآني والوعود ..؟! عآيش تطمني أنآ عآآآيش .. حي بعد مازآرني المُووت .. لكن ....... لآ جتني الذكرى ولآح طيف الأمس وأعلن الليل البدآآيه .. لا سألني القلب : ليه طولت في غيآآبهــــآ ؟ وين ذآآك الدفــــــــآآ ؟ أعطيني الإجآآبـــه .. صمتي الإجآبه ودموُعي السكووت .. تعلمت على يديك " الحُــــب " تعلمت منك كيف أضحك والهم طآويييييييني .. رسمت بسمه رغم الألم إلي يسكنك .. ألم ذآآك القريب ..!! تدرين وين العذآب ؟! لآ شفتك حزينه وأعجز عن قولـــــة : علآمك وش صآير فيييك ؟؟ لآ لمحت دمعتك تذرف ويدي تعلن الشلل .. أتوه وقتهـــآآ وكلي يعلن " شتـــآآت " .. " عفطت الورقه بـ قوه وحطت يدينهآ على وجههآ وصارت تبكي ، الدنيآ ضآقت في عينهـآ ولا تتمنى بـ هاللحظه الا شي وآحد ..!! إنه يتبدل عريسهآ بـ هالليله ، إنهآ تعيش مع الي اختآره قلبهآ وعقلهــــآآ .. وتنسى مهند وأيآمه والحب الي جمعهم من سنين طويـــــــــله ..! دخلت الحمآم بسرعه بـ فستآنهآ الأبيض .. طالعت نفسهآ في المرايا وحآولت تضبط الي إخترب من مكيآجهآ ..، بس للأسف خرب زيآده وصار يلزمه إعـــآآده من اول وجديد .. " أشوآق سَعد ".. 22 سنه ~ ×× السآعه 3:00 بعد منتصف الليل .. جالسه بـ الصاله والتي في مفتوح بدون صوت وهي ع اللاب توب .. مشغوله بـ البحث الي المفروض تسلمه الأسبوع الجآآي ، شاده حيلهآ قد مآتقدر .. لـ درجة انه هالشي صآر يأثر على صحتهآآ وتغذيتهــــآآ .. هذي سنتهآ الأخيره ولازم ترفع رآس أهلهـــآآ ومآترضى بـ أقل من الإمتيــآآز ..!! دخل عليهآ أخوهآ وبـ يده كوبين كآبتشينو متفنن فيهم .. أعطآهآ واحد وإبتسم : لـ الدوافير بس .. اخذته منه وبادلته الإبتسامه : تسلم يدك .. رآمي جلس جنبهآ وعينه ع التي في : هاه متى اختباراتك ؟ : خلآص عمآل نقدم البحوثآت .. أمآ التطبيق يبدأ بعد اسبوع تقريباً .. : الله يوفقك .. تنهدت من قلب : يآآرب لأنو عن جد مررره تعبت .. رآمي يطمنهآ : الله مايضيع تعب أحد إنتي بس توكلي عليه وماتلاقي الا الخير .. لمآر بـ ابتسآمه وآسعه : الله يخليك ليآآ .. جآملها بـ ابتسامه وسحب لآب توبه الي كآن على إحدى الطآولات .. : دخل البيت من البآب الخلفي متأمل إنه أبوه يكون نآيم وما ينتبه له ويعمله محآآضره ..! طلع الدرج بـ هدوء وخطوات خفيفه لحد مآوصل غرفته .. دخل وزفر بـ راحه : أوووف أخيراً .. فتح اللمبه ورمى نفسه ع السرير .. طلع جوآله من جيبه وصآر يلعب فيه ويختم الألعآب كـ عآدته .. حس بـ طفش وفتح لآب توبّه !! يتنقل مآبين فيس بوك ويوتيوب .. مآسن وشآت .. مشكلته فآضي ومآعندهـ شي يشغل وقته .. لآ هو فالح في درآسه ولا في شي نهائيــــاً .. حتى البنآت وحركآت أصدقاءه مآتمشي معآآه .. غريب بس يحب نفسه .. مرتآح بـ وضعه ومقتنع إنه صغير تماماً على إنه يفكر بـ شغل أو مسؤوليه .. رغم إنه يفترض العكس تماماً .. ضرب غطآ اللآب توب بـ قوه ورمآه جنبه بـ إهمآل .. وأول ما أذن الفجر .. تثآوب ومَدد نفسه ع السرير ولا كأنه شي يعنييييييه .. ×× إذآ أحببت شخصين في الوقت نفسه .. فـ إختر الشخص " الثآآني " .. لأنك لو أحببت " الأول " بـ صدق .. لمآ أحببت غيـــــــرهـ ..!! بعد الزفه وتقطيع الكيــــك .. الفرحه كآنت مآليه قلوب المعآزيم .. جآلسه جنبه وقلبهآ في مكآن ثآآني .. تفكيرهآ كله .. كيف رآح تنقضي هـ الليله ..؟! بعد ماكآنت تحلم فيهآ وتستنآآها ، إلحين تتمنى إنهآ تموت قبل لآ يلمسهآآ " مهنـــد " .. إللي عشقته مرآهقه وبنت أحلامهـآ وأمنيآآتهآ على وجوده في حيآتهآآ .. بس إلي إكتشفته إنه كآن مجرد هروب من سجن الفقر وحيآة أهلهآ المُتعبه .. كآنت تتلذذ بـ وجود شآب في حيآتهآ تحكيله ويشكيلهآ بدون علم أهلهآآ .. بس الحب الحقيقي لـ فـــــــرآآس مو لـ غيرهـ ..!! صحآهآ من حزنهآ ودمعه خفيه فآرقت عينهآآ صوته الحنون : حبي ليش ترجفي ؟! أشواق زآد ارتبآكها وضمت كفوفهآ لـ بعض وقالت بـ صوت خآفت : م..متوتره .. إبتسم بـ عشق وهمس في إذنهآ : أحبك .. غمضت عيونهآ بـ قوه مآتبغه تسمعهآ مآتبغه تحس بـ حقآرتها وخيآنتهـــآآ أكثر من كذآ .. إنتبه فيهآ وإنشغل بآله عليهــآآ ، مد يده بـ هدوء لـ خدهآ النآعم : عُمري إشبك ؟ هزت رآسهآ بـ النفي من الي خلآه يطآلع سآعته ويلتفت لهآ من جديد : إيش رايك نطلع إلحين ؟! أشواق بسرعه : لا .. اقصد .... خلينآ شويه .. مهند حس بـ ربكتهآ وماتحمل أكثر ، بآس جبينهآ بـ حُب ونآدى أمه وخبرهآ إنهم بيطلعوا لـ الفندق .. وهذا الي صآر رغم رفض اشواق بينهآ وبين نفسهآآ وخوفهآ من الي بيصير ، ودعت أهلهآ بـ دموع وطلعت مع زوجهآ لـ الفندق .. وأول ما وصلوإ لـ " السويت " .. مهند فتح البآب بشويش وعينه ما إنشالت من عليهآ رغم إنهآ متغطيه : تفضلي .. دخلت بـ خطوات مرتبكه والدمعه بـ طرف عينهآآ .. دخل وراها بعد ماطلب من موظف الفندق يدخل الشنط .. قفل البآب وقرب نآحيتها مبتسم : أخيراً يا أشواق تحقق حلمنــــــــــــــآآ .. انتبه انها ماشالت الطرحه ومد يده وشآلهآ عن رآسهآ : وربي قمــــر الله يقدرني واسعدك .. أشواق بـ صوت متقطع : ا ... ابغه............ الحمـ..آم .. قدّر ارتباكها وعرف انها تتهرب منه ، مسك ايدهآ ودخلهآ غرفة النوم : خذي رآحتك انا بتأكد من العشآ وراجع .. هزت رآسهآآ وأول ماطلع دخلت الحمآم بسرعه .. بكت وبكت وبكــــــــــــــــــــت واخيراً قررت انهآ تفسخ الفستآن قبل لا يتوسخ وتغسل مكيآجهــآآآ .. بعدهآ طلعت للغرفه وفتحت شنطتهآ وطلعت لهآ قميص سكري عآري الصدر يوصل لـ تحت ركبتهآ .. لبست عليه روب شفآف معطيه جآذبيه أكثرر .. و تركت شعرهآ زي مآكآن وقت العرس لأنهآ كآنت عآملته كيرلي ومنثور على ظهرهآ بدون تسريحه معقدهـ .. وبعد تردد كبير طلعت لـ الصآآله .. ×× { إنتهى } Like لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة