خيانه لا تغفر - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: خيانه لا تغفر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

البارت السادس _ الكل كان يتجهز للعزيمه الي سواها ابو تميم بمناسبة زواج ولده من اثير , كان ابوه فرحان بهالزواج وعزم القريب والبعيد من العائله .. لبست اثير فستان اسود لتحت الركبه ناعم وماسك من الخصر اكتفت بمكياج خفيف وتركت شعرها مفتوح كانت تتمنى تميم يشوفها كذا لكن للاسف تميم يحاول قد مايقدر يتجنبها ف نزل تحت وصار ينتظرها بسيارته .. وبعد ما راحو لبيت ابو تميم كان الكل تقريبا موجود نزلو اثنينهم من السياره وهم داخلين للبيت لمح تميم اخو اثير وهو جاي لجهتهم مسك يد اثير على طول لانه يحاول يبين له عكس الي صاير .. استغربت اثير من مسكة يده كانت تطالع فيه وترجع تطالع بيدينهم ما انتبهت ان هذا كله عشان اخوها اخو اثير : ياهلا والله بالمعرس كيف حالك ؟ تميم بابتسامه خفيفه : الحمدلله بخير وانت ؟ اخو اثير : الحمدلله -التفت على اثير : اثير البيت بدونك مايسوى شيء والله اثير ابتسمت له وهي لسا بالها مع حركة تميم .. اخو اثير : يلا تميم انا بلحقك على المجلس طيب - وراح اول ماراح اخوها تركت تميم يد اثير ومشى وكأنه ماصار شيء وقبل مايبعد نادته اثير : تمييم ! التفت عليها تميم بدون مايقول شيء اثير : مايحتاج تسوي هالحركات , تمسك يدي وغيرهه كلنا نعرف وش غرضك منها .. تميم تلفت يمين ويسار لا يكون احد سمع كلام اثير قرب منها وبصوت واطي : انا ماطلبت رأيك بسوي الي ابي اسويه , وبعدين لو قلتي لاحد عن الي شفتيه اقسم بالله موتك على يدي وراح بدون ماينتظر منها رد , اما اثير ف كانت مصدومه من تهديده وخايفه لا يكون جد ناوي يسوي هالشيء وهي تقول بنفسها "دامه يشرب اكيد مابيكون صاحي لو بيقتلني بيسويها بدم بارد .." اخذت نفس عميق وهي تحاول تبعد دموعها رسمت ابتسامه على شفايفها ودخلت لمجلس الحريم .. .. * في مجلس الحريم كانت امجاد جالسه وهي ماسكه جوالها للحين وتكلم خالد صارت تاخذ وتعطي معه كثير ودخلو جو مع بعض امجاد خالد مشغول ؟) خالد لا ليه ) امجاد طيب ليش ماترد بسرعه ) خالد ابد بس جاينا ضيوف بالبيت ) امجاد ضحكت وهي عارفه انه كذاب جد ومين جايكم ؟ ) خالد اهل امي ) امجاد اها في بنات بعمرك ولا كلهم كبار ؟ ) خالد في كثير بعمري ) امجاد بمزح صدق اجل بيكون سهل على امك اذا جت تخطب لك ) خالد لا يابنت الحلال فكينا مستحيل افكر بوحده من قريباتي ) امجاد كأنها حست انه يتكلم عن اختها حنين ليه ؟ ) خالد مايعحبوني ابد لا بطريقة تفكيرهم ولا بحركاتهم ) امجاد خالد ابي اسألك سؤال .. ) خالد تفضلي ) امجاد اول ماكلمتك كنت كثير تسألني اذا كنت اقرب لك ولالا وكنت تقولي انك ماتبي مشاكل ) خالد ايه ؟ ) امجاد مافهمت وش قصدك , قد صارتلك مشاكل من قريباتك يعني ؟ ) خالد لا ماصار .. ) امجاد طيب حكيني وش صار اجل ؟ ) خالد لان كثير من قريباتي يكلموني سواء اضافه او رقم وغيره ويقولون لي كلام مايدخل العقل لدرجة ان وحده قالتلي يا تحبني او بسويلك مشكله وافضحك ! ) امجاد تفضحك بايش ؟ ) خالد ماني عارف وش كانت تقصد بالضبط , وبامكاني لو ابي رسلت الكلام الي تقوله لاخوها او ابوها وهم يتفاهمون معها بطريقتهم بس بنفس الوقت مابي اي احد يغلط عليهم لاني اعتبرهم زي اخواتي ومابي احطهم بمشاكل .. ) امجاد سكتت وهي تطالع باختها وصارت تفكر "معقوله حنين تكون كاتبه هالكلام ؟ بس هذا مو اسلوب حنين ابدا! حنين خجوله و .. " قطع تفكيرها هزت الجوال رسل لها خالد صوره كانت صورة حوش بيت ابو تميم الحوش فخم وفيه سيارتين من اجدد موديل ومبين شوية من المسبح الكبير حقهم وكتب : جالس لحالي بالحوش صارت امجاد تضحك على كذبه وهو يحاول يبين لها انه عايش بنعمه جلست ريم جنبها : وش عندك تضحكين امجاد : اخوك ذا كذاب درجة اولى -وورتها الصوره : راسلي ذي الصوره ويقول انه بيتهم ريم : هههههههههه لو هذا صدق بيتنا ماكلمتك ولا طالعت فيك امجاد شهقت : تبيعيني عشان الفلوس يعني ريم : انتي شايفه البيت ؟ ولا تبين اعطيك نظارات ؟ امجاد : بالجنه ان شاءالله ريم : اسمعي امجاد تراني مره خايفه امجاد : ليه وش فيه ؟ ريم : مدري احسني خايفه من سعود , تخيلي سوا فيني شيء امجاد فهمت غلط : وش يسوي قصدك ! ريم : اقصد يعني على الجامعه , ويعرف كل شيء عني امجاد : تستاهلين حذرتك منه بس ماتفهمين يلا خلي التخصص ينفعك ريم : يالله امجاد مو ناقصتك انتي بعد , تخيلي اليوم بالاكاديميه طرد وحده بس عشان ردت عليه ! امجاد : صدق ! اجل انتي وش بيسوي فيك ريم وهي تدفها بشويش : امجاادد انا كلمتك عشان تهديني مو عشان تخوفيني امجاد : ههههههههه مارح يسوي شيء ان شاءالله انتي بس لا تحتكين معه كثير بالاكاديميه وخلاص ريم : ماقدر ! الكل هناك لازم يشتغلون مع بعض ولا كيف بنخلص اشغالنا امجاد : والله مدري عنك .. .. * في كندا بعد ماتقابلو ساره وجايسن ف مكتبة الجامعه زي ما اتفقو ساره : لقد تعبت , لنتوقف قليلاً جايسن : حسناً , اظن ان هذا يكفي لليوم ساره ابتسمت : اجل , لكنك لم تخبرني بعد لماذا تريد ان تتعلمها ؟ جايسن بتردد : في الواقع لقد عشت وحيدا مع امي منذ ولادتي ولطالما اردت ان اقابل ابي بشده , لهذا فأنا اريد ان ابحث عنه .. ساره : ولكن ماعلاقة هذا بالامر ؟ جايسن : لان والدي من السعوديه انه الشيء الوحيد الذي اعرفه عنه ساره عقدت حواجبها : حقاً ؟ ولكن لماذا لا تسأل والدتك عنه ؟ جايسن : لقد جربت , كانت دائما تجيبني بأني سأكون افضل حالا بدونه , انها تغضب جدا عندما اخبرها اني اريد ان اقابله ساره : ولكن كيف ستبحث عنه اذا لم تكن تعرف عنه اي شيء ! جايسن سكت شوي : لا اعلم .. ساره : لا بأس ساساعدك في ايجاده جايسن : حقاً ! -مسك يدها بعفويه : هذا لطف كبير منك شكرا ساره ابتسمت له : عفوا , جايسن انا ذاهبه للمنزل هل تريد مرافقتي ؟ جايسن : بالطبع قام وهو يلم دفاتره ولمن كان بيحطهم بالشنطه طاح واحد من الدفاتر نزلت ساره عشان تاخذه وكان مفتوح على وحده من رسماته ساره : واو جايسن هل انت من رسمها ؟ جايسن وهو مشغول بالشنطه : اجل صارت ساره تقلب الصفحات وتتفرج على رسماته ووقفتها وحده من الرسمات صارت تطالع فيها وهي عاقده حواحبها وكأنها تشوف نفسها بهالرسمه انتبهلها جايسن وسحب الدفتر منها بسرعه ساره : مهلاً اريد ان اراها جايسن : لا انها مجرد رسومات غبيه .. ساره : انها ليست كذلك ! جايسن مشى وطنشها : الستِ قادمه ؟ ساره اخذت كتبها بسرعه ولحقته .. * في بيت ابو تميم طلعت اثير للحوش ومعاها لمى بعيد عن مجلس الحريم كانت من اول تبي تجلس لحالها مع لمى عشان تفضفض لها وتقول لها كل شيء لمى باستغراب : اثير وش هالشيء المهم الي ماتبين احد يسمعه ! خلاص قولي محد حولنا اثير وهي تتلفت يمين ويسار وباين عليها متردده : لمى ابي اقولك شيء بس تكفين لحد يعرف لمى : اكيد ! وش عندك ؟ اثير : تميم .. - وقبل ماتكمل اي شيء حطت يدها على فمها وصارت تبكي لمى وهي مفجوعه : اثير وش فيك ؟؟ اثير لسا تبكي : لمى في شيء صار من اول ماشفت تميم وانا ماقلته لاحد .. لمى حضنتها : طيب هدي اول ماني فاهمه ولا شيء من الي تقولينه اثير بعدت عنها وهي مو قادره تتكلم من شهقاتها : يالمى تميم بيوم الشوفه قالي اني لو قبلت فيه مارح يصير خير انا كنت احبه وما اخذت كلامه بجديه ابدا -وقفت كلامها وهي لسا تبكي لمى : قالك هالكلام ؟! بيوم الشوفه بعد وليش ماقلتيلي اثير : ماعرف ماعرففف لمى تميم يجي اخر الليل وهو سكرانن ويحاول يلمسني , تميم يحب وحدهه غيري ويناديني باسمها لمى عقدت حواجبها بخوف : ومين هي ؟! اثير وهي تمسح دموعها : ماعرفف لمى انا خايفه -حضنتها بقوه لمى وهي تحاول تهديها : لا تخافين مارح يسويلك شيء اثير : تميم هددني , اذا قلت لاحد عنه .. هددني بيقتلني ! لمى بعدت عنها وبصدمه : اييش ! اثير : لمى اخاف يدخل علي وهو سكران ويسويها صدق لمى : مستحيل يسويها انتي بس خليك بعيده عنه ! اثير : لمى انا ماقدر اكمل معه ابدا ! قوليلي وش اسوي تكفين لمى : وليش ماتتطلقون ! اثير : بس الكل بيسألني عن سبب الطلاق وانا ماقدر اقولهم عن الي يسويه تميم لمى : يعني بتكملين معه عشان لا تفضحينه بس ؟ اثير : ماعرف وش اسوي والله , بعدين تميم مستحيل يطلقني الحين ! لو يبي يطلق كان ماتزوجني من الاساس لمى هو مغصوب علي واكيد مارح يطلق لمى : صادقه ! لا تخافين بنفكر بحل اثير : لمى اخاف يسويلي شيء , اليومين الي راحو مانمت زين ابدا كنت احبس نفسي بأي مكان عشان اخاف يتعرض لي لمى : طيب حاولي تبدين معه صفحه جديده ! يعني انتي حلوه ماشاءالله عليك مو ناقصك شيء , وريه جمالك البسي تزبطي اكيد بيحن قلبه عليك ومارح يسوي هالحركات اثير لسا ساكته لمى : اثير انتي قلتي انه يشرب ! اوقفي معه يمكن هالشيء غصب عنه ابتلى فيه , حاولي تطلعينه من هالفتره ووريه انك تبين تساعدينه اثير وهي تبكي : بس هو يكرهني واذا قلت له انا زوجتك ينفجر علي لمى حضنتها وتحاول تهديها وهي قلبها موجعها على حالها .. .. وبالجهه الثانيه طلع تميم من مجلس الرجال ماكان قادر يتحمل يجامل اكثر من كذا والكل يناديه بالمعرس وفرحانين له على زواج هو مو راضي فيه كان يبي يجلس لحاله وبدون مايشوف احد عسى ولعل يمر الوقت بسرعه ويطلع من هالمكان طلع تميم للسطوح يبي يكون لحاله ويشم شوية هوا وهو طالع من الدرج كان منزل راسه ومشغول في بكت الدخان الي طلعه من جيبه واول مارفع راسه شاف وحده نازله من السطوح باتجاهه واول ماحطو عيونهم ببعض طاحت السيجاره من يده وصارو يتأملون ببعض بدون محد يقول شيء .. مرت ثواني وهم على هالحال , بعدت ندى عينها عنه وطنشته ومرت من جنبه عشان تنزل وقبل ماتبعد مسكها تميم من يدها : ندى وين رايحه ندى بدون ماتطالع فيه : وليش ما اروح ؟ تنهد تميم : وليش ماتردين على اتصالاتي ؟ ماسمعت منك ولا كلمه وحده من فتره ندى التفتت عليه : تميم مافي شيء بيني وبينك , كل شيء انتهى -وراحت تميم وقفها بعصبيه : مافي شيء انتهى ! الي بيني وبينك مستحيل ينتهي عشان ورقة زواج ندى وهي تكلمه ببرود : وليه ماحاولت تمنع الي صار ؟ تميم : هذا كله وماحاولت ؟ انا سويت الي مايتسوى عشانك ! بس الي صار كان اقوى مني ندى سكتت وماتبي تطالع فيه .. تميم : ندى انا احبك , وماقدر اكمل بدونك انا مو متحمل هالعيشه من غيرك صدقيني تنهدت ندى ولسا ساكته وتنتظره يخلص تميم : انا مابي غيرك انتي ! مابي اثير ولا غيرها انا .. قاطعته ندى : تميم الي عندي وقلته لك , بعدين انا اذا عفت الشيء ما ارجع له وانا عفتك انت -بعدت يده عنها بقوه : اتمنى ماتلحقني - وراحت بسرعه تميم كان مصدوم من الي قالته له , ماكان متخيل ان بعد كل الحب الي بينهم بينتهي بهالطريقه , وعشان تدخل طرف ثالث بالموضوع .. عض على شفايفه من قهره على الي صار , اخذ بكت الدخان وطلع السطوح وهو لسا يفكر فيها وكيف بيرجع لها وبهالوقت كان كاره اثير وسيرة اثير واسم اثير ولو الود وده تخلص منها اليوم قبل بكرا ! .. * في شقة ضاري بعد ما اصررت مها على هيله انها تجي لبيتهم ويدرسون سوا ومنها يضيعون وقت مع بعض وافقت هيله مع انها كانت رافضه عشان الي صار بالاصنصير , بس ماقدرت ترفض اكثر مع اصرار مها .. وهم جالسين يذاكرون بغرفة مها كانت هيله سرحانه وبالها مشغول مها وهي تأشرلها : هيلهه ! انتبهت لها هيله : هاه ؟ مها بمزح : الي ماخذ بالك يتهنى فيهه هيله : هههههههه مين ماخذه ياحسرهه مها : المهم فهمتي الي كنت اشرحلك اياه ؟ هيله : ايه فهمته سمعت مها صوت امها وهي تناديها من بعيد مها : اسمعي انتي شوفي الدرس الي بعده على ما اجي طيب هيله : طيب .. مها طلعت من الغرفه وهي مستعجله ونست باب الغرفه مفتوح ومامرت دقايق الا ومر ضاري قدام الغرفه ولمح هيله .. ماكانت هيله مركزه ابدا كانت ماسكه الكتاب وتشرح لنفسها حست فجأه باحد يضحك عليها بصوت واطي طالعت قدامها وشافت ضاري واقف عند الباب ارتبكت هيله : ضاري ! ابعد بسرعه لا يشوفك احد ضاري ارتكى بظهره على الباب : ما يهموني .. هيله كانت خايفه لا تجي داليا وتشوفهم مع بعض ضاري : هيله كلمتك كثير واتصلت عليك اكثر بعد ! ليش مارديتي , خفت عليك هيله نزلت عينها وماتبي ترد لانها في الواقع مستحيه من الكلام الي قالته هذاك اليوم وضاري كان عارف انها مستحيه عشان هالشيء .. ضاري : هيله انا خسرتك مره ومابي اخسرك مره ثانيه , انا تسرعت وغيرتي اعمتني ! كنت احسب الي بيننا خلاص انتهى , كنت ابي ادور اي احد ياخذ مكانك عشان ما افقدك .. بس الحقيقه ان محد يقدر ياخذ مكانك لو مين مايكون , ولا تحسبيني نسيتك كل هالفتره انا ندمت على هالزواج وانتي ابدا مارحتي من بالي كنت افكر فيك بكل وقت , حتى بيوم زواجي كنت افكر فيك انتي وبس هيله كانت متأثره جدا من الكلام الي كان طالع من قلبه هيله : بس يا ضاري انا مابي اظلم داليا , مهما يكون هي زوجتك وانا .. قاطعها ضاري : داليا غلطه غلطتها مو اكثر ! هيله انا باخذك لو ايش مايصير انتي بس انتظريني هيله باستغراب : ووش بتسوي ؟ ضاري : هيله بسألك سؤال واحد بس , انتي تحبيني ؟ هيله سكتت ونزلت راسها .. ضاري : تحبيني ؟ هيله هزت راسها بـ نعم ضاري : خلاص هذا يكفي , انتظريني .. - سمع ضاري صوت مها وهي جايه من بعيد التفت على هيله : وانا احبك اكثر .. - ابتسم لها وراح بسرعه دخل ضاري للمجلس عند امه وابوه وهو متأكد ميه بالميه ان محد سمع الي دار بينه وبين هيله لكنه كان غلطان , كانت داليا طول الوقت واقفه بعيد وهي تسمع كل شيء كانت مصدومه من الي قاله ضاري "انا مجرد غلطه؟" انقهرت من هالكلمه كان ودها تنفجر عليهم اثنينهم لكنها اخذت نفس عميق وهي تقول بنفسها "استني علي ياهيله , مارح اخلي الي صار يعدي على خير" دخلت المجلس عند اهل ضاري وجلست جنب ضاري ومابينت له اي شيء بالعكس كانت تبتسم له وتمسك يده وتحاول ماتبين قهرها منه .. .. * في بيت ابو تميم في مجلس الحريم تحديداً دق جوال ريم فجأه وهي بالمجلس شافت الرقم وطلع سعود , عقدت ريم حواجبها باستغراب لانه ماقد اتصل عليها باوقات زي كذا خافت من اتصاله وهي تفكر وش يبي متصل عليها ؟ تركته لين ماوقف اتصالات لكن مع هذا دق مره ثانيه , خافت ريم اكثر لا يكون في شيء ! طلعت من المجلس عشان ترد وتاخذ راحتها بالكلام ردت وهي تتمشى بالحوش : الو سعود : اهلين ريم ريم باستغراب : ايه سعود في شيء ؟ سعود : لا ابد , ليش مارديتي علي ؟ ريم : كنت مشغوله سعود : حتى لو كنتي مشغوله لمن اتصل عليك لازم تردين ريم عقدت حواجبها من كلامه : ان شاءالله .. بس وش عندك ؟ سعود : ابد ماعندي شيء بس حبيت اكلمك ريم وهي تتمشى بالحوش وماسكه جوالها لمحت واحد من بعيد , قريب من مجلس الرجال واقف ومعطيها ظهره ويكلم جوال طنشت ريم وردت على سعود : اوكي , في شيء بتقوله يعني ولا ؟ وفجأه التفت الرجال على جهة ريم بس ماكان منتبه لها طالعت فيه ريم وهي عاقده حواجبها وتحاول تتأكد من الي قاعده تشوفه ؟ شهقت بصوت واطي وهي مو مصدقه الي شايفته سعود لسا يكلمها بالجوال : ريمممم ! ريم وهي تتأتأ : ايه ايه هلا سعود وش قلت ؟ سعود باستغراب : بايش مشغوله ؟ ريم طلعت اي عذر : مشغوله باعمال البيت وكذا وامي تبيني , اسمع سعود انا لازم اقفل ماشي ؟ اكلمك بعد شوي سعود : اوكي بس اذا اتصلت ردي ! حتى لو كنتي مشغوله ريم : طيب طيب -وقفلت بسرعه وراحت جري لمجلس الحريم اما في مجلس الحريم كانت امجاد تطالع باختها حنين وترجع تطالع في محادثتها مع خالد كان كل الي في بالها ان حنين تحب خالد وهذا الشيء الاكيد منه ! بس بنفس الوقت كان ضميرها يأنبها بانها تكلم خالد ووش لو تعلق خالد فيها ؟ وش بتسوي , ومع ان خالد مايعرف ابدا ان امجاد هي الي تكلمه .. بس بنفس الوقت كانت زعلانه على هالشيء , على اختها .. قطعت ريم تفكيرها وهي جالسه جنبها بخوف وتكلمها بصوت واطي : امججججاد امجاد تكفين قومي تعالي معاي بسرعه ! امجاد انفجعت منها : بسم الله وش فيك ؟ ريم وهي تسحبها : امجاد قومي بسرعه بوريك شيء قوممممي ! قامت امجاد وهي مو عارفه وش الي صاير بالضبط صارت ريم تمشي بسرعه وهي ماسكه امجاد وباين عليها خايفه امجاد وقفت وبعدت يدها عن ريم : ريممم قوليلي وش فيهه ! ريم بعصبيه : اششش لا يسمعك وجع ! -وهي تأشر عليه : ريم شوفي هذا هو امجاد باستغراب : وين ؟ ريم : هذا الي واقف هناك ! امجاد : ولد خالتي تقصدين ؟ ريم بصدمه : هذذا ولد خالتك ! امجاد : ايه ولد خالتي ريم وش صايرلك قوليلي ؟ ريم : امجاد انتي متأكده ذا ولد خالتك ؟ امجاد : اييههه هذا ولد خالتي ليش ؟ ريم : امجاد هذا مو كأنه سعود الي وريتك اياه ؟ امجاد عقدت حواجبها : قصدك سعود الي ساعدك ؟ ريم : ايييه امجاد : مستحييل ! ريم : الا هو , مو هو الي عندهم شركه ؟ امجاد شهقت : ايهه ريم بخوف : يمممه لا يكون يقربلي وانا ما اعرفه ! امجاد : لا مايقربلك ولا شيء هذا ولد خالتي وانتي بنت عمتي مافي اي صلة قرابه ! ريم : امجاد قبل شوي اتصل علي وباين من صوته انه .. ماعرف بس احسه بيبدأ يسوي حركات ! امجاد : حركات زي ايش ؟ ريم : يعني قبل شوي يقولي اني لازم ارد عليه حتى لو كنت مشغوله الله يستر بعدين وش بيقول ! احسه يبي يتحكم فيني عشانه ساعدني بس ! امجاد بصدمه : مستحيل هذا يطلع من سعود ! لالا ماصدق ريم : يالله ليتني ماكلمته ولا عرفته وهم يتكلمون سمع سعود اصواتهم وهم يتكلمون والتفت على جهتهم وهو عاقد حواجبه ريم شهقت بسرعه وشردت وسحبت امجاد معاها ريم وهي تجري : يممه لا يكون شافني ! امجاد : هههههههههه والله انك تضحكين ريم : امجاد تكفين مو ناقصتك انا متورطه معاه دخلو للمجلس بسرعه قبل لا يشوفهم سعود .. .. * في مجلس الحريم بعد ما الكل تعشى وتقريبا بدأو يروحون على بيوتهم ام امجاد وهي تكلم اختها : مدري وش فيه ابو امجاد مايرد على جواله لا يكون نايم ! ام ريم : وشلون يعني مافي احد يوصلكم ؟ ام امجاد : مدري والله بتصل عليه مره ثانيه اشوف ام ريم : خلاص ليش ماتجون معنا نوصلكم على الطريق ام امجاد : لا والله ماودي اتعبكم سمعتهم ريم من بعيد : اييه ياعمه خلينا نوصلكم ام امجاد : هههههه حبيبتي تسلمين بس اكيد بيرد علي ابو امجاد امجاد : عادي يمه خلينا نروح معهم ودي اقعد مع ريم اكثر ! ام امجاد : ماشاءالله ماشبعتو من بعض ريم وهي ترمش : وانا مين يشبع مني ؟ محد امجاد : لا تخليني اسحب كلامي ريم : لا صدق ياعمه تعالي معنا خلاص حلفت ام ريم : هههههه يلا يختي لا تكسرين بخاطرهم بعدين مافي لا تعب ولا شيء ابد هذا الواجب ام امجاد : طيب اجل امري لله خليني اجيب عباتي اجل ريم وامجاد صرخو وهم متحمسين حنين باستغراب : وش فيه ؟ ريم : ولا شيء بس بنوصلكم للبيت , روحي جيبي عبايتك حنين بفرح : صدق ! بتوصلوننا امجاد وريم طالعو ببعض وعارفين كل شيء , امجاد : ايه صدق يلا بسرعه البسي والحقينا راحت حنين بسرعه تدور عبايتها ريم : ههههههههههههههه يختي اختك هذي تحزنني صراحه امجاد : بعدين ذكريني اخليك تقرين وش الي قاله لي اخوك , ماعرف اذا يقصدها ولالا ريم : وريني بالسياره المهم يلا خلينا نركب راحو ريم وامجاد ولحقو امهاتهم بالسيارهه وبعد ماركبو خالد : ياهلا والله بعمتي نورتي المكان ام امجاد : تسلم ياخالد والله ماكان ودي اتعبكم خالد : اببد لا تعب ولا شيء افا عليك -مسك خالد الجوال وفتح على محادثة امجاد وصار يكتب لها كلام ماكانو ريم وامجاد منتبهين لانو صارو يسولفون مع بعض وفجأه طلع صوت الرساله فتحتها امجاد وورتها ريم -وبصوت واطي : كلمني , وش ارد عليه ؟ بس خالد كان كل مايرسل يطلع صوت الرساله بجوال امجاد شك خالد بالموضوع وكتب رساله ثانيه يتأكد , ونفس الشيء طلع صوت الرساله عقد خالد حواجبه وعدل المرايه الاماميه على جهة ريم وامجاد وهو يطالع فيهم ووش يسوون كانت امجاد ماسكه جوالها وهي تكلم ريم وتضحك بصوت واطي كان خالد يفكر مع نفسه "مو معقوله تكون بالصدفه , بس عمتي ماعندها بنت اسمها نور ! هم ثنتين بس امجاد وحنين" قطع تفكيره صوت الباب وهو ينفتح حنين : معليش تأخرت عليكم ام ريم : لا عادي مو مشكله , يلا خالد تحرك خالد : ان شاءالله .. * في بيت ندى كانت ندى جالسه بغرفتها على السرير وهي ماسكه جوالها وبالها مع تميم وتفكر بالكلام الي دار بينهم "كنت قاسيه عليه ؟ بس مهما يكون مستحيل ارجع له حتى لو كان مو بيده , انا ما اشارك اي احد باشيائي ف كيف بالي احبه ؟" دخلت لمى الغرفه : ندى ندى : هلا ؟ لمى وهي متردده من الي بتقوله : ندى جيت اقولك شيء واحد بس , ابي اذكرك ان تميم متزوج اثير ف الي قاعده تسوينه اتمنى انك توقفين وتبعدين عن تميم ندى رفعت حاجبها : وش تقولين ! لمى : ندى انا عارفه ان كان بينهم شيء بس خلاص الرجال اتزوج لا تخربين بينهم ندى بعصبيه : والحين صرت انا الي قاعده اخرب بينهم ؟ هي الي خربت كل شيء علي مو انا ! لمى : بس اثير مالها ذنب بالموضوع ! قاعده تتعذب كل يوم عشانك انتي وتميم , وانا مابي اشوفها تتعذب ولا اسوي شيء لو سمحتي يا ندى .. ندى قاطعتها : وانا وش دخلني تتعذب ولا ماتتعذب بعدين لعلمك انا ماشفت تميم ولا تكلمت معه من يوم الخطبه وتجين الحين تقولين لي هالكلام ؟ بدال ماتوقفين معي وانا اختك ! لمى : انتي اختي على عيني وراسي بس انا اوقف مع الحق ! حرام تنظلم اثير بشيء مالها دخل فيه ! ندى : انا ماظلمت , واذا على تميم انا مالي دخل فيه لمى : ندى انا ماعرف انتي وش الي ببالك بالضبط بس الي قاعده تسوينه ترا غلط ! لا تحسبين انك اذا حبيتي تميم وتكلمتي مع مدري مين وكذبتي على فلان يعني هالشيء طبيعي ! تراه ابدا مو صح بطلي منه واتركي العيال في حالهم ! ندى : هه ! شوفو مين يقولي هالكلام ! نسيتي انك انتي الي علمتيني هالحركات ؟ وكل ارقام العيال المسجله بجوالي مين اعطاني اياها وقاعد يضحك عليهم معي ها ؟ نسيتي ؟ لمى كتفت يدها : هذا كان من وقت طويل ! يوم كنا صغار ومانعرف الصح من الغلط بس الحين انا بطلت من هالاشياء وابيك انتي بعد تبطلين الحركات الوسخه , والاهم من هذا ابيك تتركين تميم واثير في حالهم ! ندى سكتت وهي تطالع فيها ومقهوره من كلامها لمى : فهمتي ! مابي اسمع من اثير مره ثانيه ان تميم سوا لها شيء والسبه انتي , واتمنى انك الحين تمسحين رقمه من جوالك وارقام كل الي عندك ! ندى ابتسمت لها : من عيوني , بمسح رقم تميم وبمسح ارقام كل الي عندي جد شكرا على كلامك لمى طالعت فيها باستغراب : جد ؟ ندى لسا مبتسمه : ايه جد ! لمى كانت حاسه ان ورا هالابتسامه شيء ثاني , لانها تعرف اختها ماتبتسم الا بحالتين , اذا اهانت احد واذا كانت تفكر بمصيبه تسويها لمى : زين - طلعت لمى وهي خايفه من ابتسامة ندى لانها متأكده انها مو مجرد ابتسامه .. قامت ندى من سريرها وهي تتمشى بالغرفه ومقهوره من الي سمعته "مين كانت لمى عشان تقولي هالكلام ؟ لا وتأمرني بعد هه مو مشكله يالمى استني علي ونشوف مين فيها الوسخ" وقفت ندى عند شباك غرفتها الكبير الي يطل على جلسات الحوش ولمحت سعود ووليد وهم جالسين تحت ابتسمت ندى وهي تطالع في وليد "اتوقع عرفت وش الي بسويه" مسكت ندى جوالها بسرعه واتصلت على سعود رد سعود : نعم ؟ ندى : سعود اطلع فوق بغرفة امي تبي تكلمك .. سعود : ليه وش فيه ؟ ندى : ماعرف يلا اطلع بسرعه سعود : طيب جاي -وقفل راحت ندى عند المرايه وهي تزبط شكلها وشعرها ونزلت بسرعه للصاله تحت كانت تستنى سعود يطلع للدور الثالث عشان تسوي الي براسها واول ماطلع سعود , راحت ندى بسرعه للحوش وهي تمشي باتجاه وليد الي كان جالس على الكرسي وقدامه طاوله للجلسات الخارجيه جلست ندى على الكرسي مقابل وليد بدون ماتقول اي شيء كانت مبتسمه له بس طالع فيها وليد وعقد حواجبه وهو مستغرب منها طالع يمين ويسار وهو يشوف اذا في احد او لا وليد وهو رافع حاجبه : ومين انتي ؟ ندى ابتسمت له ومدت يدها له عشان تسلم : انا لمى اصغر وحده بالعيله وانت وليد صح ؟ طالع وليد بيدها ورجع طالع فيها حط رجل على رجل وهو ماسك جواله وببرود : يا لمى اتوقع اذا شافك سعود مارح يعجبه الوضع ياليت لو تقومين ندى ضحكت : يعني انت خايف ؟ وليد : ابدا , انتي المفروض تخافين على نفسك من الي بيصير ندى هزت كتوفها : انا مو خايفه من احد وليد التفت عليها : هه وش هالوقاحه وقلة الادب ؟ انتي كذا مع كل اصحاب سعود ؟ ندى : لا بس معك , يعني لانك عجبتني وليد ببرود : وتتوقعين اني ببدالك الشعور وانتي جيتيني بهالمنظر ؟ وبهالطريقه ؟ ندى : وليش لا ؟ وليد وهو ماسك الجوال : لان الظاهر انك ماتستحين , ولا ماكان جيتيني وجلستي معي ندى "شكله من النوع الثقيل وبيتعبني معه , مو مشكله كل شيء عشان الي ابي اسويه" وقفت من مكانها : عموما كنت ابي اقولك بالي ببالي مو اكثر , اشوفك بعدين ؟ وليد ضحك : اشوفك بعدين ؟ ليه ناويه تجين مره ثانيه ؟ ندى : اكيد -وراحت بسرعه من الباب الثاني عشان لا تقابل سعود وهو نازل اما وليد ف كان مستغرب من قلة ادبها ومن طريقتها في الكلام معه لكنه طنش الي صار وقعد ينتظر سعود لين مايرجع عشان يسولفون سوا .. * في بيت تميم كانت اثير في غرفة الملابس واقفه قدام المرايه وهي تطالع بنفسها وتفكر بكلام لمى "بجرب اسوي الي قالته يمكن يتغير شوي" تنهدت وهي تطالع بنفسها وباللي لابسته كانت لابسه قميص نوم ابيض وحرير قصير لفوق الركبه كانت متردده تطلع له بهالشكل ولا لا "بجرب مارح اخسر شيء!" طلعت اثير لغرفة النوم وما انتبه لها تميم جلست جنبه في السرير اما تميم فكان جالس على السرير وهو ماسك جواله ويرسل مسجات لندى عسى ولعل ترد عليه اثير ابتسمت بتردد : تميم .. التفت عليها تميم بدون نفس واول ماطاحت عينه عليها سكت وهو يتأملها وباللبس الكاشف لجسمها الي كانت لابسته بعد تميم عينه عنها بسرعه : وش الي لابسته هذا , روحي غيريه ! اثير طنشته وكملت : تميم , خلينا نفتح صفحه جديده تميم كان مطنشها وهو ماسك الجوال ويحاول مايطالع فيها اثير : انا ماعندي مشكله انسى الي صار واذا على الي في بالك ف انا ماعندي مشكله وبوقف معك فيه لين ماتتركه .. تميم : وليش نفتح صفحه جديده ؟ حنا مابدينا بشيء عشان نقلب الصفحه , اثير انا وانتي مايجمعنا الا زواج على الورق واظن اثنينا عارفين هالشيء اثير : انت حتى ماتبي تحاول تكون معي .. قاطعها تميم : لاني مابي اكون معك افهمي ! اثير مسكت يده : تميم .. بعد تميم يده عنها بسرعه وقام من السرير : لا تمسكيني ولا تقربين مني , وغيري الي لابسته هذا ولا بيصيرلك شيء مايعجبك -وطلع من الغرفه وهو معصب لحقته اثير دخل تميم لغرفة المكتب حقه وفتح مكتبته وصار يطلع منها الكتب ويرميها وكأنه يدور على شيء كانت اثير واقفه وهي تطالع فيه ومستغربه من الي يسويه طلع تميم علبه شراب كان مخبيها ورا الكتب فتحها وشرب منها كثير والتفت وشاف اثير وهي تطالع فيه تميم بعصبيه : مبسسسوطه ؟ هذا الي تبينه ؟ اثير قربت منه : تميم لا تسوي بنفسك كذا .. تميم طنشها وكمل شرب سحبت اثير العلبه منه بسرعه : خلاصصص يكفي ! تميم بعصبيه : هاتيهاا ! اثير : مستحيل ! -راححت اثير بسرعه للمطبخ تبي تكبه بالمغسله لحقها تميم وهو يناديها بعصبيه ولمن شافها وهي ماسكه العلبه وبتكبها : اثثير ! لا تسوينها ! اثير وهي لسا ماكبتها : الي تسويه بنفسك هذا غلط ! انت قلتها بنفسك زواج على الورق خلاك تسوي كذا ؟ تميم بعصبيه : اثثير هاتيها لا تخليني انفجر عليك ! اثير : اليوم تشرب وبكرا وش بتسوي ؟ تاخذ حبوب ؟ لا يكون موجوده عنك بالمكتبه بعد ؟ تميم : اثير اخر مره اقولك هاتيها ! اثير كبت الشراب كله بالمغسله ومامداها تخلص الا وقرب منها تميم وسحب العلبه منها ماكان باقي منها الا ربع , رمى العلبه على الارض بقوه وانكسرت وانكب الي فيها خافت اثير من الي سواه تميم طالعت فيه : تميم انا اسفه .. ضربها تميم كف بكل قوته , وبعصبيه : هالشيء مايخصك تفهمين ولالا , اشرب احشش ادخن اسكر شيء مايخصصصك ! هذا حياتي انا واسويها فيها الي ابي مين انتي عشان تحاسبيني على الي اسويه ؟ اثير وهي ماسكه خدها : تميم .. انا ابي اساعدك .. دفها تميم على الجدار : انا ماطلبت مساعدتك بعدت اثير يدها عن خدها وكان نازل من شفايفها دم من قوة الضربه نزلت راسها وبصوت واطي : اسفه .. انتبه تميم للدم الي نزل منها حس بتأنيب ضمير على الي سواه وعشان ايش عشان سكار ؟ بس ماحب يبين لاثير اي شيء , بعد عنها وطلع من المطبخ وهو يقولها بعصبيه : نظفي الي انكب على الارض تنهدت اثير واخذت شوية ثلج وحطتهم على خدها وهي حاسته متورم جلست على طاولة الاكل وحطت راسها على الطاوله بس هالمره مابكت كانت مصدومه من الي صار او انها معاد صارت تفرق معاها ؟ ماكانت تعرف وش الي تحس فيه بالضبط .. توقعاتكم : اتمنى تبعدون عن التوقعات القصيره البارت طولته قد ما اقدر وحاولت اخلي فيه كل الشخصيات البارت الجاي يوم الخميس ثرثره صامته - ريم الخلف