الفصل 4
البارت الرابع
_
* في الجامعه
امجاد وهي ماسكه الجوال , وبخوف : يمممه وش اقول له !
ريم : ههههههههه قولي اي شيء بسرعه
امجاد : مابي بطلت بحذفه اخاف
ريم : بلا دلع واكتبي اي شيء
فجأه وهم يتهاوشون ووحده خايفه , والثانيه تضحك عليها ..
خالد مين؟)
امجاد وهي تشهق : كتب شيء !
ريم سحبت منها الجوال : وجع ماتعرفين تتكلمين
وكتبت له اهلين)
امجاد بخوف : وش ذا الكلام كانك طاقه ميانه معاه !
ريم : ههههههههه وش فيك خايفه ترا مايعرفنا , المهم جيبي اسم ثاني عشان مايعرفنا
امجاد : امم نور ؟
خالد اهلين فيك , تعرفيني؟)
امجاد لا ما اعرفك , انا نور وانت؟)
ريم : نزلي الجوال عشان لا تشوفه الدكتوره وتطردنا
امجاد وهي بالها مع الجوال : طيب طيب
..
* في الفندق
قامت اثير من نومها بعد ما كانت حابسه نفسها بالحمام من الخوف
ماكان لها الا انها تنام في مكان بعيد عن تميم
فتحت باب الحمام بشويش وطلعت وهي تمشي على اطراف اصابعها
وراحت للصاله وهي تطالع من بعيد
كان تميم باين عليه توه صاحي
وماسك راسه بقوهه من الالم الي يحس فيه
قام من مكانه وهو يحاوله يوقف باستقامه حاس الدنيا قاعده تدور فيه
غمض عيونه بقوه واخذ نفس عميق وقبل لا يكمل مشي حس باحد يراقبه
التفت يمينه وشاف اثير وهي تطالع فيه بخوف من ورا الباب
واول ما شافته شهقت ورجعت لغرفتها بخوف
دخل تميم للغرفه وهو مستغرب من تصرافتها وناسي وش صار اساسا
اثير بخوف وهي منزله عيونها بالارض : وين كنت امس ؟
تميم التفت عليها باستحقار : نعم ؟
اثير وهي تحاول ماترفع عينها : ابي اعرف وين كنت امس !
قرب تميم منها لدرجة مافي اي مسافه بينه وبينها : وانتي وش يخصك ؟
اثير وهي تبلع ريقها , وبتردد : انا زوجتك ..
وقبل ماتكمل كلمتها مسكها تميم من فككها بكل قوته : انا مالي زوجه تفهمين ! وقولي هالكلمه مره ثانيه عشان راسك هذا اكسره نصين
وبعد ماخلص كلامه دفها على الجدار وراح للحمام
اما اثير ف اخذت نفس عميق وهي تحاول تهدي من نفسها وماتنزل دموعها
..
* عند ضاري
كان جالس بسيارته من يوم ماوصل هيله واخته للجامعه
ماكان له خلق يدخل البيت
او بالاصح حب يجلس مع نفسه , ومع ذكرياته
لان مع هالسياره حصلت مواقف كثير بينه وبين هيله
مع انه كان تقريبا ناسي كل شيء لانه ترك هالسياره هنا وما اخذها معه يوم ابتعث
تنهد ضاري وحس انه طول كثير وهو جالس بالسياره
نزل المرايه عشان يعدل ياقة ثوبه بس الي فاجأه , ان اسوره صغيره طاحت بحضنه
عقد ضاري حواجبه بس سرعان ماتحولت ملامحه لابتسامه عريضه
اخذها وهو يتذكر ان هيله كانت دايما تلبسها وماتفكها ابدا
قعد يتأمل فيها لفتره , واول شيء جا على باله
انه يبي يكلمها , رجع الاسوره مكانها
ومسك ضاري جواله بسرعه وكتب الرقم الي مستحيل ينساه لو مرت مية سنه
لكنه تردد بالاتصال "بس .. يمكن غيرت رقم جوالها !"
اخذ نفس عميق واتصل على الرقم , عسى ولعل ماتكون غيرته ..
ورن مره , مرتين ثلاثه مافي اي رد
لكنه ما اهتم ورجع اتصل مره ثانيه , مافي رد
مره ثالثه , بعد مافي اي رد
تنهد ضاري وطلع من السياره , دخل العماره وقبل مايفتح باب بيته
رن جواله !
ابتسم ضاري لا شعوريا ورد على طول : الو !
هيله : مين ؟
سكت ضاري وماكان عارف وش يقول , مارتب اي كلام يقوله لها وفوق هذا انربط لسانه اول ماسمع صوتها
هيله وهي تردد "الو , مين؟" قفل ضاري الخط بسرعه
وما مداه ياخذ نفس الا رن جواله مره ثانيه , ارتبك ضاري اكثر ورد بدون مايشوف الرقم
ضاري : الو
داليا بعصبيه : ضاري وينك !
تنهد ضاري براحه , وبنفس الوقت بحزن
داليا : ضضضاري ؟
ضاري : الحين جاي -وقفل بوجهها
دخل البيت وباله لسا مشغول بهيله ..
..
* في الشركه
في مكتب ندى تحديداً
كانت فاتحه فلم على تلفزيون المكتب الي كان المفروض يكون لعروض الشركه فقط
ومشغله اغنيه بجوالها ومعليه الصوت على اخر شيء
وتكلم صحبتها بتلفون المكتب وباليد الثانيه كانت مشغوله بالمناكير
دخل جاسر للممكتب بعد ما دق الباب
وهو مستغرب من الوضع الي هي فيه ويقول بنفسه "لهالدرجه مستهتره بالشغل؟"
تقدم باتجاهها ومد لها شوية اوراق مهمه : تفضلي , المديره اتصلت وقالت انها تبيك توقعين عليها بدالها
ندى بملل وهي تكلم صحبتها : طيب اسمعي بقفل وشوي واتصل عليك اوكي؟ يلا باي
وصارت تنفخ على المناكير وبدون نفس : ووش هذي ؟
جاسر : هذي اوراق لصفقه مع شركه ثانيه المديره عارفه وش مكتوب بس بحكم انها مو موجوده بالشركه هاليومين , لازم توقعين بدالها و ..
سحبت الاوراق منه قبل لا يكمل كلامه : اوكي فهمت خلاص تقدر تتفضل برا لين ما اخلص
اما جاسر ف كان مصدوم من وقاحتها لكنه سكت بحكم انها بنت صاحبة الشركه ..
وقبل لا يطلع نادته ندى
وهي ماسكه كوب الكوفي : جاسر الكوفي حقي خلص , جيبلي غيره
جاسر : تقدرين تكلمين السكرتيره حقتك وهي ..
قاطعته : بس انا ابيك انت تجيبها !
جاسر وهو ماسك عصبيته : حاضر ..
راح جاسر وجابلها كوفي جديد وطول الوقت وهو مقهور من تعاملها معه
ورجع بسرعه ودخل بعد مادق الباب
مد لها الكوب : تفضلي ..
ندى مسكت الكوب بشويش ومن الطرف وفجأه طاح من يدها
وانكب الكوفي على المكتب والاوراق على عبايتها بعد
ندى صرخت بالم من الكوفي الحار الي انكب على عبايتها , وبعصبيه : انننتتت غبي ماتشووف ؟
جاسر بصدمه : معليـ..
ندى وهي لسا تصارخ ومعصبه : يعني هذا كله عشاني خليتك تجيبه لي ؟ تقوم تكبه علي !!
جاسر : استاذه ندى انا ..
ندى ضربت بيدها على المكتب بقوه : ولا كلمممه ! وش قلة الحيا هذيي
جاسر كان ساكت من الصدمه وهو حاس بالظلم
ندى مسكت الاوراق الي كانت توقع عليها بعد ماتبللت ورمتها على جاسر : كيف اوقع على الاوراق الحين هاهه ؟
جاسر كان ماسك نفسه عشان لا يخسر وظيفته بسبب شيء تافه , اخذ نفس عميق : انا اسف , حقك علي الحين انادي العامل يجي ينظفه
دق جواله وهو يتأسف لندى : عن اذنك - ورد على الجوال
ام ندى : ها ياجاسر كيف وضع الشركه ؟
جاسر : الحمدلله استاذه مريم كل شيء ماشي تمام ..
سحبت ندى الجوال من يده بعد ماسمعت اسم امها , وبدلع وعصبيه : يمممه ! تخيلي وش صار جاسر كب علي الكوفي وعلى الاوراق الي كنت اوقعها وعلى مكتبي !
ام ندى : ندى وش هالكلام , جاسر انسان محترم مايسوي هالحركات !
ندى : يعني مو مصدقتني يمه ؟ يعني اخليه هو يقولك عشان تصدقين !
ام ندى : ندى حبيبتي انتي بشركه كبيره اتركي حركات الاطفال وركزي بالشغل !
ندى بعصبيه : لا يمه مارح ارضى الا لمن اطرده !
جاسر انفجع من كلام ندى وصار قلبه يدق بسرعه وهو خايفه على وظيفته
ام ندى : ننندى وبعدين معك انتي ! انا ماجبتك بالشركه عشان تلعبين وتطردين خلق الله بعدين لا تنسين اني انا الي ماسكه الشركه مو انتي يعني انا الي اطرد مو انتي فاهمه ,
غلطانه انا الي ارووح واترك الشركه بيدك انتي وسعود ! اعطيني جاسر
تأففت ندى واعطته الجوال بقوه : امسك ! وروح نادي العامل ينظفه بسرعه !!
جاسر : حاضر -طلع من مكتب ندى ورد على امها
ام ندى : جاسر وش المشكله ؟
جاسر : ابد مامن مشكله , شوية سوء فهم بس ..
ام ندى : اسمع ياجاسر , الشركه هذي امانه عندك لين ما ارجع تعرف الشغل يبيله جديه وانا ما اثق الا فيك
جاسر : اكيد من غير ماتقولين ..
ام ندى : زين , يلا انا بقفل بس لا تنسى تخلي ندى توقع عني
جاسر : ان شاءالله .. -وقفل
اخذ جاسر نفس عميق وارتاح لان الموضوع عدى على خير
..
في كندا
بعد ماخلصت ساره كل كلاساتها
وكالعاده هي تخلص قبل اخوها بدر
ف تضطر تستناه لين مايخلص , راحت ساره المكتبه وهي تتلفت يمين يسار
تحاول تدور جايسن كانت حاسه انها بالغت بردة فعلها امس ..
لكن ما لقته في المكتبه وبنفس الوقت كانت تكلم نفسها "يمكن الاقيه في البقاله .."
اخذت كتبها وراحت بدون ماتعطي بدر اي خبر ..
وهي تمشي متجهه للبقاله كانت تفكر بالي بتقوله له ,
ماكان في شيء ببالها بس مع هذا كله كانت تبي تشوفه !
وصلت ساره للبقاله ولمحته وهو جالس يرتب وحده من رفوف البقاله
دخلت بدون ماتقول اي شيء وكانت تحاول تسوي نفسها جايه عشان تشتري ..
انتبه لها جايسن وابتسم وقرب منها : مرحباً
ساره بتفاجئ مزيف : جايسن ؟
جايسن : اجل , هل تريدين مساعده ؟
ساره : لا شكرا ..
جايسن كان يحاول يفتح مواضيع : كيف الجامعه ؟
ساره : جيده .. لماذا لم تأتي اليوم ؟
جايسن : لن اذهب للجامعه ..
ساره : لماذا ؟
جايسن بملل : سأترك الجامعه , اريد ان اعمل هنا
ساره باستغراب : هنا ؟ في هذا المكان !
جايسن : اجل , انه عمل مؤقت فقط لانني احتاج بعض المال
ساره : امم لماذا ؟
جايسن وكأنه مايبي يقول : للايجار وغيره ..
ساره وهي ماشيه للكاشير : لكنك تعرف انه ليس من الجيد ان تترك الجامعه
جايسن : اعلم ..
ساره وهي تحط اغراضها على طاولة الكاشير شافت كتاب قاموس عربي , اخذته وباستغراب : هل تريد حقا ان تتعلم العربيه ؟
جايسن اخذ الكتاب منها : احتاج ان اتعلم العربيه في الواقع
ساره : لكنك لن تذهب الى مدينه عربيه , لهذا لن تحتاج الى تعلمها
جايسن : لا تدرين , ربما اذهب يوماً ! اذن اخبريني هل يمكنك مساعدتي ؟
ساره : لا بأس , لكني لن اساعدك اذا تركت الجامعه , حسنا ؟
جايسن : حسنا -واعطاها الكيس : تفضلي
ساره اخذته وقبل ماتطلع من البقاله : جايسن , قابلني غدا في مكتبة الجامعه حتى اساعدك !
جايسن وهو يبتسم لها : حسنا
..
* عند سعود
بعد ماطلع من المسبح لبس الروب حقه وجلس على الكرسي الي قدام المسبح
اخذ جواله وهو يقلب بالارقام ووقف عند رقم محدد واتصل عليه
ما رن الجوال رنتين الا ردت : الو ؟
سعود : اهلين ريم , كيفك ؟
ريم : الحمدلله وانت كيفك ؟
سعود : ريم اتصلت عشان اباركلك على التحويل وضعك الحين تمام بس يبيلك تاخذين جدولك للتخصص الجديد
ريم من الفرحه ماقدرت تتكلم : صـ .. صصصدق ؟
سعود ابتسم : ايه صدق
ريم وهي تصرخ من الفرحه لا شعوريا : مممن ججججد الحمدلله الحمدلله ياربي شكرا اخوي سعوود مرهه شكرا
سعود : هههههههه العفو , قلتلك لا تشيلين هم بحولك يعني بحولك
ريم : ماكنت مقتنعه بكلامك يوم قلتلي
سعود : والحين اقتنعتي ؟
ريم : ايه ههههههه سعود جد مره شكرا ماني عارفه وش اقولك ..
سعود قاطعها : مايحتاج تقولين اي شيء ياريم , يكفيني اني فرحتك
ريم ضحكت وهي مستحيه ..
سعود : يلا اجل انا بقفل الحين , انتبهي لنفسك طيب ؟
ريم : اوكي , مع السلامه .. وشكرا مره ثانيه
سعود : العفو - وقفل
اما ريم ف طارت من الفرحه وصارت تنقز وتصارخ بعد ماقفلت منه
واخيرا بتدرس بالتخصص الي تبيه ,
وفجأه وقفت وتذكرت كلامه " قالي انتبهي على نفسك ؟ لا يكون يحبني وعشان كذا ساعدني !"
ورجعت تنطنط من الفرحه وهي طايره بخيالها الي ماله اول ولا تالي ..
..
* عند اثير
بعد ما اخذو كل اغراضهم من الفندق
ركبو السياره عشان يروحون لبيتهم
كانت اثير طول الوقت وهي بالسياره ساكته وماقالت ولا كلمه وحده
وتميم نفس الشيء لكنه كان معصب من زحمة السيارات لدرجة انه كان يسبهم بصوت عالي
وفي الواقع ماكانت عصبيته من الزحمه , كانت مجرد ضغوط متراكمه
اما اثير ف كانت خايفه من عصبيته وبنفس الوقت تكلمت : تميم ليش كل هالعصبيه !
تميم بعصبيه اكثر : العصبيه هذي كلها منك لانك ورطتيني معك !
اثير : تميم هالشيء صار وخلص , انا الحين زوجتك..
قاطعها تميم : منتي زوجتي !
اثير وهي تحاول تبين انها قويه : انا زوجتك , وابيك تقولي الحين وين كنت امس
تميم : هه ؟ مو شغلك
اثير : تميم انت جيت متأخر امس وكانت حالتك غريبه كنت تكلم نفسك و ..
مامداها تكمل كلامها الا وقف تميم السياره فجأه
والتفت عليها بعصبيه : وش سمعتي ؟
اثير بخوف : ماسمعت شيء ..
تميم رفع صوته اكثر : قولي وش سمممعتي !
اثير وهي تهز راسها بخوف : ماسمعت
فتح تميم باب السياره بقوه ونزل وتوجهه لجهة اثير
فتح بابها وطلعها من السياره وهو ماسكها بقوه : تكلمي وش سمعتي امس !
اثير من خوفها بدت تبكي : تميم ماسمعت شيء
دفها تميم على السياره وهو ماسكها بقوه من عبايتها : انا عارف انك شفتي وسمعتي كل شيء ولو ماتكلمتي الحين !
اثير وهي تحاول تبعده عنها وتبكي اكثر : قلتلك ماسمعت بعد عنني
تميم وهو يشد عبايتها اقرب له : لا تبكين !
لكن كلامه زاد اثير بكى اكثر , تنهد تميم ودفها على جنب وراح لسيارته وركبها
اثير وقفت بكى وباستغراب : تميم ؟ تميم وين رايح ..
بس ماجاوب عليها وشغل سيارته ومشى بسرعه
اما اثير ف كانت مصدومه وهي تناديه بس مارد عليها
كانت تطالع بالسياره وهي تبعد عنها وتتلفت حولينها بخوف الطريق صار فاضي ومافيه احد تقريبا
اما تميم قبل مايبعد اكثر وقف السياره وهو يضرب بالديركسون بعصبيه التفت وهو يطالع باثير من بعيد وهي واقفه مكانها ماتحركت
رجع بالسياره على ورا لين وصل لها , وفتح لها الباب : ادخخلي !
واول مارجع صارت دموع اثير تنزل من الراحه وبالنفس الوقت من قهرها
دخلت وهي تبكي واول شيء سمعته : خلاص لا تبكين ماتفهمين انتي ؟
اما اثير ف كانت تحاول تسكت نفسها بس شهقاتها هي الي تفضحها
تميم بدون ما يطالع فيها : وبعدين يعني ؟
حطت اثير يدينها الثنتين على فمها بقوه وهي تحاول تخفي صوت شهقاتها
..
البارت الجاي يوم الخميس باذن الله
توقعاتكم :