خيانه لا تغفر - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: خيانه لا تغفر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

البارت الثالث _ في الفندق الساعه 2:30 صباحاً ماكانت اثير تقدر تنام بعد ماطلع تميم من الفندق وهو زعلان كانت تفكر بالكلام الي قاله لها وبضعفها تجاهه التفتت على الساعه وتنهدت : وينك ... حاولت تغمض عيونها وتنام عشان تنساه لو للحظه لكن صوت الباب هو الي منعها .. حست اثير براحه لمجرد انه جا وقامت بسرعه من سريرها عشان تشوفه وتتكلم معه عن الي صار اما تميم ف كان منسدح على الكنبه وهو يتمتم بكلام مو مسموع .. عقدت اثير حواججبها وقربت منه عشان تسمع وش يقول ؟ جلست اثير على ركبها , وباستغراب : تميم ؟ كان شكل تميم غريب واول مره تشوفه بهالحاله مو قادر يحرك جسمه ويضحك ويتمتم بكلام مو مفهوم اثير : تميم وش فيك ! تميم بصوت واطي وهو يسكتها : ششش لا تسمعك اثير باستغراب : مين ؟ تميم : زوجتي .. اثير مسكته من كتوفه وجلسته : تميم قول لي وش صايرلك؟ تميم وقف من مكانه وهو يترنح , مسك يدها بقوه : لا تخافين انا ماتركتك اثير كانت خايفه من مسكت يده : مين تقصد ؟ تميم وهو يضحك ويقرب منها : انتي , انا احبك يا نـ ... -مسك راسه وهو يتألم ومو قادر يوقف بأستقامه بس مع هذا ما ابعد يده عن اثير , وكان كل ماله يمسكها بقوه اكثر ويقرب منها خافت اثير من تصرفاته , سحبت يدها منه ودفته على الكنبه وشردت بسرعه للحمام من خوفها وسكرت الباب على نفسها .. * عند ضاري الساعه 7 صباحاً وهو واقف عند باب الغرفه : يلا عاد داليا خليني ادخل ! داليا بعصبيه : لا ضاري : ترا تعبتني نومة الكنبه داليا وهي لسا معصبه : مافكرت بهالشي يوم رحت تكلم هالي ماتستحي على وجهها ضاري تنهد : ماكلمتها ولا شفتها يابنت الحلال تبيني احلف عشان تصدقين ! داليا : قول لي وش كان بينك وبينها ! ضاري : مابيننا شيء .. داليا : الا بينكم شيء وانت مخبيه عني ضاري : اوكي جارتي وكبرنا سوا بحسبة اختي ذي داليا : بحسبة اختك ؟ مستحيل ! ضاري وهو يحاول يرضيها : داليا حبيبتي تشكين فيني ؟ انا زوجك داليا : ايه شاكه فيك - دفته برا الغرفه وسكرت الباب تنهد ضاري وراح للصاله عشان يكمل نومه بس قابلته اخته مها مها : ضاري ! الحمدلله صاحي ضاري : ليه ؟ مها : ابوي مو راضي يقوم يوصلني الجامعه شكله تعبان تكفى وصلني ضاري : طيب يلا البسي مها بفرح : ششكرا ادري تعبتك , بتجهز بسرعه واجي ضاري : طيب انتظرك تحت مها : طيب راحت مها تتجهز اما ضاري ف نزل تحت شغل السياره وحط راسه على الديركسون بتعب وهو يفكر بداليا وكيف يقنعها واول مارفع راسه , شاف هيله وهي واقفه قدام باب العماره وكأنها تنتظر احد .. طلع ضاري من السياره , وبابتسامه : هيله .. التفتت هيله عليه وردت له الابتسامه , بس نزلت عينها بسرعه اول ماتذكرت داليا ضاري : منتظره احد ؟ هيله : ايه الباص , تأخر مدري وش فيه .. ضاري : تبيني اوصلك ؟ هيله بارتباك : لا .. ضاري : ليش ؟ انتي ومها بنفس الجامعه , تعالي معنا هيله : لا مو مشكله بستنى .. نزلت مها ووقفت جنب هيله باستغراب : مارحتي ؟ هيله : لا لسا ما جا ابتسمت مها : حلو اجل تعالي نوصلك ! هيله : الباص الحين جاي انتي روحي وانا بلحقك .. سحبتها مها : عادي شفيك ياما جيتي معنا تتذكرين ! هيله وهي ماتبي تطالع بضاري : طيب .. ابتسم ضاري لشكل هيله وهي مستحيه , وركب السياره .. * عند سعود الساعه 9 صباحاً سعود بعصبيه وهو يدف لوسي : شيلي بستك عن وجهي ولا والله لا ارميها بالشارع ندى شالتها من الارض : وجع , جرب ترميها عشان ارميك انت وراها سعود : الكنبه كلها شعر , نظفيها على الاقل هالوصخه ندى وهي تكلم لوسي : ماعليك منه مارح يلمسك اوكي حياتي ؟ سعود : الحمدلله والشكر دخلت الخدامه الصاله ومعها التلفون : سعود ماما اتصلت وتبغاك .. سعود اخذ التلفون : ياهلا والله بالزينه طولتي وين الناس ؟ الام : سعود ! توه جاسر اتصل علي وقالي ان الشركه وضعها مو تمام , وينك عنها ؟ سعود بملل : يمه ابي ارتاح شوي الشركه تاخذ كل وقتي بعدين عندي اشغال ثانيه الام بعصبيه : انا يوم سافرت رحت وانا واثقه ان كل شيء بيكون تمام لان انت وخواتك موجودين والحين تقولي هالكلام ؟ سعود : يمه .. الام قاطعته : ووين ندى ان شاءالله ؟ سعود : جنبي الام : عطني ياها ! سعود مد لها التلفون , وبصوت واطي : امي معصبه هههههههههههه ندى وهي ماسكه التلفون : هلا يمه الام : وانتي حضرتك وش تسوين ؟ هالوقت المفروض تكونين بالشركه ندى : يمه جاسر يقدر يمسك الشركه لين ماترجعين ماله داعي نتعب نفسنا الام وهي ماسكه اعصابها : ندى كلمه وحده وابيها تتنفذ , الحين تروحين للشركه وتوقعين العقود بدالي ندى بتكاسل : بس يمممممه الام : يعني لا تبين تكملين جامعه ولا تبين تشتغلين بالشركه ! وش تبين تسوين علميني ؟ ندى : طيب طيب خلاص رايحه كل شيء ولا اكمل جامعه ! الام : يلا بسرعه تراني بتواصل مع جاسر واشوف وش صار ندى : اوكي , يمه متى ترجعين ؟ الام : اخلص اشغالي واجي , يلا مع السلامه ندى : مع السلامه - وسكرت التلفون ندى : سعود ! اليوم بس بروح عشان امي لكن بكرا لو مارحت انت ياويلك سعود : مشغول بكرا ندى رمت التلفون جنبه بعصبيه : افف منك .. * في الجامعه عند ريم وامجاد امجاد : ريم بعدين انتي وهالجوال ماسكته من اول كلاس للحين ريم : يختي يجنن امجاد باستغراب : مين هو؟ ريم ورتها الصوره الي بجوالها : ذا .. امجاد : ومين ذا ياحسره ريم : الي قلتلك عليه بيساعدني امجاد : ومتى بيحولك ان شاءالله ؟ ريم بحماس : خلاص اعطيته كل الاشياء الي يحتاجها , وقالي خلال هاليومين بيحولني امجاد : نشوف ريم : نشوف ! وانتي اقعدي بهالتخصص البايخ حقك امجاد : الا ماقلتيلي من متى تتكلمين معه ؟ ريم ببراءه : ماتكلمت معه كثير والله امجاد : من النظره ذي انا غاسله يدي منك ريم : ههههههههههههه , حبيبتي هالرجال عاقل مو حق لعب بعدين انا ماطلبت منه هو الي يبي يساعدني امجاد : ايه الله يستر منه بس حاسه وراه شيء , وانتي باين حبيتيه ريم : اقولك امجاد شفت صورة بيته تقولين قصر ماشاءالله , لا وامه سيدة اعمال وكان لابوهم شركه قبل لا يموت والحين يعتبر هو ماسكها , كل هذا وماتبيني احبه ! امجاد وهي تغير الموضوع : المهم شفتي وش مكتوب بالرساله ؟ ريم بحماس : اييهه رسالة اختك ! تخيلي دخلت غرفة خالد ابي ادورها تعرفين وين لقيتها ؟ امجاد : وين ! ريم : لقيتها مقطعه وراميها بالزباله بغيت اخذهم بس ما امداني الا دخل الغرفه ! امجاد : لااا خسسساره ريم : ودي اعرف وش مكتوب امجاد بحماس : شرايك تكلمينه على انك وحده ماتقربين له , يمكن يقول شيء من هنا ولا من هنا ريم بخوف : لا لا حبيبتي مستحيل تخيلي مسك جوالي وشاف , والله لا يقتلني امجاد : هههههههههههه يلا عاد نشوف صدق محترم ولا من تحت لتحت ريم : كلميه انتي ! امجاد بارتباك : لا مابي ريم وهي تسحب جوال امجاد : يلا يلا مارح يعرفك ضيفيه يومين واحذفيه امجاد : يومين بس ! ريم : طيب يومين بس بعدها احذفيه بكيفك امجاد : هاتي اضيفه اجل , بس تعالي نروح الكلاس شكلنا تأخرنا ريم : يووهه بسرعه الحين ماترضى تدخلنا الدكتوره ! .. *في الشركه كان جاسر يمشي وهو شايل بيده اوراق الشركه وباليد الثانيه يكلم بالجوال والاتصالات ماتوقف كان مجرد مايمشي يلفت الجميع برزته وملامحه ومع ان الكل تقريبا كان يحاول يتقرب منه مو بس لجماله , عشان منصبه ومكانته بالشركه الا انه ماكان يعير احد أي اهتمام لانه مثل مايقول "الشغل شغل" مر من قدام مكتب سكرتيرته ولمح زميله بالشغل سلطان واقف هناك توجهه عنده , وبعصبيه : سلطان ! سلطان لف عليه والابتسامه مرسومه بوجهه : هلا ؟ جاسر : انت ماخذ الشركه لعب ؟ كمل شغلك وخل السكرتيره تشوف شغلها ! سلطان : طيب ماسوينا شيء ترا بس حبيت اسلم جاسر تأفف وهو يطالع بالسكرتيره خافت السكرتيره من نظرته نزلت راسها وكملت شغل كمل جاسر مشي ووقف عند الاصنصير وهو لسا يكلم واول ما انفتح الاصنصير طاحت عينه على ندى الي كانت كاشفه وجهها وراسمه عيونها , طالعت فيه ببرود .. نزل جاسر الجوال على طول : ندى ؟ ندى : أي , ندى جاسر بارتباك : هلا والله , غريبه جيتي ندى : مو غريبه , هذي شركة ابوي ولا نسيت ؟ جاسر : لا مانسيت .. ندى بدون نفس : اوكي تقدر توريني وين مكتبي ؟ ضعت ومالقيته ! جاسر : اكيد , تعالي وراي اخذها جاسر لمكتبها , اما هي ف ماكانت مهتمه ابدا غير بجوالها فتح لها جاسر الباب : تفضلي دخلت ندى وهي تطالع في المكتب حقها وتتفحصه جاسر بتردد : انتي تعرفين قد ايش هذي الشركه مهمه , أي ورقه توصلك لازم تقرأينها زين قبل ما توقعين عليها و .. مسكت ندى تلفون المكتب وهي تتصل على سكرتيرتها : جيبي لي كوفي بليز , وخلي السكر برا طالعت فيه : وش كنت تقول ؟ جاسر سكت وهو يطالع فيها باستغراب جلست ندى وهي تطالع بالاوراق ومو فاهمه شيء : جاسر اذا ماعندك شيء تقوله تقدر تروح ماقدر يقول شيء وراح بس قبل مايطلع نادته ندى ندى : جاسر ! عادي ارسل لك الاوراق الي ماني فاهمتها ؟ لانها اوراق كثيره وماعرف وش اسوي فيها بالضبط جاسر ابتسم بدون نفس : اكيد –طلع وسكر الباب وراه راح جاسر لمكتبه ودخل وهو معصب دخل عليه سلطان فجأه , وببرود : استاذه ندى جات .. جاسر بعصبيه : اي استاذه يا ابن الحلال ذي ماعندها الا ثانويه ! سلطان : شايف كيف , ربي ياخذ ويعطي ! وانت من عرفتك وانت تكرف جاسر : والله عالم ماتستحي سلطان : هههههههههه شفيك ؟ جاسر : يعني فوق ما انها ماتجي الشركه الا بالشهر مره ماتبي حتى توقع على الاوراق , كأني ناقص زياده شغل سلطان : دلع ! جاسر : دلع وبس ؟ سلطان : بس تدري احسن شيء انهم مايداومون كثير والمديره كل يومين مسافره , ياشيخ لو تتسدح بنص الشركه محد درى عنك جاسر : هههههههههههه , الله كريم ياخي ! المهم اتصل على الرقم الي اعطيتك ياه وكلمه بخصوص الشغل سلطان بملل : طيب -وراح .. * في كندا في بقاله قريبه من بيتهم ساره وهي تكلم نفسها بعصبيه : بدر مخلي كل شيء علي حتى مقاضي مايبي يجيبها راحت عند الكاشير وحطت اشيائها , وهي منزله راسها وتطلع الفلوس من المحفظه ارتكى بيده على طاولة الكاشير وابتسم , وبالانقلش : انتِ مجددا ساره باستغراب طالعت فيه , وتذكرت انها شافته بالجامعه , ابتسمت وماحبت تحتك معه وسألته : كم الحساب ؟ طنشها وكمل : ايضاً , انا اسف لاني صرخت عليك في ذلك اليوم .. تذكرت ساره الموقف وابتسمت : لا بأس .. مد يده : انا جايسن , وانتِ ؟ ماحبت ساره تمسك يده , لكن جاوبت : ساره جايسن : سمعتكِ تتحدثين باللغه العربيه , ربما يمكنكِ ان تعلميني ساره وهي تضحك مستغربه من طلبه : لماذا تريد ان تتعلمها ؟ جايسن وكأنه مايبي يقول السبب : لانني اعرف بعض الكلمات , واريد ان اتعلم اكثر ساره : و ما الذي تعرفه؟ جايسن بـ عربي مكسر : مرحبا , كيف الحال ؟ ساره : هههههه , حسناً ربما لاحقاً , ولكن كم الحساب من فضلك ؟ جايسن : لا بأس انه على حسابي ساره : لالا -وحطت الفلوس على الطاوله : تفضل وقبل ماتشيل يدها , مسكها جايسن بعفويه : اخبرتك انها على حسابي خافت ساره منه وبعدت يدها بسرعه وبان عليها الخوف جايسن بارتباك : اسف .. اما ساره ف راحت بدون ماتنطق اي حرف .. .. توقعاتكم : البارت الجاي يوم الخميس باذن الله