خيانه لا تغفر - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: خيانه لا تغفر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

دخلت غرفة النوم وهي منزعجه من اصوات الاغاني تأففت وفصلت سلك السماعات عناد باختها، وبهواش : لي ساعه اناديك ماتسمعين! حنين بارتباك : لا، وش تبين امجاد : امي تبيك حنين تركت جوالها على السرير وراحت اما امجاد ف ماترتاح الا اذا تلقفت باشياء اختها مسكت جوال حنين بسرعه، وفتحته مع انه مقفل بباسوورد عقدت امجاد حواجبها وهي مستغربه وتقلب بالصور : وش جاب صور خالد عندها وقبل ماتشوف اي شيء ثاني قفلت الجوال ورجعته مكانه بعد ماسمعت صوت اختها وهي راجعه #### *في كندا فتحت ساره الشباك وهي متحمسه لانها اخيرا في كندا واخيرا تحقق حلمها وراحت بعثه زي ماكانت مخططه ومع انه مو اول يوم الا ان حماسها يزيد اكثر بكل مره اخذت نفس عميق وصرخت بأعلى صوتها من الفرحه : اخخخخيرااا! وسمعت صوت يرد عليها بعصبيه، وبالانقليزي : اسكتتي!! (Shut up!!) التفتت ساره على حوش جيرانهم بخوف وردت بسرعه : اسفه! وسكرت الشباك بدون ماتسمع اي رد بس سرعان ما رجعت وفتحت الشباك بشويش من جديد وهي تحاول تشوف الشخص الي رد عليها اما جارهم ف كان مشغول في سيارته ويحاول يعرف وش مشكلتها لفت نظر ساره بملامحه الاوروبيه بمعنى الكلمه شعره اشقر وناعم وعيونه خضرا وقبل ماتكمل ساره تأمل فيه انفتح باب غرفتها وباستغراب : ساره وش فيك؟ قفلت ساره الشباك بارتباك وردت على اخوها : وشو؟ بدر : سمعتك تصرخين خفت لا يكون صايرلك شيء! ضحكت ساره : لا ابد، بس مره متحمسه اليوم اول يوم دراسه لنا بدر : ذا الصراخ كله عشان متحمسه! خوفتيني ساره : هههههههه المهم، زي ما قالك ابوي شد حيلك مو تلعب بدر : يووهه خلصنا من ابوي وجتنا ذي ساره: ايه اجل تحسبه زي الثانوي لعب ، ماتعرف الجامعه انت بدر طلع من غرفتها وهو يكرر : اسكتي اسكتي اقولك ساره بعصبيه وهي تلحقه : بببدر! وقبل ماتطلع سمعت صوت جوالها مسكته وهي تشيك على الرسايل بالواتس والسكايب وغيره واتصلت على طول على بنت عمها من السكايب ردت لمى بحماس : سسارهه ساره : اهليننن لممى لمى : ها كيف الجو عندكم ساره : والله بررد جسمي كله مكسر لمى : ايه وهذا الي انتي تبينه عاد تحملي ساره : هههههههه، المهم حكيني وش صار بزواج اثير! لمى : يووهه فاتك الزواج مرهه حلو وحماس ماكان ناقصنا الا انتي ساره : ايه خساره سافرت قبل زواجها بكم يوم مره انقهرت لمى : ماعليه مو مشكله ساره : طيب وكيف اثير وكيف الفستان؟ لمى : اثير كانت طالعه مره جميله مكياجها خفيف بس مره حلو، والفستان مطلعها كانها اميره عاد تعرفين اثير مايحتاج اقولك هي الي محليه الفستان ساره: كان ودي اكون معاكم والله ، اذا شفتي اثير باركي لها عني لمى : ولا يهمك ساره : طيب انا بروح افطر توني صاحيه اذا خلصت كلمتك لمى : ان شاءالله يلا مع السلامه ساره : مع السلامه "ساره : 23 سنه بدر : 18 سنه" ######## * في جده راحت المجلس بسرعه وهي تضحك وماسكه جوالها امجاد : لا تخيلي وش لقيت بجوالها ريم : وشو! امجاد : صور خالد اخوك ريم : اخوي ؟ يمه وش جابه عندها؟ امجاد : ههههههههههه يوم فتحت جوالها لقيت كم صوره عندها ريم وهي تشهق : تهقين بينهم شيء! امجاد: لا وينن مره لا، اعرف حنين خوافه ريم : ترا مو بس حنين ماتلاحظين كم بنت باين عليهم خاقين عليه امجاد : قصدك امس يوم الزواج؟ ريم : ايه شفتي كيف يوم كان واقف عند الباب يكلم امي كلهم يطالعون فيه وهو يختي منزل راسه امجاد : هههههههههههههه ليش بس انا الي مو طايقته؟ ريم : هم مكبرين راسه ولا تراه عادي امجاد : لا صدق ودي اعرف وش الي عاجبهم فيه لهالدرجه ريم : امجاد من الاخر شعندك؟ ترا اعرف حركاتك امجاد وهي تضحك : لا ما اقصد شيء ريم : شوفي لو سويتي شيء من هنا ولا من هنا ياويلك، يكفي اختك! امجاد : مابي اسوي شيء والله ريم : ههههههههههه مع اني ما احسه حق هالحركات ملاحظته يوم يمرون بنات ينزل راسه يعني مؤدب امجاد : يمكن قدامكم بس ريم : صح يمكن "امجاد : 21 سنه ريم : 20 سنه" ####### *في الفندق الساعه 1 الظهر كانت اثير جالسه جنب البلكونه الي تطل على المسبح الكبير من الدور العاشر وهي حاضنه نفسها وتتنهد بحزن على عكس الي كانت تبينه بيوم زواجها بانها طايره من الفرح التفتت على السرير وشافت زوجها باول يوم لهم نايم من يوم ما وصلوا ومو معطيها اي اهتمام قامت وهي تتنهد وراحت للحمام وسكرت الباب وصارت تطالع بنفسها بالمرايه وتتذكر اول مره شافت زوجها "قبل 3 شهور بيوم الشوفه تحديدا كانت اثير طايره من الفرح ومتحمسه لانه بتشوف تميم الي الكل كان يمدحه، عائلته تعتبر عايشه بنعمه لهم اسمهم وسمعتهم وغير كذا كانت تتمنى تميم زي اي بنت بالعائله دايما هو الي كان يشغل بالها مع انها ماقد تكلمت معه ابدا لكن تشوفه من بعيد كان يجذبها شكله وملامحه وطوله بس كل هالحب تحول فجأه لكره بيوم شوفتها لمن جلست جنبه وكلها خجل طالع فيها تميم بابتسامته الي اخذت عقلها ردت اثير الابتسامه ونزلت راسها قرب تميم منها وكأنه بيقول لها شيء استغربت اثير لكنه قربت شوي عشان تسمعه تميم بصوت واطي والابتسامه لسا مرسومه على وجهه : اذا ما رفضتيني، مارح يصيرلك طيب. بعد تميم عنها وهو يطالع فيها اما اثير ف كانت مصدومه، ماكانت تعرف ذا تهديد ولا ايش بالضبط! ومن الصدمه ماقدرت ترد عليه بحرف واحد" بعد ماتذكرت هاليوم مسحت اثير دموعها وهي لسا تتأمل بالمرايه اما تميم ف اول مافتح عيونه التفت على يمينه وشاف فستان زواج اثير معلق على الدولاب جنب السرير تنهد تميم وهي يكلم نفسه : هذا مو حلم.. قام من السرير وتوجه للحمام واول مافتح الباب شاف اثير وهي تمسح دموعها وقفو الاثنين مكانهم وهم يطالعون ببعض تميم : معليش، ماكنت اعرف انك هنا.. اثير نزلت راسها بسرعه : لا عادي، تفضل -وطلعت بدون ماترفع راسها قفل تميم الباب وغسل وجهه بمويه بارده وهو مقهور على ذا الزواج الي انجبر عليه "اثير : 21 سنه تميم : 25 سنه" ######### دخلت العماره وهي شايله اغراض للبيت وشافت الاصنصير مفتوح، مشيت بسرعه قبل لا يقفل وبصوت عالي : استنى! مسك الرجال باب الاصنصير لها عشان تدخل وبنفس الوقت عقد حواجبه وهو يطالع فيها يحاول يتذكر وين سمع هالصوت من قبل؟ دخلت هيله بسرعه للاصنصير، التفتت عشان تشكره بس اول ماطاحت عينها بعينه ماعرفت تنطق حرف واحد هيله بتردد : ضاري؟ واول ماسمع اسمه منها عرف ان هي الي كانت بباله ابتسم ضاري: هيله صح؟ هيله : ايه! بس كيف جيت؟ ومتى اساسا وصلت هنا؟ انتبهت هيله للبنت الي كانت واقفه جنبه وماسكه يده التفتت البنت على فؤاد وبدلع : ضاري هذي اختك؟ هيله : لا.. قاطعها ضاري بسرعه : ايه.. هذي بحسبة اختي مدت يدها لهيله : تشرفنا، انا زوجته داليا سلمت هيله عليها والحزن مبين عليها مع انها كانت عارفه انه تزوج، الا انها ماقدرت تمسك نفسها انفتح الاصنصير هيله وهي طالعه منه : الحمدلله على سلامتكم طالعت هيله بضاري وكأن كل الماضي مر قدامها بلحظه وراحت بسرعه قبل لا تسمع منهم اي رد التفتت داليا على ضاري : من متى تعرفها؟ ضاري : من زمان، تربينا مع بعض وكبرنا مع بعض داليا وكأن مو عاجبها كلامه : هذي البنت ما ارتحت لها، لعد تتكلم معاها ضاري التفت عليها وقبل ماينطق حرف واحد داليا : ولا بزعل منك ها! ضاري تنهد ورجع ابتسم لها : من عيوني داليا بدلع : تسلم عيونك، يلا خلنا ندخل عند اهلك ضاري : يلا اما هيله اول مادخلت شقتها حطت الاغراض الي اشترتها بالمطبخ عند امها وراحت لغرفتها الام وهي تناديها : هيله، وين رايحه هيله : غرفتي الام : تعالي شفيك ساعديني بالاغراض هيله وهي تتنهد وراحت عند امها : يمه تعبانه مالي خلق الام : ايه بس لك خلق للجوال، تعالي حطي الاغراض بالثلاجه راحت هيله ترتب الاغراض وهي تتنهد لسا الام باستغراب : وش فيك؟ طالعت فيها هيله وابتسمت : ابد ، يمه وانا راجعه البيت شفت ضاري ولد جارتنا الام : ضاري ؟ وش جابه مو كان مبتعث؟ هيله : ايه حتى انا استغربت الام : غريبه امه ماقالتلي انه جاي هيله : امم الام : زوجته معه؟ هيله : ايه شفتها الام : لا يكون تكلمتي معه! هيله بارتباك : لالا شفته وانا داخله البيت من بعيد الام : ايه زين، سبحان الله الايام مرت بسرعه امس كنت العبه واليوم متزوج وينتظر عياله هيله بصدمه : عنده عيال!! الام باستغراب : لا ماعنده، بس اذكر مره امه قالتلي ان زوجته تبي تحمل هيله بصوت واطي : الحمدلله.. الام بعصبيه : رتبي معي وش فيك! هيله : طيب طيب.. "هيله : 23 سنه , وحيدة امها ضاري : 26 سنه داليا : 24 سنه" ######## في احد الاحياء الفخمه , ووسط بيت اشبه بقصر كانت لمى واقفه قدام تسريحتها بعد ماخلصت من رسم الايلاينر بإتقان قفلته وغمزت لنفسها , ضحكت وطلعت بسرعه من غرفتها وهي تدور اختها ومخليه وراها غرفه محيوسه فوق تحت , ملابس على السرير والشنط في كل مكان بجانب التسريحه الي معد تقدر تشيل مكياج اكثر من كذا توجهت بسرعه للمسبح الكبير حقهم مكشوف بحيث يوصله الشمس كانت ندى لابسه نظارتها الشمسيه بعد ماحطت التان على كل جسمها وانسدحت على احد الكراسي الموجوده وهي مشغله اغاني هاديه جات لمى وهي متحمسه , وبصراخ : نددى ! ندى نطت من مكانها : وجع وش فيك ! لمى شهقت : تان مره ثانيه ! خلاص ارحمي حالك ندى رجعت انسدحت : مالك شغل لمى : المهم ليش منتي لابسه , خلينا نطلع الجو حلو ندى وهي تتأفف : بعدين بعدين لمى : يووه قومي البسي قاطع كلامهم صوته وهو يتنحنح لفت راسها وشافت اخوهم رافع حاجبه لمى شهقت وهي تدور لاختها منشفه : يوهه ندى البسي شيء سعود هنا تأففت ندى واخذت الروب ولبسته : هذا الي كان ناقصنا سعود : لالا خليك هو اصلا في شيء يتغطى ندى فسخت نظارتها : تبيني اضحك ؟ سعود : انا وش قلتلك ؟ مو قلت لا اشوف احد بالمسبح ! ندى وهي تقلد صوته : اصحابي جايين وبنسبح سوا –دفته ومشت- سعود وهو رافع حاجبه : دامك فاهمه وحافظه الموضوع عناد يعني؟ ندى : البيت بيتي متى مابغيت اسبح بسبح مو اصحابك هم الي يمنعوني! لمى كانت تحاول تكسر الشر : سعود خلها عشاني تراها مالها خلق اليوم سعود : مو شيء جديد كل يوم مالها خلق , مع انكم تتشابهون بس بالاسلوب ابدا مافي مجال ! ليتها طلعت زيك لمى : ههههههههههههههه الكل يقوله سعود : المهم لا اشوف احد عند المسبح , فهمي اختك الي راسها يابس لمى : من عيوني اما ندى ف طلعت تبدل ملابسها لبست بدي وجينز ورفعت شعرها بعشوائيه وهي تتمشى بالبيت بملل : لمى شفتي لوسي ؟ لمى من بعيد : لا ندى : لا يكون طلعتيها الحوش ! لمى : ماعرف دوريها , بس لا تنزلين تحت بيجون اصحاب سعود ندى : يووهه بنزل اخذها بسرعه واطلع لمى : بكيفك سوي الي تبينه نزلت من الدرج وهي تركض "بسرعه قبل لا يجون" فتحت باب البيت بس الي وقفها انها شافت وليد "صاحب اخوها" قدامها وقفو مكانهم وهم يطالعون ببعض وكل واحد مستغرب من الثاني نزل وليد راسه بسرعه , اما ندى ف مرت من جنبه بدون ماتقول شيء التفت وليد وهو يطالع فيها وهي تمشي .. حست ندى ولفت عليه وابتسمت وكملت مشي دخل وليد بسرعه اول ماسمع صوت سعود يناديه اما ندى ف راحت تدور على البسه ندى : اخيرا لقيتك شالتها وحضنتها بقوه : اشتقت لك لوسي وطاحت عينها على السلسله الي حولين رقبة لوسي ومحفور عليها اسمها مسكتها ندى وهي تتذكر الي اعطاها السلسله هديه تنهدت وفكتها , ندى : كذا احلى صح لوسي ؟ "ندى , لمى : توأم 20 سنه سعود : 27 سنه وليد : صاحب سعود , 27 سنه"