تفشي الوباء:سقوط البشرية - الفصل السادس والأخير - بقلم تقوى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تفشي الوباء:سقوط البشرية
المؤلف / الكاتب: تقوى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس والأخير

الفصل السادس والأخير

داخل البرج أصوات الطلقات… صراخ… زحف الزومبي من كل اتجاه. زاك يركض، والجهاز بين يديه، أنفاسه متقطعة… زاك (بصوت مرتجف لكنه ثابت): حسنًا… سأكمل من هنا وحدي. يلتفت لكايل… لحظة صمت قصيرة، لكنها ثقيلة. كايل (بعينين تلمعان): زاك… أنت أشجع مما ظننت يومًا. يبتسم له… ابتسامة فيها فخر وخوف بنفس الوقت. كايل: لا تتأخر. يهز زاك رأسه… ثم يركض نحو السلم ويصعد بسرعة. أعلى البرج الرياح تضربه بقوة… العالم تحته يغلي بالزومبي. زاك (يلهث، يبحث بعصبية): الكابل… أين هو…؟ يركض، يفتح صندوقًا… يسحب الأسلاك… زاك (بفرحة قصيرة): وجدته! يركّب الجهاز بسرعة، يده ترتجف… في الأسفل ديالا (تصرخ): آسر! انتبه! يُصاب آسر… يتراجع متألمًا. أرين (تركض نحوه بسرعة): لا تتحرك! تحقنه، يدها ثابتة رغم الخوف. أرين (بهمس): لن يحدث لك شيء… أنا هنا. في الخلف… ديالا تطلق النار بلا توقف، عيناها لا تهدآن. في القبو صراخ… بكاء… طرق على الأبواب. ليث يدفع الناس إلى الداخل، يغلق الباب عليهم. ليث (بصوت قوي رغم التعب): ابقوا هنا! لا تفتحوا مهما حدث! يلتفت… يواجه الزومبي وحده. ليث (يهمس لنفسه): لن أسمح لهم بالوصول إليكم… حتى لو كانت آخر لحظة لي. على السطح زاك (بتركيز): انتهى… حان وقت التشغيل. يضغط… …لا شيء. يتجمد. يحاول مرة أخرى… …لا شيء. يتراجع خطوة، أنفاسه تتسارع… داخل ذهنه… صوت كايل… ضحكته… صوت أمه… صورة والده… وهو طفل… وحده… زاك (بصوت مكسور): ليس الآن… ليس بعد كل هذا… تدمع عيناه… يرفع يده… زاك (بصرخة): لن أخذلكم!! يضرب الجهاز بكل قوته— ضوء هائل ينفجر… يغمر المكان بالكامل. في الأسفل كايل يرفع رأسه فجأة… يرى الضوء… كايل (بفرح مفاجئ): زاك… نجح! لكن… عيناه تتسعان فجأة… كايل (بصوت مكسور): لا… لا… يرى زاك يسقط من الأعلى… كايل (يصرخ بكل ما فيه): زااااااااااااك!!! الزومبي يتوقفون… أجسادهم ترتجف… ثم… يعودون بشرًا. الأسلحة تسقط من أيدي الجميع… الفرح يبدأ… ضحكات… دموع… لكن… شيء واحد لا يتحرك. كايل على الأرض… يحمل زاك بين ذراعيه. يهزّه… كايل (بصوت مرتجف): زاك… افتح عيونك… هيا… انتهى كل شيء… لا رد. كايل (يبكي): قلت لك لا تتأخر… أنا… كنت أمزح… تسقط دموعه على وجهه. يتجمع الفريق حوله… صامتين… ديالا (بصوت مكسور): لقد… أنقذ العالم. كايل (يضحك بمرارة بين دموعه): هو… دائمًا يفعلها… حتى في آخر مرة… يضع رأسه على صدره… كايل (بهمس): كنت فخورًا بك… وما زلت. بعد شهرين… منصة… تصفيق… عالم عاد للحياة… ديالا: نكرّم اليوم… أبطالنا. تذكر الأسماء… ثم تتوقف… ديالا: البطل… الذي أنقذ العالم … زاك. كايل يقف أمام القبر… السماء هادئة… الريح تمر… كأنها همس… كايل (بصوت هادئ): كنت تقول… أنك تستطيع… يبتسم بحزن… كايل: وفعلت.