تفشي الوباء:سقوط البشرية - الفصل الثالث - بقلم تقوى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تفشي الوباء:سقوط البشرية
المؤلف / الكاتب: تقوى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

الجميع (بصدمة): …كايل. خارج العمارة – في الطريق كانت السيارة متوقفة في مكان مهجور، والهدوء يلف المكان. كايل (يتمدد بتململ): أشعر بالملل… متى ستشحن هذه السيارة؟ زاك (يراقب الجهاز): عليك الانتظار. المحوّل الكهربائي لا يعمل جيدًا. يصمتان لحظة… كايل (ينتبه فجأة): اسمع… هناك زومبي يقترب. زاك (ينظر سريعًا): جيد… لحسن الحظ السيارة شُحنت. هيا نتحرك قبل أن ينادي البقية. لكن كايل يفتح الباب وينزل. زاك (باندهاش): كايل! ماذا تفعل— كايل (يرفع سلاحه بثقة): انظر جيدًا… يركّز… لحظة صمت… بوم! تسقط الرصاصة مباشرة في رأس الزومبي. كايل (بفخر): كما أقول دائمًا… اضرب الدماغ، حتى لو لم يكن لديه واحد. زاك (ينظر له بإعجاب، ثم يحاول إخفاءه): واو… أقصد، هيا لنذهب. كايل (يبتسم باستفزاز): أشك أنك تستطيع فعل شيء كهذا. زاك (بعناد): بل أستطيع. هيا، سنجد واحدًا آخر. كايل: وماذا عن المهمة؟ زاك (يلف المقود فجأة): انسَ الأمر الآن. تنحرف السيارة نحو طريق آخر… بعد ربع ساعة… تتوقف السيارة على حافة جبل. كايل (ينزل وهو مستغرب): لماذا أحضرتنا إلى هنا؟ زاك (يشير للأسفل): انظر… تحت الحافة. هناك الكثير من الزومبي… هيا، نتحدّى بعضنا. كايل (يبتسم): رائع… حسنًا، ذاك السمين هناك. تراه؟ أصِب رأسه… وإلا لن يموت. زاك (يأخذ نفسًا عميقًا): حسنًا… يركّز… يطلق… بوم! يصيب الهدف مباشرة. زاك (بفخر): رأيت؟ من أول مرة. كايل (يعقد ذراعيه): جيد… لكن هل تستطيع فعلها… من وراء ظهرك؟ زاك: هذا مستحيل. كايل (بثقة): ليس بالنسبة لي. يقف كايل، يدير ظهره، يرفع السلاح خلفه… زاك (بترقّب): كايل… لا— بوم! الرصاصة تخدش الزومبي فقط… يتحرك الباقي فجأة… ويرفعون رؤوسهم نحوهم. كايل (يتجمد): …أووبس. زاك (بصراخ): إلى السيارة! الآن! يركضان بسرعة… لكن عندما يصلان— السيارة محاطة بالزومبي. زاك (بصدمة): كايل…! ينظر كايل بسرعة حوله… ثم يرى مبنى قريب. كايل (يمسك يد زاك): هناك! هيا! يركضان بأقصى سرعة… والزومبي خلفهم. بعد دقائق… يختفون عن أنظارهم. زاك (يلهث): مصيبة… السيارة! كيف سنكمل؟ كيف سنعود؟ كايل (يحاول التماسك): اهدأ… سأجد حلًا. هيا، ادخل معي إلى المبنى. زاك (بتردد): وماذا لو كان فيه زومبي؟ كايل: المكان مغلق… من المستحيل أن يكونوا بالداخل. يصلان إلى الباب. زاك يدفعه بكتفه بقوة… طَخ! يفتح الباب. زاك (ينظر حوله): أليس هذا… مركزًا للعلوم الفلكية؟ كايل: يبدو كذلك… هيا، لندخل. ربما نجد شيئًا يساعدنا. في العمارة… ديالا تغلق جهاز اللاسلكي بقلق واضح. ديالا: اتصلت بهم أربع مرات… ولا يجيبون. ليث (ببرود): غالبًا كايل أدخل نفسه وأخاه في مشكلة جديدة. أرين (بقلق): أنا خائفة… إياد، ألا توجد طريقة لمعرفة مكانهما؟ إياد (ينظر للأجهزة): للأسف… حاولت تتبّع موقع السيارة، لكن لا يوجد أي إشارة. يصمت الجميع… والقلق يملأ المكان.