سماحة الدكتور تينما Chapter 1
الغلاف هو بداية الرواية و داخلها شغف لا ينتهي
Chapter 1🎀
الراوية:Scoba Lantee ❥
ذلك كان مذهلاً!
معك حق ، فمهاراته لا مثيل لها
لا يسعني تصديق مدى سرعته خاصة عندما قص كتلة شرايين الجمجمة التي يواجه فاعلها صعوبة
هذا صحيح
تلك كانت عملية رائعة!،سماحة الدكتور (تينما)، أخيرا تمكنت من معرفة قدرات العبقري (كينزو تينما) بأمّ عينيّ
:كلا،ماحدث كان بفضل عمل الجميع الدؤوب
شكرا لكم
كان هنالك امرأة تجهش بالبكاء ،رمقت تينما بنظرة حزينة
سألها ابنها : أين أبي؟ ماذا يجري له؟
...
1986 دوسلدورف بألمانيا
ايفا: خطيبة تينما ، ابنة مدير المستشفى
ايفا هاينمان : استيقظ أيها الدكتور تينما ، ألا تعتقد بان الادوار عكست ؟
كان يجب دوري الاميرة ، التي تستيقظ بعد تقبيلها
تيمّا: اوه انتي هنا ايفا!
ايفا:لقد نسيت امر موعدنا ، ألست محقا يا (كينزو)؟
تيمّا: لا لم أنسه
أمامه تلفاز على أحدث اخبار دوسلدورف
:حاليا مستشار التجارة الخارجية فرّ الى المانيا الغربية المستشار (لايبيرت) قد ظهر امام وسائل الاعلام هو و عائلته البارحة ، دون ان تظهر اي ملامح التعب عليه هو و توأميه ،ابنه و ابنته ظهروا طوال الوقت بابتسامة خلاّبة
مغني الاوبيرا الذي ذاع صيته
(روزينباك) .. المدير:كان مصاب بتمزق في شرايين الدماغ و كان القص جيد *كان يدّعي نسب العملية لنفسه*
ايفا:كلي ثقة بأن والدي يقدر جهودك، فلقد كان لك دور كبير في تحسين سمعة المستشفى
..
تلك المرأة رأت تيما من جديد رمقته بنظرة قهر
قالت:أعد لي زوجي!!
أعده!!
لِمَ لمْ تجري العملية على زوجي؟؟
أ-أنت ..؟!
زوجي قد أحضر الى المشفى اولا!!
لقد احضر اولا قبل عازف الاوبيرا الاحمق !
لكنكم .. لكنكم وليتم عنه مدبرين
ألست الطبيب الأمهر في هذه المشفى ؟
اذا لماذا؟!!
كانت تجهش بالبكاء
لماذااااااااا؟!
تذكر تيمّا في تلك اللحظة
"ناداني الطبيب و قال:دكتور تيما هذه العملية لا تخصك اذهب الى غرفة العمليات رقم 1# أسرع هذا أمر من المدير"
ظلت تضرب على صدره و تقول أعده!أعده!!!!!!أعده!!!! .. ابنها : اميييي اميي!!