حين يعشق القاسي - الفصل الرابع - بقلم ساره - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين يعشق القاسي
المؤلف / الكاتب: ساره
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

🌸 حين يعشق القاسي للكاتبة: ساره تاني يوم… صحيت بدري جدًا، وقلبي مقبوض. كلامه كان بيرن في ودني: "هتشتغلي في مكتبي بس." حسيت إن وراها حاجة… مش طبيعي كل ده. دخلت مكتبه بهدوء… لقيته قاعد، مركز في شغله، وكأن مفيش حد في الدنيا غيره. قلت بخفوت: "صباح الخير يا فندم." ما ردش. فضلت واقفة… دقيقة… اتنين… لحد ما قال ببرود: "انتي واقفة ليه؟ اشتغلي." بدأت أنضف المكان، وأنا حاسة بتوتر غريب. بعد شوية… قال فجأة: "هاتى الملفات دي." شاور على كومة ورق كبيرة جدًا. شلتها بصعوبة… وإيدي بدأت توجعني. وأنا ماشية… رجلي خبطت خفيف… والورق وقع على الأرض. اتجمدت… بصلي بنظرة كلها غضب: "انتي مبتفهميش؟!" نزلت بسرعة أجمع الورق: "آسفة يا فندم…" قرب فجأة… وخبط بإيده على المكتب بقوة: "قولت مش عايز كلمة آسف!" اتخضّيت… ودموعي نزلت تاني. قال ببرود قاسي: "كل الورق ده… هيتكتب من أول وجديد." بصيتله بصدمة: "بس ده كتير أوي…" قاطعني بنظرة مرعبة: "وإيه؟ مش عاجبك؟ الباب يفوّت جمل." سكت فورًا… وقعدت أكتب. عدّى ساعات… إيدي وجعتني جدًا… وعيني بقت تقفل من التعب. بس هو؟ ولا كأنه شايفني. فجأة… قال: "وقفي." وقفت بسرعة… قرب مني… أخد الورق… وبدون أي رحمة… قطعهم قدامي. اتصدمت… وقلبي وجعني بجد. قال ببرود: "خطك وحش." سكت… بس المرة دي… رفعت عيني ليه. أول مرة… بصيتله من غير خوف. وقلت بصوت هادي بس فيه وجع: "أنا بعمل اللي أقدر عليه." لحظة صمت… هو اتفاجئ. يمكن أول مرة حد يرد عليه كده. قرب خطوة… وعيونه بقت أحدة: "انتي بتردي عليا؟" بلعت ريقي… بس ما وطتش عيني. وفجأة… مسك دراعي بقوة. اتألمت… بس ما صرختش. قال بصوت منخفض مخيف: "أنا ممكن أخلي حياتك هنا جحيم… فاهمة؟" رديت بهدوء غريب: "ربنا معايا." سكت… سكت بشكل غريب. وساب إيدي فجأة… وبصلي نظرة مش مفهومة. أنا خرجت… وقلبي بيدق بسرعة. بس جوايا حاجة اتغيرت… مش هخاف. أما هو… كان واقف مكانه… وبيفكر. وبيهمس لنفسه: "إيه البنت دي…؟" يتبع… 🔥👀