أطيــــــــاف تنــــــام فـي عـــــتمتي - الفصل الثاني عشر | روايتك

اسم الرواية: أطيــــــــاف تنــــــام فـي عـــــتمتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

" the writer Aridj " . . . " يا نقول محصلش نصيب " أحيانًا نتمنى أن نحصل على أشياء، ونبني معها عالمًا ورديًا داخل مخيلتنا... حياة سعيدة و الشيء الذي تمنيته بين يديك... وفي لحظة واحدة، يختفي كل شيء... نعم، الشيء الذي تمنيته... لم يكن من نصيبك... لن أكذب وأقول انك لن تشعر بأي شيء، وأن تلك الثانية، وتلك الدقيقة، وتلك الساعة، بل حتى تلك الليلة، ستمر على ما يرام... ستشعر بشيء في منتصف صدرك... شيء يود الخروج، مشاعر قمت بكبحها... ستصمت تلك الليلة، لن تتحدث، ولن تقول شيئًا... وبحلول الغد، ستصبح هشًا، قابلًا للكسر، لدرجة أن تلقي "صباح الخير" دون ابتسامة، ستشعرك بالحزن... ستود البكاء، لكنك تعيد كل شيء إلى داخلك... إلى أن يصل الوقت المناسب، ذلك الوقت الذي تشعر به أنك مستعد للبوح... لن تتكلم وحسب، بل ستساندك دموعك... ستبكي لثوانٍ، لكنك ستستجمع نفسك مرة أخرى... الحياة لن تتوقف هنا، وليست نهاية العالم بمجرد أن إحدى أمانيك لم تتحقق... صحيح أنك دعوت ربك، وتوسلت في كل سجدة وسجدة، لكن معرفتك لن تفوق معرفة الله... هو من خلقك، يعلم ما يناسبك وما لا يناسبك... وقد تظن ما يحدث شرًا، وهو خير... يمكن أنك لن تبصر هذا المفهوم في اليوم المقبل، أو الأسبوع المقبل... يمكن أن يطول الأمر إلى عام أو عامين... لكنك سترى تلك الحكمة يومًا ما... الله وحده يعلم ما في مستقبلك، فكفاك عن سؤال توقعاتك وتوقعات الناس... هو وحده يعلم لماذا منع عنك ذلك الشيء... ربما سنرى ذلك العوض مستقبلًا، وسنقف لنتأمل حكمة ولطف خالقنا، ونبتسم، ثم نقول /الحمد لله... لو أن تلك الأمنية تحققت... نعم، ستدرك عاجلًا أم آجلًا... ولا تخف، سيقل يقينك أحيانًا، وتقول /هل يمكن أن يكون هناك شيء أفضل من الذي تمنيته؟ نعم، هناك أفضل... بل وأفضل بكثيييير... سترى ذلك... فقط تذكر، رب السماوات عادل، وستجزى كل نفس بما تسعى... ولا تظنن أن الخير في ما اخترته، بل إن الخير في ما اختاره الله . {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} سورة البقرة /الآية 216