حين يعشق القاسي - الفصل الثالث - بقلم ساره - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين يعشق القاسي
المؤلف / الكاتب: ساره
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

🌸 Part 3 🌸 حين يعشق القاسي للكاتبة: ساره عدّى كام يوم… وأنا بحاول أعمل شغلي من غير غلط. بس هو… كان بيتعمد يضايقني. أي حاجة أعملها… يلاقي فيها غلطة. في يوم… كنت بنضف المكتب بتاعه بهدوء، وهو قاعد يشتغل. ولا كأني موجودة أصلاً. فجأة قال بصوته التقيل: "انتي." اتخضّيت ولفّيت بسرعة: "نعم يا فندم؟" قال من غير ما يبصلي: "القهوة." جريت أعملها بسرعة… المرة دي ركزت جدًا، وكنت متأكدة إنها مظبوطة. دخلت وحطيتها قدامه وسكت. مسك الكوباية… وشرب رشفة… ثانية واحدة بس… ورماها على الأرض بعصبية. اتكسرت… وصوتها دوّى في المكان. صرخ: "انتي بتستعبطي؟! قولت عايزها مظبوطة!" اتجمدت مكاني… وقلبي بيدق بسرعة. بس المرة دي… دموعي نزلت غصب عني. حاولت أتكلم: "والله يا فندم أنا—" قاطعني بعنف: "اسكتي! صوتك مش عايز أسمعه!" سكت فورًا… وحطيت وشي في الأرض. قال ببرود مخيف: "من النهارده… أي حاجة هتعمليها هتتعاد لحد ما تعمليها صح." خرجت من عنده… وإيدي بتترعش. بس اللي وجعني مش القهوة… اللي وجعني… طريقته. كلامه. نظراته اللي كلها قسوة. في الليل… كنت قاعدة لوحدي في أوضتي الصغيرة… بعيط بصمت. وبقرأ قرآن… يمكن أهدى. وفجأة… باب الأوضة خبط. قمت بسرعة وفتحت… اتفاجئت بيه واقف قدامي. أدهم الشرقاوي. عيونه كانت ثابتة عليّا… نظرة غريبة مش فاهمها. قال ببرود: "انتي كنتي بعيطي؟" اتلخبطت وقلت بسرعة: "لا يا فندم." قرب خطوة… وقال بصوت أخفض بس أخطر: "بكره… هتشتغلي في مكتبي بس." وسابني ومشي. وقفت مكانى… مش فاهمة حاجة. ليه اختارني أنا؟ وليه حاسه إن الموضوع مش مجرد شغل؟ وفي نفس الوقت… كان في حد بيراقب القصر من بعيد… 👀 وشخص بيقول: "أخيرًا دخلت القصر… اللعبة بدأت."