حين يعشق القاسي - الفصل الثاني - بقلم ساره - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين يعشق القاسي
المؤلف / الكاتب: ساره
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

🌸 Part 2 🌸 نور في قلب العتمة للكاتبة: ساره وصلت قدام القصر… وقفت لحظة أبص عليه… كان ضخم جدًا، مرعب… كأنه عالم تاني خالص. خبطت بإيد مرتعشة… فتحلي واحد من الحرس، ودخلني. كل حاجة كانت فخمة… بس باردة. مفيش روح. واحدة ست كبيرة في السن أخدتني وقالتلي: "من النهارده انتي هنا خدامة… وتركزي في شغلك، خصوصًا قدام الباشا." سألتها بخوف: "هو… أدهم بيه؟" بصتلي نظرة غريبة وقالت: "آه… وحاولي ما تغلطيش قدامه." قلبي دق بسرعة… مش عارفة ليه خايفة كده. عدى أول يوم… وكنت بحاول أعمل كل حاجة صح. لحد ما قالتلي: "خدي القهوة دي واطلعيها لأدهم بيه في مكتبه." مسكت الصينية بإيدي… وكانت إيدي بتترعش. وقفت قدام الباب… خبطت بخفة. صوته جه من جوا، تقيل وقاسي: "ادخلي." دخلت بهدوء… ولأول مرة شفته. كان واقف… طويل… وهيبته تملأ المكان. لبسه رمادي غامق… وعيونه حادة بشكل يخوّف. قربت وحطيت القهوة قدامه… وقلت بصوت واطي: "اتفضل يا فندم." بصلي… نظرة خلّت قلبي يقف لحظة. وفجأة… بإيده… زق الكوباية وقعت على الأرض… واتكسرت. اتصدمت… وبصيتله بخضة. قال ببرود: "دي قهوة؟ انتي مش بتفهمي؟" اتلخبطت وقلت بسرعة: "أنا… أنا آسفة… هعمل غيرها حالًا." صرخ فجأة: "مش عايز سماع كلمة آسف! اعمليها صح!" نزلت بسرعة لمطبخ… وعيني دمعت… بس مسحتها. عملت قهوة تاني… وطلعتله. دخلت… حطيتها قدامه. مسك الكوباية… بصلي… ورجع وقعها تاني على الأرض. المرة دي قلبي وجعني… بس سكت. قال بسخرية: "واضح إنك غبية." كنت هعيط… بس افتكرت كلام بابا: "القوة مش في الصوت العالي… القوة في الصبر." رفعت عيني ليه بهدوء وقلت: "حاضر يا فندم… هعملها تاني." لحظة صمت… يمكن هو استغرب إني ما رديتش… ولا عيطت قدامه. خرجت… وأنا حاسة إن المكان ده اختبار صعب جدًا. بس جوايا حاجة بتقولي… إني لازم أستحمل. مش بس عشان الشغل… لكن… عشان في سر… ورا الراجل ده. يتبع… ولا تنسو الصلاه علي رسول الله ﷺ