حين يعشق القاسي - الفصل الاول - بقلم ساره - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين يعشق القاسي
المؤلف / الكاتب: ساره
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته Part1 للكاتبه ساره لا تنسو الصلاه علي رسول الله بسم الله نبدا كنت عايشة حياتي بهدوء... ما بين دراستي، وتحفيظي للأطفال القرآن، وحبي الشديد لكل حاجة تقربي من ربنا. رغم إني عندي 18 سنة بس... كنت حاسة إني أكبر من سني بكتير. كنت بلبس نقابي من وأنا عندي 14 سنة، بحبه جدًا... حاسة إنه ستر وراحة لقلبي قبل ما يكون لوشي. اللون الأسود كان عالمي... هدوء يشبهني. صوتي كان ناعم، خصوصًا وأنا بقرأ القرآن... ويمكن دي الحاجة الوحيدة اللي كانت بتهديني في كل وقت. كنت عايشة مع بابا وماما وأخويا في بيت بسيط... بس مليان حب ودفا. لكن... في لحظة... كل حاجة انتهت. حادث. كلمة صغيرة... بس كسرت حياتي كلها. أهلي ماتوا... وسابوني لوحدي في الدنيا. والأصعب؟ إن الحادث ماكانش طبيعي... كان مُدبَّر. بس لحد دلوقتي... مش عارفة مين السبب. عدت أيام... يمكن أسوأ أيام في حياتي. كنت بقعد بالساعات... لا، بالأيام... من غير أكل. ولا حد بيسأل عليا. ولا حد حاسس بيا. كنت لوحدي... تمامًا. لحد ما... في يوم، خبطت على بابي ست عجوز. وشها كان طيب... وعنيها مليانة حنية غريبة. قالتلي بهدوء: "يا بنتي... انتي لوحدك كده ليه؟" حكيت لها... ويمكن لأول مرة حد يسمعني بجد. بصتلي وقالت: "في شغل ليكي... في قصر كبير... قصر عيلة الشرقاوي." قلبي اتقبض شوية... بس كنت محتاجة أي فرصة أعيش. قالتلي: "هتشتغلي خدامة... بس الأكل والشرب والسكن موجود." سكت شوية... وبعدين وافقت. ماكنتش أعرف... إن القرار ده... هيغير حياتي كلها. وإني هدخل عالم... عمري ما كنت أتخيل إني أبقى جزء منه. عالم... صاحبه راجل اسمه أدهم الشرقاوي. راجل... قلبه أقسى من الحجر. وصوته لوحده يخوّف. وعيونه... كأنها شايفة كل حاجة جواك. بس... هل فعلًا قلبه مفيهوش رحمة؟ ولا... في حاجة مستخبية جواه؟ لا تنسو الاستغفار