مجبورين ولاكن وقعنا بالحب - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: مجبورين ولاكن وقعنا بالحب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

إبراهيم: يما ابي اتزوج سالي: من جدك انت ولاتمزح الام: ولايهمك اطلب الدلل وبزوجك احلى بنت سالي: ومين سعيدة الحظ إبراهيم: صاحبتك سالي: اي منهم إبراهيم: صباح سالي قفزت على حضن اخوها: من جد مبروك ياقلبي ان شاءلله توافق والله انيي مبسوطه الام: بس بنت مين صباح سالي: بنت ابو مصطفى ال سيف الاب: ونعم العيله وانا الي بكلم ابوها سالي وابراهيم كل واحد يناظر الثاني مستغربين من ابوهم الاب: بكرا نروح نخطب إبراهيم: بكره موبدري الاب: لا بدري ولا شي بكره بنروح يعني بكره إبراهيم: سم يابا مثل ماتشوف سالي كانت بأعلى قمه من السعاده &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& الام: متى يابني نفرح بك ابي اشوف عيالك قبل ماموت عمر: بعيد الشر عنك يكفي ابوي مومعانا الله يرحمه الام: الله يرحمه بس يا ابني انت صار عمرك 26ولازم تزوج وابغى اشوف عيالك عمر: طيب على يدك الام مومصدقه كم جلست تحن على راسه ومايرضي يسمعها عمر خلاص حتى هو يبغى يتزوج يبغى يكون عنده اولاد وكمان عشان امه لانها دائماً تحن على راسه الام: خلاص بخطبلك بنت خالك ابو راشد عمر: اي وحده الام: الكبيره غدير الي هي محاميه عمر: طيب ابشري الام: نروح لهم احنا واختك ريم يوم الخميس عمر: ان شاءلله نعرفكم عن الشخصيات عمر شخص هادي حلوو مدير اعمال عنده اخت بس الي هي ريم عرفتوها زوجت مصطفى عمره 26سنه شخص يحب امه مره وعتبرها امه ابوه وكل شي ونفس الشي اخته ريم يحبها اكثر من نفسه واذا احد زعلها بيموته الام اسمها علا تحب اولادها مره عندها اخ بس الي هو ابو راشد وتحبه لانه هو حنون عليها ودار اعمال زوجها لين كبر ابنها عمر وثم دارها صاحب الشئن عمر وتحب بنت اخوها غدير مره لذلك اقترحت لابنها انه يزوج غدير الام: الو ريم ابشرك اخوك قرر يتزوج ريم وهي مبسوطه: من صدق مبروك ومين سعيدة الحظ الام: بنت اخوي غدير ريم: احلى اختيار الام: اي بس يابنتي ما أبغى احد يدري لين نكلم اخوي ويردولنا خبر عشان اخوك قال كذا ريم: ابشري ما احد بيدري،،،،،، والحين وين العريس الام: طلع ع الشركه ريم: هاه الله يوفقه ويتمم له على خير الام: اميين،،،،، مع السلامه ريم: مع السلامه وخلصت المكالمه &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& دلال: وينك غدور تعالي غدير: هاه وش تبي وش المصلحه من الدلع ذا دلال بدلع: افا افا عليك ياغدور ايش من مصلحه بس ابي منك توديني سوبر ماركت لانه زينه مشغوله غدير: احملي امي معك دلال تعمل نفسها مسكينه: امي لا مابتخلني اخذ كل شي بتقول ذا يعورك وذا مو مهم وذا مدري ايش انا ابيك انتي تيجي معي غدير: لا مافيني طافه بنام لين الضهر وبعدين بقرر اذا بنروح دلال: وعد لانه اليوم فرصه لانه ماعندي مدرسه جمعه غدير: وعد يلا روحي من عندي خليني انام دلال: طيب،،،،،، ومشت ام راشد: من الي كنت تكلمه بالجوال ابو راشد: ذي اختي ام عمر قالت بتزورنا يوم الخميس ام راشد: بتنورنا سمعتهم زينه: عمتي والله اني افتقد لها بروح اقول لغدير انها بتيجي عندنا يوم الخميس بتنبسط زينه: غدير غدير قومي بقولك غدير فيها نوم: هاه زينه مو وقتك خليني انام زينه: عمتي بتيجي عندنا غدير فتحت عيونه وبسرعه تربعت: من صدق زينه: والله صدق سمعت ابوي يكلم امي غدير: متى بتيجي زينه: الخميس غدير وهي مبسوطه: الخميس حلو بس مو كانه بعيد الخميس زينه: اي بس حلو عشان تيجي واحنا قد رتبنا البيت وبنجهز لها غرفه عشان تجلس عندنا غدير: لا ما اظن تقعد عندنا لانه سمعت انه ابنها عندها مو مسافر زينه: اها غدير: كم الساعة زينه: ثلاثه العصر غدير: صدق يلا بروح استحمم وارجع اصلي وقلتي لدلال سريع تتجهز زينه: طيب غدير: يلا خوذي الي تبيه دلال: طيب دلال عبت السله منتها وغدير اخذت شوكليت وشيبسات وببسي وفشار واشيا لها وزينه دلال: انا اخذته قبلك مايا: لا انا اخذته وكل وحده تشد من جها يضاربو على دب الباندا كان مافي الا هو بس قد خلصو مافي غير الي يضاربو عليه جت غدير واحمد بنفس الوقت: ايش في مايا: عمو انا اخذته قبلها دلال: تكذب انا اخذته قبلها احمد خلاص اهدو بنشوف واحد نفسه وحده منكم تاخذه وحده تاخذ ذا غدير: ايوه صح وراحو لصاحب السوبر احمد: في نفس ذا الدبدوب صاحب السوبر: لا اخر واحد الي عندك ودلال بخفت يد اخذته من احمد مايا كانت تبكي انه هيا الي تبيه احمد: مايا حبيبي خلاص انا بأخذ لك واحد مثله من مكان ثاني مايا: لا انا ابي ذا الدبدوب غدير: دلال خليك عاقل واعطيته اياه دلال: لا انا ابيه احمد: خلاص خوذيه وانا باخذ لها غيره غدير قالت لا واخذت الدبدوب ورجعته مكانه قالت ولا لوحده يلا امشي غدير انا اوريك بالبيت احمد: اعجب بذكاء غدير واخذ بنت اخوه ومشو مايا حكت لامها كل شي وامها قالت انه حلو المره رجعته وما جاملت مع اختها او مع بنتي ،،،،، وماتدري انها ذي المره نفسها غدير &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& في المستشفى صباح: انتو اثنتين تعالو معي سالي ورنيم: وين صباح: ابي اربي الممرضه الي غلقت عليا بالمستودع سالي: واحنا بايش بنفيدك رنيم: صح ب ايش صباح: انتو جيبوها عشان تحمل اغراض معاكم من المستودع وبعدين بنغطيلها فمها عشان ما احد يسمعها ونربط ارجلها وايدينها ونعمل جنبها فار ونسكر عليها المستودع ولين يخلص الدوام نفتح لها المستودع ونكون كذا رديت حقي سالي ورنيم: ياخطيره سالي نست قالت: لازم اخي يخاف منك صباح: ايش وش دخل اخوك سالي مادرت ايش تقول: هاه اقصد ماعليكم يلا خلونا نروح ننفذ الخطه صباح: يلا وراحو وحبسوها وربطوها وعملو جنبها فار صباح: ذا عشان ما تفكري تأذي اي وحده مننا تفهمي ولا لا يلا بنات نروح وراحو وسكرو الباب عليها مر وقت طويل حابسينها سالي: خلاص صباح حرام خلينا نفكها صباح: اي بس لمن نمشي بنفكها ونروح جاء وقت انهم يمشو ع بيوتهم مشو ونسو الممرضه بالمستودع سالي ذكرت عليها لمن قادها بتنام اتصلت على صباح رنه رنتين ثلاث بس مافي رد لانها نايمه أخيراً ردت صوتها ملان نوم صباح: هلا سالي مافيك صبر لصباح تتصلي انا فيني نوم موبوقتك،،،، وكانت بتسكر سالي: صباح لا تسكري نسينا مانفتح للممرضه الي بالمستودع صباح ماركزت: واحنا ليه نفتح لها يلا خليني انام سالي بتوتر: صباح اقولك مافتحنا للمرضه الي بالمستودع بتموت علينا لاننا غلقنا فمها والمكان مكتوم صباح ذكرت وشهقت: صدق يااويلي يماا سريع البسي وبنلتقي بالمستشفى والحين باتصل على رنيم سالي: تمام بجيب إبراهيم يساعدنا صباح: يلا تمام استعجلي قبل ماتموت صباح اتصلت على رنيم وكلمتها وراحو للمستشفى وصلو إبراهيم: لو سمحت افتح المستشفى نسينا شي مهم داخل الحارس: بس الوقت متأخر لصباح تعالو صباح بحركه سريعه منها فلتت للارض الكل خاف البنات صباح ايش فيك سالي: إبراهيم خلينا نسعفها ع المستشفى إبراهيم كان بيروح يحرك سيارته عشان يسعفو فيها صباح لاكن صباح غمزت لسالي انها خدعه عشان يقدرو يدخلو سالي فهمت وعلمت إبراهيم ورنيم سالي: خلينا ندخلها هنا سريع قبل ماتسوء حالتها الحارس: بس قاطعه إبراهيم: ايش بس تبيها تموت لو جرالها شي انت السبب خاف الحارس ودخلهم دخلو الاربعه وراحو للمستودع صباح فكت لممرضه وحست نفسها طلع في نفس تطمنت سالي: هاه صباح طمني فيها شي ماتت صباح حبت تكذب: كله مني انا السبب رنيم: يعني ماتت صباح: اي سالي: الله يأخذك ياصباح واحنا مو صدقناك ليه مشينا على شورك ليه صباح: امزح معاكم مافيها شي بس شكلها مغمى عليها رنيم: الحمدلله سمعو صوت اب، إبراهيم يصرخ سالي راحت لعنده: ايش فيك إبراهيم وهو يصرخ: فار فار البنات كانو يضحكو عليه إبراهيم: ايش فيكم تضحكو سالي: حكت له كل شي إبراهيم انحرج انه هو خاف والبنات هم الي جابو الفار صباح جابت العلبه الي كان فيه الفار وعملته فيها ولمن مشو فكت للفار وخليته يروح اما الممرضه صحت ومشت على بيتها والباقي رجعو على بيوتهم