لقد تعفنت جذوري - جنون عقلي | روايتك

اسم الرواية: لقد تعفنت جذوري
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: جنون عقلي

جنون عقلي

لا بأس هذه هي الحياة عاد "جان" قال: أن "بوب" لطيف جدًا،دهشت لطيف! هالته وحدها كانت مرعبة لدرجة الموت أين اللطف في هذا أكملت ماذا فعلت ايضًا أجاب: لقد جلسنا وتحدثنا لكن لسببٍ ما كان يعرف معظم الأشياء عني مثل طعامي المفضل وحلوياتي المفضلة وأيضًا كان يعرف أني أحب الحلو أكثر من المالح هل أخبرتيه؟ لا لم أخبره ولماذا أخبره بشيء كهذا. -أجبت متلعثمة. أعتقد أنه وضع شيء أو سحرٌ ما في الطعام لأن طبع "جان" لا يثق بأحدٍ بسرعة قررت الذهاب بمفردي والتحقق اتفقت مع "رونا" بأني سآتي إليها بعد تناول الغداء مع "جان" وضعنا الغداء كان، كما دائمًا جاف وكأن لا طعمة له أو لون أخبرت "جان" بأني سأذهب بعد الانتهاء من الطعام ذهبت استقبلتني عند الباب هنا كانت الصدمه...كان لديهم أم وأب دهشت لقد أعتقدت بأنهم وحيدون تمامًا كيف هذا حسنًا دخلت كان البيت عبارة عن طابقين كان الأثاث باللون الرماديّ لم أستغرب لأن عائلة كهذه من الطبيعي أن تكون لون أثاثهم هكذا كسرت "رونا" الصمت السائد بالمنزل قائلة: ما رأيك بجولة بالمنزل قلت بحماس: نعم كان بيت طبيعي لكن ألوانه كانت كئيبه قليلًا كانت غرفة "رونا" مخيفة كانت باللون الأسود القاتم بسرير كبير وكأنه خرج من أفلام مصاصي الدماء ومكتب أسود مخيف كانت غرفة "بوب" هكذا أيضًا لكنها كانت لها هالة خاصة كانت مخيفة شعرت أنها تخترق قلبي حتى عائلتها الأم والأب كانا غريبان كانا شاحبان يرتديان النظارات وصامتان بشكل غريب وكأنهما جثتان تتحركان قلت مرتبكة: هل رأى "بوب" هذا؟ أجابت بتعجب: لا لماذا سألتِ قلت: حسنًا فلتنسي هذا قالت: ماذا تحبين أن تفعلي؟ قلت بسرعة: الخروج من منزلكم تعجبت "رونا" من جوابي ،اجابت: أين تريدين الذهاب إذًا قلت: ما رأيك بالملاهي أظن أن الفكرة أعجبتها لأنها وافقت لكن قبل حتى أن تجاوب أتى "بوب" من خلفي وقال هذا الذي يهمكم أنتم البشر التافهين المال والترفيه هل فكرتم من قبل بمستقبلكم أو جهزتم له شيء قفزت من مكاني لقد أخافني ذلك الوحش أجبت وأنا أصرخ: لا بالطبع لكن احد مثلك وغد لن يفهم أيها الوحش لماذا ترانا ندرس ونجتهد لأجل مستقبلنا ولكننا نرتاح حتى لا نصبح وحوش مثلكم فقدت أعصابي بسببه ماذا سأفعل الآن قال بنبره حاده:"سينا" أركضي اذا كنتِ تريدين النجاة تفاجأت ماذا أركض قلت ذلك وأنا متجمدة مكاني قال نعم، ألا تريدين؟ تريدين الموت؟ أجبت أنني سأركض ركضت لكن البيت أصبح فجأة مثل المتاهة بدأت أجن حتى وجدت الوالدين كنت أخبرهم بأنني أريد المساعدة لكنهما كانا يتجاهلانني غضبت وأخذت النظارات عن اعينهما لم يكن لديهم....... أعين!! بدأت بالصراخ وأغمي عليّ استيقظت ووجدت نفسي بالمشفى أتى "بوب" وقال ماذا حدث ألا تتحملين المزاح مزاح؟؟ كان يظن أنني أصرخ بسبب لعبته الغبية أخبرته بشأن والديه صدم بمعرفتي بالأمر أصبح جاد أخبرني بأنني اذا أخبرت أحدًا لن اموت بل سأعذب بعد هذا أتى "جان" مسرعًا خائفًا على حالي أخبرته مجرد دوار لهذا لا بأس ولكن لسببٍ ما كانت قدمي قد جرحت!! يبدو أنني وقعت أو أن هذين الوحشين هما السبب لا بأس لكنني أضن أنني وقعت بدوامة من الجنون! هل فعلت شيئًا ربما يدمر العالم ولن يستطيع احدًا إنقاذه؟ " المجنون من رمى حجرة في البئر ،ولم يستطع مئة عاقل من أخراجها"