الفصل الثاني
الفصل الثاني: ذكريات وجروح
بعد كل اللي حصل، قلبي بقي حاسس بالوجع أكتر…
كل مرة أتذكّر الضحكات اللي كانت مجرد سراب، كل كلمة كانت مجرد خدعة… كل ده كان بيضرب قلبي من جوه.
كنت بحب بصدق، وقلبي كان صغير ونقي، وما كنتش فاهمة إن بعض الناس ما عندهمش فؤاد.
حبيت، ضحكت، تمنيت… بس في الآخر اتعلمت إن مش كل الناس زي قلبي، مش كل الناس تعرف تحس بالحب الحقيقي.
وكنت قاعدة لوحدي، أفكر في كل حاجة، وأحس بالفراغ حواليّ…
فراغ كبير، مليان شوق، مليان دموع… مليان صمت.
كنت أحاول أضحك، أحاول أفرح، بس كل حاجة حواليّ كانت تذكّرني باللي قلبي فقده… بالحب اللي ما كانش موجود من الأساس.
بس مع كل وجع، قلبي اتعلّم حاجة مهمة:
مش أي كلمة حلوة، مش أي لمسة اهتمام، مش أي حب مؤقت، يستاهل أن قلبي يندمج فيه.
الحب الحقيقي، الحب اللي يدوّر على قلبك ويحضنه… ده اللي يستاهل كل دمعة وكل حلم.
وفي نص كل الألم ده، كان فيه نور صغير… أمل صغير، بيقولي:
"يا صغيرتي، ما تخافيش… يومًا ما حتحبي وتتحبي صح… يومًا ما حتشوفي اللي قلبه صادق زي قلبك، واللي يستاهلك من غير أي وجع."