الفصل الثاني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسو الصلاه علي رسول الله
Part 2
الكاتبه ساره
بسم الله نبدا
في غرفة بسيطة، كانت "عشق" تجلس أمام والدها وقلبها يدق بسرعة…
لم يكن يناديها كثيرًا، لذلك شعرت أن هناك شيئًا مهمًا سيحدث.
عبدالله: "عشق يا بنتي… انتي كبرتي، ولازم نبدأ نفكر في مستقبلك."
نظرت له بهدوء، لكنها من الداخل كانت قلقة.
عشق: "حاضر يا بابا… أنا سامعاك."
سكت لحظة وكأنه يرتب كلماته، ثم قال:
"في حد متقدم لكِ…"
تجمدت ملامحها فجأة، وكأن الزمن توقف للحظة…
هل يعقل؟!
هل يكون هو؟!
هل يكون "حسن"؟!
قلبها بدأ ينبض بقوة، ودعواتها التي كانت تهمس بها في سجودها مرت أمام عينيها في لحظة…
عبدالله: "الشخص ده… من قرايبنا."
ازدادت دقات قلبها أكثر، وعينيها لمعت بخوف وأمل في نفس الوقت…
لكنها لم تستطع أن تسأل، فقط كانت تنتظر أن يكمل والدها كلامه…
عبدالله: "هو شاب محترم جدًا… وبيسأل عنك من فترة."
نزلت دمعة صغيرة من عينها دون أن تشعر…
كانت خائفة من الإجابة، خائفة أن يكون ليس هو…
وخائفة أكثر أن يكون هو… وتضيع كل أحلامها لو رفضها.
عشق بصوت منخفض: "مين يا بابا…؟"
نظر لها والدها وقال:
"حسن… ابن عمك."
في تلك اللحظة…
شعرت وكأن العالم توقف…
دعواتها… صبرها… حزنها… كل شيء مر أمامها كأنه شريط طويل…
لكن… هل هذا يعني أنه يحبها فعلًا؟
أم مجرد اختيار عادي؟
وهل ستكون هذه بداية السعادة…
أم بداية اختبار جديد؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة، لكنها كانت تخفي وراءها ألف شعور…
عشق (بداخلها):
"يا رب… لو كان خيرًا لي فقربه،
ولو لم يكن… فاصرفه عني واصرفني عنه."
ترى… ماذا سيحدث بعد ذلك؟
وهل سيعترف "حسن" بحبه؟
أم أن الطريق ما زال مليئًا بالمفاجآت…؟
انتظروا الجزء القادم… 🤍
ولا تنسوا الصلاة على النبي ﷺ
الكاتبة: ساره