الفصل الاول
Part 1
السِـلَأّمً عٌلَيِّکْمً وٌرحًمًةّ أّلَلَهّـ وٌبًرکْأّتٌـهّـ
لا تنسو الصلاه علي رسول الله ﷺ
ان الله مع الصابرين
اسم الروايه:. ما بين الالم والامل
الكاتبه:. ساره
تعريف بالابطال:.
البطله: اسمها عشق بشرتها بيضاء الون قصيره المقام محجبه وتحب القرائه وشعرها اسود وطويل ولون عيونها بني غامق وعندها كتير موهبات وهي في الصف الثاني متوسط وعمرها 13 عام
البطل: اسمه حسن طويل لون بشرته سمراء لون عيونه بني غامق شعره اسود وهو في ثانيه ثانوي وعمره 17 عام
عائله البطله كانت عائله متواضعه تجلس في بيت متواضع ويتحدثون ويضحكون وفي منتهي البساطه
البطله اسمها عشق ومامتها اسماء باباها عبدالله معها ثلاث اخوه محمد الصف السادس ريناد الصف الثالث احمد الصف الاول
البطل اسمه حسن ومامته مي
وباباه السيد ولا يوجد لديه اخوه
بسم الله نبدا
تبدا الروايه ب عشق كانت تجلس علي سجادتها تعدي ربها كالعاده ان تتزوج حسن وهي لا تعرف ان هو يحبها او لا ولا تعرف اصلا اذا كان يعرفها وهو يقرب لها وهو ابن عمها وبعد ما تنتهي من الصلاه تكتب روايه كالعاده وبعدها تمر الايام بدون احداث وتأتي في يوم جديد
اذا والدتها اسماء تنادي عليها وتذهب لها وتساعدها في تحضير العشاء وتاكل مع العائله وتذهب الي الغرفه كاعدتها
هي ضائعه في مريضه نفسيا ولكن ماذا تفعل انها بعالم احمق رغم صغر سنها الي انها كما يقولون سابقه سنها هي تكتب الرويات واي موهبه تراها في حد تحب ان تكون فيها
وايضا انها متحجبه في العمر الثامنيه وتريد ان تلبس النقاب ولكن لا شي يدوم كما نحبه ان ولدتها اسماء رافضه وهي اذا ترها صغيره جدا شكلها صغير مره وقصيره
كانت ممتازة في دراستها ولكن لا شي يبقي علي ما يرام انها بقت عاديه تجاوب تاره وتاره لا تجاوب وتزاكر جيدا قبل الامتحانات ولكن الدرجه سيئه انها مريضه حزينه ولا تستمتع بعمرها ك الاخرين انها فاقده الشغف وايضا معها موبايل
ولكن نو متل حيلها انها تستخدمه ليبقي لها شفيع يوم القيامه وتفتح قناه علي الوتس وتنزل ومحتواها ديني ولكن هل سيتركوها الناس بحالها بلا انهم كل ما ينظروا لها يقولون ان الموبايل بقي يا يهملك في دراستك وبقيتي فاشله ولكن ماذا تفعل انها تنظر لهم ولا تتحدث انها حزينه جدا ولكن تخفي كل هذا الحزن الذي تعيشه بابتسامة هادئه
وتمر حياتها هكذا ويبقي عمرها 17 سنه ولكن تخالف كل رايهم انها ثانوي علم علوم وكل الي قال لها فاشله ندم اليوم وبقت مشهوره علي الفون بشخصيه مجهوله من كتابه الرويات وارتدت النقاب وتزينت بالحشمه والحياء ولكن ما زالت تدعي بالزواج من حسن ولا تمل
وتمر الايام وكانت تجلس في غرفتها مستدحه تفكر في كتابه روايه مختلفه وينادي عليها والدها عبد الله : عشق تعي يا بنتي بدي اتكلم معك شوي
عشق: حاضر اتفضل يا بابا
تفتكروا باباها شو يريد منها واي الي هيحصل واول مره ينادي عليها نتظروا الجزء التالي ولا تنسو الصلاه علي رسول الله
الكاتبه: ساره
يتبع