حب اعمى - في المطبخ المظلم - بقلم زينب اسمهان | روايتك

اسم الرواية: حب اعمى
المؤلف / الكاتب: زينب اسمهان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: في المطبخ المظلم

في المطبخ المظلم

بعد شهرين اكتشف الجميع ما كانت تقوم به سيريندا من أعمال.هل تعرفون اعمالها التي عملتها من اجل الحب؟في ذلك اليوم، وبعد أن دخل مورين إلى المطعم، عمّ الصمت المكان. كانت نظرات الناس متجهة نحوه، كأنهم يحاولون فهم حقيقته. وفجأة، بدأ بعض سكان القرية يتهامسون فيما بينهم، ثم ارتفعت الأصوات تدريجيًا. لقد عرفوا حقيقته، ولم يعد الأمر سرًا كما كان من قبل. تقدمت سيريندا بخوف وقالت بصوت مرتجف: سيريندا: ماذا يحدث؟ لماذا ينظرون إليك هكذا ردّ مورين بهدوء قاتل: مورين: لقد انتهى وقت الاختباء… لقد عرفوا كل شيء. شعرت سيريندا بالصدمة، بينما بدأت الحقيقة تنكشف شيئًا فشيئًا أمام الجميع.؟اكيد تعلمون وإن لم تعلمون سوف اخبركم كانت في كل يوم في مطعمها تختار زابونا ليكون وليمة زوجها انه مورين مصاص دماء ،لكي يلبي رغبته ولاكن لأن لم يبقا صحي جديد وكان مررين يصبر على غريزته ولكن صبره سوف ينفد يوماً ما .قالت سيريندا بصوتٍ خافت: سيريندا: إلى متى ستظل صابرًا يا مورين؟ نظر إليها مورين ببرود وقال: مورين: أصبر لأن الوقت لم يحن بعد، لكن اعلمي أن صبري له نهاية. تراجعت سيريندا خطوة وقالت بقلق: سيريندا: وماذا سيحدث عندما ينتهي صبرك؟ ابتسم مورين ابتسامة غامضة وقال: مورين: عندما ينتهي صبري، سيتغير كل شيء، ولن يبقى كما كان. ساد الصمت بينهما، وشعرت سيريندا أن شيئًا كبيرًا قادم لا محالة.كانت سيريندا تُحضّر الطعام في مطبخها، غير مدركة لما سيحدث. كان مورين واقفًا في الظل، وعيناه تحملان شيئًا غامضًا لا يُفهم. اقترب منها ببطء وقال بصوت منخفض: مورين: لقد حاولتِ كثيرًا إخفاء الحقيقة… ارتبكت سيريندا وقالت بخوف: سيريندا: ماذا تقصد؟ أنا لم أفعل شيئًا! اقترب أكثر، وقال بنبرة باردة: مورين: لقد انتهى كل شيء الآن… ساد الصمت للحظة، وشعرت سيريندا أن شيئًا سيئًا سيحدث لا محالة.في لحظة صمت ثقيل داخل المطبخ، شعرت سيريندا أن شيئًا غير طبيعي يحدث. نظرات مورين كانت مختلفة، وكأنه لم يعد كما كان من قبل. تراجعت خطوة إلى الوراء وقالت بخوف: سيريندا: مورين… ماذا بك؟ أنت تخيفني. رفع رأسه ببطء وقال بصوت غامض: مورين: لقد حاولتِ تجاهل الحقيقة طويلاً… لكن الوقت انتهى. ارتجفت سيريندا وقالت: سيريندا: أي حقيقة؟ أنا لا أفهم! فجأة، تغير الجو في المكان، وكأن كل شيء أصبح أثقل وأكثر ظلامًا. اقترب مورين وقال بهدوء مخيف: مورين: الحقيقة التي كنتِ تهربين منها… الآن ستواجهينها. حاولت سيريندا الصراخ، لكن صوتها اختفى وسط الصمت، ولم يبقَ في المكان إلا الغموض والرهبة.وبعد تلك اللحظة، لم يعد أحد يعرف ما الذي حدث داخل المطبخ… فقط بقيت الأسئلة معلقة، والقرية كلها دخلت في خوف كبير من السر الذي لم يُكشف بالكامل بعد.