الفصل 8
البارت "8"
"العشرون من أغسطس"
ب قاعة المحاضرات
سطام : قد حركتك ؟
ميان ناظرته ومشت
وسرعان ما طاحت على وجهها
من حط رجله قدامها
توجعت بألم وغمضت عيونها
تقدم سطام : مره ثانيه اعرفي مع من تلعبين معه
ميان بوسط آلمها :الله يكسر ضلوعك
سطام سمعها وهو يمشي وصرخ من بعيد: وياك
قامت ميان وهي تلم اغراضها وطلعت
كانت تمشي بالممر
استوقفها ولد : تبي حبه ؟
ميان وهي مو فاهمه : ايش؟
الولد: حبه حبه ما تبي ؟
ميان هزت راسها بلا وهي مو فاهمه
الولد : احسن لك عشان تروق وعشان راسك طعني وخذلك حبه
ضحكت ميان وهي تحسبها بنادول : اها اعطيني اعطيني
طلع الولد وهو يقرب من ميان عشان محد يشوفه
استغربت ميان من حركاته بس ماهي فاهمه وشقاعد يسوي
طلع الولد الحبوب وهو يمد لميان حبه
اخذتها وهي فرحانه لانها بتقضي على آلم راسها : شكرا
الولد بضحكة : اليوم ببلاش بكره جهز فلوسك
ميان ضحكت : طءي
قطع عليها الي سحبها من يدها وضرب صدرها بصدره
شهقت : خيررر ؟؟
الولد سرعان ما هرب من شاف سطام
الثاني والعشرون من أغسطس"
بالممر *
ميان ضربت صدره وهي تحاول تبعد يده عنها : ابعدد شتبي ؟
سطام ابعد يده عنها : وانتي اي واحد يعطيك اي شي تاخذيه؟
ميان : مالك شغل ولا تتدخل فيني
سطام وهو يسحب يدها بالقوة وياخذ الحبه
ميان انقهرت من حركته وقربت منه وهي تحاول تاخذها منه: وشتبي جيبهااا ؟
سطام : مراح تاخذينها وانتي عارفه هاذي وش ؟
ميان : لا تخاف مو بقره زيك
سطام : الظاهر انك حمار وبقره كلها
ميان : خلاص يا بزر هاتت
رمى سطام الحبه على الارض وحط رجله عليها لحتى تكسرت
ميان بصدمه دفته : خيررر يااا مريضض
كانت دفتها قويه وما قدر سطام يثبت على رجل وحده
كان بيطيح لكن سرعان ما مسكت ميان ثوبه
كانت انفاسهم قريبه من بعض
ناظرها وهو يثبت نظراته على عيونها
ميان بلعت ريقها من نظراته : ترا يمديني ارجع لك حركتك واخليك تطيح
سطام : ابعدي يدك طيب ؟
ميان ناظرته وابعدت عنه
اعتدل سطام بوقفته : مو كل من عطاك شي تاخذينه فهمتي
ميان : مالك شغل وعناد بروح اطلبه مره ثانيه
سحبها سطام من ياقة ثوبها وبحده : ياا مريضه هاذي حبه كوكايين مو بنادول
ميان بلعت ريقها : شدراني ما كنت اعرف
سطام دفها :بزر اذلفي عن وجهي
ميان : اعصابك ترا انت الي جاي مو انا
سطام : واذا ؟ اذلفي وانتي ساكته
ميان : لو ما كنت ابي من سعيد شي كانت ما رحت
خزته ومشت
"الثاني والعشرون من أغسطس"
خرجت ميان للحرم الجامعي
وقفت وهي تدور على سعيد
انتبهت على صوت الولد وهو يضحك : ها بشر كيف الحبه؟
ميان بلعت ريقها وهي ساكته صارت تخاف منه
عرفت صوته من قال : حرك حرك لا اوريك نجوم الشمس
انخرش الولد وكانه منصدم من طلع سطام عليهم
مشى سطام من جنب ميان وهو متجاهلها
فزت ميان على صراخ نواف الي يناديها
واتجهت لهم
قعدت معهم وهي تجاوب على سؤال سعيد
سعيد : وش يبي منك ذاك ؟
ميان بتوتر: كان بيعطيني حبوب
العيال بصدمه : ايشش؟؟؟
سعيد : الهطف سطام يوزع حبوب ؟
ميان بسرعه : لا لا لا مو سطام الي كان يكلمني معرف شسمه
نواف وهو عرف مين تقصد : يعيال يقصد الهطف علي عرفتوه ؟
سعيد والعيال: اوههه ذاك
سعيد؛ انتبه منه ولا تاخذ منه شي
نواف: صادق كم واحد من العيال انفصلو وصارو مدمنين بسببه
ميان خافت من كلامهم وسكتت
نواف : اوف اووف شوفف شوف
الكل ناظر في المكان الي يقصده
كان سطام واخوياه يتهاوشون مع اكثر شله محد يتقبلها بالجامعه
شهقت ميان بخوف من شافت واحد منهم ضرب سطام على رجله المكسورة وغمض عيونه وكأنه يتوجع
سعيد: يعياال قومو نفزع لهم
قام الكل وقامت ميان معهم
بدا الضرب واللكمات والسب
كانت ميان تناظر وحست باليد الي تمسكها
سطام : لا تتدخلين
شهقت ميان بخوف من شافت الي وراء سطام
"الثاني والعشرون من أغسطس"
بوسط الهواش *
مسك سطام يد ميان : لا تتدخلين
شهقت ميان بخوف وهي تضمه بسرعه واعطت الولد ظهرها
انصدم سطام من ضمته وشد على خصرها وناظر في الولد
الي كان ماسك الكرسي وضرب ميان على ظهرها فيه
شهقت ميان بقوه وهي تحط راسها على صدره من قوة الآلم
سطام ما كان مستوعب الي شافه وتوقف عن الحركه وكأنه انصاب بشلل
الكل ما كان منتبه على الي صار بميان
وكان كل تركيزهم في الهواش
ابعدت ميان عن صدره وهي تحط يدها على ظهرها بآلم
كانت حابسه دموعها ما تبي تبكي قدامه
انتبه سطام عليها وسلط نظراته عليها
وبدون سابق انذار سحبها مره ثانيه من خصرها
بلع ريقه وبهدوء: قلت لك لا تتدخلين صح ؟
ميان بآلم : كان بيضربك
سطام : وانا راضي بس انتي راضيه انك اكلتيها ؟
ميان وهي تحاول تسيطر على دموعها حطت يدها على صدره وكانها تحاول تبعده عنها : خلاص صار الي صار
سطام وهو يحاول يناظر عيونها : يوجعك ؟
رفعت ميان نظرها : لءء
قطع عليها سعيد ونواف
سعيد : سلماان شفيييكك ؟
نواف: ولد صار فيك شي ؟
قربو منها وهم يمسكونها
ميان بآلم : لا ما صار شي بس ضربني على ظهري
نواف: منهووو ابن ال****
سعيد: كيف ظهرك ؟
ميان : لا بخير
تقدم سطام : كذاب مو بخير امش معي نفحصك
سعيد: هوب هوب يابو الشباب وش شايفنا قدامك؟
سطام: نعم؟
سعيد: تشوفه واحد من اخوياك؟ احد طلب تساعده؟
احنا بناخذه وخر
سطام ناظر ميان رفع حاجبه وهو يناظرها
ميان ما فهمت اشارته
بس استوعبت لما سحبها سعيد: امش نفحصك احنا
ميان تدخلت بسرعه : هااه لا لا خلاص مافيه داعي
"الثالث والعشرون من أغسطس"
بالجامعة *
سعيد ناظر ميان وبتعجب: شفيك انت ليه ما تبي ؟!!
ميان : ولاشي بس احسني بخير بعدين الضربه ما كانت قويه
سعيد ناظر نواف : تمام بكيفك
مشت معاهم وهي متجاهله نظرات سطام
وصلو لطاولتهم
ميان : شسمه انا بروح اجيب شي من القاعه
العيال: روح روح
راحت ميان
سعيد وهو يكلم نواف: يخي احسه غريب ذي الايام مهوب سلمان الي نعرفه
نواف : والله حتى انا لو تبي الصدق
سعيد: الله يستر لا يكون صاير معه شي
عند ميان *
صارت تمشي بسرعه لدورات المياة
وهي تحاول تسيطر على الآلم
دخلت وهي تتلفت تخاف ان احد وراها
تنهدت من شافت دورات المياة فاضيه ما فيها احد
فتحت ازرار ثوبها بالم وهي تفسخ اكمام ثوبها
صرخت بخفيف من حطت يدها على ظهرها
غمضت عيونها من حست بالعجز
واستسلمت لدموعها وهي تسمح لها بالنزول
بكت وحطت يدها على فمها خوفا منها لحد
يسمع صوت شهقاتها لفت
بصدمه وهي تناظر سطام الي دخل قرب منها
وهو يفتح المرهم ناظرها وبلع ريقه : لفي واعطيني ظهرك
ميان وهي تمسح دموعها رفعت اكمامها بسرعه وقفلت ازرار ثوبها
مسك سطام يدها : قاعد اكلمك تسمعين ؟ اعطيني ظهرك
ميان : شكرا لكن ما طلبت
سطام : لفي
ميان : مو انت كنت تقول محد طلب منك تساعديني ؟
حتى انا ماطلبت ولا ابي مساعدتك
سطام :
"الثالث والعشرون من أغسطس"
بدورات المياة "اكرمكم الله"
سطام وهو يناظرها: اوك انضربت برجلي تقدرين تعقمينها ؟
ميان : حتى لو اقدر ما راح اعقمها ولا راح اساعدك
سطام : خلي عنادك على جنب الحين واعطيني ظهرك
ميان : مراح اعطيك ولا راح اخليك تلمس اي جزء من جسمي
اخذت مناديل ومشت
مسك سطام المرهم بقوة وناظر المراية الي قدامه وهو يكلم نفسه :موو انتت الي قلتتت بحريقهه ؟؟؟ ليهههه تهتممم الحينن ليههه!!!؟ ان شاء الله تتقطع قدامك مااالك شغل فيهاا افهممممم
رمى المرهم على المراية بعصبية وطلع
وصل القاعة والتقت عيونهم ببعض
لكن سرعان ما صد وهو صامل انه ما يعطيها ذرة اهتمام
انتبه على صوت الدكتور : اليوم راح تكون محاضرتكم
مع الدكتور والجراح عمر ******* توجهتو لقاعة المحاضرات
الثانية
وصل الكل القاعة وقعدو بأماكنهم
دخل الدكتور الجراح وهو يلقي السلام عليهم
د عمر : ببدا محاضرتي بسؤال طرحته على الدفعات الي قبلكم
الكل ركز معه وهم ينتظرون سؤاله
نتوقف هنا...