أريني عيناك فأنا موقن أنك لستِ من بني جنسي - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: أريني عيناك فأنا موقن أنك لستِ من بني جنسي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

البارت "6" "الثاني عشر من أغسطس" ‏" أتدري كم ذكرتُك في دعائي ‏و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟ عند سطام وميان 📍 سطام بعصبية : لا تخليني اقص لك لسانك من الاحسن تثمن كلامك سحبها وطلع فيها لبرا ترك يدها وهو يناظرها: من حسن حظك اني كنت موجود بس لا تتاملين اول واخر مره امد يد المساعدة لك ميان : اذا بتقعد تذلني على مساعدتك لا تساعدني مره ثانيه سطام : ولا راح افكر خزها ومشى بعد دقايق وصلت رساله لكل طلاب التخصص وان الكل راح يتوجه للمستشفى بسيارته صارت ميان تدور على سعيد ونواف لجل تروح معهم بس للاسف ما لقت اي واحد منهم الطلاب كل ركب سيارته بلعت ريقها وهي ما تدري تروح مع مين شافت سطام طالع من المبنى ميان بنفسها : مستحيييلل ولا تفكرين فيها بعدد سطام انتبه لنظراتها : خيير مضيعه شي بعيوني ؟ ميان انتبهت على صوته العالي وخافت لو احد انتبه لكلامه : ما تعرف تقصر صوتك انت سطام : ما اعتقد انه يخصك اوووه نسييت ما تبين يعرفون مشى وتركها ميان : الله ياخذك قول امين جلست على الطاولات وهي ما تدري وش تسوي ووين تروح قطع عليها حبل افكارها صوت الدكتور: شفيك يا سلمان ليش ما رحت؟ ميان بتوتر: ها لا بس ما لقيت احد اروح معه الدكتور : يالله امش اوديك معي ميان قامت واخذت شنطتها قطع عليهم صوته: شدعوه يا دكتور توصله معك وانا موجود؟ الدكتور بضحكة : مافيه مشكله وانا رايح للمستشفى بعد سطام ناظر ميان ؛ انا باخذه معي لا تتعب نفسك ميان بسرعه: لا مابي بروح مع الدكتور شكرا سطام : شدعوه يا سلمان امش بس ميان ناظرت الدكتور: بروح معك الدكتور ناظرهم الاثنين: شفيكم انتم ؟ ميان: مابي اروح معه سطام : بلا حركاات البنات ذي امش بس ميان ناظرته وهي تخزه : "الثالث عشر من أغسطس" هَل لِي بِحلمٍ أَن أَرَاكَ وَلَو بِهِ ‏أُلقِي عَلَيكَ مِنَ الحَنَانِ سَلَامَا ؟ عند ميان 📍 ناظرته وهي تخزه وبحده: بروح مع الدكتور يعطيك العافية سطام : اوك يااا سلماان مشى وهو يركب سيارته بعد دقايق وصل الكل للمستشفى تقدم الدكتور : اليوم التدريب راح يكون بقسم الطوارى توجه الكل للطوارى وصلو وكان القسم في حالة فوضى بسبب تعرض عايلة لحادث ميان بلعت ريقها وقربت من الجدار من شافت ان الكل افترق شهقت بصدمه من حست ب آله حاده على رقبتها خافت اكثر من شافت الصدمه والخوف على المرضى والدكاتره تجمعت الدموع بعيونها تقدم الدكتور وهو يحاول يتفاهم مع الولد الي ماسك ميان الدكتور: اهدا اهدا الولد بصراخ:امييييي جااايةة قبلهمم الدكتور: امك حالتها تحت المراقبه الولد : لاااا تقررررببب لا تقرب والا بقتله عند سطام كان ياخذ قهوة من الكوفي ودخل قسم الطوارى شاف الكل خايف ومتجمعين انتبه على صراخ الولد قرب وهو يحاول يفهم وشصاير شاف ميان ناظرها من فوق لتحت وشرب قهوته وهو يرفع رجله على الجدار ويناظر المشهد الي قدامه وكأنه يستمتع اما ميان كانت تحاول تخفي دموعها لكن ما قدرت من شافت الممرضة الي تعرفت عليها تقدمت الممرضه وهي تحاول مع الولد:اتركه ولا تخاف انا بشرف على امك بنفسي الولد: انتتيي زيهمم كلكمم قلتمم كذاا ولا احد عالجهااا تقدم سطام : انت شفيك ؟ قالو لك امك حالتها مستقرة وشتبي بعد؟ ابعد عن الولد الولد : لااا تقررب تفهممم شهقت ميان بقوة من حست انه غرس الآله برقبتها اكثر ناظرها سطام : حلي مشكلتك بنفسك وراح "الرابع عشر من أغسطس" أمِنَ العوائقِ نحنُ نُخفي حُبّنا؟ ‏ويل الخريفِ من الربيعِ الداني عند ميان ناظرت سطام لين اختفى عن نظرها وانتهبت على صوت الدكتور الي قال روح ارتاح بعد ما سيطرو على الولد وتركها سحبتها الممرضه : بسم الله عليك ارتاحي هنا لحتى اضمد جرحك جلست ميان وهي بحالة صدمة الى الان ضمدت جرحها وطلعت تدور على الدكتور والطلاب شافتهم متجمعين والدكتور يشرح مشت لعندهم ركضو العيال لما شافوها وهم يتطمنون عليها عند سطام كان قاعد على جواله ومو منتبه مع الدكتور انتبه على ميان والعيال لما ركضو لها ناظرها وانتبه لما ناظرته خزها وهو يتجاهلها ويركب سماعته ويناظر جواله تقدم الدكتور : الحمدلله على سلامتك يا سلمان وناظر الطلاب: اعتقد ان اكتفينا من احداث اليوم تقدرون تروحون لبيتكم العيال بصدمه: صااادق يا دكتور ؟؟ ضحك الدكتور : عارف انكم مصدومين اني مضيع محاضرتين من المنهج بس يستاهل خويكم سلمان ضحكو العيال بصدمه وكل واحد راح لسيارته وقفت ميان تناظرهم وتنهدت وهي ما تدري مع مين ترجع ناظرت سطام الي قام واخذ شنطته وهو يتجاهلها رجع بخطواته لعندها وهو يناظر عيونها : وين الدكتور الي جابك ؟ ميان : لا تخاف مراح اطلبك توصلني سطام : ولا راح افكر بس اقولك مره ثانيه ركزي باختياراتك خزها وهو يمشي بتجاهه سيارته ميان تنهدت ورجعت للممرضة "الخامس عشر من أغسطس" عند ميان رجعت البيت مع سواق الممرضة سلمان ناظر الساعه : بسم الله وشجابك الحين ميان : ايه خلصنا سلمان : غريبة ميان : ما علينا شصار على ابوي ؟ سلمان : اتصلت عليه ما رد باتصل مره ثانيه ميان قامت : طيب يالله انا بروح انام سلمان : اسمعي اسمعي اليوم عندي موعد ابيك تروحين معي عشان تساعديني ميان : متى؟ سلمان : خليته بالليل عشان تروحين معي ميان : تمام بالليل * لبست ميان عبايتها وطلعت مع سلمان وصلو المستشفى نزلت وهي تمشي بسلمان على العربية دخلو وصلو للرسبشن كان سلمان يتكلم مع الموظف ميان كانت تناظر في العجوز الي تبكي وتصايح والبنات الي حولها رفعت عيونها وانصدمت من الشخص الي قدامها عرفت انه سطام من فك لثمة شماغه عن وجهه ثبتت نظراتها عليه شهقت من ضربت حرمة صدر سطام وهي تصيح : لييييه تركتههه لييهههه انتتتت السببب مسك سطام يدها : مو كل من دخل المستشفى حملتوني مسؤوليته انتبه على صراخ جدته : هذاااا جدكككك ياااا قليلل الخاتمه ناظرها سطام : مو جدي لحالي ولمعلوميتكم مو بس انتمم الي خايفين عليه ومشى "السادس عشر من أغسطس" عند ميان انتبهت على صوت سلمان واخذته لدكتور الدكتور: اهلا يا سلمان سلمان : هلابك الدكتور ناظر ميان : تقدرين تطلعين يا اختي ميان ناظرت سلمان وطلعت عند سطام خرج دخانه وهو ياخذ سيجارة خلصها ودخل لمستشفى وصل شاف جدته وعندها وحده كان متاكد انها مو من خواته ولا بنات عمه ولا حتى عماته وسع عيونه من سمع صوتها وقدر يميز صاحبته سحبها من معصمها : شتبيييننن ؟؟؟ ميان بلعت ريقها : كاءنتت تبي موية وعطيتها سطام وهو يرمي معصمها : محد طلب منك ولا تتدخلين ميان : ابعد متاكدة عندها ضيق تنفس سطام بعصبية : قلتلكككك ماااالككك شغللل ميان انصدمت من صوته العالي وناظرت الناس الي ناظروهم رفعت راسها له : اذا ما بتساعدها ابعد عن طريقي حراام عليك كانت على وشك الموت لو ما لحقت عليها سطام بحده وهو يناظر عيونها : روحي من هنا لا اوريك الحرام على اصوله ميان ناظرته وانتبهت على صوت الي وراها : مين هاذي؟ لفت وهي تعطي سطام ظهرها ناظرت الحريم والبنات تدخل سطام : مريضه وضيعت غرفتها لفت ميان بسرعه عليه وضرب صدرها بصدره وهي تناظره بصدمه سطام ناظرها: نعم ؟ قلتلك معرف غرفتك تقدمت اخت سطام : قلك ما يعرف غرفتك روحي مو ناقصين ازعاج ولا مشاكل زيادة ميان ناظرتهم اثنينهم وتقدمت للعجوز : الف سلامه يا خاله وانتبهي على صحتك وناظرت سطام : اظن كلنا عارفين من المريض والله يشفيك "السادس عشر من اغسطس" عند ميان تركتهم وهي تتوجه لسلمان وركبو السيارة سلمان: اي قبل انسى رد ابوي وقلتله لا تجي ميان بتوتر : شقاال ؟ سلمان بضحكة: قال طيب ميان : تمزح صح؟ قال طيب كذا بدون اي عصبيه ؟ سلمان ضحك: والله قلتله ان عندي رحلة ميدانيه وبتروحين معي قال خلاص ما راح اجي ميان تنهدت: الحمدلله وافتكينا من المشكله وصلو البيت بسلام الصباح - تجهزت وراحت للجامعة وصلت للقاعة وجلست بمقعدها وحطت راسها ونامت صحت مفجوعه من صياح واحد من العيال: يااا عياال اتحدااكم من مااات ؟؟ العيال بحماس: من منن !!؟ الولد: جد عايلة ال حياان جدهم الكبيير العيال : تمزحح؟؟ الولد : لا والله الخبر منتشر معقوله ما شفتوه؟ دخلت سعيد القاعه وهو يضرب الولد على راسه بخفيف: وهذا خبر تستانس به ؟ الولد: ما استانس بس جاي اعلمكم تنهدت ميان وهي تتذكر موقف امس وجاء ببالها سطام بلعت ريقها : الله يرحمه نتوقف هنا... Like سبنا 33 likes this.