الفصل 1
البارت "1"
اراكَ عليّ اقسى الناس قلباً ولي حالٌ ترق لهُ القلوب
حَبيبٌ انت قل لي ام عَدوّ ففعلكّ ليسَ يفعلهُ حبيب ؟
١١-مساءً
ميان : تستهبللل ؟؟؟!! لا جدد تستهبللل ؟؟
سلمان : لا في ذمتي ما استهبل واتكلم جدد
انتي عارفة ان ابوي يجي كل فترة وفتره وما اقدر اقوله اني انكسرت وما اقدر اداوم وانتي تعرفين ابوي وش يسوي لو ما دوامت
ميان : ياا مريضض هذااا طلبب تطلبه من اختكك مستحييللل
سلمان : ميان تكفيين طلبتكك كلهاا سنهه على ما اتحسنن واسوي عملية للورك واقدر امشي وقتها
ميان : سلمااان مقدر مقدر اطلبب ايشي ثانيي مستحيل اسوي ذا الشي
سلمان بتنهيده :ياا ميان تكفيين طيب انا راضي اسحب على مستقبلي ولا اكمل جامعه بس ابوي ؟ تقدرين تقنعينه ؟
هذا وانا ما ابي اقوله اني مكسور وما اتحرك تبيني اقوله مقدر اداوم عشان يذبحني ويذبحك؟
ميان: سلمان مقدر ما جربت اتعامل مع ولد غيرك تبيني ادرس واتعلم معاهم ؟
سلمان : عشانني طلبتكك
ميان ناظرته وسكتت
سلمان : بعدين انتي ما تدرسين وطول وقتك بالبيت من متى وانتي قاطعه المدرسة ؟ من المتوسط
ميان ؛ لو ابوي ما منعني منها كان ما قطعتها
سلمان : ادري ادري ياروح اخوك بس والله اني بحاجتك الحين
تبيني اموت وتقعدين تتعذبين مع ابوي ؟
ميان بخوف : لااا طبعاا
سلمان : وعشان نسلم من لسان ابوي لازم ما يعرف اني مكسور ولازم يقتنع اني ادرس عشان ما يقلب الدنيا فوقنا
وانتي تعرفين كيف غصبني اكمل جامعه
"التاسع من يوليو "
واليكَ حنَّ القلبُ رُغم تحفُّظي
يا مُلهم شِعري هل فؤادُكَ يشعرُ؟
ميان وسلمان *
سكتت ميان بعد ما سمعت كلام اخوها
سلمان بتساؤل : ها شقلتي؟
ميان : افكر واقولك
ومشت باتجاهه غرفتها وهي تسمع كلمات سلمان: فكري بسرعه الجامعة باقي عليهاا يومين
دخلت غرفتها وهي تفكر بطلب سلمان وهل تقدر تخاطر بنفسها ؟ بدأت تتخيل الجامعة والعيال الي فيها وكيف راح تكون معاهم ؟
تنهدت من التفكير :الله يصلحك ياخوي ما لقيت الاا ذا الطلب
وقامت تتوضى وتصلي ركعتين
بعد مرور بعض من الوقت نامت
٧-صباحا
صحيت وتوجهت للمطبخ تسوي فطور
لبست السماعات وهي تحاول ما تفكر بالموضوع ابد
وتخلي الامور تاخذ مجراها
سوت الفطور وحطته بالصاله وراحت تنادي سلمان
سلمان : صباح الخير
ميان : صباح النور
سلمان : الله الله وشذا الفطور مدلعتني مع الصبح
ميان ابتمست بصمت
ميان : انا فكرت وقررت اخلي الامور تاخذ مجراها
سلمان ببتسامه : بشررري ان شاااء الله موافقه ؟؟!
ميان : اي
سلمان بفرحه : جعلنيي اييي يا شيخهه وشذا الاي الحلوووه
الله يبشرك يروح اخوك والله ما تدرين قد ايش اسعدتيني
تسريع احداث
بعد يومين …
"العاشر من يوليو"
انكَرتَ ما بيني وبيَنَكَ في الهَوى
أوَ مِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟
بعد يومين -
في الليل كانت تناظر نفسها بالمراية وكيف تغيرت ملامحها من قصت شعرها وتتذكر توصيات اخوها لها
بلعت ريقها وهي تحاول تغير صوتها مثل ما تدربت
بعد مرور بعض من الوقت نامت
٧صباحا -
قامت صلت و هي تلبس الثوب وتحاول تسوي الشماغ
اخذت شنطتها وخرجت للصاله
سلمان : الله الله كانك انا الاا شوي
ميان: ههه ما تضحك
سلمان بضحكة: شفيك يالنفسيه ترا كل العيال بالجامعة متعودين علي وانا فله وبس اضحك لا تصيرين نفسيه وتخربين على نفسك
ميان: بحاول يا اخوي العزيز
سلمان : يالله بتوفيق روحي لا تتاخرين
طلعت ميان وشافت سواق صديق سلمان الي كان يروح معه فالعادة توجهت له وركبت
السواق ناظر فيها واستغرب بالعاده سلمان يضحك ويصبح عليه
السواق : شفيك يا بني دا اول يوم ليك ؟
ميان بلعت ريقها : لا ولا حاجه بس شوي نفسيتي تعبانه
السواق : بُص يبني حشغلك الي انتا بتحبوه
ميان بنفسها : الله يشغلك
بعد دقايق وصلت للجامعة
نزلت وهي تشوف العيال متجهين للبوابه وبدا الخوف والتوتر
يلعب بقلبها
بلعت ريقها وهي تدعي بداخلها انه ما يصير شي
دخلت وهي تناظر عددهم واشكالهم
شهقت من حط سعيد يده على كتفها : هلااا والله سلمان وينك يالخووي منزمان عنكك
ميان وهي تتذكر اوصاف اخوها لاخوياه : هلا هلا ابد مشغول
سعيد ببتسامه : امش امش خنروح نشوف المستجدين
ميان بلعت ريقها ومشت معه
“الحادي عشر من يوليو “
والبحرُ لو فاضَ الحنينُ بقلبهِ
اتراهُ يبكي للشواطئ مثلُنا ؟
عند ميان *
سعيد وهو يكلمها: اسمع يقولون ولد ال حيان رجع
ميان وهي ما تدري مين يقصد : اووهه منجد
سعيد : اي والله حتنا مستغرب مثلك تارك الجامعة سنه كامله وتو يرجع بس ما عليه ولد تاجر
ميان وهي تحاول تتقمص شخصية اخوها : اي عيال التجار كذا
ضحك سعيد : ايي امش امش خنشوفه شكله تغير
مشت ميان معه
ووصلو للقاعه
ناظرت ميان في العدد بلعت ريقها من اصواتهم العاليه
انتبهت على سعيد : امش امش خنجلس اخر شي عشان نشوف الكل
ميان: يالله
جلسو على مقاعدهم
ميان بتردد: انت تعرفهم كلهم ؟
سعيد : هلا ؟ ايي ذوول لا مب كلهم البعض بس
ميان : اها
سعيد : ولد شفيك لا يكون فقدت الذاكره
ميان بخوف : لا لا بس شكلي نسيت اسماءهم
سعيد: ما عليك اي واحد ناسيه قول لي وانا بعلمك
ميان : شكرا
سعيد بصدمه : سلمااااااننن يقوووووول شكرااا وليييييي؟؟؟
ميان بلعت ريقها من شافت نظرات العيال توجهت لها
صرخ سعيد بضحك : يا عيااال اشهدووو سلماان يشكرنييي
ضحكو العيال والي بدا يقرب منهم
ميان خافت من شافتم متجهين نحوهم
تقدم واحد وهو يضرب كتف ميان : يووولدد من متىى تقول شكرا معرفنااك صرتت اسلوب من متى
ميان ضحكت بوجهه بتسليك :هههه اييي منن يومي اسلوب
ضحكو العيال
قطع عليهم سوال سعيد: الاا اقولكم وين ولد الحيان ماله حس
نواف : اي تو شفته بالممر
سعيد : اسلم الذيب عند طاريه
لفو العيال بتجاه الباب وهم يناظرون الي دخل
ميان بنفسها: مين ذا بعد
"الثاني عشر من يوليو "
وإنّي اهيمُ شوقاً إن مرّ بخاطِري
اتراهُ يذكُرُني ولو سهواً فيَبتَسِمُ؟
عند ميان "
استغربت من نظرات العيال لشخص الي دخل وكانه شخصية مهمه !
قربت من سعيد وهي تساله باذنه : ولد ذا مين ؟
سعيد : ابك ما عرفته ؟ ذا ولد الحيان الي اقولك
ميان ناظرت في ولد الحيان
بلعت ريقها من ناظرها ،، كانت نظراته حادة
انتهبت على اصوات العيال
سعيد : والله تغير ياعيال
نواف : اي والله ما كان كذا
سعيد : انت شايف نظراته كاننا ذابحين ابوه
نواف : عاد يا عيال لا اوصيكم ابعدو عنه واضح مب ناوي على خير من نظراته
سعيد : الله يعين بس
رجع كل واحد لمكانه من دخل الدكتور
الدكتور : السلام عليكم
الكل رد السلام
الدكتور : اليوم ما فيه محاضره بحضركم واطلع
وبدا يقول الاسماء
الدكتور : سطام فيصل ال حيان
سطام رفع يده
الدكتور : التحضير مو على رفع اليد قول حاضر
سطام : يعني انت مو شايفني ؟
الدكتور: لو التحضير على الشوف كان حضرت الكل قول حاضر واخلص ولا بتاخذ غياب
سطام : يعجبني الغياب حطني غياب
ميان ناظرت فيه وانخرشت من ناظر فيهاا
سعيد : يعنني شوفوني زاحف
ميان ضحكت
انتهبت ميان من قال الدكتور : سلمان محمد
ميان : حاضر
طلع الدكتور
سعيد : يالله قوم خنروح نشتري اكل
ميان : يالله
مشو وطلعو
سعيد : يليل يالطابور ما اطوله
ميان: كل ذا عشان اكل
سعيد : اجل عشان وجهك
ميان ضحكت: وشفيه وجهي
سعيد : يقطع الرزق
انتبهو على صوت سطام وراهم: تحركو وخلو السوالف وراكم ناس
سعيد : وانت قاط اذنك معنا ليه ؟
سطام : والله هذا مو شغلك اقط اذني وين ما ابي
ميان: سعيد خلاص خله مو ناقصين مشاكل
قرب سطام منها : لهدرجة انت مواظب ؟
ميان بلعت ريقها : مو شغلك
"الثالث عشر من يوليو "
وإنّي اهيمُ شوقاً إن مرّ بخاطِري
اتراهُ يذكُرُني ولو سهواً فيَبتَسِمُ؟
عند ميان "
استغربت من نظرات العيال لشخص الي دخل وكانه شخصية مهمه !
قربت من سعيد وهي تساله باذنه : ولد ذا مين ؟
سعيد : ابك ما عرفته ؟ ذا ولد الحيان الي اقولك
ميان ناظرت في ولد الحيان
بلعت ريقها من ناظرها ،، كانت نظراته حادة
انتهبت على اصوات العيال
سعيد : والله تغير ياعيال
نواف : اي والله ما كان كذا
سعيد : انت شايف نظراته كاننا ذابحين ابوه
نواف : عاد يا عيال لا اوصيكم ابعدو عنه واضح مب ناوي على خير من نظراته
سعيد : الله يعين بس
رجع كل واحد لمكانه من دخل الدكتور
الدكتور : السلام عليكم
الكل رد السلام
الدكتور : اليوم ما فيه محاضره بحضركم واطلع
وبدا يقول الاسماء
الدكتور : سطام فيصل ال حيان
سطام رفع يده
الدكتور : التحضير مو على رفع اليد قول حاضر
سطام : يعني انت مو شايفني ؟
الدكتور: لو التحضير على الشوف كان حضرت الكل قول حاضر واخلص ولا بتاخذ غياب
سطام : يعجبني الغياب حطني غياب
ميان ناظرت فيه وانخرشت من ناظر فيهاا
سعيد : يعنني شوفوني زاحف
ميان ضحكت
انتهبت ميان من قال الدكتور : سلمان محمد
ميان : حاضر
طلع الدكتور
سعيد : يالله قوم خنروح نشتري اكل
ميان : يالله
مشو وطلعو
سعيد : يليل يالطابور ما اطوله
ميان: كل ذا عشان اكل
سعيد : اجل عشان وجهك
ميان ضحكت: وشفيه وجهي
سعيد : يقطع الرزق
انتبهو على صوت سطام وراهم: تحركو وخلو السوالف وراكم ناس
سعيد : وانت قاط اذنك معنا ليه ؟
سطام : والله هذا مو شغلك اقط اذني وين ما ابي
ميان: سعيد خلاص خله مو ناقصين مشاكل
قرب سطام منها : لهدرجة انت مواظب ؟
ميان بلعت ريقها : مو شغلك
"الثالث عشر من يوليو "
وإنّي اتيتُك بأشتَاتي لتجمعَها
مالي اراكَ قد شتّتَ اشتَاتي ؟
عند ميان
سطام بضحكة: حرك حرك بس
سعيد : سلمان امش واضح يدور مشاكل
سطام : لو ابي مشاكل ما انتظرك
ميان سحبت سعيد : امش خناخذ طلبنا
اخذو طلبهم وقعدو مع العيال
نواف : يا عيال ما تلاحظون سلمان متغير ؟
ميان بلعت ريقها من ناظرها الكل
سعيد : اي متغير عشانه نحفان
ميان تنهدت براحه من كلام سعيد
ضحك نواف : والله صادق نحفت يولد
ميان بضحكه: ايهه
سعيد: يالله امشو المحاضره ما بقى عليها شي
قام الكل وتوجهو لقاعه المحاضره
دخل الدكتور : السلام عليكم راح نشرح اليوم جسم انسان
الكل تحمس واخذو اقلامهم ودفاترهم
ميان بلعت ريقها خايفه من الدم
وصلو لمعمل التشريح
الدكتور : اتركو اغراضكم على الطاوله والكل يقرب لعندي
المطلوب تركزون وتسجيل الملاحظات بعد المحاضره
قرب الكل
ميان بلعت ريقها من طولهم وكيف انها ما تنشاف بينهم
الدكتور : انت الي وراء قرب
الكل ناظرها
ميان وهي تأشر على نفسها: انا ؟
الدكتور : اي انت قرب
نواف: والله يولد قصرت من نحفت
ضحك الكل
وانخرشت ميان
سطام كان وراء ميان ضرب كتفها باصبعه: بتقرب ولا اقرب اخلص؟
ميان لفت عليه بخرشه: هاه ؟
سطام : غبي انت ؟
ميان: ايش تبغى؟
سطام: بتتحرك ولا وخر ماني فاضي لغباءك
ميان خزته وقربت بتجاه الدكتور
سطام انصدم من خزته !!
نتوقف هنا...
Like