مولدي لحظة لقاك - الفصل 7 | روايتك

اسم الرواية: مولدي لحظة لقاك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

***7*** . . لم تتحسن معاملة خالتهم معهم ..بل إزدادت سوء لإنها الآن في حالة وحم ..! . . معظم الوقت سلطانة وأخوانها في عرفتهم تخرج فقط لإعداد الطعام لهم ..! . . وبعد أيام حضرت الخادمة .. . . ومع ذلك لم تتحسن معاملة خالتهم لهم بل أصبحت تحرض والدهم عليهم وكل يوم تشتكي منهم ..! . . عزيزة : أسمع ترى سلطانة تحرش أخوانها علي ..وأمل بنتك الصغيرة...تصدق .. تصدق تقول لي ياحمارة ..! . . الأب: وش هو ؟ . . سلطانة تعالي حبي راس خالتك وقولي لها أسفة ..وحتى أمل .. . . سلطانة : ليش وش سوينا لها ؟ . . لأب : ماتدرين ..سلطانة أنا أعرفك وأعرف حركاتك وأختك الصغيره علميها الأدب والإحترام ولا تقول لخالتها ياحمارة سلامات .. . . سلطانة : أمل تقول حمارة ..عمرها ما سبت أحد أصلاً . . عزيزة : يعني أنا كذابة ..تكذبيني ؟ . . الأب : قلت لك لا تكثرين كلام وحبي راسها .. . . لم تستتطع سلطانة تحمل كل هذا فعزة نفسها ترفض هذا الذل ..وذهبت تركض للخارج وهي تبكي فشاهدتها الخادمة (نور) . . وذهبت ورائها .. . . نور: ليش ماما كذا كله زعلان كله صوت كبير .. . . سلطانة : هذي مو أمي .. . . نور : أنا معلوم هذي زوج بابا ..بس مافيه كويس ..خلاص سلطانة إنتا مافيه يبكي عشان كله بيبي يبكي الحين شوف أمل شوف ياسر حتى عبد الله ومحمد .. . . نظرت سلطانة فوجدت أمل تنظر إليها بشفقة وياسر ينظر بعينين دامعتين .. . . أحتضنتهم سلطانة ,حاولت أن تخفي دموعها .. . . أمل : سلطانة ..خالتي ضربتك ؟ . . سلطانة : هههههههههه لأ حبيبتي ماضربتي ولاشي .. . . أمل : كل يوم هي تضربني ..إذا رحتوا المدرسة ..شوفي ..كشفت يدها فإذا هناك أثار للضرب المبرح وقرصات مؤلمة ..! . . سلطانة : أشوف ..!حسبي الله ونعم الوكيل لذي الدرجة ..! . . لم تخبر والدها ..بل أثرت الصمت لعلمها أنه سيكون معها .. . . وفي يوم كانت سلطانة نائمة .. . . عبد الله : محمد وش رآيك نسوي لنا بيض . . محمد : أنا من زمان ودي أسوي بيض بس خايف من خالتي . . عبد الله : وليش نخاف ؟ ننادي نور . . وبالفعل دخل عبد الله ومحمد المطبخ وأحضرا الكف ووضعاه على النار بإشراف العاملة المنزلية (نور) . . وعندما سخن الكف وضع البيض .. . . في هذه اللحظة دخلت خالتهم عزيزة المطبخ ..فنهالت بالسبائب والشتائم ..أعوذ بالله إنتم ماتشبعون دود في بطونكم مين الي شغل النار .. . . سكت الجميع بخوف وذعر .. . . فقالت بصوت مرتتفع مين ..قلت لكم مييييييييييييين ؟ . . فقال عبد الله بإنكسار :أنا .. . . فقالت : إنت ..طيب . . فأخذت يده ووضعتها على شعلة عين الغاز وهي حامية شبه مشتعلة .. . . وهو يصرخ بكل صوته ومحمد يقول لها : خالتي عزيزة الله يعافيك لأ لأ بنتحرق يد عبودي لأ وهو سيحب أخوه للخلف .. . . وعبد الله يصيح ويقول : خلاص أتوب آخر مره أخر مره . . والشغالة تتوسل لها أن تتركهم وتسامحهم .. . . بعد لحظات عذاب ..تركتهم وقد أحرقت يد عبد الله .. . . فخرجت وهي تقول : هذا العقاب وأي واحد مايسمع كلامي بيصير له كذا ..! . . أما نور فذهبت مسرعة وأخذت صحن كبير ووضعت فيه ثلج ووضعت يد عبد الله وهو يبكي .. . . ودهنتها بعسل .. . . وذهبوا إلى غرفتهم .. . . محمد : سلطانة ..سلطانة ..قومي شوفي عبد الله .. . . سلطانة : وش فيه ؟ . . محمد : خالتي عزيزة حرقت يده .. . . سلطانة : ايش؟ أشوف . . نظرت فوجدت كفه ملتهب و منتفخ ومملوء بصديد الحرائق ..! . . قالت سلطانة بغضب : تعال تعال .. . . وذهبت مسرعة إلى غرفة والدها وطرقت الباب بقوة .. . . حتى فتحت لها الخالة ... . . سلطانة : وين أبوي ؟ . . الخالة : أبوك نايم الحين ويقول لاحد يزعجني .. . . سلطانة وهي تبكي : لازم أكلمه .. . . الخالة : أقول تعوذي من إبليس وورحي نامي بلى هم .. . . سلطانة : وش هذا الي في يد أخوي ؟ . . الخالة : هذا من شقاوته وشطانته وشفاحته بعد .. . . سلطانة : تقومين تحرقينه ..الله يحرقك في نار جهنم حسبي الله ونعم الوكيل عليك وعلى قلبك هذا الي مافيه رحمه .. . . الخالة : أقول أنقلعي هناك ياقليلة الحيا ..اصلاً إنتِ بنت شوارع حتى أبوك يشتكي منك ..مناك بس مناك . . وأغلقت الباب بوجه سلطانة التي كانت هي من تحترق من الداخل .. . . رجعت سلطانة وحاولت وضع كريم الحريق على يده وجلست معه طول الليل تداويه وتنفخ في يده لإن شعور النفخ وإن لم يفعل شيء ..يجعله يشعر بالراحة ..! . . . . . وأستمرت زوجة الأب في صراع ..وقسوة وتمرد يساعدها في ذلك ضعف شخصية زوجها وجبروتها عليه ..! . . ذهب موسم الشتاء والحطب ..وأنتهى وجاء موسم آخر .. . . وسلطانة أصبحت لا تهتم كثيراً بهوايتها وبالأشياء التي كانت تستهويها حتى الحطب والمطر عشقها الأبدي .. . . وفي يوم ماطر ..نام الجميع .. . . عبد الله : سلطانة سلطانة شكلها تمطر أسمعي من عند الشباك..صوت مطر .. قومي نحط يدي في المطر ..يمكن تتعافى ..! . . سلطانة : يدك الحمد لله تعافت ..الحين ليل..وأخوانك نايمين .. . . عبدالله : الله يخليك سلطانة ..بندعي لأمي مو إنتِ تقولين الدعاء في المطر مستجاب .. . . فزمجر صوت رعد قوي وبرق خاطف كأنه شعاع ليزر ..كأنه ينادي سلطانة! . . نهضت سلطانة وهي تقول : سبحان من سبح الرعد بحمد والملائكة من خيفته .. . . عبد الله : بنطلع الحوش ..؟ . . هزت رأسها أي نعم .. وأحتضنت يد عبد الله وقبتلها بحنان وبرفق وخرجت بهدوء وهي تتحجب بحجاب صوفي قديم كان لوالدتها .. . . جلست تحت المطر تمسك بيد عبد الله ثم رفعت يدها للسماء ..وهو بسط يده المحترقة التي لم تعد تحمل أي بصمات من الحريق وجعل يجمع بها قطرات المطر ومن ثم نظر إليها وهي تبكي وتدعوا الله فرفع يده للسماء وأخذ يدعوا تماماً كما تفعل سلطانة .....وقد أبتلت هي وعبد الله ...تماماً بالمطر ..في منظر مهيب رائع .. . . . لازلت طفله كلما سمعت وقعه على شباكي ركضت لـ أبتل به , تغمرني سعاده لاتوصف وتتسابق دموعي مع صوت الرعد وانا اتمتم ( سبحان من سبح الرعد بحمده والملائكه من خيفته ) ارفع وجهي للسماء لتبتل ملامحي به وبداخلي امنيات تشق طريقها عكس اتجاهه .. تحت المطــر…{ المكـان الانسب لـ تبكي دون ان ينتبه عليك احـد><