الفصل 4
سحر بحماس وهي قاعده يمه:الله وناسه كنكم فلم رومانسي..
خالد ضحك:اقول العقل..
شروق وهي تناظره بصدمه:كيف..خالد أنت من جدك؟
خالد لف لها:أي من جدي يعني بكذب عليكم..وشنو مصلحتي عشان أكذب..؟
صفاء وهي تناظره و كانت مندمجة مع الموضوع:يعني أنت تشوفها كل يوم..هي ما تتغطى منك؟
خالد ضحك على أشكالهم و كنهم مو مصدقين و تكلم:شفيكم أقول لكم أنا دكتورها أكيد أني بشوفها كل يوم..
سحر بحماس أكبر:يييييي والله حمستني أبي أشوفها؟؟
شروق ضربتها بالمخدة:انطمي خلي البنت توافق أول و بعدين قولي بشوفها..
صفاء كشرت:مو كنها طولت يا خالد من أسبوعين أنت قلت لها الموضوع و للحين ما عطتك رايها..
خالد لف لها:لا تستعجلين..أنا ما ألومها البنت من حقها تاخذ وقتها بالتفكير..كفاية أن ما في عندها أي قريب من قرايبها عشان يساعدها في اتخاذ قرارها..
سحر:شنو قلت أسمها؟
خالد ابتسم وهو يناظرها:قلت لك أسمها ريم..ريم لا تنسينه ريـــم..
سحر تفكر:خالد و ريم..حلوو؟
خالد ضحك و هز راسها بالنفي وهو يناظرها و صفاء تكلمت:أنا اللي مو مصدقته للحين أن أبوي وافق كيف صارت هذي؟
شروق تكلمت بطناز و بمزح:أصلا أبوي ما صدق على الله خالد قال يبي يتزوج شكله وافق قبل لا يعرف من البنت..ههههههههههههههههههه هه..
خالد ضحك و رمى عليها المخده:تتمسخرين علي حضرتك؟
سحر وهي تناظر أختها شروق بطرف عين:الصراحة يا خوي مو أول مرة هي دايما كذا بس تغتابك؟
شروق لفت لها وهي تحط يدينها على خصرها:أنا يا حماره يا كذابة..
سحر بثقة:أي أنتي أجل منو صفاء مثلا..
شروق صرخت فيها:لا تكذبين أنا ما اغتابه متى صار كذا يللا قولي..
سحر وسعت عيونها:قلت لك كل يوم بكل وقت ما أقدر أحدد..لأنك ما تقدرين تمسكين لسانك أصلا..
ابتسم خالد و هو يناظرهم كنهم أطفال و قام عنهم و انسحب بهدوء لغرفتهـ..
دخل و سكر الباب و بس صار لحاله اختفت ابتسامته..
خآيف..
خآيف ريم ترفض..
أو تفهمه غلط..
لو رفضت ريم شبيصير فيه وقتها..
أكيد بيرجع لقراره الأول و هو إنه ما يبي يتزوج حاليا..
بس إذا ريم وافقت حياته بتتغير..
تمدد على السرير و هو يحس إنه مشتاق لها..
كل الأطباء بالمستشفى كانوا ملاحظين اهتمامه الزايد فيها حتى انه مرات كان يمر عليها بدون حاجة..
كل قصده إنه يشوفها..
بس ما طرا على بال أحد إنه حب..
بس من فاتحها بموضوع الزواج قلت زياراته لها بالغرفة..
ما يبي يربكها كثير..
عشان تتخذ قرارها اللي يناسبها..
قرارها اللي هي تبيه..
مو اللي هو يبيه..
.
.
.
كان قاعد بسيارتهـ..
قدام باب بيتها..
خلال الأسبوعين اللي مروا كان في انتظارها بس للأسف ما وصلته الإضافه..
حاول يتصل عليها و يكلمها بس للأسف كل محاولاته بائت بالفشل..
بس هو مل من الانتظار..
يبي يكلمها بأي طريقه و بأي شكل..
اليوم أربعا و أكيد بتطلع عشان تروح المدرسة..
هو للحين ما يدري كيف يكلمها..
كيف يقابلها..
أهم شي أنه يبي يشوفها..
انفتح الباب و دق قلبه بقوة بس مسرع ما تلاشت ربكته لما شاف اللي طالعين من الباب..
بنت صغيرة و ولد صغير و معهم شاب تقريبا بعمر فيصل..
ضل فيصل يناظرهم و بينه و بين نفسه توقع أنهم أخوان حبه..
حبه اللي للحين ما يدري شسمها..
مو مهم يعرف أسمها أهم شي إنه حبها..
والأسم ما راح يقدم بالموضوع ولا يأخر..
شافهم ركبوا السيارة و انطلقوا من عند الباب و فيصل للحين واقف هنا..
كنه جاي يراقب البيت من قبل لا تطلع أشعه الشمس و هو واقف هنا..
رن جواله و لما شاف الرقم ضرب راسه بقووه(أووووف كيفــ نسيت):ألو..هلا عليا..أمــ علووي والله عندي شغله ضروريه و طلعت مبكر قولي لأبوي يوصلك اليوم..يللا زين..و تعصبين بعد..شوفي اللي بيجي لك..قلت مو جاي عندي شغله ضروريه ما تفهمين..كيفك قولي لأبوي أو غيبي هو صار الغياب عندك وجبه رئيسية..كيفك..باي..
سكر و ابتسم بمسخرة وهو يرمي الجوال جنبه(صارت شغله ضروريه ها..الله يستر كان ما تصير أكبر من كذا؟)
فجأة رفع راسه و شاف سيارة السايق طالعه من الفيلا الكبيرة و ضيق عيونه و هو يحاول يشوف لها أي طيف بداخل السيارة..
بس ما قدر يشوف أي شي..
السيارة مضلله..
بالنسبة للسايق وقف سيارته قدام البيت وفيصل يدعي ربه إنها للحين ما طلعت عشان يشوفها..
و كن الله استجاب لدعاه..
بعد ثواني طلعت..
بس مو لحالها..
معها بنت ثانية..
يمكن أختها..
قدر يميزها من البنت الثانية بس اللي ضايقه إنه ما راح يقدر ينفذ خطته اليومـ..
يعني جاي من الفجر و متعب نفسه على الفاضي..
آخــــ يالقهر..
ضرب النافذة بخفه(كل هذا حوبتك يا علووي..والله ما تعديتها الله ياخذك و يفكني منك)
رجع مسك جواله بضيق و اتصل على جوال أخته عليا..
وصله صوتها بعد ثواني:نعم..
فيصل بس سمع صوتها ضحك بينه و بين نفسه..
أكيد الحين معصبة عليه و شابه بعد..
فيصل بابتسامة:الله ينعم عليك..بس بقول لك أني فضيت نفسي عشان أوصلك المدرسة..بعد مقدر عليك أنا..ويللا جهزي نفسك أنا جاي بالطريق لا أعطيك نغمة إلا و أنتي طالعه؟
عليا:أقول حبيبي روح العب على غيري فاكرني صدقت أن عندك شغله ضروريه من الفجر و الحين خلصت..
تكلمت بطناز:ليه أنت رايح عمليه مداهمه؟
فيصل اختفت ابتسامته:علووي لا تلفين و تدورين..وخلصي جهزي أنا بالطريق..
عليا:مو رايحة المدرسة اليوم لا تتعب نفسك خلك بشغلتك الضرورية..أنا الغياب صار وجبه رئيسية عندي ها؟
فيصل تو بيتكلم بس تفاجأ بالخط يسكر بوجهه..
أبعد الجوال عن أذنه و ناظره(أوف منك أنتي الثانية بعد..يللا شكله اليوم مو من صالحي..الله يعين اللي بياخذك شكلها أمه داعيه عليه)
حط جواله و رفع راسه و شاف أن سياره السايق مو موجوده..
الشارع شبه فاضي..
ضحك على نفسه بسخريه و حرك(اللهـ يا فيصل..آخر عمرك يصير فيك كذا..وعشان منو..عشان وحده ما جمعتك معها إلا صدفه؟؟)
تنهد و كمل طريقه للبيت و هو ما له خلق يروح الشركة..
مع إنه عارف أن بتجي له تهزيئة من أبوه بس ما عليه يتحمل..
فدوى لصوتها اللي هز قلبه من مكانه..
.
.
.
بهالفترة صارت ما تنام إلا قليل..
بعد هي من يوم صحت و هي بالموت تلقا النوم وهي بهالمكان..
والحين أبد ما صارت تنام ساعتين على بعضها..
دايما كانت تحلم بأخوها محمد..بالحادث..وتصحى مفزوعه و ما تلقا يمها أحد يهديها..
تبكي و تذرف دموعها وهي ما تدري بكرة شنو مخبي لها..
من فاتحها بموضوع الزواج وهي منقلب حالها..
مو معقولة..
حتى الإنسان اللي ارتاحت له بهالوقت وهي ما عنده أحد يعطف عليها و يبي يتزوجها عشان يطلعها من هالمكان..
يبي يتزوجها عشان يكسب فيها أجر..
مرت عليها حالات اتخذت قرار الموافقة..
عشان تفتك من المكان هذا اللي هي فيه و تعيش حياتها..
بس لا..
مو هي اللي توافق تتزوج واحد عاطف عليها..
ما تخفي عليكم هي بعد كانت كل يوم نتنظر طلته عليها..
مو عشان شي بس لأنها إذا شافته ترتاح و تحس بالأمان..
شي طبيعي يصير معها كذا..
لأن هو الشخص الوحيد اللي مهتم فيها و يسأل عليها و ما يتركها..
هو الشخص الوحيد اللي وعدها يوقف معها و يدور أخوها..
هو الشخص الوحيد اللي يبتسم بوجهها..
رفعت راسها اللي كان على رجولها و هزته بالنفي(لا مستحيل..ليه يصير فيني كذا شسويت أنا؟..حرام علي أرتاح..أنا ما سويت لهم شي ليه كذا يقابلوني..وينك يا محمد..وينك تجي و تشوفني..ليه رحت و تركتني لحالي هنا..ما تدري شنو اللي قاعد يصير فيني واللي أنا قاعده أمر فيه؟)
سمعت صوت ضرب على الباب..
دق قلبها بقوة و بسرعة رفعت حجابها على راسها و بنفس الوقت انفتح الباب و دخل منه الدكتور خالد..
خالد تكلم بابتسامته المعتاده و هو يحاول أن كل شي بينهم يضل كالمعتاد:صباح الخير..
ريم ما قدرت تفتح فمها و تتكلم عشان كذا بس هزت راسها بالإيجاب وهي تناظره بصمت..
خالد تكلم وهو يقرب منها:الممرضة قالت لي حاجة ضايقتني..
ريم ناظرت الأرض:وش تقصد؟
خالد تكلم:قالت لي أنك أمس ما تقديتي و ما تعشيتي..ليه؟
ريم هزت راسها بالنفي:ما لي نفس..ما كنت جايعه..
خالد وسع عيونه:افا يا ريم هذا اللي اتفقنا عليه..
ريم وهي تشغل نظرها بأي شي:قلت مو جايعه مو غصب هو؟
خالد:يعني تبين تقنعيني أنك من أمس الصباح إلى حد هالوقت هذ ما أكلتي شي و مو جايعه..صحيح أني أمس ما داومت بس أخبارك وصلتني؟
ريم ما تكلمت و خالد ضل واقف شوي يناظرها و بعدها تنهد:عموما يا ريم الفطور شوي و واصل لك لا تزعليني منك و ترفضين..كلي لك لو قليل أهم شي ما تضلين كذا؟
ريم:........................................... ... .....................
خالد تنهد مرة ثانية و تكلم:أنا طالع الحين تبين شي..
ريم هزت راسها بالنفي و خالد لف للباب يبي ومشى له..
بس قبل لا يفتحه استوقفه صوتها المبحوح الناعم:دكتور؟
خالد ما صدق على الله نادته بسرعة لف لها بابتسامة:آمري..
ريم بلعت ريقها وهي تناظره و نزلت عيونها لتحت وهي ندمانه إنها نادته..
شبيقول عنها الحين..
خالد تكلم وهو يناظرها:ها قولي اللي تبين أسمعك؟
ريم تكلمت بصوت خافت بس خالد قدر يسمعه:ليه أمس ما جيت؟
خالد..
شقول و شخلي..
مجرد إنها سألت عن شي يخصه هذا يعني له الكثير..
ابتسم وهو يناظرها و تكلم:بيني و بينك راحت علي نومه..ما نمت بالليل..
ريم هزت راسها بالإيجاب وهي تناظره بمعنى أنها خلصت اللي عندها..
بس خالد ما قدر يطلع من عندها كذا..
الموضوع شاغل باله و يبي يعرف لوين وصلت..
خالد تكلم بهدوء:طيب تسمحين أسأل أنا؟
ريم هزت راسها بالإيجاب وهي تناظره بصمت و خالد تكلم:وش سويتي بالموضوع؟
ريم عرفت إنه قصده موضوع الخطبة بس تكلمت ببراءة:أي موضوع؟
خالد بهدوء:قصدي موضوعنا..الزواج..
ريم ابعدت نظرها عنه بصمت و خالد تكلم بخيبة:قولي اللي عندك يا ريم لا تخافين..ما راح أزعل لو رفضتي..القرار راجع لك..وبنضل أصحاب؟
ريم استغربت من آخر كلمه قالها و ضلت تناظر الأرض وهي مقطبه حواجبها بصمت..
خالد ضل واقف..طال وقوفه وهو يناظرها..بس شكل ما بنيتها ترد..يعني افهمها يا خالد شفيك هالمرة صاير فهمك بطيء..
هز راسه بالإيجاب وهو يناظرها و لف للباب..
بس حتى هالمرة قبل لا يطلع سمع صوتها يناديه..
هالمره نادته بأسمه..
ريم وهي تناظره:لحظة خالد..
خالد بمجرد ما سمع أسمه على لسانه تجدد الأمل عنده و بدت الحياة تدب بداخله..
لف لها بابتسامة رغم مشاعره المتضاربة المتناقضة..
أسمه كان ناعم لما طلع من فمها بصوتها المبحوح..
خالد هالمرة ما تكلم بس ضل يناظرها و ترك مهمة البدء بالكلام لها هي..
ريم تكلمت وهي تناظره و عيونها على طول بدت تمتلي دموع:أنت ليه تقدمت لي..يعني معقولة دكتور مثلك يفكر بوحده مثلي..ما عندي أهل..ما عندي مكان أقعد فيه..حتى شهادة متوسطة ما عندي..بالله مو معنى هذا إنك بس عطفت علي..
أنا كسرت خاطرك وعشان كذا أنت تقدمت لي..صح؟
خالد كان يناظر عيونها و يسمع صوتها المتهزهز المرتجف..
كانت وهي تتكلم تحاول تحبس دموعها اللي بدت تطل من عيونها..
وهالشي كان مأثر على صوتها و صاير صوتها يرتجف وهي تتكلم..
بس الكلام اللي قالته هذا كله ما كان براس خالد..هو ما فكر كذا..هو حبها..ويبيها..يبيها عشانها مو عشان شي ثاني؟
خالد تكلم وهو يناظرها و مقطب حواجبه:وش هالكلام يا ريم..من قال لك كذا..
ريم نزلت دموعها و بدت تشهق وهي بدورها نزلت نظرها للأرض بصمت..
خالد تكلم:يكون بعلمك يا ريم أنا ما فكرت باللي قلتيه..أنا رجال و لما أقول كلمتي أنا أعنيها..أنا ما عمري فكرت فيك بهالطريقة اللي أنتي فاكرتها عني..أنا طول عمري ضد مبدأ الزواج اللي كذا..والحين تبيني أنا أمشي فيه..ما في شي يجبرني..
أنا لما فكرت فيك يا ريم فكرت فيك كزوجتي المستقبليه..و معنى كلامك اللي قلتيه أن زواجنا مؤقت..ولا أنا غلطان؟
ريم ما كلمته و ضلت تناظر الأرض و دموعها تصب..
كان شكلها كاسر قلبه..وده يروح لها و يضمها لصدره و يمسح دموعها..بس وضعهم ما يسمح..
خالد تكلم بهدوء:يعني أنتي الفترة اللي مضت كان تفكيرك كذا..وأنا اللي كنت أنتظر ردك على أعصابي..حتى خواتي و أمي و أبوي..كلهم يبون يعرفون رايك..وأنتي كذا تفكيرك؟
ريم مسحت دموعها بطرف كمها بصمت و خالد تكلم:قولي أي شي يا ريم ليه ساكته..
ريم رفعت راسها و ناظرته:بس صعبه يا دكتور..صعبه أني أتزوج و محد من أهلي يعرف..صعبه أني أتزوج و محد بيوقف جنبي..أنت ما فكرت فيني و في مشاعري أنا مقدر على كذا..
خالد تكلم بدون شعور منه:لا تقولين كذا يا ريم..أهلي هم أهلك و ما راح يتركونك لحالك صدقيني..أنتي قاعده تقولين هالكلام لأنك ما عرفتيهم بس لما تعرفينهم ..
قاطعته ريم بهدوء وهي تمسح دموعها المتجدده:خلاص..
خالد قطب حواجبه:وشو اللي خلاص..ريم تراك لعبتي باعصابي..علميني الحين انتي موافقة أو لا..إذا على موضوع أهلك يا ريم هذي مو حجة..حنا بنتزوج على سنه الله و رسوله..بعدين أنتي ما تدرين متى بتلقين أخوك يا ريم..يعني لمتى بتضلين كذا..بتقعدين كذا شهر..سنه..عشر سنوات..؟
أنتي ما تدرين لمتى..ولا أنا ما أدري لمتى..حرام توقفين حياتك يا ريم..عمرك قاعد يمشي أنتي مو مفكره بهالشي..
ريم وقفت دموعها و رفعت راسها ناظرته بصمت..
أول مرة تشوفه يتكلم كذا..
كنه نزع قناع الطب و قاعد يكلمها باللي هو يحس فيه..
كلامه هالمرة مو عن صحتها..مو عن المستشفى..مو عن الأكل..القدا و العشا..
هالمرة كلامه غير..
كان يتكلم وهو مقطب حواجبه و كنه يقصد كل كلمة قالها..
كل حرف قاله..
ضل واقف يناظرها وهي تناظره و تكلم بهدوء:للحين مو مقتنعه يا ريم..وش تبين أكثر..معقولة ما فهمتيني..يا ريم أنا أحــ..
ريم قاطعتها للمرة الثانية وهي تصد للجهة الثانية:خلاص..
خالد عصب من جد و تكلم بعصبيه:وشو اللي خلاص يا ريم..ما تبين تتكلمين و بعد ما تبيني أتكلم..وشو اللي خلاص وش قصدك؟..ريم علميني أنتي موافقة أو لا..انا الحين أبي أعرف..كفاية علي الاسبوعين اللي مضوا و انا كل يوم أقول يمكن بكرة ترد علي..بس شكلك مو ناوية يا ريم..
الحين علميني برايك..ما راح أضربك لو رفضتي..قولي لي يللا أسمعك..
ريم للمرة الثانية عيونها بدت تمتلي دموع..
تكلمت وهي تناظره:خلاص لا تصارخ علي..
نزلت نظرها لتحت و تكلمت بهمس وهي تبلع ريقها:موافقهـ..
خالد لما سمعها..
ارتخت ملامح وجهه المشدودة..
ضل واقف يناظرها بصمت..
ما يدري يفرح أو يحزن..
ريم وافقت يعني ريم بتصير زوجته قريب..
ريم وافقت..وافقتـ..وافقتــ..وافق تـــ..
هو ليه صارخ عليها طيب..ليه عصب منها..بس ما ينلام..الفترة اللي مضت مو شوي..خمس سنين..شهر..اسبوعين..
خلال هالفترة مر في مراحل..
و في كل مرحله كان يتعذب من التفكير..
وفي النهاية ترفض..لا مستحيل..
مع إنه ما كان حاط الأمل بوجهه عشان لا ينصدم..بس ما كان متصور رفضها..
واليوم لما جا لها و سمع اللي سمعه فقد أعصابهـ..
وقال اللي قالهـ..
ابتسم وهو يناظرها بصمت..
لف و طلع..
هالمرة طلع من عندها بهدوء و هو مرتاح..بس بدون كلام..
بس طلع خالد ريم رمت نفسها على المخده و حضنتها بقوة وهي ما تدري كم طن من الدموع ذرفت..
ليه وافقتـ..
محمد للحين ما يدريـ..
معقولة موافقتها هذي كانت بسبب ضغط خالد عليها..
أو لأنها ملت من هالمكان و من هالحياة..
بس هي عرفت أن خالد يحبها..
كانت الكلمة على طرف لسانه..
كان بيقولها بس ريم قاطعته..
معقولة خالد يحبها..يحبها هي ما غيرها..وهي وافقت..يعني بتصير زوجته..من بعد ما كانت مريضته الدلوعه اليتيمة..
ليه وافقتي يا ريم..ليه وافقتي..ليه استعجلتي..ما أخذتي وقتك الكافي..بس ما تقدرين تتراجعين الحين..
ضلت تبكي و تبكي ليما تعبت و نامتـ..
نامتـ ما تدري كم صار لها وهي نايمة..
ما تدري إن خالد قبل لا يطلع من دوامه مر و شافها..
و ابتسم و أرسل لها بوسه بالهوا..
ما كان متصور إنه يحب بيوم من الأيام..
ما كان متصور إنه حبه بيصير بهالظروف..
اللي حبها بنت بعمر خواته..أصغر منه بــ11سنهـ..
بس مو بيدهـ..
الحب دخل قلبه من غير لا يستأذن منهـ..
والحين هو يبي يتوج هالحب بالزواجـ..
هاليوم بس طلع من المستشفى مرتاح..مبتسم..فرحانـ..
و من غير شعور منه بس وصل بيتهم على طول خبر أمه و أبوهـ..
قال لهم إنها موافقه بفرح..قالها لهم بابتسامه..قالها لهم مرتاح..
يحبها..
يحبها و يبيها..
.
.
.
Like
فيتامين سي غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى فيتامين سي تقرير بمشاركة سيئة التوقيع
شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-12-13, 11:51 AM #9
فيتامين سي
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
alkap ~
الصورة الرمزية فيتامين سي
? العضوٌ??? » 12556
? التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 42,547
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي
سحر وهي تصارخ:هي شروووووووق يالغبية قووومي والله عندي لك خبر بمليوووون..قوممممي بسرررررررعهــ يللا..
شروق كانت توها جاية من المدرسة و نامت..
ما صار لها ساعتين..
والحين اختها جاية تزعجها..
وصلت عندها..
شروق صرخت فيها:نعم شتبين أزعجتيني..أبي أرتاح شوي شفيك أنتي ما تفهمين..
سحر اللي كان قاعدة بالسرير على ركبها و مبتسمة بفرح:قومي عندي لك خبر بمليووون..
شروق رجعت نامت و غطت راسها:ما أبي أسمع منك شي انقلعي عن وجهي..
سحر شافت أن ما في فايدة..
فقررت تقول لها الخبر و تفك نفسها..
سحر:مو كيفك بتسمعين غصب عنك..قبل شوي خالد رجع من المستشفى و علمنا إن ريم وافقت و أمي فرحت حدها و بكره بتروح مع خالد المستشفى عشان بتشوف خطيبته..يعني خالد بيتزوج يا شرووق..والله حدي فرحانه؟
شروق فرحت و عدلت قعدتها و النوم طار:أمانه..
سحر:والله إذا مو مصدقتني قومي نزلي تحت و تعرفين بنفسك؟
شروق كشرت:حرام والله أمي بتروح عشان تشوفها و بالمستشفى بعد..أحسها مو عدله..
سحر:أدري بس شنسوي يعني..تبين البنت تجي هنا عشان أمي تشوفها..
شروق ابتسمت:يللا عادي أهم شي أن خويلد الحمار بيتزوج..
سحر مسكت يدها و قومتها معها و سحبتها:قومي ننزل تحت باركي له مقدما..
.
.
.
كان متمدد على الكنب بالصالة و الجوال بيده وهو مقطب حواجبه بضيق(وبعدين يعني..لمتى بضل انتظر)
تنهد وقام صعد فوق بملل..
دخل غرفته و سكر الباب و مشى متوجه للسرير..
شاف جهازه اللي كان مشغل على مكتبه و فيه نافذة منورة تشير إلى أن في شي هنا..
صحى من النوم و بسرعة مشى للكرسي و قعد قدام المكتب و فتح النافذة..
طار قلبه لما شافها إضافه(noodi@hotmai.com)
طبعا على طول قبل الأضافه بدون تفكير و طار عقله لما شاف الأيميل هذا متصل..
بس ما حب هو اللي يبدا بالكلام..
أصلا ما أمداه يفكر على طوول انفتحت له محادثة بإشارة تنبيه..
فتح المحادثة وهو مبتسم..
أكيد هي ما غيرها..
ضل يناظر الصورة اللي هي كانت حاطتها بمربع الصورة الخاصة فيها..
صورة طفله عنيده و دلوعه مثلها..
noodi:خــــــــــــير ترآآك أزعجتني شتبي مني؟
فيصل ابتسم و نزل عيونه يكتب بابتسامة..
faisal:السلام عليكم..
noodi:وعليكـ..ممكن تقول لي شعندك ترا أزعجتني..؟
faisal:أعتقد أني قلت لك شنو اللي أبي من قبل..خيبتي ظني لأنك وعدتيني و تراجعتي بوعدك؟
noodi:أي مو لأنك قليل حيا أجل شنو قصدك لما تعطيني أيميلك ها..بس هذا اللي تبيه و صار..ولا تحط براسك أني سويت كذا عشان يتحقق اللي ببالك أنا بس أبي أقول لك أبعد عني..ترا مليت..ما تسوا عليـــ والله صرت ألعن ذاك اليوم اللي التقينا فيه..من جد يوم أسوووود..
faisalابتسم:أعصابك..أعصابك ما صار شي يستاهل..
noodi:أحلف عآآد كل هذا و ما صار شي يستاهل..تراك ما تعرفني رجاءً أبعد عني أنا مو من النوع اللي ببالك؟
faisalللحين مبتسم:أدري..مع أني مو حاط ببالي نوع من اللي تتكلمين عنه بس أدري أنك غير عن الكل..شي أكيد ما يبي له كلام..
noodi:أوهـ شكلك مطولها..شووف والله إن ما تبعد عني لتشووف شي ما شفته..
فيصل ابتسم و كتب و هو مو عاطي لكلامها أهميه:إلا الأسم الكريم ندى؟
noodi:بـعد..شعرفك بأسمي..لا يكون تراقبني بعد؟
فيصل تنهد(أي والله أراقبك):ما يبي لها شوفي النك نيم حقك مبين ها؟
noodi:ما يخصك..عموما أنا بس حبيت أقول لك لا عاد تتصل علي..تراك مزعج..
فيصل:هههههههههههههههههههه� �ههههههه مقبولة منك..بس أسمحي أقول لك أنك مو قد وعدك..أنا قلت لك لما تسوين اللي أبيه مو متصل بس أنتي غدرتي فيني صح؟
noodi:لا ما غدرت..بس بيني و بينك ما انتبهت للي عندي إلا متأخر ولا كان ما نفذت لك طلبك..بـآآآيـ..
ضل فيصل يناظر الشاشة بابتسامة و هو مو مصدق إنه كلمها الحين..
فيصل كتب و أرسل لها:طيب ممكن نتكلم بجديه شوي..خلي عصيبتك عنك شوي بس..
ضل فترة مو قصيره يناظر الشاشة بس ما ردت عليه و كتب مرة ثانية:ألووووو..
و نفس الشي ما جاه رد..
والمشكلة إنها للحين حاطة الظهور باتصال بس ما ترد..
كتب لها فيصل:صدقيني أني مو قاعد ألعب عليك..مدري كيف بتفهمين الحركة اللي أنا سويتها بس والله مو قصدي شي..لو بيدي أحلف لك على القران كان حلفت عشان تصدقيني بس..والله قصدي شريف..الصدفة اللي جمعتنا مو قادر أنساها..عموما أنا الحين طالع..وقت ما تغيرين كلامك أنا موجود..يللا سلآآآمـ..
سكر اللاب توب و قام رمى نفسه على السرير وهو يتنهد بقوة..
البنت مو راضية تصدقه..
مبين إنها مو من هالنوع..
بس حتى هو مو من هالنوع..
بس معها هي تغير نوعه و صار كذا..
غمض عيونه و ابتسم و الصدفه الأولى رجعت تنعاد قدام عينه..
وصوتها الرنان للحين يرن بإذنه مثل الموسيقى العذبه..
هو حط بباله إنه بيوصل لها ووصل لها..
بس الحين بقى إنها هي تتقبل و تصدقه..
غمض عيونهـ..
.
.
.
ندى بعصبية:شفتي يا مرام الحمار شيقول..
مرام مبتسمة وهي تناظر كلامه الأخير اللي رسله قبل شوي:والله حرام عليك شكله الرجال من جده يحبك..
ندى كشرت:أي حب واللي يخليك..هو ما شافني إلا مرة وحده و أنا قلبت الدنيا فوق راسه بذاك اليوم بالله كيف حبني..
مرام وهي تاخذ قلم و ورقة من مكتب ندى:طيب خليني أكتب أيميله و اتعرف عليه أنا دامك ما تبينه؟
ندى قامت لها بسرعه و هي تصرخ:هيــــــــــــــــــ� �ـــــ أنتي شتسوين..
مرام ناظرتها بطرف عينها:أنتي ما تبينه خلاص ليه كذا أنتي..ما تصلين ولا تخلين غيرك يصلي..
ندى سكرت جهازها:استغفر الله..
مرام قطبت حواجبها:طيب خليني آخذ الايميل ليه غيرانه..
ندى بحزم:يع مو غيرانه على شنو أغار..
مرام ابتسمت:إلا أقول ندووش هذي صورته اللي كان حاطها قبل شوي..
ندى هزت راسها:أي هذي صورته الله يقطع شكله..
مرام غمزت لها:طيب شعرفك إنها صورته هااا؟
ندى صرخت فيها:لا تستهبلين علي يعني أنا شايفته بالمكتبه أكيد لما أشوفه ثاني مرة بعرفه؟
مرام كشرت:زين أدري بس أبي أغير الجو اللي أنتي فيه..
ابتسمت:بس بيني و بينك تراه مزيوووون..
ندى ببرود:يتهنى..
مرام بابتسامة:طيب ما قلتي لي وش قررتي بتكلمينه..
ندى بنفس البرود:لا..
مرام:ليه؟
ندى:بس ما أحب هالعلاقات بعدين هذا مصدق نفسه عاطيني رقمه و ايميله..
مرام:تبين الصراحة أنتي اللي خليتيه يصير قريب منك كذا..هو عطاك رقمه و ترك لك الخيار و أنتي اللي اتصلتي عليه و صار رقمك عنده..والايميل نفس الشي..
ندى:يعني وش تبيني أسوي يا ريم أزعجني..
مرام دزتها وهي تغمز لها:أقول لك كلميه عادي ما فيها شي..
ندى قطبت حواجبها:وشو اللي ما فيها شي..
مرام ابتسمت:أقول لا تعذبينه مسكين كلميه بالمسن بس و قولي له ينسى رقمك..يعني تسلي بس؟
ندى وهي تبعد الفكرة اللي بدت تروق لها:لا مو أنا اللي أسوي كذا..
مرام ضربتها:ندووش لا تصيرين كذا خلاص والله درينا أنك تتغلين و ثقل بعد كفاية عاد..
ندى تكلمت بهدوء:يعني أنتي تشوفينها صح يا مرام أني أكلمه بالمسن..
مرام:عادي قلت لك جاريه بس..لا تاخذين الموضوع جد..
ندى هزت راسها بالنفي:ما أبي..
مرام طفشت:أوف منك الكلام معك ضايع..
ناظرت الساعة:يللا بقوم أمشي أنا..
ندى كشرت:لا تكفين مرام قعدي شوي تو الناس..
مرام:لا من العصر و أنا عندك و الحين شوفي الساعة بتصير 9 أكيد أمي الحين بتعصب مني..
ندى تنهدت وهي توقف معها:طيب على راحتك..
مشت ندى معها للباب و طلعوا من الغرفة ماشين للدرج وهم يسولفون..
أول ما طلعوا على الصالة اللي تحت واللي كانوا فيها خلود و أمها..
أم فهد ابتسمت بفرح وهي تناظر مرام:ها على وين؟
مرام بابتسامة:خلاص خالتي بمشي تأخرت..
أم فهد:شوي و يجهز العشا اتعشي معنا..
ندى:قلت لها يما بس مو راضية تتدلع..
مرام:خليها مرة ثانية خالتي ما عطيت أمي خبر..
أم فهد:خلاص خذي راحتك بس ننتظرك مرة ثانية ها..
مرام ضحكت و هزت راسها بالموافقة و استأذنت منهم و طلعت للحديقة مع ندى..
ندى وهي تتكتف بملل:يللا كلمي سواقكم..
مرام طلعت جوالها:أنا قايلة له يجيني 8 بس مدري عنه الحين جا أو لا..
ندى:يالحمارة يجي من 8 و يوقف لما حضرتك تفكرين تطلعين..
مرام ضحكت:من شوي و انا اقول لك بطلع و انتي اللي خليتيني أقعد شسوي..بعدين اتحدى جا هذا ما يجي الا لما اتصل عليه..سكتي بس خليني أشوف جا أو لا..
بنفس هالوقت رد عليها السايق:ايوا..أنت جيت..اوكي خمس دقايق بس..لا تتأخر..
مرام سكرت:قلت لك ما جا..
ندى كشرت:أوف والله إنك فاضية منزلتنا و ننتظر؟
مرام كشرت:ندووش شفيك اليوم الأخلاق قافله عندك خلاص والله مليت طول اليوم مقابلة وجهك الصباح بالمدسة و من العصر و انا عندك؟
ندى وسعت عيونها:نعم..عيدي عيدي مليتي مني؟
مرام صدت عنها:أي مليت منك..
ندى عصبت و صرخت:يالحمارة يالزفته يالكلبة هين شوفي لك أحد يقعد معك..أنا بدخل داخل و أنتي قعدي هنا انتظري سواقكم يجي..
مرام لفت لها بس ندى شكلها من جدها تتكلم توجهت للباب و دخلت داخل البيت و سكرت الباب و مرام شبت و وصلت عندها(الحمارة من جدها راحت و خلتني..هين يا نديوو أوريك..طيب شسوي الحين فشله أرجع أدخل وراها..مالي إلا أقعد هنا و انتظر السايق الحمار)
عقدت يدينها قدام صدرها و مشت لحوض الورود اللي كان بجانب من جوانب الحديقة و قطفت لها وحده وضلت تناظرها وهي تتذكر حبها الأول..
حبها اللي انتهى..
معقولة كذا اللي يحبون..
يتعذبون والمقابل فراق..
تنهدت و هي ترمي الوردة في الحوض نفسه..
بس هالمرة الوردة ما كانت واقفة بشموخ..
كانت طايحة بين الورود بذل و كنها تطلب المساعدة من صديقاتها..
ابتسمت بسخرية(لمتى بتضلين كذا يا مرام..تضحكين من ورا قلبك..تجاملين الناس..وأنتي حياتك عذاب)
بنفس هالوقت..
وقف سيارته قدام باب البيت و نزل وهو يسكر الجوال والابتسامه على وجهه..
ما يدري يضحك ولا يكشر..
هو بعد حب..
وحبه انتهى..
لان اللي حبها تزوجت من غيره..
مع انها كانت تدري عن قلبه الهايم فيها..
بس تزوجت..
كذا الظروف جات..
هو للحين ياخذ أخبارها من شخص قريب منها مــرهـ..
ما يدري لما ياخذ أخبارها يضحك ولا يبكي..
يفرح أو يحزن..
و الخبر اللي عرفه الحين صدمه مع إنه كان متوقعه يصير بأي وقت..
حآآمـــلـــ..
تنهد و هو يفتح باب البيت و دخل و هو يدندن:إجرحيني لا بغيتي .. كان لك جرحي إبتسامـه المهم إنـك تكونـي يـا بعـد ذاتـي.. سعيـده روحي له الحين يالله وإسمعي صوته وكلامـه ولا تشيلي هم قلبـي عيشـي دنيـاك الجديـده قولي إنك ما عرفتي فـي الحيـاة إلا غرامـه وقولي إنك قبل حُبه تمشي فـي دربـك وحيـده ولا تجيبي لي طاري وتسمعـي منـه ملامـه سولفي عنّك وعنه وصيري عـن قلبـي بعيـده وإن بغيتيني تعالي وعوّضي فينـي خصامـه وصدقيني في النهايـه إنتـي وحـدك مستفيـده..
سكت و هو يناظر البنت الواقفة و عاطيته ظهرها..
أكيد أخته ندى..
وين رايحة هالوقت..أو من وين جاية بهالوقت؟..
حاول يتناسى همه و حبه..
كعادته لما يكون وسط أهله..
ما يحب يبين لهم وش قد هو مهموم و متألم..
أكيد هذي أخته ندى توها جاية من بيت صديقتها..
هي العصر كلمته عشان يجي و يوصلها بس هو رفض..
أكيد توها جاية..
أكيد الحين زعلانه منه..
مع إنه مرات يكرهها و يكره اليوم اللي صارت فيه أخته بس بعد ما يهون عليه تزعل منه..
مشى لها و وقف وراها و ابتسم وهو ينغز خصرها:ولا تزعل ولا تتعب شعورك ولا تاخذ على خاطرك مني أبتأسف ألين أرضي غرورك..وأبقول أني مقصر غصب عني..
انتبهت مرام من سرحانها و شهقت بقوة وهي تلف لورا..
وتجمدت لما شافته..
تعرفه..
هذا فهد أخو أعز صديقه عندها..
أما فهد لما شاف ملامحها الغريبة ابتعد عنها لورا وهو للحين يناظرها و مو مستوعب شصار..
مين هذيـ؟؟
ريم بعد ما كانت عارفه شتسوي..
شعنده شيبي هذا؟؟
فهد بلع ريقه و تكلم و هو يصد ماشي للبيت:آسفـ..
هذا الليند قدر عليه..
من جد الموقف محرج بس مو بيدهـ..
بالنسبة لمرام بس دخل فهد البيت على طول مسكت الجوال و اتصلت على سواقهم و لما قال لها أنه قرب من البيت طلعت برا على طول من غير لا تضل تنتظره هنا..
مو ناقصه مواقف..
كلا بسبتك يا نديوو..
بالنسبة لفهد دخل البيت و شاف خواته قاعدين مع أمه و تكلم وهو يناظرهم:السلام..
الكل:وعليكم السلام..
فهد ناظر ندى بحده:ندى في حد جاي لك اليوم؟
ندى ببرود وهي تناظر التلفزيون:أي..
فهد تكلم بعصبية:ومتى مشت خويتك؟
أم فهد باستغراب:يوه يا فهد شفيك عليها..وليه تسأل..
فهد ناظر أمه:أسأليها يما..
ندى عدلت قعدتها:شنو تبيها تسألني عنه بعد؟
فهد بتشكك مع إنه واثق إن هذا اللي صار:يما بنتك قليلة أصل مخليه بنت الناس لحالها برا بالحديقة و جاية قاعده هنا..
أم فهد قطبت حواجبها بقوة و لفت لندى:وشو يا ندى؟
ندى كشرت:هي قالت لي أن سواقها بيجي و قلت لها أني بدخل هنا فيها شي..
خلوود:أفا ندووش شالحركات بعد..
فهد:يالحمارة يا نديوو..
ندى ابتسمت وهي تناظره:إلا قول شصار؟
فهد صرخ بعصبية:تسألين شصار بعد..أقول لك قومي كلمي البنت و اعتذري منها يالحمارة و حسابك عندي بعدين..حركاتك هذي أن ما تركتيها أنا اللي بذبحك؟
لف للدرج و صعد و ندى تكلمت وهي تناظره بابتسامة و بضحكة:إلا ما قلت لي شرايك فيها..هههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه؟
اختفى فهد بالدور الثاني و أم فهد تكلمت بعصبية:ندى يا قليله الأصل تاركه البنت برا و جايه هنا..طيب كان قعدتي معها شوي شكان بيصير فيك يعني ها؟؟
ندى:شسوي يما هي قالت لي شي يزعل و تركتها..
خلود:إخس يالضيافة؟
ندى لفت لها:أنتي خلك مع سلمانك لا تطلعين لمشاكلنا..
خلود تخصرت:لا والله يعني صرت برا العيلة الحين خلاص؟
ندى تسوي نفس حركتها و تقلد صوتها:أي صرتي برا العيلة الحين خلاص..
أم فهد صرخت:بس..ندى والله لو ما تتصلين على البنت و تعتذرين منها ما راح تشوفين خير..مفشلتنا بكل مكان..الحين البنت جاية لك بدل ما تقعدين معها تاركتها برا بالحديقة لحالها و جاية قاعده هنا..
ندى:يوووه يما مرام مو أول مرة تجي هنا؟
أم فهد:بس تضل غريبة على البيت المفروض ما تتركينها لحالها..بس هين شغلك عندي يا ندى أنا أوريك؟
ندى ملت من التهزئ و قامت مشت للدرج تاركه أمها تصارخ وراها وهي مطنشة:....................................... .
.
.
.
Like
فيتامين سي غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى فيتامين سي تقرير بمشاركة سيئة التوقيع
شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-12-13, 11:52 AM #10
فيتامين سي
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
alkap ~
الصورة الرمزية فيتامين سي
? العضوٌ??? » 12556
? التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 42,547
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي
صباح الخميس..
خالد وهو يمشي جنب أمه بالمستشفى:يما أنا ما عطيتها خبر إنك جاية تشوفينها؟
أم خالد لفت له بابتسامة:والله لو علي يا خالد عادي هي صارت وحده من بناتي من دخلت ببالك بس أن شاء الله زيارتي ما تضايقها..
خالد بابتسامة:أمممم يما أدخل معك أنا بعد..
أم خالد قطبت حواجبها:يوه يا خالد شفيك..ولا عشانك دكتورها فاكر كل شي عادي..مو كفاية أني جاية اشوفها بالمستشفى عشان اخطبها لولدي..بالله وين صارت هذي..عاد خلاص خلنا نكمل الباقي على عاداتنا يا خالد؟
خالد ضحك:ههههههههههههههههههههه� �هههههه طيب يما أمزح معك شفيك صدقتي؟
أم خالد:والله مو غريبة عليك بعد اللي سويته يا خالد..
خالد بابتسامة حلوة:وش سويت؟
أم خالد:مو أنت اللي كلمتها بموضوع خطبتك لها..وش تبي أكثر بعد..
خالد ضحك و انحنى لباب غرفة من الغرف و تكلم:هنا..
أم خالد تنهدت:طيب خلاص أنت روح شوف شغلك..
خالد ابتسم لأمه:طيب رايح..
مدت أم خالد يدها للباب و فتحته و دخلت و سكرته و خالد كان واقف للحين بمكانه بابتسامة..
آخـــ ريم بتصير زوجته مين يصدق؟
مشى و هو ما وده يمشي..وده يضل قاعد هنا جنب غرفتها عشان يضل بقربها..
يمكن أحلى شي صار بحياته إنه قرر يصير دكتور..وعرفها؟؟
من جهة ثانية دخلت أم خالد للغرفة و استغربت لما شافت الغرفة فاضية..
بس على طول جا ببالها إن البنت يمكن تكون بالحمام عشان كذا مشت لواحد من الكراسي و قعدت عليه بتعب..
خالد تعبها من الصباح مصحيها و جايبها..
بس يالله كل شي يهون عشان خالد..
بنفس هالوقت طلعت ريم من الحمام و هي تتنهد بملل و بتعب..
طول الليل كانت دمعتها على خدها ما تدري ليه..
تعبت..
تعبتـ..
تبعتــ..
مشت و وقفت بصدمه لما شافت حرمة قاعدة بغرفتها و تناظرها بابتسامة..
ما عرفت مين هذي..؟
ضلت ريم واقفة و يدها على الجدار و يدها الثانية على خصرها و شعرها مبعثر على وجهها مثل الأطفال..
أم خالد ابتسمت برضا وهي تناظرها و تكلمت وهي تناظرها:يا هلا و الله..يا هلا ببنتي تعالي شفيك ليه واقفة؟
ريم ما تحركت من مكانها و ضلت واقفة و تناظرها بصمت:......................................... .... ..
أم خالد تكلمت بعدما شافت ان ما في أمل أن ريم تتحرك تجاهها:أنا أم خالد..
.
.
.
(***وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع***)
*******