الفصل 2
**في المدرسة**
اليوم أول يوم دراسي من بداية السنه الجديدة..
وكالعادة بأول يوم دراسي ما في دروس ما في إلا الكتب..
وندى من الصباح وهي تسولف و تضحك مع صديقاتها اللي اشتاقت لهم..
ندى وهي تمشي مع صديقتها بوسط الساحه الكبيرة بملل:أوف تأخر..
مرام:مين اللي بيجي لك أخوك فهد؟
ندى:مدري اليوم الصباح قلت له و قال لي(تقلد على صوت فهد)يمكن أتأخر و أقول للسواق يجيك؟
مرام كشرت و ضربتها:حرام والله أنا سمعت صوته أحلى من كذا..
ندى تخصرت وهي توقف بوجهها:نعم نعم لا يكون معجبة بأخوي وانا مدري..
مرام سوت نفس حركة ندى و تكلمت بثقة و بغرور مصطنع:ليه لا والا انا مو قد المقام..شدراك بعد يمكن يصير في نصيب؟
ندى مسكت ضحكتها و تكلمت وهي تصد:تبيني أزوج أخوي وحده وأنا عارفة بماضيها الأسود..
مرام قطبت حواجبها و ضربت ندى:أي ماضي أسود مالت عليك..
ندى غمزت لها:علي أنا..وحبيب القلب ولد العم وين راح؟
مرام تنهدت:أوف نديوو خلاص نسيته تزوج الرجال يعني أضل قاعده عشانه؟
ندى:لا ما قلت كذا بس..
مرام قاطعتها بعصبية:أقول بس سكتي الحين تسوين لي سالفة و كن السالفة جد ما كننا نمزح بس؟
ندى مسكت ذراع صديقتها و بدت تمشي معها وهي تضحك:ههههههههههههه يا حليلك يا مرام إذا انقلب الموضوع عليك تنهين السالفة؟
بنفس هالوقت سمعوا صوت ينادي معلن عن وصول سواق ندى..
سلمت ندى على صديقتها و توادعوا على أمل اللقاء بكرهـ..
طلعت و ركبت السيارة و بس سكرت الباب تكلمت بعصبية:ليه تأخرت مو قلت لك تعال مبكر اليوم ما عندي شي..
لف لها السواق:ماما أنا في وصل بابا نواف و في يجي هنا..
ندى بعصبية أكبر:نعم توصل نواف و بعدها تجي لي..وليه ما جيتني مرة وحده؟
السواق:هذا بابا نواف في قول أنا ما يعرف..
ندى سكتت وهي تتأفف:طيب خلاص حرك..أوف..
حرك السواق و مشى للبيت و ندى طول الطريق كانت تناظر الشارع بس من حسن حظها ما انتبهت للعيون اللي تراقبها..
وقف السواق السيارة داخل الفيلا بس قبل لا يتسكر باب الفيلا انتبه لواحد واقف برا و يأشر له عشان كذا بس دخلت ندى داخل البيت طلع له
السواق..
.
.
.
دخل البيت مرتاح و الابتسامة شاقة حلقه وهو يغني بصوته:من غير مواعيد كل الأيام نتلاقا شوق الهوا يزيد قلوب عشاقه كلما تواعدنا الصدفه
تجمعنا ...
نزلت أخته عليا من الدرج وهي تتكلم بملل:خير وش عندك أنت طربان؟
فيصل ناظر ساعته و تكلم:خير أنتي ما رحتي المدرسة اليوم..
عليا هزت راسها بالنفي و فيصل تكلم:حلو حلو من بدايتها غياب..يخي استحي على وجهك اليوم أول يوم..
عليا وهي تمشي و تقعد بالصالة:أول يوم ولا آخر يوم عليا هي عليا ما تتغير..
فيصل هز راسه بالنفي و مشى للدرج وهو يغني:من غير مواعيد كل الأيام نتلاقا شوق الهوا يزيد قلوب عشاقه كلما تواعدنا الصدفهــ..
وصل لغرفته و فتح الباب وهو مبتسم..
شهرين مروا وهو يفكر فيها..
ما يدري ليه يحسها قريبه منه..
لازم يتقرب منها..
تمدد على سريره بابتسامة(الله يا فيصل وش سوت فيك هالبنت..ويا ليت الصدفه اللي جمعتنا صدفه حلوة عشان اتعلق فيها)
انتبه لنفسه و ضحك(اي تتعلق فيها انت الثاني الحين من شهرين ما شفتها ولا أدري عن هوا دارها..اتعلق فيها من الصراخ اللي صارخت علي؟)
تقلب و نام على جنبه(بس هالبنت مو غريبة..أبد مو غريبة..تصارخ علي..البنت جريئة..كنها تعرفني..وأنا بعد أعرفها)..
ابتسم وهو يتخيل خطته اللي رسمها تنجح..
من ذاك اليوم لما شافها بالمكتبه لحقها لباب بيتهم و دامه عرف وين تسكن الباقي سهل..
بس عسا خطته تنجح..
سمع صوت صراخ أمه من تحت و تنهد بقوة و هو قايم..طلع من غرفته وطل من فوق الدرج وشاف أمه تصارخ على أخته عليا..
فيصل هز راسه بملل من أخته و تكلم عشان ينهي صراخ أمه:يما جوعان متى القدا؟
أمه رفعت له راسها و ناظرته:أنت هنا..متى جيت؟
فيصل:من شوي جيت..ها يما ما قلتي لي متى القدا حدي جوعان؟
أمه ناظرت بعليا وهزت راسها بالنفي:انزل يا فيصل و الحين بجهز لك القدا..
فيصل:طيب الحين بس بغير ملابسي و انزل..ألا أبوي متى بيرجع يما؟
عليا رفعت له راسها و تكلمت بسخرية:أبوي مسافر مشغول وبعدين ليه تسأل مو من عادته يرجع بسرعة؟
أم فيصل ناظرتها بعصبية و مشت للمطبخ وهي تهز راسها بالنفي و فيصل تكلم و هو يأشر لها:هي أنتي شمسويه اليوم بعد..شعندها أمي تصارخ
كذا؟
عليا وهي ترجع تقلب بالتلفزيون:شصاير يعني ما في شي بس لما قلت لها أني ما رحت المدرسة عصبت و صارخت علي بس..
فيصل مشى للغرفه و هو متضايق من عدم اهتمام اخته..
.
.
.
ندى وهي واقفة عند الدرج و تكلم أخوها نواف باستغراب:هو قال لك كذا؟
نواف:أي يعني بكذب عليك..عطاني الظرف و قال لي أعطيه لك في واحد جا و عطاه إياه اليوم الظهر..
ندى ظلت تناظر الظرف باستغراب..
أول مرة..
تكلم نواف وهو يغمز لها:إلا قول لي من هالواحد اللي جا اليوم تعرفينه؟
ندى عصبت و تكلمت وهي تناظره:مالت عليك شعرفني فيه انا بعد..يمكن أخو صديقتي..بعدين تعال أنت مرة ثانية لا تقول لي كذا مو أنا اللي
أتعرف على شباب اوكي..
صدت عنه ومشت لغرفتها وبيدها الظرف و نواف تكلم وهو يناظرها:لو الله يفكك من هالغرور بس كان الدنيا بخير..
ندى لفت له وهي عند الباب:ان ما رحت والله ما تشوف خير..
دخلت و سكرت الباب بقوة وهي تناظر ساعة يدها:أوهـ الساعة8 مدري شفيه هاليوم مو راضي يمشي..
قعدت على طرف سريرها و فتحت الظرف وهي مقطبه حواجبها باستغراب..
بصراحه هذي أول مرة تصير..
صديقاتها لو يبون يرسلون لها شي يعطونها خبر قبل..
بس يمكن هالمرة وحده مسوية لها مفاجأة..
تنهدت وهي تطلع الورقة السماوية من الظرف الصغير و فتحتها..
قطبت حواجبها بقوة و كشرت وهي تقرا اللي بالورقة..
___
السلام عليكم..
انا فيصل..
اكيد ما عرفتيني..
انا اللي قابلتك قبل شهرين في المكتبه و عند سيارتي..
********05
هذا رقمي لو سمحتي كلميني عليه انتظرك بأي وقت تفضين فيه..
أتمنى ما تفهميني غلط..
سلام..
___
تكلمت بمسخرة وهي تناظر الورقة:من جده هذا يبيني أكلمه..وش يبي مني يعني أكيد يبي يتفلسف مثل أشكاله الحمار..بس هين أنا أوريه كيف يتجرأ
و يعطيني هالورقة؟
قامت ندى للمكتب و مسكت جوالها و بدت تدق أرقامه بعصبية وفي نيتها تتوعده والله لتسفل فيه..
ضل الجوال يرن لما انقطع الاتصال بس ندى ما يأست و عادت الاتصال وفي حالفه ما تتركه إلا لما تعلمه كيف يعطيها رقمه..
في هالمرة رد عليها صوت نايم:هلا..
ندى بس سمعت صوته و تكلمت:ولا مسهلا..
فيصل استغرب من الصوت الغريب اللي جاله و عدل جلسته على سريره باستغراب..
ابعد الجوال عن اذنه و شاف الرقم المتصل عليه و توضح له ان الرقم غريب..
على طول جات على باله البنت اللي قابلها بالمكتبه..
ما في أحد غريب عنده رقمه غيرها هي..
انرسمت شبه ابتسامه على وجهه و رجع حط الجوال على أذنه و تكلم:من معي؟
ندى وسعت عيونها:والله عينك قوية..انت اللي عاطيني رقمك و تسألني من معي..
تكلمت بمسخرة:أي ما ألومك من كثر علاقاتك مو قادر تميز و تبي تعرف مين تكلم؟
فيصل كتم ضحكته و يسوي نفسه يتذكر:أيوا اللي بالمكتبه..اها توي تذكرت..
ندى بعصبية:عساك تفقد ذاكرتك أن شاء الله قول آمين..
فيصل وسع عيونه وهو مبتسم:أوف شدعوة وش سويت أنا..
ندى:أسمعني..انا مو من البنات اللي أنت حاطهم ببالك..انا اتصلت بس عشان اقول لك انك واحد حقير..لو انك محترم كان ما سويت اللي سويته
معي..
فيصل هالمرة اختفت ابتسامته و تكلم بجديه:تراك فاهمتني غلط..
ندى:لا يا شيخ وكيف تبيني أفهمك و أنت عاطيني رقمك بالله؟
فيصل:صحيح عطيتك رقمي بس مو قصدي شي..
ندى:طيب قول لي ليه عاطيني الرقم..وكيف وصلت لبيتي؟
فيصل:كيف وصلت لبيتك هذي سهله ما يبي لها..أما الرقم أنا قلت لك مو قصدي شي من اللي ببالك؟
ندى:من جد سخيف..و أكبر سخيف بعد..يللا قول لي وش تقصد؟
فيصل وسع عيونه:خلينا نتكلم بحدود لا تغلطين علي ولا أغلط عليك..
ندى:أنت اللي غلطت علي لما عطيني رقمك..
فيصل قاطعها بحزم:اسمعيني والله و رب البيت مو قصدي اللي ببالك..بعدين أفكارك اللي أنتي أخذتيها عني ترا كلها غلط..واللي خلقني أول مرة
أسوي هالحركة هذي..وما سويت كذا عبث..
ندى:قول والله عشان أصدقك..
فيصل تنهد:أوهـ..
ندى:لا تقعد تسوي لي هالحركات..ولو سمحت لا تعيد اللي صار اليوم..و ورقتك اللي عطيتي أياها مكانها بالزبالة..باي..
سكرت بوجهه و فيصل ابعد الجوال عن أذنه و ناظره وهو مكشر(أوف والله منتي سهله..قوية..بس رقمك عندي..)
ابتسم و قام من مكانه متوجهه للحمام..
شكلها هالبنت أبد مو سهله..
أبــــــــد..
من جهة ثانية فقلت ندى من عنده وهي تسب و تلعن..
طلعت برا و لقت أختها خلود طالعه من غرفتها وهي لابسه عبايتها و حاطه الشيلة على كتوفها ومبتسمة بفرح..
ندى بمسخره:على وين؟
خلود بفرح وهي ماشية للدرج:سلمان جا يبي نطلع مع بعض..
ندى بعفوية:قصدك مع خــريجــ السجوون..
خلود عورها قلبها و بحركة سريعه لفت و ضلت تناظر بأختها بصمت و بألم..
ندى انتبهت لنفسها و تكلمت بندم:أو قصدي..آسفه خلود مو قصدي؟
خلود:ما صار إلا كل خير..بس خلي ببالك أن خريج السجون اللي مو عاجبك هذا هو اللي بيعزني..بالله مو أحسن من آخذ لي واحد و يذلني؟؟
قالت كلمتها و مشت نازلة تحت و ندى ضربت نفسها بندم:يا ربي أنا شفيني ليه هاللسان ما ينمسك..
لفت لورا و قعدت في الصالة اللي فوق و شغلت التلفزيون و ضلت تقلب فيه بملل..
.
.
.
Like
فيتامين سي غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى فيتامين سي تقرير بمشاركة سيئة التوقيع
شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-12-13, 11:44 AM #4
فيتامين سي
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
alkap ~
الصورة الرمزية فيتامين سي
? العضوٌ??? » 12556
? التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 42,547
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي
.
.
.
كانت تون بألم..
مو قادرة تبلع ريقها..
عيونها بالموت فتحتهم..
ما تدري هي وين..
فتحت عيونها و شافت نفسها بظلام..
ما تدري شنو اللي وصلها لهنا..
تحس عظامها مو قادره تحركهم..
وكنهم انفصلوا عن جسمها..
همست بتعب و بألم:مـــ..مــح..مــحــ مــد..
ما تذكر غيرهـ..
تذكر إنها كانت معه..
وبعدها ما تدري شنو اللي صار لهم..
رجعت غمضت عيونها بألم و هي تحاول تعرف شنو اللي صار لهم..
ما تذكر شيــ..
ما تذكر شيــ..
بنفس هالوقت دخل الدكتور المسؤل عنها و كعادته كل يوم يجي و يشوف حالتها..
بس كل يوم يكتشف أن حالتها متوقفه..
لا هي متحسنه..
ولا هي سيئة زياده عن اليوم اللي قبله..
قرب منها..
من جهة ثانية هي حست بحركة يمها و فتحت عيونها بوهن و ناظرته..
اختلطت الصورة بوجهها..
ما تدري هذا محمد ولا شخص ثاني..
مرة تشوفه محمد و مرة تشوفه شخص واقف بمعطفه الأبيض..
رجعت غمضت عيونها بقوة و هي تون:آهـ..
بالنسبة للدكتور أول ما سمع صوت صادر منها وسع عيونه و كله أمل إنها تكون صحت..
عشان يتأكد ضل واقف و يناظرها يبي أي شي ثاني يأكد له اللي يصير..
همست بصوت خافت:محمد..محمد..
الدكتور ابتسم و تهلل وجهه وهو يناظرها..
صحتـ
ولا هم يتوهمـ
بس هو سمعها مرتينـ
أول مرة تصير معهم هالحاله..
هالبنت هذي من خمس سنوات وهي بغيبوبة و عايشة على المغذيات..
سبحان الله صحت بعد خمس سنوات..
خمس سنوات وهو عايش مع هالمريضة هذي و رافض يتركها و ينتقل لمريض آخر..
خمس سنوات عانى مع هذي المريضة..
والحين صحت..
أكيد هالشي بيفرحه..
الكل أجزم إنها سلمت روحها ما عدا الدكتور خالد..
ما يدري ليه كان رافض فكرة إنها ماتت..
يمكن عشانه كان كل يوم لما يجي هنا يسمع دقات قلبها..
حسافه هالقلب يندفن وهو ينبض..
همست مرة ثانية:محمد..
الدكتور توسعت ابتسامته:الحمد لله على سلامتك؟
سمعت صوت أحد جنبها و رجعت فتحت عيونها ببطء و لما شافته قطبت حواجبها بقوة..
هذا مين؟؟
هي وين؟؟
كيف وصلت له هنا؟؟
ما تذكر إلا**محمد**..
.
.
.
ثاني يوم بالمدرسة..
ندى بندم:والله مدري كيف قلتها لها يا مرام مو قصدي؟
مرام ضربتها:والله إنك غبيه..مو أول مرة تقولينها لها..
ندى ناظرت مرام بثقة:وأنا ما كذبت يا مرام..خريج السجون هذا مو هو اللي المفروض يتزوج أختي..أختي تستاهل واحد أحسن منه..حتى أبوي و
أخوي فهد ما كانوا موافقين بس هي أخذته غصب عن الكل..
مرام:يخي تحبه؟
ندى كشرت:ما لقت تحب إلا هذا..قلوا خلق الله؟
مرام:أوهـ يا ندى خليها بحالها أهم شي إنها مرتاحه معه..وإذا هو خريج سجون..كل الناس تغلط و تاخذ جزاها وهو الحين ما عليه قاصر ليه مو
راضية تفهمين؟
ندى صدت للجهة الثانية بصمت:......................................... .... ...............
مرام تكلمت:ما عليش ندوش لا تضايقين نفسك اليوم إذا رحتي اعتذري منها خلود أنا أعرفها قلبها طيب و بتسامحك..بس انتبهي مرة ثانية لا
تعيدينها..هي تحبه و عشان كذا ما ترضى عليه..
ندى تتمسخر:أي حب واللي يسلمك مروو..
مرام تنهدت وهي تسند ظهرها لورا:آهـ يا ندى ما جربتي الحب عشان تقولين كذا..لو تجربينه بتعذرينها؟
ندى لفت لها وهي مكشرة:لا إن شاء الله..ما أبي أجربه مخليته لكم..مو ناقصه أنا؟
مرام بنذاله رفعت يدينها للسما:يا ربي إن شاء الله فجأة بدون سابق إنذار تشوفين نفسك تحبين واحد مدري من وين طلع لك..
ندى عصبت و ضربتها:يا حماره يا حقيره..
مرام وهي تفك نفسها من ندى:ههههههههههههههههههههه� �هههههههههههههه..خلاص ندى آسفة آسفة..
ندى بقهر:وش يفيد الحين بعدما دعيتي علي تقولين لي آسفه..
مرام وهي تعدل شعرها اللي نفشته لها ندى:أنا دعيت لك ما دعيت عليك؟؟
ندى:أي باين..
لفت ندى للجهة الثانية تناظر البنات الرايحين و الجايين بصمت..
مرام تكلمت وهي تناظرها:ندى شفيك اليوم مو على بعضك كل هذا عشان اللي صار أمس مع أختك..
ندى لفت لها بتردد و تكلمت بدون اهتمام:أمس صار معي شي ما تصدقينه؟
مرام تحمست:اي قولي شنو صار؟
ندى بلا مبالاة:تذكرين اللي قلت لك عنه في العطله..اللي شفته لما كنت بالمكتبه..
مرام تذكرت:أيـــــــــــــــــ� �ــــــــــــــــه اللي صارختي عليه هههههههههههههههه..
ندى ضحكت بمسخره:أي..أمس راسل لي ورقة مع السايق وكاتب لي فيها رقمه..
مرام شهقت:قولي والله؟
ندى:والله..
مرام:شعرفه بسواقكم؟
ندى:مو بس يعرف سواقنا إلا يعرف بيتنا بعد..
مرام وسعت عيونها:شعرفه؟
ندى:سألته قال لي هذي سهله ما يبي لها؟
مرام وسعت عيونها أكثر:سألتيه..معناها كلمتيه؟
ندى:أي كلمته بس ما عليك سمعته كم كلمة تسم بدنه عشان مرة لا يعيدها..
مرام:يعني اتصلتي عليه؟
ندى:أي أقول لك كلمته يعني أكيد اتصلت عليه..
مرام:أي بس أكيد رقمك الحين عنده يا شاطرهـ؟
ندى شهقت و كنها تو تنتبه لهالنقطه:أي والله..شسوي؟
مرام ضحكت:هههههههههههههههههههه� �هههه شكلها الدعوة اللي دعيتها لك انقبلت..دام رقمك عنده؟
ندى صرخت:مرام صرتي سخيفه حدك..وشو يعني أي واحد يصير عنده رقمي يعني يحبني..
مرام بثقة:اكيد يحبك أجل ليه عاطيك رقمه عشان يلعب..
ندى:أي يبي يلعب و ما لقا غيري..
مرام تنهدت:يمكن من جد يبي يلعب بس ما أعتقد..يبي يلعب و من شهرين ما نسا..كنه كان ينتظر هاليوم عشان يلقا فرصة و يعطيك رقمه..والدليل
أنه ما صبر من أول يوم فتحت المدارس وصل لك رقمه..
ندى ضلت ساكته شوي تناظر صديقتها و بعدها لفت للجهة الثانية تبعد الأفكار هذي عن راسها..
سمعت صوت ينادي باسمها و قامت سلمت على صديقتها و طلعت لبيتهم..
.
.
.
دخل الغرفة و الابتسامة مرسومة على وجهه..
انكسر خاطره لما شافها وهي قاعده كذا..
كانت قاعدة و ضامه ركبها لصدرها و حاطة راسها على ركبها بانكسار..
مو مصدقه إنها كانت بغيبوبه خمس سنين..
والحين صحت..
طيب محمد وينه؟..
تنحنح عشان تنتبه لوجوده و هي لما سمعت صوته عدلت جلستها بسرعة و حطت الشيله على راسها و لفت تناظره بصمت..
مع ان هو يحس ما له داعي الحجاب بينها و بينه..
لانه من خمس سنوات و هو اللي كان مسؤل عن حالتها..
خالد تكلم بابتسامة:ها عسا ارتحتي شوي..
نزلت راسها و تكلمت بصوتها المبحوح:شوي..بس للحين أحس عظامي تألمني..
خالد:ما عليك شي عادي لأن الفترة اللي كنتي نايمة فيها مو شوي..
هزت راسها بالإيجاب وهي تناظره و هو تكلم بعد صمت:ممكن أقعد..عندي كم سؤال؟
هزت راسها بالإيجاب مرة ثانية وهي تناظر عيونه بصمت..
مشى خالد و قعد على الكرسي اللي جنب السرير و كنه ماخذ عليها و هي ارتبكت و بلعت ريقها وهي تناظره..
خالد تكلم:أول شي أبسألك..في شي محيرني..من خمس سنوات لما جيتي هنا مع الاسعاف..ما شفت أحد جا و سأل عليك و محد زارك؟
ابتسمت ابتسامة حزن و تكلمت وهي تناظره بنظره كسيرة:حتى محمد ما جا؟
الدكتور هز راسه بابتسامة:أنا للحين ما أعرف مين محمد هذا اللي تتكلمين عنه؟
صدت للجهة الثانية بصمت و الدكتور تكلم:ما تبين تجاوبيني؟
تكلمت و دمعتها سالت على خدها:ما عندي أهل؟
انصدم خالد و وسع عيونه وهو يناظرها:كيف؟
تكلمت و هي للحين صاده عنها:من وعيت على الدنيا و أنا ما أشوف قدامي إلا أمي و أبوي..وأخوي..أمي و أبوي توفوا..وأخوي مدري وينه؟
خالد شدته السالفة و تكلم وهو يناظرها:ما فهمت عليك..
تكلمت وهي تلف له:أخوي محمد..كنا طالعين أنا معه و مدري شصار بعدها..مدري وين كنا رايحين..صحيت و شفت نفسي هنا؟
نزلت دموعها بغزارة وهي تناظره:مدري وينه محمد..تكفى دكتور أسأل لي عنه ما عندي غيره بالدنيا وين بروح بدونه؟
الدكتور تأثر وهو يناظرها و تكلم بصوت واطي:إن شاء الله..بحاول..
مسحت دموعها بطرف كمها و الدكتور تكلم:إلا..أنا للحين ما أعرف أسمك؟كم عمرك؟
تكلمت وهي تناظر الأرض:اسمي ريم..لما صار الحادث كنت بـثاني متوسط..و..بس مدري؟
ابتسم خالد وهو يناظرها..
ريم..
من خمس سنوات وهو يخمن أي أسم ممكن يليق بالقمر اللي قدامه..
أي أسم ممكن يكون صاحب أحلى إنسانه..
ريم..
حلوو..
تكلم خالد و هو يناظرها:عندك شي تبين تقولينه؟
ريم هزت راسها بالنفي:بس أبي أخوي محمد؟
خالد:من عيوني يا ريم كم ريم عندنا..
ريم صدت عنه و هو تكلم بابتسامة:أنا الحين طالع..لما تحتاجين أي شي ناديني..و..أخوك محمد أنا ببذل كل وسعي و بسأل عنه..لا تخافين؟
مشى و لما وصل للباب تكلم و هو يناظرها:عن أذنك؟
طلع و تركها لحالها..
تركها ترجع للدوامه اللي كانت فيها..
وين محمد..وش صار بالضبط..كيف وصلت هنا..متى بتطلع من هنا..ليه الدكتور يقول محد زارها..حتى محمد؟
بالنسبة لخالد طلع من عندها و مشى لمكتبه..
قعد على الكرسي خلف المكتب وهو يفكر..
فتح الأوراق الخاصة فيها..
مجهولة الهوية..
ما كانوا عارفين عنها شي وقت ما جابوها من الحادث..
والحين هو قدر يعرف عنها أشياء بسيطة..
لا مو بسيطة بالنسبة له كبيرة..
رجع سند ظهره لورا وهو يتنهد بقوة(ريمــ..كاني مو غلطان أنتي الحين عمرك18أو19سنه..أموت و أعرف وش صار لك..وش هي حياتك..و وينه
محمد..أوعدك راح أبذل كل جهدي..والله يكون بعوني)
رجع عدل جلسته على الكرسي و هو يهز راسه(وش صار لك يا خالد..أول مرة تهتم بمريضة كذا..يمكن عشان حالتها أول مرة تمر علي..يمكن
عشانها أول وحده أستمر معها خمس سنوات..يمكن لأنها أول مريضة عندي)
تنهد(الحمد لله..أنا بالنسبة لي هاللي صار أشبه بالمعجزة..كنت فاقد الأمل في صحوها..بس الحمد لله..الحمد لله)
خالد..
29سنه..
من خمس سنوات كان توه موظف بالمستفى..
ويمكن ريم هي اول حاله صار مسؤل عنها هنا..
أنسان طيب و حبوب و حنون و بسرعة يلين قلبه حتى لو قسا..
للحين عازب..يمكن لأنه للحين ما لقا البنت اللي هو يحلم فيها..
.
.
.
كانت قاعده على طرف السرير بغرفة اختها:طيب خلاص خلود قلت لك آسفه والله ما كان قصدي؟
خلود وهي قاعدة على كرسي المكتب و صاده عنها:أي كل مرة تغلطين على سلمان و ترجعين تقولين لي آسفه..
ندى:أوعدك هالمرة آخر مــــــــــرهـ صدقيني..
خلود لفت لها بابتسامة بعد صمت:عادي ندوش ما زعلت منك بس تضايقت من كلمتك شوي..مهما كان ما أرضى عليه؟
ندى ابتسمت بفرح و نطت يم أختها:أي هو بكيفه أهم شي أنك مو زعلانه مني الحين؟
بنفس هالوقت انفتح الباب و دخل فهد و قبل لا يتكلم واجهته عاصفه ندى:خير وليه ما تضرب الباب قبل لا تدخل..وين قاعدين حنا بديوانية ترا هذي
غرفه نوم؟
فهد وسع عيونه يتصنع الخوف:بسم الله الرحمن الرحيم وش صار الحين سويت شي غلط أنا..
ندى صرخت:أي سويت..تدخل بدون أذن كل هذا مو غلط..
فهد عارف أنها ما راح تتركه و عشان يجاريها و يسكتها طلع و سكر الباب و ضربه بقوة:ممكن أدخل..
خلود ضحكت و تكلمت ندى:طيب الحين ادخل مع أنك ضربت الباب بقوة بس بمشيها لك؟
فهد فتح الباب و دخل:طيب طيب خلاص بلعي لسانك لا أقصه الحين ترا رجيتي راسي..
ندى لفت عنه:مو رادة عليك احتراما لخلود..
خلود ضحكت مرة ثانية و فهد تكلم:الله يا خلود خلاص طول وقتك قعدي معي على الأقل تحميني من لسان أختك؟
خلود بابتسامة:خلصوني تبون تهاوشون بعضكم روحوا برا مو بغرفتي..
ندى لفت لها:لا إذا تزوجتي بتصير غرفتك فاضية ما في إلا هي تنهاوش فيها؟
خلود:لا حبيبتي بقفلها و باخذ المفتاح معي إذا مو عاجبك؟
فهد ناظر ندى بتشجيع:عادي اذا أبد أبد ما في مفتاح نغير قفل الباب..
ندى أشرت له بيدها:يس أفكووورس..
خلود قطبت حواجبها:والله إنكم منافقين قبل شوي تهاوشون بعضكم و الحين قلبتوا علي..
بنفس هالوقت رن جوال خلود و لما شافت المتصل ناظرتهم:بليز برا..
فهد متعمد راح و قعد على طرف السرير و طلع جواله:والله عاجبني الجو هنا..
ندى نطت من المكتب و تكلمت وهي طالعه:أما أنا بطلع ما أحب أكون سبب في مضايقة الناس..
طلعت و فهد ضحك و خلود تكلمت وهي تناظره:يعني انت تحت تكون سبب في مضايقة الناس..؟
فهد وقف وهو يناظرها:اللي متصل عليك هو اللي سبب في مضايقة الناس يا خلود..مو أنا..
قال كلمته بكبرياء و بشموخ و طلع من الغرفة و خلود ضلت تناظر الباب بصمت و بجمود..
(ليه كذا..وش هالمجتمع..كيف يفكرون الناس..وأخواني بعد..ليه يكرهون الانسان اللي حبيته..هذا و هو قريبهم..ولد خآآلـــ ـتـ ـهـ ـمـ)
فهد..
23سنه..
انسان ضحوك بس غامض..
هو دايما كذا..
يجي يجلس مع خواته و يسولف معهم بس من يتصل سلمـ ـانـ ينقلب حاله..
ما يدري ليه يكرهـ هالأنسان كره العمى..
الحب من اللهـ..الكرهـ بعد من اللهـ..
.
.
.
(***وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع***)