عندما إلتقيت بعيناك فُقد السلام من مشاعري - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: عندما إلتقيت بعيناك فُقد السلام من مشاعري
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

ملاحظه " كل الأسماء والأماكن من وحي خيالي وليس لها من الواقع شي " . . عندما ألقيت بعيناك لأول مره علمت في لحظتها .. معنى شعر العاشقين عندما غنوا للعالمين أن نبضات القلب لا تبقى ع حالها في حظور نصفها الآخر .. . . في أواخر الليل و السماء فيه الممطره الذي من شدت تساقط قطرات المطر فيه تظن انك ستغرق فيها و حدت صوت الرعد الذي يرعب القلب و برد القارص الذي يرجف منه الابدان ،، في شارع من شوارع فرنسا الذي أصبح خالا من أي شخص ماعدا شخصان أو ثلاث ، كانت تمشي بخطوات مسرعه لعلها تصل بسرعه وتنقذ نفسها من هذا الرعب .. . . كانت تجري وهي بالكاد تلتقط انفاسها : اوف يا ربي مو وقته امرض الحين اوفف يارب ما امرض .. اللهم صيبا النافعة و بدت تردده و هي تجري .. بعد مدة وقفت تلتقط أنفاسها قليلا و ترتاح ، فجأة حست بأن المطر وقف وأنه في شخص وقف وراها و رفع المضله فوقها امتلى قلبها بالرعب غمضت عيونها و دعت في سرها " يارب مو هو يارب مو هو " فتحت عيونها ببطئ و لفت شوي شوي لوراء وهي خايفه من أن يكون اللي في بالها وراها ، وقفت وهي تشوفه و من التقت عينها بعينه سكن المكان وقفت الدنيا بعينها حست أن الجو هدا و وقف المطر وهي تشوف هالمنظر اللي قدامها " ياربي هذا حلم ولا حقيقه ياربي لو حلم ما افيق منه " ، تلخبطت نبضات قلبها وهي تشوف عيونه و حدتها وفجأة صحهاها صوت الرعد من حلمها " ياربي ي جمال عيونه العسلية ، يارب الطف بحالي من هالعيون " . . و عندما إلتقيت بعيناه دق نبضي بجميع اللغات و عند لقيا عيناه سبحتك ياربي الاف المرات و سميت باسمك ياربي من هذه الحسنوات ف وحدك أعلم بحالي من دق هذه النبصات . . استغرب منها ليش تشوفه كذا .. تكلم بهدوء متسأل ؟! ،، .. عبد العزيز : ? How are ok . ( هل انتي بخير ) حنين : yas am fine . ( نعم أنا بخير ) عبدالعزيز : Welcome I will drop u to your home ( تفضلي ساوصلك إلى منزلك ) حنين : No it's ok my home is so near ( لا شكرا منزلي قريب من هنا ) ،، " راح أكمل بالفصحى على أساس هو انجليزي " ،، عبدالعزيز : حسنا اسرعي ستصابين بالمرض في هذا الطقس .. حنين : حسنا شكرا إلى اللقاء .. و لفت بتكمل بس وقفها صوته عبدالعزيز : لحظه من فضلك حنين : لفت له .. بمعنى وش بغيت .. عبدالعزيز بإبتسامة : تفضلي اخذي المضله معك حنين : لا شكرا .. اتركها معك .. عبدالعزيز : خذيها سيصيبك شيئا ما حنين : وماذا عنك ؟ عبدالعزيز و هو ياشر على سيارته : سيارتي هنا ساركبها ولن يحدث لي شي ؟ حنين تقدمت ومديت يدها واخذتها : حسنا شكرا لك مره اخرى عبدالعزيز : لا شكرا على واجب أنستي .. حسنا إلى إلقاء .. حنين بخجل : إلى إلقاء .. لف و مشى لسيارته واختفى من عينها .. ،، ياربي ي جماله ربي يحفظه تذكرت لما ابتسم لها و هو يعطيها المضله ابتسمت و شدة مسكتها لمضله وهي تتخيله وفجأة حست على حالها بسم الله يالله شو صار لي انجنيت هذا أبو عيون اللي تذبح مابقى فيني عقل اوفف و مشت بسرعه تكمل طريقها . ،، وأخيرا وصلت وقفت فجأة وهي تشوفه واقف عند باب عماره اللي ساكنه فيه ، افف كيف ادخل الحين مو وقتك انت الثاني .. ناقصهه وجع رأس انا لفت مثل عادته اذا بغت تتهرب منه مشت لوراء العماره و تسلقت شجرة القريبة من بلكونة جارها الشايب قفزت داخله بهدوء وبعدين مشت و قفزت لبلكونتها وقفت وأخذت نفس اووهه تعبت اليوم بما فيه الكفاية ابغى انام وبس وبعدين أفكر في موضوع ذا الحقير " اوف ياربي كن معي كيف أوافق على هذا العرض الموضوع صعب واذا ما وافقت رنيم تضيع ، تذكرت سبب كل هالمعانة من مين و دمعت عينها الآباء يكونون لعيالهم سند و انت كسرتنا يا ابوي ما خليت فينا قوة نتحمل ما خليت لنا أمان وحضن نبكي و نشكي فيه ، يابوي سلبت منا حياتنا ، التفكير في الهم يابوي لحاله يوجع القلب كيف و هو موجود في حياتنا ي ابوي من اندفنت تحت تراب ونحن عرفنا معنى الهم كويس ما اقول غير الله يرحمك ، رفعت راسها لسماء و ضمت يدينها لبعض و دعت في سرها " يارب اذا بقى فيني قوة كله لعيون الغالية اختي ، دعت في سرها ياربي فرجها علي ، فأنت وحدك أعلم بما في الصدور يا عزيز يا غفور " مشت لصخره صغيرة بزاوية البلكونة رفعتها وكان تحتها مفتاح البلكونة كانت حاطته هنا احتياط أخذتها و فتحت باب البلكونة ودخلت وسكرته مشت لغرفتها و قفزت ع سرير ونامت من التعب بدون ما تغير لبسها ولاشي .. . . . الصباح 10:26 AM في فندق ... في مقهى الفندق تحت .. كان جالس يشرب قهوته و هو يتأمل الزوار اللي يطلعون و يدخلون من الفندق الكبير المشهور بزحمته بكل الأيام .. كان الفندق عبارة عن فندق وتحته كافيه و مطعم و مقهى و وراءه في حديقه صغيرة لزوار الفندق .. وقفت عنده الموظفه حنين وهي ماسكه دفتر و مركزه فيه : ما طلبك سيدي ؟ عبدالعزيز استغرب هالصوت مو غريب عليه رفع رأسه و لما شافها عرفها : اوه انتي ؟ حنين نزلت عينها عليه و عرفته و تلخبط نبض قلبها : انت ؟ عبدالعزيز بذوق : كيف حالك .. اصابك شي في البارحه ؟ حنين : لا لم يصبني شي شكرا لاهتمامك .. عبدالعزيز شك أنها عربيه تكلم بالعربي : عربيه ؟ حنين : يب وانت ؟ ابتسم عبدالعزيز : اهلين تشرفنا انا عبدالعزيز من السعودية ؟ ارتبك حنين من ابتسامته و اجابت : والنعم فيك عبدالعزيز : ينعم بحالك .. وانتي ؟ حنين : حنين من السعودية ؟ عبدالعزيز : هلا فيك تشرفنا حنين : تسلم .. شرف لي .. عبدالعزيز : تشتغلين هنا؟ ... تفاعلوا 💕 راايكمم ؟