الفصل 4
وديم صار كل شي حولها ظلام ، تركز النور بالشخص اللي مقابلها ، قربت له وبصعوبه رفع ايدها ولامست وجهه تتأكد انه حقيقه مو خيال ، مجرد مالمست اصابعها خده ، حست بدوخه تجتاحها وطاحت من طولها ، لكنه مسكها بإحكام وبصوت خايف : وديم ، وديم ، يابنت قومي
ناظرت فيه ودفته لكنه ماابعد ووقفها معاه ، كانت تحت تأثير الصدمه وملامحها ساكنه، سرح فيها وابتسم ، كبرت لكن جمالها نفس ماهو ، ملامحها رغم البساطه كانت بعيونه آيه من الجمال.
تنحنح وبنبره هاديه : مافي سلام ؟ مافي الحمدلله على سلامتك ريان
وديم : الحمدلله على السلامه
ريان استغرب من ملامحها حس انها مو مستوعبه ، اكيد مو مستوعبه عشر سنين غايب وفجأه يطلع بوجهها.
سحب ايدها وجلس وجلسِها جنبه.
وديم قامت : وجع ياقليل الأدب
ريان : خير شفيك
وديم : لاتجلس جنبي
ريان : واضح انك بتطلعين السفره من عيوني
وديم : مالت عليك وعلى عيونك
دخلت لفرح وليان وكانوا يتفرجون على شي بجوال ليان : فرح ، ريان رجع
فرح : وش اسوي له ؟
وديم : اقولك اخوك رجع
فرح : وديم بلا سخافه
وديم عصبت : بكيفك لاتصدقين
فرح ناظرت لليان : صادقه ؟
ليان : واضح انها ماتكذب
قاموا بسرعه وطلعوا وشهقوا بصدمه لما شافوه وصرخت فرح بكل حبال صوتها : ريــــااااااان
غطت وجهها وبكت بفرحه وضمته وصرخت بإذنه : الحمدلله على السلامه
ريان مسك اذنه وحس راسه تصفر : الله يسلمك وياخذك
طلعت شوق على الصراخ : شفيك تصارخين ولـ،
سكتت برهه لما شافته ودمعت عيونها بعدم تصديق : ريان ؟ مستحيل ؟ الأمريكي
ريان : اوه ماي سستر شوك !
شوق تضحك بين دموعها : ماي برذر ولكم باك
ريان ضحك وسلم عليها وكلهم مشتاقين لبعضهم عشر سنين مرت ماغيرت شي بقلوبهم.
ناظر لليان : قلبي ليش ماتسلمين ؟
ليان انحرجت : الحمدلله على السلامتك
فرح : هيه وش قلبك ! احمد ربك فيصل مو هنا
ريان : اها يعني هذي زوجة فيصل
شوق : ايه اسمها ليان
ريان : ومن اللي جنبها ، وين امي واخواني
شوق : امي طالعه ، واللي جنبها وعد بنت عمي
ريان : شخباركم يابنات
وعد وليان : بخير
فرح : ليتك علمتنا ، عشان نسوي لك حفله
ريان : حبيت افاجئكم ، والحفله تقدرون تسوونها بأي وقت
فرح : من شفت اول مادخلت
ريان : وديم
وعد : وش حسيت بقلبك اول ماشفتها
ريان : حسيت اني عطشان
شوق ضحكت : وعد وش السؤال البايخ
وعد : واحد ماشاف زوجته عشر سنين اكيد كلكم يثيركم الفضول حول ردة فعله لما شافها
ليان : والله ماحد ثاره الفضول غيرك
وعد : مالك شغل انتي احمدي ربك الحين بنسى فيصل ، ريان جديد ويحمس للحب
ريان قام : عن اذنكم بشوف وديم
وعد : ابوك يالجحده
32
ريان دخل غرفتها وارتسمت شبه ابتسامه لما شافها جالسه بعدم اهتمام وسرحانه بالتلفزيون.
ريان : غلطان بغرفتي انا ؟
وديم : غرفتي هذي يالطيب دور لك غرفه ثانيه
ريان : وليش انتي مادورتي غرفه ثانيه ليش نشبتي بغرفتي
وديم : بكيفي ولوسمحت ريان لاتتكلم معي لأني صدق مالي نفس لك
ريان تنرفز لكن ماوضح لها : لك نفس لمين ؟ لسلطان ؟
وديم بقهر : ايه سلطان
رمى نفسه ع الكنب جنبها وحط ايده وراها ، ارتبكت وبعدت عنه : وش الستايل هذا ، خلاص ماعدت بأمريكا قوم بدل قرفتني
ريان : ترا رحت وانا مرضيك ومفهمك الوضع ، ليش زعلتي الحين
وديم : ماني زعلانه ولاتستاهل اني ازعل عشانك
ريان : خلاص اذا مو زعلانه عامليني معاملة البنت لولد عمها ، انسي اني متزوجك
وديم : للحين متزوجني ؟ ولاطلقتني ؟ ولاتزوجت علي
ريان : لاتخافين بطاقة العائله مافيها الا اسمك
وديم : عشر سنين بأمريكا وتبي تقنعني انك ما..
ريان : كملي ؟
وديم : ماتعايشت معاهم وصرت تسوي الحرام ؟
ريان : الحرام بكل مكان ، لو ابيه سويته هنا ولا هناك مافي فرق
وديم : صرت بارد وكل شي عندك عادي
ريان : مابي اوجع راسي من اول يوم ، خليني ارتاح وطلعي اللي بقلبك ، ممكن انام على سريرك ؟
وديم : اي ممكن بس حاول تقوم قبل موعد نومي
ريان : ابي اسحبها نومه لين بكرا عاجبك نامي معي مو عاجبك شوفي لك صرفه
وديم : بنام عند فرح ، شسوي بعد غرفتك ماقدر اقول لا
ريان : اي خليك عاقله كذا
طق الباب وقامت وديم فتحت ، ودخلت ام فيصل تبكي والأرض بوسعها ماوسعت فرحتها ، وقف ريان بلهفه وضمته بشوق وباس راسها وخدها : وحشتيني يايمه
امه : ياعمري انت كيف حالك ، قرت عيوني بالشوفه الحلوه
ريان وهو يبوس ايدينها : احلى من شفته والله
امه تناظر لوديم : ماظنيت والله
ريان : والله انتي احلاهم ، لاوديم ولاغيرها
وديم : تراها امك ماراح اغار منها ، وحتى لو تغازل وحده ثانيه ماراح اغار ، من زينك
طلعت وتركتهم.
ام فيصل : شفيها ؟
ريان : ماعليك متضايقه شوي ، طمنيني عليك
دخلوا اخوانه كلهم وسلموا عليه بنفس اللهفه.
سلطان : الحمدلله على سلامتك
ريان : الله يسلمك
سلطان حز بخاطره عرف ان الخبر وصل له.
ام فيصل : يالله انت نم وارتاح
ريان : اي والله تعبان
سلطان : ريان بـ،
ريان : معليش بنام
طلعوا كلهم واخرهم سلطان اللي عيونه توضح كمية الندم ماكان يقصد الشيء اللي فهموه ، كانت نيته طيّبه كان يحسب ريان مايبيها ، ماتوقع انه بيرجع اول مايسمع خبر خطوبتها.
قفل الباب وكان بينزل لكن وقفت بوجهه وديم بخوف : سلطان ! انا موافقه اتزوجك
33
سلطان بصدمه : تستهبلين
وديم : اذا مو قد كلمتك ليش تدق الصدر من اول
سلطان : كنت احسب ريان مايبيك لكن اتضح انه مايشوف غيرك ، انتي حافظي عليه واعتبريني ماقلت لك شي.
من وراهم ريان وكان كاتم عصبيته : وديم ، تعالي ابيك
سلطان تركهم ونزل ، وديم راحت له وهي خايفه ومقهوره بنفس الوقت ، وقفت قدامه : خير ؟
مسك ايدها وسحبها بقوه للداخل وقفل الباب ووضحت عصبيته ، رجفت وديم ماتوقعته يعصب لهدرجه ومن اول يوم.
حد على اسنانه : ماتوقعتك ترخصين نفسك لهدرجه
وديم : انت اللي ارخصتني
ريان بدا يرتفع صوته : مهما سويت ماتروحين له وتقولين تزوجني وانتي باقي على ذمتي ، مو شايفتني رجال
وديم :مابيك
ريان : انا ماخذت رايك يوم تزوجتك عشان اخذه الحين ، اسمعي بتظلين معي والطلاق انسيه واسلوبك يتعدل ، من اليوم تبدين حياه جديده
وديم دمعت عيونها : انا احب سلطان
ريان شد قبضته عليها : ودييييييمم انتبهي لكلامك لاتخليني ادفنك
وديم صرخت من الألم : احبببببه مااحبك
ريان وبدت النار تلمع بعيونه : مايحبك مايبيك ، سمعتي وش قال ، شفقان عليك بس
وديم : شفقان علي ع الأقل فكر فيني ، انت مافكرت ، خل عندك كرامه ، وحده تقول بوجهك تحب اخوك كيـ،
ثار كل عرق فيه وسكتها بكف طالع من اعماق قلبه وصوت صدح بالبيت كله : خـــــــلاااااص !
صرخت ومسكت خدها وناظرت فيه ودموعها تنزل : عسى ايدك تنكسر
انفتح الباب ودخل فيصل وأمهم وكانت تصارخ : شفيك
ريان هجم عليها ومسكه فيصل وتهديده ماوقف : والله لأعلمك الحب كيف يابنت الـ،
فيصل بقوه : ريان وش هالكلام ، اطلع
ريان : والله ماخليها يافيصل اتركني
فيصل : يمه طلعيها بسرعه
سحبتها ام فيصل وطلعتها وكانت ميته صياح والم ولا حاسه بالدنيا تمنت يموتها وترتاح.
فيصل دفه بقوه وعصب عليه : ريـان ! وبعديـن
ريان مسك نفسه وبصوت مهزوز : تقول لي تحب غيري بوجهي يافيصل تقول انت لو عندك كرامه تطلقني ، وش اسوي فيها
فيصل انصدم ماتوقع كل هالكلام يطلع من وديم ماتوقعها تعرف تتكلم اصلاً من شدة خجلها ربت على كتفه : ماعليه قدر نفسيتها ، مرت بشي صعب لازم تتحملها ، ريان انا اعرفك اقوى من كذا ، ماتعصب فيك بنت ، صدقني هي مقهوره منك ولاتدري وش تقول عشان تقهرك وتوصل لك اللي حست فيه بغيابك ، انت تدري بهالشي لكن هي نجحت ونرفزتك ، طول بالك وارتاح وانسى كلامها ولا كأنه انقال اصلاً ، تعال معي.
سحبه ودخله للسرير وغطاه : ارتاح ولاتفكر.
طلع فيصل وترك ريان اللي طار النوم منه ولا كأنه كان مستوطنه قبل دقيقتين ، حس الدنيا كلها ضده بعد كلامها، ذابت عيونه ونام من التعب.
34
بعد يومين ؛
في احد الإستراحات ، كانت ام فيصل مسويه حفله بمناسة رجعة ريّان وعازمه كل من يعز عليها ، والبنات كل وحده عزمت صديقاتها ، كانت حفله رغم الزحمه اللي صارت اقل مايقال عنها جميله وكأنها زواج من الفرح والحماس.
رغد : مين اللي جالسات هناك ؟
اماني تمعن النظر : والله اعلم انهم بنات عمتي ام تركي
رغد : اعوذ بالله من شوفه تجيب الهموم
ام تركي : وراه ماتسلمون على بناتي
رغد : ليش شيخات جالسات والناس تجي تسلم عليهم ؟
جتهم ليان تمشي بثقه ولاكأنها تشوف ام تركي باست رغد واماني.
رغد : تأخرتي
ليان : زحمه الطريق ، وين وديم
ام تركي : السلام لله
طنشتها ليان وراحت لباقي الحريم تسلم عليهم ، ام تركي انقهرت لأنها فشلتها قدام الناس حلفت الا تردها لها.
ليان وصلت لبنتين ماعرفتهم وتعدتهم لكن انصدمت لما وحده منهم نادتها : ليان ، ليش ماتسلمين
ليان : مين ؟
وقفوا ومدوا ايدينهم يصافحونها : انا لجين وهذي اختي مريم ، بنات ام تركي اذا تعرفينها
ليان بضيق ماوضحته : اها ياهلا
مريم : ليش بدون نفس
ليان : لا بس مستغربه كيف تعرفوني ؟ اول مره اشوفكم
مريم : سألنا عنك
ليان : وليش تسألون ؟
لجين بربكه : وليش نسأل عاد ؟ بنشوف ذوق فيصل
ليان تنرفزت من طريقة نطقها لأسمه ؛ اتمنى انه اعجبك
لجين : مو مره بصراحه
ليان راحت وتركتهم وهي تغلي من كلامهم ، وصلت لوديم وابتسمت بإعجاب لما شافتها جالسه بين البنات مثل الأميره وابتسامتها مافارقتها رغم انها مجبوره على كل شي ، كل شي فيها حلو فستانها وشعرها واناقتها ، حتى صوت اساورها يجذب من حولها.
ليان : كنت شاكه من اول اني داخله زواج والحين تأكدت لما شفتك ، وش هالجمال ياعروسه
وديم : هذا جمال عيونك
جتهم رغد معصبه : ابوي سفر الخدامه
وديم : مسكينه ليش ؟
رغد : ولدها يبي يعرس وازعجتنا
وديم : بعد ولدها ، تبينها تتركه بليلة زواجه وتقعد تقابل وجهك
ليان : العوض فيك انتي وخواتك
رغد : موفاضيين ياخي ورانا مشاغل
جتهم مريم وكان عينها على وديم : بنات مين هذي
رغد : بنات لاتجاوبون تراها تعرفها ، وتقول اي صح هذي زوجة ريان اللي سحب عليها قبل عشر سنين ؟ مكشوفه حركاتك يابنت امك
مريم : ماكانت نيتي كذا لكن بعد ماعرفت انها زوجته بديهياً بقول اللي سحب عليها ريان وراح لإمريكا ؟ ردة فعل طبيعيه
رغد : ماسحب عليها ، كان ينتظرها تكبر عشان يقدر يعيش معاها
مريم : صراحه ريان مره كويس يعني اخلاقه وكذا اتوقع الغلط الوحيد بحياته انه تركك ، كنا نشوفه بأمريكا ونجلس عنده وننام عنده محترم مره.
35
رغد : انتي وش تلمحين عليه
مريم : ابيها تترك ريان ، يعني انسان متفتح ومستوى تفكيره مايناسبها ، هي تفكيرها سطحي ومحدود تاخذ واحد يناسبها ، اصلاً ريان لو يحبها ماتركها عشر سنين
البنات كلهم ثارت اعصابهم ورغد تكلمت بحقد : مو محتاجين دلائل واثباتات من حضرتك ، ومن انتي عشان نجلس نبرر لك القصه
مريم : لانكذب على بعض ، لو ريان يحبها ماكان خطبها سلطان
ناظروا لبعض بإستغراب ، هذي كيف عرفت ؟
رغد : سلطان خطبها بس واول ماعرف ريان رجع مثل المجنون عشان يوفي بوعده لها ولايتركها
مريم : وديم تحب سلطان ولاحد ينكر هالشي لأنه واضح وانتم تلمعون لعيالكم ، خلوا ريان يطلقها وزوجوها سلطان انصفوها بحياتها لو مره وحده
رغد : مره ماخذه مقلب بنفسك ، بسألك انتي مقامك ايش للعائله عشان تعطين اوامر وتعلمينا وش نسوي ؟
مريم : انا مالي شغل بس حبيت اقول كلمة الحق اللي مااحد فيكم تجرأ يقولها
شوق بصراخ : ياوقحه ، تألفين من راسك انتي ؟ تبين تربطين العصاعص وتسوين مشكله من لاشيء ؟
وديم بثقه وكأن الكلام ماحرك فيها شعره : واصلاً حتى لو كانت كلمة حق ، انتي مين عشان تقولينها وتتدخلين بخصوصياتنا ، تبيني اشوف حبي يلمع بعيون ريان واجي اصدق كلامك التافه ياتافهه ؟ قال لي ريان عن وقاحتك معاه بأمريكا وانه جاملك بكلمتين وصدقتي نفسك انه ميت عليك ، حبيبتي ريان ارقى من كذا بكثير وانتي متأكده من هالشي ، كم سنه عشتي قريبه منه بأمريكا وشفتي ان عينه مازاغت ولا ناظرت لبنت غيري ، فكلامك هذا كله ماله معنى ونابحي للسنه الجايه ماكأنك نابحتي ، يالله تقلعي من هالمكان، لو وحده غيرك تبي تنكد فرحتنا نتقبلها، لكن مو انتي اللي تنكدين فرحتنا !
مريم بهدوء تخفي احراجها : مشكله اللي يستنكرون الحقيقه ومايصدقونها لين تنكشف لهم
راحت عنهم وهي تحر وتبرد من الكلام ندمت لأنها راحت لهم كانت تحسبهم محترمين وبيطنشونها لكن جاها حقها ، سحبتها وحده وصرخت بألم من قوة السحبه والخوف لما شافتها منّقبه ، وقفتها ع الجدار وبنبره حاده : شوفي يابنت الكلب الا وديم لو طلعتي خبثك وحقدك عليها بخليك تكرهين الساعه اللي جيتي فيها للدنيا
مريم : كولي تبن وش دخلك مين انتي اصلاً
طقت خدها بخفيف : التبن بتاكلينه اذا ماسمعتي كلامي ، انا لمياء
مريم : او خوفتيني ليش كل هالعصبيه
لمياء : لاتحاولين تستلطفيني عشان اوقف بصفك لأني شريره ، صدق شريره بس على اللي يأذيني ويأذي اي احد احبه !
راحت وتركتها وكملت تشتغل على انها قهوجيه.
مريم مرت من جنبها فرح وضحكت بشماته : كل من مر مصخرك وراح ، حتى انا جايه امصخرك ههههه
مريم كانت بتضربها وهربت فرح تضحك عليها.
36
الساعه 2 الليل ، دخلت ليان بيتها ونزلت كعبها وجلست ع الكنب بتعب وفيصل قفل الباب ونزل اغراضه ع الطاوله قدامها ودخل للحمام اكرمكم الله ، اتصل جواله وطنشته ليان وجلست تهمز رجولها ، اتصل مره ثانيه وثالثه ولااعطته اي اهتمام ، الرابعه عصبت وسحبته بتحطه سايلنت لكن استغربت لما شافت رقم غريب : ارد او لا ؟ خل ارد اكيد غلطان ازعجنا.
فتحت الخط ووصلها صوت بنت من نعومته حست انها ولد جنبها : حبيبي ليش ماترد ؟ كيف كانت الحفله بشرني ؟
ليان تجمعت شياطين الأرض حولها كل اللي تمنته هاللحظه تمّوت فيصل صرخت بأعلى صوتها : حبيب مين يابنت الحرام ياخرابة البيوت ياسراقه الرجال ردي لو فيك خير ماتصلتي اخر الليل ، حسبي الله ونعم الوكيل على كل وحده تخرب بيوت الناس وتغير الرجال على حريمها.
انقهرت لما قفلت بوجهها وصرخت بصوت اعلى : فيصصل ، فيصصل
فيصل طلع بسرعه لاف المنشفه على خصره ومرتبش من صراخها: خير ؟ شفيك ؟
ليان : اي خير ؟ انا اقول ياربي الرجال متغير مايعاملني مثل اول ، اثاريك متولع ببنات الليل وتخونني ، وانامثل الأطرش بالزفه ابرر لنفسي اني غلطانه ولازم اتحملك لإني استاهل ، طلع الخلل فيك ياحقير ، انا الغبيه اللي تحملتك وانـ،
قاطعها بصرامه : ياهيــــه ! واعيه لنفسك انتي ؟
ليان مدت له جواله : لاتتأخر عليها بشرها عن الحفله ، والله لأدعي عليكم بكل وقت حسبي الله عليكم ونعم الوكيل.
دخلت الغرفه وقفلت على حالها وتحاول تمنع دموعها : لاتبكين ياليان مايستاهلك هالنذل
فيصل يناظر لجوال وللغرفه بإستغراب وكلامها وصراخها ماراح من باله ، مجنونه هذي ؟ شفيها قلبت علي ، اعوذبالله من الشيطان الرجيم لو مامسكت نفسي وطيت في بطنها.
عشر قايق وطلعت لابسه عباتها ومعاها شنطتين ، فيصل انصدم مو لهدرجه مسك ايدها بقوه : ليان ، وين بتروحين ؟
ليان : انت خاين وانا مو مستعده اعيش مع واحد مو مقدرني
فيصل : اي خيانه ؟ فهميني طيب ؟
ليان : وحده غريبه تتصل تسألك عن حفلة اخوك يعني وش افسر هالحركه ، ابعد اخوي ينتظرني
دفته وكانت بتطلع لكن وقفها صوته الحاد ونبرته القويه : ليـان ! اذا طلعتي من بيتي لا ترجعين له !
ليان تضاعفت صدمتها : يعني بتطلقني عشان وحده ماتسوى ؟
فيصل : ولأن هالوحده مو موجوده اصلاً انا بطلقك لو طلعتي ، ماتظلميني وتمشين كذا
ليان بقهر : يصير خير يافيصل
رجعت لغرفتها وقفلت عليها الباب ، واتصلت على اخوها وخلته يرجع.
فيصل يطق عليها : ياليان اتركي عنك حركات المبزره وافتحي الباب، طالما النفس طيبه عليك، لإني والله وبالله واصله معي ، لاتخليني ابرد فيك !
خافت منه وقامت فتحت له وطلعت هي برا.
37
عند فهد ، كان منسدح بسريره ويفكر بهذيك الليله ، كيف ضربها وشتمها وقال لها كلام يسم البدن ، واخر شي تطلع مو هي المقصوده ، نظرات عيونها ودموعها خلته يتمنى يموت ولاشافها ، يحس عليه ذنب وهمّ بقلبه اثقل من الجبل ، نفسه يصلح غلطه لكن مايدري كيف واكبر عائق بحياته صار لمياء ومشاكلها اللي ماتخلص.
طق الباب وغمض عيونه ماله خلق احد وصرخت رغد : فهد قوم اخلص نبي ننظف غرفتك الوصخه هذي ، اخلص ماحنا فاضيين لك نبي نروح لبيت عمي وامي حالفه مانطلع الا البيت كله يلمع وبـ،
فهد عصب : اسكتي خلاص بالعه راديو انتي ؟
رغد فتحت دولابه وطاح عليها شلال من الملابس وصرخت : حسبي الله ونعم الوكيل عليكم ، ماصدقت اخلص من غرفة مشاري تطلع لي غرفتك
فهد : حطي جوالي بالشاحن
رغد : مو هنا الشاحن وماني طالعه من الغرفه لين اخلص
فهد قام وطلع لغرفة وعد وكانت جالسه على مسلسل بجوالها وتبكي ، فصل الشاحن وصرخت عليه : ياكلب رجعه
فهد طنشها وطلع ونزل وطفّى الواي فاي وسمع صرختها وطنش ، دخل للمطبخ وحصل اماني تنظف من قلب : شعندكم اليوم مجتهدين
اماني متضايقه : امي سفلت فينا ، تقول من راحت الشغاله وانتم نايمات
فهد : افضل ماسوت
اماني انقهرت : وانا اشكي لك احسبك بتوقف معي
فهد : انا من زمان ضدك اصلاً
نزلت وعد تصارخ ووجهها احمر وتبكي : وين سلك الواي فاي ياحمير مين اللي طفاه
فهد : هذا هو معي ولا راح اعطيك الا اذا صرتي حرمه ونظفتي البيت معاهم
طلع لغرفته وهي تترجاه ولاعطاها وجه ، دخل الغرفه ورغد كانت تنفض فراشه وهي تتحلطم ، اخذ ملابسه بهدوء : اعصابك لايطق فيك عرق ، ترا غرفتي انظف شي بالبيت
رغد : اي واضح واضح
فهد : والله امي ماتمزح ، مصخرتكم
رغد : انا وربي يافهد كل يوم اشتغل لحالي لكن حطت حرتها فيني
فهد : ادري دايم اشوفك تنظفين وهم نايمين ، لكن ماحبت تخانق اماني ووعد وتتركك لازم تشملك معاهم
رغد : ياخي انا ثالث ثانوي ، الناس يدلعون بناتهم في هالمرحله عشان يذاكرون زين ، وأنا كرفتم فيني الأرض والسماء
فهد : كل البنات كذا ، وهذا بيت اهلك وبتشتغلين فيه غصب عنك وبدون حلطمه
رغد تأففت : الله ياخذكم
فهد حب يحطمها : بالله هذا شكل بنت ؟
رغد : شفيني ؟
فهد بهدوء : ابي اسألك سؤال وابي اجابه صريحه ؟
رغد خافت من جديته : ايش ؟
فهد : قد سمعتي بأختراع اسمه المشط ؟ مامر عليك من هنا ولا من هنا ؟
رغد ناظرت لنفسها بالمرايا وكان شعرها يفشل عصبت وصرخت عليه: ماطلبت رايك
طلعت وخلته وهو ضحك على شكلها : لاتنسين تمشطينه
37
عند فهد ، كان منسدح بسريره ويفكر بهذيك الليله ، كيف ضربها وشتمها وقال لها كلام يسم البدن ، واخر شي تطلع مو هي المقصوده ، نظرات عيونها ودموعها خلته يتمنى يموت ولاشافها ، يحس عليه ذنب وهمّ بقلبه اثقل من الجبل ، نفسه يصلح غلطه لكن مايدري كيف واكبر عائق بحياته صار لمياء ومشاكلها اللي ماتخلص.
طق الباب وغمض عيونه ماله خلق احد وصرخت رغد : فهد قوم اخلص نبي ننظف غرفتك الوصخه هذي ، اخلص ماحنا فاضيين لك نبي نروح لبيت عمي وامي حالفه مانطلع الا البيت كله يلمع وبـ،
فهد عصب : اسكتي خلاص بالعه راديو انتي ؟
رغد فتحت دولابه وطاح عليها شلال من الملابس وصرخت : حسبي الله ونعم الوكيل عليكم ، ماصدقت اخلص من غرفة مشاري تطلع لي غرفتك
فهد : حطي جوالي بالشاحن
رغد : مو هنا الشاحن وماني طالعه من الغرفه لين اخلص
فهد قام وطلع لغرفة وعد وكانت جالسه على مسلسل بجوالها وتبكي ، فصل الشاحن وصرخت عليه : ياكلب رجعه
فهد طنشها وطلع ونزل وطفّى الواي فاي وسمع صرختها وطنش ، دخل للمطبخ وحصل اماني تنظف من قلب : شعندكم اليوم مجتهدين
اماني متضايقه : امي سفلت فينا ، تقول من راحت الشغاله وانتم نايمات
فهد : افضل ماسوت
اماني انقهرت : وانا اشكي لك احسبك بتوقف معي
فهد : انا من زمان ضدك اصلاً
نزلت وعد تصارخ ووجهها احمر وتبكي : وين سلك الواي فاي ياحمير مين اللي طفاه
فهد : هذا هو معي ولا راح اعطيك الا اذا صرتي حرمه ونظفتي البيت معاهم
طلع لغرفته وهي تترجاه ولاعطاها وجه ، دخل الغرفه ورغد كانت تنفض فراشه وهي تتحلطم ، اخذ ملابسه بهدوء : اعصابك لايطق فيك عرق ، ترا غرفتي انظف شي بالبيت
رغد : اي واضح واضح
فهد : والله امي ماتمزح ، مصخرتكم
رغد : انا وربي يافهد كل يوم اشتغل لحالي لكن حطت حرتها فيني
فهد : ادري دايم اشوفك تنظفين وهم نايمين ، لكن ماحبت تخانق اماني ووعد وتتركك لازم تشملك معاهم
رغد : ياخي انا ثالث ثانوي ، الناس يدلعون بناتهم في هالمرحله عشان يذاكرون زين ، وأنا كرفتم فيني الأرض والسماء
فهد : كل البنات كذا ، وهذا بيت اهلك وبتشتغلين فيه غصب عنك وبدون حلطمه
رغد تأففت : الله ياخذكم
فهد حب يحطمها : بالله هذا شكل بنت ؟
رغد : شفيني ؟
فهد بهدوء : ابي اسألك سؤال وابي اجابه صريحه ؟
رغد خافت من جديته : ايش ؟
فهد : هو موجود من زمان ، اختراع اسمه المشط تعرفينه ؟ ليش ما تستخدمينه ؟ كيفية استخدامه بسيطه وغير معقده ادخليه في كشتك ثم اسحبيه للأسفل وأعيدي هذه الخطوه عدة مرات.
رغد ناظرت لنفسها بالمرايا وكان شعرها يفشل عصبت وصرخت عليه: ماطلبت رايك
طلعت وخلته وهو ضحك على شكلها : لاتنسين تمشطينه
38
دخل ريان لغرفتها ، كانت نايمه وهدوء ملامحها معطيها شكل ثاني ، شكل يجذب ، عكس قسوة ملامحها اذا شافته ، ابتسم وتنهد حس بالورطه ، وين ينام ؟ وهي نايمه بالسرير ؟
ناظر للكنب وتردد شوي بعدين كأنه تذكر شي : لحظه ، ليش ماانام جنبها ؟ وين المشكله ؟ زوجتي ! استغفرالله ليش نعقد الأمور الى هذه الدرجه.
دخل جنبها بهدوء وتغطى ، سرحت عيونه فيها لحظات لين فتحت عيونها هي وشهقت لما شافته : وش تسوي !
ريان : العب كوره ، وش تشوفين ؟
وديم : بتنام جنبي ؟ انت ماتستحي ؟
ريان : ابي انام
وديم : قوم !
ريان : ليش خايفه طيّب ؟ ترا بس بنام ماراح اسوي شي ثاني ، تارك كل شي لوقته لاتخافين
وديم رجفت وصرخت عليه : ياغبي ، بتطلع ولا كيف ؟
ريان سحبها بالقوه ورغم معارضتها نومها بحضنه وغطاها بهدوء : بتنامين انتي ولا كيف ؟
وديم بربكه : اتركني
ريان : بتركك ، لكن اذا سمعت صوتك بيجيك علم ثاني
تركها ونزلت من السرير وطلعت من الغرفه كلها ، نزلت للصاله وشافت شوق متضايقه ، وجلست جنبها : شوق شفيك عسى ماشر
شوق : عندي اختبار ولا ختمت للحين
وديم : خوفتيني احسب في مصيبه
شوق : وهذي مو مصيبه ؟ الماده صعبه ودسمه ومخي قفل وتوترت
وديم : يرحم امك خلاص مالي خلق نكد ، باقي ساعتين ادرسي ، وانا بنام في غرفتك ، مابي اشوف ريان
شوق : وين اللي امس قطعته مدح قدام مريم والبنات ؟
وديم : اكيد بقول اللي قلته ، تبيني اسكت لها عشان تحسب كلامها صح
شوق : بس بصراحه بدعتي فيها ، صارت ماتدري وين تودي وجهها
وديم وهي تقوم : طالعه على امها لاتلومينها ، مابي اشغلك ادرسي
➖
اليوم الثاني الساعه 2 الظهر.
فتحت الباب وعقدت حواجبها بإستغراب بعدين تأففت : وش تبي ؟
فيصل : صبرت عليك بما فيه الكفايه ، الحين مالك مجال بتجين معاي
لمياء : فيصل لوسمحت لاتتدخل فيني ، انا مو صغيره اعرف ادبر نفسي ، وانتم مو ملزومين فيني
فيصل : وابوي وعمي وش يقنعهم ؟
لمياء : انا وحده مابيهم ولا ابي اعيش عندهم ولا ابي اشوفهم ، مو معناته اني وحيده يعني محتاجه ومسكينه
فيصل : ولأنك وحيده وماوراك رجال يربونك انحرفتي وفضحتينا بكل مكان
لمياء : ماعمري سويت شي غلط غير سرقة الأكل لما اكون جوعانه والمشاكل بالمدرسه ، لو جيت عندكم ماراح يتغير شي
فيصل : بيتغير كل شي ، انتي بس تعالي بهدوء وبدون مانظطر نجبرك !
لمياء : اذا جيتكم بيكون مصيري مثل مصير وديم ، وانا مابي هالشي
فيصل : وديم كان لها ظروفها وحالتها ، لاتقارنين نفسك فيها
لمياء بقهر : انت ماتفهم ؟ اقول لك ماراح اجي ، عقلك ليه مايستوعب ؟
فيصل : براحتك انا مالي شغل ، لكن تحملي اللي يجيك منهم
39
فرح كانت راكبه على سطح بيتهم وماسكه منظار وتناظر بيوت خلق الله ، وتقيّم بيوتهم وسياراتهم ، فجأه طلع وجه سلطان بالمنطار معصب ويناظر لها بتهوّر ودخل بسرعه.
فرح نقزت بخوف : سلطان شافني ياويلي ويلاه
دخل معصب وصوته خرشها : فرح ؟ وش تسوين ؟
سحب منها المنظار : تحسبين نفسك بزر للحين ؟ اقسم بالله ان شفتك راكبه مره ثانيه لأطيحك
دخل وراه ريان مستغرب : شفيك
فرح : بس لإني كنت راكبه فوق اناظر لبيوت الجيران
ريان : تقولينها ببرود عادي عندك
فرح : عاد انت متفتح المفروض توقف معي
ريان : لاتعودينها يافرح عيب لو احد شايفك يتكلم فيك ويحسب لك نيه ثانيه
سلطان : بعدين وش دخلك بخلق الله تناظرين لبيوتهم ؟ كل واحد له خصوصيته ، ترضين احد يناظر لبيتنا ويشوف حريمنا ؟
فرح : اي عادي يمكن اعجبه ويخطبني
سلطان : صغيره مابي اضربها عشان ماتعاند ، بس ابي افهم من معلمك هالحركات
فرح : وعـد ، قالت لي انها حبت نص عيال الحاره من السطح ، بس طبعاً انا تفكيري مو مثلها انا بنت رجال مو حي الله احد يجيب راسي
سلطان : مااردى منك الا التبن وعد ، انا اوريها حسابها مع عمي
ريان : لاواضح وش تدورين ، الحين احد مقصر عليك عشان تدورين الحب فوق السطح ؟
فرح : اي امي كله طالعه وعندها عزايم للحريم ولا عمرها جلست معي وضمتني ، وابوي طالع واذا رجع يخانقني ، وخواتي نايمات ، وانتم مشغولين مع زوجاتكم ، من يعطيني الحب انا ؟
ريان : اذا انتي كذا كيف وضع وعد اللي ماخلت احد بحاله ؟
سلطان : المهم انها اخر مره اشوفك هنا
فرح : طيب مين يحبني
ريان : معليش انا وديم تغار
سلطان : تعالي انا احبك
ضحكت ونزلوا كلهم وطلعت بوجههم عمتهم ام تركي : هلا شباب
ريان : اهلين عمه
فرح : وش ريحة العطر هذي
ام تركي : انا ماتعطرت
من وراهم : اهلين شباب ، اهلين ريان كيفك الحمدلله على سلامتك لو انها متأخره بس سامحني تعرف حتى انا رجعت من امريكا وكل يوم عزايم.
ريان بدون مايناظر : الله يسلمك
سلطان عجز يغض البصر وريحة العطر اللي صكت براسه.
فرح قرصته وانتبه لها : هيه ولد
سلطان : هذي مين ؟
مدت ايدها بتصافحه : انا مريم بنت عمتك ، كيف حالك ؟
سلطان صافحها : بخير ، كيف حالك انتي
مريم : دامك بخير انا بخير
سلطان بلع ريقه بتوتر وسحبته فرح ودخلته للمطبخ.
ام تركي : ريان تعال اجلس يايمه مافي احد استقبلنا ، اهلك وينهم ؟
ريان : مادري عنهم ، مشغول انابطلع
مريم : مايصير ريان تتركنا لحالنا ، اجلس لين ترجع امك
ريان : طيب تفضلوا.
فرح : وجع وجع وجع من شوي بغيت تفجر الدنيا برجولتك الزايده والحين تناظر فيها كذا يامتناقض ؟
40
سلطان توه استوعب : هذي ليش ماتتغطى ؟
فرح : شدريني ، سلطان لاعاد تعطيها وجه وقسم بالله انها حقيره لو تدري وش قالت لـ وديم هذاك اليوم تروح تموتها الحين
سلطان : طيب بروح اجلس عندهم
فرح : قسم بالله ماتروح لهم ، اطلع برا البيت
سلطان : وريان عادي ؟
فرح : ريان ابتلش فيهم الله يستر ، بروح اطلعه قبل تشوفه وديم ، هي خلقه ماتطيقهم
سحبت سلطان وطلعته برا البيت ، ورجعت لهم ، ام تركي وبناتها جالسين مع ريان.
فرح : ريان في واحد يبيك برا
ام تركي : خليه ينتظر
فرح : يقول مستعجل
مريم : ريان حرام عليك توني جايه وتبي تطلع ؟
دخلت وديم بخطوات واثقه وهي تسمع كلامهم وقلبها يحترق لكن ماوضحت : مساء الخير
مدت لريان جواله : حبيبي جوالك له ساعه يتصل
ريان نسى كل شي وناظر لعيونها ، يسترجع كلمتها.
وديم ارتبكت , اخذ جواله وقام : اخرتيني على الرجال ياعمه ، اشوفكم مره ثانيه ، يالله مع السلامه
وديم : انتبه لنفسك
ريان ابتسم : حاضر
جلست : فرح نادي جولي تجيب القهوه راسي مصدع
ام تركي : وش مسهرك
وديم : مانمنا بدري البارح
ام تركي : لاتتعبين ولدنا مو من اولها تسهرينه تراه بأمريكا كان مـ،
وديم قاطعتها : مالك شغل
ام تركي بقهر : انا عمتك تكلميني كذا ؟
وديم : ترمين من هالكلام وتحسبين الناس غبيه ماتفهم ؟ لا نفهم ونرد عليك ونوقفك عند حدك انتي او غيرك ، لاتتدخلون بأحد
طلعت وتركتهم وهي واصله حدها ونفسها تحرق فيهم وترتاح ، مالهم ايام راجعين وماتركوها بحالها.
فرح توهقت فيهم : هلا بالأمريكيين
ماردوا عليها البنات كل وحده سرحانه بجوالها وتتأفف.
سمعت صوت الباب واستانست : اكيد امي جت وبتفكني منهم
دخل فيصل : مساء الخير
سكت لما شافهم وكان بيرجع لكن وقفه الصوت : اهلين فيصل ادخل
فرح انصدمت من كمية الوقاحه اللي تشوفها ، ماعطوها وجه لاهي ولا وديم ، وريان وفيصل بياكلونهم اكل بالنظرات والكلام.
فيصل : جاي ابي امي بشغله وحسبتها هنا
ام تركي : تدري البارح من شفت ؟ شفت لمياء ، بتنصدم المكان اللي شفتها فيه
فيصل شده الأسم ودخل وجلس بهدوء جنب فرح وعيونه بالأرض : وين شفتيها ؟
ام تركي : شفتها بزواج ، كانت قهوجيه ، تخيل زواج ناس راقيه ومن طبقتنا وهي بنتنا تقهوي عندهم ، والمشكله يعرفونها ويدرون انها بنت اخوي ، مدري كيف تحملت نظرات الحريم ، اعوذ بالله ، رحت قلت لها يابنتي مايصير كذا ، قالت لي انقلعي لا ادفنك بمكانك ، انا زين متحمله اصير بنت اخوك تبيني اصير بنتك ، تعقبين انتي وبناتك
فرح : ههههههههههههههههههههههههه هه
خزوها كلهم وكملت تضحك : هي قالت انا ماقلت شي ، وبعدين ليش تفضحين نفسك ياعمه ، الصراحه مصخرتك لمياء ..