حتى عيوبك ماتليق الاعليك لو هي بغيرك كان ماحبيتها - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: حتى عيوبك ماتليق الاعليك لو هي بغيرك كان ماحبيتها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

الساعه 2 الليل. كانت ياسمين جالسه على التلفزيون ومقابلتها كادي مغطيه وجهها بكتابها ونايمه ، ياسمين سرحانه بشيء ماحست الا بالصوت جنبها : بسم الله لمياء : شفيك ياسمين : خرعتيني ، الواحد يسلم اول مايدخل لمياء طنشتها وجلست تفتح الأكياس اللي جابتهم معاها. ياسمين : ليش تأخرتي لمياء : كنت اجيب لكم علف ياسمين : اعلفي نفسك من مال الحرام اللي تاكلينه ، حنا مانبي لمياء : حبيبتي انا حياتي كلها حرام وانتي تدرين وعادي عندك فلاتسوين لي فيها عزيزة نفس ياسمين طفت التلفزيون : بنام اسكتي وراي قومه من الصبح لمياء : نامي لكن بكرا دورك تسرقين ، انا تعبت كل يوم اسرق ، اليوم بغيت انقفط ياسمين : ماراح اسرق لمياء : ياسمينوه ! تراك ساكنه عندي ببلاش وتاكلين ببلاش من تعب جبيني ! لاتخليني اقلب الموجه عليك ياسمين : لولا العجز ماظليت بهالمستنقع اللي مستانسه فيه لمياء قربت لها وياسمين حست بالخوف لكن ماوضحت لها. لمياء مسكت حنكها بقوه وهمست بحقد : ماتوقعت انك تنكرين معروفي ، اذا المستنقع مو عاجبك ارجعك لدار الأيتام مثل ماطلعتك منه انتي والحثاله اللي معاك ! تركتها وطلعت ، ياسمين تنهدت ، كل يوم يحسون بالذل والأهانات ولا يقدرون يعارضونها ، لكنهم مستعدين يتحملونها ولا يرجعون لدار الأيتام ، لأنها هي طلعتهم منه ، كانوا اربع بنات " ياسمين وجود ولينا وكادي " وكلهم بنفس العُمر 18 سنه ، ونفس الشخصيات والتفكير والظروف ، لكن ياسمين كانت اقواهم ، كانت تتحمل كل شي عشانهم ولايوم شافتهم مجرد صديقات عمرها ، كانوا خواتها ، ياما وياما وقفت بوجه لمياء عشانهم ، وغامرت ودخلت نفسها بأشياء حرام ، وتدري انها حرام ومع ذلك تحمّلت عشانهم ، تسوي كذا من قرارة نفسها وطيبة قلبها ماحد اجبرها ، تحس انها مسؤوله عنهم ماحست الا بحرارة دمعتها على خدها مسحتها بسرعه وغمضت عيونها ونامت. لمياء اتجهت لغرفه بعيده شوي عن البيت الداخلي وفتحتها وضحكت ضحكه مليانه شر : ها ماما كيفك ؟ امها ناظرت فيها بتعب وصدت : حسبي الله ونعم الوكيل فيك قطت الأكل عليها : تسممي ماما امها : انا وش سويت لك ؟ لمياء : لاتزعجيني امها : طلعيني من هالمكان واوعدك ماابلغ عليك لمياء : مااضمنك مع الأسف ، يعني حتى الهواء انسي تشمينه امها بحرقه : لمياء انا امـك ! لمياء : لا مو امي ، انتي كنتي حاشرتني طول ماكنت صغيره كنتي متسلطه علي انتي وابوي ، ابوي جاه نصيبه ، وانتي بيجيك نصيبك لكن بالراحه. امها : امك وابوك لو يحرقون فيك ماتحقدين عليهم ! لمياء : هذا بقانون الأمه ، بقانوني احكام ثانيه امها فتحت العصير وكبته عليها : انقلعي برا الله لايسامحك 7 الساعه 8 الصبح ، وصلوا للمدرسه بنفس الوقت اللي وصلت فرح رغد وبنات عمها وعد ورغد ، ياسمين فزّ قلبها وهي تشوف السياره اللي وصلتهم ، نزلت اول وحده وناظرت فيه وطاحت عينها بعينه بس ماكانت واضحه له. جود : اسم الله ، ياسمين شفيك ياسمين بذوبان : هذا الصباح اللي يقال عنه صباح الخير فعلاً جود ماتدري عن ايش يتكلمون وغطاها كان ثقيل شوي دخلت وتركتهم. نزلوا رغد ووعد وفرح من السياره ودخلوا ، وياسمين تناطر لسيارة فيصل لين اختفى عن نظرها سحبتها لمياء ودخلوا وراهم. رغد كانت تنزل عباتها ولاناظرت فيهم ابد. فرح نزلت عباتها ولفت بتمشي الا لمياء بوجهها وصرخت : يممه بسم الله الرحمن الرحيم لمياء عصبت كانت وراها وتنزل عباتها : شايفه جني ؟ فرح مشت من عندها وايدها على قلبها وتهمس برعب : اعوذ بكلمات الله من شر ماخلق، بسم الله ثلاثاً قابلتها الوكيله وتحسبها لحالها : ماشاءالله شهقت لما شافت الجيش اللي وراها : بدري ؟ كان ماجيتوا ؟ وقفوا كلهم قدامها ومعاها دفتر : كل وحده تقول لي سبب التأخير وتعطيني رقم ولي امرها فرح : استاذه ماتسوى علينـ صرخت بوجهها : اسمك وفصلك ؟ فرح : فرح عبدالله الـ* ثالث متوسط ب وراها رغد ووعد وكلهم نفس العذر. الوكيله : رقم ولي امركم؟ وعد : ياطول السالفه تبي تتصل على فيصل فرح : ماراح نعطيك الرقم رغد : انا اختي استاذه ساره تقدرين تسألينها ياسمين : اخلصوا علينا عطوها الرقم وخلونا ندخل كادي : احد قالك تفرزين لها شجرة العائله ؟ فرح : من كلمكم ياعديمات الـ، شافت لمياء تناظر لها ومبتسمه انخرش قلبها وسكتت. رغد ناظرت فيهم بإستحقار : فرح عطيها رقم فيصل كادي نزلت شنطتها وجلست طلعت دفتر وقلم وهي تحاول تحفظ الأرقام وكتبتهم ع الطاير. الوكيله : شتسوين انتي ؟ كادي : اكتب لك رقم ابوي من الحين لأننا تأخرنا قلبت الصفحه بسرعه وكتبت رقم من بالها وراحوا سجلوا اساميهم وعطتها كادي الرقم ، كانوا بيمشون لكن وقفتهم الوكيله : لازم يرد ويقول سبب التأخير. كادي : لاحول ولاقوة الا بالله ياسمين : يابنت الحلال تأخرنا ، لمياء تكلمي لمياء ماردت عليهم. الوكيله اتصل بالرقم ورد عليها رجال كبير بالعمر : الو الوكيله : ابو كادي الـ، الشايب : لاوالله يابنيتي انا ربي مارزقني ببنات غير بنت وحده اسمها حصيصه كادي : انا اسمي حصيصه , بس بالمدرسه كادي ياسمين : حصيصه ليش ماقلتي لنا الشايب : الو الوكيله : اسفين على ازعاجك ياعم غلطانين بالرقم ، مع السلامه قفلت وناظرت لهم بتهديد : تستهبلون ؟ لمياء تعدتهم ودخلت وينادونها ولا ردت صعدت لفصلها والبنات اكلوها عقابات وتهزيئات. 8 الظهر ، كانوا البنات واقفين ينتظرون سواقهم الا ياسمين تنتظر شخص ثاني " فيصـل " قالت للسواق يتأخر ساعه كامله عشان تشُوفه بدون علم البنات. لمياء : قسم بالله لأدوس وجهه عشان يعرف يتأخر جود : احمدي ربك متحملنا لأننا ماعطيناه حسابه ياسمين : لمياء بقولك شي بس لاتعصبين لمياء : قولي ياحقيره ! ياسمين : انا قلت له يتأخر عشان اشوف فيصل لمياء : كنت شاكه ، ياخي حلال ذبحتك والله العظيم ! ياسمين : اوقفي معي لو مره بحياتك لمياء : وصل هذا هو ياسمين التفتت وشافته خفق قلبها كان لابس نظارات وواضح انه مو رايق. لمياء : تبينه ؟ ياسمين عقدت حواجبها بإستغراب ، ركبوا خواته لمياء غمزت لكادي وتقدمت بسرعه مرت من قدام سيارته بالوقت اللي مشى فيه وصدمها بقوه وطاحت ع الأرض وارتفع صراخ البنات ، نزل فيصل بسرعه واربكه اكثر الصراخ والتجمهر اللي صار ، كادي بكت لإنها عرفت خطتهم ماجت بالشكل المطلوب. فيصل : يابنت تسمعيني جود بصراخ دفته عنها : اكيد ماتسمعك اكيد ، اذا صار فيها شي ياويلـ، ياسمين مسكتها بقوه وابعدتها عن لمياء وجلست قدامها تضرب وجهها وبنبره باكيه : لمياء لمياء قامت بتعب : ودوني للمستشفى بموت كادي وياسمين قوموها وفيصل رجع لسيارته : انزلوا يابنات فرح ورغد يبكون : صار فيها شي ؟ فيصل : لا ان شاءالله سليمه بس انزلوا ، بتصل على فهد يجيكم نزلوا ووقفت لمياء بين ياسمين وكادي : كادي ارجعي ياسمين بتروح معي كادي : لا بروح مـ، لمياء بحده : قلت ارجعي يانشبه كادي ارتفع ظغطها وراحت عنهم ، ياسمين مصدومه : مابي اروح لمياء : لاتعاندين ! ركبت لمياء وبعدها ياسمين ، لمياء ظابطه الدور وياسمين خايفه ، كادي انقهرت. جود : طلعت خطه ! الحمدلله والشكر ، الله لايشغلنا الا بطاعته لينا : اسكتي لاتتدخلين عشان لاتعصب عليك لمياء جود : وصل السواق ، خلونا نروح ➖ بالمستشفى ، دخلت لمياء وياسمين غرفة الكشف. ياسمين مسكتها بقهر : وش سويتي ! لمياء : كنت عارفه انك مو كفو الواحد يضحي بحياته عشانك ، هذي فرصة عمرك تقربي لفيصل يمكن يقوم حظك ياغبيه ياسمين : مابي اتقرب له ، وكل اللي سويتيه غلط ولا راح اوافقك عليه الممرضه : اخبرك مريضه كيف صرتي كذا مثل الحصان ؟ لمياء مسكتها بقوه وطلعت سكين من مريولها : اذا قلتي لأحد بدخله في بطنك الممرضه خافت : حرام عليك ماسويت لك شي لمياء : انا ماراح اسوي لك شي اذا تكلمتي ، واذا مانفذتي طلباتي بطعنك وامشي ترا ماعندي شي اخسره والله ! ياسمين بخوف : لميـاء ! الممرضه : وش تبين امري ؟ لمياء : جبسي لي ايدي بسرعه ناظرت لياسمين بقوه : روحي له ! ياسمين برجفه : انهبلتي ؟ 9 لمياء : ياسمين لاتخليني افقد اعصابي طلعت ياسمين بخطوات ثقيله وشافته جالس ومتوّتر وسرحان بالأرض ، اول ماشافها وقف قدامها وبان بينهم فارق الطول ياسمين حست قلبها بيطلع من داخلها. فيصل : بشريني شخبارها ؟ ياسمين : انـ، انكسرت ايدها لكن ، خفيفه فيصل : انتي اختها ؟ ياسمين : اي اختها تذكرت شي وخافت بسرعه : اختها لكن من امها ، يعني مادري كيف اشرح لك ، امها كانت متزوجه قبل وجابتني ، وبعدين تزوجت وجابتها فيصل استغرب : ماقلت اشرحي ! اهم شي هي بخير ياسمين حتى هي استغربت من نفسها وكلامها وسكتت. فيصل اتصل جواله ورد : هلا ! بنت : اخ فيصل اخو فرح ؟ فيصل حسبها من المدرسه عشان خواته : اي نعم امري ؟ البنت : ترا البنتين اللي معاك بالمستشفى كذابات ، كل اللي سووه خطه عشان يتقربون منك ، ويجيبون راسك فيصل خز ياسمين بنظرات قاسيه ، ياسمين رجفت من نظراته وعطته ظهرها بترجع لكن وقفها صوته الحاد : انتظـري. وقفت ولفت له بعيون تلمع وايدين ترجف. فيصل شغّل مكبر الصوت : وش قلتي ؟ البنت : البنتين اللي معاك كذابات ، عملوا فيك خطه لإن وحده منهم تحب جمالك وفلوسك وتبي تتقرب لك ، اسحب عليهم يافيصل لايستغلونك اكثر ياسمين ماصدمها شي كثر ماصدمها الصوت اللي ماتوقعت يوم تنخذل من صاحبته. فيصل قفل جواله ولازالت نظراته العصبيه : كنت شاك لإن اشكالكم ماتوحي ان وحده تعبانه ووحده حزينه على اختها ، انتي وين اهلك ؟ ياسمين جرحها السؤال وفيصل كمل بنبره تخوّف : وين ابوك ؟ وين اخوانك ؟ ماتربيتوا ؟ هذي حركات بنات ؟ ماكنت اصدق ان في بنات بهالمستوى من الإنحدار الأخلاقي غير لما شفتك انتي واللي معاك ، وش بغيتوا مني ؟ انا رجال متـزوج وزوجتي مكفيتني ، في شباب فاضيين لاشغله ولا مشغله روحوا لهم ! قرب لها وهمس بإستحقار : وفلوسهم واجد بعد ياسمين انربط لسانها وانشل كل عرق فيها من القهر ولاقدرت تتكلم ، حقدت عليه لكن حقدت على لمياء اكثر ، خانتها دمعة انكسار وضعف. لمياء طلعت ايدها مجبسه : وين راح الحبيب ؟ ياسمين قامت وطلعت ولمياء لحقتها : ياسمين شفيك ياسمين زادت تبكي وتحاول ماتبين دموعها لها. ياسمين مشت لين وصلت الشارع العام تنتظر تاكسي ، لمياء وصلت وهي تلهث من التعب ومعصبه : الحين سبع حصص وانا اجاهد بالمدرسه وتخليني اركض كل هالركض ؟ خبله انتي ؟ تكلمي شفيك ؟ ياسمين بقلبها : ماتوقعتها منها، تتصل عشان تخرّب على لمياء ؟ انا ماكنت ادري بالخطه ليش ماقدرت هالشيء ؟ اقول لـ لمياء ولا اسكت ؟ لكن اذا قلت لها بتوريها نجوم القايله ، لكن هي تستاهل ماحترمتني ، هذاك الغبي جرح كرامتي الله لايسامحه. لمياء : قولي وش صار ؟ 10 لمياء : ياسمين قولي وش صار ؟ ياسمين بربكه : ماصار شيّ ، اعتذر لي وطلع لمياء : كل هالدموع عشانه راح ؟ وانتي ياغبيه ماقلت لك تقربي له ؟ ياسمين : ماعطاني وجه وقف عندهم تاكسي وركبوا فيه وقالوا له العنوان ، ياسمين تسترجع كلامه وتحاول تمنع دموعها. خلال عشر دقايق وصلوا بيتهم وكانوا بينزلون لكن وقفهم صاحب التاكسي : لحظه يااخوات الحساب؟ ياسمين : نسيت اننا مطفرين التاكسي : يعني ؟ لمياء : اسمع ياخوي حنا بنات على باب الله سامحنا بالحساب صاحب التاكسي : كلنا على باب الله ، وانا ماقطعت كل هالمشوار عشان توقفوني هالوقفه ، بتجيبون لي فلوس ولاكيف ؟ ياسمين : طيب بنزل ادور لك بالبيت نزلت ياسمين ولمياء عصبت : مامعانا يابني ادم ، حتى فلوس للمدرسه ماناخذ من شدة الفقر طنشها ورجعت ياسمين خايفه : اخوي اعذرني مالقيت ، انا اقول لو تعطينا فرصه لبكرا دامك عرفت مكان البيت ، يمدينا نشتغل اليوم ونجيب لك فلوسك صاحب التاكسي : وانا وش يضمن لي حقي لمياء : يضمن لك البيت يالوح عصب : احترمي نفسك وانزلي من سيارتي ناظر لياسمين وبهدوء : عشانك بس ، بجيكم بكرا في نفس الوقت ياسمين : يعطيك العافيه نزلت لمياء وراح صاحب التاكسي وسحبتها ياسمين ، لكن لمياء تركتها : ادخلي انتي بروح اجيب لكم غدا ياسمين : من وين لك فلوس لمياء : ماعليك دخلت ياسمين ، ولمياء انتظرت دقيقه ودخلت وراها بهدوء. ياسمين اول ماشافت البنات نزلت شنطتها بقهر : كذا تسوين ياكاديّ ؟ سمعت اتصالك وسمعت كلامك لفيصل كادي : مو انا ، واذا انا فأنتم تستاهلون ياسمين دفتها على الجدار ووقفت قدامها بعيون تلمع : تدرين وش قال عني ؟ قال انتي رخيصـه ! انتي صايعه ، قال في شباب فاصيين وفلوسهم كثيره ، روحوا لهم ، ليش تخلينه يجرحني بسؤاله عن اهلي ؟ كادي بندم : مـ، كنت اقصد ، بس قهرتني لمياء دخلت لمياء بهدوء وهي سامعه كل كلامهم : وانتي كذا انتقمتي مني يعني ؟ تدرين انا لو ابي الشي جبته لو كان بآخر الدنيا ، لكن بحركتي هذي حبيت امهد الطريق لهم فقط ، تدرين الحين انا وش افكر اسوي فيك ؟ كادي رجفت وناظرت للبنات تستنجدهم ، لكن لمياء كانت تحر وتبرد من تصرفها تقدمت لها ولكمتها على خدها بقوه وصرخت كادي بألم مايمديها رفعت راسها الا جتها لكمه ثانيه على بطنها خلتها تطيح من قوة الألم. جود وياسمين مسكوها بقوه وياسمين صرخت : لمياء خلاص حرام عليك ، انا اللي تأذيت مو انتي لمياء : ماجاك شي ياكادي للحين ، تاكلين من خيري وتخونيني ! وربي ان تندمين ، اوريك دخلت وتركتهم ، كادي على نفس طيحتها ومنهاره وتحس بطنها يتقطع. Like فيتامين سي غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى فيتامين سي تقرير بمشاركة سيئة التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة قديم 31-12-17, 11:53 AM #4 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي 11 الساعه 4 العصر ؛ دخلت شوق لبيتهم وشافت امها وفرح جالسات يتقهوون سلمت عليهم وجلست. ام فيصل : ليش تأخرتي ؟ شوق : عندي محاضرات ، وين الناس ؟ ام فيصل : كلهم ناموا شوق : وش اخر الأخبار فرح : مافي شي ، بس جارتنا ام عمر راحت اليوم لمكّه هي واهلها ، وام سيف غيرت اثاث بيتها ، بس مااعجبني صراحه شوق : انا سألت عن اهلي مو عن خلق الله ، بعدين انتي كيف توصلك الأخبار وانتي جالسه فرح : سناباتهم عندي حبيبتي ام سيف : الله يكفينا شر السناب اللي فضح خلق الله ودمر بيوتهم فرح : مو لهذي الدرجه شوق : للدرجه هذي واكثر من ناحية السلبيه ، لكن الأيجابيات كثير فرح : كلن عقله براسه ويفهم شوق : اقـول ، وين وديم احس من زمان عنها فرح : راحت تقيّل ، تعبت من الصبح صاحيه وتسوي الغدا شوق : وانا بعد بروح انام ، اشوفكم المغرب اول ماقامت شوق طقّ الباب. فرح : تكفين افتحيه بطريقك مالي خلق اقوم شوق راحت وفتحته ودخلت حرمه اول ماكشفت انصدمت شوق وثقل لسانها : عـ، عمتي ؟ ام تركي : شوّاقه ؟ ليش ماتسلمين شوق سلمت عليها وباست راسها : نورتي المكان برجعتك ام تركي : ماشاءالله كبرانه ، كم عمرك ؟ شوق : عشرين ام تركي : توك صغيره يعني خففي من وزنك معطيك عمر اكبر من عمرك شوق استغربت : تفضلي ياعمه دخلت ام تركي وشهقت فرح : بسم الله من وين طلعت ذي ام تركي : وش قلتي ؟ فرح قامت تسلم : الحمدلله على سلامتك ياعمه ، ماتوقعت رجعتك صراحه قلت راح تصيرون مواطنين امريكيين ام تركي وهي تسلم على ام فيصل : لكم وحشه ، شخباركم ام فيصل : بخير بس وين بناتك ماشوفهم ام تركي : والله مادري عنهم تخبرين من رجعنا والناس تعزمهم من عماتهم وصديقاتهم ، وين فيصل وسلطان ؟ ام فيصل : فيصل في بيته والباقي نايمين ، طمنيني عن ريّان ؟ ام تركي : هو ساكن بنيويورك وحنا بفلوريدا مانشوفه كثير ، لكن اخر مره شفته كان ماشاءالله عليه ، وليش اطمنك عليه مايكلمك هو ام فيصل بضيق : يكلمني لكن ابي اعرف اخباره منك ام تركي : وفيصل ليش ماتخلينه يسكن عندك ، بيت وش كبره وش عرضه ؟ بعدين انا سمعت ان مرته شخصيتها قويه ؟ ماتخافين تغير الولد عليك ؟ ام فيصل : اهم شي عيالي مستانسين مع حريمهم ، ليش اتدخل فيهم ؟ فرح : بعدين من حقها تطلب بيت لحالها مو لازم تسكن عندنا ام تركي سكتت ، سمعت صوت خطوات كعب رفعت راسها وشافت وحده ماعرفتها لكن ابتسمت بإعجاب لأن البنت جميله وفيها برائه تريّح العين وتجذب اللي يشوفها : ماشاءالله من هذي ؟ ام تركي : وديـم ام تركي حست بقهر : اي هذي المسكينه اللي تزوجها ريان من قبل عشر سنين وسحب عليها 12 ام تركي حست بقهر : اي هذي المسكينه اللي تزوجها ريان من قبل عشر سنين وسحب عليها ههههه ، ماعليه هذا اللي اتذكره وش صار بعدها ؟ وديم رجف قلبها ولمعت عينها ، سلمت بهدوء وجلست جنب فرح تحاول تخبي ملامحها المكسوره عنهم. ام تركي : لكن مقارنه مع زوجة فيصل هذي المسكينه ماتكلمت ولا فتحت حلقها من يوم ربي بلاها بهالبارد ريّان وهي ساكته وعايشه عندكم ؟ ليش ماخليتوه يطلقها وتشوف حياتها ؟ مثل ماهو شايف حياته بأمريكا وساحب عليها ؟ على الأقل ماخذها معه ؟ ام فيصل : وديم قومي انتي وفرح جيبوا القهوه وديم ماصدقت خبر وقامت بسرعه ولحقتها فرح. ام تركي بصوت عالي : ومشغلتها خدامه بعد ؟ حرام عليك ياام فيصـ، ام فيصل قاطعتها بحده : ام تركي ! هذا من اولها ؟ حرام عليك البنت لها عشر سنين عايشه عندنا ماحد فتح معاها هالموضوع ولا حسسناها انها زوجة ولدنا ، تجين انتي الحين تتكلمين معاها كذا ؟ ياختي احترمي المكان اللي انتي جالسه فيه ! ام تركي : ليش كلامي يضايقك ؟ ام فيصل ضغطها وصل مليون كل الكلام اللي قالته وللحين تحسب نفسها ماضايقت احد قامت : عن اذنك بروح ارتاح راسي يعورني ام تركي : خوش استقبال ام فيصل : صدع راسي باكل علاجي وارتاح وانزل لك طلعت من عندها بسرعه وجلست تنتظر وديم وفرح يجيبون لها القهوه ،وهم اساسا مافكروا يدخلون لها مره ثانيه ، وديم منهاره نفسياً بعد كلامها وفرح تحاول تسليها بالكلام مع ان وديم مو واضح عليها الضيق لأن اللي عاشته علمها كيف تكتم داخلها ، طق الباب وتأففت فرح. فرح : يارب مو بناتها ، عشان مااخربها صدق طلعت فرح وفتحت الباب وابتسمت وصرخت : ليـان ليان : اهلين باستها : من عندكم ؟ فرح : عمتي ام تركي ، عمت عينها ان شاءالله ، تخيلي بخمس دقايق قالت 450 مليون كلمه ، عليها لسان تبارك الله مايتعب ليان : اوكِ جت في وقتها انا اصلاً ودي اطقطق على احد ، الحمدلله ان فيصل مانزل معاي عشان ماتعبي راسه العقرب دخلت عندها وسلمت عليها ونزلت عباتها وجلست. ام تركي : معليش ماعرفتك ليان : ليان زوجة فيصل ام تركي : زوجة ريان احلى منك ليان : بزر انتي ؟ ام تركي : قص الله لسانك ، انا عمة زوجك احترميني ليان : احترميني انتي اول ام تركي : وفيصل ليش مايجي يسلم ليان : بكيفه ام تركي : مقرود فيصل ليان : اللهم طولك ياروح دخلت ام فيصل : هلا ليان ليان قامت وباست راسها : علامة عاصبه راسك ياخاله ام فيصل : خليها على الله بس ليان فهمت وضحكت. ام تركي : والله ان حظك طايح يام فيصل ، يوم الله رزقك بحريم عيال ، وحده بزر ، ووحده شايفه نفسها ، ومدري وش عليه بعد ؟ 13 في بيت ابـو سعـود. دخل سعود البيت وهو ينادي : رغد ، يارغـد امه : رغد نايمه وش تبي ؟ سعود : ابي اسألها عن شي صعد لغرفتها وفتح الباب وفعلاً كانت غرقانه بالنوم ومو حاسه بجوالها جنبها يتصل ، تقدّم سعود بيحطه سايلنت وشاف اسم " فرح " قفلت وطلع له على الشاشه 20 مكالمه فائته من فرح ، استغرب واتصلت مره ثانيه ورد عليها وصرخت : رغد ياحماره اخيراً رديتي ، تخيلي لمياء الحيوانه هي وياسمين طلعوا مسوين مقلب على فيصل وخلوه يوديهم للمستشفى ، فيصل ماقال لي وش السبب بس اتوقع لإنهم يبون منه فلوس ، قهروني قسم بالله سعود : الو فرح : يمه مين سعود : وعليكم السلام فرح : انت اكيد من عيال عمي ، يا فهد او مشاري سعود : وانتي فرح صح ؟ فرح : تستهبل ؟ يعني اكيد اسمي طالع ع الشاشه سعود : طيب يافرح ابي اسألك ، عمك وش ينادونه الناس ؟ فرح : ابو سعود سعود : زين تذكرتي ان عنده ولد ثالث ، رغد نايمه قفل بوجهها وهي انحرجت مره لأنها فعلاً ناسيه انه ولدهم من كثر ماهو قاطع باللي حوله اتصلت من جديد ، سعود كان بيطلع لكن ضحك : وش هالنشبه رد عليها : نعم ؟ فرح : سعود سامحني، معليش بس ترا انت السبب ماعمرنا شفناك كله مشغول ، وحتى رغد تقول انك ماتجيهم الا مره باليوم ، يعني لاتحط اللوم على الناس وانت اللي قاطع فيهم سعود : طيب انا ماطلبت منك تبررين ، يالله قفلي ولا عاد تتصلين شوفي الساعه كم ، اتصلي بكرا ، مع السلامه قفل جوالها وحطه جنبه ووعت عليه رغد : وش عندك تنافخ سعود : رفعت ظغطي رغد : كنت تبي شي سعود : لا خلاص نامي طلع وهو يفكّر " لمياء " متى رجعت ؟ وليش ترجع بعد اللي سوته هي وامها ؟ طيب يمكن فرح ماتتكلم عن لمياء اللي انا اعرفها ، طلع من بيتهم بسرعه وركب سيّارته ، مايدري ليش راح بس لازم يتأكد من شكوكه ، توجّه لبيت عمه وهو خايف انها رجعت صدق ، نزل ورن الجرس وظل ثواني واقف ينتظر وفتحت له الباب وحده من البنات ماعرفها لأنها متغطيه. ناظرت فيه بتمعن : سعود ؟ سعود بصدمه : يعني صدق رجعتي ؟ لمياء سكتت لإنها لو ردت بتسوي مشكله معاه. سعود : عمّي مات بسببك انتي وامك ، احرقتي قلوبنا كلنا عليه والحين راجعه ؟ لمياء : مابي اقول لانتكلم بمواضيع قديمه ، لانتكلم اصلاً ، مابي اشوفكم ، لاعاد تجي فاهم ! سعود وهو يناظر للبيت بحزن : حتى هالبيت اللي متذريه فيه من خير عمي اللي مايستاهل اللي جاه منك ! لمياء بصرخه : خلاااااص ، خلاااص يابني ادم لاتتكلم ، انقلع عن طريقي بس كانت بتسكر الباب ومسكه بسرعه وفتحه وهمس لها بحقد : اي تصرف غلط راح اخليك تندمين انك فكرتي ترجعين هنا ، فاهمه ؟ 14 دخلت لمياء للبنات واضح انها متضايقه استغربوا شكلها : ياسمين تعالي معي ياسمين : وين لمياء : وين يعني ؟ بنسرق ياسمين تنهدت بضيق ماتقدر تقول لا ، قامت ولبست عباتها وطلعوا مع بعض ، مشوا شوي لين وقفوا عند احد البيوت. لمياء : قبل شوي نزل واحد معاه بيتزا ، تتوقعين خلصت ؟ ياسمين : حسب خبرتي بالحياه احس ان هالبيت بيت واحد توه متزوج وجايب على قده هو وزوجته ، يعني اكلوها كلها لمياء : ويمكن تكون مستحيه لإنها عروسه ماراح تاكل كثير، يعني مااكلوها ياسمين : يمكن تنتظره ينام عشان تهجم عليها وتخلصها لمياء : بس حنا ماننتظره ينام ، طلعي الأغراض طلعت ياسمين الأغراض من شنطتها وكانت عباره عن سكاكين وسكاريب ومفكات وكل ماتحتاجه الحداده عشان يفتحون ابواب الناس بهدوء وبدون مايخاطرون بأنفسهم. لمياء قربت للباب وصارت تحاول تفتحه، ياسمين تراقب الوضع وقلبها يحترق من قهرها على نفسها ، كانت تخاف من مجرد تفكيرها بهالأشياء لكن مع لمياء نست الخوف ، شهقت برعب لما شافت ضوء سياره تقرب : لمياء سياره لمياء قربت لها وجلسوا خلف السياره لين عدت السياره اللي جتهم. عادوا نفس الشي من جديد لين قدرت لمياء تفتح الباب بمهاره ونادت ياسمين ودخلوا بحذر ، شافوا البيت وكان هدوء واضاءه خفيفه ، دخلت لمياء بعد ما تأكدت ان مافي احد ، شافت غرفه مفتوحه طلت فيها بهدوء وشافت رجال وزوجته نايمين وضحكت، طلعت توقعاتهم صحيحه ، سحبت الباب وقفلته عليهم وراحت لياسمين : خوذي راحتك اسرقي اللي تبينه ياسمين : ياغبيه وش سويتي ، افرضي صحوا على صوت الباب واتصلوا ع الشرطه لمياء : صادقه والله ، خلينا نسرق على مايجون الشرطه ياسمين : ياربي ماتخافين انتي ؟ بسرعه لاتجيبين اخرتنا مانبي ننسجن ماتهنينا في شبابنا دخلت لمياء للمطبخ وياسمين وقفت عند غرفتهم تدعي ان الله يستر وتعدي هالليله على خير رغم انهم متعودين يطلعون حتى لوكشفوهم اهل البيت ، لكن هالمره خايفه ، لمياء اخذت البيتزا واخذت خبز واخذت خضار وبيض من الثلاجه وشافت علبة ببسي فتحتها وشربت شوي ورجعتها مكانها ، وطلعت لياسمين : يالله مشينا ياسمين : ياويلي ، كل هذا لمياء : روحي افتحي الباب والحقيني ياسمين رجفت : لا وربي اخاف مااتجرأ ، يمكن يكونون صاحيين ويمسكوني لمياء : صادقه ، خلي الباب مقفل عليهم يتصلون على اي احد يفتحه لهم ، مشينا يالله ياسمين شافت على الطاوله جوال وابتسمت لمياء : اخذه ؟ ياسمين بخوف : بكيفك انا بطلع لمياء : امزح ، انا اخذ اللي يسد جوعي بس ياسمين : واضح ، اخذتي كل شي في مطبخهم لمياء : عندهم فلوس بيشترون دبلها ، حنا ماعندنا فلوس 15 الساعه 11 الظهر : صحت ليان وقامت بخمول فتحت باب غرفتها وانصدمت انه مقفول ، حاولت تفتحه لكنه مقفل ، ناظرت لفيصل تتأكد وكان على نفس وضعه من امس نايم ولا حاس بالدنيا ، راحت له تصحيه بخوف : فيصل فيصل فيصل فيصل : وش تبين ليان : الحقني باب غرفتنا مقفول من برا فيصل رجع نام وصرخت ليان : فيصل قووووم اخلص فيصل : خير ؟ ليان : اقولك الباب مقفل علينا ، تصرف اوقف فيصل فزّ وراح يفتح الباب اكثر من مره لكنه مقفل ثلاث قفلات يعني من المستحيل ينفتح الا بعد تعب طويل. ليان ترجف : مين اللي قفله ؟ فيصل انا خايفه يكون في احد برا فيصل : وين جوالك ليان : برا فيصل عصب : حتى انا جوالي برا ليان : انت تبي كذا فيصل يطق الباب : اللي يسمعني يفتح الباب بالطيب ليان قربت تصيح : ياربي ، فيصل اكسر الباب فيصل حس ايده تخدرت من كثر ماحركها. ليان حاست الغرفه كلها تدور مفاتيح احتياطيه ولالقت : مافي مفاتيح احتياطيه فيصل معصب : كل شي مخليته برا ؟ ماتحسين بالمسؤوليه انتي ليان تصارخ : لاتحملني الذنب ، انت اللي قلت لي فيصل رجع لفراشه وتغطى : اذا لقيتي مفاتيح صحيني ليان بخوف : لاتنام وتخليني ، انت اللي لازم تحس بالمسؤوليه فيصل يفكر : ارتبشنا ولا فكّرنا مين اللي مسوي كذا ؟ ليان : يـ، يمكن احد من اهلك فيصل : باب بيتنا ماله الا نسختين من المفاتيح ، معي ومعك ؟ كيف يدخلون اهلي ؟ بعدين اهلي مزحهم مو ثقيل كذا ، يمكن اهلك انتي ليان : واهلي من وين لهم مفاتيح بعد ؟ فيضل : مايبي لها تفكير ، حرامي ، بيتنا راح وجوالاتنا راحت ليان جلست تبكي وغطت وجهها وتدعي من قلب. فيصل رجع يطق الباب ويحاول يفتحه بشتّى الطرق لكن عجز. ليان فتحت الشباك : تعال ناد الجيران ، يارب يسمعون فيصل مااعجبته الفكره لكن قرر يحاول ، قام ووقف عنده وقعد ينادي اسماء جيرانهم كلها من اصغرهم الى اكبرهم ولا في اي تجاوب وكأن ماحد ساكن بالحاره غيره. فقد الأمل وليان تحاول تهدي نفسها وهي من داخلها ترجف صرخت عليه : ماراح اخلي جوالي برا الغرفه مره ثانيه ، عادي شحناته تموتني عادي غطت وجهها وزادت شهقاتها فيصل توّتر ، يحس الموضوع عادي شوي لكن هي خلت الموضوع يكبر بعينه. قام وجلس جنبها واخذها بحضنه ومسح على شعرها بهدوء : ليش مكبره الموضوع ليان : باب الغرفه مقفل وماندري مين قفله ولا ندري متى بنطلع منه ، يعني الموضوع كبير اصلاً فيصل : خلينا ننتظر ساعه اذا ماانفتح راح اكسر الباب سمعوا صوت خطوات وشهقت ليان ، قربت لهم الخطوات وزادت دموعها ورجفتها وفيصل عقد حواجبه وهو يشوف الظل من تحت الباب ، انفتح القفل الأول ، والثاني ، وبعدها رجع تقفل 16 وصلت لبيت فيصل ونزلت ، استغربت لما شافت الباب مفتوح والقفل طايح بالأرض كل اللي جاء في بالها ان فيصل يشتغل فيه ، دخلت واستغربت من الهدوء اللي بالبيت ، ناظرت في كل الغرف ولاشافت ليان ولافيصل ولا لهم اثر ، وقفت عند غرفتهم وشافتها مقفله ورجعت تتذكر قفل الباب كيف طايح ، زاد استغرابها ، فتحت القفل الأول والثاني بعدين استحت وهمست لنفسها : عيب هذي خصوصيه ، اذا احد شافني بيفهم غلط وانا موناقصه مشاكل. لفت بترجع لكن انصدمت لما طق باب غرفتهم ، ارتعبت لكن حست براحه لما سمعت صوت فيصل : مين ؟ افتحوا لنا الباب ياجماعه محشورين هنا ، افتحوا بسرعه. تعوذت من الشيطان وفتحت له الباب وانصدمت اكثر من شكل ليان اللي تبكي ومتخبيه وراه ومطلعه عينها تناظر. ليان شهقت : وديـــم ؟ فيصل تعداهم بيتفقد البيت لكن استوقفه صوت صراخ ليان : انتـي تسـوين فينا كذا ؟ وش هدفك ياحقيره ؟ مقهوره لأن فيصل معي وانتي مسحوب عليـ. قاطعها فيصل بحده : ليــــان ! وديم دمعت عيونها : جزاك الله خير على سوء الظن ، انا كنت جايه لك انتي وانصدمت لما شفت بابكم مكسور ودخلت وهذا اللي صار فيصل : جابك ربك ياوديم ، يعطيك العافيه دخلوا للمطبخ ومااستغربوا لما شافوا نصف الأغراض مسروقه ، ليان طلعت بسرعه واستانست لما شافت جوالها وجوال فيصل بمكانه. فيصل : غريبه ! سارق المطبخ كله ولاهو سارق الجوالات ؟ وديم : حرامي مؤدب مع انها ماتمشي ههههههه ، استأذن انا ليان : وين ؟ وديم : جيتكم بوقت غلط ، اجيكم مره ثانيه ان شاءالله ، مع السلامه طلعت وتركتهم وفيصل من اول معصب على ليان وزاده كلامها لوديم : ارتحتي كذا ؟خليتيها تكره نفسها الله ياخذ.. ليان : كمل ! الله ياخذ مين ؟ انا ماكنت اقصد ، من الخوف والربكه بديهياً بفكر انها هي السبب ، يالله اتصل ع الشرطه يجون ياخذون البصمات فيصل : ماراح اتصل ، لأنه ماسرق شي ثمين ، بس اكل ، كان جوعان يمكن ليان : انتهك بيتنا يافيصل وكسر باب الشارع وقفل علينا غرفتنا ، يعني شافني ! ماتغار انت ! فيصل : من زينك عاد طلع ونادى وديم كانت تحاول تتصل بأحد وكان عارف انها مستحيل تجلس بعد الكلام اللي جاها عشان كذا مالزّم عليها : انتظري انا اوديك وديم : لا ماله داعي فيصل : له داعي ، انتظريني ، على الله ماتكون سيارتي انسرقت بعد شوي وطلع وشغل سيارته وركبت وديم ورا ووصلها لبيت اهلها وعيونه على بيت عمه ابو لمياء اللي ماكان يبعد عنهم كثير ، رجع لبيته ودخل لدورة المياه اعزكم الله ، بعد ربع ساعه طلع وصلّى واول ماخلّص ووقفت عنده ليان معصبه : ليش تدافعون عنها ؟ فيصل عقد حواجبه : مين ؟ ليان : وديـــم ! 17 ووقفت عنده ليان معصبه : ليش تدافعون عنها ؟ فيصل عقد حواجبه : مين ؟ ليان : وديم ؟ ليش تحسسني انها اختك مو وحده غريبه مسكنينها عندكم شفقه فيصل بحده : ما اسمح لك تقولين هالكلام عنها فاهمه ليان : الا بقوله طالما انا شايفه اهتمامك فيها فيص : والله بنت عمي وزوجة اخوي كيف تبيني اعاملها ؟ ليان : وين اهلها ماياخذونها فيصل : ليش عايشه على حسابك ؟ ليان : فيصل ! شفيك علي اليوم فيصل نقطه ويخربها : اذا ضايقتي وديم بعد اليوم لو بكلمه انسي فيصل اللي تعرفينه ! ليان بقهر : وش معنى هالكلام يااستاذ فيصل ؟ فيصل : لإنها مسكينه ، نعتبرها وحده مننا مانشفق عليها زي ماتفضلتي ! ليان : ليش مسكينه طيب ؟ فيصل : تزوجت ريان لما كان عمرها 12 سنه! ليان شهقت : تمزح ؟ فيصل : لا ، امها بريطانيه لما ولدتها هربت وتركتها ، وابوها من اول مو مهتم لأنه مزواج وراعي حريم ، سافر وترك وديم عند جدتي لحالها ، لين اليوم وحنا ماندري وين راح لكن وصلتنا اخبار انه متزوج واخذ الجنسيه الفرنسيه واستقر هناك ، صار عمر وديم 12 سنه ، وتوفّت جدتي الله يرحمها ، وصار مالها غيرنا ، جبناها عندنا وخاف عليها ابوي مننا لأن كلنا شباب وهي وحده مو محرم لنا ، بصراحه هي حلوه شوي وتفتن ، قال ابوي لازم واحد مننا يتزوجها ، كنا كلنا ندرس ولاقادرين نفتح بيت ونأسس عائله والبنت صغيره بعد ماتقدر ، سكتنا ع الموضوع لين فجأه اصرّ ابوي انها تتزوج ريان وماحد قدر يرفض ، تزوجها وجلس معاها سنه وبعدها سافر ، ولارجع لهذا اليوم. ليان : ليش ؟ مو حرام عليه يتركها ، مايكفي امها وابوها هربوا ؟ فيصل : ريان ماكان كذا بس في شي غيّره ، ماقدر يتأقلم مع وحده صغيره وتفكيرها غير عن تفكيره ليان : ولا واحد منكم قدر يخليه يرجع ؟ فيصل : كلنا عاذرينه لإنه مايبي يطلقها ولا يبي يعيش معاها وهي صغيره مو واعيه ع الحياه ، فهو سافر يدرس واذا رجع تكون هي كبيره ويقدر يعيش حياته معاها ، هذي قصة وديم وعرفتيها ، لااشوفك سائله احد عنها ، ولاتفتحين هالموضوع ابد ليان كانت بتتكلم لكن سبقها الصوت اللي دخل : فيصل ، شخباركم فيصل : اهلين يمه حياك تفضلي امه : انسرق شي غير الأكل ؟ فيصل : لاتخافين ماانسرق شي ، من هذي اللي معاك ام فيصل : هذي عمتك ام تركي كانت عندي وجت معي فيصل باس راسها : نورتي البيت ام تركي : الله يسلمك ، وام لسانين ليش ماتسلّم ليان : مدري مين اللي لها لسانين ام تركي : فيصل عاجبك اللي تقوله مرتك فيصل : ليان جيبي القهوه دخلت ليان وجلس فيصل يتكلم مع امه وعمّته وماخلت الجلسه من مضايقات ام تركي. 18 الساعه 7:40 الصباح ، صعدوا الطوابير لفصولهم ، وكانت جود تمشي قبلهم اول ماوصلوا الفصل شهقت ورجعت : بنات الإختبار الحين ، قاعده تنتظرنا ياسمين : الحين ؟ يخرب بيتها نبي نراجع ع الأقل كادي : بتعطينا خمس دقايق نراجع فيها لينا : هالخمس دقايق بتلخمنا ، بتطير المعلومات لمياء تقدمت لبنت اسمها عهد ، هي اشطر وحده بفصلهم ، مسكت ايدها بقوه وسحبتها وبنبره حاده : بنعطيك اوراقنا وتحلين لنا عهد خافت : مااقدر ، بتشوفني لمياء : خليك خفيفة يد بس ، لاتخافين من الباقي ، حتى لو كشفتك انا بتحمل المسؤوليه انتي ماراح يضرك ، بس لاتتأخرين عشان ماتندمين ياسمين : لمياء لاتوهقين البنت عهد : مستعده اغششك لكن مااقدر اخذ اوراقكم لمياء : وصلك العلم دخلوا كلهم للفصل وكانت تنتظرهم استاذة الرياضيات ، جلسوا ورا بعضهم كلهم واولهم عهد. لمياء بهمس : بتحلين 4 اوراق ، انا وياسمين وجود ولينا ، كل دقيقتين بعطيك ورقه عهد : اوعديني اذا كشفوني توقفين معي لمياء : لاتخافين كادي : لحظه ، ليش انا ماتخلينها تكتب ليّ ؟ لمياء : كيفي والله كادي قامت وجلست عندها وبتوسل : لمياء انا اعترف اني غلطت لكن ماتوصل انك تجحديني كذا ، نغلط لكن الصداقه باقيه لمياء : لما حرشتي فيصل علينا ليش ماقلتي الصداقه باقيه ؟ اعتذارك بيمحي جرح ياسمين من كلام فيصل ؟ ياسمين : خلاص انتي وياها مو وقت عتاب كادي : لمياء ، الوقت ضيق ، انا حقيره وخذلتكم ، لكن لاتخذلوني ، صيروا اطيب مني جود : لمياء خلاص خليها تحل لها ، حرام طول امس تعبانه ولا ذاكرت عهد مقهوره ، بينجحون على حساب تعبها ، لكن مافكرت تعارض لمياء لإنها تعرف وش ممكن تسوي لها. لمياء : انتي مو كفو ياكادي لكن على قولتك بصير اطيب منك ، عهد بتحلين خمس اوراق وبتحطين اسمائنا ، وورقتك السادسه ، خلي ايدك سريعه عهد : لايكون بتخلوني احل ورقتي اخر شي لمياء : اي عشان نضمنك ، الشاطرين ماينوثق فيهم عهد كشرت وصدت ، بدأ الإختبار وتوزعت الأوراق وعهد ترجف ومرتبكه. الأستاذه : اللي المح عيونها تتلاقط بحط لها صفر ، واللي عندها سؤال تسأل جود : استاذه السؤال الأول عندي مشكله فيه الأستاذه : كل شي واضح جود : طيب انتي قلتي اسألوا ياسمين : تيتشر ممكن تقرين السؤال الثاني الفقره الثانيه قعدت تقرأ السؤال وكان اطول شي ، بنفس الوقت لمياء اخذت الورقه اللي مع عهد وكانت حالتها بأسم جود ، رجعتها لكادي وراها وكادي رجعتها لياسمين وياسمين عطتها جود ، ونفس الحركه تكررت لين حلت اوراقهم كلهم ، مرت عشرين دقيقه. الأستاذه : خمس دقايق واسحب الورق حلت عهد ورقتها وسلمتها وهي ترجف وخايفه من اللي سوته 19 جمعت استاذتهم الورق وجلست تصححهم ، البنات تجمعوا حول عهد وكلهم مستانسين. وقفت الاستاذه معصبه : لمياء ، ياسمين ، جود ، كادي ، لينا ، وينكم ناظروا لها مستغربين. لمياء : هذا حنا عندك الأستاذه : مجتمعين بعد ، ماتجتمعون الا ع الشر لمياء : وش قصدك الأستاذه : قدامي على الإداره جود : ليش شسوينا ؟ صرخت : بتعرفون عند المديره ، قدامي يالله طلعوا كلهم ونزلوا للإداره ، المديره استغربت لما دخلوا عليها كلهم : وش مهببين اليوم بعد ؟ ياسمين ببراءه : والله ماسوينا شي دخلت استاذتهم وصرخت : لاتحلفين ، ومسويه نفسها بريئه بعد ياسمين : لاتصرخين بوجهي ترا انا مو بسيطه الأستاذه : ياماما خوفتيني المديره : قولي وش مسوين عطتها اوراق اختبارهم : شوفي ، كل اوراقهم نفس الخط ونفس الطريقه بالحل ونفس ترتيب الكتابه ياسمين : ليه حلول الرياضيات كم لها طريقه ياستاذه يامتعلمه المديره : يعني غشاشين، والله عيب نوقفكم قدامنا ونهاوشكم وانتم اطول مننا ، لكن تنقيص بالسلوك وخسف بالرياضيات جود : لا عاد الا السلوك ، لو تنقص منه درجه مادخلنا الجامعه المديره : لاياشيخه ، يعني حنا ظالمينكم ، كم مره عديناها لكم لمياء : ماعليه عديها هالمره بعد ونوعدك انها اخر مره ، وبنجي بكرا حافظين ونختبر قدامك المديره : غريبه هالمره تتكلمين بأسلوب ؟ لمياء : لأني حاسه بالذنب عشانهم ، هم مالهم شغل انا اللي كتبت لهم ، هذا خطي ناظروا فيها بصدمه وكملت : اذا في عقوبات انا اتحملها ، البنات مالهم ذنب ، انا غلطانه واعتذر واتحمل نتيجة غلطي المديره : خلاص يااستاذه هند سامحيهم هالمره لأنهم عرفوا غلطهم وماراح يكررونه ، وبكرا يعيدون الأختبار نفس النموذج الأستاذه : اوك سامحتهم عشانك ، لكن الأختبار نموذج ثاني لمياء : مافي مشكله ، يعطيكم العافيه طلعوا ورجعوا لفصلهم ، ولمياء تمشي قبلهم وواضح اللي معصبه وواصله حدها دخلت الفصل وسكتوا البنات لما شافوا شكلها معصب. دخلت وراها ياسمين بنفس عصبيتها : من علينا ؟ البنات : فراغ دخلت جود وكادي ولينا وكلهم نفس الوضع ويناظرون لـ عهد بنظرات خوفتها ، هجموا عليها وثبتوها للمياء ، وقربت لها لمياء وعطتها كف خدر وجهها كله ، مامداها تناظر الا جاها الكف الثاني. ياسمين سحبت نظارتها وكسرتها نصفين وصرخت عليها : نكبتينا يالواطيه لمياء بصراخ : كاتبه لنا كلنا بنفس الخط ، ومغيره خطك لنفسك ، جدياً جدياً انا محتاره كيف اعاقبك عهد بنبره باكيه : الدنيا مو فوضى والضرب اللي جاني منكم بتدفعون ثمنه غالي ، وحتى نظارتي ياياسمين بتدفعين ثمنها ضحكوا البنات عشان ينرفزونها ورجعوا مردغوها مره ثانيه. 20 في بيت ابو فيصل : سلطان : فرح قومي جيبي مويا فرح : كل شي فرح قامت وكملت : فرح روحي فرح تعالي فرح ودي فرح جيبي فرح موتي فرح عيشي فرح فرح فرح سلطان : يمه بكلمك في موضوع وابـ مايمديه يكمل كلامه الا دخلت فرح وعطته المويا ، يبي يصرفها عجز عنها وكأنها تدري ان عنده موضوع. ام فيصل : خير وش عندك سلطان : فرح روحي لغرفتك فرح من اول ماشافته داخل عليهم عرفت ان وراه شي ، طلعت ووقفت وراء الباب تتسمع. سلطان : فرح انا قلت غرفتك مو ورا الباب تحطمت وراحت ، سلطان تنحنح ام فيصل : ولد سلطان : يمه انا ابي اتزوج وديم شهقت : تقوله صادق سلطان : صادق ، لمتى وهي تبي تنتظر ريان ام فيصل : سليطين ! انت تبي تتزوج ؟ ولا تبي تتزوج وديم ؟ سلطان : ابي اتزوج ، بس قررت اضرب عصفورين بحجر ، واكسب اجر في وديم ، الأقربون اولى بالمعروف ، وانتي تعرفين اللي مرت فيه ، لازم اللي يدخل حياتها ينسيها ويعوضها ، ريان دخل حياتها وقلبها فوق تحت ام فيصل : لاتتكلم عن اخوك كذا سلطان : صادق انا ام فيصل كأنها اقتنعت : قول لأبوك انا مالي شغل سلطان : يعني الحين انا لي شهرين افكر كيف افاتحك بالموضوع واتخيل ردة فعلك وكلامك ونصيحتك واخر شي تقولين مالي شغل؟ ام فيصل : ليه انت اللي بتتزوج ولا انا ؟ قول لأبوك هي بنت اخوه وهو ادرى بمصلحتها سلطان : لو يدري بمصلحتها مازوجها ريان وهو يدري انه مو قد المسؤوليه ام فيصل : اخوك ماقال انا مابيها ، قال انتظرها لين تكبر ، قال العمر قدامنا ، حسافة تربيتي لك اذا هذا تفكيرك طلعت وتركته ، فهمته غلط وزعلت منه تنهد بضيق وقرر يكنسل الموضوع. طق الباب وقام يفتح ودخلوا من تحته بنتين مد ايده ووقفهم : لحظه يااخوات رغد : توكل بندخل سلطان : وش القصر هذا ، كم طولكم وعد : حنا حلو طولنا ، لكن انت طويل بزياده سلطان : وش جايبكم الحين ؟ رغد : عندكم عشاء الليله لعمتي جينا نساعدكم وجبنا خدامتنا سلطان : مع ان ماظنتي يجي منكم خير لكن حياكم الله وعد : والله عمتي ماتستاهل عشاء لكن وش نسوي ، الدنيا وحالها سلطان : لو تسمعك تدرين وين تعلقك ؟ وعد : على حبل المشنقه سلطان : لا بالشباك ، قصيره انتي مايحتاج وعد : دمك خفيف طلع وتركهم ، دخلوا لغرفة الضيوف وكانت جالسه وديم وسرحانه. رغد : السلام على اجمل بنت عم بالكره الأرضيه كلها وعد : السلام على اجمل بنت عم بمجرة درب التبانه كلها وديم ضحكت وقامت تسلم : وعليكم السلام يااحلى ماخلق ربي رغد : شفينا اليوم نحب بعض بزياده ، في ريحة عطر رجالي بالغرفه وديم بضيق : سلطان توه طلع رغد : وانتي ليش متضايقه كذا ؟ وديم تحاول قد ماتقدر ماتوضح حزنها : مافيني شي .