حتى عيوبك ماتليق الاعليك لو هي بغيرك كان ماحبيتها - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: حتى عيوبك ماتليق الاعليك لو هي بغيرك كان ماحبيتها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

في احد ساحات المدارس الكبيره اللي تضم مرحلتين المتوسط والثانوي ، ووقت الفُسحه بالتحديد ، كانوا واقفين بمنتصف الساحه شلة بنات كبيره ، كانوا هم رعب الطالبات ، ولا احد يتجرأ يناظر فيهم ولا حتى يرفض لهم طلب مهما كانت صعوبته ، من خشونة منظرهم ، وقوة شخصياتهم ، تكلمت اصغر وحده فيهم بخوف : مـ، ماقدر يالمياء لميـاء رئيسـتهم واقواهم شخصيه وشكلها مُهيب حدت ع اسنانها : جود ! تراني مشتهيه اضربك من زمان جود برعب ناظرت لصديقاتها اللي كانوا كلهم مثلها يخافون من لمياء بس وحده فيهم صرخت بوجهها : لمياء ! انا بروح اجيبهم لمياء : انتي وجه مصايب ياياسمين ماراح يدخلونك الغرفه ، جود بريئه جود : تكفين لمياء ، كيف تبيني اسرق اوراق الإختبار ماعرف لمياء : هذي اخر سنه ، ابي اطلع بنسبه حلوه ، ومافي غيرك ، لإن اللي جنبك كلهم راعين سوابق جود : بـ، قاطعتها بعصبيه : بتمشين ولا كيف ؟ اذا خلص اجتماع المدرسات وانتي ماصعدتي بيجيك شغلك جود رجفت : طيب لاتصارخين ، بروح الحين لفت عنهم وهي تترقب نظرات البنات بحذر ، مشت للإداريه المناوبه ووقفت قدامها بهدوء وادب : استاذه ممكن اروح اجيب فلوسي ؟ نسيتها الأستاذه : روحي ياجود جود مرت من جنبها وصعدت للدور الثاني وقفت عند غرفة المعلمات وهي ترجف ، كانت فاضيه لأنهم حاضرين اجتماع عند المديره ، حست احد يضربها وصرخت : ااه ضحكت : خوفتك ياجبانه ؟ جود : ياسمين ؟ كيف صعدتي ؟ ياسمين : بطريقتي الخاصه ، انتي انتظريني هنا انا بسرق اوراق الاختبار واجي جود : لالا ، لو تعرف لمياء تموتني ياسمين : لاتخافين دخلت بثقه وكأنها تسوي شي عادي ، قعدت تنبش بأغراض المعلمات ودواليبهم ، لمحت من بعيد شي يلمع ، قربت له بدون تفكير وابتسمت لما شافته ، خاتم الماس واضح ان قيمته غاليه ، حطته بيّدها وابتسمت بإعجاب على شكله. جود من برا كانت واقفه وتراقب بحذر سمعت اصوات تقرّب ، لمحت ظلال وعرفت ان المدرسات رجعوا ، انتفضت خوف. 2 شهقت برعب ودخلت للغرفه وهمست : ياسمين وصلوا ، وصلوا ياسمين سحبتها بسرعه وتخبوا تحت احدى المكاتب ، جود دمعت عيونها وياسمين تحذرها بصمت ، دخلوا المدرسات وانتشرت اصواتهم وضحكهم. ياسمين بهمس : اسمعي ابله خنفس وش تقول جود غطت فمها تمنع شهقاتها. وحده من المعلمات سحبت كرسيها بتجلس وصرخت لما شافتهم : بسم الله جود زادت شهقاتها وياسمين سحبتهاوطلعوا وقفوا قدام المدرسات كلهم وساد الصمت بالمكان وكلهم بصوت حاقد : ياسمين ؟ ياسمين : مثل ماتشوفون ، وبعدين اجتماعكم خلص بدري ، كنت بسرق اشيائكم وحده من المدرسات صرخت بقهر : خاتمــي، ياســراقه سحبت ايدها بقوه وطلعت خاتمها : ياحقيره ، لوثتيه ليّ ، لو شايفه خير مافكرتي تقربين له ، مستحيل نسكت عنها لازم تنفصل عشان تتوب بدوا المدرسات يتفقدون اغراضهم ، ياسمين حز بخاطرها لكن ماوضح عليها : كنت بجرب شكله بس ، لو بسرقه اعرف تماماً كيف اسرقه ومتى وبدون لاحد يدري ، وبعدين انتي حاطته ع الطاوله كأنك تقولين ياحرامي تعال اسرق ؟ بصراحه كنت احسبك ذكيّه لكن صدمتيني ياستاذه ساره. استاذه ساره عصبت : قسم بالله ماتعدي هالحركات ياياسمين جود : استاذه والله ماكنا نقصد ياسمين ضحكت : ياغبيه ، لو ساكته افضل ، كيف ماكنا نقصد وحنا جايين نسرق ، استغفر الله بس المدرسات عصبوا على ياسمين واخذوها للإداره واكلت انواع العقوبات. ياسمين وهي توقع على تعهد : خلصوني عندكم شي اوقع عليه ولا امشي ؟ المديره : بنجلدك مدت ايدينها : يالله جلدي المديره : قدام الطابور ياسمين : انا مشهوره ماله داعي تشهروني اكثر المديره بإستحقار : مستانسه بوقاحتك ؟ قدامي يالله مشت ياسمين وجود جنبها تبكي ، وقفوا قدام الطوابير وبدت المديره تقول مشكلتهم. ياسمين بهمس : ياغبيه ، ليش ماهربتي لما شفتيهم جود : ماقدرت اخليك ، الحين وش يفكنا من لمياء ياسمين : انا احلها المديره معصبه : ارجعي طابورك ياجود ، ياسمين تعالي ياسمين تقدمت لها وفتحت ايدينها وجلدتها اربع جلدات ولاتحرك فيها ساكن. مرت استاذه ساره ومدت لها الخاتم : اشبعي فيه ياسمين حست بإهانه لكنها ابتسمت واخذته : ينفعني ، يجيب لي اربعين الف وانا جالسه ارتفع ظغطها ماتوقعت انها تاخذه بس حبت تهينها : واطيه صدق رجعت طابورها واستقبلتها عصبية لمياء وكل الشله عليها. ياسمين ابتسمت : جود لاتبكين لمياء : بتبكين كثير انتي وياها ياسمين : جود ارفعي راسك بوريك شي جود ناظرت فيها وهمست ياسمين : اخذت الأوراق جود انصدمت : كيف ؟ لمياء استانست : صادقه ياسمين : اي ، اوهمتهم اني رايحه اسرق اغراضهم الخاصه وبلشوا فيها ، نسوا اوراق الإمتحانات. 3 ياسمين : اي ، اوهمتهم اني رايحه اسرق اغراضهم الخاصه وبلشوا فيها ، نسوا اوراق الإمتحانات جود : يمه ياسمين احبك لمياء : فديت الذكاء ، لو ماني متأكده انك ثعلب ماخاويتك ، وينهم ياسمين : بمكان امن صعدوا ومروا من غرفة المدرسّات وياسمين لمحت المستخدمه معاها قهوه ومسكتها : ام ناصر تفضلي ام ناصر استغربت وهي تشوف الخاتم اللي مدته لها ياسمين : وش هذا ياسمين : خاتم هديه مني لك ، بمناسبة نجاحي ، ماتقبلينه ؟ ام ناصر ابتسمت : يامال العافيه ياسمين : قهوي اول شي استاذه ساره ، يالله باي جود : ياربي وش سويتي ؟ بتموتينها ياسمين : تستاهل ام ناصر دخلت وقهوت استاذه ساره اول شي واخذت منها الفنجال واول ماشربت لمحت الخاتم بيدها من قوة لمعته نزلت الفنجال بقهر : الله ياخذها ، حقيره ، مو متربيه ، اااه بس ياسمين وجود سمعوا صرختها وكلامها ضحكوا وهربوا بسرعه وماكانوا يناظرون قدامهم فجأه جود صدمت ببنت ، كانت تشرب مويا وانكب كله عليها شهقت : الله ياخذك ماتشوفين جود : الله ياخذك انتي ، في احد يشرب بهالزحمه ، تقلعي بس سحبت ياسمين ورجعوا للفصل ، والبنت حمر وجهها من القهر : ماكون رغد اذا مارديتها لك ، طلع لك لسان ياجود ، شاده ظهرك بقروب الصايعات اللي معاك ، يصير خير وصلت ياسمين وجود للفصل وكانت لمياء تنتظرهم على نار ، دخلوا بسرعه وطلعت ياسمين الورقه من داخل قميصها وكانت مخليتها بحجم اصبعها ، جابوا باقي البنات كتاب عشان يطلعون اجوبة الأسئله. فتحت الباب استاذتهم ساره معصبه وصرخت : ياسمين ! استغربت من جمعتهم ، انصدموا ماكانوا حاسبين لهاللحظه ، فجأه وحده منهم طاحت وصرخوا كلهم : ليِنـا ، استاذه ساعدينا لينا مادري شفيها دخلت بينهم وجلست عندها : لينا ردي علي شفيك لينا فتحت عيونها وشافت ياسمين تغمز لها يعني خلاص خبينا الورق. فزت لينا : ها ، شفيكم الأستاذه : عسى ماشر تحسين بشي ؟ لينا : لا استاذه بس دخت جود : اسم الله عليك لنا ساعه نحاول نصحيك قامت لينا واستاذتهم اتجهت لياسمين بهدوء : ممكن اعرف وين بتوصلين بتصرفاتك ؟ ياسمين : لا مو ممكن الأستاذه كشرت بوجهها وطلعت. دخلت عليهم رغد ومعاها علبة مويا فتحتها وكبتها كلها على جود وصرخت. مسكتها لمياء بقوه : خير وش عندك رغد نزلت ايدها بقوه : شخصيتك ماتمشينها علي ، اللي يغلط علي اغلط عليه لمياء : امشي الحين ماني فاضيه لك ، يجيك شغلك بعدين رغد : ماخفت والله ، انقلعي عني ، وانتي جود مو عشانهم وراك تغلطين ع الناس ، بيجي يوم وتبقين لحالك حتى سمعتك بتروح ، لاتخلين الأشكال هذي تضيّعك طلعت وتركتهم ، ورجعوا يحفظون الأجوبه ، ولمياء تتوعد برغد. 4 وقت الطلعه ، كانوا البنات واقفين ينتظرون سوّاقهم ووقفت عندهم سياره لونها اسود فخمه تدل على انّ اللي راكب فيها من الطبقه الراقيه. جود : وين لمياء ؟ لينا : رجعت تجيب حاجه جود دخلت تدورها ، والبنات شهقوا بإعجاب لما نزل صاحب السياره ، وقف عند الحارس يتكلم معاه ورجع ركب وعيون البنات مارمشت ابد ، كان عادي لكن في بنات شافوه بنظره ثانيه. لينا : فتح الباب عشر ثواني وجمدني مكيّف سيارته ماشاءالله ياسمين : يجنن يابنات ، حسيت بأنوثتي لما مر من جنبي لينا : كادي وش فيك ساكته كادي " صديقتهم " : تحت تأثير الخقه حالياً ركبت معاه بنت وخلت الباب مفتوح وركبت بنت ثانيه ولاقفلت الباب. ياسمين : شكلهم ينتظرون احد كادي : ماشاءالله شكل كل المدرسه معاه عند جُود دخلت وحصلت لمياء واقفه وتهز رجولها وشكلها تنتظر احد : لمياء السواق بيوصل اطلعي لمياء : مالك شغل ، انتظروني جود طلعت وووقفت قدام الباب بحيث لمياء ماتشوفها ، انصدمت من اللي سمعته. لمياء لما شافت رغد بتطلع مسكتها وحشرتها ع الجدار : قدّ كلامك اللي قلتيه لجود ؟ رغد بثقه : اكيد ، اتركيني لايصير لك شي ماتوقعتيه مني لمياء : ليش ماتعترفين فيني كـ بنت عم ؟ رغد : انتي صيري بنت اول ، بعدين اقول للناس هذي بنت عمي ، لكن بحالتك هذي ماتشرفيني جود طلعت مصدومه ، ماتوقعت لو قليل انهم بنات عمّ. لمياء : انتي بكل حالاتك ماتشرفيني ، ولا هذا موضوعي ، لاتتدخلين بجود يارغد مابي اضرك وانتي بنت عـ، سكتت شوي وابتسمت : انتبهي لحركاتك دخلت وحده من البنات : رغد اخلصي علينا ، فيصل له ساعه ينتظر طلعت استاذه ساره : رغد ! وش تسوين مع هذي ؟ رغد : ولاشي مشينا يالله. طلعت معاها وساره طلعت جوالها وارتفع ظغطها : مو وقته هالزفت ، يقول سيارته بنشرت ولا راح يجيني رغد : انا بروح مع فيصل تجين معانا ؟ ساره : لافشله رغد سحبتها وركبوا السياره : معانا ساره ساره : السلام عليكم ، شخبارك فيصل فيصل : ياهلا والله سمعوا شهقات والتفتوا وراء بإستغراب : فرح ليش تبكين ؟ ساره : رغد وش فيها فرح ؟ رغد بتعب : وش دراني فيصل : فرح صاير لك شي ؟ فرح : عشان صديقتي نقلت ماراح اشوفها بكرا راحوا وهم يسولفون ، ياسمين وصديقاتها بحالة صدمه. ياسمين بقهر : ابله خنفس ، ركبت معاه لينا : تتوقعون وش تصير له ؟ كادي : اكيد من قرابته لأنها ماركبت قدام عشان نقول انه اخوها او زوجها لينا : دقيقه اللي طلعت معاها كأنه زول رغد اللي جت تهاوشنا اليوم ؟ ياسمين : ايه رغد اخت ابله خنفس ، ياربي مابي اغبط احد بس يجنن لمياء طلعت وجود تناظر لها مو مستوعبه ان العائله الفخمه اللي قبل شوي اهلها. 5 الساعه 4 العصر ، في احد البيوت الكبيره. كانت رغد نايمه وصحت على صوت المنبه وقامـت ، توضت وصلت العصر ونزلت لأهلها ،شافت جالسين بالصاله اختها وعد ، وبنات عمها " شوق وفرح ". سلمت عليهم وجلست : شفيكم متضايقين وعد : عمتي ام تركي رجعت من امريكا شوق : وعع جد مالي خلق لها رغد : ابي افهم ليش كل هالكره لها ؟ فرح : لإنها ملقوفه و تحب تتدخل في كل شي و عليها لسان الله يكفيك شره العن من لسانك رغد : كولي تبن ، لساني يهون جنب لسانك شوق : لا واضح طالعين على مين فرح : الله ياخذها ضايقتني بجيتها ، مادري كيف تقبلوها جيرانها الأمريكان هي وبناتها الغثيثات ‎وعد : والله بيصير فيه أكشن نلقى أحد نتسلى عليه والله صايرين نزهق فرح : اي والله نطقطق عليهم شوي شوق : وعد متأكده ان اللي مضايقك رجعة عمتي ؟ وعد تنهدت : بصراحه لا ، صار لي شهر ماشبكت احد شوق : الله يقطع الرومنسيه الغبيه اللي فيك وعد : تدرون شبكت عيال عمي كلهم بدون مايدرون بس واحد ماعطاني وجه شوق : مين ؟ وعد : سعود رغد : سعود حنا مو معطينا وجه ، تبين يعطيك انتي ؟ شوق : ع الأقل احمدي ربك ، سعود عايش بينكم ، حنا ريّان ماندري عنه رغد : وش اخبار مرته ؟ شوق : تشوفينها تقولين هي اسعد انسانه بالدنيا لكن العكس صحيح وعد : الشرهه على ابوك اللي عطاها لواحد مو كفو فرح : ماطلبنا رايك بالموضوع وعد : رايي اقوله بدون طلب رغد تذكرت لمياء وكلامها ، انسدت نفسها. ➖ تــعــريــف بالشخصيـــات : عائلـة ابـو سـعـود : سعود 30 سنه. ساره 28 سنه. فهد 25 سنـه ، اماني 22 سنه. مشاري 20 سنه. رغد 18 سنه. وعد 15 سنه. ➖ عائلة ابو فيصـل ؛ فيصل 30 سنه. ريان 27 سنه. سلطان 25سنه. شوق 20 سنه. فرح 15 سنه. ➖ ابو سعود وابو فيصل عندهم اخت وحده اسمها دلال " ام تركي " واخوهم الثالث ابو لمياء توفى قبل ثلاث سنوات بقصه غامضه ، وبعدها سافرت لمياء مع امها ومارجعت الا قبل عدة اشهر. دخل مشاري وهو مكشّر وناظر للبنات بطرف عين : ليش ماقلتوا ان لمياء وامها راجعين رغد : والله ماندري يامشاري لين شفناها بالمدرسه مشاري : واطيه قسم بالله ، لهم عين يرجعون بعد اللي سووه ؟ رغد : ماتابوا بعد ، بالمدرسه لمياء مسويه عصابه ومجننه خلق الله شوق : مالنا شغل فيهم ، كان يربطنا فيهم عمي بس ، وعمي توفى فرح : الله يرحمه مشاري : نسيت اقول لكم ، خالي نواف برا يبيكم وعد صرخت وفزت ولحقتها رغد بحماس ، خالهم الوحيد طلعوا له وركضوا لحضنه ، كان مربيهم ويحبهم بشكل لايُعقل .