الفصل 7
الجزء الثالث:
لا لم تهدأ الأمور
انفتح الباب بقوه وصدم بالجدار
التفتو كلهم عليه بصدمه: بسم الله
مرح جلست وحطت يدها على قلبها براحه: قلبي
فرح صرخت وتجمعت الدموع بعيونها: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآييي ييييييييي مرح والله يألم
فجر سحبتها: موقلتلك خلاص
شهد بعصبية: أنا كم مره حذرتكم على صوتكم لكن ماتسمعون
تقدمت بنظرات ناريه خلت الكل يرتعب
فجأ سمعوا صوت سقوط وتكسر في الدور السفلي التفتو على مصدر الصوت
فجر ويدها على قلبها: وش هالصوت
مرح: خلنا ننزل
راحو الكل حتى فرح اللي تحاملت على نفسها
**************************************
مايا بصراخ وهي جاثيه عند راسها ودموعها على خدودها: ماما ماما
حركتها يمين ويسار: ماما قومي
عادل جا مفجوع وش فيه فتح عيونه على الأخير واندفع لها
مايا تمسكت فيه: عادل ماما ماما
عادل ضمها لصدره بحنان ومسح على شعرها: حبيبتي خذي ماهر وسامر وراما وأطلعي الغرفه وأمي راح تكون بخير
مايا حضنته أقوى: عادل مأبغى أبغى ماما ماما
عادل رص عليها أكثر: والله والله والله أول مايطمن عليها أنتي بس أطلعي اللحين
مايا ناظرته: وعد
عادل حط يده على خدها ومسح دموعها بطرف ابهامه: وعد ارتحتي
انذدفعو الأطفال الثلاثه عند أمهم
مايا ابتسمت: تعالو نلعب فوق ماما تعبانه خلها ترتاح
طلعو الكل معها ماعادا ماهر
ماهر: لا أبي أساعد أمي
عادل بصراخ: انقلع فوق أشوف
ماهر ناظره وهو خايف ومصدوم
مايا ابتسمت ومدت يدها: تعالي ماهر حبيبي نطلع
ماهر مسك يدها بهدوء وطلعو فوق
عبدالله وأبو عبدالله اللي دوبهم دخلو المطبخ وهم مفجوعين: وش في؟؟
مرت مايا والأطفال من جنبهم وتعدتهم وهي منزله راسها
عبدالله بصراخ: وش فيها أمك
عادل التفت على امه وقال بجفاء: مأعرف
جا عبدالله ودفه: كيف ماتعرف أجل ليه راز نفسك عندها
عادل فار من العصبيه دايم يعامله بزر يصارخ عليه ويحطله كل المشاكل ماينكر انه ابوه لاعصب يخوف بس هو مو غلطان بصراخ: لا تعاملني كأني بزر انتى معصب عصب على نفسك انا وش ذنبي ترى تعبت منك ومن هالعيشه معك
لاتسوي كذا سوي كذا لاتطلع البنات لاتخرج البنات وين رايح وين راجع ليه رحت هنا ليه جيت من هنا تعيت منك ليه تقدر هم وهم متطفلين علينا عايشن معنا ومنقصين علينا عيشتنا ابوهم يرميهم واحنا نتولاهم
شهد بصراخ: عادل
البنات كانو واقفين ومذهولين من الكلام
أبو عبدالله صفقه كف: هذول بنات عمتك عرضك وشرفك أنتى أكثر واحد عارف الزفت ابوهم لاتقول قدامهم كذا ولا أسمعك تقولها االمفروض تخاف عليهم وتأيدنا انقلع اشوف عن وجهي
مرح بصدمه وبداخلها: أبوي كان أبوي
فجر شهقت وحطت يدها على فمها
عادل بعصبيه مسك الكاسه ورماها يطفي غضبه وخرج برى
شهد مدت يدها وهي تناظره بلوم وعصبيه: البنات برى
دفها عادل: ماهمني ماراح احاسب على خرجاتي وطلعاتي لعيونهم
عبدالله بصراخ: عادل
عادل طنشه وطلع
وقفه صراخ أبوه اللي أول مره يسمع هالصوت
عبدالله بصراخ: وش قلت انا
عادل نزل راسه بتوتر كان خايف منه
عبدالله بصراخ وجه كلامه لشهد: وينهم
شهد بخوف منه: ماأدري كانو معي لحد ماوصلنا المطبخ
صفق عبدالله يده ببعضها: عاجبك الأن سمعوك
عادل التفت عليه وبألم صغر عيونه: انسى ان لك ولد اسمه عادل
انا اسمي عدل خالد ال....
والبنات من اليوم عيالك
عبدالله بصوت اهدا: عادل
عادل خرج من البيت وصفق الباب بقوه
عبدالله نزل راسه وزفر بضيق اخذ جواله واتصل على الرقم رنتين ورد
عبدالله: عادل لايطلع
قفل الخط والتفت يرجع المطبخ
أبو عبدالله وهو عاقد ذراعه خلف ظهره: عاجبك عاجبك الأن انتى متى تتحكم بعصبيتك هذي مو كافي اللي سويته بأمك
والأن الولد الضعيف هذا انقلع لابارك الله فيك من ولد
راح عبدالله للمطبخ ودنق عنده وحملها همس عند اذنها: انتى السبب كل مصايبي منك
طلع برى وهو منزل راسه بحزن
/
مرح وهي حاطه يدها على فمها ومدنقه وتبكي بقهر
فجر متمدده على سريرها بصدمه ومغطيه وجهها بالخداديه
فرح وهي حاطه يدها على كتف مرح تطبطب عليها: قلتلك ياقلبي خلاص اللي صار صار
فجر رمت الخداديه بقهر في وجه فرح: خاينه
فرح مسكت الخداديه وحضنتها: أضربي أكثر مافي شي يغفرلي اللي سويته
مرح مسكتها وبترجي: فرح قولي كذب أي شي حسامحك والله حسامحك
فرح حضنتها ومسحت على راسها بحنان
فرح بداخلها: ايش أقولها وايش اخلي
انفتح الباب التفتو الكل بصدمه له
شهد دخلت وسكرت الباب وجلست على طرف سرير فجر ووجهت لهم الأنظار
شهد: بقولوكم شي بس بتصدقوني ولا لا
فجر تمددت وغطت وجهها بالبطانيه
مرح جثت عندها وبإبتسامه: كان اللي سمعناه غلط صح
شهد ابتسمت بحزن وهي رأفه عليهم ماتعرف وش راح تقول لهم
////////////////////
في المستشفى:
الدكتور ناظره ورجع ناظر الأوراق
عبدالله بخوف: بشر يادكتور
الدكتور ابتسم: انت جوزها
عبدالله: ايه
الدكتور: مبروك بقيت أب مرتك حامل
ناظر فيه بصدمه وفي شي غريب يسري فيه الكلمه هاذي فقد الأمل منها من 4 سنوات طويله مره كافيه تخليه يفقد الأمل
ناظر الدكتور بصدمه: متأكد انه زوجتي نهى حامل
ناظر الكتور الورقه ورجع ناظر عبدالله بإبتسامه: مـتأكد
مد الورقه: بص شوف دي التحاليل
نزل عبدالله راسه ليه هو مصدوم هي زوجته ومو أول مره يسمع هل الخبر قبله 5 مرات سمعها
رفع راسه وابتسم: قبله سمعتها 5 مرات
الدكتور بصدمه: أمال ليه بقيت مصدوم
عبدالله بنفس الابتسامه: أخر مره سمعتها قبل 4 سنوات
الدكتور: عادي كثير يتأخرو بالحمل المفروض تكون سعيد مش مصدوم
عبدالله بداخله: لو عرف اني متهاوش معها دوبني
ابتسم: مصدوم بس ماتوقعت
رفع ايده وصافحه بحراره: مشكور عن اذنك اروح أشوفها
الدكتور: تفضل
///////////////////
في الحديقه
خالد بخوف تقدم: وشبك متصل علي بها الوقت
عادل قام: قم خلنا نلفلف بسيارتك
خالد: يارجل مناديني عشان تقولي نلفلف
عادل: خالد واللي يسلمك مو ناقصني حدي مضغوط من هاليوم وديني أي مكان اقلعني فيه
خالد عارف انه عادل لو يبغى يقوله بيقوله من نفسه وكان حاب مايضغط عليه أكثر
خالد أشرله: تعال اجل عازمك على مطعم على حسابي
عادل بفرح: والله
خالد ضحك: إيه وشبك محسسني كأنك ماكلت لك أسبوع
عادل سحبه: مو وقتك امش قدامي على شينج يانج
خالد بإستغراب: شينج يانج
عادل: إيه وشفيها
خالد: صيني من جدك
عادل اشر بوجهه بإيه: إيه عليهم دجاج سشوان ياتاكل أصابعك وراه
خالد: طب يله نشوفه
/////////////////////////////////////////
في المستشفى وبالتحديد عند سرير نهى ناظرها وهي متمدده ومغمضه عيونها مد يده ومسح على راسها بحنان
خالد وهو يبتسم: بالأخير طلعتي حامل
نهى فتحت عيونها بشويش
ابتسم عبدالله أكثر ومسك يدها بيده الثانيه: ليه ماقلتيلي
نهى بتعب: إيش أقول وأنا ويني
عبدالله: أنتي بالمستشفى ليه ماقلتيلي انك حامل
نهى ناظرت فيه بصدمه: حامل
عبدالله بإستغراب: إيه حامل وشبك
نهى ارتخت ملامحها وناظرت السقف: مادريت الى دوبي منك
عبدالله ابتسم: أنا أسف على اللي صار عارفه طبعي العصبي من سبته شرد عادل
قامت نهى مفزوعه: ولدي فينه
عبدالله ضحك: أقول قري مكانك بس عادل بخير قلت للسواق مايخليه يطلع
نهى رجعت استلقت براحه
وبلوم: هذا طبعك ياعبدالله مو كل مره تجي وتقولي آسف إذا سكتلك وعيالك سكتو الناس لا
عبدالله شد على يدها وابتسم أكثر: ما علي من الناس بتغير عشانكم
بضحكه: تحسني عشان أبوي لايعصب مني
نهى تمثل الزعل: أطلع برى ماأبغى أشوفك
عبدالله: لا والله
طبع قبله على خدها: واللحين تسامحيني
نهى ضحكت بداخلها وفرحة بس لازم تتغلى عليه
سحبت البطانيه وغطت وجهها فيها: اطلع برى
عبدالله قام: أشوف أوضاع أمي
نهى بخوف: وشبها
عبدالله: مادريتو
نهى حركت راسها يمين ويسار بلا: عمي قال لما يقومو شهد وشعاع
عبدالله: دخلت غيبوبه
شهقت نهى بخوف: وهي خطره حالتها
عبدالله: إذا ما قامت خلال 3 أيام احتمال تنجو 1%
نهى نزلت راسها وغطت وجهها بيدها تخفي دموعها
عبدالله تقدم لها بسرعه وبخوف حضنها ومسح على راسها: إذا كان اللي راح يبكي المفروض أنا أنا السبب
لا تبكي ياقلبي لاتبكي إنشاء الله هي بخير
/////////////////////////////////////////////
بعد ساعتين
أسيل وهي تجري للداخل بفرح: خالي جا
شعاع قامت على طول وهي خايفه
أبو عبدالله: عسا ماشر وينكم تأخرتو
شهقت شهد: يمه
عبدالله ابتسم وهو ساند امه: حلوه المفاجأه
أبو عبدالله بإستغراب: كيف ومتى
عبدالله: بالأول خلونا نريحها
بعدو كلهم في حين تقدم عبدالله
في غرفة الجد والجده
شعاع وهي تغطي أمها: تبي شي يمه
أم عبدالله بتعب: ماب يشي يابنيتي
طلعو الكل
واجتمعو بالصاله
عبدالله بإستغراب: فين البنات
شهد: في الغرف
عبدالله: ناديهم الخبر لازم الكل يسمعه
شهد نزلت راسها بحزن
شعاع بخوف: شهد وش فيهم البنات
شهد رفعت راسها: سمعو كلام عادل وعرفو انه ابوهم وانتي امهم ياشعاع
شعاع ناظرت بصدمه
شهد: ماعرفت وش اقولهم خصوصاَ لما كانو يبكون فقلتلهم تقولوكم شعاع
سكتت ششوي وكملت: بس الغريب فرح
رفعت شعاع نفسها بصدمه وش فيها
عبدالله بهدوء: ماكانت تبكي كأنها عارفه
شهد وشعاع ناظرو فيه بصدمه
عبدالله تنهد ورفع راسه يكمل: فرح تدري
شعاع وقفت بعصبيه: وليه ماقلتلي
عبدالله فتح فمه بيتكمل بس قاطعته
شعاع بغيض: قلتلك ألف مره موب يكيفك هذول بناتي لاتتصرف على كيفك
انا أمهم خبرني على كل شي يصير لهم
عبدالله أخذ نفس: شعاع اللي صار كان صدفه ومو بيدي حتى انا انصدمت
اجلسي أفهمك
شعاع جلست بعصبيه: تكلم
عبدالله: فاكره لما أخذناهم
شعاع وهي تهز رجولها بتوتر ومتكتفه: إيه
عبدالله: بعد ماخرجنا من عندهم أنا وفرح وبالتحديد عند الباب الرئيسي حسيت بارتجافها وصوت بكائها وشفتها تبكي
بعدين طلعت صاحيه سألتها في شي يألمك ماردت وكانت تبكي بزياده قلتلها تهدا وبعدين أفهم السالفه منها بعدين لما رجعنا البيت رحت غرفتها وسألتها سمعتي شي أقصد من محادثتي مع الزفت وأبوه وأخوه قالت لا المهم أصريت لما بالنهايه اعترفت بس كانت تبكي وتقول خدعتونا كان أهون علينا لو قلتولنا مو تخلونا نبني أحلام وجلست تبكي وتقول طلع أبوي هو أبوي
شعاع دنقت وحطت يدها على فمها وجلست تبكي بقهر
شهد حطت يدها على كتف شعاع تربت عليها: خلنا هادين الآن أنتي لازم تكوني قويه لأجلهم
عبدالله: عندي فكره راح نكمل نخبي عليهم لما يستوعبو الوضع هم الأن خايفين وعندهم احتمال انه ابوهم يرجع ياخذهم بس لما يقعدو هنا فتره بعدين نقولهم الوضع راح يكون عادي تعودو علينا والأهم انهم نسيو أبوهم
فرح بغيض: لاوالله ان ماقلت انا راح أقول لهم
شعاع التفتت لها
فرح تقدمت وجلست جنب أمها وحضنتها: بتضلي أمي اللي أحبها وأفتخر فيها طول حياتي تمنيت أمي تكون مثلك بس لاتخبي عليهم أنا كرهتكم لما عرفت لاتخبو عليهم الله يخليك
شعاع زادت بحتضانها ومسحت دموعها: إاللي تشوفيه يابنتي
عبدالله: بس...
فرح مقاطعه: لا بس ولاحاجه أنا حاسه فيهم ماراح يفرق ولو بعد 100 سنه
عبدالله بفقد أمل: روحي ناديهم طيب ونادي مايا كمان
فرح راحت بسرعه لهم
أبو عبدالله: خف عليهم ياعبدالله
نهى: من رأي الأفضل انه أمهم تخبرهم بنفسها ولحالهم
عبدالله: شوفوي لاجو نسولف طبيعي بعدين خذيهم كأنك تبغينهم بسالفه وحنا ماندري وقوليلهم
شعاع اشرت براسها بطيب
مرح دخلت وشعرها معفوس وهي تتثاوب: أعوذ بالله وش الخبر هذا لدرجة تقومون الواحد من النوم
لمحت عبدالله وسحبت بكت المنديل ورمته بمنتصف جبهته بضحكه : أنتى للحين عايش مامت
عبدالله مسح على جبهته بألم: أعوذ بالله من وجهك إن شاء الله يومك قبل يومي يارب
مايا جلست عند أمها واحتضنتها
مرح جلست وحطت رجل على رجل: خير وش الموضوع اللي لازم تشاورو جميع الأسره فيه
فجر جلست جنبها
أبوعبدالله: يابنتي عيب احترمي خالك
مرح تغيرت ملامح وجهها من يوم سمعت هالكلمه
عبدالله بسرعه تكلم: الخبر الحلوووووووووووووووو
ناظر الكل وابتسم: بيجي نونو صغير
شهقت مرح بصدمه
وفجر ناظرت بإستغراب
فرح كانت نفس حالت فجر كيف المفروض يقولهم اللي اتفقو عليه
اما الباقي مو فاهمين حاجه
ابتسمت نهى ومسحت على بطنها: أنا حامل
شهقو الكل بوقت واحد
مايا حضنت أمها بفرح
قامت شعاع وشهد وحضنو نهى يباركولها
والكل باركلها
أبو عبدالله سلم علىها وعلى ولده: مبرووك مبروووك
ماشاء الله أخر واحد تزوجت وأكثر واحد فيهم جبت عيال
ضحك عبدالله: شدن بعدي ترا و انشاء الله الله يقومها بالسلامه بس ويوصل على خير هالنونو
عبدالله أشر بيده على رقم اثنين : الخبر الثاني الحلو أكيد عرفتو وش صار بأمي
شهد: أيه
عبدالله: السؤال كيف قدامكم وهي كانت بغيبوبه
شهد بنفاذ صبر: عبدالله خلص قول
ضحك عبدالله وكمل: رحت أطمن عليها بعد ماعرفت ان نهى حامل ولقيت الدكاتره مالين غرفة العنايه المركزه
وبعدين دخلت طلعوني وبعد 5 دقايق طلع الدكتور وقال انه حالتها تحسنت وفاقت من الغيبوبه وراح تقعد يوم عشان نتأكد أكثر
بعد ماصحصحت كويس ودريت انها بالمستشفى حلف لاتطلع حاولنا يمين يسار نقنعها بس هي مارضيت تقول تكره المستشفيات آخر شي طلعت على مسؤوليتها
شهد بصدمه: أمي ماتترك عنادها هذا
أبو عبدالله: كان قلتلي ياولدي الله يسامحك
عبدالله: عاد أصرت بالمرا
المهم منتو فرحانين لها
شعاع: اللى بالعكس بس صدمه كيف تطلع كذا
عبدالله بتذكر: إلا فين عادل ماشوفه
شهد: ماجا من الظهر
عبدالله بشبه صراخ: إيش وليه محد قلي
نهى حطت يدها على كتفه وآشرتله بعيونها بمعنى أمسك أعصابك
حط عبدالله يده على راسه واستغفر بصوت مسموع
أخذ أغراضه وطلع وهو ماشي: لارجع اتصلو علي
الكل : طيب
نهى مسكت جوالها تدق على عبدالله
أبو عبدالله مد يده: لا يابنتي اللحين يتصل عليه عبدالله ويلقى رقمه مشغول
أشر لشعاع وشهد ونهى: روحو سو شي لأم عبدالله وشدن
الكل: طيب
//////////////////////////////
قبل عدة ساعات
في مكان ثاني بعيد
ضرب الطاولة بقوه وبعصبية: لا وميت لا ماكفاك اللي سويت فيهم حرام عليك
الرجل الثاني: قصر صوتك فضحتنا كنت غلطان اعتمدت عليك بعد فشل أخوك
الرجل الأول زادت عصبيته أكثر: الزفت رامي
ضرب الطاوله مره ثانيه بقوه: أكيد خدعته بفلوسك
الرجل الثاني: أطلع برى
الرجل الأول بعصبيه: شوف ياعم صح انك عمي بس والله والله والله وهاذي ثلاث حلفات ان صار لواحد منهم شي راح تصبح باليوم الثاني بالسجن
ضرب الطاوله بقوه وخرج
الرجل الثاني زفر بضيق: شكلي بدورلي واحد كفو
دخل مساعده الألماني وهو يتكلم بالإنجليزي
الرجل الألماني: سيدي سيدي هنالك مفاجأه
الرجل الثاني: ماذا تريد يا ألبرت
ألبرت: سيدي لقد علمت أن ابن العائله التي تبحث عن فتياتهم مفقود منذ فتره
الرجل الثاني ابتسم بمكر: وهل علمت موقعه
ألبرت: لاياسيدي لست متأكدا بعد من الموقع ولكن صديقي رأهم يدخلون لمطعم صيني اسمه شينج يانج
ابتسم الرجل الثاني أكثر وفتح درجه وطلع شيك وكتب فيه ومدله لألبرت
ألبرت أخذ الورقه وطالع فيها بصدمه: هل من المعقول ياسيدي أن جميع هذا المال أصبح ملكي
ضحك الرجل الثاني: كنت سأعطيك الضعف لو أنك أحضرت لي أحدى الفتيات ولكن بالمقابل بما أنك قد سهلت علي إيجاد طريقه للوصول اليهم بسهوله فهذا لك
ضحك ألبرت: أنتى لاتدرك قيمت المال حتى تفقده تماما يبدو أن العداء بينكم كبير لجعلك تعطيني هذا المبلغ الكبير
الرجل الثاني ناظره بنظره جاده: لاتتدخل فيما لايعنيك
وخرج بسرعه
//////////////////////////////////////////////////////////////////
عبدالله راح لكل مكان ممكن عادل يكون فيه بس مالقاه وجواله مايرد عليه
لمعت براسه مكان: معقوله راح عند الزفت
حرك راسه يمين ويسار ينفض هالأفكار من راسه
ورجع يتصل فيه ........ بعد عدة محاولت فيه وفي خالد اتصل على أبو سلمان...
أبو سلمان: ياهلا والله بأبو عادل
عبدالله: ياهلا فيك بس يأبو سلمان عادل ولدي عندكم ولا
أبو سلمان: لا والله خرج خالد من الظهر معاه
عبدالله: ماعرفت وين راحو
أبو سلمان: لاو الله ماعرفت قال ان عادل يبيه ضروري
ليه في شي
عبدالله تنهد:لا بس عادل طلع معصب من البيت ومايرد على اتصالاته وخفت عليه
أبو سلمان ضحك ضحكه: على كذا يارجال تعال عندي عازمك
ياأخوي العيال دوووم كذا لاتشغل بالك
ضحك عبدالله: مشكور يأبو سلمان ماتقصر والله بس سامحني ماقدر ألبي طلبك عندي كم شغلات خلها مره ثانيه
أبو سلمان: لاعاد دام مشغول خلاص
عبدالله: يلا في أمان الله
أبو سلمان: بأمان الله
عض عبدالله على شفته بقهر من تصرفات ولده
//////////////////////
مر قرابة الساعه لين ماتعب عبدالله من البحث عنه وقرر يرجع البيت عند الإشاره شاف سيارات كثيره وسيارت شرطه
عبدالله بنفاذ صبر: أستغفر الله هالناس أي شي يلتمو عليه نزل من السياره وهو ناوي يكلم العسكري عشان يبعد الناس مو معقوله بيصير كذا
قرب منه وهو يسمع
الرجل الأول يهمس: حرام على أهلهم صغار يعطونهم السياره
الرجل الثاني: إيه والله صادق واللحين راحو ذنبهم في رقبت أهلهم
عقد عبدالله حواجبه وقرب أكثر سمع رجال يقول: صغار يقولون عمرهم 15
فتح عبدالله عيونه على الأخير كان راح يصارخ عليهم يحط الحره فيهم بس تقدم بسرعه
شافهم يطلعون واحد بصعوبه من السياره ماعرفه لأنه وجهه مشوهه بس متأكد مو عادل عادل مو لابس كذا
شاف واحد ممد على الأرض ومغطينه وطالع منه طرف يده انصعق نفس جواله نفس ساعته ونفس لون بشرته
اندفعه له بسرعه وهو يصرخ: عااااااااااااااادل عاااااااااااااااااااااااا ااااادل
انتهى الفصل الثالث والجزء الثالث
البارت الثلاثاء القادم