الفصل 3
الجزء الثالث
*حياة جديدة*
خالد تقدم بعصبية وفتح فمه
قاطعه عبدالله بشبه صراخ ورفع ابهامه وحطها قدام فمه: أوووووووششششششششش
أنتى بالذات مأبغى تفتح فمك لأكسر ضلعوك تكسر وأخليك مو نفس اللي سويته بفرح ومرح أخليك أضعافهم فاهم ومارح أخليك تخرج على قيد الحياه حتى لو كانت نهايتي السجن
نزل ابهامه وبدى يحرك ايده: انتى تفكر الدنيا سايبه عندك تضربهم بناتك أمنا بالله ، ماتضربهم هذا الضرب واحنا ساكتين على موضوع انى اختي هي اللي تصرف عليهم وانتى مزهريه بس تضرب على الأقل المزهرية هاجده وتزين المكان أما أنت
سكت لحظات ولى بوزه بقرف: أنتى شخص متخلف مقرف ماعنده ذرة إحساس ومشاعر
رفع ابهامه وأشر به على راسه: وإذا فكرت ياحلو تستخدم نفوذك بحلامك اللحين رايح اجيب تقرير من المستشفى على حجم الأضرار اللي صابتهم وانتى وقتها مالك كلمه يأبو النفوذ
وابتسم ابتسامه تغييضه: ياأبو البنات
تكلم خالد بصراخ : أنا ماعندي بنات
قاطعه عبدالله بقهر: اذا ليه تاخذهم احنا نتكفل فيهم حرام عليك
خالد أشر على راسه: كيفي أبي أعذبهم أبي أكرههم حياتهم أبي أخليهم يكرهون اليوم اللي نولدو فيه لأنه شعاع هيا اللي بينحرق قلبها بالأخير على عشان تفكر مليون مره قبل ماتجيب لي بنات
ثاثياً: اذا اتحركت السياره اعتبر انه شعاع لو تبوس الأرض اللي أمشي عليها ماراح تشوفهم
عبدالله مسكه من ياقتها بعد مافار من العصبيه ورفعه:أنت مريض نفسي لو تموت ماراح ارجعهم ولا راح تشوفهم وبيتمو عند امهم ولا ناسي يا أفندي ان انت لك دخل في الموضوع مو اختي لحالها تحمل وتولد الأمر من الله والولد والبنت فيك هيا بس تحمل وتولد الباقي عليك ياأفندي شوف ايش مشكلتك
وابتسم ابتسامه تغيضه: يمكن تطلع عقيم للأولاد تجيب بنات بس
خالد نفضه بقرف: شيل يدك النجسه عني
وهنا جا شخص من الخلف وتكلم
محمد: خويلد أشوفك ماخذ راحتك خلص ابوي عععععع...
وقطع كلامه بدهشه لما شاف عبدالله حمحم وضبط شماغه وتقدم سلم باحترام:
محمد بابتسامه تخفي خلفها القلق " الله يستر وش مهبهب هذا وقته اللحين كمان مو كافي طلاق وطلق غصب عنا كلنا" مد يده يسلم عليه:هلا والله بالنسيب ياهلا ليش واقف هنا ما بدخله ياخالد
عبدالله ناظر خالد بشماته ومده يده يرد السلام: هلا فيك يابو فارس لا بس كان عندي كلام سريع وانهيت عن اذنكم
جا الجد وهو معصب ويتكي على عصاته
أبو محمد: الله لايسلم فيكم عظم انتى واياه ليه ساعه لاطعيني بالسيارة واللحين واقفين هنا
انتبه أبو محمد لعبدالله وبدى الخوف يتسلسل لقلبه لايكون قتل وحده فيهم تقدم وسلم بس قاطعه مجئ عبدالله المسرع:
عبدالله: والله ما تجي ياعمي ارتاح أنا أجيك
وبعد السلام والترحاب
أبو محمد: خير ياولدي باغي حاجه
عبدالله تنحنح : بعد أذنك عمي الكلام طويل اذا تقدر تتفضل
وتكلم بابتسامه مقصودة لجل يغيض خالد: بعد اذن أبو فرح
الخوف تسلسل أكثر بقلب محمد وأبو محمد
أبو محمد ضرب عصاته بالأرض بقهر: مو لازم موافقته ادخل ياولدي
عبدالله: أمر عمي بس أجيب حاجه من السياره له علاقة في الموضوع و أكون عندك
أبو محمد: خذ وقتك ياولدي خذ وقتك بعد ماغاب عن أنظارهم
محمد لف على خالد بعصبية: وش هببت انتى بعد موكافي حلينا الموضوع سلمي وانتهى بطلاقكم واخذت البنات وهم المفروض عند أمهم
أبو محمد تقدم بهدوء: والله والله والله لاعصاتي تنكسر على ظهرك لو كان اللي بالي بالك يالي ماتستحي تنزل وجهي بالتراب تعلمو تعلمو يالي أكبر منه تعلمو منه الرجوله أخخخخخخخخ يالقهر بس ماعرفت أربيكم صح ماعرفت
أشر بعصاته : تقدمو داخل بسرعه تقدمو
تحركو بهدوء لأنه الكل مايقدر يعارض كلمه يقولها والكل عارف انه كلمته ماتصير اثنين
أما خالد اللي كان شاد على قبضت ايده بقهر كيف بزر لعب عليه كذا أخخخخ بس
*
*
*
عند عبدالله
تقدم للسياره وفتح الباب الخلفي جهت مرح اللي كانت جالسة في المقعد اللي خلف مقعد أمها
شعاع التفتت للخلف:خير صار حاجه أشوف عمي وأبو فارس جو
عبدالله ابتسم بانتصار: والحمدلله جا عمي والأن ينحل الموضوع باخذ مرح وفرح لحظات ونرجع يلا يا مرح
نزلت شعاع
أشر عبدالله بيده : على وين
شعاع وقفت وضبطت عبايتها: وين يعني مع بناتي ناقصه افقدهم
عبدالله: أقول قري مكانك وانا احل الموضوع وصدقيني عمي ماراح يردنا خايبين مادام هو بالموضوع ولو شاف اثار الضرب اللي يقول خذها وبالسلامة وفجر عندك أخخخخ بس لو هي كمان بس خلاص
دخلت شعاع بقهر للسيارة وبدت تتحلطم وتدعي على خالد
نزلت مرح بهدوء وحمل عبدالله فرح ودخلو للبيت
فجر قدمة راسها : ماما ، ترى عمي اللي براسه يسويه لاتتعبي نفسك انتي وعمو عبدالله ماراح نطلع من هالبيت الا لقبرنا
لفت شعاع وحطت ايدها على خد فجر وابتسمت ابتسامة ناعمة: حبيبتي بعد اللي شفته والله ماخليكم عنده ولو لحظه
طالعت فيها فجر وابتسمت ابتسامة مجاملة ورجعت وتكت راسها على الشباك وتكلمت بقلبها :صح انك كنت زوجته بس شكلك ماعرفت راسه اليابس
*
*
*
في البيت شافو الباب المؤدي لمجلس الضيوف مفتوح فتقدمو منه دخلت مرح أول شي ووراها عبدالله الي كان حامل فرح النايمة وكانت نظرات الاستغراب على وجوه محمد وأبوه
أبو محمد رص على عصاته وبخوف: وش بها فرح
جلسو وكشفت مرح عن وجههها المنفخ من الضرب
وتعالت الدهشه في ملامح الجميع عادا خالد اللي عارف
عبدالله حمحم: بالأول ياعمي ويا أبو فارس أحب أوريكم بالأول مرح أبو فرح الله يجزاه كل الخير جا معصب على وش الله العالم وحط حرته بمرح
اشر لمرح وفكت عبايتها رفعت كم بلوزتها
عبدالله: وطبعاً هاذي الأثار غير أثار الضرب اللي بضهرها وماينفع البنت تفسخ
نزل راسه الجد وهو منحرج من تصرف ولده ومعصب بنفس الوقت وموعارف وش يسوي أما محمد اكتفى بقبض يده بقهر
عبدالله: ولسع هاذي البداية بس تعرفون انى اللي نايمه هنا وأشر على فرح اللي بحضنه
عبدالله: فرح أكلت أضعاف أختها أكيد تبغون تعرفون ليه ؟؟؟ لأنها الأخت الكبيرة وماتبغى وغمزلهم بدون مرح ماتشوف عمها يضربها بها الوحشية
قام وحطها على الكنب وزاح النقاب والطرحة والعباية بمساعدة من مرح ولف عليهم ومد يده : وطبعا هاذي فرح
الكل ارتسمت على وجهه ملامح الدهشة اللي تتحولت لضيق وحزن ماعادا كالعاده خالد
عبدالله: سألتك بالله ياعمي يرضيك يرضيك اللي يصير هذول بناتك احفادك ياعم حرام عليه لا وزيدك من الشعر بيت جلست تبكي وتتكلم عن أمها وابوها واشتياقها لهم عارف ايش قالت قالت وينك يايبه تقول والله مايمسك وراسي يشم الهوى وظلت على هالحالة لما أغمى عليها من البكى ومرح قالتلي انها بعد الضرب اللي تلقته فرح زادت دقات قلبها بشكل مو طبيعي ودرجة حرارتها وكانت تهذي وتنادي أمها وتشكيلها عن التعب والحرارة اللي حستها بجسمها شده على قبضت يده أكثر وكمل: وطبعا فجر كانت راح تاكل نفس نصيبهم الا انه كان يجي ويحط حرته في اللي قدامه وفي الغالب يكونو فرح ومرح وفجر اللي صارت تحبس نفسها في الغرفه اتقاء شره الظاهر بعد هذا ياعمي ويأبو فارس ماراح تعارضو انه ناخذها
أبو محمد اللي تأثر من الكلام واللي شافه اعطه خالد نظره قوية تفسيرها حسابك معي بعدين:
ياأبو عادل أنا عارف اللي سواها المتخلف اللي جنبي مو بهين لكن حسابه معي صدقني اللا راح أوريه حسابه بس اخزي ابليس راح اخذهم ويعيشون عندي وش صار
لف عبدالله وأشر لمرح تخرج وبعد خروجها
عبدالله: ياعمي ايش بيقولون لصارو كل وقت يعيشون عند شخص وأكثر من شخص يهتم فيهم بعدين البنات مالهم الى امهم وانتى عارف لما كانو صغار شعاع ماكانت متوضفه عشان كذا عاشو عند ابوهم ولما توضفت صارو فجر وفرح لازم يعيشو عند أبوهم لانهم فوق ال15 وشعاع ماتبغى تفرقهم عن بعض عشان كذا عيشتها عندهم وقلنالهم انه امهم وابوهم ماتو عشان ماينصدمو لما يعرفو انه ابوهم متوحش لهاذي الدرجة ولو قالت انها امهم بيستغربون كيف يعيشون عند عمهم وامهم فيه الا اذا كانت تخلت عنهم
محمد: ياأبو عادل مقدرين بس أبوي يقصد تعود عليهم يبغاهم
عبدالله: اذا على كذا بس كل يوم وهم وعندك ولا تخاف
أبو محمد: أمري لله وش السواه روح ياولدي باللي يحفظك
عبدالله: تسلم ياعم
وقف عبدالله وكمل كلامه: بس حاب اذا ماعليك أمر يعني برجاء مايستخدم واسطات وماوسطات عشان يعيش البنات عنده وانا راح أوديهم المستشفى وأخذ تقرير في حال قرر وعاند وجاب وسطاته عندي تقرير المستشفى
أبو محمد: ولا تخاف ولا راح يفكر هالكلب
عبدالله أشر على راسه: تسلم ياعمي وتقدم وباس راسه ويده وودع محمد وطنش خالد وراح حمل فرح بعد ماعدلها العباية وخرج
*
*
*
قبل دقائق عند وصول مرح
شعاع: خير وش صار ووين عبدالله
مرح ركبت وقفلت الباب: جوى وريتهم جسمي أنا وفرح وتكلمو شوي وبعدين خرجوني
شعاع فركت ايدها بتوتر: الله يستر ويجيب العاقبه الحسنه
مرح ابتسمت: لاتخافي ماما جدي بصفنا
شعاع رفعت ايدها: الحمدلله يارب الله يطول بعمره هالرجال وعيالها أخلاق ماأعرف كيف جابو واحد متخلف زي هذا
*
*
*
نرجع عند عبدالله وصل عند الباب الرئيسي المؤدي على الشارع بس وقفه صوت خافت غريب وارتجافت غريبه نزل نظره شافها تبكي وتحاول تكتم بكائها ونتيجة ذلك جسمها يهتز نزلها وجثت على ركبها نزل بمستواها وجلس ركبه ونص مسح على راسها بحنية : في شي يألمكِ
كانت مستمره على حالها ووحاطه ايدها على وجهها وتبكي بحرقة
عبدالله: فروح حبيبتي اهدي الأن وافهم السالفه بعدين منك
أخذت لحظات تبكي لماهديت مسحت دموعها وتقدمت بشويش للسيارة
استغرب كثير لما شافها راحت السياره وهم قررو ياخذنوهم بعد اغماءها كيف عرفت نفض فكرة جات في باله ولحقها
ركب السيارة
شعاع ناظرت باستغراب وبابتسامه: ياحيا الله فروح صح النوم يالاميرة النائمة راحين لبيتي اللحين
فرح ابتسمت ابتسامه مصطنعة وركبت وحرك عبدالله السيارة
مرح دقتها: متى صحيتي يالدب سمعتي شي من لما طلعوني
فرح ناظرت باستغرابك: لما طلعوك انت كنت فيه مادري صحيت لما كنا عند الباب الرئيسي
مرح ابتسمت وهمستلها شكلك كنت تنتظرين الأمير يجي ويصحيك بس مليتي وقمتي من نفسك المهم سمعتي آخر خبر
زفرت فرح وقررت تنسا اللي حصل وتبتسم وبإبتسامة: صرصور اختبر في شيء جديد
صغرة عيونها مرح : سخيفة الزبده رايحي بيت عمتي وبنعيش عندها
فرح ماعرفت تضحك تبكي وشى تسوي لكنها سوت نفسها مندهشة : صدق ياااااي أخيرا
مرح غمزتلها: ونسوي اللي نباه حتى راح نقدر نخرج مع أولاد حلويين
فرح طالعت فيها بنظره ودفتها: وجع وسخه لا أسمعك تفكري كذا والا اعلقك ناسية انا مين اختك الكبيرة وامك فعلا هالجيل فاسد
مرح تكتفت وزمت شفايفها بطفولية: ياربي اففف كنت امزح معك طفش
ضحك فرح من قلبها على حركتها بس كتمت ضحكت وكشرت بوجهه مرح حتى تتعلم كيف توزن كلامها وافكرها
ساد الصمت للحظات لما وصول للفيلا الكبيرة طالعت فيها فرح بس دفتها من خلفها مرح وخري خليني أشووف وبانت علامة الدهشة في وجهها: واااااااااااااااااااااووو وووووووو هاذي أضعاف أضعاف فيلتنا وأحلى بكثير
ضربتها فرح على راسها بخفيف: قصري صوتك فضحتينا وقولي ماشاء الله
مرح: ماشاء الله تبارك الله لاحول ولا قوة بالله تف تف ماشاء الله تباركك الله
فرح: ايش تف تف جالسه تقرأين عليها ولا تحصنيها
مرح دفتها: وش دخلك بعدين عشان مااعطيها عين
فرح: ترى ماشاء الله تكفي
عبدالله: فريح ومريح تحتاجون زفه زمانهم شعاع وفجر دخلو
تقدمت فرح بس وقفها همس عبدالله: أبغاك بعدين لحالنا
طالعت فرح فيه وتقدمت
أما مرح كالعاده تمشي وتنقز
عبدالله: هي ياقرد انتي اهجدي
مرح نطت زيادة وصارت تتدور: no no no no
وفجأ صقعت بجسم صلب وطاحت
تعالت ضحكات عبدالله وفرح اللي حاول يكتم ضحكته
قامت وحطت ايدها على راسها : أأأأأأأأأأأأأأي يااااااراسيييييييييييي أففف مين هذا الأعمى الدلخ اللي خبط فيا
شالت يدها وغمضت عيونها من الألم وتكلمت بندفاع مما زاد الخوف في قلب فرح اللي تعرف مرح تتكلم بدون ماتشوف من قدمها
مرح: هي انتى تمشي وعيونك ورى ماتشوف أعمى عورتلي راسي كسرتلي جسمي
أبو عبدالله طالع فيها بهدوء وابتسم وحط ايده على كتفها
نفضت ايده: وخر ايدك المقرفه لأكسرك عجوز شايب بأي حق تمسكني دلخ أعمى مألومك شايب مخرف نظرك رايح أم أمه
زاد ضحك عبدالله وفرح اللي انحرجت وتقدمت وسحبت اختها
مرح: وانتي الثانية أقولك عجوز شايب يخبط فيا ويمسكني كمان هذا بقى في شي عشان يكون منحرف لا وقدام الدلخ عبدالله
تقدم عبدالله ورفعها من كم ملابسها : مين الدلخ ياقزمة
مرح جلست تصرخ وترافس: وخر عني يادب وخر
عبدالله: اعتذري
مرح اتكتفت: بأحلامك
عبدالله: اجل انسي النزول
مرح رافست أكثر: وجع نزلني
عبدالله ضحك ضحكه شريرة: كلمت السر
مرح تأففت : أسفة
عبدالله يغضها: ماسمعت
مرح: حل والله قلتها غشاشة
عبدالله: أشوف النزول راح هناك يعني باحلامك
مرح تأففت وعلت صوتها ورصت على الحروف عشان مايقول ماسمعت: أأأأأأأأأأأأأأأ سسسسسسسسسسسسسسسفففففففففف فففففففففةةةةةةةةةةةةةةةة ةةة
عبدالله لفها على جهة أبوه : هذا الشايب العجوز اللي تتكلمي عنه جدك فاهمه
طالعت مرح باستغراب فيه وبابتسامة الهادئة وطالعت بفرح اللي كانت مصدومه ومنحرجة وبفجر اللي ماسكه بطنها من كثرة الضحك وبأمها اللي اعطتها نظره خوفتها
نزلها عبدالله عدلت نفسها وتقدمت من جدها ححمت وبدت تلعب بأصابعها وباحراج: جججدددي آسفه وربي ماقصدي سامحني
رفعت خصلات وهمية من شعرها وبخوف بدت ترتجف: ممما.... ما كككان ... قققق...صدي
ضحك الكل على خوفها وارتبكها
أما مرح فماتحملت وجلست تبكي
تقدم أبو عبدالله وحط ايده على كتفها: عادي بس ثاني مره انتبهي واحترمي اللي اكبر منك
أشرت مرح بإيه وكملت بكى
عبدالله: أقول الاحترام اللي نازل عليك اللحين اجلي وادخلي لا وتبكي كمان صدق البنات على أي شي دموعهم تنزل
دخلو كلهم ومرح بين أمها وفرح فرح تبتسم وطبطب عليها وشعاع تخاصمها وتعطيها محاضرات
بغرفة الجلوس الكل مجتمع بالصالة ماعادا شهد وشدن
سلمو على جدتهم وجدهم
عبدالله: شووفو بناتي الحلوات موزيكم قرود
أشر على الكبيرة : هاذي مايا عمرها 13 سنه زيك يامطفوقة يامرح
واشر على الثانية وهذي الحلوة راما عمرها 7 سنين
وعيالي الكبير عمره 15 سنة اسمه عادل على اخوي الله يرحمه
والثاني 9 سنوات اسمه ماهر
والصغينون الي عند امه عمره 4 سنوات اسمه سامر
جا سامر وضرب ايوه بقهر وبدا يتمتم كلمات وهو معصب: أنا ردال تبير(أنا رجال كبير)
الكل ضحك عليه
مرح تقدمت ودنقت منه بالأول انطق صح
سامر بغيض: مالت دتل( مالك دخل)
نهى قرصت سامر : عيب يماما
تقدمو وسلمو عليها
نهى: وطبعا المنسية وطالعت بعبدالله بلوم اسمها نهى
فرح بخجل : كيفك
نهى ابتسمت: الحمدلله وانتي كيفك
فرح: الحمدلله
نهى: انتي فرح عمرك 17 سنة علمي
وهاذي الحلوه فجر عمرها 15 سنة مثل ولدي عادل والثالثة مرح اللي قد مايا صح كلامي ولا لا
فرح ابتسمت بنعومة: صح
أم عبدالله: شعاع طلعي بنا...
كان بيزل لسانها وتقول بناتك بس عدلت كلمتها بسرعة
طلعي البنات لغرفهم يرتاحو
شعاع: انشاء الله يمه
تعالو يابنات
مرح جريت عند مايا ومسكتها من يدها وسحبتها ومايا تطالع فيها باإستغراب
وقفتها يد عبدالله: هي يالمطفوقة وين ماخذه بنتي
مرح رفعت اصبعها بتهديد: عبوود مالك دخل أنا والبنت عندنا شغلات
سحبها من اذنها: كم مره قلتلك لعاد تقوليلي عبود
تقدم سامر وهو يضحك وسحب ثوب ابوه: أبووود وضحك وجلس يكرر أبووود أبووود
عبدالله: وها اللحين مين يطلعها من لسان ولدي
مرح بألم: أييييي وخر عني وجع
دفت ايده وبسرعه سحبت مايا وطلعت الدرج
عبدالله وهو معصب جلس يتحلف فيها: أوريك يالكلبة حسابك معي بعدين
ودنق على سامر اللي مازال يردد الكلمة حمله ورفعه بالهوا وأعطاه نظرة: بابا ايش قال
طالعه سامر بنظرات خوف وجلس يتمتم بكلمات غير مفهومة
نهى بعصبية: حسبي الله عليك نزل ولدي خوفته
عبدالله حرك حواجبه يغيضها: ماني وجلس يلفه بالهوا
*
*
*
عند فرح ومايا وقفو وركعوا وهم يلهثو من التعب
فرح: حسبي الله عليهم
مسكت مكان قلبها: أييي ياقلبي
مايا بحزم: لاتدعي على بابا كان يمزح بس
مرح : من جدك أمزح بس
طالعت حولينها: فين راحو هذول
مايا: أنا أعرف لأني دايم أشوف عمتي تروح غرف وترتبها وتطالع فيها سألتها مره وقالتلي هاذي لبناتي انشاء الله
مرح: بس احنا مو بناتها اهيا زوجة عمي
مايا بصدمة: احلفي
مرح: والله
مايا بصدمة أكثر: ماأدري
مرح ابتسمت ابتسامة: شوفي يمكن هيا تعتبرنا بناتها لأنها تقولنا كذا وتقول نادوني ماما
مايا: أهاااااااااااااا عشان كذا بس غريبه ليش ماتعيشو عند أمكم وابوكم أو عند عمكم يكون أحسن أو جدكم ليه عمتي تكفلت فيكم
نزلت راسها مرح بحزن
مايا ارتبكت: آسفه والله موقصدي بس مستغربة يعني كيف أهلك رضو
مرح رفعت راسها وابتسمت ابتسامة كاذبة : شوفي ماما وبابا ماتو وعمي ربانا اللي هو زوج عمتك بعدين يعني كان مجنون شوي ويضربنا فا جات شعاع واخذتنا
مايا مدت يدها على وجه مرح بحزن: عشان كذا وجهك أنتى وفرح منفخ من الضرب حسبي الله عليه مجنون الحمدلله عمتي تطلقت منه بس مأشوف فجر زيكم
مرح: لأنه فجر دايم تكون بغرفتها فنادر مايضربها لمايجي معصب نكون أنا أو فرح في وجهه
مايا: وجع الحمدلله عمتي اخذتكم
مرح ابتسمت: الحمدلله يله بسرعه وريني غرفتي تقدمو بس قاطعهم مجئ شعاع
شعاع بعصبية : فينك ياست خواتك زمانهم بالغرفة
مرح مدت لسانه بعفوية وغمزت بعيونها وحكت راسها: سوري ماما أخذتني سوالف مع مايا
شعاع: يله قدامي
سحبت مرح مايا ومشو
شعاع: أنا أول مره بحياتي أشوف شخص مثلك توكم مالك ساعه هنا على طول تأقلمتم ماشاء الله
مرح أشرت بإبهامها على نفسها بفخر: وطبعا أنا مروح لازم أتعرف على الجميع
شعاع باست يدها وجه وقفا: الحمدلله على نعمت العقل شوفي هذي غرفتك
كان كذا شكلها
https://vb.elmstba.com/imgcache/almst...306741_197.png
مرح وقفت بدهشه وفتحت فمها
شعاع: وشبك
مرح على نفس الوضعيه: ماشاء الله تبارك الرحمن تجننننن
بس ماما صدق هذي غرفتي
شعاع بإبتسامة: إيه
مرح: وااااااااااااااو ماشاء الله تجننن
طالعت فيها برجاء: فجر مو معي صح
شعاع: ايه مو معك
مرح نطت ورفعت ايدها: ياهوووووووووو وأخير النفسية مو معي
شعاع: أحترمي أختك الكبيرة
و لفت تخرج من الغرفة وبإبتسامة: أخليك انتي ومايا في الغرفة الحلوة
مرح: ماما
لفت شعاع بنفس الابتسامة: ياروح ما...
وقبل ماتكمل كلمتها فاجئها تقدم مرح واحتضانها
مرح وهي حاضنتها: شكرا على كل شيء قدمتيه لنا
وقفت شعاع للحظات مصدومة بعدها مسحت على شعرها: العفو حبيبتي هذا واجبي انتو بناتي
مرح رفعت راسها وهي مازالت حاضنتها: أبغى أروح الملاهي ياماما
شعاع دفتها بخفيف: وقتك تتدلعين تراك كبرتي
مرح تكتفت وزمت شفايفها بطفولية: مابي لساتني صغيرة
شعاع ضحكت: طيب يابزر بكرى مو اللحين
وخرجت
مايا لفت عليها بصدمة : من جدك
مرح تقدمت وابتسمت مدت اصبعها قدام مايا: حبيتي احنا عمرنا 13 لسع صغار خلنا نعيش حياتنا قبل ماناكل تبن مضبوط
وراحت نطت على سريرها
مايا جلست على طرف السرير: الحمدلله والشكر قومي بس بتضلي كذا
سمعت صوت شخير خفيف دنقت تشوف لقتها نايمه بصدمه مدت اصبعها ونغزتها من خدها: هي مرح مروح
بصدمة أكثر: مو معقولة نامت بهاذي السرعة
قامت وغطتها بالبطانية : ياقلبي أكيد تعبت والله أنا لو أعيش لحظة بدون أمي وأبوي أقل شي اموت الله لايحرمني منهم
وخرجت من الغرفة بعد ماطفت النور
*
*
*
فجر بدلت ملابسها وجلست على اللاب
كذا شكل الغرفة
https://www.roro44.com/wp-content/upl...-for-girls.jpg
أما فرح فبدلت ملابسها واستلقت على السرير ترتاح شوي وهي تفكر باللي صار
وكذا شكل الغرفة
https://68.media.tumblr.com/16da25066...6w3qm_1280.jpg
*
*
*
في غرفة الجلوس نزلت مايا من الدرج
عبدالله: المطفوقة طردتك
مايا بنعومه وخجل: لا بس نامت
وجلست
أبو عبدالله: شكلها المسكينه تعبت خلها ترتاح
نزلت شدن وهي تحك راسها: dady
أم عبدالله بصدمه: وش منزلك وانتي نفاس
شدن نامت وحطت راسها على فخذ أمها بتعب
أم عبدالله مسحت راسها بحنية: حبيبتي وش بك ليه نزلت
شدن: تعبت من غرفتي
أبو عبدالله: وتركت ولدك فوق
شدن dady pleas تعبت منه
عبدالله وقف: الله يستر عليه منك خلني أشوفه بس
شدن قامت بفجه بس سرعان ماتكورت على نفسها من الألم
أم عبدالله: وي يابنت اهجدي مو زين لك
شدن وهي ماسكه بطنها بألم:لا تجيبه أزعجني
عبدالله ضحك ضحكه: أشوفك تخليت عنه بجيبه وانتي اطلعي غرفتك
أم عبدالله بلوم: عبدالله موزين لها تطلع وتنزل من الدرج
تقدم عبدالله وهو شاق الابتسامه وحملها: أشيل الأميرة لغرفتها
شدن كانت بتقاوم بس التعب هالكها
بعد ماطلع عبدالله
أم عبدالله ناظرت مايا: مايا منجد مرح نايمة
مايا: والله استلقت على سريرها وعلى طول نامت
أم عبدالله: خليها ترتاح المسكينة
*
*
*
عند عبدالله: شوفي لا عاد تتركيني ولدك انتي عمرك 34 منتي صغيره خافي الله فيه
شدن: اطلع برى لاتعافيت ذاك الوقت قول كلامك
حمل عبدالله نديم وطلع برى بعد مايئس منها
نزله لأمه تعتني فيه وطلع يتفقد البنات
دق باب غرفة مرح ولما مالقى استجابة عرف من جد انها نايمه
راح على غرفة فجر دقا الباب
فجر سكرت شاشة اللاب بسرعه وبخوف لفت : مين
عبدالله: أنا عبدالله
قامت وفتحت له الباب وباإبتسامه: هلا تفضل
عبدالله: تسلمي بس حاب أطمن عليك تعالي انزلي عندنا تحت
فجر: طيب ثواني وانزل
عبدالله: يله الكل تحت
وخرج قفلت الباب وزفرت براحه فتحت اللاب وقفلت الصفحات اللي كانت فاتحتها ونزلت تحت
*
*
*
عند غرفة فرح دق الباب
فرح عدلت جلستها: تفضل
دخل عبدالله بانت عليها ملامح الدهشة والخوف بنفس الوقت
عبدالله ضحك : وش بك كن أحد كات عليك مويه بارده
فرح بتلعثم: ها... لا... ولاشي وش تبي
عبدالله جلس على الكرسي اللي جنب سريرها وناظرها بجدية : فرح بأسئلك سؤال مأبغى لف ودوران وأبغى جدية
فرح بتوتر بنفسها: يماما يارب يارب لا
تكلمت بتوتر: طيب
عبدالله: ليه كنت تبكين ؟؟ سمعت شي؟؟
فرح فتحت عيونها على الأخير من الصدمه هل المره فعلا كان كأنه أحد كت عليها موية بارده
أنتهى الفصل الأول
الفصل الثاني
*طرق مختلفة*
الجزء الأول
*انها الحقيقة*
عند غرفة فرح دق الباب
فرح عدلت جلستها: تفضل
دخل عبدالله بانت عليها ملامح الدهشة والخوف بنفس الوقت
عبدالله ضحك: وش بك كن أحد كآت عليك مويه بارده
فرح بتلعثم: ها... لا... ولاشي وش تبي
عبدالله جلس على الكرسي اللي جنب سريرها وناظرها بجدية: فرح بأسئلك سؤال مبغى لف ودوران وأبغى جدية
فرح بتوتر بنفسها: يماما يارب يارب لا
تكلمت بتوتر: طيب
عبدالله: ليه كنت تبكين ؟؟ سمعت شيء؟؟
فرح فتحت عيونها على الأخير من الصدمه هل المره فعلا كان كأنه أحد كت عليها مويه بارده
ناظرت فيه وهي ماهي عارفة وش تقول قررت تتغابه ناظرت بغباء وبدت تتلعثم: ها... لا... ماكنت أبكي
عبدالله ناظر فيها بعصبية وبجدية: أنا ايش قلت مأبغى لف ودوران ومأبغى كذب
فرح ناظرت الأرض وبدت تلعب برجولها وهي متوتره وتفكر : كيف راح أقوله وايش راح أقول يارب خرجني من هاذي المصيبه من غير ماأكذب
عبدالله قام وقرب منها ناظرت فيه بصدمة ماهي عارفة وش تسوي
ضحكت فرح وناظرت عبدالله اللي قلتلك
عبدالله قطب حواجبه وقرب منها حط يده على كتفها وجلس جنبها: شوفي راح أعترف لك بدون لف ودوران انتي كذابة قولي الحقيقة لي وصدقيني ما راح أقول لأحد سمعت الكلام اللي دار بيننا صح ولا لا
نزلت راسها وبدت الدموع تتجمع في عيونها
ابتسم عبدالله: كنت عارف انك سمعت شيء واللحين تأكدت أكثر بس أبغى اسمعها منك
حضنها :أنا قلتلك اني راح أكون أبوكِ عشان كذا أبغاكِ تعتبريني فعلا أبوك وتصارحيني
كانت تبغى تبكي وتحضنه وتحس لأول مره في حياتها بحضن الأب كيف راح يكون بس ماهي قادره تنسى اللي صار قامت بقهر ودفت عنها
طالع فيها بصدمه
راحت عند الباب وفتحته طالعت فيه بحزم ودموعها متجمعة حولين عينها: اطلع برى
عبدالله كان مازال على صدمته
قالت بحزم أكثر: ممكن تطلع برى الغرفة
قام عبدالله وبعدها عن الباب وقفل الباب بالمفتاح وحطه في جيب ثوبه ولف عليها لقاها تطالع بصدمه: وأنا ماني طالع لما تقوليلي سبب تصرفاتك الغريبة
فرح نزلت راسها وهي ماهي عارفة ايش تقول ودموعها بدت تنزل قرب منها عبدالله لكنه وقف لما سمع صوتها الخافت
فرح بصوت خافت:خدعتوني
عبدالله قرب اكثر وبانت علامات الاستفهام في وجهه: ايش؟؟؟
مسحت دموعها بذرعها وكملت بنفس النبرة الخافته:خدعتونا كلنا
عبدالله نزل راسه وحط يده على كتفها:ماسمعت علي صوتك
طالعت فيه بعصبية وتجمعت الدموع مره ثانية في عيونها: انتم حقراء
رجع على ورى من الصدمه
كملت بقهر وبدت تصارخ: ليه ضحكتو علينا
عبدالله ابتسم وهو مو فاهم شي والخوف مالي قلبه: خدعنا مين انتي وش تخرفين
دفته عنها بعصبية لدرجة انه رجع على ورى بس ثبت نفسه بيده بسرعه
فرح كملت وبدت تحرك وجهها يمين ويسار ودموعها تنزل بغزاره: كيف كذبت عليا كذا كيف تجرئتم
طالع فيها بصدمه أكثر:
كملت بصراخ أكثر و حركت يدها في كل مكان: كذابين خدعتونا طوول هاذي السنبن وانا افكر امي وابوي ماتو افكر اانه على الأقل ابوي كان طيب افكر في احتماليه لو ضعيفه أفتك من عمي اللي اتضح انه ابوي أبوي اللي تخيلت وتخيلت انه طيب وحنون طلع هو الوحش اللي يصرخ في وجهي الوحش اللي خلى جسمي كذا اللي دمر نفسيتي وكل شي جميل في حياتي
شهقت وزادت بكى وكملت بصوت أخفض بعد ماتعبت: أمي طلعت أمي ليه كذبت علينا ليه ماقالت انا امكم وهو ابوكم ليه كان خففت علينا ليه خلتنا نبي أحلام زائفة ونبني وأخرتها تنهدم كل أحلامنا فرمشت عين
جثت على ركبتها وغطت وجهها بيدها: أبوي وحش أبوي طلع وحش طلع هو اللي سوى فيني كذا
نزلت دموع عبدالله اللي قرب منها وحضنها ومسح على شعرها بحنان: سامحينا لأنا مافكرنا بمشاعركم بس حسبنا لو عرفتم انكم راح تنصدمون ان ابوكم وحش يضربكم وهذا انتي انصدمت بس مافكرنا انكم راح تبنو أحلام واماني وهاذا انتو افتكيتوا منه صدقيني ماراح تروحو عنده
فرح: صح اني حسيت بأمان ودفء وراحة وخصوصا كلماته اللي اثارت شيء بمشاعري الحمدلله ربي اعطاني مثله خال حنون وطيب بس اللي سواه احزني كثير كيف يكذبو كذا وخلوني أبني أحلام وأخرتها ، مو غرور بس أنا واثقه من نفسي حتى ماما قالت بنفسها اني حكيمه ودايم تعتمد علي وتقولي كل شيء ليه ماقالولي ليه كان راح يكون أهون ليه يخلون أعيش بكذب وخداع وزيف حسيت بألم كبير في قلبي كنت محتاجه أبقى لوحدي عشان كذا دفيته عشان اطفي القهر اللي فيا تكلمت بصوت خفيف بس كان مسموع له وانا منزله راسي: اطلع برى... اطلع برى خليني ارتاح ... أبغى أكون لوحدي
قام بهدوء وطلع المفتاح من جيبه وفتح الباب وطلع وأغلق الباب خلفه
كنت جالسه على الأرض وأحس أني أنا ماعادني أنا كنت جسد بلاروح مأعرف كم من الوقت اللي ضليت على حالتي وانا جالسه لحد ماحسيت بالتعب واستلقيت على الأرض وتكورت على نفسي من التعب وغطيت في سبات عميق
**************************
كان الكل جالس في الصالة ويتكلمو مع بعض وصوت الضحكات عالي
دخل عبدالله وكان منزل راسه للأرض تقدم سامر عند أبوه وهو فرحان: بابا بابا بابا
بس عبدالله تفااده اللي خلى الكل يستغرب منه ويطالع فيه
ام عبدالله: علامك فيك شيء
قامت نهى بخوف وقربت منه وحطت أيدها على كتفه: تعبان شيء أسويلك حاجه ترتاح فيها
عبدالله تقدم أكثر ونزل راسه اكثر كان من الصعب احد يشوف وجهه بوضوح خرج وصادف خروجه دخول شهد وعيالها
شهد ناظرت عبدالله: علامك كن أحد مصفقك كفوف
تجاهلها عبدالله وخرج
شهد لفت ودخلت: الحمدلله والشكر يارب
دخلت شهد على كلام نهى
لفت نهى على أم عبدالله: خالتي الله يخليك شوفي ولدك خايفه عليه عمري ما شفته كذا
شهد: علامه ولدكم
أبو عبدالله قام : أنا راح أشوفه وتقدم وخرج من الباب
بدت أم عبدالله تضرب رجولها بخوف: يحسرة على ولدي
قامت مايا ونطت عند أمها بخوف ودموعها على خدودها: ماما هو جا من فوق خلنا نطلع نشوف ونسئل البنات
شعاع: راح أطلع وأشوفهم ياقلبي بس وش بيسوون يعني مستحيل عبدالله ينكد على نفسه على حساب احد الى اذا هو الغلطان وماأتوقع غلط بحاجه أو صار بينه وبين بناتي حاجه
جلست شهد بعد ماردت السلام: الحمدلله ياعالم الرجال كذا تلقينه عنده مشكله راح يحلها وجاي
وعيالها راحو يلعبون مع عيال عبدالله
رن جوال أم عبدالله معلن عن وصول رسالة
الكل استدار عليه وهم متحمسين يسمعون اخبار عن عبدالله
أم عبدالله مسكت جوالها بسرعه وايدها ترتجف من الخوف
دخل أبو عبدالله بنفس اللحظة: راح ما مداني الحقه
أم عبدالله تنفست براحه: الحمدلله
نهى: وش فيه ياخالتي
أم عبدالله: مافيه شي يقول تعبان شوي وطلعله شغله بيسوها ويرجع البيت
شهد حطت رجل على رجل وتكتفت: فلتلكم ما تسمعوني وحتى الضيافه ماضيفتووني ولا دريتو عن هوى داري
جات شعاع وسلمت عليها: أخبارك من زمان ماشفتك طبعا انشغلت مع حبيب القلب
وجلست جنبها مسكت ولدها الصغير وليد ورفعته فوق: يسعد قلب حبيب خالتو يجميل انتى
أبو عبدلله: زوجك برى
شهد: لا عنده شغله لثلاث أيام وجابني هنا
شعاع: يوووووه بتعلينا انتي وعيالك 3 أيام
شهد طالعت فيها وصغرت عيونها
شعاع ابتسمت بحماس: صح مادريتي بناتي جبتهم واخير
شهد لفت بحماس ودهشة: احلفي بشوفهم
شعاع حركت حواجبه: الأميرات نامو
شهد: عشتو الأميرات قال وأنا عندي أميرة وأميرين
شعاع: عرفه انك مقهورة مني ما يحتاج تقولين
شهد: ايه غيرانه منك عشان عندك 3 قرود
نزلت فجر بهدوء وهي تتثاوب
شعاع ابتسمت تعالي سلمي على اختي شهد
فجر ابتسمت مجامله وهي تحس بطفش كبير وتقدمت تسلم
شهد: كيفك ياحلوه
فجر: الحمدلله بخير وانتي
شهد: الحمدلله وش اسمك ماعرفتيني عليك
فجر ابتسمت:اسمي فجر
شهد: تشرفت
شعاع: فجر حبيبتي روحي نامي عشان بكرى تقومي للمدرسه
فجر كانت بتروح وتبوس شعاع على انها انقضتها من الجلسة المملة هاذي
ابتسمت: انشاء الله تصبحون على خير وطلعت مودعتهم
عدت ساعتين بعدها الكل دخل لغرفته ونام
عند شعاع
دخلت غرفة مرح تتفقدها ضحكت من قلبها لما شافتها شعرها صار كشه وجسمها نصه طايح ونصه على السرير ورجولها وحده بجهة والثانية بجهة ويدها وحده مدخلتها بالبنطلون والثانية عند راسها غطتها وباستها وخرجت
وعند غرفة فجر أعطتها شعاع بوسه وخرجت بعد ماتأكدت أنه متغطية كويس
أما في غرفة فرح اللي كانت اقرب لغرفة أمها دخلت بهدوء لقتها متكورة على نفسها ونايمه على الأرض
تقدمت بخوف وبدت تحركه بشويش: فرح ... فرح
فرح فتحت عيونها بتثاقل وهي تهمهم
شعاع: قومي حبيبتي نامي على فراشك
فرح قامت بتثاقل ورمت جسمها على السرير غطتها شعاع وطبعت بوسه على خدها وخرجت
***************************
الساعة 3 الفجر
دخل عبدالله البيت كانت حالته يرثى لها ثوبه ماليان تراب وشماغه كان مثبته على كتفه كان يبغى يشوف فرح بس مو قادر خايف تكون لسع ما نامت وتبكي لا شافته طلع فوق وهو متردد رجله تروح خطوتين لغرفة فرح وترجع خطوتين لغرفته
شعاع فتحت الباب وهي تتثاوب وبصدمه وقفت عن التثاوب: عبدالله متى جيت
عبدالله نزل راسه: دوبني
وعلى طول تحرك لغرفته وقفته يد شعاع: على وين وليه شكلك كذا ؟؟ كنك مدعوس ارتاح أجهز لك ملابسك والحمام
عبدالله رفع يده يعارض: لا ما يحتاج
شعاع سحبته لغرفتها: أقول هالرسميات مبغاها احنا أخوان اجلس لمى أخلص
وجلسته على سريرها
عبدالله مسك يدها قبل ما تروح: شعاع
شعاع: هلا
عبدالله اذا سألتها مباشر حتشك: بناتك صاحيين
شعاع: لا ليه؟
عبدالله لمعة فكره براسه: لا بس كنت بقولهم انا بكرى يجهزو نفسهم أوديهم بيت جدهم زياره
شعاع اتكتفت ولفت عليه: ياسلام احلف
ابتسم عبدالله على خطته اللي نجحت: عبدالله اشبك جهم قال يبغاهم وقلتله كل يوم يزورونه
شعاع: على أساس أول كان كل يوم يصبح فيهم ويمسي فيهم
ورفعت يدها بتهديد: شوف بسكت عشان ما أنحرم منهم بس مرى ثانيه ماتقرر من غير ماتشاورني
عبدالله ابتسم: من عيوني
شعاع كشت في وجهه : مالت عليك مالت أنا متأكده أن وراك بلوه بس الله يستر
عبدالله: موقلتي بتروحين تجهزي أغراضي
شعاع: مو قلت وراك بلوه وراك وتبغاني أروح
عبدالله بتسليك: لا حرام عليك بس أبي ارتاح شوي
شعاع أعطته نظرة تشكيك وطلعت
عبدالله قام ومسح على وجهه بفرح: الحمدلله يامخي والله انك تنقضني في وقت الأزمات ماكنت أعرف كيف أسئلها عن فرح بدون ما تشك وكيف أجاوب على ليه لما سئلت عن البنات بس أحبك يامخي
طلع بشويش وفتح غرفة فرح بشويش كانت الغرفة مظلمه فتح نور واحد شافها نايمه بعمق قرب منها وتأمل وجهها كان مره صغير وبنفس الوقت جميل جدا بس كان شاحب ومنفخ تكلم بغيض: حسبي الله عليك شوهتها ودمرت نفسيتها بنت شابه صغيره لساتها مسح على راسها بحنان وطبع قبله على جبينها وخرج
فكر بداخله: كيف راح أواجها بكرى وكيف راح تتقبل الموضوع وكيف راح تكون ردة فعل شعاع لما تعرف انه فرح دريت ؟؟؟ وربي حرام ، ماني عارف أيش أسوي أقول لمرح وفجر ولا لا
قاطع تفكيره صوت شعاع الخافت: وش جابك هنا وانا لي ساعه أدورك قوم أزعجت البنت
قام عبدالله وسحبها برى وسكر الباب
عبدالله: مين أزعج مين الأن وبعدين باأطمن عليهم
شعاع حركت يدها بسخريه: يالله يالحنون ما توقعتك كذا قوم بس جهزتلك ملابسك والحمام عشان تأخذ شاور
عبدالله ضرب على كتفها بخفة: جزاك الله خيراَ يلا روحي نامي
شعاع طالعت فيه بتشكيك وصغرت عيونها: ما أدري ليه قلبي مو مطمني لك حاسه عندك بلاوي مو بلوه وحده الله يستر بس
عبدالله: خفي علينا ياقلب الأم ما يمدينا أقول تقلعي خلني أشوف شغلي
شعاع بتشكيك: أي شغل في الحمام
عبدالله باس يده وجه وقفا: الحمدلله على نعمة العقل من جد والله أقول حلي عني أي شغل غير اني باخذ شاور
شعاع: وهاذا كلو عشان شاور بس
عبدالله طنشها وراح الحمام
شعاع تكتفت بتعجب: شوفو شوفو الحقير كذا راح وسحبي عليا وانا تعبانه ونعسانه وقمت أجهزله أغراضه
راحت الحمام ودقت الباب بقوه ودخلت غرفتها على طول لدرجت أنها صارخ مفجوع : ميييييييين
فك الباب التفت يمين ويسار مالقى أحد عرف على طول انها شعاع صرخ بأعلى صوته: أوريكي يالكلبه صبر عليا بس خلني أطلع
عند شعاع استلقت على سريرها بعصبية وبدت تدعي على عبدالله: الكلب رفع ضغطي
نست كل عصبيتها على عبدالله وبدت تفكر ببناتها كيف راح تعيش معهم ومادام خلاص راح يعيشوا معي لازم أقولهم الحقيقة بس كيف كيف أقولهم أن الوحش اللي كان يضربهم أبوهم كيف .... لا لا خلاص مو لازم
ظلت تفكر وتفكر وتفكر لما نامت
*************************
بعد ماتحمم عبدالله ولبس ملابسه راح المطبخ وجاب كاسه وملاها موية بارده وراح غرفت شعاع وهو يتمتم بداخله:
اللحين نشوف كيف راح تتحملي الموية ياست شعاع
دخل الغرفة بشويش شافها نايمه وتاركه اللمبات مفتوحة حمد ربه انها نايمه
تقدم بشويش ورفع الكاسه فوق وجهها وهو شاق الابتسامة وفرغ الكاسه على راسها وهو يكتم ضحكاته
اللي تطلع غصب عنه
شعاع فزت مفجوعه وهي تشهق: أأأأأأأأأهههه إيش في؟؟ إيش في ؟؟؟
انفجر عبدالله من الضحك خلاص ماقدر يتحمل
شعاع لفت راسها حوالي الغرفة وهي فاتحه فمها فركت عيونها عشان تستوعب اللي يصير شافت عبدالله يضحك تذكرت المويه وربطة الضحكة فيها وتأكدت أكثر لما شافت الكاسه في يده
قامت بسرعه من العصبية وطاحت فيه ضرب وسب وشتم: ياكلب ياجزمه ياحقير كيف تسوي فيني كذا وهي لسع تضرب فيه
عبدالله وهو يتألم : حسبي الله عليك يادب ياقرد بعدي عني
شعاع مازالت على وضعها: أحسن تستاهل
دخلت مرح وهي تفرك عيونها كان شعرها منسدل على ظهرها وفي تجعدات خفيفة
ابتسمت ابتسامه شريره: أساعدك ماما
وقفت شعاع تناظر فيها بصدمه ورفع راسه عبدالله بالرغم من الألم اللي يملى جسمه وهو يناظر بصدمه
ناظرت فيهم مرح باستغراب كيف يناظروها كذا
ابتسم عبدالله: طبعا وأنا المسكين راح يفترون علي بنتين
شعاع فاقت من صدمتها وتذكرت وضربته على راسه: تستاهل عشان ثاني مره ماتسوي فيا كذا
وتكلمت باللغة العربية الفصحى: إلى الهجوم يا مرح
مرح ابتسمت ونطت على عبدالله
عبدالله بترجي: لا لا تكفين الا مرح هاذي ضربه وحده توديني العناية المركزه
مرح: حرام عليك والله حرام
شعاع: معليك منه اضبحي كمان يلا وريني شغلك
مرح بدت تضرب فيه هي وشعاع وعبدالله يحاول يفتك منهم
بعد مرور 5 دقائق
شعاع جلست على السرير وهي تلهث
مرح واقفه على عبد الله الي متمدد على الأرض وملابسه معفوسه فوق تحت وهي تتكتف: أحلى مصارعه بحياتي
نطت بفرح : هزمنا رجال
صارخ عبدالله بألم: أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأي ييييييييييييييييي
أقول ياقزمه يعني فوق انك واقفه علي تنطِ كمان
صارخ: انزلي بسرعه
مرح حطت رجلها على راسه بانتصار: أقول انتى تحت رجولي بالضبط مالك كلمه بعدين ليه تسب وتبغاني كمان أقوم عنك أنسى تماما أخت البته
عبدالله بألم: شعاع خليها تقوم عني والله ماني حاسه بظهري من قوة الألم
شعاع وهي متمدده على السرير بالعرض: قومي عنه يامرح خلاص أتوقع تأدب
نطت مرح عليه بعدين نطت على الأرض
عبدالله بألم صارخ: أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ ييييييييييييييييييي
مرح ضحكة :هههههههههه تستاهل
عبدالله: قام معصب وهو ماسك ظهره واعطاها نظره أرعبتها وخرج
مرح بخوف: بسم الله يفجع
شعاع: هذا عبدالله قلتلك إنزلي
مرح: ماكنت ادري
جلست على السرير عند أمها: ماما
شعاع لفت راسها لها: هلا
مرح: ما أدري أحس اني بحلم تخيلي يكون حلم
شعاع ابتسمت: هذي بس البدايه بعدين خلاص تتعودي
مرح فكرت شوي وبعدين ابتسمت: بروح اريح قبل المدرسة
شعاع بمزح: لاتفكري انك تتهربي بسحبك من شعرك ووديك المدرسة
مرح ضحكة: هههه لا لا أصلا أعشق المدرسة
شعاع بتشكيك: تعشقينها
مرح لفت على الباب وكان واضح بنبرة صوتها الحزن: أصلا مؤقت وبس وبعدها راح أكره أم أمها
شعاع حست فيها : مرح
مرح لفت وابتسمت: باي
وسكرت الباب خلفها
شعاع استلقت بحزن: لازم أقولهم عشان يرتاحو ويفضفضوا لي ماينفع كذا
ظلت تفكر لما نامت
********************
عند مرح دخلت غرفتها: هبلة أكيد بتشك فيا وهاذا صوتي مأفكر
ناظرت بالساعة الي على الجدار: باقي ساعتين على الزفت وش أسوي اللحين
لمعت فكره براسها: صح بأجلس على اللاب
******************
عند عبدالله بعد ماخرج من غرفة شعاع وراح غرفته وهو ماسك ظهره بألم: حشا مو بنات عيال لا ومصارعين
كسرو ظهري رمى جسمه بتعب على السرير وغط بسابع نومه
************************************************** **********
فرح فتحت عيونها على الأخير وبدت تشاهق: كابووووووووووووووووووس
مسحت على وجهها بتعب وحاولت تهدي نفسها: اهدي يا فرح مجرد كابوس لفتها شيء غريب ناظرت شهقت من هول الصدمة: هذا بيت أبوي مو كنا في بيت جدي كيف كذا
سمعت صوت صراخ أبوها وضربه: معقولة كان حلم
حوطت راسها بيدها وجلست تردد بداخلها: حلم حلم حلم حلم ، بعد شوي راح أقوم وألقاني في غرفتي في بيت جدي
كله حلم
صوت الصراخ والضرب كان يزيد كانت تسمع صوت مرح وفجر
شهقت: مرح وفجر يضربهم ، لا أنا قلت راح أكون أمهم وأبوهم أكبر خيانه هاذي
صرخت بأعلى صوتها وبدت دموعها تنزل: بس كيف كيف كيف ما أقدر أتحمل ضربه أكثر هذا أكثر من متوحش
رفعة رجولها وضمتهم لبعض وقربتهم من صدرها ودفنت راسها برجولها وبدت تبكي أكثر: كان حلم ليتني ما حزنت لما عرفت انه أبوي وانها أمي ليتني كنت جشعة لو ما سويت كذا كاني اللحين عند أمي
لمعت فكره براسها رفعت راسها كانت عيونها خالية من أي حياة
قامت فتحت الباب بشويش عشان مايحس فيها حست بألم قلبها أكثر لما سمعت صراخ فجر ومرح
وأصرت أكثر تنفذ خطتها نزلت تحت وراحت المطبخ وراحت جهت الدولاب الصغير فتحته ابتسمت لماً شافت الشي اللي تبغاه كانت عيونه خاليه من أي شي كأنها وحش كأنها فقدت كل شيء جميل بحياتها أخذت ورجعت عند مكان أبوها وأخواتها
تتبعت الصوت لما وصلت لغرفة الجلوس شافت مرح اللي متمدده على الأرض من غير حراك وفجر اللي حوطت مرح بجسمها عشان تمنع الضربات توصل لها
تقدمت وأنا خلاص وصلت وناظرني بكره وابتسم : جايه عشان تاكلي نصيبك ريحتيني الصراحة
ابتسمت ورديتله نفس النظره: ايه تعال كمل علي يمكن تكون القاضيه وأرتاح
صرخت فجر: فررررررررررررررح لاااااااااااااااااااااااا ااااااااااا
تقدم بعصبيه بعد ما تنرفز من كلمتي ورفع ايده بيضربني بس كنت أسرع طلعت الشيء اللي خبيته ورى ظهري وغرزته
بقلبه نعم بقلبه
أتوقع عرفتو ايش كانت سكينه غرزتها في قلبه وأنا ابتسم وأفكر بمستقبلي والحرية اللي راح أعيشها
جات فجر ودفتني: مجنونه ايش استفدتي بيرموك بالسجن ذحين
صرخت: واتركه يذبحني خليني أتغدى عليه قبل ما يتعشى علي
فجر صرخت أكثر: انتي أخر وحده فكرت تعمليها والأن ايش راح نسوي مافكرت بعمتي لادريت ايش راح تسوي مجنونه انتي
فرح وصلت معها نزلت دموعها غصب عنها وصارخت بأعلى صوتها: محد راح يفهم مشاعري محد لاتتكلمي كأنك الناصحه كلنا مانبغاها كلنا نتمنى موته تجي الأن تثرثري علي روحي شوف مرح لايكون قتلها كمان
طالعت فجر بفرح بصدمة وراحت بسرعه لمرح حست النبض صرخت بأعلى صوتها وبدت دموعها تنزل:
لاااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااا
ماتت
لفت على فرح: ماتت يافرح ماتت
رجعت لفت على مرح ومسكتها من كم ملابسها: مرح قومي قومي يأختي الصغيره قومي آسفه ماراح أطنشك وماراح أصير نفسية بس قومي
قامت وصارت تركض من غير توازن لحد ماوصلت لفرح مسكتها من ياقت ملابسها وهزتها ودموعهاا على خدودها:
قومي سوي حاجه أختك الصغرى ماتتت مو أنتي كنت دايم تقولي انك أمنا وأبونا بنتك ماتتت دفتها بقوى وكملت وصوته كل مالو يتخافض: ماتت ماتتت ماتتتتتتت
فرح قامت راحت غرفتها وقفلت الباب على نفسها واتكأت على الباب صارت تناظر الغرفة بصدمه
تسأل نفسها ويرجع صدى أسئلتها لها: خلاص مات مات وقتلته بس كيف؟ في اليوم اللي افتكينا منه ماتت مرح معه
جثت ومسكت راسها ورددت بصراخ: مستحيل مستحيل مستحيل
وانتهى الجزء الأول من الفصل الثاني
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ تشوووووووووووووووويقة ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
جثت ومسكت راسها ورددت بصراخ: مستحيل...
وقفت قدام المراية تطالع بشكلها ابتسمت بألم: كل شيء تغير...
شهقت:هااااااااااااااااااا� �اااااااااا...
مسكت قلبها وبألم: آآآآآآآآآآخخخخخ ياقلبي...
فزت مفجوعه:...
حست بشئ يزلق من يدها نزلت نظرها شهقت: لاااااااااااااااااااااااا