الفصل 1
كلمات الكاتبة:
أيادي تخط بدموع لتكون كلمات تخلف وراءها الكثير والكثير من الأحزان والألام
الضحك والسعادة
الألم والشقاء
المغامرة والجرئة
التخبط بالمزيد والمزيد من الظلام
أشخاص يعيشون بداخلهم الفراغ وبعالمهم الخارجي السعاده والاهتمام
وأشخاص سمحو لإهوائهم بالتصرف ولم يأبهو لدموع لطالما انسكبت لتتجرع معنى الفقد والحرمان
لتحرمهم من شيء لم يكن ليحرمو منه
لأشخاص لطالما وطالما حطمو قلوب بشر
ضيعوا مستقبل بشر والأهم منها والأهم سلبو منهم ذلك التاج الذي يزين به كل بشر
لأشخاص شتتو الكثير والكثير من البشر
لأشخاص فقدو معنى الإنسانية ورجعو للتخلف والرجعية التي كانت قبل تشريف الإسلام والعلم
لكل هؤلاء اهديكم روايتي " لأني ولدت أنثى "
لوالدي العزيزين ولصديقة الغالية بل توأمتي ولا أكون قد بالغت بإعطائي لها هذا اللقب يامن تشاركت معي أول حروف اسمي وعدد حروف اسمي وافكاري ومعتقداتي يامن كانت امامي في وقت كنت بأمس الحاجة لها يامن باعدتنا الأيام وفرقتنا الظروف إليك اهديكِ روايتي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الفصل الأول
*الورقة الأولى*
الجزء الأول
*ذكريات الماضي البعيد *
الساعة 8 صباحاً
خالد وهو فاير من العصبية : قلتلك مليون مره أبغى ولد يشيل اسمي هالمره حمشي الموضوع بمزاجي لكن المره الجايه أبى ولد ولد يشيل اسمي فاهمة مو كل شوي رازتلي بنات
طالعته والتعب واضع عليها كانت تتمنى ذرت اهتمام ذرت فرح يقدر شعورها بالفرح أول مولود لهم مو بيدها تختار بنت ولا ولد .........ناظرت زوله وهو خارج دعت الله يصلحه
خارج الغرفة:
خالد: ياعمي شرطي واضع اتفاقنا أبغى ولد
أبو عبدالله: الله يهديك ياخالد اعقل هاذا وانته متعلم موبيدها البنت بيد الله بعدين البنت نعمه من الله ليه تنكر نعمة الله
خالد : مأنكر نعمة الله واذا هي هي ماتقدر تجيب عيال الله يستر عليها ترجع عندك
أبو عبدالله وخلاص يئس منه عارف راسه يابس : بكيفك لكن كيف تبغى بناتك يتشردون كذا
خالد: ومين قال اني أبغى أربيهم ماعندي بنات لين مايجيني ولد
أبوعبدالله وخلاص وصلت معاه: شوف سكت لك لهنا وبس أما تتخلى عن بناتك هاذي مو مقبوله أعطيني إياهم أنا أربيهم بعدين كيف تسمح لنفسك حرام عليك
خالد ببرود شديد متعمد يغيضه: الله معك خذهم وبعدين أنا كيفي أنت قلتها بعظمة لسانك بناتي يعني أنا حر فيهم وأشر بصباعه على راسه
أبو عبدالله طالعه فيه بكره وفقد الأمل منه أعطاه نظره وطلع برى المستشفى كله
***********************************
نرجع للوراء قبل 9 شهور الساعة 2 الظهر
خالد وهو طاير من السعاده: تصدقي هذا أفضل خبر سمعته من زمان ان شاء الله يكون ولد
شعاع بابتسامه ناعمة مسحت على بطنها: بنت ولا ولد اللي يجيبه ربي في الخير
خالد رفع حاجب والثاني لا موعاجبه الوضع: نعم نعم أضني كانت كلمتي واضحه وشرطي واضح ولد مافي بيت أهلك ينتظرك
شعاع طالعة فيه ودوعها بعيونها ماعنده مشاعر متبلد كيف كذا متزوجني عشان يبى ولد وبتريقه"قال يحمل اسمه قال مالت عليك إنت واسمك " لفت وجهها وأسندت راسها على الشباك وجلست تناظر فيه وخايفة تكون بنت وقتها ايش راح تعمل
************************************
نرجع لوقتنا الحاضر قرر الدكتور للأم خروج هي ومولودتها عادت مع أبوها لبيت أمها لأنه خالد مايبغى يشوف وجهها ولا وجه اللعنه اللي بيدها على حسب مقوولته
دخلت أم عبدالله غرفة شعاع ماتغير فيها شي من بعد ماتزوجة كانت فيها شاشة عرضها 45 بوصه كان الجدار لونه موف مع أبيض والستاير نفس الحكايه بس كانت قطنيه كان الشباك طويل وكبير ويطل على شرفة كبيره فيها طاولة وكرسين كان لونهم خشبي وعلى الطاولة مفرش عليه زهر ولونه بنفسجي وأبيض والكرسي عليه خداديه ناعمه على البطن والظهر شكلها ولونها نفس مفرش الطاولة ولون مفرش السرير موف وأبيض وأغلب الأثاث نفس اللون على الجدار كان معلق أرفف كانت عليها تحف وصور عائلية كثير والجدار الثاني عليها فراشات ورسومات والثالث التسريحه والطاولة اللي كانت تذاكر فيها والرابع كان فيه بابين الأول كان مخطط لونه موف وأبيض عليه رسومات بسيطه وزينه كان غرفة تبديل الملابس والثاني باب ساده لون أبيض لدورة المياه "أكرمكم الله"
ناظرت الجسم الممده على السرير بتعب والطفله اللي جنبها قربة منها ومسحت على راسها بحنية :
يابنتي الله يهديك اللي متى بتضلي كذا ترى اللي تسوي بنفسك حرام
دفنت شعاع راسها بالمخده ورفعت البطانية على وجهها ودموعها أخذت مجراها
بانت ملاح القلق والخوف على وجه أم عبدالله وزادت في المسح على شعرها وهي تقول : حبيبتي لاتسوين بنفسك كذا عشان صحتكِ
شعاع بصوت مبحوح من البكاء وفي بعض الشهقات الخفيفه مابين فترة وأخرى : يمه ولي يعافيك سيبيني لوحدي خليني ارتاح
أم عبدالله : كيفك لكن قومي تعشي عشان بنتك وصحتك
طلعت شهقات غصب عنها لفت على الجها الثانية وسحبت البطانية معاها: خلاص طيب اتركيني لوحدي
طلعت ام عبدالله وأغلقت الباب خلفها
خارج الغرفة في صالة الجلوس دخلت ام عبدالله وجلست وهي تزفر بضيق
كذا شكل الصالة
أبو عبد الله وهو يشرب القهوة: خلي البنت بحالها ترتاح شوي
عبد الله وهو معصب ضرب طرف الكنب يفرغ غضبه فيه: يبه أنا مو قاهرني الى انت وامي قولوها بقلعته يطلقها ليه ميته عليه
شهد: تمام يبه صح كلامه البنت تهلك نفسها بنفسها لساتها صغيره خلها تتزوج وتهتم ببنتها مو تعيش على الندم والحسره على واحد متخلف
ورفعت ايدها الثنتين تحمد ربها : الحمدلله ان زوجي عاقل مو زي زوجها هاذاني ربي مارزقني عيال وانا متزوجة من قبلها وراضي زوجي بقضاء الله وقدره
أبو عبدالله حط الفنجان على الطاولة بعصبية: انكتمو انتي وهو بتخربون بيت البنت البنت مالها الا بيت زوجها وبنتها مستعد اربيها تبغون ينقال عليها مطلقة وهي بها العمر واهم شي سعادة اختكم هي تشوف سعادتها معاه
عبدالله ميل شفته بقرف : اخص ياعاشقة زمانها مايمدينا الصراحه من متى الحب ولمين عاد ياحسره ليته على واحد يسوى راميها رمية الكلاب هنا ومتخلي عن بنته كمان
شدن تقدمت بدلع وهي تتخصر ونازلة من الدرج: no way ، OMG ، مامي شوفي بنتك حرام فوق قطعت قلبي صياح والله حرام صوتها واصل لـ my room
سكتت لثواني عشان تجلس جنب أمها مسكت بذراع أمها : مامي شوفي الله يخليك لاتزوجيني مابي اتعب زيها بالحمل والولاده
كل اللي بالصاله قلبو ضحك عليها وعلى فهمها للأمور غلط
عبدالله وهو فاير من العصبية من دلعها الماصخ وتدخلها : أقول لا تدخلين ناقصنا تدخل بزران خليك عند العابك فوق
شدن بدلع أكثر لجل تقهره: مامي شوفي ولدك انا جالسه أكلمك
حطت ايد على خصرها والثانية رفعتها تأشر عليه : هي أنتى I'm talking with my mum not with you
" أنا أتكلم مع مامي مو معاك "
عبدالله مسك علبة المنديل بعصبيه: ياتبن احترمي نفسك بزر أنا تتكلمين معي كذا ورماها عليها
شدن بدلع تخبت ورى أمها بسرعه: no mum
وجات علبة المنديل في وجه أم عبدالله
حطت شهد يدها على فمها تكتم ضحكتها
عبدالله مسح على وجهه بخجل
شدن انفجرت ضحك : هههههه mum ههههههه شوفيه كيف يضربك
أم عبدالله وهي فايره من العصبية : وجع يوجعك انشا الله ااضحكو كملو
شهد : هههههههه يمه هههههههه خلاص بطني أييييي
أبوعبدالله يكتم ضحكاته : بس خلاص انتى وهو احترمو امكم
عبدالله قام وقرب من أمه وباس راسها: حقك علي يمه أنا آسف
وقرب من شدن يقرصها
شدن قامت بسرعه وطلعت الدرج
أبو عبدالله صارخ: بس خلاص مافي احترام لنا
عبدالله حط يده على راسه : آسف يبه ورجع جلس مكانه
نزلت شدن من الدرج ومدت لسانها وسحبت عينها اليسار بيدها اليسار تقهر عبدالله وطلعت الدرج
عبدالله: شفت يبه انا عشانك سكت لكن خلاص وصلت معي
أبو عبدالله: خلاص انتا الكبير خلك حكيم ومعليك منها حسابها معي
ولف على شهد وبعصبيه : وانتي متى بتخلصين ضحكك
شهد حطت ايدها على فمها : خلاص يوه الواحد مايضحك عندكم ويتونس
أبو عبدالله: ضف ووجهك عند اختك وشوفي وش فيها
شهد قامت وعدلت التي شيرت اللي لابسته كان شكله كذا
: انتى تأمر أمر يابو عبيدالله بس مين تبى الماصخه البزر ولا العاشقه الولهانة
أبوعبدالله: فهيدااااااان ، خلصنا
شهد : أموت يبى واعرف ليه تناديني فهيداان
أبو عبدالله: انكتمي ، وبعدين ليه تناديني أبو عبيدالله ثانياً احترمي اختك الكبيرة روحي لشعاع
عبدالله: احسن عشان ماتشوهين اسمي الجميل والفخم
شهد اتكتفت : عشننا وشفنا قال اسمك فخم قال أقول يمه انتي وين كان عقلك لما سميته
عبدالله : بالمريخ هههههههه
شهد تتمصخر عليه: هههههههه ، سخيف أقول ضف وجهك مافي احترام تقول على امك عقلها بالمريخ
عبدالله: لا لا لا لا لا يالمحترمه انتي مين اللي قال وين عقلك يايمه ناسيه ولا اذاكرك
أبو عبدالله صارخ عليهم : باااااااااااااااس خلاص مافي احترام ضفي وجهك على اختك ، وانتى أكبرهم وأهبلهم
شهد أنفجرت ضحك : ههههههههههههههههههه يبه هههههههههههههههه تحفه تحفه صادق والله لقط وجهك يا عبيدالله لقط وجهك
عبدالله ناظر فيها وصغر عيونه
أبو عبدالله أعطاهم نظره خلتهم يبلعون لسانهم
شهد: سلام أطلع للعاشقة الولهانة أبرك لي
بعد طلوع شهد
ام عبدالله زفرت بضيق : والله بابو عبدالله البنت ماأكلت وهي نفاس خايفه عليها وعلى البيبي
أبو عبدالله: وش تبيني أسوي يعني أروح أترجى زوجها يرجعها
ام عبدالله: لفت على الجهة الثانية وزفرت وضمت ايدينها وحطتهم بحضنها : مو كذا ياابو عبدالله بس ابغاك تكلمها يمكن تسمع منك
أبو عبدالله: خلاص اشوف بكرها خلها ترتاح الان مع شهد ونشوف بعدين
لحظات صمت تحولت الى دقائق ودقائق إلى أن
فتح عبدالله فمه ليتحدث :يم....... وقبل أن يكمل كلمته تعالت في الأرجاء صرخة وصوت سقوط لتقاطع حديثه
أم عبدالله قامت مفجوعه وحطت ايدينها على صدرها: ياحسره على بناتي وش ها الصوت
أبو عبدالله قام بسرعه عشان يشوف لحقه عبدالله وهو يطلع درجتين درجتين
في الممر كان شدن واقفه عند باب غرفة شعاع المفتوحه وحاطه ايدها على فمها
وصراخ فرح يتعالى في الأرجاء
عبدالله بصراخ وهو يتقدم لجهة شدن: وش فيه
تعالت الدهشة والخوف في وجوههم عندما رأو وجه شدن الباكي والدموع مليئة به وهي تأشر بطرف اصبعها على داخل الغرفه
أبو عبدالله يحاول يكتم عصبيته وتوتره : وش فيه ياشدن
شدن ارتمت بحضن أبوها وهي تنفجر من الصياح
أم عبدالله الواقفه امام الغرفة : ياحسره على بنتي شعاع ودخلت بسرعه
لحقها عبدالله الخائف
وخلفه ابوه اللي مسكته شدن من طرف كم ثوبه :Shoaa Daddy please Helping
" بابي ارجوك ساعد شعاع "
أبو عبدالله رجع لف عليها وضمها لصدره ومسح على شعرها : هذي بنتي أكيد بساعدها لاتخافي اكيد بخير مافيها الا العافية ادخلي غرفتكِ وارتاحي وأطمنكِ عليها
قامت شدن بعد مامسحت دموعها وابتسمت ابتسامة كاذبة : أمر يبه انا رايحه
طالع أبو عبدالله زولها وهي رايحه وهو فاتح عيونه على الأخير من الصدمة أو مره تقول كلمه ماتدخل معاها انجليزي ولاتدلع وتقول بابي أو Daddy والتفت مسرع لغرفة شعاع بعد ماسمع صراخ أم عبدالله
حملها عبدالله من الأرض وحطها على السرير
أم عبدالله: ياحسره على بنتي عبدالله اختك ماتتكلم ياعبدالله
أبو عبدالله دف أم عبدالله بخشوونة : وخري<<بعدي>> خليني أشوفها
شهد وهي تهز يدها اللي حامله فيها فرح وتحط الرضاعه في فمها : يبه مافيها شئ امي تحب تكبر الموضوع بالله عليكم وحده نفاس والده لها يوم ونفسيتها سيئة قامت من السرير بذلت مجهود خرجت على الشرفة والجو بارد وش تبغى يصيرلها أقل شيء أغمى عليها كويس ماصارت لها مضاعفات بأسويلها شي ساخن وندفيها وخلاص
أبوعبدالله: رفع ايده اللي كان ماسك بها ذراع شعاع لجل يقيس النبض:
صح البنت تنفسها تمام بس بارده امشي يا عبدالله وخلاص سو نفس ماقالت شهد
أم عبدالله : بروح أسويلها شوربة
طلع الكل ماعاد شهد اللي جلست على الكرسي اللي أمام السرير تهدهد بفرح
في غرفة شدن:
يبه شدن اختك مافيها الا العافية بس برد لأنها طلعت على الشرفة وهي نفاس
رفعة شدن رأسها من فوق الطاولة وطالعت أبوها بعيون متعبه محمره وأنف أحمر من كثر البكاء وبعد لحظات بعد ما استوعبت الأمر نطت على أبوها وحضنته لدرجة انه أبوها رجع على ورى من القوة وطاح العقال والشماغ بس بسرعه استند على الباب قبل لا يقع
شدن بدلع: Daddy think's I love you very much
" بابي شكرا احبك مره "
أبوعبدالله ابتسم وضحك ضحكه خفيفة: ههههه طيب خلاص بعدي عني خليني أخذ نفس
شدن : of course
" طبعا "
عدت الأيام والأيام وشعاع على حالها وحابسة نفسها بالغرفة قرر ابوها رأفة بها يرجعها لزوجها وكان شرطه واضح " الولد"
بعد ما انتهت فترة نفاسها بشهرين الساعة 6 المغرب جاالسه وبتلم اغراضها واغراض بنتها اللي ما تجاوزت عمرها 3 شهور و10 أيام
شهد اللي كانت جالسه متربعة على الكنبة الصغيرة: الموف ببعض التموجات البيضة : شعشع شوفي حبيبتي انا خايفة عليك زوجك متخلف ما فيه رحمه لاتروحيله وعيشي حياتك وتزوجي غيره
شعاع وهي تحط آخر حاجياتها وهي حقبه صغيره فيها حاجيات بنتها وهي تقفل السوسته حقت الشنطة: والله حبيبتي اهم شي بنتي هو متخلي عنها ماابغى احرمها من كلمت بابا
وحملت الحقيبة وحطتها عند باب الغرفة حتى ينزولها الخدم
شهد: ياغبية محلولة تزوره كل فترة أصلا لو عرفته وعرفت بلاويه بتقوله ياجزمه مو بابا
شعاع راحت تجلس قدامها : انتي بكامل قواك العقليه اقولك متخلي عنها يعني ماراح يتقبلها غير هذا ايش شعورها لمى تكبر وامها بجههه وابوها بجهه اكيد اذا تزوجت بشتغل بزوجي وعيالي وانساها وهو اذا قبل فيها من الأساس شهوده فكري بمنطقيه مستحيل أخرب بيتي واهدم حيات بنتي وانا دعيت ربي وماراح يردني ان تحققة من رحمته وان ماتحققة اكيد لي اجر بالاخره وربي بيحفظ بنتي وانا آستخرت وهاذي اجابت استخارتي خلاص ياشهوده
مسحت شهد دموع نزلت منها غصب وحضنت أختها : راح توحشيني يادب ماعنك كنت كأنك روميو وجوليت بس مو معاك روميو أو كأنك عنتر بن شداد
شعاع ضحكت وهي تبادلها الإحتضان: هههههه مأعرف هاذي مواسه ولا استهزاء
شهد رجعت مكانها : بكيفك افهميها زي ماتحبي وبسرعه تقلعي مأحب لحظات الوداع
رن هاتف شعاع "أيفون 7 الذهبي " طالعت فيه كان مكتوب " ربي اصلحه واهديه "يتصل بك طالعت بأختها وحركت حواجبها تغيظها: روميو تحت شفتي حس بأنك طرديني وجاي يأخذني معززه مكرمه
ميلت شهد فمها بقرف وضربت يدينها وبعض وفردتها قدام وجه شعاع : مالت عليك مالت
وبتريقة : قال روميو قال
خليك يالخبلة بعدين لاتجينا وتقولين ذبحني طلقني اخذ بنتي
شعاع وهي تلبس النقاب: فال الله ولا فالك يالحيوانة اسحبيها من فمك الله لا يقولها
شهد بطفس قامت وضربت الأرض برجلها بقوه: بكيفك خبلة والله أنا رايحه بيت زوجي المصون
شعاع: حلوه روحتي مباركه البيت يفضى لأمي وابوي من ازعاجك باقي شدن بس
شهد مسكت علبة المنديل ورمتها عليها بس سرعان ما تفادتها شعاع
شهد: وجع يعني انا مزعجه وعبيد الله الهادي ما شاء الله
شعاع: شوفي المره هاذي علبة مناديل الله يستر من الجاية أخاف ترميني بالكوب عشان كذا بسكت
نطت عليها شهد من الغيظ وعضت كتفها
تمايل جسم شعاع وصرخت بأعلى صوتها: يالدب يالقرد يأكلة لحوووووم ورصت عليها من الألم البشر ابعدي عني آآآآآآآآآآآآآآآآييييييييي ي شهوده
شهد بعدت : عشان ماتغيظيني
شعاع فركت مكان العضه: وجع متوحشة الله يعين عيالك وزوجك يمكن مسكين زوجك مابغى عيال خايف يقوم يلقاهم هياكل عظمية بسبتكي
شهد طالعت فيها بغيض وجات بتنط عليها وتكفخها كم كف بس شعاع كانت اسرع منها ونزلت بسرعه عند أمها وابوها وشهد ماراح تقل ادبها قدام أمها وابوها لأنها عارفه ايش بينقال لها اختك الكبيرة احترميها
نزلت شهد وجلست بغيظ على الكنب
عبدالله بتريقة: وشبها الهانم أحد مكفخك ولا زوجك قلب عليكِ
شهد زفرت : أستغفر الله يارب
شعاع بضحكه: يوووووووه ياشهد لعيونك كل يوم حأتصل ونهاية الأسبوع راح أجي بس لاتزعلي لهاي الدرجه مفتقدتني
شهد طالعت فيها وصغرت عيونها
عبدالله : لا ياشعاع انصحكي بأن تسنفري بجلدك قبل أن تثير ثائرت شرشبيل
شهد قامت وقربت من أبوها : السموحه يبه
دنقت وأخذت شبشب أبوها " الله يكرمكم" ورمت واحد على راس شعاع
عبدالله : أوووح وش مسويتيبها ياشعاع البنت عصبت بالمررر...
وقبل مايكمل كلامه جاه شبب أبوه الثاني على راسه
شعاع: أحسن عشان ماتتشمت ثاني مره
لفو كلهم على شهد اللي حطت الشبشب "الله يكرمكم" عند رجل ابوها وطلعت غرفتها
ضحكت شعاع وهي تمشي للخارج: هذا وجهي ان ما نزلت بعد شوي زي المجنونة من فوق وهي شاق الابتسامة عشان الفارس حقها
وقفت ولفت راسها عليهم وحطت ايدها على طرف الجدار: عبيدالله الله لايهينك قلت لنور تنزل شنطتي لنزلتها طلعها للسياره
عبدالله بضحكه حط رجل على رجل: ههههههههههه ناقصه رجل ولا يد ولازوجك المصون ماتبغي تتعبيه
شعاع بصوت عالي: ابوييييييييييييي
أبو عبدالله: عبدالله قوم اسمع كلام اختك
عبدالله نزل رجوله وبعصبيه: ياسلام يايبه وأنا الكبير تقول كذا ولا انت كمان خايف تنكسر يد زوجها
أبو عبدالله: هي متزوجه يعني الأكبر بعدين ترى عقلها أكبر من عقلك يالبزر بسرعه روح
عبدالله قام وهو يسب ويلعن بشعاع وشعاع تطالع فيه وتحرك حواجبها تغيضه وطلعت
عبدالله دنق عشان يحمل الحقيبه اللي حطتها نور دوبها: ايه ايه واضح العقل الكبير والله
أبوعبدالله جلس جلسه جديه وضم يدينه الثنتين ببعض: عبدالله
عبدالله: في أوامر ثانية ولاتبغاني أشيلها هي وزوجها لبيتهم
أبو عبدالله بنبره جديه: عبدالله
عبدالله: هلا
أبو عبدالله: شوف ولدي أنا عارف انك الكبير بس حرام والله شوف اختك كيف تراها تتظاهر كذا قدامكم كلكم بس ولا أحد فيكم عارف انها تمثل هي تبى ترجعله عشان بنتها ماتعيش بين ام بجهه وأبو بجهه ولا تعرف تقول ككلمة بابا زي غيرها وانتى عارف انها لاوظيفه ولا شي وهو متخلي عن بنته يعني منفين راح تصرف عليها لاطلقها ولاهي قالتلي انها ماتطيقه وتتمنى تتخلص منه اليوم قبل بكره
عبدالله طالع أبوه بنظره جديه وهو مصدوم وفاتح عيونه على الأخير
أبوعبدالله: أنا قلتلك موتروح توصلها
عبدالله فتح فمه بيقوله لا انشاء الله الا قاطعهم صوت شهد:
شهد بصراخ من فوق الدرج: يبه شعاع راحت
أبو عبدالله: :ليه وش تبين
وهي نازله من الدرج وبيدها فرح نايمة: المطفوقة نسيت بنتها اهم شي عندها حبيبها
أبوعبدالله: لابرى هيا عبدالله راح يوديها خلاص
عبدالله: طلع الشنطه برى عشان يوصلها السواق ورجع شال البنت بتعجب وانبهار شاف وجهها الصغير وعيونها الرصاصية وفمها الصغير مصحوب بلون شفايفها الوردي الناعمه وووجها الأبيض الثلجي وخدودها الحمر
ماشاء الله الله يحفظها يارب تجننن
شهد: الله لايبلانا البنت لها 3 شهور هنا والأن شايفها
عبدالله قرص عيونها وابتسم ابتسامه شريره: حبيب القلب كلمك
شهد طالعت باستغراب لثواني بعدين اتخصرت : ايه انا كلمته عشان يجي ياخذني مأبغى اشوف وجهكم
كل اللي بالصاله انفجر ضحك
شهد طالعت بأمها الماسكه بطنها وأبوها اللي جالس يحمحم عشان يوقف الضحك وعبدالله اللي حضن فرح بقوه عشان ماتطيح: الحمدلله والشكر يارب على ويش الضحك
عبدالله وهو يضحك: هههههه ش... ههههههه شههه... وتعالى صوته : ههههههههههههه
شهد بعصبيه: خير أتكلم وش فيه
عبدالله حمحم يوقف ضحكه وطالع فيها بس سرعان مارجع: هههههههههههههههههههههه
شهد بعصبيه اكثر: من جد مجنون الحمدلله ناديت زوجي
مسح دموعه اللي طلعت من كثر الضحك وقالها: والله آسف بس شعاع قالت انك بتنزلين بعد شوي رايقه بسبب زوجك
شهد طالعت فيه وصغرت عيونها ولفت تطلع لغرفتها
تعالى صوت بوري سيارة خالد
أبوعبدالله وهو يكتم ضحكته اللي تركت ابتسامه على وجهه: عبدالله الله يقطع بليسك خليت الرجال ينتظر
عبدالله : خلاص طيب
ولف وطلع برى وهو واقف في الحديقة حقت الفيلا: شاف السواق واقف ينتظر تقدم منه
عبدالله: أحمد ليه مافي ودي هذا سياره
أحمد بخوف مسك الشنطه: والله انا مافي معلوم مافي معلوم خلاص روح زحين روح
وراح
مشي عبدالله خلفه وهوماسك فرح شاف شعاع الواقفه تهز رجولها بتوتر لاشعورياً مر بذاكرته كلام أبوه كله
كلام أبوه خلى حبه لأخته يزيد ويزيد أكثر
شعاع : هات الله يقطع بليسك ماصدقت يرجع ويأخذني تتأخر كذا لا وبسبت اكلة لحوم البشر اللي فوق نسيت بنتي
طالع فيها عبدالله وطالع في أحمد اللي حط الشنطة في السيارة وراح
ناظر بشعاع اللي لفت تركب السيارة وقاطعها: شعاع
شعاع : خييييي....
قطعة كلامها وانصدمت لما شافت المنظر
رفعت بنتها بشويش وحطت راس بنتها على كتفها الثاني عشان تقدر تتنفس ومسكتها بيد وبيدها الثانية بادلة عبدالله الحضن وعشان تخفف الجو المتوتر: عبدالله خلاص ماتوقعت راح تفقدوني لها الدرجه
كانت عارفه انه مو فاقدها بس قالت كذا
عبدالله بهدوء ونفس الوضعية: شعاع تكفين الله يخليك اذا حسيت انك ماعاد تتحملينه ارجعي لو الأن احنا كلنا معاك شعاع بنتك راح تكون بمقام بنتي وبمقام بنت ابوي وعادي تقولنا بابا ولا كبرت راح تتفهم صدقيني وراح تكره ابوها وتشكرك على انك ماتميتي معاه و اذا ماصرفنا عليها على مين نصرف ، شعاع هذا وحش صدقيني بيعذب بنتك
اذا تضايقت تعالي ولا تهتمي ونرفع عليه قضيه اذا ماصرف على بنته
شعاع نزلت دموعها غصب تكلم بصوت حاولت تخليه ثابت قدر الإمكان: والله والله انا راضيه ياعبدالله ايش فيك عارفه انكم بتصرفون عليها بس خلاص هذا قراري وهذا جاوب استخارتي
بعد عنها عبدالله وطالع فيها بعيون جاده: متأكده
نزلت شعاع بنتها وحطتها بين يدينها : مليون مره يالا سلام تأخرت بما فيه الكفاية
عبدالله مسك كتفها: انتبهي على نفسك وبنتك
شعاع: انشاء الله سلام
وركبت السياره ورجع عبدالله الفيلا
بالسياره:
خالد: ماشاء الله رازعيني ساعه عشان الشنطه والأن تتبادلو الأحضان
شعاع: معليش نزلي فرح وودعني
خالد: يودعك جوا بعدين ناقصني ننتظر لقيطه
شعاع طالعت فيه بصدمه وبصراخ: هاذي بنتك مو لقيطه
خالد رص على الدركسون بقوه وبعصبيه رفع واحد من حواجبه: أشوف حاليتلك القعده عند أهلك
وتكلم من بين أسنانه : رخي صوتك لأقطعلك لسانك وانا الظاهر قلتلك ماعندي بنات لين يجيني ولد والله ثم والله مارجعتك الا لما لزم علي ابوي الله يسامحك يأبوي بس الله يسامحك
لفت شعاع وجهها على الشباك وحضنت بنتها بقوه وهي فاقده الأمل منه مابتترجى شي بعد ماتخلى عنها عن ضناه
&
&
&
&
&
^ التعريف بالشخصيات...^
بيت أبو عبدالله:
أبوعبدالله: اسمه (سعد) رجل أعمال كبير عمره يناهز 48 سنة طيبه وحنون مستحيل يظلم أحد قبل مايتأكد مليون مره مين المخطأ
أم عبدالله: اسمها(هدى) ربة بيت حنونه وخوافة تخاف من أي شيء وعلى عيالها من أي شيء عمرها 43 سنة
عبدالله: الولد الكبير في العائلة عمره 25 سنه عصبي بالمره وبنفس الوقت يخاف على اخواته ويحبهم مهما يقسى عليهم كلمته ثابته دوم
شعاع: البنت الكبيرة وترتيبها الثانية بعد عبدالله عمرها 23 سنه متزوجة وعندها بنت وحده تكره زوجها كره بس لجل بنتها تسوي أي شئ فيها كمية حنان وعاطفة ومستعد تضحي بحياتها لجل أي شخص تحبه
شهد: عمرها 21 سنه متزوجة من سنه ولا خلفت وحتسافر بعد 6شهور تتعالج برى مرجوجه ومستحيل تقعد هاديه ودوم تلزق في حلق كل شخص لين ماتوصل لمرادها
شدن: البنت الصغرى عمرها 18 سنه آخر سنه بالثانوية العامة "علمي" تتمنى تسافر للخارج وتصير مصممة أزياء مشهورة عشان كذا هي تحاول تتعلم الإنجليزية وتحاول تتكلم مع أهلها فيها قصيرة صوتها ناعم وحركاته طفوليه عشان كذا الكل يفكرها تتدلع وهي عناد فيهم تتدلع زياده تكره الجميع وتفكره ضدها معادا أمها وابوها
عادل: جا بعد شدن بثلاث سنوات بس مات كيف ومتى في احداث الرواية راح ينعرف
******
خالد: عمره 27 سنه شرطي مدير القسم اللي يشتغل فيه العصبي والمتهور غير المتفهم والظالم اظن كلها عرفتوها مما سبق وراح تظهر صفات اخس يبغى أي شي في مزاجها يصير يكره البنات كره كان دووم يقول اللي بخليني اعترف ببناتي في المستقبل ولدي
الباقي عند ظهورهم
انتهى الجزء الأول...
تشووويقة
معقولة قتلتها ارتحت منها ماراح أشوف وجهها...
شافتها جثة قدامها مسكتها تحس النبض صرخت بأعلى صوتها...
لايأمك انتي عارفة نفوذه لاتكلمينها والا راح يحرمنا منها...
ناظرت عليها وابتسمت بس ... تجمدت ابتسامتي ... والدم بعروقي وأنا أشوفه وراها ...
تقدمت بعد ماردت السلام وصرخة صرخه هزت البيت كله...
توقعاتكم^ــ^
أشوفكم الجمعه