قيود الصمت - الفصل الحادي عشر | روايتك

اسم الرواية: قيود الصمت
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

سحر... الباب يدق، راحت تفتح الباب، شافت ألد أعدائها خالد ورهف. دخلوا. وكان إبراهيم في الصالون، نظر له: وش جابك هنا؟ خالد... بكل ثقة: جبت آخذ أختي، ووصية أمي الأخيرة. سحر... كان ودها تطير من الفرحة، وأخيرًا بتتخلص من رهف مثل ما تخلصت من خالد. إبراهيم... بنتي ما راح تطلع من بيت أبوها. سحر... إبراهيم، ونظرت له نظرة غريبة، وسكت بسرعة: يلا خذها وامشِ، ما أبغى أشوف صورتكم داخل البيت. خالد... يلا رهف، اطلعي جيبي أغراضك. رهف... حاضر. راحت وجمعت أغراضها وهي فرحانة، وأخيرًا بتتخلص من ظلم مرت أبوها اللي كل يوم أوامر وتنظيف وترتيب وعقابات وضرب... وأخيرًا! نزلت وسلمت على أبوها، اللي صدها، بس هي سلمت عليه غصب وراحت. رهف... خالد. خالد... يالبيه. رهف... أبغى أروح أسلم على ليلى. خالد... حاضر، جيبي لي عنوانها. ليلى... قاعدة في الصالة، تتذكر الموقف اللي صار لها اليوم وهي محرجة ومتفشلة، لأن الكل شافها. دق جرس البيت. ليلى: يالله، مين بيجي لي الحين؟ ليلى: مين؟ رهف: هاي، أنا رهف. ليلى: أهلين، حيا من جاني. رهف: ليلى... ليلى: سمي، عسى ما شر؟ رهف: سم الله عدوك، بس أنا جيت أودعك. ليلى: تودعيني؟ وين بتروحين؟ رهف: أخوي خالد جاء ياخذني، راح نروح الشرقية نسكن هناك. ليلى: يعني بتروحي وتتركيني؟ رهف: والله ما ودي أتركك، بس هذه ظروف الحياة. ليلى: حضنت رهف وهي تبكي: الله معك، انتبهي لنفسك. رهف: حاضر، وأنتِ انتبهي على نفسك، وإن شاء الله أشوفك في الشرقية. ليلى: إن شاء الله قريب أنا بروح. رهف: سلام. ليلى: سلام. طلعت رهف للسيارة. خالد: ساعة تودعينها؟ رهف: شنو ساعة؟ هي خمس دقايق. خالد: الساعة عندكم خمس دقايق. .............. ليلى: الكل يروح ويتركني، حتى رهف... أنا لازم بأقرب وقت أروح بيت جدي.