حياة مؤلمه
ذهب "جان" وتركني لا بأس رضيت حتى لا تتعقد الأمور أكثر أريد أن ابقى بجوٍ سليم مع أخي جلست في غرفتي لم تكن كبيره حقًا لكنها كانت من تصميمي واختياري كانت ذا مكتبٍ متوسط الحجم لكنه كان رائع كنت أضع بعض الكتب فيه لأنني احب القراءة لكني بالطبع احب اللعب أكثر لكن "جان" كانت هوايته القراءة بالحقيقة لم أجد هوايتي بعد لا أعرف ما هوايتي وكانت ذا سرير مريح وجدرانها البيضاء المريحه كانت رائعة وكأنها غرفة خرجت من الألعاب الريفيه، عشت حياة عصيبة كانت أمي سريعة الغضب وتغضب لأسباب بسيطة أظن انها مريضة حتى موتتها كانت غريبة لقد انتحرت بضرب المطرقة على رأسها كانت مخيفه للغاية لقد قتلت نفسها في الفناء خلف البيت، هناك أحتمال انها قتلت وهناك أحتمال انها انتحرت لكن أي كان من قتلها لا يهم دومًا ما عاتبني ابي لأنني لم أهتم لموت أمي لقد كانت غريبة جدًا حتى تعاملها سأقول الحقيقة لم أحبها بيوم من الأيام لقد صارحناها بتصرفاته الغريبة لقد قطعت وعدًا بعدم فعلها مره أخرى والتصرف بشكل طبيعي، لكن لم يحدث هذا اليوم الثاني قالت انها ستلعب معنا ونادت قائلة: "جان"، "سينا" لنلعب لعبة جميلة فرحنا لأنها لم تكن تلعب معنا ابدًا وعندما اتينا بدأت بالعدّ بدأت اللعبة لقد أمسكت "جان" اولًا لكني سمعته...... يصرخ لقد كان يصرخ هرعت عليه مسرعة كانت أمي تمسكه تحاول أكل يده صرخت حتى تركت يده وبدأت تعتذر وتقول إنها كانت تمزح لم أصدق بالطبع لقد كرهتها عكس "جان" الذي أحبها من قلبه وللآن يشتاق لها وحتى أبي كان يشتاق لها هل انا غريبة أم هم الغريبين لم أعرف كيف استطاعوا مسامحتها لقد ماتت وانتهى كل شيء أما أخي فأنا احبه جدًا أنه الوحيد الذي يخفف ألآمي ويعرف كل أسراري لم أكذب عليه يومًا من الأيام وحتى هو لم يكذب عليّ ايضًا لا أتذكر أنه صرخ عليّ او عاتبني مرة في حياتي، لهذا كنت مصدومة اليوم وأما.... أبي فكنت احبه حبًا جمًا كان قلبي أحبه بطريقة لا أحد يعلمها بدأت دموعي بالانهيار بمجرد تذكر رحيله لقد ذهب ولم يعد كان أبي لطيف وذكيّ مجتهد بعمله كان غنيّ ولديه مال كثير لقد أراد أن نكمل انا و"جان" دراستنا وان يرانا ننجح بالمستقبل لكنه رحل لن يستطيع حتى مشاهدة تخرجنا فكيف سيرى مستقبلنا لقد أحببت أبي وسأتذكره مهما حصل وحتى إذا لم يكن موجود ويرانا ننجح فسيكون في قلبي فأبي ذهب ولن يعود ابدًا "تجري الرياح بما لا تشتهي السفن"