بعدما تروحي لاتنسي كنت احبك - البرت الثالث - بقلم ردينه الحجوري | روايتك

اسم الرواية: بعدما تروحي لاتنسي كنت احبك
المؤلف / الكاتب: ردينه الحجوري
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البرت الثالث

البرت الثالث

... 3.... البارت الثالث.. صـلوآ على مـن بگى شـوقآ لرويـﮯتگمـ... يوم الخطوبه....... وصل مازن بامر من عمه الى الرياض وترك زوجته مناهل عند اخوها ورجع من اجل طلب عمه .......... سلم على امه وحب راسها وسلم بعدها على نائلا بحب وضمها....: كيفها حبيبه اخوها.. نائلا: بخير وانت يا قلبها. مازن: بخير الحمدلله حبي. والتفت وناظر لــ ريتاج ببرود وتكلم بحده: خير عمه ريتاج مش ناويه تسلمي والا كيف؟ ريتاج كبحت في عيونها دموع حسره: مستنياك تكمل من نائلا .. وسلمت ببرود مثل سلامه عليها بـ اطراف اصابعه ومشت لغرفتها. مازن تكلم بحقد: على ايش شايفه حالها ذي حشرات حنا تناظرين كذا؟ عملك بعدين شكل راسك كبر بغيابي. نائلا : اهدى مش قصدها هي ماتعرف تتصرف بعدها صغيره. ام مازن : صغيره ايش! ذاهي بكبر الباب وبدون عقل. مازن: اذا ما سنعتها ما كون مازن. ريتاج بعدما راحت غرفتها انسدحت على السرير بقهر و أغمضت عيونها وهي تحؤ بحراره داخلهم... و همست.... : طيب شنو بيخسروا اذا عاملوني مثل نائلا.. وبكت بحرقه.... مستسخرين فيني حتى المشاعر.... وكانها تذكرت...... مسحت عيونها بعنف... وقامت ورسمت ابتسامه با الغصب على وجهه. وتذكرت انها مو هي الذي تنكسر بشوي احاسيس رجعت لصمودها هم من خسروا فهي الرابحه دائماً .... منيف: واخيرا راح اجتمع بقلبي وروحي وحياتي يااااس. صديقه رضاء …: هههههه الله يسعدك اول مره اشوفك مبسوط كذا ههههه ربي يديم عليك. منيف: آآآمين يارب العالمين ويرزقك بحب يسعدك. رضاء: ههههههه حب مره واحده ايش ابغى فيه.... انا مو خروف احب ههه هههههه منيف: احمم قصدك اني خروف ههه رضاء: حاشاك اقصد اني احب اصلا ما اؤمن با الحب اصلاً هههههه حاجه غير مرغوبه. العم محسن مع مازن وبقيه الاعمام في المجلس حق العائله؛ مازن: سم ياعم تكلم ايش تبغى؟ العم محسن: سم الله عدوك، الا منيف بن عمك طلبن منك القرب...........صمممت هدوء عم ديوان العائله.... وتكلم غيث بهمس لابوه: مجنون صح يبغى هذي المجنونه؟ هذي حتى الجن ما تقربها. العم محسن: هاه ايش ردك يا بوك؟ مازن تذكر كره اخته لزواج وحب يكسرها على كسرها تكلم وهو ناوي يحقق مافي باله: موافق ماراح القى مثل منيف لـ ريتاج بس بشوف قرار البنت. عمه محسن: بس البنت ما ناخذ شورها في بن عمها؟ ابتسم مازن و كأن هذا مراده: طيب عمي ابشر ووقف رايح بيتهم القريب جدا من بيوت عمانه نروح عند ريتاج.... جالسه في غرفتها مكسره تعب من تغسيل المطبخ والبيت كامل امها عاقبتها على سلام مازن بذي الطريقه!.... نظرت لشكلها في المرآة وجهها شاحب وعيونها هلات من كثر التعب: اووووف مليت من عيشه ذا البيت. وانسدحت على السرير و غمضت عيونها بتعب ونامت.... ثلاث دقائق بس وانفتح الباب بفوضويه... فزت جالسه من الخرعه........ ونظرت لوجهه مازن المبتسم: مازن: وأخيراً راح افتك من وجهك في بيتنا وناظر لها بسرعه جهزي حالك منيف بكر يملك عليك! غمضت عيونها حتى تخفف من غضبها القليل: بس انا مو موافقه. مازن يتهكم: ومين قال بناخذ رأيك؟ اعطينا الناس كلمه ومارد عن كلامنا وانتي منه نفتك من وجهك .. امتلأت عيونها دموع بس حاولت قد ما تقدر ما تبين له ضعفها بذي اللحظه: وتكلمت لذي الدرجه تكرهني؟ طيب انا اختك مثل ما! نائلا اختك ليش التفريق وصدت بسرعه تمسح دموعها . اما مازن اتطاها نظره كبر ومشي:... انهارت ريتاج تبكي على سريرها وهي تفكر كيف تخلص حالها من ذا الزواج،، اما مازن راح لديوان العائله وبشرهم بموافقه ريتاج الذي هو قرر بدلها وقال يبغى التحاليل تصير اليوم والملكه بكره علشان بيسافر ويبغا منيف ياخذ ريتاج بدون عرس علشان بلغوه المستشفى بان زوجته اشتد عليها التعب وهو مسافر راح ياخذ امه معه ووافق كل ن با المجلس علشان زوجته تعبانه و ما يدرون انه مكر من عنده وكذب..... اما منيف مشتط من كثر الفرحه بده يقوم يرقص من الوناسه بس عمل حاله ثقيل قدام اعمامه.... رجع مازن البيت ودخل غرفه نوم ريتاج شافها على وضعها على السرير بس بشكل يكسر الخاطر بس ابتسم وهو يشوفها مكسوره كذا ونظره الكبرياء التي تظهرها له دائماً غير موجوده...((ياخي زوج بس لا تجرح لا تكسر حسسها انك اخو مش عدو.)) هزها بيده بالقوووه لما صحت متخرعه من صحاها وهي تحس قلبها بيوقف.... وسكتت وتكلم مازن: البسي عباتك بسرعه رايحين نحلل.. واذا رجعت وانتي كذا ما راح يحصل لك طيب.... ومشى خارج الغرفه.... اما ريتاج ليس بيدها سوى انها تنفذ ماقاله لها بدون حرف واحد ومشت لدولابها خذت لها عباه ونقاب وشال وراحت له تمشي معه والصمت مخيم عليها والهموم كبرتها الف سنه لقدام..... ركبوا سياره مازن وراحوا للمستشفى...