بدأ الضوء يشع!(7)
بعد كل ذلك الوقت من الصمت و الحزن و الشوق للفقيد و الامتناع عن الطعام و تورم العينين من كثرة البكاء الذى كان يصاحبها يوميا فى ليلها و نهارها و عقلها الذى كان متعلقا فى الماضي عند يوم الجمعه فى الساعه السابعه مساءاً لا يزال عقلها و قلبها هناك صارت لوجين جسدا بلا روح و كأنها فقدت روحها التى كانت تجعلها تشعر بالحياه و متعتها و بعد غيابها ماتت الروح و تبقي الجسد الذى ملَّ من الحياه و الذى رغم حزنه كان يغلبه النوم فى بعض الاحيان من إرهاقه..
تتحدث اخيرا بعدما سمعت حديث والدتها المؤثر و الذى كان يحمل خوفا فى الاعماق لا يظهر فى ملامحها و كانت لوجين تفهم ذلك و تلمعان عيناها بالدموع و تبتسم بحزنٍ لتقول: أمى، اعلم كل ذلك لكن...لا استطيع تحمل فكرة اننى لن اراها مجددا هذه الفكره تُخِيفُني بشدة.، تبدأ دموعها تنسدل على وجنتيها بحزن و هى تكمل: لا استطيع يا أمي لكننى لا اريدها حزينه بسببي.... اريد ان اجعلها فخورة بي... لكن.... كيف...كيف سأكمل الطريق بدونها... كيف يعقل ذلك.. كييف. تبدأ لوجين البكاء مجددا بشدة يصطحبه الصراخ بتردد الجمله المعتاده 'لا استطييييع ' فى ذلك الوقت تفهم جودان جيدا كمّ المعاناه التى تعانيها ابنتها و تربت على ظهرها و تشعر بالمأساه اتجاه ابنتها.
فى ذلك الوقت كانت رواء تجلس فى غرفتها و تتحدث فى الهاتف و هى تقول: لا اعرف لما تعاملها أمي كهذا... اتعرف/ين !.. اذا علم أبى بأن أمي تعامل لوجين هكذا لعنفها بشدة!
شخص مجهول: اذا لماذا لا تخبريه و تفوزى بحبه... و هذا سيؤثر على لوجين بطريقه سلبيه... و بالتالى لن تستطيع التركيز فى دراستها و مع حزنها ايضا فهذا يمكن ان يجعلها ترسب هذه السنه.. و اذا رسبت لن يوافق والدك بأن تكمل دراستها مجددا.. و بذالك ستفوزين انت بحبهم... مارأيك!؟
تبتسم رواء ابتسامه جانبيه خبيثه لتقول: بالرغم من انك/انكِ بشري/ه الا ان تفكيرك/كِ شيطاني...!
و فجأة دخلت عليها والدتها... و تتشكل ملامح الصدمه على وجه رواء و هى تغلق الهاتف بسرعه و تخشي بأن تكون والدتها اكتشفت امرها!!!
♕*********************************♕
انتهى الفصل السابع...♡!
هل تعتقدون ان جودان قد سمعت حديث ابنتها!؟
يا ترى من يكون ذلك الشخص المجهول!؟
هل هو حبيب رواء ام صديقتها!!؟
انتظرو الفصل الثامن للأجابة على هذه الاسئله! ♡