ماوراء الضوء - هل سيشع الضوء!؟(6) - بقلم emy moon | روايتك

اسم الرواية: ماوراء الضوء
المؤلف / الكاتب: emy moon
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: هل سيشع الضوء!؟(6)

هل سيشع الضوء!؟(6)

بعد مرور اسبوع كامل من صمت الليل وظلام قلبها، جلست لوجين بجانب نافذة غرفتها، تتأمل السماء التي لم تعد تحمل أي ضوء. كل شيء حولها بدا باهتًا، كأن العالم كله توقف مع تالا… 💔 لكن وسط هذا الحزن العميق، شعرت بشيء صغير يهمس في قلبها: "تالا كانت تؤمن بحلمنا… أليس من حقي أن أواصل الطريق بدلها؟" تنهّدت لوجين ببطء، ومسحت دموعها، وبدأت تنظر إلى صور الأطباء، الملصقات التحفيزية على الحائط، وكل تلك الرموز التي ذكّرتها بحلمها منذ الطفولة. رغم أن الحزن كان يثقل قلبها، إلا أن إرادتها الصغيرة بدأت تنمو شيئًا فشيئًا… أمسكت لوجين دفترها ودفعت نفسها للكتابة، للدراسة، وللتخطيط للخطوة التالية في رحلتها، وكأن كل صفحة جديدة كانت وعدًا لها، ولقلب صديقتها الذي سيظل معها دائمًا... رغم حزنها و سيطرة الاكتئاب بها الا انه كان دائما شعاع ضوء صغير يقتحم ذلك الحزن و يجعلها تعزم على تحقيق الحلم و اكمال الطريق الذى تركته به صديقتها وحدها.. و بينما كانت لوجين تجلس تخطط لدراستها فى الدفتر و هى غارقة فى افكارها.. تدخل عليها والدتها و هى تقول: لوجين! صغيرتى.. كيف حالك الان!؟ تنظر اليها لوجين و عيناها متورمتان من كثرة البكاء و وجهها الباهت من قلت الغذاء و النوم و ملامح الحزن التى تملكت منها و هى تقول بصوتٍ خافت مكتوم: بخير! تفهم جودان ان ابنتها الصغيرة لازالت حزينه على فقدان صديقتها الوحيده. تنظر اليها جودان نظرة شفقة و حزن عليها و هى تريد مساعدتها و لكن لا تعلم كيف تساعدها و تدخل الى الغرفة و تغلق الباب خلفها و تجلس على الكرسي المجاور لكرسي لوجين و تضع يدها على يد ابنتها و هى تقول: حبيبتي اسمعينى جيدا... ان الفقد موجِع، ولا شيء يُنكر ذلك، لكنّ الذين نحبّهم لا يرحلون تمامًا. إنّهم يتركون في أرواحنا أثرًا لا يزول، وصوتًا خافتًا يرافقنا كلّما اشتدّ علينا الطريق. أعلم كم كانت قريبة من قلبك، وكم ترك غيابها فراغًا موجعًا، لكن تذكّري أنّ الروح التي عرفت الحب لا تموت، بل تنتقل إلى سلامٍ أوسع مما نتخيّل. إن بكيتِ، فذلك حقّك، وإن صمتِ، فذلك وجعك، لكن لا تجعلي الحزن يسجنك في ظلامه. دعي النور الذي زرعته فيكِ يسندك، واجعلي من ذكراها قوة ترفعك، لا عبئًا يثقلك. امضي في حياتك، واحمليها معكِ دعاءً، وذكرى طيبة، وابتسامة تقول: ما زلتُ هنا، وسأظلّ قوية كما كنتِ تحبّنني... فكرى فى حلمك و حلمها الذى كنتم تفكرون فيه سويا و تكافحان لتصلا اليه و ان لم تسطتيع هى تحقيقه فهى تنتظر منك ان تحققيه لتفخر بك و تذكريها دائما. نظرت لها لوجين و عيناها يلمعان بالدمع ثم لاول مره تتحدث فيها لوجين بعد فترة كبيرة من الحزن و الاكتئاب لتقول:!!!؟ ♕*********************************♕ انتهى البارت السادس! ♡ اعلم انه قصير.. فأنا احاول استعادة شغفي للكتابه بعد انقطاعه 💔😔. ماذا ستقول لوجين لامها!؟ هل ستكمل و تنسي صديقتها!؟ هل يمكن لشخص ان يعوض عنها فراق تالا!؟ انتظروا البارت السابع للإجابة على كل هذة الاسئلة ♡!