كبرياء جرح - 32 والاخير - بقلم زاهي الكحل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كبرياء جرح
المؤلف / الكاتب: زاهي الكحل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 32 والاخير

32 والاخير

ج ـزء آلـ ث ـآني وآلـ ث ـلآثون ~ مسكهـا من عضودهـا وهو يتكلم بغضب وراص على ضروسـه ليش تكلمين؟؟ انا ماقلت لج اليوم كلهم بيدرون؟؟؟ من قال لج تكلمين؟؟؟ نوره وهي تسحب نفسـها منه بألم قالت بصوت مكتوم : كلهم يسألوني وينهـا كلهم يسألوني ليش مااقدر اروح لغرفتي شتبيني اقول يعني؟؟؟؟ التفت سعـود يشوف البـاب المقفـول بينه وبين المهـا الي بالصاله ولف لنوره يشوفهـا بنظراااات ! خلاها تحتقر عمرهـا وقال بغضب مكتـوم وهو يمسكهـا بقوه : من متى رقم المهـا عند اخوج؟؟ نوره بخـوف : وانا شدراني ان رقمهـا عنده اصلا .. هزهـا سعود بقوه وهو يصرخ فيهـا : نــــــــــــووووره !! من متى رقم المهـا عند ناصرر؟؟ لاتقولين مادري لانج انتي الي موصلته نوره بدت الدمـوع تجمع بعيونهـا قالت بضعف : والله العظيم ماادري ان رقمهـا عنده .. والله مادري صرخ سعـود فيهـا خلاهـا تنتفض وقال : تدرين لكن تغطين على اخـوج ... سحبت نوره يدهـا منه : والله مادري .. سعـود وهو يقرب منهـا ويأشر عليها بغضب : انا متأكد انج تدرين .. لكن كلكم تغطون على بعض .. بس معليـه اوريكم اخوج هذا الي يستغفلني بيتأدب .. وانتي وياها جايكم الـدور صرخت نوره بقهـر وهي تضرب بأيديهـا على صدره بكل قوتهـا تبعده عنهـا وهي تقول : نسيت !!!؟؟ نسيت حركـاتك لي قبل الزواج؟؟ نسيت يوم كنت تستغفل اهلي على قولتك؟؟؟؟ والا حلال عليك وحرام على غيرك؟؟؟؟ انصدم سعـود من هجومهـا العنيف .. بلع ريقه بغضب وعقب مسكهـا بقوه وهو يهزهـا بقوه : جب ولاكلمه !! عالاقل انا ماكانت بيني وبينج مكالمات ولامسجـات !! وانا كنت صادق وتقدمت لج !! والا مب معتبرتني زوجج؟ سحبت نوره يدهـا منه وهي تحسس مكان قبضة يده وتبكي بقهر : حتى اخوي صادق بس انت ماتركت له فرصه سعـود : الله اعلم لو عطيته فرصه شبيسوي بعد !!! نوره بقهر: مااسمح لك تكلم عن اخوي بهالطريقه ضحك سعود بأستهزاء وهو يقـول : ههه .. انا الي مااسمح لج تدافعين عنه وهو غلطان نوره والدمـوع بعيونهـا بكل ضعف قالت : بدافع عنه لانـه اخـوي سعـود بحزم وهو يمسكهـا بقوه : اخـوج غلطان ورمـاها بقـوه عالارض وقعدت تبـكي وطلـع اول مافتح الباب لقى المهـا قدامـه حطت يدهـا في صدره توقفـه وهي تبكي : تكفى سعود وقف خلني افهمك شسالفه سعـوود ماكان معطيهـا أي اهتمام وخرهـا عن طريقـه بيطلـع راحت المهـا تركض وقفت بينه وبين البـاب وقالت وهي تصرخ وتبكي : خلني افهمك وعقب سو الي تسويـه ياسعود سحبهـا سعـود بقـوه وهو يقربهـا منه بقـوه ويصرخ فيهـا : والله العظيـم يامهـوي أي واحد يتقدم لج ازوجج أيـاه .. الحين عرفت بس ليش رديتي سلمان ومتعب ودزهـا بعيد عنـه وطلع وقفل البـاب وراه .. في هاللحظـه ماجد توه يرجـع البيت وابتـسامه حلوه مرسومـه على محيـاه سلم على ام سعود الي باين عليهـا الضيق وقاعده بالصالـه سألهـا شفيها كانت تنكر ! لمح سعـود ينزل وهو يعصم غترتـه ( حمدانيـه ) وباين عليـه مفــوّول !! وقف ماجد : شسالفه شفيكم؟؟ كلكم ا شكالكم ماتبشر بخير ؟ وقف سعـود بضيق قدام ماجد : عندك جرج نوكيا؟ هز ماجد راسه بالايجاب : أي عندي ! سعود : عطني أيـاه ابيه الحين ضروري ... ماجد وهو يقعد : ماني معطيك لين ماتقول لي شسالفه؟ سعـود بعد مالقى نظره على امـه الي كانت مدنقـه راسهـا تسبح بالمسبـاح الي بيدهـا وواضح عليهـا الضيـق قال : شقـولك مافي شي ! وقف ماجد وعيونـه بعيون سعـود وهو يشـوفه بنظره خاصه وقال بهدوء : عارف ان في شي لاتخبي تنهـد سعـود وطلع من البيت طلع وراه ماجد ووقفـه بنص الحـوش وهو يلفه ناحيتـه ويقـول بغضب مكتـوم : سعـود قول لي شصاير ! انا مب طرطور فالبيت عشان تغبون علي ! سعـود الي انفجـر بوجـه ماجد بغضب قال وهو يأشر على بيت بوصـالح : هالكلب نصـور يستغفلني .. يخوني في عرضي ماجد وهو مصـدوم من كلام سعـود قال بدهشـه : شمسوي؟؟ سعـود بقهـر : جيب الجرج وانا افهمك شسالفه اشر له ماجد : روح المجلس .. وانا بجيب الجرج عندي بالسيـاره .. من جهـة ثانيه ناصـر بضيق صار له يوم كامل بغرفتـه لايطلـع ولاياكل ولا شي ! ماعنده الا غرشة ماي عايش عليهـا طول هالوقت .. قافل البـاب استغربت امـه مابين اليـوم البيت هادي دون حسـه كم مره تدق عليـه الباب تجيب له الاكل ! يرفض وبعد حنـه ياخذه يدخلـه عنده الغرفه ديكـور بس ويطلع بدون مايلمس فيـه شي يفكـر بالمهـا حتى لو بروح اخطبهـا ماظن بيوافق اخوها اكيد مب موافق شلون يوافق عقب الي صار !! ضغط بيده على راسـه بضيـق يحس بألم في راسه من كثر التفكيـر والهـم .. بنفس البيت بغرفـة ام صالح وبو صالح بوصالح كان يقرا كتاب ببيده وام صالح على طرف السرير قعدت بضيـق فيصـل روح شوف ناصر شفيه؟ اليوم شكله كلش مب عاجبني ماطلع من غرفته ولا اكل له شي الاكل يروح ويرد مثل ماكان ! بوصالح وهو يحط الكتـاب الي بيده عالطاوله جنبـه ويفصخ نظارته الطبيـه ويحطهـا فوقه : تهقين عشاني اجلت روحتنـا نخطب له بنت عبدالعزيز ام صالح بحزن على ولدهـا : ماعتقد عشان الخطبـه يابوصالح هذا شي مكدر خاطره بوصالح وهو يسحب غطا اللحـاف عليـه : دامـه شي مكدر خاطره مثل ماتقولين هو رجـال يحل كل شي بنفسـه عيالي صاروا اطـول مني وتبيني للحين اقعد اداري خطرهم ... يمكن محتاج يقعد بروحـه دخل ماجد لقى سعـود متكي وبيده تلفون المهـا وهو يدعي بقلبـه ان الموضوع يكون بسيط مب ناقص فرحتـه مااتتم بعد !! بروحـه ماصدق انه واخيرا تقدم لآمنه ومايفصله عنها الا كم يوم بس وتكون له !! حط الجرج بحضن سعـود وقعد مقابلـه وهو يأشر بعيونه : هذا الجرج عندك .. قول لي شسالفه ! اخذ سعـود الجرج وشبكه عالكهرب وركب الواير فالتلفـون وهو ينتظره يشتغل ماجد بتوتر : سعود اكلمك ! سعـود : خل التلفوون يشتغل سكت ماجد وهو يشوف التلفون بيد سعـود وعقب قال : هذا تلفون المهـا ! سعـود سحب نفس عميق وهو يفتح الرسايل بعد مااشتغل الجهـاز وقال بهدوء : أي سكتت ماجد يشوف التلفون بيد سعـود وسعود بتوتر فتح الرساله وعطا التلفون لماجد الي اخذ التلفون بتوتر وهو يقرا الرساله غمض عيونه وهو يتنهد وعقب قال : الرجال ناوي يخطب ! سعـود بغضب : والي يخطب يروح يطرش رسايل للشوفات؟؟ والا يجي يخطب عند الرجاجيل؟ ماجد : هو غلط لانه ارسل لها رساله ومثل ماقلت كان جا عند الرجاجيل بس هذا مايستاهل تصير عليه مشكله ! سعود وهو مندهش من ردة فعل ماجد : مايستاهل تصير عليه مشكله؟؟؟ وعادي بينه وبينها مسجات؟ والله اعلم اذا فيه اتصالات !!!؟؟؟؟ ماجد وهو يرفع التلفون في وجه سعـود : شلون فيه اتصالات ومسجات ورقمه مب مسجل عندها؟ سعود: يمكن ماتبي تسجلـه عشان مثل هالمواقف ! ماجد بحزم : دايما ظن ظن الخيـر ياسعود ! سعـود وهو بدا ينفعل : الموضوع واضح ولايحتاج ظنون ! ماجد : شلون عرف رقمها؟ سعود بقهر: تسألني؟؟؟ سكت ماجد يدور في المسجـات لعل وعسى يشوف مسج ثاني حق ناصر في التلفـون وسعـود فصخ غترته ورماها عالارض جنبـه وهو يدخل يده بشعـره يرجعه لورا ومـاجد يبحث بين المسجـات كان الجـو متكهرب ومتـوتر .. عض ماجد على شفايفـه لما وصل لمسـجات ناصر لما كان سعود بالمتستشفى ! وقراهم مسج مسج لسعـود الي انصدم اكثر .. يعني اخذ رقمها من تلفوني !!!!! قفل ماجد التلفون وحطـه بجيبه وقال : الرقم ماجابه من احد جابه من تلفونـك .. اانا ماشفت بتلفونهـا مسجات غير اول مسج رويتني أيـاه وهالمسجات والحمدلله هذا دليل ان ان شاءالله مافيه شي ! سكت سعـود يقلب المسبـاح بيـده .. تنهد ماجد وكمل : خلنـا ننتظر يومين عالاقل ونشـوف هل هو بيتقدم والا لا ! سعـود : واذا ماتقدم؟ مـاجد : اذا ماتقدم أي واحد يتقدم لهـا زوجهـا اياه بلع سعـود ريقـه وقال بحزن بان في صوتـه : ازوجهـا غصبا عنها ؟؟ يتيمه ولالهـا فالدنيـا الا انا وتبيني اغصبها ماجد ابتسم لمشاعر سعـود اتجاه هالاخت وقال : ماقلت اغصبهـا بس يمكن يطلع نصيبها مع واحد غير ناصر .. ويمكن يطلع مع ناصر ! سحب سعـود نفس عميـق حس بحـزن ظلم نـوره ! كان متأكد 100% انها هي الي موصله الرقم لأخوها ! جرحهـا .. ودزهـا ! واكيد انه عورهـا .. وبنفس الوقت حس بحـزن لانه غلط على ناصر هو مستحيل ينسى وقفات ناصر معـاه مستحيـل ينكر انه حب ناصر وارتـاح له ويعاملـه مثل اخوه تضـايق لما صار بينهم احتكـاك امس ! اكيد الحين ناصر متضايق مني اكيد زعـلان علي ... وحس بحـزن عميـق اتجـاه الضحيـه الاولى والمظلومـه اكثر والي ادفعت الثمن غاالي اختـه الصغيـره المهـا اخته الي يحب شقاوتهـا وحسها فالبيت اخته الي اختفى حسهـا في بيتهم مع ظهـور هالسالفه اختـه الي ضربها جرحهـا ! دزهـا !! هاوشهـا وظلمهـــــا كل مايتذكر دمـوعها وهي تشوف بترجي لا يأذيهـا يتقطع قلبـه كل مايتذكر نبرة صوتهـا البـاكيـه لمسـة يدهـا لما تحطهـا على جسمـه تحاول تمنعه منهـا غمض عيـونه بحزن وبألم وفز من مكـانه بسرعه التفت له ماجد يناديـه لكنـه مايرد عليـه ! استغرب ماجد شفيه هذا فز بسرعه؟؟؟ دخل سعـود البيت كان شبـه مظلم الا من اضاءات خفيفـه تضايق لان امـه ماانتظرتـه كان وده تكلم تهاوشه ولاانهـا تذبحه بصمتها !! تنهـد وقال في خاطـره من الصبـح لازم اروح احب راسهـا واراضيهـا شيخـة الكل وراح لغرفتـه فوق فتـح الباب بشوي شوي لقى المهـا منسدحـه عالكرسي بالصاله ومنطـويه على نفسهـا بشكل يعور القلب لااكل ولاراحـه فالنوم باين عليهـا التعب جسمهـا نحل دموعهـا جفت هالات سود على عيونهـا فزت بخوف لما شافته يقرب صوبهـا وبدت الدمـوع تجمع بعيونهـا انصدمت لما المحت ابتسـامة سعـود ! كذبت نظرها .. بلع سعود ريقـه وهو يشوف دموعهـا بعيونهـا وقال بهدوء بصوت مطمن : انا اسف مهـاوي على الي صار .. بس الشيطـان شاطر دنقت المهـا راسهـا بحزن .. مد سعـود يده تحت ذقنهـا ورفع راسهـا عشان تشوفـه وقال بأبتسامه : تسامحيني؟؟ بلعت ريقهـا .. وانحدرت دمعه من محاجرهـا وبصوت مبحـوح مخنوق من العبـره قالت : شلون مااسامحك ياخوي ويابوي ... ضمته بكل قوتهـا واطلقت العنـان لدموعهـا تنزل ضمهـا سعـود وحس بحزن وهو يسمـع تبكي بين احضانـه مسـح على راسهـا بكل حب وحنـان وهو يستسمح منهـا اما نـوره الي كانت بالغرفـه داخل ماكانت تدري بشي ! لانها مسكره البـاب ومنسدحه بسريرهـا ومغطيـه نفسهـا وتبكي بصمت ! واول ماحست بباب الغرفـه بنفتح سكتت تتصنع النـوم ! الصبـح اليـوم الثـاني سعـود الي ماغفى الا سـاعه بس ! ذابحـه التفكيـر باقي 3 للحين ماجبر بخطرهم .. امـه وزوجتـه ونـاصر! التفت جنبـه مازالت نوره نايمه ! قام من سريره بهـدوء اخذ له شـور يغسل همومـه ونزل الصاله لعل وعسى يلقى امـه ! انصدم مالقى احد .. تضــااااايق رجع مره ثانيه لفـوق وعلى طول على غرفتهـا دخل لقاها على سجادتهـا تصلي الشـروق قعد على طرف السرير ينتظرهـا تخلص واول ماسلمت نزل على راسهـا يحبـه وهو يضمهـا بكل حب : صبـاح الخيـر يااغلى الناس كلهـا .. وتقبل الله بأذنـه حبهـا مره ثانيه على راسهـا وقال بأبتسامه حلـوه : ربي مايحرمني منج ولامن دعـواتج لي يالغاليـه .. ام سعـود وحارت الدمـعه بعينهـا مب هاين عليهـا تجفي ولدهـا لكن هذا عقاب له .. شلون يشك في اختـه كانت تشوف سجادتهـا تحت وسعـود يشوفهـا ويتقطع مليون قطـعه اخذ ايدهـا وطبع في باطنهم بوسـه : فديتج يالغاليـه .. سامحيني ام سعـود بعتب : كذا ياسعود؟؟؟ كذا تشك في تربيتي؟؟؟ بلع سعـود ريقه بحزن وببريق خاص في عيونـه ونبره خاصـه حزينه قال : ماعاش الي يشك بتربيتـج يالغاليـه انا غلطت وسامحيني يالغاليـه .. والله ان ماهنا لي النوم ولاذقت طعمـه .. تكفين سامحيني خليني ارتاح ام سعـود بقلبهـا الرقيق الحنـون الكبيـر ضمته وهي تمسح دمعتهأ وتقول بصوت خانقته العبره : مسمـوح جعل ربي يوفقك وييسر امورك .. مسموح يالغالي يانظر عيني .. جعلني ماابكيك ولاربي يحرمني منك يانور البيت يايمـه .. سعـود شاف نفسـه ويمكن لأول مره من بلـغ بين احضان امـه ضعيـف !!! الدمـعه والعبره اغلبـوه !!! خانتـه دمعتـه ! اغلبت رجولتـه ! وكبريـاءه تربى على ان الرجـال القـوي لايضعف قدام دمعتـه لاتنزل دمعتـه حتى في اصعب المواقف كان طول عمره شامـخ ! يمنع الدمـعه لاتشارف على النـزول طول عمره يبلعهـا ويسكت ... في هاللحظـه وهو بين احضـان اكثر الناس حنان في العالم اكثر شخص تحملـه حمل وولاده وتربيـه حتى لما كبر وصار رجـال ! اكثـر الناس يحبـونه حب لايمكن ينوصف حب الام .. كان الموقف فوق احتمـاله ماعاد فيـه حيل اعصابه تلفت التعب سيطر عليـه صار ضعيف ! مسح دمعتـها وهو يحب راس امـه الي غرقت الدمـوع وجههـا .. في مكـان ثاني في نفس البيت دخلت المهـا وهي تمسـح بقايا دموعهـا شافت الجـازي نايمـه وبنتهـا نايمه في سريرهـا الصغير .. ابتسمت بحب : وربي اشتققققققت لهم .. انسدحت عالسرير وهي تقرب من اختهـا بهدوء وتنـام معاها بنفس المخـده ! وتركت السرير وراها فاضي يكفي حتى لشخص ثالث ينـام معاهم ! لكن غيابهـا عن اختهـا تقريبا يوميـن في ظل ظروف صعبـه الدقيقه فيهـا تمشي كأنها يوم كاامل ! حست وكأنها ماشافتهم من سنيين نامت احلى نومـه وابتسامه حلوه مرسومـه على محيـاها .. اما نوره بعد ماطلع سعـود قامت راحت تطل على المهـا مالقتها ! وين راحت هذي ! راحت عند الباب لقته مفتوح !!!! شهقت اوبيـه ليكون طلعت ياويلهـا من سعووود في هاللحظـات دخل سعـود واتسعت ابتسامته لما شافهـا على طوووول صدت عنه نوره وراحت بتعطيـه ظهرهـا لكنـها انصدمت لما سحبهـا وهو يلفهـا ناحيته وصار جسمهـا لاصق بجسمـه لدرجـة ان شفتهـا لامست شفته بخفـه بلعت ريقهـا وتصاعدت حرارتهـا صدت بوجهـا حاولت تسحب عمرهـا منـه لكنـه ضمها بكل قوته منعهـا من الحركـه وهو يشبع رغبتـه واشتيـاقه له من فتره طوييييييييييييييله في بوسـه عميقـه تحكي عن حكاية شوق وحب انصدمت نـوره وتجمعت الدمـوع بعيونهـا هي تحب سعـود وتعرف ان سعود يحبهـا بس هو جرحهـا .. فلتهـا سعود بحب وهو يقـول بكل حب : سامحيني نوارتي الحلوه .. حست بحزن عميق قالت : ياليتك جرحتني انا وبس ياسعود .. انت جرحتني وفي اخوي وحتى اختك ماسلمت منك سعـود بحزن وهو يقعد ويأشر لنوره تقعد جنبه : مااقصد اني اجرحكم والله .. بس الي شفتـه غصب خلاني افور وتعرفوني انا عصبي ومااقدر اسيطر على اعصابي ! نوره بزعل : انت ماتترك للواحد مجال عشان يشرح لك وتمسك اعصابك ! سعـود بحزن : اعرف وهالشي مضايقني بس شسوي ؟؟؟؟ سكت شوي يتأمل ملامـح نوره وعقب قال : اشتقت لج حبيبتي ابتسمت نوره بخجل ... ابتسم سعـود بحب وقال وهو يرفع شعرهـا القصير عن وجههـا : مسامحتني؟ هزت نوره راسهـا بالايجاب وهي تبتسم له بكل حب وعقب ضمتـه بقوه استغرب سعـود وفي نفس الوقت استــانس اول مره هي تبادر !!! ضمهـا بحب السـاعه 11 توعت الجـازي حست بجسم لاصق فيها !! لفت بشوي شوي تشـوف انصدمت لما شافت المهـا !!! ابتسمت ابتسامـه حلوه وهي تأمل ملامـح المهـا الي غلب عليهـا التعب والحـزن .. حتى وهي تعبـانه شكلها يجنن فديييتها انا .. بس غريبـه !! وين سعود عنها ؟؟ قامت بشوي شوي عشان لاتحس المهـا الي غطت في نوم عميق ولاتحس بحولهـا اخذت لها شور منعش وطلعت لقت بنتهـا قامت تصيح ! اخذتهـا تهديها وهي تسوي لها مرضاعـه وكل شوي تشوف قامت المهـا او لا ! والمهـا ماقامت واضح انها تعبااانه المسكينه رضعت بنتهـا ونامت ومشطت شعرهـا وتركتـه مفتوح ينشف واخذت بنتهـا ونزلت تحت للصاله عند امهـا لين تقـوم المهـا بعد الغـدا في بيت بوصالـح ام صالح وبوصالح ماعجبهم غياب ناصر ! بيكمل اليومين وهو لايقعد معاهم ولاياكل حتى ! راح له ابـوه بعد ماغسل ايديـه طق البـاب محد يرد حاول يفتح البـاب مقفـول طقه مره ثانيه وهو يقـول : ناصر افتح الباب انا ابوك لحظـات ويسمع صوت المفتـاح يدور ! وانفتح الباب الغرفـه مظلمه الا من اشعة الشمس الخفييييييييفه جدا من ورا العازل ! استغرب بوصالح لا الولد فيه شي !! سلم عليـه ناصر ودخل ابـوه شغل الليت وانصدم من وجه ناصر التعبـان ! سكر البـاب وراح قعد عالكرسي وطلب من ناصر يقعد شفيك يابوك؟ بلع ناصر ريقـه بتوتر وهو يرد على ابـوه : مافيني شي طال عمرك بوصالح بنظرة تفحص: مافيك شي صار لك يوم حابس عمرك بالغرفه؟ واليوم حتى ماتغديت معنا؟؟ ناصر وهو يشبك ايديه ببعض : شوي متضايق بوصالح بهدوء : عشاني اجلت خطبتك لبنت عبدالعزيز؟ انصدم ناصر .. لكن ماحب يبين لأبوه قال بتوتر : لا يبه !! شي بينا احنا الشباب بوصالح بهدوء : نزين جهز عمرك العصر بنروح نخطب عند سعود ! بلع ناصر ريقـه بتوتر : هاا .. آآ لا يبـه معليه خلها يوم ثاني بوصالح : وين يوم ثاني كل مره تأجل بتطير منك البنت ناصر بحزن : اذا لي فيها نصيب باخذها يبه بوصالح بأصرار: اليوم بنروح نخطب .. وانا ماابي لك من البنات الا بنت عبدالعزيز نسبهم ينشرى ناصر: بنخطبهـا ان شاءالله بس مب اليوم طال عمرك بوصالح : عندك شي اليوم؟؟ ناصر بتوتر : يمكن اطلع مع الشباب ! بوصالح: لاحق عليهم .. بنروح نخطب كلها الا ربع ساعه وعقب روح وين ماتروح وطلع بدون مايسمع رد ناصر عليـه قعد ناصر بضيـق الحين شسوي؟؟؟ ولو رحنـا وسعود احرجني قدام ابوي شبقول له لاحول ولاقوة الا بالله يارب استر .. استــر شكلـه سعود مب ناوي على خيـر فالسـوق عند ساره وآمنه ساره وهي تطلع فستـان جدا راقي : آمون شرايج بهذا؟؟ آمنه وهي تقرب منه تمسكـه : يجنن ذوق ياساره ساره بأبتسامه : فديتج ناخذه؟؟ آمنه : صبر خليني اشوف بعد يمكن القى احلى منه ساره : بس مافي وقت لازم على نهاية الاسبـوع كل شي يخلص آمنه بتوتر : ان شاءالله بنخلص سااروه بعد ماطلعـوا من هالمحل خذوا لهم كم لفه على المحـلات وتقضت آمنـه اشيـاء كثيره وتقريبا خلصت نص تجهيزهـا .. العصـر بعد ماطلع بوصالح وناصر وصالح من المسـجد المحـوا سعود يفتح باب مجلسـه ويدخل بدون ماينتبه لهم .. توتر ناصر وحس ان التوتر عنده ضرب التوب !! اشر صالح : يلا خلونـا نلحق عليه ناصر بتوتر : يمكن بيروح مكان والا بيجيه احد من ربعه ! بوصالح : كلهـا ربع ساعه ماتأخر يلا حياكم ياشباب مشى ناصر ويـاهم وهو يدعي في قلبـه ان هاللحظـه تنتهي على خير ! صار يتمنى ان يرده سعـود بدون مايقـول ولا شي والا انه يفضحه قدام ابـوه واخـوه ادخلـوا ثلاثتهم المجلس وسلمـوا على سعـود الي استغرب ناصر لما شافه يسلم بشكل طبيعي عليه !!!!!! ارتـاح شوي لكن مازال متوتر ! بعد ماتقهـووا خطب بوصالح المهـا لناصر ولـده اتسعت ابتسـامة سعود واستغرب ناصر !!!! انا بحلم والا علم ؟؟؟ هذي الساعه المبـاركه ياعمي .. البنت بنتك وعند ناصر احسن من غيـره .. بس لازم اشوف شرايهـا سكت ناصر مصدوم من الي يسمعه هذا سعود؟؟ هذا سعود الي امس شوي ويذبحني؟؟ مستحيللل فرق بينه اليـوم وامس ! مع تفكيـر ناصر الي يوديه ويجيبـه انتبه على ابـوه واخـوه يقومون ويوقف معاهم سعـود بتوتر وقف ناصر .. استأذنـوا وراحـوا لكـن انصدم لما حس بيد تمسكـه .. بلع ريقـه بأرتبـاك والتفت انصدم من ابتسامـة سعـود الي اسحبـه بقوه وضمـه مثل اخـوه وهو يقـول : السموحـه يابوفيصل .. انا الغلطـان ابتسم ناصر وهو يطبطب على ظهر سعـود : مسموح يابوعبدالعزيز .. ماتنـلام أي واحد مكانك بيسوي سواتك سعـود وهو يفلت ناصر بأبتسـامه : اقدر اقـولك مبدأيـاً مبروك عليك المهـا ابتسم ناصر بفرحـه : الله يبـارك فيك ياسعـود سعـود وهو يمسك يد ناصر بيطلـع : حياك معي الشبـاب كلهم مجتمعين في سوق واقف ناصر بأبتسامـه عريضه : قــداام مرت الايـام يوم يجر يـوم ردت المهـا موافقتهـا على اخـوها الي بلغ ناصر عن المـوافقه ومب مصـدق طلب يتملك على طـول ! وارجعت الفرحـه من جديد لبيتـهم .. وآمنـه بين تجهيزاتها الي قدرت تنجزهم في وقت قيـاسي لكنهـا مازالت متوتره من لحظـة المواجهه ماجد بالنسبـه لها شخص غريب ماتعرفه ماتعرف كيف شخصيـته كانت تدعي دايمـا انه يكون طيب ويحبهـا بكل صدق تدعي ان الله يجمـع مابينهم على خيـر بعيد عن المـشاكل .. تبي تعيش حيـاة حلوه مع الشخص الي اختاره لهـا القـدر .. حانت لحظـة اللقـاء كانت لابسـه فستـان اوف وايت ناعـم شعرهـا مربـوع بطريقه حلـوه ومثبت بورده بنفس لون الفستـان ومكيـاجهـا كان ناعم وبسيط يبرز جمـال ونعومة ملامحهـا في صالتهم بيتهم اهلهـا حولهـا واهل ماجد موجودين كانت سـاره متألقـه بفستان احمر وهالشي سبب لأسمـاء الي حضرت الغيـره والحسد لان جسم ساره طالع روعـه بالفستـان وشكلهـا كأنها عروس وفاتنـه والبنـات كل وحده فيهم متألقه بفستـان احلى من الثـانيـه ارقصـوا لهـا البنات وهي تشوف بأبتسامه خفيفه ومنحرجـه .. عند الرجاجيل بالمجلس كان ماجد كاشخ حده وابتسـامته الحلوه مافارقت محيـاه .. وسعـود جنبـه وكل شوي يعلق عليـه والشباب كلهم حواليـه والشيبـان والمكـان منتشره فيه اجـواء الفـرح دخل طـلال رفيق ماجد القريب وابتسامه مرسومه على محيـاه سلم عالجميـع ولما قرب من ماجد سلم عليـه وهو يعلق عليه ويضحك : اييييييه شعلييييييك يابومحمد ابتسامتك من هنا لهنـا اليـوم معرررررس ماجد وهو يضحك : حاسسد الفقير على موتة الجمعه؟؟ بروحي مابغيت اتزوج طلال وهو يضحك : الله يوفقك يامجووودي وعقبالي ان شاءالله ( يغمز له ) ابتسم ماجد : أمين عشان تعقل شوي ضحك طلال وقعد جنب ماجد يكمل تعليقـاته .. في نفس المكـان من جهة ثانيـه سيف يطبـع مسج ويرسلـه ( ام نجـولي تكفيين متشوق اشوف شكلج اطلعي لي شوي ) دقايق ويوصله مسج ( بعدين فالبيت ^_* ) عصب سيـف وحط التلفون بجيبـه انتبه له عبدالله اخـوه : شفيك مكشر؟ سيف بضيـق: مافيني شي ضحك عبدالله : طيب بعد العشـاء وبعد ماخفـوا المعازيم اتصل ماجد بأم سعود وبلغهـا انه بيدخل وبلغتهم ام سعـود ان ماجد بيدخل وهالشي سبب لآمنـه نفضـه صارت تنتفض بخـوف وتوتر قربت منهـا الجـازي : شفيج آمون شكلج متوتره؟ بلعت آمنه ريقهـا بتوتر : اخترب شكلي؟ ابتسمت الجـازي : لا شكلج يجنن انحرجت آمنـه ودنقت براسـه عند البـاب المهـا واقفه وبيدهـا بشت ومعـاها امهـا ينتظـرون ماجد يجي لما وصل سلم عليهم وهم يبـاركون له بفرحـه ومدت له المهـا البشت ماجد وهو يرفع غترته : حق وشو؟؟ ام سعـود : البسـه عشان مرتك المهـا وهي تغمز له : وعشان التصـوير ابتسم ماجد واخذ البشت .. والبسـه وسلم سعـود على امـه واخته الي كانـوا عند البـاب بس ماحب يدخـل اتصل بنـوره الي من غير اتصال اول مالمحـته جاتـه بسرعه بعد ماراح ماجد دخل ماجد وابتسـامه حلوه مرسومـه على محيـاه تخيل شلون بيكون شكلهـا !! ولما انتبـه على ملاك لابس ابيض واقف ومدنق راسـه بسحى اتسعت ابتسـامته ونسى كل شي حولـه وهو يشوفهـا بكل حب يحسهـا بعيده عنه اسـرع بخطـواته وانتبه على يد المهـا تمسكه : شوي شوي خالي ترى مب طايره البنت انحرج ماجد وخفف من مشيته ولما صار قريب من آمنـه طبع بوسـه على جبينهـا وهي التوتر عندها وصل حده صارت تفرك ايديهـا بتوتر بالمسكـه الي بيدهـا وهي تحس بشفايفـه على جبهتهـا بكل حب همس : مبـروك وجههـا صار يقلب الـوان من الاحـراج عند سعـود ونـوره الي لما لمـح نوره تجيبـه بأبتسامه سلمت عليـه سعـود وهو يأشر على عبايتها : شيلي عبايتج خليني اشوف شكلـج نوره وهي تلفت بأحراج : بعدين يمكن احد يمر ويشوفنـا سعـود وهو رافع حاجب ومنزل حاجب : زين عادي شفيهـا .. زوجتي وكيفي ! نوره بخجل : بس بعد احراج سعـود بأصرار مسك عبايتهـا ورمـاها عن جسمهـا وهي انحرجت وبان له الفستـان الكحلي بكريسـالاته الفخمـه وموديلـه وقصاته الراقيـه كان على جسمهـا طالع روعـه واللون على بيـاضهـا ولون شعرهـا الكستنائي طـالع مغري وفاتن انحرجت وهي تنق تاخذ عبايتهـا : سعووود شفيك ! سعـود وهو يتسند عالطوفـه وراه : آآآه ذبحتيني شبيصبرني لين الليـل؟؟ انحرجت نوره وماردت عليـه سعـود بكل حب : جهزي عمرج انا بوصل خالي الفندق وبرجع اخذج نوره : بدري !!! سعـود : كيفج نوره بضيق : ابي استانس مع البنـات سعـود بخبث: بتستانسين معاي ! انحرجت نوره وادخلت داخل ضحك سعـود عليهـا وهو يتفداها في خاطره بعد ماصـوروا مع بعض مسكهـا ماجد بيدهـا بكل حب وانزلوا من عالكوشـه الصغيره وغطـوها البنات بالعبايـه وراحت مع زوجهـا بالسيـاره سعـود ينتظرهم وهو منحرج كيف بيركب مع آمنه ! بس لان حمد مايقدر يوديهم طيـارته بعد 3 ساعات ولازم يجهز عشان يروح المطـار هو وساره عشان يبتدون العـلاج فعشان كذا وكل سعـود بالهمه .. اركبـوا ووداهم سعـود للفنـدق ورجـع واخذ نـوره وراحـوا للبيت اليـوم الثـاني العصـر ناصر عند سعـود فالمجلس وكان معاهم محمد رفيق سعـود يلعبـون ورقـه لين المغرب بعد صـلاة المغرب استأذن محمد وراح ونط ناصر عند سعـود وهو منحرج سعـود: شفيك؟ ناصر بأحراج : آآآ بطلب منك طلب بس لاتعصب علي !! ضحك سعـود : امر يابوفيصل ناصر بأبتسامه : من اول ماتملكت وانا ودي اشوف المهـا ولو نص ساعه ! سعـود فتح عينه عالاخر: نص ساااعه !!! ناصر: بصراحه اشوفها شوي بعد !! ابتسم سعـود : ولايهمك سـاعه ... بعد امر ! ناصر: مايامر عليك ظالم .. سعـود : بس متى تبي تشوفها؟ ناصر: الحييييين سعـود استغرب: الحين !؟؟ ناصر: أي سعـود : دقيقـه خلني اشوفها لك قام سعـود ودخل داخل يشوف المهـا وناصر يدعي من قلبـه انه ماترفض !! بعد دقـايق دخل عليـه سعود وهو يأشر له يجي : حياك فتح له سعـود باب الصاله ودخله في مقعد داخلي وناصر ابتسامـته مافارقت عينـه وفوق عند المهـا ونوره الي احتشروا اول ماوصلهم الخبـر المهـا بأحراج : شلون اطلع له والا احراااج النوري نوره : عادي شفيهـا هذا انا اصدموني بأخوج ماكنت ادري عالاقل انتي تدرين المهـا : نزين بطلع بعبايه !! نوره وهي تتخصر: شنوووووووووو؟؟؟ لاحبيبتي بتلبس لبس عدل وبترتبين شكلج وبتنزلين ويلا لاتأخرين المهـا ترفض ونوره مصره على رايـها اخر شي سحبتهـا نوره وطلعت لهـا تنوره معاها بلوزه راقيـه خلتهـا تلبسها بالغصب وارتبت شعرهـا وحطت لهـا كحلـه وقلوس وصارت حلـوه وانزلت تحت وسعود بالصاله : تاخرتووا المهـا منحرجـه ونوره وهي تأشر على المهـا : والله اختك العله الي ماتفهم دخلهـا سعـود على ناصر وراح بسرعه لنوره ولصق فيهـا : اوووف اشتاق لج في كل لحظه انحرجت نوره ابتسم سعـود يحب شكلها لما تنحرج : بصراحه انا غرت منهم ! نوره وهي مبطله عيونها : من من؟ سعـود : من نصور ومهوي ! نوره بأحراج : ليش؟ سعود : ماخليتيني اتهنى معاج بأول ايامي معاج سكتت نوره بأحراج ضحك سعـود وطبع بوسه سريعه على خدهـا عند ناصر الي كان قاعد على نار ادخلت عليـه المهـا وقف بفرحـه من اول ماشافهـا كل مره تصير احلى .. فديتهـا انا مب مصدق صارت لي ! والمهـا منحرجـه بصوت اشبه للهمس : السلام عليكم ناصر وهو يقرب منها بحب : عليكم السلام .. هلا وغلا بأحلى عروس بالدنيا انحرجت المهـا وشب وجهها احمر ابتسم ناصر على شكلهـا قعدها وقعد جنبهـا وهو يتأمل شكلهـا تنهد بصوت مسمـوع وهو يقـول : اشتقت لج والله فقددت الامل فيج .. قلت خلاص اكيد مالي نصيب فيهـا الف الحمدلله والشكر له الي جمعنـا مع بعض بلعت المهـا ريقهـا وماحست الا بشفايف ناصر تطبع على خدهـا بوسـه وقال بخبث: لاتخافين انا محترم ترى ! انحرجت المهـا كانت بتقـوم بس مسكهـا وهو يضحك : ترى عندي ساعه ها !! ماراح اخليج تطلعين الا لين مانقضي اخر ثانيه فيها !! بعد ماقعد ناصر مع المهـا احلى قعده وسعـود مع نوره خلصت السـاعه سريعه على سعـود وناصر بطيئه على المهـا ونوره ويمكن المهـا اكثر بما انها عروس جديده استأذن ناصر وراح وسعـود راح لربعـه الي مجتمعين بمجلس واحد من الشباب وماجد طلع وهو وآمنـه بتمشون باللؤلؤه وبعدهـا بيرجعـون يسلمـون على ام سعـود قبل مايسافرون الليلـه كانت نوره بغرفتهـا تقلب تست الحمل بيدهـا وابتسامه مرسومه على محيـاها الحمدلله والشكر لك يارب شلون بوصل الخبر لسعود ؟؟؟ عند المهـا الي كانت بغرفتهـا وابتسامه مرسومـه على محيـاها تفكر باليـوم الي جمعها مع ناصر حركاتهـ همسـه حبه لهـا كلامـه حلو كل شي يقوله حلو .. نامت على احلامهـا الورديه وهي تدعي بأن الله يعدي الايـام سريعه عشان تكون عند ناصر على طول .. وام سعـود كعادتهـا بالصاله التحتيـه مسباحهـا بيدهـا تنتظر سعـود عشان تشوفـه قبل ماتروح تنـام انفتـح باب الصـاله دخل ثوبـه متروس دم !! فز قلب ام سعـود وهي تشوفـه ووقفت بتعب .. بعد ماشافت ان الي يدخل هو ماجد !!!!!!!!!!! غترتـه مرميه على كتفـه التعب والحزن كاسين وجهه ام سعـود وقفت عن الحركـه مايتحرك فيهـا الا رموشهـا !! قرب ماجد بعتبـات كلهـا حزن وثقل يحس انه مع كل خطـوه يخطيهـا تمر ساعات طويله حزين مهمـوم كيف بينقل لهم خبر مثل هذا !!! وش تنقل ياماجد؟؟ ثوبك الملطخ بالدم اكبر دليل هذا بروحـه نقل صوره كامله عن الي بتقـوله ام سعـود وقلبهـا بيوقف من الصدمـه ام سعـود الهاديـه الي عمرهـا ماطلع صوتهـا العالي !! صرخت من قلب ام خايفـه على ظناها ام حاسـه وكاتمـه ام خايفـه تفقد حبيبهـا واول فرحتهـا صرخت تبي تصحي نفسهـا من الحلم الي هي فيـه صرخت تبي تأكد لهم ان سعـود بخير والحين بيجي عجل ليش هي تنتظره ؟؟؟ هو كلمـها وقايل انه جاي بالطريق صرخت في ماجد وهي تقـول : سعـود حي ومامات ... سعـود جاي بالطريق ياماجد لاتقول شي .. تكفى لاتقول شي قرب منها ماجد بسرعه وضمهـا لصدره .. : اذكري الله ياام سعـود .. اذكري الله ام سعـود وهي بين احضـان ماجد تبكي بألم بحرقـه : لا اله الا الله .. لا اله الا الله فزت نوره من مكانهـا عالصوت وجاتهم تركض حتى بدون شيلـه وبدون شي ماتدري ليش حست قلبهـا مقبوض !! صدمهـا منظر ام سعـود وهي تبكي وثوب ماجد ملطبخ بالدم صرخت من عالدرج : شفيكم؟؟؟ وين سعود؟؟ التفت ماجد على آمنه الي كانت واقفـه ورا الباب وتبكي : آمنـه روحي عند نوره خليهـا تدخل غرفتهـا نوره وهي تصرخ وتبكي : سعـود وييييين؟؟ مابي ادخل غرفتي الا لما يجي سعود وانهـارت اغمى عليهـا 4 سنـوات في حديقـة اسبـاير مفروشـه المده وعبدالرحمن ولد نوف ونجلا بنت الجـازي يلحقون بعض بالسيكل وسعـود ( ولد سعـود ) الي عمره 3 سنوات ونص يركض ورا ولد المهـا الي عمره سنتين .. ونـوره تركض بشوي شوي ورا ولدهـا عشان لايطيـح وسـاره بيدهـا بنتهـا الصغيره الي الله رزقهـا بها بعد العـلاج .. انتهت قصتنـا لحد يزعل مني اذا النهـايه حزينـه لان القصـه الاولى كانت النهـايه حلوه التغيير مطلوب هههههههـ