كبرياء جرح - الفصل 31 - بقلم زاهي الكحل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كبرياء جرح
المؤلف / الكاتب: زاهي الكحل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 31

الفصل 31

آلــ ج ـزء آلـوآح ـد وآلـ ث ـلآثــون ~ بعد ماراحت نوره عنهـا كملت مشاهدتهـا للفلم الي تشوفـه ومافي بالهـا غير ناصر ! خلاص اخيـرا بيتقدم لي؟؟ آآآه من زمان وانا انتظر هاللحظـه تجي ان شاءالله هالفتـره بيتقدم لي واكون له بشكل رسمي وقدام الكـل قطـع عليهـا حبل افكـارها اعلان وصول مسـج لتلفونهـا ! اخذت التلفون تشيـك انتبهت للخلفيـه غير ! مب تلفونهـا هذا !!! للحظـه بس تحس الاكسجـن انقطـع عنهـا هذا تلفون نوره؟؟؟ صارت تنفس بطريقه غير منتظمـه بكل خوف دب بجسدهـا شعور بالخوف والتوتـر اوبيه ليكون شافت تلفوني؟؟؟ مامسحت مسج ناصر !!! وصلهـا صوته الغاضب من على الدرج وهو يسحب يده بقـوه من نوره ويهاوشهـا وقفت بخـوف خلاص قربت لحظـة اعدامهـا !! صارت ترجـف بخوف وشعور غريب تحس بـه تحس انها مب قادره تحرك عشان تهرب منـه !!! بلعت ريقهـا بخوف وتجمعت الدمـوع بعيونهـا وهي تشوفـه متجه لهـا مثل الاعصـار ويمسكها بشعرهـا بكل قوتـه صرخت المهـا بألم ... وهو يجرجر شعرها يمين يسـار وهو يصـرخ فيهـا بصوت مكتـوم انتي ماتستحين؟؟؟ شلون تجرأين وتسوينهـا ؟؟ شلووووووووون؟؟ ماعندج اهل تخافين منهم؟؟؟ ماعندج اهل تخافين على سمعتهم؟؟؟؟؟ قربت نوره بخوف حاولت تفكك سعود من المهـا وهي مب عارفه شسالفه وليش يقول كذا لمها؟؟؟ لكن سعـود بكل قوته دزهـا عالارض وهو يصرخ فيهـا : والله ان قربتي مره ثانيـه اردج بيت اهلج ! ولف على المهـا والشرار يتطاير من عيـونه يده تجر شعرهـا بكل قوته واليد الثانيـه حطهـا على رقبتهتا يرفع وجهها له وجههـا الي بللته الدمـوع وجههـا الي صار احمـر من الخوف ومن الالم !! ولطمهـا بكف مشبـع بالغضب كف كفيل انه يطرحهـا عالارض من قوته !!! طاحت المهـا وهي تبكي بقوه عالارض وتعـورت حاولت تقعد بشوي شوي وهي ضاغطـه على عضدهـا اليسـار بألم وهي تبكي بونين يقطـع القلب .. صرخت نوره : سعود شتسوي انت شفيك؟؟ سحبهـا سعود بقوه من يدهـا يوقفهـا صرخت المهـا بألم ... ومسكهـا مره ثانيـه وهو ماسك رقبتهـا بقـوه : ان صرختي ذبحتج .. ويلا قدامـي ( دزهـا بقوه قدامـه ) وهي تبكي بصمت وتشـوف نوره بنظرات تستنجدهـا ونوره تشوفهـا بحزن مب عارفه شتسـوي بتعب وقفت وراحت تقعد على اقرب كرسـي وهي تبكي بخوف مب عارفه شتسوي ! سعود واضح انه معصب لأخر درجه ! محد يقدر يكلمـه الا ويعصب عليه بس المهـا شذنبهـا وليش يهاوشهـا هي بالذات !؟؟ كانت تتبعهم بنظرها وهي تشوف المهـا بألم ترقى الدرج مسكهـا سعود وسحبهـا وراه وهو يهددها لو طلع صوت منها يزعج النايمين ! وصل لقسمـه دخل ورماها بقـوه على الكرسي والمهـا تبكي بألم .. : سعود خلني افهمك شسالفه !! سعود وهو يقرب منها وده لو يخنقهـا .. يذبحهـا يتخلص منهـا قال بغضب : جب ولاكلمـه !!! تبين تفهميني عن سواد وجهج !!! لكن هين يامهـوي الظاهر انج ماتربيتي وتبين الي يربيج ! قفل باب الصـاله وراح لغرفتـه داخل دخل غرفـة الملابس .. بدل ثوبـه ولبس ثوب ثاني وهو كل شوي يرفع نظره يشوفهـا من باب الغرفه المفتوح عالصـاله ضامـه ركبهـا لصدرهـا ومنزله راسها عليهـا وتبكي بألم .. وبونين يقطع القلب اخذ غترته وعقـاله .. وتلفونـه طفى الليت وسكر الباب بعد مااخذ تلفونهـا من الغرفـه ووقف قدامـها وهو يقـول وهو يرفع تلفونهـا بيده : بشوف اخرتهـا مع سواد وجهج .. وياويلج ان سمعت لج حس تفهمين؟؟ طلع وقفل باب القسم وراه وهو يحط المفـتاح بجيبـه نزل الصـاله وهو يلمـح نوره عالكرسي من اول ماشافتـه قامت لـه ووقفت قدامـه وهي تحط يدها على صدره توقفه : سعود شصاير ..؟ تكفى قول لي؟؟ دز سعود يدهـا وهو يقول بغضب : قلت لج لاتدخلين !!! وايـاني واياج ان طلعتي من البيت فاهمه !!! وروحي عند الجـازي وبنتها بالغرفـه لان الفجـر بينزل ماجد للصلاه .. نوره : وانت وين بتروح؟؟؟ سعود وهو يحط غترته على كتفـه وماسك بيده عقاله : انا في مجلس الرجاجيل طلع بدون مايترك لهـا مجال ترد حتى طلـع وشياطين الدنيـا كلهـا متركزه على راسـه التفت لجهة بيت بوصـالح ! وصد وهو رايـح للمجلـس لعل وعسى يلمح ناصر طالع لصلاة الفجر ! سمعت صوت البـاب يتسكـر رمت بنفسهـا عالكرسي تبكـي بألم بحرقـه ماترك لهـا مجال توضح موقفهـا ماعطـاها فرصه تشرح له انها مالهـا ذنب !! وتحت عند نوره بعد ماطلـع سعود اخذت شيلتهـا غطت بهـا شعرها وراحت لفوق راحت لقسمهم حاولت تفتح البـاب مقفـول !! تنهدت وراحت لغرفـة المهـا مكان ما الجـازي وبنتها نايمين هنـاك دخلت لقت الجازي نايمـه سحبت غطا اللحـاف ودخلت تحتـه تحاول تنـام والتفكـير ذابحهـا شصاير؟؟ شسالفه؟؟ ليش ضربهـا؟؟ معقوله مهوي مسويه شي غلط؟؟ مستحيـل اعرفهـا خوش بنت مستحيل تسوي غلط !! نزين ليش ضربهـا؟؟ معقـوله بدون سبب؟؟؟ سعود مب مجنـون عشان يضرب بدون سبب !! في شي صاير بس ماعرف وشو !!! ومب راضي يتكلم حتى ! حست بخـوف ليكون جايني الدور انا بعد !!! ضمت ايديـها لصدر لخـوف تحاول تنــام في مجلس الرجاجيل كان قاعد عالكرسي وباب المجلس مفتوح عالشارع وفي يده تلفـون اختـه كان يقرا المسـجات الموجوده مب من طبعـه التفتيش ! بس الي صار خلاه يشك ! ومايبي يتكلم الا وهو عارف اذا كان في مسجـات من قبل او لا !! وصل لعدد معيـن بدون مايشوف مسج ثاني غير المسج الي قرا فالبـدايه قفل التلفون وحطـه بجيبـه لانه سمـع اذان الفجـر دخل يتوضى يستعد للصـلاه وهو يدعي ربـه انه مايكون ظالم في هذا الموضوع !!! في نفس الوقت ناصر عالنت لما سمع الاذان طفى اللاب .. وقام يتوضى ويلبس ثوبـه وغترتـه وهو يعد السـاعات الي بتفصلـه عن تقدمـه للمهـا ويطلب يدهـا من اخوهـا وحاس بفرحـه تغمر قلبـه طلع من غرفتـه وهو يعدل غترتـه وطق باب غرفـة ابـوه طلعت له امـه وبيدهـا مسبـاحها لبيـه يمه حبهـا ناصر على راسهـا : لبيتي حاجـه يالغاليه .. ابوي قاعد للصلاه؟ ام صالح : أي يمـه يتوضى وبيلحقك للمسجد ناصر وهو يأشر بيده بيروح : يلا سلام يالغاليه .. طلع ناصر من بيتهم متوجه للمسـجد القريب من بيوتهم مشي على الاقدام مر من قدام مجلس سعـود الي كان واقف عند البـاب واول ماشاف ناصر .. صار يدخن من الغيـض والشرار يتطـاير من عيـونه بصـوت غاضب حاول قد مايقدر مايبين له شي .. : نــاصر ! التفت نـاصر له بأبتسامه : هــلا في هاللحظـات المنبه عند ماجد يرن بشكل مزعـج فتح عينـه بتعب ومد يده للتلفـون يطفي المنبـه وهو يشوف كم الساعه وبتعب قام يتوضى ويستعد للصـلاه في هاللحظـه دخلت ام سعـود الي كانت جايـه عشان تصحيـه حبهـا على راسهـا وهو يلبس غترتـه ابتسمت له ام سعـود وهي تدعي لـه بالتوفيق دايمـا رحت اطق الباب على سعـود وشكله ماتوعى ماجد وهو يضحك : انتي طقين باب الصاله وهو فالغرفـه داخل هههههه وكمل بأبتسامه حلوه : ماعليـج سعـود مايفـوت صلاة الفجـر دايما اشوفه فالمسجد طلعت ام سعود رايحه لغرفتهـا تصلي وهي تدعي لهم مثل كل بدايـة يوم ينتشر صوتهـا في ممرات البيت بالدعـاء للي اغلى من عينهـا .. قرب ناصر من سعـود وهو مبتسم وسلم عليـه وسعود ماسك اعصـابه .. قال وهو يضغط على يد ناصر : عندك شغل بعد الصلاه؟ ناصر : لا مقدم على اجازه اسبـوع .. يعني فاضي وتحت الطلب ( يغمز له ) ابتسم سعود على مضض وقال وهو يأشر له : خلنا نلحق عالصلاه وبعد الصلاه نكمل سوالفنا وفي هاللحظـه يلمحون ماجد الي طالع من البيت وشافهم سلم عليهم وهم متوجهين للمسجد بعد الصـلاه رجـع سعـود لمجلسـه ومعاه ناصر وماجد معـاهم الي قعد شوي وعقب راح لغرفتـه يسبـح ويستعد للدوام اما سعـود الي عليه دوام اصلا كان يشوف ناصر بنظـرات وناصر مندمج مع تلفـونه وعقب تكلم سعـود بغضب مكتـوم : في هالوقت يمدحون الكورنيش الغربي ابتسم ناصر وهو يأشر لسعـود : قدام وقف ناصر : بجيب سيـارتي وباخذك ونروح راح ناصر وسعـود تنهد بضيـق يحس انه مب قادر يسـوي شي لناصر لكنـه كل مايتذكر انه خانـه في عرضه ! يتزايد الغضب فيـه ووقف لما شاف ناصر بسيـارته قدام مجلس الرجاجيـل توعت الجـازي الصبـح لان بنتهـا قامت تبكي قعدت تهديهـا وهي تسوي لها مرضاعتهـا وانتبهت ان الي جنبهـا مب المهـا .. نـــووره !! عطت بنتها مرضاعتهـا ترضعهـا لحد مانامت وحطتهـا بسريرهـا تنام . انتبهت للساعه كانت 6 الا ربـع الصبح غريبه نـوره جنبهـا طلعت نزلت تحت مالقت احد بالصاله وين راحت مهـوي ؟؟ فتحت غرفـة ماجد محد فيهـا سمعت صوت دش الحمـام ( تكرمـون ) محد غير ماجد !! استغربت وردت للغرفـه وقعدت .. فالطريق في سيـارة ناصر وهم متوجهيـن للكورنيش الغربي القريب جدا من منطقـة الدفنـه وسعـود ماسك اعصـابه وهو شوي وينفجـر من الغضب !! وناصر مستطرب حده ! مشغل اغنيـه ويغني معاه وسعـود يسرق له النظـر في كل لحظـه وهو يصد يشوف الابـراج على يمينـه بعيــده .. واول ماوقفت سيـاره ناصر نزل سعـود ودار من ورا السيـاره وفتح باب ناصر بغضب وهو يسحبـه من جيبـه بكل قوتـه ينزله من السيـاره ويرصه بكل قوته على السيـاره بلع ناصر ريقـه بتوتر .. شفيه هذا !!؟؟ شفيك سعـود؟؟؟ سعـود وهو يشوف ناصر بنظرات يتطاير منها الشرار .. وبغضبببببب وهو يرصه بشكل اقوى تضايق ناصر من رصتـه له .. وهو يبعد يده عن رقبته بقوه وهو يقـول : ذبحتني .. كح كح سعـود الي صار خلاص مايشوف قدامـه الا ناصر اسحبـه بقوه من جيبـه وهو يسدحه عالارض وهو ضاغط عليه ويقـول بغضب : تستـاهل من يذبحك يالخسيس .. يالحقيــر ناصر شوي وتطلع عيونه على برا مب فاهم شسالفه : سعود شفيك انا ناصر !! سعـود بغضب: والكوبـــه .. ماحترمت الجيـره ولااحترمتنـا ومعرفتنـا بكم من قبل ! ماحترمت النسب ماحترمت اسم ابـوك !!! ماحترمتني !! يالنذل ... ناصر وهو يبعد عن سعـود دزه بقـوه وحاول يوقف : شفيك شتقول انت؟؟؟ سعـود وهو يصرخ فيـه : تسألني شقـول ؟؟؟ وتسـوي نفسك ماتدري وبريء !!!!!! آآآآخ انا الي ظنيت فيك الخيـر ... ناصر بدا يتنرفز قال بضيق: وش شايفني قدامك عشان ماتظن فيني خيـر ؟ سعـود وهو يأشر على ناصر ويصرخ فيـه بغيض : ماشوفك ولاشي ... من هاللحظـه انا ماشوفك ولاشي ! ناصر الي عصب قال وهو يعلي على صوتـه اكثر : سعــــــــــــــــود !!!! تكلم عدل وفهمني شسالفـه وليش جايبني هنا ؟؟ سعـود وهو يطلـع موبايل المهـا من جيبـه وهو يشـوف ناصر كل شوي بنظرات غضب وهو يفتـح التلفـون بأصابع ترجف مب خـوف !!! الا غضببببب وموصل حده من الغضب .. وناصر يشـوفه ويشوف التلفـون الي بيـده ومب فاهم شسالفه ! وسعـود يفتح المسـج وهو يرويه ناصر الي اول ماشافـه انصعق .. بلع ريقـه بتوتـر .. كيف بيلقى له عذر ! هو صحيح غلط لما ارسل المسـج .. بس هو يبي يشرح موقفـه وشكلـه سعـود .. الحين مستحيل يستوعب شي لانه مقفـل !! للحظـه بس عوره قلبـه تذكر المهـا اذا انا الرجال ماسلمت منه ! طااح فيني تكفخ وتشوت .. شلون هي البنت ! تنهد بضيـق وهو يشـوف سعـود الي يشوفه بغضب ورمـى التلفون بكل غضب على صدره وهو يقـول بغيض : عاجبك الي سويته؟؟؟ عاجبك؟؟؟ الرجال الي فيـه خير يخطب يطق الباب مب الدريشه !!! ليش ماعندها والي تخطبها منه؟؟؟ ماعندهـا اهل ؟؟؟؟ اذا هذا مسج الله اعلم اذا ماكان فيه اتصالات ! كان سعـود يتكلم بقهـر وهو منصـدم بنـاصر صديقـه الي حبـه ونسيـبه وفالمستقبل بيكون خال عيـاله ونـاصر يشـوف سعـود بضيـق كان واضح على سعـود منقهـر غترتـه طايحه عالارض وعقاله وشعره الي طول بطريقة غير مرتبـه يلعب به الهوا الخفيف جددددا التفت ناصر للبحـر وهو يسحب نفس عميق وقال : الله يعلم اني مااتصلت فيهـا رغم ان رقمهـا عندي من زمان وسكت لما وصلتـه يد سعـود ترص على رقبـه بغيض : وتعترف بعد !!!!! دزه ناصر بضيـق وركب سيـارته وهو يسكر البـاب بقـوه وبقهـر : حتى فرصه اشرح لك منت بمعطيني ! اخذ سعـود غترتـه الي طايـحه عالارض وموبايل المهـا الي امتلى كله تراب .. واخذ عقاله وراماهم على كتفـه وهو يبتعد ويقـول لناصر بغضب : هين وين بتروح مني يانويصر ... نزل ناصر الدريشه بضيق : وين بتروح انت؟؟ تعال بوصلك البيت سفه له سعـود وراح يمشي بعيـد عنـه تضايق ناصر واسند راسه للكرسي وهو يضغط على راسـه بألم وبضيق آآآخ انا الي غلطت يوم ارسلت المسـج الله يسامحج يالمهـا شالي خلى تلفونج عنده اخوووج عله وتعرفينه !! عند سعـود راح يمشي وحاس بروحه بتطلـع من كثر ماهـو متضايق والاكسجيـن وقف حواليـه قعد عالارض وهو يلف يشـوف سيـارة ناصر مازالت في مكانهـا بعييييد عنه طلع موبايلـه واتصل بالدريـول يجيه بعد ماوصفه المكـان في هاللحظـه رن تلفـونه حطه سايلنت ورماه .. رقمهـا عنده من زمان ! من متى !! وشلون وصل له !!! ليكون !؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أي ليش لا اختـه ويمكن تساعده !!؟؟اخذ موبايل المهـا بيكمل عالمسجـات .. بس طفى لان مافيه جرج رماه عالارض بقـوه وهو يضم رجيـله لصدره ولف يشـوف سيـارة ناصر مازالت في مكـانهـا كان ناصر حاط يده اليمين عالسكـان .. والثانيه متكي عليهـا وهو يشوف سعـود من بعيـد تنهد بضيـق مب هاين عليـه سعود يزعل عليـه في هاللحظـه رن تلفـونه هلا يمـه .. طالع مع واحد من ربعي !! .. لالا بنتريق برا ... اوكي ... سلام لمـح سيـارة تجي قريب من عند سعـود وهو يوقف وينفض ثوبــه نزل الدريـول وركب جنب السـواق وركب سعـود مكـان السـواق وهو يشـوف سيارة ناصر مازالت واقفـه .. حرك بالسيـاره وراح .. وحرك ناصر رايح للبيت لمـا توعت نوره وشافت الجـازي قاعده تبدل لبنتهـا لمت شعرهـا بكلبس وهي تشوف الجازي بنظرات وتبتسم لهـا : صباح الخيـر جزوي الجـازي بأبتسامه مشرقه : صبـاح النـور .. راحت نوره تغسل وجههـا وطلعت وراحت تبـوس بنت الجازي : فديت انا الصغيرونه الحلوه قعدت على طرف السرير الجـازي : غريبه النوري نايمه عندي .. ابتسمت نوره وتذكر الي صار امس .. وقالت : نشكل لج مره انا ومره مهوي عشان ماتمللين هههههه ابتسمت الجـازي .. سكتت نوره .. كملت الجـازي : بس انا نزلت تحت الفجـر مالقيت مهـوي وين نامت هي عند امي؟ بلعت نوره ريقهـا بتوتـر : يمكـن الجـازي بخبث : وليش نمتي عندي؟؟ ليكون تهاوشتي مع سعود؟ ضحكت نوره وقالت وهي تضم الجازي : لا بس اشتقت لج .. الجـازي الي مامرت عليهـا الحركـه قالت : حبيبتي حتى انا اشتقت لج .. دخل سعـود في هاللحظـه البيت لقى امـه بالصاله تقهـوى شافت شكلـه مبهدل وقفت بتعب وهي تقرب منه : سعود؟ شفيك يمه؟ سعود حبها على راسـها وقال بتعب وبهـدوء يخفي وراه انفعالات كثيـره .. : صبحج الله بالخيـر يالغاليه ام سعـود : صبحك بالنور ورضى الرحمن .. حياك اشرب لج فنجـال قهـوه سعود : بسي يالغاليه ماشتهي شي .. بروح انـام ام سعـود : مارحت الدوام اليوم يمه اربك مب تعبان؟ سعـود : لا يمـه مافيني الا العافيه بس مارحت .. بكره ان شاءالله راح سعـود لفـوق واول مافتح باب القسـم لمحهـا منطويه على نفسهـا ونايمـه اخذ لحاف صغيـر وغطاها به وقفل باب القسـم ودخل غرفتـه وقفل البـاب وراه ورما بنفسه بتعب عالسرير ونام !! افقـدت الجـازي المهـا وحسها فالبيت اما ام سعـود وماجد فهم في بالهم انهـا نايمـه بغرفتهـا !! ونوره قاعده على اعصـابه وهي حاسه ان الجـازي حاسه بشي !! كانت نوره تتصل في سعـود مايرد لانـه نايـم .. العصـر ماجد كاشخ اخـر كشخـه وتسبح بالعطـر لين ماقال بس ! والابتسـامه شطولهـا مبين طقم ضروسـه كامل وهو يتصل على سعـود عشان يخلص عليـه وبسرعه يروح يخطب آمنـه بشكل رسمـي من اهلهـا لكن سعـود مايرد تنرفز ماجد وقتـه يعني !! اوففففف منه اتصل في المهـا لكن تلفونهـا يعطيه مغلق ! وقته هذي بعد تسكر تلفونهـا توه بيطلع الا تلفونه يرن رد بسـرعه : ياخي ويييينك انت ؟؟ سعـود بتعب : عطني خمس دقايق وانزل لك .. ماجد بضيق: يوووه يلايلا لاتبطي علييي توعت المهـا وهي تحس بألم شدييييييييييد مكان ماطاحت على يدهـا غمضت عيونهـا بألم وهي تتحسس المكـان ماتدري كم مر من الوقت وهي نايمـه ! ماعندها ساعه ولاشي حست انهـا عطشاااااااانه وميته جـوع .. دورت بعيـونها في صالة قسم سعود لعل وعسى تلفى شي تشربه او تاكله مافي شي .. في هاللحظـه انفتح باب غرفتـه وطلع بعد ماعطاها نظره .. خافت المهـا وردت لورا بخـوف قعد على اقرب كرسي له وقال : تبين شي؟؟ استغربت المهـا سؤاله كمل سعـود تبين تاكلين والا تشربين شي؟؟ اشر لهـا بيده : هناك المطبـخ التحضيري فيه كل شي سلي وقتج لين ارجع لج عطاها نظره وقام من عندهـا وهي تشوفه بخـوف ادمعت عيونهـا بقهـر غضمت عينهـا بألم .. شالي قاعد يصير لي؟؟؟ تسكر البـاب بينها وبينهم كلهم وارجعت في وحدتهـا حتى الاكل ماعاد صارت تشتهيـه قامت فتحت الثلاجـه اخذت لها غرشة ماي وراحت قعدت ارشفت منها رشفـه تبلل ريقهـا بس وهالوسيـعه ضايقـه بهـا لما طلع سعود صادف نوره بالممر وقفته نوره بترجي : تكفى سعـود فك باب الغرفـه .. كلهم يسألوني ليش انا نايمه برا !!! ويسألوني عن المهـا سعـود : بفتح لج لما ارجـع من مشـواري تاخذين اغراضج المهمـه والي تحتاجينهـا لانج بتقعدين عند الجـازي ! نوره : الي تسويه مب عدل ياسعود سعود بحده : انا اعرف شسوي ! ومب محتاجج تعلميني شسوي !!!! سكتت نوره بقهـر وكمل سعـود : واليوم كلكم بتعـرفون ليش مهوي محبوسه كمل طريقـه ونوره تتبعـه بنظرهـا خايفه من الي جاي ! طلع سعـود مع ماجد وباله مشغـول ويفكـر ويحـاتي بعكس ماجد الي اليـوم مافي باله غير انسانه وحده وهي شاغله تفكيـره آمنـه فرحتـه ماتنوصف وهو متوجه لبيت اهلهـا عشان يطلب يدهـا طول الطريق كان يسولف لسـعود وسعود مب معـاه عند آمنـه ميته من الاحـراج وساره وحتى نوف اخت ساره جايتهم زيـاره ويعلقون عليهـا يحرجونهـا اتصل سيف بالجـازي بيجيـها والجـازي حاشره الغرفـه تبي ترتب شكلهـا وتلبس بنتهـا عشان تنزل بالمقعد الي تحت معـاه لما يجيهـا آمرت الخدامـه تجهز لهم فوالـه وترتب كل شي فالمقعد ونوره تشـوفها محتشره وتضحك عليهـا نوره : تبين يموت على شكلكج تكفين خليني امكيجج ههههههههه الجـازي وعيونه شوي بتطلع : لا وين اتمكيج بس بحط كحلـه يودي عالتعب الي حول عيونـي وبرتب شعري نوره بعياره : يصير اطل عليكم؟ ههههههه الجازي : شتبيييييييييين تطلين يالي ماتستحيييييين ههههههههههه انتي بعدين بكلمج تجين تاخذين نجول عندج بققت نوره عينهـا : شنوووووو خدامـه اشتغل عندج انا ؟؟؟ والا تبين سعـود يشوفني طالعه قدام ولد عمج ويقص رقبتي؟؟ مر اليـوم عادي خطب ماجد بشكل رسمي آمنـه وقربـوه بنفس اليـوم لانهم عارفين برد آمنه مسبقـا واتفقـوا على ان الملكـه تتم الاسبـوع الجـأي عشان تستعد آمنـه لان مافي عرس عشاء ملكـه وبيسـافرون .. وطبعا فرحت ماجد ماتنوصف وصار يحس ان الاسبـوع شهر من طوله !! رجـع سعـود البيت بدون ماجد لان ماجد نزله وراح لربعـه عازمينه بهالمناسبه السعيده دخل لقى امه ونوره وحتى الجـازي .. بالصاله ينتظـرونه سلم وهو واقف مكانـه وام سعـود بصوت مخنـوق من العبره : وين المها ياسعود؟؟ اليوم ماشفتهـا كلش !!! وسألت مرتك تقول انك قافل عليهـا بغرفتك لف سعـود يشوف نوره الي نزلت راسها وهو معصب .. وقال : ................................. توقعآتكم ~ آختكم {زآآهي آلكحل ~ *****