كبرياء جرح - الفصل 24 - بقلم زاهي الكحل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كبرياء جرح
المؤلف / الكاتب: زاهي الكحل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

آلـ ج ـزء آلـرابـ ع وآلـ ع ـشرون ~ كان محمد يقطع الشوارع والاشارات بسرعه جنونيه والحمدلله الي ستر عليه من السيارات ! الناس تضرب هرنات .. الي عذره على سرعته لان شكله كان مسرع ووراه مصيبه والي يتحسر على شباب اليوم بايعين نفسهم للحديد .. ومحمد وهو يرعص التلفون بيده بقوه خايف سعود شفيه .. مايرد عليه ! شمعنى اتصل فيه هو ؟؟؟ رص على ضروسه وهو يتذكر نبرة سعود يستنجد فيه .. شلون بيلقاه بين ممرات الطوارىء ؟؟ اخيرا وصل المستشفى وقف سيارته موقف غلط عند بوابة الطوارىء .. وراح يركض مثل التايه بين ممرات المستشفى وهو يشوف الناس حوله .. وينك ياسعود وييينك طلع موبايله ومن شدة التوتر طاح من يده .. اخذه وهو يضغط ارقام سعود من الخوف نسى الرقم فتح قائمة الاسماء وهو يضغط بسرعه يدور اسم سعود ويتصل له ... مايرد !!!! مشى محمد بتوتر .. رد ياسعود انقطع الخط بدون مايرد عليه سعود ... سحب نفس عميق وهو يكمل بحثه عنه في الممرات اخيرا دخل ممر طويل .. ممر للحالات الخطره .. لمح شخص قاعد عالارض ضام رجله لصدره وحاط يده عليها ومنزل راسه عليها .. شكله يعور القلب عرفه !! سعــوووود ؟؟؟؟ قالها بصدمه طاح قلبه فرجيله وتأكد ان الي صاير لسعود شي كايد قرب منه يركض له قعد مقابله عالارض وهو يحاول يرفع راس سعود ويفكك ايديه : سعود شفيك؟؟ سعود ماكان يرد عليه ... محمد بكل قوته رفع وجه سعود له بين ايديه .. وانصدم من الي يشوفه دموع؟؟؟ رغم ان محمد صديق سعود من ايام الطفوله ! عمره في حياته ماشاف سعود بهالمنظر ! عمره ماشاف لسعود دمعه وحده والحين يشوف دموعه؟ بهالشكل الي يعور القلب؟؟؟؟ انعصر قلبه وهو يشوف اخوه .. واعز انسان يعرفه : وش فيك ياسعود .. وش الي صاير؟؟ مسح سعود دموعه بألم حس انه انكسر .. وقال بضعف : ابوي راح يامحمد ! محمد استغرب : ابوك من سنين رايح !!!! سعود وهو يسحب نفس عميق مشبع بألالم والهم .. وهو يدنق راسه بكل ضعف يمكن حزنه على فقدان جده اكثر من حزنه على فقدان ابوه ! لان ابوه توفى وهو عمره 5 سنوات والي رباه وعاش معاه هو جده .. : ابوي عبدالله يطلبك البيحه انصدم محمد وهو يفتح عينه عالاخر شنو؟؟؟ .. متى وشلون؟؟؟ هز سعود راسه بضعف وهو يضغط عليه بأيديه الثنتين : مادري .. مــادري محمد وهو يشوف سعود بهالحال .. مب سعود القوي الي يعرفه ! مرت عليهم مواقف قويه وافقدوا ربعهم حزن عليهم لكن مب بهالطريقه .. شد محمد على عمره لازم يتغلب على حزنه ويساند سعود في هالموقف .. هو عارف سعود متأثر الحين وبيرجع مثل اول ان شاءالله .. وقف محمد وهو يحاول في سعود يوقف معاه .. الي رفض انه يتحرك لين يسمحون له يدخل على جده ويخلص اجراءاته : : في نفس الوقت في شوارع الدوحـه .. سيارة سيـف طلع هو والجازي يتمشون شوي وعقب بيوصلها لبيت اهلها سيف وهو مستمتع بنصاحيه الي يحاول انه يملل الجازي بها .. يحب يشوفها تنرفز : اسمعيني ياجويزي زييين .. لاتحركين واااجد ! كل شي تبينه تامرين على الخدامه .. واختج الدفشه هذي لاتحتكين فيها انا خايفه تطيح ولدي بروحه مابغى يجي ابتسمت الجازي على تعليقه .. وكمل سيف وهو يضحك بعد مالمح ابتسامة الجازي : تروحين على طول تقعدين على اقرب كرسي ولاتحركين منه لين ارجع لج فليل اخذج .. وتراني بسأل امج خخخخخخ الجازي وهي تلف عليه مبققه عيونها : لالا شرايك بعد تردني البيت ومب لازم اروح لاهلي ؟ سيف بعبط : يكون احسن بصراحه ماشبعت منج الجازي : الي يسمعك يقول بتقعد عندي الحين !!! بتنزلني البيت بتروح عند ربعك شأستفدت؟؟ سيف: راحتج الجازي : توني داشه الثالث وتقول كل هالتوصيفات بكره اذا دشيت اشهري الاخيره شبتقول !!! سيف بضحكه : تلازمين السرير لين تولدين بالسلامه الجازي : عمري ماشفت حد مثلك ! سيف بغرور مصطنع: ولاراح تشوفين .. ابتسمت الجازي .. سيف وهو يدخل المنطقه الي فيها بيت اهلها .. : المهم لاتنسين توصياتي الجازي وهي تلف للجهه الثانيه تشوف الشارع : هههههه يصير خير ... ( شهقت فجأه ) سيف مب هذي سيارة سعود؟؟؟ سيف وهو يلف اتجاه ماتأشر : وين؟ الجازي : هذيك سيف بلع ريقه بتوتر .. وحس بخوف من منظر سيارة سعود في هالمكان !! قال عشان لايبين للجازي شي : لالا تشبهها .. !!!! نزلها سيف عند اهلهـا ورجع لسيارة سعود .. فتحها لقاها مفتوحه !!!!!! لقا تلفون سعود الثاني محذوف عالكرسي جنبه اخذه كان يشوف مكالمات من محمد .. دب الخوف بجسمه شفيه سعود صاير له والا لحد من اخوياه شي !!!؟؟ حط التلفون بجيبه وسحب سويك السياره وقفلهـا وحطه بجيبه ورجع لسيارته وهو يتصل على محمد من تلفون سعود : : في نفس الوقت في مكـان ثاني ناصر في مجلس واحد من ربعـه كانوا كلهم مجتمعين يلعبون ورقـه الا ناصر كان متكي على جنب ويفكـر بمخططاته الجديده .. بكره بتطلع نتيجة اخر ماده ومنها بيعرف اذا تخرج او لا !!!! كان يحاتي رغم انه مقدم عدل بس بعد هذا امتحان تخرج .. فتح المسجأت يشوف مسجات المهـا لما كانت ترد عليه تسأله من وين جاب رقمهـا تسللت لراسه فكره .. يبي يرسل مسج لهـا وهو يتخيل كيف بتكون ردة فعلهـا من عقب اخر مره ماارسل لها مسج , بس لانه هالمره مفكر يتقدم لهـا ومافي اذنه ماي طبع المسـج وارسلـه .. وابتسامه حلوه على محياه .. : : وصل سيف لطواري حمد شاف سيارة محمد في موقف غلط وعليها معلقه المخالفه ! دخل الطواري وهو يحس بشعور غريب على خوف .. ياارب سترك ان شاءالله مافي الا الخير يارب دور بعيـونه شاف محمد وقف عشان يشوفه طاحت عينه على سعود قاعد عالكرسي وشكله مهموووووم مدنق راسه لتحت قرب منهم وعلى طول مسك عضود سعود وهو يهزه بقوه : شفيك؟؟؟ شصاير ياسعود غمض سعود عيونه مب عارف شلون يقوله ! محمد وهو يحط يده على كتف سيف تعوذ من ابليس .. وخل ايمانك بالله قوي .. ابوك عبدالله يطلبك البيحه ياسيف ! يطلبك البيـحه !! يطلبك البيحه؟؟؟ مااات؟؟؟ قالها وهو يلتفت على محمد بصدمه : ابوي عبدالله مات؟؟؟ محمد وهو يضغط على نفسه ويساندهم : اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي بخير منها ردد سيف الدعـاء وهو يقعد عالكرسي جنب سعـود اسند راسه على يده وهو يتمتم بلاحول ولاقوة الا بالله راح محمد يجيب لهم ماي ورجـع يعطيهم أيـاه وقف سيف : وينه فيه؟ محمد : بالمشرحه الحين .. لف سعود وبصوت مبحوح قال لسيف : قول لعمامي والشباب عشان يجون .. ولايقولون للحريم شي لين نخلص الاجراءات كلها طلع سيـف موبايله وكلم ابوه وقال له .. وطلب منه يبلغ الباقي وجاووهم كلهم كلهم مصدومين .. وحزينين من الخبـر وردة فعلهم كانت صعبه وقويه .. حالهم حال سعود وسيف وللحين الخبر بينهم هم بس وماانتشـر : : اجتمــع فـ القلـب حبـك مـع همـوم الدراسـه.. و انقسـم عنـدي طمـوحـي بيـن : ( شـوفك ) و التخـرج جهزي عمـرج بكره بخطبج من اخـوج كان هذا مسج ناصر الي وصل لتلـفون المهـا ننطت المهـا وشافت المسج صحيح عصبت لانه شلون يتجرأ ويرسل لها مسج ! بس فرحت فرحه ماتنوصف لانه بيخطبهـا هذا الي هي تبيـه ناصر يتقدم لها واخيـرا !!! الشخص الي حبته والي تمنته بنفسـه بيتقدم لهـا صحيح كانت عارفه بمشاعره تجاهها والله يخلي نوره ! بس فرحت فرحه كبيـره بأن هالحب وهالشعـور المتـبادل اخيرا بيتوج بزواج على سنة الله ورسـوله من شدة فرحتـها مانست الي انعـم عليها ورزقهـا بالشخص الي حبـته راحت توضى عشان تصلين ركعتين شكـر لرب العبـاد : : بعد سـاعه ! ابتدا ينتشر خبر وفـاة بوعبدالرحمن ووصل هالخبـر لزوجته وبنته وحريم عياله واحفاده وبيـوت اهلهم البـاقي ومعارفهم واصدقائهم .. حتى لمعارفهم الي خارج البلد كانت ردود افعالهم مختلفـه لكنها فالنهـايه تشابه .. بأنها حزينه ! ارواحهم فقدت الشخص الي يحبونه ويعزوته فقدت ابوهم العـود فقدت الشخص الي رباهم كلهم .. فقدت نور البيت فقدت تواجده في مجلسه كل يوم !! فقدت تواجده معاهم في المنـاسبات فقدت اراءه الصارمه ! كبرياءه .. فقدت كل شي ! راح مابقـى منه الا ذكراه راح والنـاس الي يحبونه يبكونه ويدعون له في مجلس محمد خويي سعود كان سعـود عالكرسي يدقق بنقطـه وفي داخله حزن عميق وقف محمد قدامه : ماغيرت ثوبك ؟؟ سعود ولارمشت له عين ! تنهد محمد : ياسعود حرام الي تسويه في نفسك .. وقوم اجهز لازم تكون موجود قبل لايجونكم الناس سعود مايرد عليـه ولاكأنه يسمعه قعد محمد على ركبه مقابل سعود وهو يمسكه من عضوده ويهزه : سعوود اكلمك رد علي .. سعود بضيق كان يشوف محمد .. بعيون ماليها الحزن محمد لازم يضغط على سعود علا على نبرة صوته : مب زين الي تسويه .. ماخبرك ضعيف كذا هذا المكتوب واللهم لااعتراض ... خل ايمانك بالله قوي .. هذي سنة الحياه .. مثل ماراح هو راحوا غيره وحنا بنروح كلنا محد دايم الا وجهه سبحانه .. ( شدد قبضته عليه وقال بحزم ) اصحى من الي انت فيه وتعوذ من ابليس وقوم اجهز وقف مع عمامك .... تعوذ سعود من ابليس كلام محمد اثر فيـه .. قام يتوضى ويصلي ركعتين يحمد ربه ويشكره على كل حال ويدعي لجده فيهـم بعدها طلع مع محمد رايحين صوب مجلس جده لأستقبال المعزين وهكذا لين مامرت ايام العـزا كلهـا وبعدها مر اسبـوع كامل ! : : توعت تحس بألام مدت يدها تحاول تصحي حمد .. وبتعب قالت : حمـ ــد .. حمد توعى بتعب وهو يحس بيدها على كتفه .. ويسمعها تألم ... فز بخوف : نوف شفيج؟ نوف وهي تبكي بألام : الظاهر اني بولد .. مب قادره استحمل ... فز حمد على حيله وراح يلبس ثوبه بسرعه وهو ياخذ غترته وعقاله .. ويلبسهم عالسريع واخذ عباه وشيله لنوف وساعدها تلبسها .. وشلها نوف بتعب وهي تبكي : شتسوي انت نزلتي .. حمد وهو يطلع بسرعه من الغرفه : اششش خليني الحق بج عالمستشفى ونزل حمد بحذر من الدرج عشان لاتطيح نوف من يده وحطها بالسياره وركب جنبها وحرك عالمستشفى على طـول ... : : كانت نوره في الايام الي طافت متضايقه ماتقدر تنام عدل من كثر ماتفكـر ومن كثر ماهي حزينـه هي صحيح ماتعرف جدهم لكنها حزنت من حزنهم حزنت لما شافت المهـا والجازي , حزينين حزنت لما شافت سعـود ضعف بزياده .. وشحب وجهه وعيـونه فيها لمحة حزن تقطع القلب .. قاعده بالصاله تشوف التلفزيـون دخل ناصر البيت .. بعد ماصلى الفجـر مارجع للبيت خذا له كم لفه ورجع شاف نوره منطويه على حالها ومنسدحه عالكرسي تشوف التلفزيون قرب منهـا بأبتسامه : صباح الخير قعدت نوره وهي ترفع خصله على وجهها: مرحبا صباح النور ناصر وهو يقعد عالكرسي: شتسويين؟؟ مارقدتي؟ هزت نوره راسها بالنفي .. : ملل ناصر وهو يفصخ غترته يرميها عالكرسي: أجازه المفروض تستانسين نوره : والله ايام الجامعه عالاقل اطلع اسوي شي .. ناصر: اطلعي محد قالج لاتطلعين نوره بضيق: مااروح الا لمهوي .. وهالايام ماقدر اروح لها نفسيتها تعبانه واجد مسكينه تضايق ناصر ودنق راسه .. وقال بنبره خاصه فيها حزن : شلونها الحين؟ نوره وهي تضم ركبها لصدرها : كلمتها امس احسن شوي .. بس مايقدرون ينسونه ناصر : اكيد ماينلامون هذا جدهم وابوهم نوره : الله يرحمـه .. تنهد ناصر: انا كل مافكرت اخطبها يصير شي نوره : ماتدري يمكن خيره ناصر : خايف تروح من يدي نوره بأبتسامه : اذا الله كاتبها لك .. محد بياخذها غيرك ناصر يبتسم لأخته : وانتي ماتبين تجهزين لعرسج؟ ابتسمت نوره بحزن : مالي خاطر اسوي شي الحين ناصر : موت انسان مايعني ان الدنيا وقفت يانوره ! انتي عروس ووراج عرس .. وعندج وقت محدد لازم تخلصين قبله ! نوره وهي تدنق راسها : ادري بس مب الحين .. بعدين اانا اتوقع سعود يأجل العرس ! ناصر: ويمكن مايأجله !! .. يمكن يكنسل الطقطقه والخرابيط هذي وعشا وياخذج والسلام !!!!! بلعت نوره ريقها بتوتر .. وبدا قلبها يدق بخـوف وقف ناصر: انا بنـام وقوموني الساعه 11 الظهر اوكي؟ هزت نوره راسها بالايجاب : اوكي !!! : : دخل حمد البيت لقا امه ووابـوه .. الي كساه الهم وبان عليه الحـزن بالصاله يتقهـوون بعد ماصلوا الفجـر وطلعت الشمس ابتسم وهو يحب روسهم ويصبح عليهم قعد مقابلهم عالارض وقال بفرحه بانت في عيونه ونبـرة صوته : وش البشاره؟؟ ابتسمت ام حمد .. رغم حزنها الي مثقل روحها : بشر ياولدي .. ودنا بالعلوم الطيبه حمد بفرحه : ابشركم بقدوم ولي العهد عبدالرحمن بن حمد اتسعت ابتسامة امه بفرحه .. وهي تمسح دموعها بطرف شيلتها .. وتقول بصوت مخنوق من العبره : مبروك ماجا ياولدي يتربى بعزك بوحمد الي فرح من الخـاطر رغم الحزن الي كسا روحه .. بولد ولده فرح وتمنـى لو ان ابوه موجود ويشوف حفيد ولده الكبيـر يشوف ولد حمد .. حفيده الي يحبـه والي فرح يوم زوجـه ودبت الفـرحه .. في بيتهم الكبيـر وفي نفـوسهم بعد ماغزاها الهم والحـزن على فقيدهم الغـالي راح حمد فوق يجيب شنطـة نوف الي جهزتها للمستشفـى ولما دروا امه وابوه انه بيروح للمستشفى .. اطلبوا انهم يروحون معاه يشوفون حفيدهم الاول .. : : وقفت بغنج .. ابي اروح مع امي حمد وهو يشوف الملف الي بيده : وين؟ ساره وهي تقعد جنبه : نوف اختي جابت ولد .. وبروح اسلم عليها وابارك لها .. واشوف ولد اختي ابتسم حمد بفرحه : والله؟؟؟ تستااااهل مبروك ماجاها .. يتربى بعز والديـه انتبهت ساره لفرحة حمد بالخبر حز بخاطرهـا هالشي .. ونطت عبرتهـا لبلعومهـا تدخل اسماء فالبدايه بحيـاتها وبعدها خبر عقمهـا !! وبعدها لما سمعت امـه ناويه تزوجه عشان العيال !!! والحيـن فرحتـه الي ماتوقعتهـا لما عرف بقدوم مولود لأختها !! يعني هو يبي عيال !!! اكيد مافي شخص يتزوج ومايبي عيال .. رجعت لأرض الواقع على صوته وهو يهزها بالخفيف : ساره بلعت ساره ريقها : هلا حمد وهو كل مره يتأكد ان فيها شي !! قال بهدوء : روحي لهـا ساره وهي تشبك اصابعها ببعض مثل الاطفال : نزين ابي فلوس ابي امر اشتري لها هديه وللبيبي حمد وهو ينزل الملف ويوقف: اووكي قومي انا بوديج تشترين لها .. وعقب بنزلج عندهم فالمستشفى .. وقفت ساره بفرحه .. وراحت بسرعه تجهـز : : السـاعه 10 الصبـح في غرفـة نـوف بـالطابق السادس بمستشفى الولاده .. سيف قاعد وجنبه الجـازي الي باقي لها 10 ايام وتدخل الشهر الرابع .. سيف بحضنه عبدالرحمن الصغيـر كان نايم مثل الملاك الصغير .. : ولدج حلو .. بس صدقيني مب احلى من عزوز ولدي انحرجت الجـازي .. ضحكت نوف بتعب بدون ماترد عليـه حمد وهو يضحك : ولدك للحين ماجا وشايف نفسك علينا .. شلون اذا جا؟ سيف: مااكلمكم كلش هههههه ( دنق على عبدالرحمن الي قعد يبكي ) فديييته انا حبيب خاله .. شفيك تبكي ام عبدالله : عطني اياه يبه تراك ماتعرف تشيل المواليد .. بكره بتفكك عظام ولدك ضحك سيف وقال عشان يرقع : من زمااان ماشلت صغار .. بتمرن على حمني لين يجي عزيزان حمد مبقق عيونه فيه : ليش جايبينه لك تجربه حنا؟؟ لامب مستغنين عن ولدنا : : في فيـلاجيو محل لهدايا الاطفال اخذ هديه ولف لناحية ساره : شرايج فيها؟؟ ابتسمت ساره : حلوه بس خلني اشوف غيرها حمد .. وهو يشوف هديه ثانيه احلـى وفيها حاجات اكثر .. راح لها وروها ساره : شرايج في هذي نزين؟؟ ساره : حلوه بس مافيها مرضاعه !!! عقد حمد حواجبه وهو يشوفها بنظره .. ولمحة ابتسامه .. ابتسمت ساره وصدت عنـه تشوف الهدايا الباقي .. كانت تشوف حواليهـا اغراض للبيبي المواليد .. كل غرض احلى من الثـاني ملابسهم .. والمراضيع والقبعات وملاحف صغيره انواع واشكـال والوان حلوه خرت دمعه من عينها من تحت النقاب مسحت بطرف سبابتها لمحهـا حمد .. شاف دمعتهـا حس بسيوف تطعن في جوفه .. تنهد وهو يراقبها من بعيـد كانت تمسك الاغراض بيدها تشوفهم تلفت تشوف الاغراض المعروضه بطريقه مغريه للشراء .. يحس بها كتلة من الالم والهموم تمشي ! وده لو تبوح له بس لو تكلم !! هو مستعد يسمعها للأخر ويعرف شالي في خاطرهــأ : : تكفين تعالي لي .. ماقدر مهـوي .. والله استحي ضحكت المهـا : تستحين من من؟؟؟ نوره بأحراج : يمكن اشوف سعود والا شي !!! المها: سعود محد هالاسبـوع عنده دوره يروح الصبح مايرجع الا فليل !!! نوره : وخالج؟؟ المهـا : آآآمممم خالي ماجد راح مع امي سوق واقف نوره بأبتسمه : الله وليش مارحتي معهم؟ المهـا : مالي خاطر اطلع .. عشان كذا ابيج تجين البيت فااضي نوره : نزين نزين بقولج حق امي وبجيج يالحنانه .. ماقدر على حنتج ضحكت المهـا: يلا انطرج ترى نوره : آآممم سوي لي كرك معتبر والا مااجي ترى !! المها : اووكي حياج .. في نفس اللحظـه في غرفة سعـود توه طالع من الحمـام ينشف شعرها بالفـوطـه لبس ثوبته ومشط شعـره واخذ عقاله وغترته المعلقين وطلع من غرفته وهو يلبسهم ونزل فتح باب الصاله بيطلع في نفس الوقت الي نوره تحط يدها فيه عالباب بتفتحه !! ولما انفتح الباب ويدها عليهـ .. كانت تشوف تحت متوقعه المهـا لمحت ثوب ابيض !!!! بلعت ريقها وارفعت نظرها له بتوتر .. وانصدمت لما شافته !!!! حست بحزن يغزي قلبها وهي تشوفه بهالحال .. نحف كثيـر .. وهالات سود تحت عيـونه ملامحه تحكي عن قصـة ألم وتعب !!! رغم هذا كلـه مازال جذاب مازال محافظ على وسامتـه الي تآسر عيونها في كل مره ! نزلت عيونهـا للآرض بتوتر : عظم الله اجرك .. ولو انها متأخره انصدم هو الثـاني لما شافهـا حس بالحياه تدب في جسمهـا لما شافهـا اشتاااق لشوفها كثير من عقب اخر مره شافها فيها وصورتها مازالت تسكت ذاكرته ومستحيل تفارق خياله !! في كل مره يشوفها فيها يحبها اكثر يموت في نظرة التوتر الي بعيـونها يحب عنادها .. حتى صوتهـا لما توتر يعشقه .. ابتسم : اجرنـا واجرج ... سكت شوي يشوف ملامحهـا وملاحظ توترها كل ماله ويزيد .. مايدري كم مر من الوقت وهو يشوفهـا وقــال : بالنسبه للعرس .. انا كنسلت .................................................. ............ لآتحرموني من ردودكم وتوقعآتكم ~ آختكم ~ { زآآهل آلكحل *****