كبرياء جرح - الفصل 23 - بقلم زاهي الكحل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كبرياء جرح
المؤلف / الكاتب: زاهي الكحل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

آلـ ج ـزء آلـ ث ـآلث وآلـ ع ـشرون ~ مايدرون كم مر من الوقت عليهم لكن الاكيـد انها كانت احلى لحظـات حياتهم ! مازالت يد نوره بيد سعـود كان متمسك فيها خايف لاتروح عنه كان يشوفها بهيـام وكأنها النظره الاخيره له نوره كانت ترجف بتوتر وكل دقيقه تبلع ريقهـا وترفع نظرها شوي تشوف سعـود تطيح عينها بعينـه لحظات صعبه على نوره وتمر مثل البرق على سعـود من سرعتهـا رن تلفونه قطع عليه الجو .. شاف اسم المتصل كان ناصر رد بهدوء وعينه تلتهم نوره : هلا ناصر .. ههههه طيب طيب .. الباب الي ورا؟ ... طيب جايك ... هههه جايك يارجال غمضت نوره عيونها براحه .. تنفست براحه الحمدلله ان ناصر انقذها من هالموقف الصعب عمرها في حياتها ماتخيلت ان موقف مثل هذا بيصير بينها وبين سعـود حتى لما كانت تفكر انها لو كانت من نصيبه ! فتحت عينها بسرعه لما حست بشفة سعـود على جبهتها كانت ريحة عطره الفاخر كتمت انفاسها من قوتهـا غمضت عيونهـا باسها سعود على راسها بحب .. ضغط عليها يدها بالخفيف وهو يفلتها ويروح : تحملي بروحج .. كانت نوره تتبعه بنظرهـا مب مصدقه كأنها في حلم ! وقامت منه تلفت حولها المكان الي ملاه سعود صار فاضي مابقى منه الا طيفه في خيالها وريحة عطره الي بسرعه اترست المكـان حولهـا عند سعـود طلع وهو يتمنى لو تكون نوره بيده ويطلع بها معاه من عقب هالمره خلااص يبيها عنده على طول ومحد ياخذها منه طلع وهو في عالم نوره وبس كان يتنفس بطريقه غير منتظمه يحس بالدم يفـور بجسمه من حرارة الموقف زين انه قدر يتماسك نفسه ولاتهـور بحركات ممكن تنفر منه نوره من البدايه انتبه لناصر كان عند باب الحوش يشوفه ويبتسم : يعني لو مااتصلت عادي تطول ههههههه انحرج سعود وابتسم بثقل وقال عشان يرقع : ياخي اختك يالله ينسحب منها الكلام ضحك ناصر .. وقال وهو يشوف سعود بيطلع: على وين حياك المجلس .. ابتسم سعود : اسمح لي فديتك تعبان من الصبح وانا ادور فالدوحه بروح ارتاح : : سامحيني نوف تكفين سامحيني ... كانت تشوفه والدموع ماليه عينهـا شكله كان تعبان يتألم هموم الدنيـا كلها على راسه ضعف تغير مب حمد الاولي !! مب حمد الي تعرفه طول عمره راز عمره وفيه لفحة غرور هالمره غير هالمره حمد المكسـور الحزين المنقهـر سامحيني ارجوج نوف انا ماقدر اعيش بدونج نوف انا احبج احبج .. وابيج سامحيني خليني اعيش مرتاح تكلمت بصوت متقطع مخنوق من بين الدمـوع مسامحتك والله اني مسامحتك .. وماعمري شليت عليك حمد انا مسامحتك انا مسامحتك ياحمـد فتح حمد عينـه على هالكلمـات الاخير مسامحتني ! كان توه متوعي ومب مستوعب شتقول ! لف وراه يشوف نوف معطته ظهرها .. وهي تردد مسامحتك ياحمد وتبكي !! نوف تبكي؟؟؟ غمض عيونه بقوه وفتحهم وهو يلف ناحية نوف طل عليها لقاها نايمـه وتبكي .. حمد انا احبك احبك حس بأن روحه انشلعت من مكانها كان بيحط يده على كتفها وتردد وبسرعه غير رايه وحطها على كتفهـا : نـووف ... نووووف توعت نوف متخرعه .. وهي تلم شعرهـا وتعدل فتحة جيبها على صدرها تغطيها بيدها غمضت عيونها بألم وهي تمسح دموعهـا وتفاجأت بحمد يضمهـا بقوه لصدره كانت اعصابها مشدوده ارخت نفسها بين احضانه ... سحب حمد نفس عميق يحاول يستوعب الي صار والي سمعه يخاف يتكلم وتطلع هي ماقالت شي .. وعقب هو يتفشل وخصوصا انه على كثر ماكان يحن عليهـا خلاص ماحب انه يبادر بأي شي جديد ! تفاجأ هو الثاني لما حس بنوف تدفن راسها بصدره اكثر وتبكي بألم .. حمد خاف عليها : نوف شفيج؟؟ شي يعورج؟؟؟ آآآ بتولدين الحين؟ هزت نوف راسها بالنفي ... وهي تمسح دموعهـا حمد بخوف وتوتر : عجل شفيج؟؟ تكفين قولي لي نوف بصوت مخنوق : حمـ ــد .. حمد انا .. أحبـ ـــك غمض حمد عيونه بقـوه مب مصدق الي يسمعه حس بألم .. ألم فضيع في قلبه فتح عينه يشوف السقف فوقه .. بصوت هادي جدا قال وهو ينزل نظره لها بعيون فيها بريق خاص : عيدي ماسمعت ! نزلت نوف راسها تمسح دموعهـا وقالت بألم : انا مسامحتك على كل شي ولاشلت بخاطري عليك ياحمد .. لاني احبك.. انا من قبل مااتزوج كنت احبك وابيك عض حمد على شفايفه .. وضم نوف بقـوه : نوف لاتعاقبيني بهالكلام والله انج جوهره ثمينه .. بس ماعرفت قيمتج الا عقب ... انا احبج ومستعد اعوضج عن كل الايام الي مرت علينا وانا بعيد عنج .. بس تكفين يانوف اوعديني ماتتركيني ابد شدت نوف قبضة يدها به اكثر وهي تقربه ناحيتها اكثر .. : اوعدك اني مااتركك لين اموت مسح حمد على شعرها الناعم بحب : بعد عمر طويل يالغاليه ... ( حبها على راسها وهو يحط ذقنه على راسها بكل حب ) : . بعد يومين كانت المهـا بالجامعه خلاص ابتدت امتحاناتها النهائيـه كانت توها مقدمـه امتحاناهها ومخلصـه شافت تلفونهـا لقت مكالمات من خالها ماجد اتصلت له على طول ماجد : هلا وغلا المهـا وهي تعدل عبايتها : اهلين خالي وينك؟ ماجد : في المواقف نقعتيني في هالشمس شوتني المها : هههههه سووري والله يلا جايتك الحين ... سكرت منه وراحت له على طول بعد ماتغطت واطلعت له اركبت جنبـه وسكرت الباب وهي تحط المكيف عليها : ااوف حررر مووت ماجد وهو يعدل نظارته الشمسيه ويحرك بسيارته : عجل انا شقول الي تنقعت هنا والشمس صاقعتني المها بدلع : يوووه مجوود بتقعد كل مره تقول لي هالكلام ! ماجد : أي تبيني انطرج بدون مااتحلطم بعد مايصير ههههههه ضحكت المهـا بدون ماترد عليـه ... على ماجد على المسجـل وهو يغني بطرب مندمج .. المهـا بخبث : اشوفك صرت تستطرب من عقب اول امس .. ماجد وهو يغني ويأشر على قلبـه حبيبي اللي سكن بالعين عليه احسد انا عيني الا ياليت لي قلبين و أحبه بكل قلبيني آآآآه يامهـوي هي صدق متزوجه؟ افتحت المهـا عينها على كبرهـا اوووبيه ماقلت له اني امزح معاه .. : آآآ لا من قال متزوجه؟ ماجد وهو يشوفها شوي ويرد يشوف الشارع : انتي قلتي ! المهـا بعياره : انا؟؟؟؟ لالا ماقلت ماجد وهو يشوفها بنظرات : مهووووي .. والله ان عدتيها مره ثانيه ياويلج المها تحاول تنسيه تهديده : نزين وشتبي تعرف اذا متزوجه والا لا؟ ماجد : مالج خص المها : عاااد قول ماجد بدون أي احاسيس: قلت لج .. مالج خص المها وهي تكتف : اوكي مب عقب تجيني تقول لي اسألي لي عنها والا شرايها ومادري شنو .. ترى مب مسويه شي ماجد بضحكه : الله يخلي لي اختي ام سعود هي بتقوم بكل شي المها وهي تضحك : بس انا غير عن امي اقدر اجيب لك راي البنت بنفسها ماجد رغم انه بيموت ويخليها تساعده بس كبرياءه يمنعه قال ببرود : مشكوره .. اهلها يقدرون يوصلون لي رايها وبصراحه المها وهي تاخذ شنطتها تحطها بحضنها : اوكي على راحتك : : طلت من دريشتهـا لمحت سعود واقف عند سيارته ماتشوف الا ظهره .. كان واقف ويبين ان شي في يده مدنق عليه وبعدها حط يده بمخباه وركب سيارته .. وريوس بها لين ماطلع من البيت وراح اختفى عن عيونهـا برطمت وسكرت الستاره .. وفي بالها موقف امس المست يدهـا طول الوقت ايدي بأيده !! بلعت ريقهـا بتوتر وحست بوجها صار احمر لما تذكرت امس كيف كانت قريبه منه بشكل كبير وقامت بتسبح .. : : فتح عيـنه حس براسها على صدره وايدها الصغيره على بطنـه كانت نايمه مثل الطفله الصغيره في احضانه .. كان يحس بسعاده غريبه .. يحس الحياه دبت في جسمه من جديد يحس بالمكان انملى من حوله بعد ماكان خالي ابتسم .. وهو يحرك شعرها بالخفيف وهي تعقد ملامحها منزعجه من حركته من اصابعه يلعب بها برقه على ظهر يدها بحركه بطيئنه وهو يراقب ملامحها الي سرحته حركتها يدها وفتحت عينها بتعب .. شافته كان وجهه قريب من وجهها حست بأحراج .. قعدت بثقل ابتسم لها بحب : صباح الحب ابتسمت بخجل : صباح النور والسرور حمد : تحسين بشي يعورج؟ هزت نوف راسها بالنفي طبع بوسه على راسها بحب وراح يسبح .. وكانت نوف تتبعه بكل حب حمدت ربها وشكرته الي ماحرمها من احلى اللحظات لها مع الشخص الي تحبه : : فتحت عينها تشوف مكانه خالي استغربت غريبه توعى وماوعاني معاه .. راحت تغسـل ورتبت شعرهـا بعد ماغيرت لبسهـا اتصلت على تلفونـه .. ورن التلفون جنبها ! هذا اكيد موجود بالبيت طلعت من غرفتهـا بتنزل توها بتنزل اول عتبه فوق وصلهـا صوتها بس انت ولدي وانا ابي افرح فيك ! يايمه الطب تطور والعمر قدامي .. ماعندي مشكله انا بنتظرها لين تتعالج ياحمد انا ماعندي الا انت واختك وابي افرح فيكم واشوف عيالكم ضمها حمد وحبها على راسها: بتفرحين بعيالنا ان شاءالله ... ام حمد بأصرار : ابي افرح بعيالك الحين حمد بدا يتنرفز : بتفرحين متى ماالله راد ياايمه نطت عبرتها لبلعومهـا بلعت ريقهـا كأنها تتجرع امواس سالت الدمعه من عينها غصبا عنهـا .. وهي متمسكه بدرابزين الدرج وقعدت على اول عتبه خلاص رجولها ماعادت تشيلها ... يمه قلت لج زواج ماني متزوج .. انا ماابي غير ساره ام حمد : ماتبيني افرح فيك؟ حمد وهو يغمض عيونه بنفاذ صبر : بتفرحين يايمه يمكن اتزوج غيرها والله مايكتب لي عيال منها ... ام حمد : بسم الله عليك .. لاتفاول على عمرك .. انا ماعندي الا انت حمد : اذا انتي تدورين راحتي وسعادتي لاتضغطين علي .. الحين نطرتيني هالسنين كلها ماتقدرين تنطرين شوي ! ام حمد : مازوجتك الا لاني ابي اشوف عيالك وقفت ساره وراحت لغرفتها تبكي .. انجرحت هي صحيح ام حمد ماتقصد تجرحها لان ساره سمعتها بدون ماتدري بس مهما كان كلامها يجرح توني ماكملت السنه تبي تزوجه توني ماتهنيت فيه تبي تزوجه !!!!! تحس ان الاوكسجين بالغرفه خلص من كثر ماهي مخنوقه ومجروحه .. وكانت دموعها تنزل مثل السيل المنهد بدون توقف .. سمعت صوت باب القسـم ينفتح .. راحت بسرعه تركض للحمام دخلت وقفلت عليها الباب .. دخل حمد شاف السرير محد عليه زين قامت وانا جاي بصحيهـا راح وقف قدام المرايا وهو يلبس غترته .. ويتعطـر وعقب راح قعد عالسرير يشيك على تلفـونه ينتظر ساره تطلع من الحمام وساره طولت كانت تغسل وجهها بماي بارد عشان يروح النفـاخ لمت شرها وتأكدت من ان شكلها اوكي .. طلعت كان خشمها احمـر وللحين في اثار للبكي استغرب حمد لما شافها : ساره شفيج؟ ابتسمت : مافيني شي ! حمد بتشكيك : اكيد؟؟ ساره : أي اكيد حمد : ليش خشمج احمر ؟؟؟؟؟؟؟ ساره : مزكمه !!!!! استغرب حمد .. : يعني مب تعبانه؟ هزت ساره راسها: لا حمد: ولا شي يعورج !؟؟؟ ساره : لا هز كتوفه وقال وهو يلعب بتلفونه بيده : زين يلا اجهزي ينطلع نتغدا برا بلعت ساره ريقها بتوتر .. ومازال الموقف حاز بخاطرها قالت : آآ اليوم ماقدر خلها مره ثانيه حمد : ليش؟ ساره : اليوم مالي خاطر اطلع حمد حاس بشي .. قال بنظره خاصه وبحزم : ســاره ! بلعت ساره ريقها بتوتر وهي تروح لغرفة الملابس : زين زين بجهز لاتشوفني كذا ... راحت وعيون حمد تتبعهـا فيها شي هالبنت : : مروا اسبـوعين علاقة حمد ونوف صارت من احلى مايكون نوف وصلت لياليها الاخيـره وقريب بتولد .. حمد وساره علاقتهم صار فيها نوع من الفتـور حمد شاك بشي في ساره تصرفاته تغيرت دايمـا يلاحظ عليها اثار بكي !!! ساره تحاول قد ماتقدر انها تخفي عالاقل قدام حمد حزنهـا ! لكنها فشلت .. لانه ملاحظ من البدايه سعود حدد العرس يكون بعد شهرين لانه مثل مايقـول مستعجل ! دفع مهر نوره عشان تجهز وتستعد وهذي نوره من مكان لمكان تستعد والبنات يساعدونها بأفكارهم واقتراحاتهم ... المهـا وناصر خلصوا امتحاناتهم ومفكـر انه يتقدم للمهـا .. ماجد مازال طيف آمنه عالق في خياله ينتظر اللحظه المناسبه عشان يفاتح ام سعود بها .. : : قبل المغرب بشـوي في مجلس سعـود كان جده عنده مد سعود الفنجال لجده وهو يسأله : وين خالك ؟ سعود : خالي عنده دوره هاليومين بوعبدالرحمن : هنا والا برا البلاد؟ سعود : لا هنا يبه في مكان شغله بوعبدالرحمن : المها وش اخبارها خلصت الجامعه؟ سعود : أي يبه بس تنتظر النتيجه بوعبدالرحمن : الله يوفقها وييسر امورها .. امك وش اخبارها سعود : طيبه الحمدلله بوعبدالرحمن : ياولدي الله الله بأمك واخواتك بس اهم شي امك .. خواتك وحده عند رجلها والثانيه ان شاءالله بكره بتزوج ومحد عندك الا امك الله فيها يبه ابتسم سعود : امي بعيوني يايبه .. لاتوصي حريص بوعبدالرحمن بأبتسامه : والله ان افرح يوم لي يوم ملكتك ياولدي سعود بأبتسامه : عسى عمرك طويل وتحضر العرس وتفرح بي ان شاءالله بوعبدالرحمن وهو يهز الفنجال : الله يوفقك ويرضى عليك .. يلا سلام وقف سعود مع جده : على وين يبه؟ تعشى عندي بوعبدالرحمن : تعشت عندك العافيه .. بروح بمر لي واحد مرقد فالمستشفى سعود وهو ياخذ غترته يلبسها : زين صبر انا بسوق بك بوعبدالرحمن وهو يحط يده على صدر سعود يمنعه لايجي معاه : لا والله ماتجي معي استريح في مجلسك .. مثل ماجيتك اقدر اجيه يلا فمان الله طلع بوعبدالرحمن من عند سعود وسعود ماكان يبيه يطلع بروحه .. حاس بشي يمنعه قعد يتعوذ من ابليس في مكانه وشغل التلفزيون بضيق ... فالدوحه سيارة ناصر كلها اكياس من ورا ناصر وهو يعدل المرايا قدامه يشوف كومة الاكياس بالسياره ورا : بل بل .. توه من اسبوع جااييج المهر ترستي السياره اكياس .. شبتسويين فالايام الجايه؟ نوره : والله شسوي قدامي اقل من شهرين .. متى بخلص ؟؟ ناصر : بلللللل والله حالتكم حاله انتوا يالبنات نوره وهي تتكتف وبنبرة خاصه قالت : بنشوف بكره اذا خطبت مهوي وعطيتها مهرها .. شبتسوي ناصر بحب : هذي على كيفها اذا بغت مجمع كامل تشتريه ماعندي مانع هههههههه نوره بعياره : أي أي حق مرتك بتجيب لها كل شي وانا اختك حاسدني على كم كيس ناصر: كم كيس ها !!!! والله انا عادهم من شوي فوق العشره نوره : ماشريت من خيرك .. ناصر: بس انا اتعب واوديج .. المفروض تعطيني نسبة من الارباح نوره : هههههههه شايفني شركة اسهم؟؟؟ بعدين المفروض انت تعطيني ناصر : ليش اعطيج؟ نوره بدلع : ابوي وصلوح فديتهم عطوني فلوسي هديه .. وانت حضرتك يالقح ماعطيتني حتى ريال واحد ضحك ناصر وبعبط دخل يده في مخباه وطلع ريال : ماطلبتي شي ابشري حذفت نوره الريال في حضنه وهي تضحك : مالت عليك اقول ههههههههه ... ناصر: عاد اسمحي لي تدرين رواي عرس انا وقاعد اجمع لهالعرس نوره : جامعه وخلصتوا متى بتروح تخطبها ناصر : انتظر النتيجه نوره بقهر : والنتيجه شدخلها اهم شي خلصتوا الجامعه ناصر بضحكه : يعني عشان مايقولون ماصدق على طول خلص الجامعه عشان يخطبها ههههههه نوره : هههههههه شعليك من الناس انت اذا بتسمع كلامهم بتتعب .. من بكره تروح تخطبها فهمت؟ ناصر بعياره : حاااضر ياافندم : : بند التلفزيون وقام شغل سيارته .. بيتمشى شوي لين يأذن المغرب ينزل في أي مسجد يصلي .. لمح سيارت وزحمة ناس واسعافات وشرطه حس بنغزه في قلبه نزل يركض للناس وهو يحاول يدخل من بينهم يشوف شصاير .. وهو يعرق بخوف وتوتر منعه شرطي : لو سمحت ممنوع القرب سعود بعد مالمح الشخص الموجود عرفه ... لا لا لااااااااااااااا كانت تطلع الصرخه من اعماق جوفه .. بألم دز الشرطي بقوه وهو يقرب منه والشرطه يحاولون يمنعونه وهو يصرخ بألم : آآآآآآآه مسك سعود الشرطي بأيادي ترجف : تكفى هدني ابي اروح معاه .. سحب سعود نفسه وهو يركب سيارة الاسعاف .. مب قادر يستحمل يشوف المنظر الي قدامه جده وابوه الي رباه وعلمه وكبره وتعلق فيه سعود بشكل كبير ... كان سعود يمسح الدم عن وجهه بأيادي ترجف بدون ماينطق بحرف واحد كانت دموعه تتكلم عن هالشخص الي قدامه تتكلم عن حبه له أي شخص بالدنيا صعب عليه فراق ابوه شلون وهو يشوفه بهالحال توه طالع من عنده مافيه الا العافيه ليتني ماخليتك تروح بروحك ليتني جيت معاااك ليتني انا الي رحت بدالك ياليت ويالييييت من قوة الموقف سعود كان يكررها في باله نزل راسه يمسح دموعه استغفرالله .. استغفرالله .. اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي بخير منها .. يارب تنجيه ياارب التفت على الممرض جنبه : في حياه؟؟ الممرض يهز راسه : قلبه للحين فيه نبض .. بس حالته خطره كثير وصلوا للطوارىء نزلوا الممرضين بسرعه بالسرير وسعود يركض وراهم .. ثوبه كله دم ماعليه غتره سيارته في مكانها مكان الحادث مفتوحه .. كان يركض وراهم ويدعي ربه ينجيه .. تسكر بينه وبينهم الباب غمض عيونه بتعب .. بحزن وهو يضرب الباب بقوه بيده بقهر .. حاس بأن مب قادر يتماسك في هالموقف بروحه يبي من يساعده ويسانده حط ايديه على مخباه يتلمس تلفونه موجود .. طلعه واتصل على اول رقم وهو يسند عمره على الطوفـه .. هلا وغلا بسعووود بلع سعود ريقه بصعوبه وهو يستند نفسه عالطوفه .. وبكل ضعف قال : تكفى تعال لي في الطوارىء لف محمد بسيارته وهو يدعس على سيارته مسرع اتجاه مستشفى حمد العام وهو يقول بخوف : ليش شفيك شصاير؟؟؟ وصله صوت التلفون لما رضخ بالارض بقوه ! فز قلب محمد وهو يقطع الاشارات بسرعه جنونيه .. والناس تضرب هرنات وهو مازال يصرخ بالتفون : سعود .. سعووود رد علي ... سعووووود لآتحرموني من ردودكم آلحلوه ~ آختكم {زآآهي آلكحل ~ **********