الفصل 17
آلـ ج ـزء آلـ س ـآبـ ع عـ ش ــر ~
كانت ساره متضايقه ومأثر عليها كلام اسمـاء كثير
للحين ماحملت .. !
ابتسم حمد بلطف وقال وهو يمسك يد ساره بحب : وليش زعلانه؟
رفعت ساره نظرها له بخجل : مب زعلانه
طالعها حمد بنظرات وقال بحب : علينا يالسوري؟ ( ضمها لصدره وقال وهو يسند ذقنه على راسها بحب ) تونا في بداية حياتنا وقدامنا ان شاءالله سنين طويلـه .. بتفرحين بعيالنا بتربينهم
وبتكبرينهم .. وبتدخلينهم المدرسه
وان شاءالله بيطلعون فيهم خير ويرفعون الراس .. عدل كلامي والا لا؟
( قالها وهو يهدها لكنه مازال ماسك يدها )
ابتسمت ساره بخجل وهزت راسها بالايجاب وقالت بصوت اشبه للهمس : كل الي تقوله صح ياحمد
:
:
اليوم الثاني
الساعه 5 و15 دقيقه الصبح
سيلين
كان الجو فيه بروده خفيفه .. برودة شهر مارس الخفيفه
المها ونوره قاعدين قدام الشاليه مالهم فارشين لهم المده وهم يستمتعون بهالجو الحلو
قبل ماتطلع الشمس .. وهم يسمعون امواج البحر الهاديه
وكل وحده حاطه مثل شال مب ثقيل واجد ولاخفيف
وكل وحده بيدها كوب كابتشينو تدفي به عمرهـا .. وهم يسولفون مع بعض
نوره وتسللت راسها فكره شيطانيه : شوووفي ترى احنا جاين هنا 3 ايام بس !
وامس راح علينا يوم يعني باقي الحين يومين وفي هاليومين خلينا نفتتتتل
طالعتها المها بأستغراب : نفتل شنسوي يعني؟
نوره : تعرفين شنو خاطري ااجر بطبطه ونلعب عليها ! ابوي يقول بكره بنروح بعيد عن الشاليه بس عند البحر وهنا بنتغدا بيكون مكان كبير كأنه بر يعني نقدر نلعب بالبطابط ( غمزت لها )
المها بخوف : تبين تلعبين بروحج العبي اما انا لا !
نوره بضيق: ليش مهوي
المها: بس انتي قلتيها ابوج بيجي .. اخوانج بيجون يازيني رابكه البطبطه احفص فيها عشان يقطع رقبتي سعود
تنرفزت نوره وقالت بضيق: اخوج هذا معقد ترى
المها وهي تغيض نوره: ياحلو تعقيده .. فديييته بس ( وكملت وهي تشوف نوره بنظرات خاصه ) يابخت الي بتاخذه
نوره وهي تضرب المها بالخفيف بكوعها : صدقيني امها داعيه عليها
المها وهي توقف بعياره : الا داعيه لهااا وبليلة القدر بعد
وقفت نوره وهي تعدل الشال على كتوفها وتمسك يد المها : امشي بس امشي خلينا نتمشى على البحر شوي قبل لايقوم المعقد ويطردنا
ضحكت المها : ومن المعقد؟
نوره بأبتسامه عريضه: اخوج في غيره؟
ضربتها المها بعصبيه : محد معقد غيرج انتي .. ( ومسكتها بقوه من يدها وهي تسحبها معاها ) تعالي بس قالت معقد قالت
ضحكت نوره وهي تروح مع المها
وماانتبهوا للشخص الي كان مايفصل بينه وبينهم الا طوفه وحده بس !
وسمع حكيهم كله
ابتسم وهو ينزل كوب الشاي الي بيده على الطاوله وهو يسند ظهره للكرسي
قالت عن معقد؟؟
هين اوريهـا شلون المعقد يكون ..
ماوعى الا ناصر توه مصحصح وجاي
مانمت؟
ابتسم سعود: امبلا قمت صليت الفجر وقعدت عقب ماجاني نوم
ناصر وهو يشوف البحر : نزين يلا سكوتر
شافه سعود بنظرات
رد ناصر وهو يضحك: شفيك تشوفني كذا؟
سعود وهو يأشر على ساقه الي ماده على الطاوله قدامه : ماتشوف ساقي مجبره؟
ضحك ناصر وقال : نزين ماراح يجيها الماي .. ( سكت شوي وقال ) تقدر تنزله؟
سعود وهو يشوف ساقه : والله مادري ماجربت خلاص يلا قدام يابوفيصل وين سكوترك؟
ناصر وهو يأشر عليه : هناك ..
راح ناصر للسكوتر عشان ينزله في الماي
وسعود ابتسم وهو يتخيل شكل نوره لما تعصب الحين !
واتصل في المهـا
الي رن تلفونها ولا احد رد عليه
لانها تركته داخل ..
حط الموبايل على الطاوله .. وراح يمشي وهو شوي شوي يضغط على ساقه المجبره لانه يمشي بدون عكازات لحد ماشاف البنات من بعيد
التفت يشوف ناصر
ورد يشوف وكمل لقدام شوي .. لحد ماقطع نص المسافه
وقال بصوت مسموع : المها
وقفت المها تنفض ثوبها وجاته بسرعه : لبيه
ابتسم سعود : لاعاد تطلعون في هالوقت برا ! يمكن حنا رقود والمكان متروس ناس وعزابيه وش بتستفيدين؟
سكتت المها ..
وكمل سعود : يلا روحوا داخل
المها بضيق: بس نبي نشوف الشروق
التفت سعود لشاليهم وقال بهدوء : شوفي من داخل مايصير؟؟
سكتت المها وماردت عليه ..
وكمل سعود بهدوء : يلا يامها انا وناصر بندخل البحر الحين ومب عدله ثنتينكم قدامنا !
هزت المها راسها وقالت بهدوء : اوكي ..
وراحت لنوره وراح سعود لناصر
وهو يخفي ابتسامته ويمشي بصعوبه ..
المها : يلا نوره تعالي نروح لمكانا الي كنا فيه قبل شوي
وقفت نوره تنفض ثوبها وتقرب من المها وعينها على ظهر سعود : ليش؟
المها وهي تلتفت تشوف سعود وترد تشوفها : سعود يقول لاتقعدون هنا
عصبت نوره وقالت بقهر: ماقلت لج معقد ماصدقتيني .. مب بكيفه وكلمته ماراح تمشي علي ااذا انتي تبين تروحين داخل روحي انا ماني رايحه
المها : اقعد مع من داخل؟؟؟ تعالي ولاتعاندين تسوين لنا سوالف يانوره
نوره وهي ترد تقعد مكانها : قلت لج مب رايحه ..
راحت المها تجلس على المده
عالاقل هي بكذا سوت الي عليها ومب ناقصه هواش سعود
هي تعرف انه اذا عصب عصب !
وقعدت نوره مكانها .. لف سعود قبل لايجي لناصر يشوف راحوا والا لا !
وانصدم ان نوره مازالت موجوده !!
هذي تعاند يعني؟؟؟
اوكي انا اعرف شلون اكسر عنادها هذا
ناصر وهو يحاول يشغل السكوتر : سعود وين عكازك؟
طالعه سعود مبقق عيونه : تبيني اشيل عكازاي وانا بوسط البحر؟
ضحك ناصر: لا يبه بس شلون بتجيني تبي تدوس على الجبس؟
سعود : مب دايس عليها بنط على رجل وحده لين اجيك
ضحك ناصر على سعود وقال : لا والله ماتنط شوف المسافه الي بيني وبينك شطولها .... (التفت وشاف نوره اخته وصرخ يناديها
التفت له نوره وهي تقول بخاطرها ( اكييييد المعقد قال له يقول لي .. ههه وردت وهي تقوم توقف : نعم
اشر لها ناصر تجي .. استغربت نوره عدلت شيلتها وراحت لهم وهي تحاشى تشوف سعود
وقفت بعيد وهي تقول بهدوء : نعم
سعود كان معطيها ظهره .. اشر لها ناصر على الشاليه حقهم وقال بهدوء : روحي داخل اول غرفه على يمين تحت بتلقين فيها عكازات سعود جيبيها ولا عليج امر
فتحت نوره عيونها عالاخر .. وراحت وهي مستغربه !
يعني مايقدر حضرته هو يروح يجيبها شاطر يقطع مسافات عشان يتأمر بس
آآآوف يقهر
دخلت الغرفه الي قال لها عنها ناصر لقت فيها سريرين سرير عليه غتره محذوفه وعكازات سعود وتلفونين
والسرير الثاني عليه شنطه مفتوحه وفي كم تي شيرت محذوفين على السرير وتلفون
اخذت العكازات وودتها لهم ..
وابتعدت شوي عنهم
ركب سعود السكوتر وناصر اخذ عكازاته
ورماهم على سيف البحر .. وراح ركب السكوتر الثاني حقه
وانطلقـوا ..
اما نوره فهي بعد ماراحوا راحت على غرفة الشباب
شدها شي فيها !
شي عادي بس جاها فضول ورغبه كبيييره في انها تشوف التلفونين الي كانوا على السرير
الي كان عليه عكاز سعود
وواضح انها لسعود لانها تعرف اجهزة اخوهـا
مسكت تلفون واحد وتمت تقلبه فيها يدها
متردده !
ودها تستكشفه
وفي نفس الوقت خايفه !
وماتبي تتطفل على خصوصيات الناس
سحبت نفس عميق وهي تلفت حولها مثل الحرامي الي خايف احد يكشفه ..
وفي اللحظات الاخيره تراجعت وهي ترمي التلفون مكانه
واطلعت وهي تنفض راسها من الافكار الغريبه الي سيطرت عليها ..
من متى اتكشف على خصوصيات الناس؟
ومن متى هو يهمني عشان استكشف تلفونه !
يعني ليش تبين تستكشفين تلفونه؟؟ خايفه تكون عنده علاقات !
باللعنه !
وانا شعلي منه
مايهمني وبدال الوحده عشر .. بكيفه
اخذتها الافكار توديها وتجيبها
وارفعت عينها وهي تشهق بقوه من المنظـر الي شافته !!!!
:
.
كان ناصر مستانس وهو يأشر لسعود من بعيد
وسعود نفس الشي مستمتع بهالهوايه المحببه عند اغلب الشباب الله يكفيهم شرهـا
وعيون المها تراقبهم من بعيـد وابتسامه حلوه مرسومه على شفايفها
كان سعود مسرع ويحاول يثبت عدل عشان لا يأثر الماي على الجبس
وناصر كان جايه مسرع من بعيد
ابتسم سعود بتحدي وهو رايح لناحيته
كل واحد فيهم حاط في باله ان الطرف الثاني بيلف !
عشان كذا كان كل واحد فيهم مسرع سرعه جنونيه وهو ينتظر اللحظه الي بيلف فيها الطرف الثاني
انتبه ناصر وسعود نفس الشي وبشكل سريع ان ولاواحد لف وفي نفس اللحظه وفي اللحظه الاخيره
لفـوا !
ومن قوة اللفه طاحوا في البحر !
وقفت المها وهي تشهق بخوف وتطلع تركض لبرا وهي تنادي : سعـــود .. ( بأعلى صوتها )
ونوره من جهه ثانيه كانت طالعه من شاليه الشباب والافكار تدور براسها وصدمها المنظر الي شافته
سعود وناصر طاحوا في البحر !
شهقت وهي تحط يدها على فمها وتجمع الدموع بعيونها
مب عارفه شتسوي !
راحت بسرعه لداخل واي احد تشوفه قدامها ابوها او صالح بتقول له يروح يشوف الشباب !
لقت صالح كان توه ينزل الدرج
وتوه مصحصح
صرخت فيه وهي تناديه بخوف : الحق ياصالح سعود وناصر اغرقوا
انصدم صالح وقال : شنوو؟؟؟
نوره وهي تأشر ناحية البحر: طاحوا في البحر ياصالح .. روح شوفهم
راح صالح بسرعه لناحية البحر ولقا سعود وناصر قريب من السيف سعود متساند على ناصر يعاونه في المشي .. وشكله يتألم لان الماي اثر على الجبس وراح بسرعه لهم : سلامات شصاير لكم؟
ناصر : ماصار الا الخير ان شاءالله .. ( التفت على سعود ) خلني اوديك المستشفى
سعود وهو يهز راسه بالرفض : لا ياناصر مايحتاج بس ودني الغرفه الله لايهينك ..
صالح بخوف : ساقك تعورك سعود؟
سعود وهو يكتم الالم : لا بس ارتاح شوي يخف الالم ..
وداه ناصر لغرفته .. انسدح وهو يحس انه راسه يدور وبيغمى عليه !
دخل ناصر ياخذ له شور وصالح راح يجيب لهم ريوق يتريقونه
بعد ماطمن نوره انهم بخير وان الوضع عادي ومحد فيهم صار له شي !
وراحت نوره لقت المها تنطرها على نار وقالت لها انهم بخير
واتفقوا كلهم ان امهاتهم وابو صالح مايدرون بشي ..
مر اليوم بشكل طبيعي كل من سأل عن سعود قالوا راقد !
.. الشباب فسروا هالشي انه مانام طول الليل عشان كذا طول بالنومه ..
وفالحقيقه هو اغمى عليه
:
:
الساعه 7 ونص
في بيت بو حمد ( زوج ساره )
كانت تنزل الدرج وهي تعدل كم عبايتها الوسيع والمطرز باللون الرملي تطريز راقي وفخم جدا
كانت انيقه لاخر درجه .. بتروح مع ام حمد تأدي واجباته كسيده مهمه في المجتمع ..
وصلت لآخر درجه .. انفتح الباب ودخلت بكل غرور
وهي تتمخطر بمشيتها سلمت على عمتها ( ام حمد )
ووقفت من بعيد تشوف ساره بغرور وقالت بدلع : ماتبين تسلمين علي سوسو؟ والا تبيني اجيج؟
بلعت ساره ريقها بقرف منها ومن دلعها .. وقربت منها تسلم عليها
وهي مب طايقتها .. واجلست وهي تقول بخاطرها هذي شمجيبها الحين؟
ام حمد وهي تكلم ساره : ساره يمه .. حمد جا والا بعده؟
ساره وهي تعدل شيلتها: جاي بالطريق .. ( ماكملت جملتها الا وتلفونها يرن )
ردت بسرعه : مرحبا حمد .. ان شاءالله .. يلا جايينك ..
سكرت الخط منه ولفت لعمتها : حمد جا
اسماء وهي حاطه رجل على رجل وتلعب بطرف شعرها : عمتي وين بتروحون؟
ام حمد بأبتسامه حلوه : بنروح نسلم على ام خليفه .. ونبارك لها على الحفيد الاول لها
اسماء بدلع مالغ: صج سهوم بنتها ربت؟؟ شجابت؟
ام حمد: جابت ولد ماشاءالله
لفت اسماء بنظرات خاصه لساره .. وبنبره خاصه قالت : صج ؟؟ عقبال ماتبشرينا بولد حمد
طالعتها ساره بنظرات كلها صدمه .. شتبي هذي بالضبط؟
ارفعت ام حمد ايديها تدعي : الله يسمع منج يابنتي .. ويرزقه بالذريه الصالحه .. يلا يمه بتروحين لنوف فوق؟
اسماء وهي توقف ترتب شعرها وتروح لناحية الدرج : أي عمتي .. الله يحفظكم
:
:
قعدت على طرف السرير وهي ماده البوز زعلانه
ضحك سيف على شكلها وهي زعلانه .. وقال : حتى وانتي زعلانه تهبلين !
صدت عنه الجازي .. : احر ماعندي ابرد ماعندك
سيف وهو يقرب منها: ياحياااتي يالجازي .. انتي واجب عليج تطيعني
الجازي لفت عليه ودموعها بعيونها : لا ماشاءالله .. وانتوا ماتعرفون هالامور الا اذا كان الوضع من صالحكم
اشر سيف عليها وهو يقول : هااا قلتيها الوضع من صالحي ! يعني انا من مصلحتي امنعج لاتروحين
لمت الجازي شعرها بيدها توديه لورا وهدته وقالت بقهر : شنو من مصلحتي ومصلحتك سيف ؟ بعدين انا ماقلت لك بنام عندهم بس ابي اروح استانس شوي معاهم .. والله خاطر اروح معاهم
سيف وهو يقعد عالكرسي مقابلها : الجازي .. حطي فبالج انتي وحده متزوجه الحين الامور هذي الي انا خاطري اقعد مع البنات خاطري اسهر خاطري مادري شنو .. الي كنتي تسوينها ايام ماكنتي عند اهلج بنت !
تغير لما تكونين زوجه لان هنا المسؤليه تكبر انتي مسؤله من زوج وله حقوق عليج .. وواجب عليج تطيعيني
( سكت شوي يشوف ردة فعل الجازي ! .. وكمل ) انا مابي امنعج من اهلج متى مابغيتيتهم انا مستعد اوديج لهم .. بس الشي الي خلاني امنع هو ... ( سكت شوي يحوس شفايفه وهو يشوف الجازي بنظرات يخفي وراها ضحكه مكتومه .. ووقف وراح فتح درج وطلع منه تذاكر وحطها قدامها وقال بهدوء يراقب فيه ملامح الجازي ) بكره طيارتنا على لبنان
فتحت الجازي عينها مصدومه .. : لبنان؟
ابتسم سيف ابتسامه عريضه : أي
الجازي ابتسمت : وش مناسبة السفره
ابتسم سيف بخبث وقال لها : ماتحتاج مناسبه .. بس اعجبتني ايام شهر العسل وقلت نكررها ! شهر عسل جديد شرايج؟ ههههههه
استحت الجازي وانقلب وجهها الوان من الاحراج وقالت بخجل : ماقلت لي قبل عشان اجهز شناطنا
ضحك سيف وقال : جهزيها عندج وقت من الحين لين بكره ..
وقف بيطلع
وتذكر شي ولف ناحيتها وقال بأبتسامه حلوه : على فكره .. ترى بنمر على اهل سيلين عشان تسلمين عليهم قبل مانروح المطار ! .. يعني جهزي عمرج عشان يمدينا نروح سيلين قبل تعرفين الطريق طريق سفر ههههه
لاشعوريا نطت عليه الجازي
وهالحركه الي ماتوقعها سيف والي فرحته كثييييييير .. وضمها بكل قوه ناحيته
:
:
كانت بغرفتهـا
وبيدها كم ثوب لحمد تعلقهم في الكبت الي بالغرفه
دخل حمد .. وابتسم لما شافها تعلق ثيابه بالكبت .. قرب منها وضمها من ورا وهو يحط يده على بطنها بالخفيف : شخبار حمني وامه؟؟
وقفت نوف عن الحركه لثواني ولاحظ حمد هالشي .. لكنها كملت تعلق الثوب الي بيدها وعقب انسحبت من بين ايديه بهدوء وهي تقول بصوت خالي من أي احساس : الحمدلله بخيـر ..
غمض حمد عيونه يستجرع الالم .. وسحب نفس عميق وقال وهو يقرب منها ويلعب بطرف شعرها : وحشتيني ياحياتي
كانت تحاول تحاشاه قد ماتقدر ... لمت شعرفها بكلبس صغير وراحت لغرفة الملابس وسكرت الباب وراها
وهي تسند راسها على الباب وتغمض عيونها بقوه
تلجم دمعه كانت بتخونها وتنزل
مستحيل تنزل دموعي .. مستحيل !
عقب الاهانه والمعامله السيئه
جاي يتغزل؟
عقب ماسفهته من بعد ماكنت مستعده اعطيه عمري كله؟
جاي لي؟؟
آآآآه ياحمد .. آآآه
فتحت الكبت وطلعت لها بجامه ولبستها
وشافت نفسها فالمنظره تأكدت من ان شكلها عادي
راحت ارفعت طرف غطا اللحاف .. وادخلت فيه .. وقبل ماتحط راسها على المخده
سبقتها دمعه متمرده خانتها ونزلت بكل ألم ..
وهي تسحب غطا اللحاف عليها وتكتم آلآمهـا في جوفها ..
:
:
في سيلين
الساعه 1 ونص الليل
كان بوصالح وعياله يشوون قدام الشاليه
بوصالح وبيده قطعة كرتون يهف بها على الشوي : ناصر ماقام سعود للحين؟
ناصر وهو مستغرب نومة سعود هالمره صايره ثقيله : لا والله يبه .. للحين
صالح: ليكون الرجال ساقه متعبته وهو ولا قال شي !
ناصر : ماعتقد لو بتعوره بيقول ..
بوصالح : ساقه مجبره وداخل البحر اكيد الماي بيأثر عليها
ناصر بخوف : لا ان شاءالله .. مافيه الا العافيه .. يمكن لانه كان مواصل من امس سحبها رقده !
بوصالح وهو ينزل الكرتونه الي بيده : انا بروح اقيمه .. وبجي
راح بوصالح وهو خايف على سعود
لايكون يحس بشي وهو ولا قال !
فتح الغرفه بهدوء .. وانصدم لما سمع صوت ونين خفيف بالكاد ينسمع !
فالبدايه كذب مسامعه .. قرب من سعود الصوت يطلع منه !!!
شغل الليت وقرب من سعود بهدوء وهو يحط يده عليه يوعيه : سعود .. سعود
سعود تحت تأثير السخونه القويه ماكان في وعيه : آآ ...
بوصالح مسك جبهة سعود وحس بها حاره .. ووجهه معرق شوي نشفه له وراح لعياله : صالح وناصر
واحد يشغل السياره والثاني يجي يعاوني اشيل سعود انقله للسياره
ناصر بخوف وهو ينزل الصحن من يده : شفيه؟
بوصالح: الرجال عليه حراره وقاعد يهاذي من قوة السخونه
راح ناصر يركض لداخل عند سعود
وراح صالح يجيب السياره .. ووقف لما سمع ابوه يقول : بس ها لحد من الحريم يدري اوكي؟
دخل ناصر قرب من سعود يحاول يوعيه : سعود .. سعــود
مد يده يطبطب على خده بالخفيف عشان يحس فيه ..
فتح سعود عينه بتعب شديييد مب قادر حتى يفتحها على الاخر .. ورد يغمض مره ثانيه
:
.
في نفس اللحظه وتحديدا في مطـار الدوحه الدولي
كان قاعد على كرسي وجنبه جاري فيه شنطته .. طلع موبايله من جيبه
وتم يقلبه في يده ..
اتصل فيه والا لا؟؟
يمكن راقد؟؟؟
لالا وين يرقد سعود الليله ليلة جمعه واكيد بيكون سهران مع الشباب
ضغط ارقام تلفون سعود .. والتلفون يرن ويرن .. ويـرن
وانقطع بدون ماحد يشيله
استغرب .. !
ورد اتصل مره ثانيه
وثالثه
ونفس الشي ..
أكيد نايم اللوح ومايسمع التلفون ..
بس غريبه سعود نومه خفيف ليكون فيهم شي؟؟
لالا مافيهم الا العافيه
خلني اتصل بخويي طلول يجي ياخذني لين بكره اشوف سعيدان ..
:
:
في المستشفى عند سعود
وناصر وبوصالح
انزلت حرارته شوي مع العلاج .. وركب له الدكتـور مغذي
بعد ماكشف على ساقه .. تأثر الجبس بالماي
ووضح لهم ان الحمدلله الكسر ملتئم بشكل كبير عشان كذا مااثر عليه بالشكل القوي .. شال الجبس منه
وحط له ضاغط .. وقال لهم اول مايخلص المغذي يقدر يرجع البيت ..
بوصالح قاعد عند الكرسي القريب من سرير سعود .. كان خايف عليه بشكل كبير وكأنه واحد من عياله
ها يبه .. احسن الحين؟
هز سعود راسه بتعب .. وابتسم وقال بهدوء : الحمدلله .. ماقصرتوا ياعمي الله يعطيكم العافيه
بوصالح : الله يعافيك .. بس ليش ماقلت لنا انك تحس بتعب من البدايه يابوك
سعود ووهو يضغط بيده على راسه : ماتوقعت بيصير هذا كله .. كان تعب عادي قلت ارتاح ولما اقوم بكون احسن ان شاءالله ..
ناصر وهو يبتسم لسعود : بس الحمدلله مافيك الا العافيه الحين .. ومره ثانيه لاتحدى لف عشان لايصير مثل الي صار هههههه
ضحك سعود بتعب وقال : والله توقعتك بتلف بس طلع راسك ايبس من راسي يالعنيد ههههه
ناصر : الصراحه كنت حاط فبالي ان مستحيل الف ! لين اخر لحظه شفتك انتحاري قلت الف لايدعمني .. واخرتها طحنا في الماي هههههههههه
:
:
اليوم الثاني الضحى
الساعه 10 و 45 دقيقه
توعى سعود واخذ تلفونه يشوف كم الساعه
وشاف المكالمات والمسجات ...
فتحهم يشوفهم .. اتسعت ابتسامته لما شاف رقم ماجد خاله ..
ومسجاته
( وينك ماترد؟ .. انا في المطار يلا تعالي اخذني )
( رقاد يامال العافيه .. لقمت الصبح كلمني عشان تجي تاخذني من
عند طلول خويي )
( ماقمت للحين؟ )
ضحك سعود وهو يقرا مسجاته
وعلى طول اتصل فيه ..
وبعد رنتين وصله صوت خاله المرح : تو الناس ياخي؟؟ خليتني اشك اني مغلط في الرقم
ضحك سعود : هههههههه حيالله الخال.. تو مانورت الدوحه
ماجد : منوره بأهلها والله .. شحالك؟
سعود : بخير الله يعافيك .. شحالك انتي بشرني عنك؟؟
ماجد بعياره : انا مب بخير .. حالف مانمت لين اشوف اختي اول ... يلا تعال لي الحين بيت طلييل لو انكم في بيتكم الاولي كان جيت ادله .. اما بيتكم الجديد مادله
سعود : ولو اني في سيلين ومسافه طويله لين اجيك .. بس ابشر الغالي نتعنى له ونجيه .. اقوم ابدل الحين واجيك .. مسافة الطريق بس
ماجد : وش موديك سيلين؟
سعود : جاي مع امي ومهوي وجيرانا
ماجد : اووه مسرع ضبطتوا العلاقات مع بعض !
سعود : خلاص شوف كم شهر مر بعدين طلعوا يعرفون الوالد الله يرحمه من سنين
ماجد بعياره اكبر: زين زين .. خل قصة حياتك لين ماشوفك ويلا تعال الحين والا اقول .. لاتجي انت بروحك مكسر وحالتك حاله انا بخلي شنطتي عند طلول وبجيك لين محطة سيلين وعقب انت تعال لي هناك ..
ضحك سعود على خبال خاله الي اكبر من سعود بثلاث سنين .. ولكن الي يشوف سوالفه مع سعود يقول كأنه اصغر من سعود بكثير .. ماكأنه رجال وصل عمره ثلاثين ..
:
.
كانت ام سعود بالمطبخ تجهز لسعود الحلبه مع الحليب عشان يجبر كسره
من اول ماانكسرت ساقه وهي كل يوم تسويها له .. ولكن سعود مرات يشرب ومرات لا !
بعد ماخلصت اتصلت فيه وقالت له انها حطته له في المطبخ يجي من الباب الخلفي .. وياخذها ويروح
وهي تبي تروح لغرفتها تصلي الظهر الي تأخرت عنها
في نفس اللحظه كانت نوره مندمجه تشوف التلفزيون
وبيدها كوب فيه شاي .. خلص وراحت تسوي لها واحد ثاني ..
دشت المطبخ وطلعت المفواحه وحطت فيها ماي للحد الي تبيه .. وحطته على الفرن عشان يسخن
وتمت تغسل القلاص والاخت عايشه جوها .. ام سعود راحت تصلي وامها بعد ماصلت وتغدوا نامت شوي
والمها نايمه اصلا وماقامت ..
الله لا يحرمني منك ولا يحرمني من عيونك ..
أكذب لو اقوول ابعد عنك ما اصبر لحظة من دونك
خليني اشبع من احضانك خلي يذوب بية حنانك
الدنيا شووية عليك . اوتوسل بيك اللع يخليك تبعد عني حرام عليك
تصدق لمة اشوفك يمي ما اتمنى ترمش عيني
حبك صاير يجري بدمي .. بس حضنك انتة يدفيني
محتاج اتنفس انفاسك محتاج لحبك واحشاك
حب الدنيا شوية علية .. اتوسل بيك اللة يخليك تبعد عني حراام عليك
الله على حنية قلبك على صدرك أغفى تخليني
أتمنى أعيش انا بقربك وخايف عمري ما يكفيني
من احلم فيك بس احلامي عايش وياك احلى ايامي
حب الدنيا شووية عليك اتوسل بيك الله يخليك تبعد عني حراام عليك
بدون ماتحس وهي مندمجه
لشخص كان يسمعها ومب مصدق الي يسمعه !
هالانسانه الي من اول ماعرفها وهي كله معصبه
ومكشره .. عندها هالاحساس الكبير في الغنا
وصوتها الدافي .. حرك شي بداخل سعود
ولآول مره يحس بأنفعال قوي .. وهو يسمع صوتها يدغدغ مسامعه
مع كل جمله من الاغنيه تقولها
كان يقول بخاطره عيب علي اسمعها وهي ماتدري !
واهلها هنا شبيقولون عني وهم معطيني الثقه اني اجي من الباب الخلفي لو احتجت شي هنا !
لكن في كل مره يقول فيها هالكلام لنفسه
كان يحس انه مايقدر يروح
كل مره يقول بعد هالمقطع ..
لحد ماخلصت !
ومازال موجود
بعد ماصبت الماي الحار بالكوب وحطت عليه علاقة اللبتون
لفت بتروح الصاله
ولا شعوريا وبدون قصد .. طاحت عينها على طرف ثوب !
وواضح ان في حد واقف وراه نزلت الكوب عالطاوله بهدوء وراحت بتشوف من
توقعت واحد من اخوانها او ابوها !
طلت براسها وشهقت مب مصدقه ومصدومه ..
كان واقف يتساند عالطوفه جنب الباب والافكار تاخذه وتجيبه
بدون مايحس بالهوا الخفيف الي يلعب بثوبه ..
وفز من افكاره على شهقتها
لاشعوريا قرب منها وحط يده على فمها وهو يتلفت بتوتر قال بصوت واطي : الله يخليج لاتسوين لنا مناحه مب لازم احد يدري
فتحت نوره عينها على كبرها وهي تهز راسها تحاول تخلص من يده .. وتسحب يدها من يده الثانيه ..
سعود ومازال ماسكها بكل قوته : نوره .. اتكلم جد انا ماله داعي تصرخين وتلمينهم علينا بيصير شي بتندمين عليه ! ( لف وراه بخوف ورد يشوفها ) ماكنت ادري انج بالمطبخ انا جاي اخذ لي حاجه وبروح .. ( ماكمل جملته .. لان نوره سحبت يدها بقوه من يدها وشلت يدها من فمها وهي تدزه بقهر وقالت بصوت غاضب مكتوم ) على بالك انا ادور الفضايح نفسك؟ ( ردت خطوه لورا لما شافت الغضب في نظرة سعود وكملت بقوه ) كم مره قلت لك لازم تنبه الي داخل انك بتجي عشان اروح بدون ماشوف وجهك
قاطعها سعود وهو يقرب منها بغضب ووده يكفخها على اسلوبها الوقح معاه .. وقال وهو كاتم صوته عشان لايصرخ : اقطعععععي .. ولا اسمعج مره ثانيه تكلميني بهالاسلوب .. اسلوبج السوقي هذا تكلمي فيه مع الي مثلج في بيني وبينج حدود وعمر لازم تحترمينه
ردت عليه نوره وهي تكاسره بنظرة الغضب نفسها وقالت : لحسنت حضرتك اسلوبك بحسن اسلوبي .. واخر شخص يتكلم عن الاحترام هو انت .. ( طالعته من فوق لتحت وقالت وهي بتروح ) يـامحترم !
توها بتروح ..
وانقزت لما ضرب يد سعود بالباب جنبها .. مد يده على الباب بقوه عشان يمنعها لاتروح وهو يشوفها بنظرات يتطاير منها الشرار ودها يمسح فيها القاع لانه استفزته
وسعود عصبي لآخر درجه وبسرعه ينفعل ..
خشمج الي رافعته هذا بينكسر .. ( كمل وهو يأشر على نفسه ) وانا الي بكسره .. بتشوفين يابنت فيصل
تركها وراح بعد مارمى جملته عليها
وخلاها مكانها دموعها تنزل بقهر
حقير وحيوان
وسخيييف
عمري ماشفت احقر منه
قليل الادب ...
دزت الباب بقوه وهي رايحه داخل
وسعود رجع للشاليه يمشي بشوي شوي عشان ساقه
وضايقه فيه الدنيا مسح على شعره بالخفيف وهو يتعوذ من ابليس .. مد كفه قدامه يشوفها .. شلون سمحت لنفسي امسكها؟
شلووون
آآآآآخ ...
آحدآث تغيرت
وآحدآث كثيره بتغير مع آلجزء آليآي
آن شاءالله
وبنشوف شبيصير في آبطآل قصتنآ
نوف وحمد
سيف وآلجآزي
مهآ ونآصر
سعود ونوره
سآره وحمد
وآلبطل آليديد
مــآجد
لآتحرموني من ردودكم آلي آشتقت لهآ
آختكم ~
{ زآآهي آلكحل ~
*******