كبرياء جرح - الفصل 16 - بقلم زاهي الكحل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كبرياء جرح
المؤلف / الكاتب: زاهي الكحل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

آلـ ج ــزء آلـ س ـآدس ع ــشر ~ كانت نوف تشوف حمد بنظرات تحدي لحد ماتجمعت الدموع بعيونها .. وارمشت بسرعه عشان تخفيهم وهي تشيح بنظرها بعيد عن حمد ولمحت عبدالله الي جاي من بداية الممر وراحت له .. التفت ام عبدالله تشوف بنتها وهي منحرجه وردت تشوف حمد الي كان يتبع نوف بالنظر وقالت : معليه ياولدي اصبر عليها كم يوم بس وانا بحاول معها ابتسم حمد وهو يشوف ام عبدالله وقال بأدب : لج الوقت كله ياعمتي .. بس المهم ترد لي نوف راحت ام عبدالله في نفس الوقت الي رجع فيه سعود يتعكز على عكازاته .. وبيده غرشة ماي : حمـد التفت حمد .. وهو يشوف الغرشه الي رماها سعود عليه : يعني لو ماانتبهت لها عادي تضرب وجهي ابتسم سعود وهو يقعد : هههه تقدر تقول محتر من جمالك ياخي .. وودي اشوهك ههههههه ضحك حمد وقعد يسولف مع سعود شوي وعقب استأذن وراح للبيت وقعد سعود لحاله يفكر بالجازي الي داخل هذي طولت عند سيف !! وانا تعبان وابي انام .. توه بيتصل عليها الا انفتح الباب واطلعت الجازي وقف سعود : كان تأخرتي انحرجت الجازي .. وماردت ووصله صوت سيف من داخل الغرفه : انا ومرتي وكيفنا شالي حارق قلبك؟ ضحك سعود وقرب من الغرفه وهو يدخل راسه بس يطل على سيف وقال : لا اسمع صوتك يلعلع .. لا اكمل عليك بهالعكاز الي بيدي ( قالها وهو يرفع العكاز لسيف ) ضحك سيف وقال : ياشين العزابيه لي انشبو ضحك سعود وقال : حد بيمسي معك؟ سيف يتصنع الزعل : لا بروحي .. كلكم بتروحون وتخلوني .. حتى مرتي الي المفروض تكون معي بتاخذها انت مني الجازي انحرجت وهي تشوف سيف وسعود .. الي قال : اصطلب واغد رجال من تزوجت وانت منت بقادر تباعد مرتك .. فك عنها خلها شوي ترتاح منك سيف وهو يشوف الجازي بنظرات بعياره اكبر : جويزي مشتكيه عند اخوج؟ ابتسمت الجازي وقالت بخجل .. : لاوالله .. ابتسم سعود ورد يشوف سيف وقال : اسمع يالهذار .. ذالحين بنروح وبكره من الصبح انا عندك ان شاءالله تكلمت الجازي بسرعه : وانا بعد التفت سعود يشوفها .. ورد يشوف سيف الي قال : أي تكفين تعالي لي الصبح .. وجيبي لي ريوق والله مشتهي ريوق من ايدج الحلوه انحرجت الجازي وولع وجهـا .. وسعود حس فيها قال بحده لسيف : سيــف ! سيف بعياره وهو ملاحظ خجل الجازي : ياخي شفيك انت ناشب لي على كل كلمه؟؟ مرتي وحلالي وانت اخوها ماتغزلت فيها قدام احد غريب الساعه 1 ونص الليل غرفة نوف كانت الاضاءه خافته .. قاعده على سريرها وقدامها البوم عرسها ! هالالبوم الي لين قبل ماتكشف حمد وهي كل يوم تشوفه وتسترجع ذكريات الليله الاولى في حياتهم كانت بفستانها الابيض مثل الملاك كانت قمه بمعنى الكلمـه .. وزاد جمالها جمال .. خجلها كانت مستحيه من حمد واقفه قدامه مثل الاميـره وبيدها المسكه وحمد بطوله الفارع ورزته .. ببشته الاسود .. كان ليلتها ملفت للنظر حتى لما دخل للقاعه ياخذ العروس كانوا البنات يشوفونه بأعجاب .. الي قالت يابختها فيه طول ورزه وجميل وشكله شخصيه .. والي قالت مالت على حظي مايجيب لي واحد مثله ! والي قالت ماشاءالله يليقون البعض .. هذول كيف بيجون عيالهم ؟؟ وغيرها من التعليقـات كان يتأمل شكلها .. لكن بدون أي احساس ! مب كره !! ولا حب !! بس كان معجب في شكلها .. ماكان يبيها ولافكر فيها كزوجه كان يتمنى يتزوج وحده مب من عائلتهم لكن اصرار جده بما انه اغلى احفاده عنده على انه ياخذ نوف الحفيده البنت الاولى له .. وبدون أي اعتراضات من حمد وافق وتمت كل الامور بسهاله .. وهذا هو في هاللحظه قدامها مايدري كم مر من الوقت وهو يشوفها !! ولاتدري هي كم مره من الوقت وهي تشوف اطراف ثوب حمد وبشته ! لكن المشاعر والاحاسيس عند الاثنين كانت متناقضه حمد كان عاجبه شكلها لا اكثر ولا اقل ونوف كان ودها تشوف الوجه الي حبته طول عمرها وكانت تمناه لها .. الشخص الي كانت معجبه بشخصيته ورزته وحتى كشخته ! لكن الخجل منعها .. شبيقول عني لو رفعت عيني في عينه؟ دمعت عينها وهي تشوف الصور وتتذكر كل موقف صار لها في هذيك الليله .. سحبت تنهيده مشبعه بالالم , وهي تتذكر شكله اليوم فالمستشفى كيف كان يشوفها بنظرات كلها رجاء .. يطلب منها ترجع معاه فجأه تذكرت مسج فاطمه وردت تقراه من جديد .. وطبعت لها مسج وارسلته حدت لها المكان والوقت وبيكون اللقاء الاول من بعد الي صار كله من بينهم هالمره كل وحده عارفه بالحقيقه .. وكتبت مسج ثاني للجازي وارسلته لها وحطت الالبوم بشنطته وحطته بالدرج .. وسحبت غطا اللحاف عليها في محاولة منها تنـام .. : في الدفنـه بيت سعـود سعود في هالحاله مايقدر يرقى الدرج .. طلب من البنات ينزلون له اغراضه الي يحتاجها لغرفة الضيوف الي تحت بيقعد فيها لين يفك الجبس او لين يتعود على الجبس على الاقل ! والبنات لبوا طلبه ونزلوا له كل اغراضه الي يبيها .. واعرضوا خدماتهم عليه لو احتاج شي يناديهم ويامر بس ! طبعا لان في هالحاله يحتاج الي يخدمه مرات وهو اخوهم الوحيد فكسر خاطرهم ههههه وسعود استانس قال في خاطره " خلني اتدلع شوي مب كل يوم بيجي دلع كذا " .. ابتسم وهو يقول للمها : مهوي قبل ماتروحين فوق .. ابيج تدهنين مكان الشموخ الي بجسمي المها : تامر امر .. بس وين الدوا؟ اشر لها سعود على الدرج الثاني .. وسعود فصخ ثوبه ماعليه الا فانيله وسروال بس وتمدد على السرير قربت المها وقعدت جنبه وهي مبتسمه : وين ادهن بالضبط رفع لها سعود فانيلته .. وشهقت المها وهي توقف برعب : شنو هذذذذا؟؟؟ كانت كدمه لونها ازرق على بنفسجي من القفص الصدري لحد قبل السر بشوي وهذا بسبب الضربه القويه الي جاته اثناء ماكانت السياره تقلب .. سعود ابتسم وقال : هذي كدمه شفيج تروعتي؟ المها وهي تشوفها برعب: ماقلت لنا عنها سعود وعلامة استفاهم على راسه : ههه ! خافت المها تدهنه وتعوره قالت بخوف : اخاف اعورك ابتسم سعود وقال : ماعليج عادي .. انتي اصلا ماراح تدهنين المنطقه كامله بس مكان الشموخ قربت المها وجلست جنبه من جديد .. واخذت عينه من الدوا وقعدت تدهن الاماكن الي فيها شموخ وكل ماتقرب صوب الكدمه سعود يغمض عينه .. يحس بألم بس مايبي يبين لها رغم انها كانت تدهنه بكل خفه عشان ماتعوره .. اليوم الثاني الصبـح الساعه 8 ونص ام عبدالله بالمطبخ تجهز ريوق لسيف من جميع الاصناف الي يحبها على الريـوق .. دخلت عليها نوف الي مانامت الا شوي بس ! حبت امها على راسها وصبحت عليها بالخير .. وبعدها سحبت كرسي واقعدت : شتسوي ام عبدالله بالمطبخ من الصبح؟ ام عبدالله وهي تلف على بنتها : اسوي ريوق حق سيف فديته .. توه مكلمني من شوي ابتسمت نوف : فديت قلبه .. شخباره؟ ام عبدالله : طيب الحمدلله تملل من القعده بروحه قلت له يلا بسوي ريوقك وبجيك اقعد عندك قبل لايجون الرجاجيل نوف : ليش عبدالله ماراح له ولا ابوي؟ ام عبدالله : بأشغالهم يابنتي .. بس يقول سعود بيجيه الصبح مع الجازي ابتسمت نوف .. : اساعدج يمه؟ ام عبدالله : لابنتي انتي ماسمعتي الدكتور شيقول لج لاتحركين واجد بالاشهر الاولى برطمت نوف بضيق .. ووصلها مسج فتحت تلفونها كان من الجازي .. الي ردت على مسج نوف مسج نوف ( مرحبا الجازي .. تقدرين تروحين معاي بكره مشوار؟ ) مسج الجازي ( مع اني كنت بروح لسيف بس ماقدرت لان سعود نايم خلاص بروح له العصر وبروح معاج ) ابتسمت نوف وارسلت لها رد ( فديتج عجل جهزي عمرج بعد شوي بطلع ) : . . دخلت ام سعود على سعود الي كان متوعي من ساعه الا ربع صلى صلاة الفجر الي طافته بوقت متأخر عنها ! ورد انسدح على السرير بملل .. حتى سواقه مب قادر اسوق .. شهالملل وابتسم لما شاف امه تدخل غرفته : يامرحبا بأم سعود ام سعود وهي تجلس على سريره جنبه : مرحبتين .. ( وحطت يدها على يده بحنان ) : يعورك شي؟ ابتسم سعود : لا الحمدلله .. وش هذا ؟؟ ( قالها وهو يأشر بعيونه على الي بيد امه ) ام سعود وهي تشوف الكاس الي بيدها وترد تشوف سعود : هذي يمه حلبه مع الحليب كشر سعود بملامحه وقال : وشهو له؟؟ مدت ام سعود له القلاص : مسويته لك .. يلا سم بالرحمن رفع سعود يده يبعد القلاص عنه : ولالج لوا يالغاليه .. بس ماحب خلطاتكم العجيبه الي تسوونها ام سعود بأصرار : من اليوم ورايح بتحبها لين يجبر كسرك .. هذي زينه للكسر ضحك سعود : يمه من قال؟؟ انتوا تصدقون هالخرابيط .. قاطعته ام سعود بأصرار : كل يوم بتشرب منها اذا مب نافعتك مهب ضارتك ياولدي .. يلا سم بالرحمن واشربها وانا بروح اجيب لك الريوق اخذ سعود القلاص من يد امه ومد يده الثانيه ومسكها : فديتج عندج بدال الخدامه ثنتين خليهم يتحركون وانتي اقعدي عندي .. ام سعود وهي تسحب يدها تقوم : بس ماعرف اعتمد عليهم ان مااشتغلت انا في بيتي مارتحت ابتسم سعود : الله يعطيج العافيه ياام سعود .. : . فالسياره بعد مامرت نوف على الجازي ومعها الخدامه كانت الجازي جنب نوف الي كانت متوتره .. سألت الجازي مستغربه : وين بنروح؟ سحبت نوف نفس عميق وقالت بتوتر .. : بروح بيت صديقتي ! بلعت الجازي ريقها وقالت : وانا شيوديني ؟ نوف بضعف : ابي احد معاي الجازي دب بجسمها شعور الخوف وقالت بتوتر : شي صاير؟ نوف وهي تحاول تخفي دمعه اشاحت بوجهها للجهه الثانيه وقالت بصوت محشرج : شي بيني وبينها .. تكفين يالجازي مابي احد يدري بالهروحه , اخذتج معاي على اساس بنروح الصالون ! بلعت الجازي ريقها وصدت للجهه الثانيه وقالت بصوت متوتر قريب للهمس : ان شاءالله .. وبعد ربع ساعه يوقفون قدام فيلا حجمها حلو .. كان هذا بيت فاطمه واهلها البيت الي شراه حمد لها هي واهلها .. هالبيت الي ياما دخلته نوف وهي ماتدري ان حمد كان يدخله ! القت نظره سريعه عالبيت وهي واقف عند باب البيت الخارجي وارمشت بسرعه عشان تخفيه دمعه كانت بتتمرد وتنزل ! الا الضعف .. الا الانكسار يانوف التفت على الجازي الي داخل السياره وقالت لها : بتنزلين؟ الجازي : لا خذي راحتج معاها انا بنطرج .. سكرت نوف الباب بأيدين ترجف من زود ماهي متوتره هذي مب الامره الاولى الي تقابل فيها فاطمه بالعكس هذي صديقه وتشوفها يوميا .. بس هاللقاء غير غيــر عبرت الحوش الي كان على جوانبه حديقه صغيره كلها ورود ملونه ورقت عتبات الدرج لحد ماصار باب الصاله قدامهـا .. سحبت نفس عميق واستجمعت قواها .. وارفعت ايديها على الجرس وبعد ثواني معدوده انفتح الباب ! : : في المستشفى غرفة سيـف .. كانت امه عنده بعد ماتريق تقهويه .. وتسولف معاه استانس سيف وهو يسولف معاها .. وهو يذكر لها سوالفه ومواقفه وبروحه المرحه والكوميديه كان يرسم ابتسامه على محيا امه الي كانت فرحانه بالقعده مع ولدها .. سيف: الا على الطاري نوف وينها ماجات معاج؟ ام عبدالله : نوف قالت لي بتروح الصالون مع الجازي سيف يتصنع العصبيه : يعنننني الشيخه الجازي طرشت مسج تعتذر مب جايه عشان سعود نايم وتروح مع نوفوووه الصالون ! ابتسمت ام عبدالله وقالت وهي تغمز لولدها : لاحق عليها بتقعد عندد اذا طلعت من المستشفى .. المره رايحه تزين لك خلها على راحتها ابتسم سيف ابتسامه عريضه : فديييييت قلبها والله .. والله انها عاجبتني كذا مايحتاج تتعدل وتتزين ابتسمت ام عبدالله بحنان : الله ينهيكم ياوليدي .. يالله عقبال ماشوف عيالكم وافرح فيهم يارب رفع سيف ايديه المجبره والثانيه وهو يقـول : آميــــــــــن .. : . كان اللقاء بين الثنتين موجع وصعب عليهم احتمال نظراتهم لبعض .. ! نوف المكسـوره والمجروحه .. وفاطمـه الي خسرت كل شي .. وحياتها من البدايه ماعرفت طعم للأستقرار ! بلعت فاطمه ريقها بعيون مليانه دموع .. كان للحين اثار بسيطه جدا للكدمات في وجهها ابتعدت وفتحت الباب على كبره تسمح لنوف تدخل .. دخلت نوف .. وفصخت نقابها وطوته بيدها .. واجلست مع فاطمه على اقرب جلسه للباب .. معقـوله ! انا قاعده في هالبيت الي حمد شاريه لها !!؟؟؟ حست بشعور غريب يدفعها للبكي مستحيل ابكي ! مستحيل تنزل دمعتي .. قررت تبدا وتقطع الصمت الرهيب والثواني الاصعب الي مرت بين الثنتين قالت بهدوء مغلف بكبرياء : ممكن تقولين لي شنو الشي الي تبيني فيه؟ فاطمه تحس شي بداخلها انكسر .. وهي تسمع نبرة العتب في صوت نوف ! مستحيل تصدقني لو بقول لها ! سحبت نفس عميق وقالت وهي تركز بنظرها لنوف .. الي كانت تشوفها بنظرات خاليه من أي تعبير نوف اسمعيني للنهايه .. انتي اكثر وحده تعرف حياتي عدل وظروفي الصعبه .. لاابو ولااخو كبير اسند ظهري له وقت الحاجه ماوراي الا ام عجوز واخ صغير بالسن محتاج الي يسند ظهره عليه .. شلت حمل كبير على ظهري كنت اصرف واتحمل المسؤليه ولما الله ارسل حمد بطريقي ماقدرت ارفض .. ( سكتت شوي واهتزت شفتها وكملت ) .. شلون ارفض وانا كنت اشوفه الشخص الي بيعاوني ؟ ( دمعت عينها وقالت بصوت مخنوق ) : ادري بتقولين لي شلون ترضين تتزوجين واحد متزوج اصلا .. بقولج ظروفي الصعبه اجبرتي ارضى حتى بطريقة الزواج ! نوف كانت تشوفها وعيونها مليانه دموع لكنها مازالت صامته رغم انها تتقطع الف قطعه من الداخل .. كملت فاطمه بعد ماسحبت نفس متقطع من قوة عبرتها الي خنقتها .. : حتى لما كنتوا تقولون ليش ماعزمتينا على عرسج .. كنت اقول لكم ان كان عشاء وبين الاهل ( هزت راسها بضعف وبدت تبكي وهي تكمل ) كنت اكذب عليكم ! لاشعوريا سالت دمعة نوف على خدها .. على حال فاطمه كملت فاطمه حكيها وقالت بغصه : كنت اعرف انه يعامل زوجته الاولى بمعامله ماينقال عنها معاملة زوج لزوجته .. ( شهقت ) .. بس ماكنت عارفه ان هالانسانه هي انتي؟ ولاتظنين يانوف اني كنت مستانسه لهالشي كل مره كنت اسأله وكان يتنرفز من هالموضوع حتى لو كان مزاجه رايق يعصب علي ويسكر الموضوع ويحذرني ان هالشي من خصوصياته .. ( سكتت شوي ودنقت راسها كأنها تحاول تستجمع قواها عشان تقدر تكمل ) ونوف كانت مع كل كلمه تنطعن بجوفها الاف الطعنات ! آآآآه ياحمد .. آآآآآه ارفعت فاطمه راسها لنوف بعيون حمر والدمع مغرق وجهها .. وكملت بصوت مكتوم : وانتي عمرج ماجبتي لنا طاري زوجج ولاعن معاملتج .. فماحطيت في بالي ابد .. رغم اني كنت عارفه اسمه وانه من نفس العائله بس ابدا ابدا ماتوقعت يانوف .. صدقيني ماحطيت هالشي ببالي .. ( سحبت الكلينكس قريب عندها ومسحت دموعها وكملت وهي مازالت تبكي ) : لما كنا عندج وشفته هنا بس عرفت .. وتضايقت وتعبت وشوفة عينج صار لي الحادث بسبة هالشي ماكنت مركزه والسبب ان تفكيري كان مشوش .. مب مصدقه ان حمد الي كان زوج وان زوجته الي مارضى يقول لي اسمها هي انتي ! خسرت حتى ولدي بسبة هالشي .. ولدي الي مايمديني افرح به توها منفوخه فيه الروح ( حطيت ايديدها على وجهها تغطيهم وتبكي بألم ) ونوف هنا خلاص ماقدرت سالت دموع مثل السيل كلها ألم وقهر .. وحسره حطت ايديها على بطنها تحسس عليه .. مابي اخسرك مابي انت الوحيد الي اذا جيت على هالدنيا بتفرحني .. مابي اخسرك .. ارفعت نظرها لفاطمه الي قالت : والشي الاهم والي كنت ابيج عشانه هو ان حمد يحبج صدقيني .. ( مسحت دمعتها وكملت ) حمد لج كان ومازال لج .. لاتتسرعين وتخسرينه .. وش ذنب الي ببطنج ينولد بعيد عن ابوه؟ ارمشت نوف بألم وسالت دمعه .. حارقه : لو يحبني ماتزوج علي فاطمه بألم : يمكن خذاني كان يعطف علي على شان ظروفي ! اشاحت نوف بنظرها بألم : يحبني ؟؟ ويرضى علي اعيش على رجا كلمه حلوه منه؟ فاطمه كانت تحس بسكين تنغرس في جوفها قالت : لاتحكمين بدون ماتعرفين شنو رايه .. واجهيه يانوف بس حاولي ماتخسرينه وقفت نوف وهي تحس ان رجولها ثقيله على الوقفه .. وقالت بآلم : اعتقد اني سمعتج للنهايه والحين بروح ماقدر اتأخر .. اخذت شنطتها بتطلع ووقفت لما وصلها صوت فاطمه المخنوق : تكفين سامحيني يانوف التفت لها نوف بألم .. بعد ماشافتها بنظرات اشاحت بوجهها عنها تخفي دموعها الي ملت عينها وهي تلبس نقابها وهي طالعه من البيت ودموعها مثل السيل بدون ماتوقف .. فتحت الباب واركبت وكانت الجازي تراقبها خافت لما شافت الدموع قالت بخوف : نوف حبيبتي شفيج؟ سكتت نوف وماردت عليها .. وقالت الجازي للدريول يروح للبيت ... وطول الطريق تحاول مع نوف ونوف ماترد عليها .. كانت سرحانه ودموعها تنزل بكل الم .. : : بعد صلاة المغرب بنص ساعه كان سعود بغرفته يلبس ثوبه رن تلفونه .. رد بترحيب : هلا حمود .. أي أي خالص .. وينك فيه الحين؟؟ ... ههههه انحديت عليك شسوي لكن معليه كلها شهر واشيل الجبس وبتشوف الي يخمس في وجهك بالسياره ههههههه ... لا قال لي بعد شهر ونص ... لالا ماعلي منه بشيله بعد شهر .. زين مني بعد بخليها شهر ! ... يلا نزين انت سكر خلني اخلص ... سكر الخط وراح يلبس غترته وعقاله .. وتعطـر ولبس طقم الازره مع القلم .. واخذ عكازاته يتعكز عليهم لانه طول الوقت كان ينط على ساق وحده وقف يشوف نفسه بالعكازات على المنظره : كشختي مالها حل .. بس لولا العكازات بس ! .. الله يسامحك ياسيوف على هالقلبه الي قلبتنا اياها زين ماانكسر شي ثاني بس .. كمل طريقه وهو يتعكز ويتحلطم على سيف .. وهو طالع من غرفته لمح المها الي جايه بالممر تضحك عليه : ههههه شفييييك تحطلم سعود : اتحلطم على رجل اختج الي كسرني .. تكتفت المها وهي تضحك : لا كلش يعني هو ماانكسر ! ضحك سعود : هو يده مب ساقه مثلي انا ابي امشي نفس الناس والله تمللت من العكازات .. ابتسمت المها : والمسكين ضلوعه متكسره مايقدر يقعد عدل احمد ربك جات على رجلك بس .. ضربها سعود على راسها بالخفيف عشان يطير شعرها وقال : الحمدلله على كل حال .. شعندج تمرين من قدام غرفتي اشك انج تبين تسوين شي .. المها : ولاشي بس اخذ جوله على البيت ( وابتسمت ) سعود بنظرات: اكيييد ؟ ابتسمت المها من نظراته وقالت : الصراحه كنت ابي اجي اسولف معاك متملله .. بس شكلك بتطلع سعود وهو يشوف تلفونه الي رن : أي والله هذا هو حمود جا .. ( رفع راسها لها وهو يبتسم ) روحي عندج توأمج الثاني ( قالها وهو يأشر على بيت بوصالح جارهم ) برطمت المها : مب فالبيت طالعين .. ضحك سعود وهو رايح : مالج الا البيت روحي ساعدي امي هههههه : . في اللاند مارك كانت ام صالح ونوره بنتها الي ماخلت محل مادشته وتقعد تدور فيه دواره على كل قطعه لازم تشيك وام صالح تتبعها .. وتعبت من الدواره .. صار لهم ساعه وهم يدورون .. اطلعوا من المحل وهم يمشون بالممر : يابنتي ماخلصتي؟ تعبت من الدواره عاد وراي الجمعيه ادور فيها بعد نوره بملل: يمه عااااد خليني اخلص انتي ماتجيبيني كل مابغيت السوق .. وابوي وصلوح محد فاضي فيهم لي ونصور على اتفه هوشه بينا يعصب علي ويردني للبيت .. وقفت ام صالح وقالت لها : تعالي معاي الجمعيه اول نخلص اغراض البيت اهم من خرابيطج .. وعقب اذا في وقت خليتج تسوقين ولو مافيه رجعنا وجينا يوم ثاني السوق مهب طاير نوره الي طرت على بالها فكره: ممم نزين شرايج انتي تروحين الجمعيه وانا اتسوق؟ ام صالح بحده : مافي تسوقين بروحج .. وامشي يلا قدامي نوره شوي وبتبكي : يمه عااد تكفين طلبتج .. بعدين شنو مافي ثقه يعني؟ ام صالح : فيه بس مابي احد يشوفج بروحج ويقول اهلها مهملينها بروحها نوره : نزين بتسوق فالمحلات الي مقابله الجمعيه شرايج؟ ام صالح تعرف ان لو قالت لها ماراح تخلص من حنة نوره .. وافقت وهي مب راضيه بس عشان لاتقعد تحن وتعكر مزاجها .. وكملوا طريقهم بدون لاينتبهون للعيـون الي كانت تراقبهم من بعيد .. دخلت ام صالح الجمعيه واخذت لها جاري وتمت تدور بين رفوق الجمعيه الكثيره تاخذ اغراض لبيتها .. ونوره راحت للمحلات القريبه من الجمعيه واول محل دخلته فيرجن .. كانت تدور فيه وعيونه تراقبها .. لحد ماوصلت لقسم الافلام وهي تشوفهم فلم فلم عشان الي يعجبها او تعرف الابطال الي يمثلون فيه تاخذه وتسهر احلى سهره مع المهـا .. كانت كل ماتاخذ فلم تشوفه تقول في خاطرها .. اكيد هذا بيعجب مهوي .. في نفس الوقت ونفس المكان في الكافيه المقابل للجمعيه ايضـا كانوا الشباب الثلاث مجتمعين .. سعود كان منحرج يدخل المجمع بعكازاته .. بس محمد وسلمان اصروا عليه يدخل ومايخرب عليهم الطلعه ومافيها شي واحد يتعكز على عكازاته وياكثر مانشوفهم في المجمعات .. سعود وهو يشوف الناس : والله كني شيبه ماد رجلي .. وحاط عصاتي جنبي ضحك محمد : انك شيبه اصلا التفت سعود له بضحكه : شابت ركبك .. توني بعز شبابي سلمان وهو يغير الموضوع لانه عارف ملاغة سعود ومحمد ممكن يقعدون لين بكره كل واحد يرد على الثاني : مارحنا لسيف اليوم مادري شخباره سعود: كنت العصر عنده الحمدلله طيب وبخير .. ويقول يمكن يرخصه الدكتور بكره اذا احسن نرجع لنوره طلعت من فيرن بكيسه فيها 3 افلام وحاسه بالشخص الي يمشي معها كأنه محرم لها .. ويقط عليها كلام توترت نوره شوي وبتبكي .. تلفتت برعب بدون ماترفع نظرها له .. وعقب كملت طريقه وهو يتبعها .. وهي تمشي بسرعه ماتدري وين تروح بس المهم تبتعد عن هالشخص .. ياربي ياااربي شنو هذااا .. شبسوي لو شفاتني امي بروحها مابغت تخليني قالت بصوت مهزوز بدون ماتلتفت له : روح عني ياقليل الادب .. ماني مثل قليلات الحيا الي تتبعهم ابتسم الشاب بخبث : اكيد مب مثلهم لانج احلى .. ياحلوه تضايقت نوره حست عبرتها نطت لبلعومها .. كان سعود يضح على تعليق سلمان .. رفع نظرها لااراديا وطاحت عينه عليها ! كانت تمر من قدام الكافيه وواحد جنبها مبين انه يكلمها .. !!!!! فار الدم في جسمه .. يحسه انه قاعد على نار تشب من تحته .. بدون مايتردد دقيقه قام وهو ياخذ العكاز ويمشي بصعوبه يتبعهم .. وهو يلعن الساعه الي صار له الحادث فيها وخلته يستعيق من ساقه ويمشي بصعوبه ... التفتوا سلمان ومحمد للجهه الي راح لها سعود وهم : شفيه هذا؟؟؟ هز محمد كتوفه وهز راسه .. مايدري ! ماكان يشوف قدامه الا نوره والشاب الي يمشي من جنبها .. شافهم راحوا يمين ابتعدوا عن الكافيه الي كان فيه .. وهو يتبعهم يحسهم بعيد عنه ومايفصله عنهم الا خطوات بس ! وقفت نوره وهي تصد للجهه الثانيه خلاص ماعاد تعرف شتسوي عشان تخلص من هالشاب .. وتجمد الدم بعروقها لما سمعت صوته يقول للشاب الي واقف : نعم اخوي ؟؟ في شي؟ ابتعد الشاب بسرعه عن انظارهم .. ونوره حست ان هذا يومها .. مالتفت ولاشي كانت دموعها تنزل بخوف .. لاشعوريا رفع سعود يده لها ولفه لناحيته وانصدم بمنظر دموعها .. وقال بغضب مكتوم : انتي ماتستحين على وجهج؟ رفعت نوره نظرها له .. وانصدمت لما شافت انه سعود .. من الرهبه قبل شوي ماقدرت تميز صوته .. قالت بصوت مكتوم : انا استحي قبل ماعرفك .. مالك حق تهاوشني عصب سعود وقرب منها وهو راس على ضروسه : دام اني اشوفج بالمجمع تستغفلين اهلج .. هنا يكون لي حق اهاوشج عصبت نوره وقالت بغضب : لاتغلط علي ! انا مااستغفل اهلي مثل ماحضرتك تقول هو الي كان يلاحقني سعود : وانتي طبعا مستانسه صح؟ تلفين فيه المجمع عشان الي مايشوف يشوف صح ! نزلت دموع نوره بقهر وقالت والعبره خانقتها: انت على أي اساس تبني كلامك ؟ سعود وهو يرص على ضروسه يكتم غضبه لايتهور : على اساس الي اشوفه .. ( كمل بنبره هاديه ) من مع جايه؟ اشاحت نوره بوجها عنه : مع امي .. تضايق سعود .. هذي للمره الثانيه يخلونها بروحها .. قال بهدوء يخفي وراه انفعالات كثيره : وينها عنج؟ التفت نوره له .. تحقققييييق اوف ... قالت بهدوء وهي تنزل الاكياس الي بيدها وتعدل شيلتها : بالجمعيه التفت سعود لأتجاه الجمعيه .. ورد يشوفها : زين امسحي ادموعج وروحي لها ولاعاد تمشي بروحج بالمجمعات ! بدون ماترد عليه نوره راحت للجمعيه .. قعد سعود على الكرسي وهو يحس ساقه بدا يرجع لها الالم خفيف .. بعد مابذل جهد كبير بدون مايحس بها .. وهو يشوف نوره رايحه لجهة الجمعيه .. لحد مااختفت عن انظاره .. توه بيقوم الا انتبه لكيستين ! طل فيهم كانت وحده لفيرجن فيها افلام .. والثاني لمانجو .. فيها بلوزتين .. ابتسم ونسى كل الي ضايقه واخذ الاكياس وراح لسيارة محمد في المواقف واتصل في سلمان ومحمد يجون عشان يروح للبيت .. : . في هاللحظه الجازي تدخل بيت اهلها بعد مانزلت نوف وقعدت عندها شوي .. ورتبت غرفتها لان احتمال سيف يرخصونه بكره .. كانت تعبانه ومهمومه من حال نوف .. في خاطرها تعرف شفيها وش سبب زيارتها لفاطمه في هالوقت ! هل لفاطمه علاقه بموضوع نوف وحمد؟ قعدت على اقرب كرسي وهي تغطي بيدها عيونها .. وتضغط على راسها بالخفيف وفزت متخرعه من المها الي قالت : شفيج؟ ابتسمت لما شافت الجازي تخرعت وقالت : شي يعورج جزوي؟ هزت راسها بتعب وقالت: لا .. بس اابي انام .. المها: تعشيتي بيت عمي والا اخلي الخدامه تحط لج عشا؟ الجازي وهي توقف بتعب: تعشيت بيت عمي .. بروح انا عشان اقوم الصبح الم اغراضي واروح البيت يمكن بكره يرخصون سيف.. ابتسمت المها وهي تشوف اختها تروح للدرج .. : بالسلامه ان شاءالله .. واخذت الريموت وشغلت التلفزيون وقعدت بملل ياحياااة الملل .. من دون النوري فديتها قررت في هاللحظه تتصل عليها .. رن التلفون ومحد يرد .. تمللت وانسدحت تشوف التلفزيون .. بملل : . لمحت نوره امها الي كانت عند قسم الاجبان وراحت لها .. يمه خلصتي؟ التفت ام صالح لها : يلا بس اخذ هالحليب .. ( انتبهت امها لها وقالت ) : وين اكياسج؟ توترت نوره وبلعت ريقها .. اوبيه وين نسيت اكياسي .. : آآ عطيتهم الدريول يوديهم السياره ام صالح : زين زين يلا دزي الجاري روحي عند الكاشير انا بروح اجيب جاري الخضرا .. فتحت نوره عيونها عالاخر: يمه كم جاري؟ ام صالح وهي تروح عنها: اثنين يلا بسرعه .. روحي قبل الزحمه راحت نوره للكاشير .. وجاتها امها بالجاري الثانيه حاسبوا واطلعوا : . . رجع سعود للبيت وكالعاده لقى امـه فالصاله تنتظره .. حبها على راسها وبعد ماتطمنت عليه راحت تنام في غرفتها والمها الي قعدت على الكرسي بعد مادخل سعود انتبهت للأكياس .. واستغربت .. : تشتري من فيرجن اوكي .. بس مانجو؟ رفع سعود الاكياس بيده يشوفهم : وشو مانجو هذا؟ المها : هذا محل يبيع ملابس نسائيه .. ! ابتسم سعود ابتسامه خفيفه وقعد وسحب الطاوله ناحيته ومد ساقه المجبره عليها .. وحط الاكياس بحضنه : والله هذي الاكياس مب لي .. ( وابتسم ابتسامه عريضه ) المها بأستغراب : لمن؟ جزوي؟ سعود وهو يرمي عليها كيس مانجو : لا لنوره انصدمت المها وطلت فالكيس لقت بلوزتين .. وردت تشوف اخوها وهي مب فاهمه شي : شسالفه؟ شلون جاتك الاكياس دام انها لنوره؟ سعود وهو ياخذ الافلام من كيس فيرجن يقلبها بيده يشوفهم : شفتها باللاند كانت قاعده على الكرسي بالممر واكياسها جنبها .. ووشكلها تعبانه راحت بدون لاتنتبه لأكياسها ! المها : نزين لي مانديته وعطيتهم اياها .. سعود بعياره .. وببراعه قدر يخلي المها تصدقه: عاد تعرفيني لين اتعكز واروح بعكازاتي للأكياس هي راحت ماعاد شفتها قلت اجيبها اعطيج اياهم تودينهم لها .. ( وقف وهو ياخذ فلمين بيده ويحط الثالث بكيس ويعطيه المها ) انا بشوف هالاثنين شكلهم حلوين .. استسمحي لي منها ( ابتسم وراح لغرفته ) مرت الليله طويلـه على نوف الي ذبحها التفكير .. والهم ياكلها اكل لازم ارسي على قرار نهائي .. بلعت ريقها بمراره وغمضت عيونـها تحاول تنام .. وعلى الجازي الي استهمت من حال نوف وصار عندها فضول تكشف سر زيارة نوف لفاطمه وتحس ان هالشي مرتبط بسالفة طلبها للطلاق ! معقـوله يكون حمد خانها مع فاطمه؟؟؟ كشرت الجازي بملامحهـا لالا حمد رجال والنعم فيه ومستحيل يسويها .. وفاطمه بنت ناس وماعرف عنها الا كل خير تنهدت بتعب وغمضت عيونها وانا اشوف حالج مستهم يانوف وكل مالج وتضعفين زياده .. الله يكون بعونج بس : . اليوم الي بعده الظهـر بعد الغدا طلب بوعبدالله نوف تجيه عشان يكلمها بموضوعهـا وجاته نوف واشر لها تقعد جنبه وحط يده وراها وضمها لصدره بيد وحده .. وهو يقول بكل حنان : نوف انتي تعرفين الحين مر شهر من جيتينا صح؟ هزت نوف راسها بالايجـاب وهي مدنقه راسها لتحت .. وكمل بوعبدالله بهدوء : وتعرفين بعد ان في هالشهر حمد كم مره جانا وطلب انه يقابلج وكنتي ترفضين صح؟ بلعت نوف ريقها وقالت بهمس : أي يبـه ابتسم بوعبدالله .. ومسح بيده على كتوف نوف النحيل عشان يطمنهـأ وقال بهدوء : انا اعرف ان لج وقت طويل عشان متى ماتبين ترجعين ترجعين .. بس يابنتي حالج كل ماله ويسوء وهذا مهب مرضيني ولامرضي امج , نشوفج كل يوم تذبلين قدامنا وانتي الحين بذمتج الي ببطنج .. ( سكت شوي وعقب كمل ) .. انا جايج الحين ابي اعرف رايج .. البارح كلمني حمد وطلب يشوفج وعييت عشانج .. وقلت له انا بنفسي بكلمها .. ( كمل بنبره هاديه ) الرجال يحبج ويبيج .. ودام انه هو بنفسه يجيج ويطلبج يابنتي لاتكسرين قلبه ارفعت نوف عيونها لأبوها مليانه دموع .. يبه شتقول؟؟؟ حمد يكسر خاطرك .. وانا؟؟؟ انا مااكسرت خاطركم؟؟ حالي الي كل يوم يسوء مايكسر خاطركم؟؟؟؟ دنقت راسها تخفي دموعها وقالت بصوت مخنوق : الي تشوفـه يايبه .. دعوآتي بآلتوفيق لكل آلي يمتحنون وتهآنينآ لكل آلنآجحين آختكم ~ {زآآهل آلكحل ~ ********