كبرياء جرح - الفصل 14 - بقلم زاهي الكحل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كبرياء جرح
المؤلف / الكاتب: زاهي الكحل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

انسدح سعود بتعب على سريره وهو يسمع صوت باب الحمام ( وانتوا بكرامه ) ينفتح .. مافي الا مهوي ! لان امي شفتها تحت .. بس غريبه مهوي بتستخدم حمامي؟ استغرب سعود وهو يلف براسه لجهة اليسار .. وقعد على حيله وهو مبقق عيونه مب مصدق الي يشوفه .. نـــوره !؟؟ قالها بصدمه ولاشعوريا وهو حاس انه يمكن يحلم ! نوره طاحت ملابسها من ايدها بصدمه .. دب بجسمها شعور غريب اهتزت شفتها السفليه وامتلت عيونها بالدموع ومع قعدت سعود دخلت لغرفة الملابس وهي تبكي .. رجيلها ماعاد تقدر تشيله اسندت براسها على الطوفه وراها بضعف و قالت بصوت مهزوز : لاتحرك من مكانك .. سعود بهدوء رغم استغرابه من وجود نوره في غرفته قال : عليج امان الله .. ماني متحرك من مكاني ! نوره بصوت خانقته العبره : ابي مها تجيني الحين سعود ماحب انه يتعدا السرير عشان لاتخاف اكثر ويمكن تسوي فضيحه .. تصرخ والا شي ويسمعونها ويجون قال بهدوء وهو مستغرب شالي دخلها لغرفته .. : من غير ماانادي المها .. ( اخذ غترته الي رماها على سريره اول ماجا .. ورماها قريب غرفة الملابس وقال وهو يصد للجهه الثانيه ) : مب لازم احد يدري , اخذي هذي الغتره غطي فيها عمرج واطلعي .. وانا بصد للجهه الثانيه .. ماني بشايفج واذا طلعتي سكري الباب عشان اعرف انج طلعتي ! تمت نوره في غرفة الملابس خايفه .. وتبكي وهي كاتمه صوتها عشان لايحس فيها وسعود عطا غرفة الملابس ظهره .. ينتظرها تطلع ! بعد ثواني .. طلت نوره براسها وشافته معطيها ظهره وكان مدنق براسه لتحت .. وهي تشوف ظهره الي باين ان سعود نحف كثير فالفتره الاخيره .. سحبت الغتره وحطتها على راسها واطلعت بسرعه ولما سكرت الباب .. انسدح سعود على ظهره وهو يتنهد ويبتسم والله اذبحتني .. طيرت النوم من عيني شهالبنت .. صاااااروخ : : كانت المها بغرفتها تنشف شعرهـا انفتح الباب بقوه ودخلت نوره وسكرت الباب وراها وغترة سعود طايحه على كتوفها .. : عطيني عبايه وشيله من عندج المها الي اصلا تخرعت من دخلة نوره بسرعه وقفت ولفت ناحيتها وشافت الغتره .. وشافت وجه نوره شكلها كانت تبكي .. سألتها بأستغراب: شفيه وجهج؟ نوره وعيونها متورمه من البكي وخشمها احمر وخدودها حمر قالت ببلاهه : شفيه؟ المها تشوفها بخبث : علينا هالحركااات .. بعدين هذي غترة من؟ نوره طاح قلبها برجيلها .. ياربي نسيت اخش الغتره شهالغبااء .. قالت وهي تمسك يد المها وتقعد عالسرير : مهاوي فديتج تكفين لاتفهميني غلط المها خافت وبدت دقات قلبها تعلى وهي تقول : ليش؟ نوره وهي مب قادره تحط عينها بعين المها : انتي لما قلتي لي ادخل غرفة امج اتسبح .. رحت للغرفه الي بالنص على اساس انها غرفة امج .. لان نظام بيتكم نفس نظام بيتنا بالضبط والغرفة الكبيره هي غرفة امي وابوي الي هي الغرفه الي بالنص .. دخلت بدون ماانتبه لشي على طول على الحمام واخذت لي شور .. ويوم طلعت ( وقفت شوي بدت عيونها تمتلي بالدموع ) لقيت اخوج سعود المها بصدمه : نزين كملي .. نوره خانقتها العبره : ماعرفت شسوي حسيت اني مااقدر اتحرك مهوي .. دخلت غرفة الملابس على طول وطلبت منه يناديج .. بس هو قال مب لازم احد يدري.. وحذف علي غترته هذي عشان اغطيها بها شعري واطلع المها وهي تشوف نوره بنص عين : كان يقدر يلف ويخليج تطلعين بدون مايحذف عليج الغتره نوره شب وجهها احمر قالت بتوتر : حتى ولو كنت بطلب شي اغطي فيه شعري .. المها مازالت تشوف نوره بخبث : زين تغطي بالفوطه .. مب من طول شعرج هالطول ( قالت وهي تأشر بمسافة الشبر ) ضربتها نوره على يدها بتوتر وقالت : هذا شعرج الي هالطول .. بعدين حزتها ماتقدرين تفكرين بشي .. دنقت نوره راسها كانت تقاوم دموعها لكن ماقدرت .. واخيرا انخرطت في البكااء .. ضمتها المها بخوف : نواري حبيبتي شفيج؟؟ سعود قايل لج؟ هزت نوره راسه بالنفي .. المها بخوف : عجل ليش تبكين؟ نوره من بين شهقاتها : شبيقول عني يامهوي .. بيقول ماتستحي دشت غرفتي واستخدمت حمامي المها وهي تحاول تهدي نوره : حبيبتي صدقيني ماراح يفكر بهالطريقه .. وعشان ترتاحين انا الحين بروح اجيب ملابسج الي حذفتيهم هناك .. وبشرح له الوضع ولايهمج : : من جهه ثانيـه غرفة حمد ( زوج نوف ) الساعه 12 نص الليل يتقلب على سريره كأنه يتقلب على صفيح ساخن ! جافاه النوم .. وماذاق للراحه طعم من عقب ماغادرت نوف هالمكان .. فقد حسها انفاسها حركتها عطرها همسها وجودها فالمكان ! غمض عيونه يتذكر الايام القليله الي عاشها من احلى ايام عمره مع نوف .. حتى هالراحه وهالسعاده عمره ماحس بها بهالحجم الكبير مع فاطمه ! بعد ماكل واحد فيهم صارح الثاني بمشاعره بدون حواجز .. كان يحس انه ملك الكون كله ونوف بين ايديه ضغط على راسه الي صدع من كثر التفكيـر اسبوعين ! اسبوعين يانوف لاشفتج ولاسمعت حسج؟ ماستحمل والله .. فجأه تذكر انها حامل ابتسم ابتسامه باهته يمكن هالولد بيكون سبب في ان نوف ترجع لي .. ياربي لاتعاقبني نوف كانت نعمه وانا ماقدرت هالنعمه .. ياربي لاتعاقبني حنن قلبها علي وردها لي يارب والله مب قادر اعيش بدونها حاس اني بموت .. بموت .. بتمـــوت؟؟ وينك عنها السنه والنص الي طافت من عمركم؟ وينك عنها لما كانت تموت وتسمع كلمه حلوه منك؟ معامله طيبه؟ تموت وتتخبي بين احضانك متى ماحست انها محتاجه لك .. انا والله احبها بس ماكتشفت هالشي الا متأخر ضغط حمد بشكل اكبر على راسه حاس بصداع قوي الافكار ضاغطه عليه وبقوه .. وقرر انه يقوم يتوضى ويصلي ركعتين يطلب فيهم ربه يساعده ويرد له نوف : . اشرقت شمس يوم جديد وابعثت اشعتها الذهبيه في كل مكان .. معلنه عن بداية يوم جديد .. باقي 5 ايام على عرس عبدالله ولان الكل مشتط يجهز لهالعرس , نسوا سالفة نوف شوي ونوف بنفسها اشتطت تجهز مع امها .. لانها تبي تنسى وتطلع من الي هي فيه خصوصا انها حامل ولازم تحافظ على صحتها عشان جنينها .. كانت بالصاله ومعاها امها ام عبدالله وهي تاخذ استكانة الشاي : كلمني اليوم الي بيسوي الورد قال لي متى تبون اجيب الورد للقاعه .. قلت له 3 العصر يكون كل شي جاهز نوف وبيدها دفتره تشطب على بعض الحاجات الي خلصت وقالت وهي تشطب : يمه باقي راعي الاضاءه ندفع له باقي المبلغ .. ام عبدالله بتسأل : كم باقي عليه؟ نوف : باقي 3 الاف ريال ام عبدالله : الظرف الي فيه فلوس الي تخص امور القاعه بتلقينه في شنطتي .. بس ليش يابنتي تعطينه قبل مايركبهم؟ نوف: خلينا نفتك يمه من فاضي لهم ذاك الوقت يشيك عشان يعطيهم باقي المبلغ .. في هاللحظات دخل عليهم عبدالله وبيده اكياس : السلاام عليكم ام عبدالله : هلا وعليكم السلام .. هلا بالمعرس الغالي عدل عبدالله غترته وهو يشارك امه واخته الجلسه : هلا فيج ياام المعرس .. ( التفت على نوف بأبتسامه حنونه قال ) : حي الله نوفه ابتسمت نوف ابتسامه رقيقه : الله يحيك .. وش جايب معك؟ عبدالله : توني جايب ثيابي من الخياط ومريت سوق العلي خذيت لي غتر وعقل جديده وشخطت سيده صوب الستي خذت لي تميمه .. والشباب ماقصروا باقي الاكياس هذي كلها هدايا منهم .. في هاللحظه ينفتح باب الصاله وتدخل منه ساره الي رجعت للدوحه بدون ماتعطي اهلها خبر لانها كان المفروض تبقى اسبوعين زياده بس كفايه ماحضرت عرس سيف بعد ماتحضر عرس عبدالله؟ حننت على حمد الا ترد وحمد بدوره ماحب انه يمنعها لاتفرح بعرس اخوها وافق وقدم الحجز وارجعوا الدوحه قبل المده المحدده .. وقفت امها وهي تفتح ايديها لها تستقبلها بفرح متفاجئه من جيتها وساره تقدمت وضمت امها بقوه اشتاقت لها ولبيتهم ولاخوانها وابوها .. سلمت على عبدالله ونوف بدون ماتستغرب وجود نوف هالحزه في بيتهم ! ام عبدالله: يمه ماكان باقي لكم اسبوعين؟ ساره وهي مبتسمه : امبلا .. بس كنسلناهم وقدمنا الحجز عشان نحضر عرس عبدالله ( التفت تشوف اخوها بأبتسامه مشرقه ) عبدالله بعياره : مب عقب تجين انتي ورجلج تطلبون مني احجز لكم تذاكر تعويض ! ضحكت ساره وقالت وهي تغمز عيونها له : لاخلاص راحت علينا صرنا معاريس قدامى .. الحين انت وسيف .. الا على طاري سيف متى بيجي؟ عبدالله : بعد بكره ان شاءالله .. وين حمد ماجا معاج؟ ساره : نزلني وبيروح يسلم على اهله .. وبعد شوي بيجي ياخذني .. : : الساعه 4 ونص العصر شارع النصـر كان سعود واقف بسيارته اللاند كروزر على جنب وبيده اليمين الكرك .. واليسار فيها تلفونه كان مشغول مع تلفونه ينتظر محمد خويه متواعد معاه يجيه هنا .. فجأه يسمع طرقات على جامة السياره رفع راسه شاف شاب تقريبا بنفس عمر سعود يبتسم له نزل سعود الجامه وهو يرد له الابتسامه .. : مرحبـا الشاب : هلا بالشيخ .. كيف الحال؟ ابتسم سعود ورد بهدوء : طيب الله يسلمك .. شحالك؟ الشاب بأبتسامه حلوه : الله يسلمك .. اخوي السياره للبيع؟ انحرج سعود .. كم مره ينعرض عليه هالسؤال ويرفض ! " مادري شالي ناشب بهم بسيارتي !!! " .. قال بهدوء وهو يرسم ابتسامه : والله ياخوي ولالك لوا .. سيارتي وابيها وقبلك جاووني كثير .. ورديتهم اسمح لي يالشيخ ابتسم الشاب وقال وهو يطلع كرت من جيبه : طيب الله يهنيك فيها ياخوي .. بس لو فكرت تبيعها هذا رقمي وبشتريها منك بالسعر الي تبيه اخذ سعود الكرت وحطه بجيبه وقال بأبتسامه : ابشـر .. سلم عليه الشاب وراح لحظات وينفتح الباب الي جنبه ويركب محمد : عسى ماطولت عليك؟ سعود بطنازه : لاا ابد !! .. نقعتني والله لو ماجيت كنت بحرك ! ابتسم محمد وقال وهو يلتفت ورا : نزين شوف .. تعرف بدر خويي؟؟ سعود بعياره : انت نص الدوحه ربعك .. كم بدر تعرف؟ هههههه ضحك محمد وقال : بدر الـ .... عرفته؟ ابتسم سعود : ايه ايه .. وش فيه؟ محمد : صار له اسبوووع يحن علي .. يقول خاطره في سيارتك شافه سعود بنظرات مافهم معناها وعقب قال .. : هالناس شعاجبهم في سيارتي؟؟ محمد وهو يغمز لسعود : سياره ستاندر مرفعه وهالاريل الي يوصل للسما .. تغييم كامل ومضبط الليتات حتى من داخل والله كأنها غرفة نوم تشهي للنوم فيها هههههه ضحك سعود وقال : زين كل واحد يهتم في سيارته .. يروح يضبطها ويحط له اريل ويطلع رخصه للتغيم غير الليتات والتواير وتصير احلى من سيارتي .. شالمشكله؟؟ محمد : عاد انت تعرف ربعنا اهل الدوحه كل شي يحبونه جاهز ... يعني لو بيعدل سيارته نفس سيارتك ويوصل سعرها مابين 15 الى 20 الف .. هو مستعد يحط 200 الف عشان يشتري سيارتك لانها اوردي جاهزه ومضبطه .. ضحك سعود : ههههه أي والله صدقت ياحمود محمد : ها شقلت؟ سعود : والله توه جايني واحد من شوي وقال اذا ببيعها اعطيه خبر لانه بيشتريها بالسعر الي نبيه محمد: افااا هذا وبدور يقول اني واسطته !!! ابتسم سعود : عاد مشكلتك جاي تكلمني متأخر .. سبقك الرجال محمد: عجل لاتبيعها ! سعود استغرب : ليش؟ محمد: لان بدور خاطره فيها خلها عندك احسن من ان ياخذها غيرك وبدور خاطرها فيها ويصير فالرجال شي ههههههه ضحك سعود : لا ان شاءالله مب صاير الا الخير .. بس بفكر بهالموضوع : . في فرنســا كان الجو بااارد الجازي لابسه بالطو طويل ولافه على شعرها شال صوف وقاعده بالبلكونه وبيدها كوب كابتشينو دااافي جاها سيف الي كان لابس بلوفر كحلي متين.. وتحته قميص ابيض مبين من فتحت البلوفر للرقبه .. وجينز وضم الجازي الي كانت معطيته ظهرها وهو يطبع بوسه على خدها .. هالبوسه كانت كفيله في انها تدفي الجازي ! بعثت شعور بالحراره في جسمها كاامل .. تحس بالدم بدا يتحرك بعروقها بشكل قوي ابتسمت بخجل وهي تشوف المنظر تحت البلكونه سيف بهمس : حبيبتي كم مره قلت لج لاتطلعين بالبلكونه بهالجو البارد .. الجازي بصوت هامس بالكاد ينسمع : الشتا مب طول السنه .. خلني استانس بالبرد مردنا بنرجع للدوحه واللواهيب ضحك سيف بهدوء وقال : الله الحين تذمرين من لواهيب الدوحه؟؟ انتي ماسمعتي الي يقول " باريس وهي باريس ماجابت الراس !! .. ويلي على الدوحه بذيك اللواهيب " .. وانتي قاعده تقولين ماردنا بنرجع للواهيب الدوحه؟؟ ضحكت الجازي برقه .. وهي بين احضان سيف وقالت : تدري اني مااقصد شي .. لاتقلب الموضوع علي ! .. ( سكتت لثواني وعقب قالت ) : على طاري الدوحه .. والله اشتقت لأهلي وودي اكلمهم .. سيف وهو يشدد ضمته للجازي : وانا مااشتقتي لي؟ انحرجت الجازي " شفيه اليوم رومانسيته بزياده ! ناوي علي الظاهر !!! " .. سكتت وماعلقت يكفي خدودها صارت حمر .. طلع سيف موبايله وهو يمده لها : اتصلي في امج وعقب عطيني اسلم عليها .. : . . نرجع للدوحه بيت بوعبدالله تحديـدا بغرفة نوف الي في بيت اهلها .. الغرفه الي هجرتها نوف سنه ونص بَنت نوف فيها احلامها .. الورديه كانت تشوف مستقبلها .. مع حمد وحياتها .. وياه طلعت منها وهي اسعد انسانه بالدنيا لانها بتروح لحمد وهذي هي ارجعت لها وهي مجروحه .. جراحها تنزف تضم نوف الي تشتكي لجدرانها عن مساتها وصدمتها .. وجراحها النازفه كانت هي واختها قاعدين وقفت ساره بالصدمه : شتقولين؟؟ نوف بصوت مخنوق من العبره : الحياه قسمه ونصيب .. وكلن ياخذ نصيبه بهالدنيا لفت ساره تشوف اختها بعيون مليانه دموع : بس انتي توج صغيره .. تبين تطلقين؟؟ بعدين مافكرتي بالي ببطنج؟ نوف وهي تشبك ايديها ببعض بكل ضعف .. وتقاوم الدمع لاينزل قالت بحيره : صغيره والا كبيره نصيبي في هالدنيا خذيته .. ( حطت ايديها على بطنها تحسسه ) : والي في بطني ماراح انكر له ابوه .. بس ماراح اسمح لأحد ياخذه مني ساره وهي تشوف نوف الي باين عليها الضيق قالت : فكري فالموضوع زين عندج مهله لين تولدين بالسلامه يعني قدامج 8 شهور ! ابتسمت نوف بسخريه .. رغم حزنها العميق : وفيها تفكير؟ انا عايفه حمد ساره مصدومه من الي تقوله نوف .. هي اكثر انسانه تدري ان نوف تعشق حمد لحد الجنون وهي متأكده ان الي تقوله نوف عكس الي بداخلها !!! قالت بتوتر : زين شسالفه؟؟ ممكن اعرف؟ نوف اشاحت وجهها للجهه الثانيه : مستحيل .. شي بيني وبينه وانا وعدته محد بيدري فلحد يضغط علي هذي حياتي ياساره وخصوصياتي .. قربت ساره من اختها وضمتها : حبيبتي نوفي لاتضايقين عمرج .. والله يكتب لج الي فيه الخير يارب ابتعدت نوف عنها ومازالت يدها بيد اختها وهي تبتسم رغم جراحها العميقه وحزنها وهي ترد اختها : تطمني اختج صعب جور الوقت يغلبها ( وغمزت عينها ) ضحكت ساره وتموا يسولفون مع بعض شوي وعقب اتصل حمد بساره وبلغها انه عند الباب ينتظرها سلمت على اختها واطلعت لـه .. : . . مر باقي اليوم طبيعي وروتيني على الكل ومرت من بعده الايام .. تزوج عبدالله واخيرا صارت نور له بشكل رسمي وقدام الكل .. يقدر يقعد معاها طول الوقت على كيفه لاحسيب ولارقيب .. وارجعـوا الجازي وسيف بعد ماقضوا ايام حلوه قربتهم من بعض كثير .. وقررت ام عبدالله تسوي عشاء كبير بعد عرس عبدالله للعروستين ( الجازي ونور ) الكل كان مستعد لهاليوم يمكن اكثر من العرس ! توتر شديد عند الجازي ونور وكل وحده بغرفتها عندها الكوافيره الجازي بما انها ماقدرت تلحق تلبس فستان ابيض لعرسها .. قررت انها تلبس اليوم فستان ابيض فكان فستانها اوف وايت كله قصات فرنسيه راقيه جدا .. ماسك على الصدر بدون اكمام ولاحمالات .. ورافعه شعرها بشينيون بتسريحه اوروبيه مع ورده طبيعيه اوف وايت مثبته في جهه زادت من حلاوة التسريحه وميك اب ناعم وردي .. ونقوش الحنا تزيين ايديها كانت عروس بدون طرحه وفستان كبير .. اما نور ( زوجة عبدالله ) فهي لبست فستان بنفسجي راقي جدا ضيق اكمامه طويله مع هاي نيك وفتحة للظهر ورافعه شعرها بشينيون مع بف خفيف وميك ناعم كانت متألقه هي الثانيه والبنات الباقي طبعا كانوا متألقات وكل وحده تقول الزود عندي .. كانت الجازي بجنبها نور العرايس خجلانات ابتدوا الناس يجون يسلمون ويباركون لهم والبنات قعدن يرقصن لهن شوي .. واندمجوا الجازي ونور للبنات الي كانوا يرقصون مع ابتسامه خجوله ارتسمت على وجيه الثنتين .. كانت اجواء حلوه .. بعدها قلطوا المعازيم على العشاء الي كان في حديقة البيت الكبيره .. وانتهـى اليوم والكل مبسوط .. : . بعد ماخلص العشاء وراحوا الناس كل وحده من العرايس راحت لغرفتها .. ولاوحده فيهم قررت تبدل الا لما يجي زوجها يشوفها كانت الجازي متوتره وهي تنتظر سيف الي كان في هاللحظات يصعد درج البيت .. ويقرب من باب قسمه وقبل مايدخل تذكر نوف ! احنا فرحانين ونوف بدارها متضايقه ! قرر انه يروح لها اول يشوفها شوي يقعد معاها عشان ماتحس ان كلن لاهي بنفسه وتاركها طق الباب واذنت له بالدخول .. ابتسم وهو يدخل وعلقت نوف بأبتسامه هاديه : لاتقول للحين مارحت للجازي؟ ضحك سيف وقال: شدراج؟ نوف : شكلك توك جاي من برا للحين بثوبك وغترتك وعقالك ههههه ضحك سيف وقال : بروح لها بس قلت اول امر نوفي اشوف شخبارها ابتسمت نوف بحب : فديتك ياسيف .. ياجعلني ماخلا منك ابتسم سيف وهو يحضن ايديها بكفه : ولامنج يالغاليه .. بشريني عنج؟ نوف برقه : الحمدلله ابشرك بأحسن حال ارتاح سيف لنبرة صوتها وقال بهدوء : عساه دوم يالغاليه .. ( وكمل بعياره ) نزين ماقلتي لي شلون كان شكل الجازي؟ ضحكت نوف وقالت : الكلام مايوصف شكلها .. روح شوفها بعينك سيف وهو يسوف نفسه هايم بالحب على طريقة الافلام : آآآآه ياقلبي احس اني مب قادر اروح للغرفه اخاف اشوفها ويصير فيني شي ضحكت نوف على حركات اخوها وعيارته .. وقالت : كيفك .. ترى بيفوتك شكلها بالفستان الابيض ( غمزت له ) نط سيف وهو واقف : الحين رايح لها .. يلا فمان الله ضحكت نوف وهي تشوف سيف يطلع من غرفتها .. وعيونها لمعت لمعه خاصه تخفي وراها احزان .. : . اليوم الثاني الصبح الجمعه كان الجو بارد .. كانت نوره مستمتعه ببرودة الجو فتحت كبتها .. ولقت غترة سعود الي على طول من عقب ماصار الموقف وراحت لغرفة مها والمها راحت تجيب ملابس نوره من غرفة سعود .. فتحت شنطتها وحطت الغتره فيها !! ماتدري شالي خلاها تاخذ الغتره ! لكن كانت تبيها وبس .. ومن يومها.. ماتنام الا لما تشم فيها ريحة سعود .. وعطره الفاخر والقووي فيها .. مدت يدها واخذتها بين ايديها .. استنشقن ريحته منها كأنها تحاول تحتفظ بأكبر كميه ممكنه من ريحته لفتره طويله .. وفجأه رمتها بالكبت وسكرت الباب عليها شالي قاعده تسوينه يانوره؟؟؟ انتي شوفي شلون يعاملج بتعرفين انه مايستاهل حتى اهتمامج فيه .. فتحت الكبت الثاني واخذت لها جاكيت ولبسته عشان يدفيها وانزلت تحت .. مالقت احد بالصاله شغلت التلفزيون وقعدت وتذكرت المها : يووه نسيت تلفوني فوق .. التفت اخذت تلفون البيت واتصلت على بيت ام سعود ووصلها صوته الهادي : مرحبـا وسكت ينتظر رد .. لكنه كان يسمع انفاس على الجهه الثانيه .. ! تكلم سعود مره ثانيه : ام صالح؟ ( وهو متأكد 100% انها نوره مب ام صالح ) نوره بتوتر : المها موجوده؟ ضحك سعود كان يبي ينرفزها بس ! وفعلا تنرفزت نوره لكنها ماحبت تكلم .. وقال سعود الي اعجبه الوضع : اعتقد اني سألت وانا انتظر الجواب !! ووصله ردها الي كان عبارها عن انها سكرت الخط في وجهه !! ارتفعت درجة غضب سعود لأقصى حد وهو يتحلف فيها رقع السماعه بقوه .. هين يانويـّر الظاهر انج ماتعرفين سعود عدل عجل انا تسكر في وجهي هالبزر؟؟؟ من جهه ثانيه نوره عقب ماسكرت الخط بوجه سعود تمت لثواني تشوف التلفون .. متوتره شسويييت شسوييييت .. آآوف شبيقول عني الحين؟؟ كيفه شعلي منه يقول الي يقوله .. سخيف وقاعد يتمصخر علي انا اصلا الغلطانه الي متصله عالبيت .. آآوف منه قامت تسوي لها ريوق وهي معصبه عليه .. : . بعد صلاة الجمعه وبعد الاجواء الايمانيه .. تبتدي الاجواء العائليه .. يجتمعون كل العوائل كل عايله في بيت كبيرهم .. تجمعهم اجواء اسريه حميميه عاده حلوه ونتمنى انها ماتنقطـع كان سعود وامه واخته رايحين لبيت جدهم دخل سعود يسلم على جدته ولقى مرت عمه ( ام حمد زوج نوف ) وسلم عليها وعلى عمتـه وضحى .. اصرت جدته الا يتقهوى عندها ويقعد شوي معاها ياخذون علوم بعض .. في هاللحظات دخلت ساره مع امها ونوف سلمت ام عبدالله على سعود الي رد لها السلام .. وسلم على البنات بدون مايعطي ساره أي اهتمام مثل قبل ! لانه خلاص شالها من باله اما ساره فهي مازالت تحبه .. مستحيل تنساه بسرعه سلمت عليه بهدوء وجلست عند المها والجازي حال سعود مب عاجبها كل ماله وينحف اكثر .. شفيه؟؟ معقوله يحب؟ ابتسمت ساره على تفكيرها .. وانا شعلي منه صرت على ذمة رجال غيره يحب والا مايحب براحته .. مستحيل يقعد يعيش على ذكراي !! هذا اذا كان يحبني بالاول .. وماانتبهت لان سعود طلع .. تنهدت وهي تقول بخاطرها الله يوفقه يارب .. طلع سعود وراح لمجلس الرجاجيل يتغدون وبعد الغدا اخذ زاويه هو وسيف بما ان عبدالله سافر مع زوجته وحمد ( زوج نوف ) من عقب الي صار وهو صاير منعزل سعود وراسه براس سيف : وين حمد؟ سيف كشر بوجهه : كنت مستانس وضايقتني ياخي .. قلعته جعله مايرجع سعود : افا ياسيف هذا وانا اقول انت العاقل .. شهالكلام؟ سيف : من القهر الي فيني عليه سعود: ولد عمك ولحمك ودمك .. مهما صار والظفر مايطلع من اللحم ! سيف بقهر : وهذا الي ذابحني ! .. ( تنهد ) بس مارده كل شي بينكشف اذا ماصلح غلطته صدقني بيموت على يدي ضحك سعود : ياخي هونها وتهون وان شاءالله مب صاير الا الخير .. سيف بهدوء : خير ان شاءالله سعود وهو يغير الموضوع : ماودك نقنص؟ اتسعت ابتسامة سيف وقال : والله ودي ونص ضحك سعود : من يوم الاحد تبتدي اجازتي اسبوعين .. والصراحه الجو ربيع وخير وودنا بالقنص كانك بتخاويني انا وحمود وسلمان سيف بعياره : والله تعرفني انا رجال متزوج .. مب مثلك اعزوبي لازم نشوف المدام شرايها ! سعود وهو يقرص عيونه في سيف وقال بنبرة خاصه : الجازي مهب معيه دامك معي .. ودامك بتروح معاي خلها تروح تقعد عند امي والمها سيف بعياره : شنوووو؟؟؟ تخليهم نسوان فالبيت بروحهم؟؟؟ سعود يشوفه بأستغراب وقال : ماعليهم شر كلها يومين وراد لهم ! جنبهم بوصالح واهله وجيرانا كلهم ماشاءالله .. والديره امان الحمدلله !!!! سيف بعياره اكبر : لالا مااقدر اخلي الجازي ببيت مع حريم بروحهم .. بروح اقعد عندهم ! سعود وهو يشوف سيف بنص عين : اشوف حلت لك سالفة رجال البيت؟؟؟ .. عن الحركات البايخه تبي تروح حياك ماتبي انثبر مكانك بدون ماتسوي لي فيها الرجال المحترم ضربه سيف على كتفه بالخفيف وهو يضحك : اصغر عيالك انا ههههه .. زين زين بروح .. سعود ابتسم وقال : زين جهز عمرك بكره بنحرك .. : . مر باقي اليوم طبيعي على الكل مثل باقي الايـام .. لين الليل بغرفة سيف والجـازي .. كانوا قاعدين بالجلسه الي في صالتهم التفت سيف على الجازي : جهزي لج اغراض حق يومين بوديج عند اهلج بكره الجازي بخوف : ليش؟؟ ضحك سيف لما شاف ملامح الخوف فيها وقال وهو يضمها له : مع اني ماقدر استغنى عن روحي وقلبي .. بس عشان اخوج العله الجازي وهي بأحضان سيف : شفيه اخوي؟ سيف: بيروح يقنص هو وشلته .. ويبيني اخاويهم ارفعت الجازي نظرها له وقالت : وانتي لازم تروح؟ سيف بعياره : شسوي فيه حن علي قلت عشانه والله ابتعدت الجازي عن احضان سيف وقالت وهي مبوزه : سيف .. تونا متزوجين ماكملنا شهر بتروح تقنص؟ ضحك سيف وقال : انا عطيت الرجال كلمه يالجازي .. وكلها يومين وبعدين حنا ماحن بطالعين برا البلاد تنهدت الجازي وقالت : براحتك .. تبيني اجهز شنطتك؟ ابتسم سيف : ماعليج امر .. وحطي فروتي خبرج الجو بارد ابتسمت الجازي وهي تقوم تجهز شنطة سيف : ان شاءالله .. : . اليوم الي بعده الساعه 11 الظهـر كانت سيارة سعود بالحوش وهو يحمل فيها الاغراض الي بيحتاجونها هو وربعه ليومين .. ودخل سيف بسيارته .. وانزلت الجازي سلمت على اخوها وادخلت عند امها واختها وتموا سيف وسعود يحملون الاغراض .. التفت سعود وهو يلبس نظارته الشمسيه : سيوف خل سيارتك هنا في حوش البيت وحياك في سيارتي سيف : اغراضي فيها .. سعود: جيبهم يلا .. راح سيف يجيب اغراضه من سيارته .. وتموا يرتبون الاغراض ويحطونها بالسياره .. ويعلقون ثيابهم فيها من الداخل .. بدون مايحسون بالعيون الي كانت تراقبهم من البيت الي جنبهم .. وبعد مااخلصوا دخل سيف لداخل .. وسعود ركب سيارته وحرك لحد ماطلع خارج سور البيت ووقفها عند الباب ونزل .. في نفس اللحظه الي ناصر بيرجع فيها لبيتهم وقف سيارته واشر لسعود الي راح له وسلم عليه .. سعود وهو يسلم على ناصر بحراره : ويييييينك ياخي؟؟ ناصر : خبرك اجااازه ومفتل ههههه ضحك سعود وقال فرصه انه يتقرب من ناصر اكثر .. : دام انك في اجازه شرايك تخاوينا للبر يومين وبنعود فرح ناصر من الخاطر على هالعزيمه وقال : مب شين يابوعبدالعزيز .. متى بتمشون؟؟ سعود وهو يشوف ساعته : بنصلي الظهر وبنحرك ناصر : يعني ماباقي شي اخاف اخركم .. اسبقوني وبلحقكم عقب سعود وهو يبتعد عن سيارة ناصر ويأشر له يدخل : لا يارجال بننتظرك لاتبطي .. ابتسم ناصر وهو يدخل بسيارته للبيت وقال سعود : خلا عطي نص ساعه بس .. رجع سعود للبيت داخل وناصر وقف سيارته بالكراج .. وراح بسرعه لداخل عطا امه خبر وكلفها تخبر ابوه ! وهو مستعجل دخل على غرفة نوره الي كانت قاعده عند الدريشه وبيدها غترة سعود .. بس ناصر من العجله ماانتبه للغتره لانها اخفتها بسرعه وقال : نوره تعالي رتبي شنطتي بسرعه انا بدش اخذ لي شور سريع نوره مستغربه: وين بتروح؟ ناصر وهو يطلع من غرفتها : بروح البر يلا اخلصي بسرعه .. : . العصـر الساعه 4 غرفة حمد ( زوج نوف ) كان قاعد في صالته باين عليه الضيق .. حاله تغير من بعد نوف دخلت عليه امه الي كان قلبها يتقطع على حزن ولدها .. وهي تشوفه يذبل قدامها ومب عارفه شتسوي اجلست جنبه وحطت ايديها على فخذه وقالت بصوت حزين : ياولدي مب زين الي تسويه في روحك حمد وهو يضغط على راسه بألم : شتبيني اسوي يايمه؟ ام حمد بضعف: اطلع من هالغرفه وغير جو .. حمد بأبتسامه جانبيه : وطلعت وغيرت جو .. ! .. نفس الشي برد لهالغرفه .. لهالحبس ام حمد ودموعها تملي عيونها : ياولدي انت الي حابس نفسك بنفسك .. حمد بحيره وضيق كبير : انا حابس نفسي مع ذكرى نوف .. خسرت نوف مابي اخسر ذكراها ام حمد ودموعها تسيل على خدها قالت بصوت مخنوق : ماخسرتها ياولدي وان شاءالله فتره وبترجع لك .. اسند حمد براسه لوراها وهو يضغط بأيديه على عيونه بضعف وكأنه يحاول يخفي عيونها الي فعلت دمعت !!!! وهو يطلق الآه من آعماااق آعمااااق جوفه طلعت بكل حرقه والم وقهر وحسره .. ومعاها اطلعت روح ام حمد .. الي سحبت عمرها بعجز واطلعت من غرفته حطت عباتها على راسها وانزلت الدرج بشوي شوي وتوجهت لبيت بوعبدالله هالمره قررت انها تكلم كفايه تشوف ولدها يموت كل يوم قدامها وينطعن ويطعنها معاه كفايه هو وحيدها وهو فرحتها وهو عيونها الي تشوف بها .. لكن ! مثل ماراحت ردت لان محد في بيتهم .. ردت وهي مقهوره على ولدها هي ماتعرف شالسبب لكن مهما كان السبب هذا ضناها وبطبيعة الام بتوقف مع ولدها .. : . في الشمـال قبل المغرب بشـوي .. مكان ممدود على مد البصر ولون السما برتقالي .. كان سعود يعشي طيره ( عقاب ) ومحمد يجمع صيدهم الي بيتعشون الليله وراح يعلقه .. وناصر يشب الضو وعنده سيف الي كان جاي العده معاه بيسوي كرك للشباب .. يدفيهم .. وسلمان كان يتوضى يستعد لصلاة المغرب .. خلص سعود من طيره لبسه برقعه وراح حطه مع طيور الشباب ( محمد وسلمان ) وشارك ناصر وسيف ومحمد القعده عند الضو كان الجو باااارد بشده وهو حول الضو يتدفون .. ابتسم سيف وهو يشوف سعود وقال : سمعنا ياحلو شي من القصايد الي حافظهم عطاه سعود نظره كان منحرج يجر بصوته شيله بوجود ناصر .. التفت ناصر لسعود وقال بأبتسامه حلوه : تشل ياولد؟ ابتسم سعود وقال بثقه: تحب تسمع؟ ابتسم ناصر وهو يهز راسه بالايجاب لسعود .. الي تنح نح عشان يبتدي يشل قصيده من أجمل القصايد الي يحبها ولها اثر كبير على نفسـه .. وبدون مايحس لقى نفسه يبتدي : الضيقة اللي دايمٍ تالي عصير .. .. وش حيلتي وأردها لا تجيني لا طال ظل العود حزة عشى الطير .. .. كنها على سجن الحديد تحديني يضيق صدري كل ما جات وأسير .. .. ولايخفف سوج رجلي حنيني لا حولنا مشراف ولا اقدر اطير .. .. يالله قمسة خير لا تبتليني و****ب الساعة توقف عن السير .. .. ولاكن في الدوحة سواتي حزيني والعبره اللي تاصل الحلق وتحير .. .. يا قربها لو قيل لي يا عويني أمل شوف الناس ورد ومصادير .. .. واللي يقول اشفيك كنه يهجيني يعني على ما قيل من باب تصوير .. .. (لاحدٍ أبي قربه ولا أحدٍ يبيني) أروح أدور خط مابه دواوير .. .. وأدور اللي هادها تهتديني وآخذ مع الهاجوس سجة وتفكير .. .. وأراجع اللي فات بيني وبيني وأحسب ذنوبي وأدور التكفير .. .. عساي ما قصرت في والديني وعساي ما قارنت من ينفخ الكير .. .. واللي يحمل المسك جعله قريني ويطري علي يوم الحشر وأطلب مجير .. .. ما أعطى كتابي في شقيقة يميني ويطري علي صدقان كثر الدنانير .. .. اللي اتعاديني إلا كثر ديني وراعي الهروج اللي سوات المناشير .. .. أصد عنه وأدري انه يعنيني الله حسيبه يوم عرض القواوير .. .. والله حسبي من صواب مكيني وإلا طرالي واحد كانه اصغير .. .. أم أصغر بيومين ولا سنيني دريت وش قومي وعينت تفسير .. .. للضيقة اللي من زمن تعتليني حبه بصدري سالفة سر في بير .. .. وكن الفواد يقول هذا زبيني أشفق على علمٍ يجي منه من غير .. .. لا يسمع اللي سولفوا به ونيني يا كثرهم غيرهم ولكن خبر خير .. .. ما غير شوفه في الوجود يهنيني رايي كذا يا عاشقين الغنادير .. .. ماله على وجه البسيطه وزيني العام أجيهم من حساب المسايير .. .. واليوم حال عداي وينه وويني خطاي تعليق الأمل في المدابير .. .. الين راح وشفت حقري بعيني صبرٍ جميل وخابر إنه مقادير .. .. والله على تخفيف حزني عويني ذي حالتي لين اتغبا الشمس واصير .. .. معطى سراحي عقب مانا سجيني واذا امتلى جوف الشجر بالعصافير .. .. طلبت من رب العباد يهديني يعتقني المذن عقب ضيقة عصير .. .. اللي على سجن الفراق اتحديني الكل كان مندمج مع صوت سعود الي كانت فيه نبرة حزن جات مناسبه مع الشيله ناصر كان يهوجس بالمها الي تلت قلبه تل ! وسعود مكان في باله غير نوره .. رغم انه تضايق من تصرفها الاخير معاه بس كان يهدي عمره بجملة " بزر ماعليها شرهه .. بكره بتكبر وبتسنع " .. وانتبه على اصوات التصفير بأعجاب له ومحمد يصفق بعبط : ياخي فنااااااان صوتك دوخني خخخخخخ ابتسم سعود والتفت يشوف سلمان الي خلص من الوضي قبل مايبدا سعود ولكنه وقف يسمع الشيله وبعد ماخلص قال له : يعتقني المذن بعد ضيقة عصير؟ .. وانا بعتقك ذلحين ولف سلمان اتجاه القبله وبدا يتعالى صوته وهو يأذن اعلان عن دخول وقت صلاة المغرب .. وقاموا الشبيبه يتوضون وصفوا سيد وراه سلمان الي كان امامهم في الرحله .. : . اليوم الي بعده الصبح كان الجو ولا اروع .. صحوا الشباب بدري لقوا محمد الي صاحي قبلهم كلهم بوقت وراح يجيب لهم ريوق من مدينة الشمال نفسها ورجع لهم تريقوا الشباب وصحصحوا .. وقرروا كعادت كل الشباب لما يطلعون للبر يرفهون عن نفسهم شوي ماينفع يلعبون كوره لانهم شوي .. قالوا بيتحدون بعض ركب محمد سيارته وهو يلعن تحديه من بيكرب معي؟؟ قرب منه ناصر وركب معاه وسلمان قرر انه يكون الحكم .. وركب سيف سيارة سعود .. وركب سعود جنبـه .. وبعد ماعد لهم سلمان للثلاثه انطلقت السيارتين بأقصى سرعه بعد مايوصلون للمكان المحدد ويرجعون لسلمان مره ثانيه الي راح يركب فوق سيارته ويطلع الدربيل يشوفهم ! كان محمد يسوق بسرعه جنونيه يحس كأن السياره تطير عن الارض من سرعتها وسيف نفس الشي .. مستحيل يترك محمد يفوز عليه سعود الي كان يراقب الطريق : سيوف انتبه ياخي كسرتنا مع هالطريق كم مره ضرب راسي فوق ضحك سيف وقال : خويك حميدان ماسك الخط الزين وانا مابي اجي وراه سعود وهو يأشر لسيف : ياخي روح هناك يمكن ذاك الخط اهون من هذا فككت اعظامي ضحك سيف وهو يلف بسرعه للطريق الي اشر عليه سعود .. وفجـــأه ماحس سعود الا وهو يفتح عينه الرؤيه مب واضحه له وهو يشوف ناصر ومحمد قريب قدامه ونظرات الخوف بعيونهم .. سألهم وهو حاس بألم شديييييد مب قادر يستحمله : سيف وينه؟ .. هو بخير؟ التفت ناصر يشوف محمد .................... * آلقصيده لمحمد بن فطيس آلمري ~ لآتحرموني من ردودكم وتوقعآتكم ~ آختكم { زآآهي آلكحل ~ ****